الحوارحتى في جهنم

 

محسن عبد الرحمن

 

بعد أكثر من ثلاثة أشهر من إجراء الإنتخابات البرلمانية في العراق وبعد شهرين من المفاوضات الماراثونية التي أجريت هنا وهناك والتي كان من المفترض دفع العملية السياسية إلى الأمام و تشكيل الحكومة , لكن ومنذ الجريمة النكراء للإرهابيين في مدينة سامراء وتداعياتها انزلقت نتائج تلك المفاوضات إلى الوراء حتى وصلت خلال اليومين الماضيين إلى النقطة التي بدأت منها. بعد حوالي ثلاث أسابيع من حسم الإئتلاف العراقي الموحد موقفها من رئاسة الوزراء و ترشيح مرشحها لهذا المنصب الدكتو إبراهيم الجعفري أعلن التحالف الكردستاني يوم أمس رفضه للترشيح. وقال محمود عثمان امس أن: «نحن في التحالف الكردستاني وجبهة التوافق العراقية والقائمة العراقية الوطنية كانت لنا تحفظات منذ البداية على ترشيح الجعفري كرئيس للحكومة القادمة» فرفض الإئتلاف العراقي الموحد ذلك مضيفا : بأن ذلك  شأن داخلي و يخص الإئتلاف و ليس لأي جهة حق التدخل فيه بحسب جواد المالكي عضو الإئتلاف العراقي الموحد و أحد قيادي حزب الدعوة الذي دعم الجعفري في التصويت الداخلي للإئتلاف والذي أدى إلى فوزالجعفري بفارق صوت واحد فقط. من جهة اخرى هدد مصدر من الإئتلاف العراقي الموحد الذي طلب عدم الكشف عن اسمه أن الإئتلاف قد يقوم بسحب دعمه لترشيح الرئيس طالباني( الذي ما برح يظهر زهده في منصب رئاسة الجمهورية لانه منصب تشريفاتي ) لولاية ثانية إذا بقي التحالف الكردستاني ضد ترشيح الجعفري في البرلمان وفي هذا الشأن وفي سياق تغطيتها غير المتوازنة التي تصرعلى إيحاء فشل الإنتقال الى الديموقراطية في العراق نشرت صحيفة الدايلي تلجراف المعروفة بمواقفها اليمينية المحافظة ومعارضتها لإسقاط صدام تقريرا من بغداد حول الفيتو الذي رفعته قوى المعارضة العراقية ضد اختيار رئيس الوزراء الانتقالي ابراهيم الجعفري كرئيس للحكومة الجديدة :

(الاعتراض على الجعفري وحد قوى المعارضة المتصارعة، وان ذلك يشكل ضربة جديدة لمساعي تشكيل الحكومة في العراق.

وقالت الصحيفة ان رفض الاكراد والسنة والعلمانيين الشيعة لتولي الجعفري رئاسة الحكومة المقبلة، يعني ان شهرين من المفاوضات المحمومة من اجل تشكيل الحكومة قد ذهبا ادراج الرياح.) بحسب التقريرالذي كتبه جيم موير.

من جهتها كشفت مصادرعراقية ان  البرلمان العراقي قد يجتمع الاسبوع القادم. لكن أمنيا أعلنت الحكومة العراقية قراراً بحظر التجول في مدينة بغداد و ضواحيها ليوم الجمعة .

و في الملف الأمني اعلنت الشرطة يوم الجمعة ان عشرات ممن يشتبه بانهم من الإرهابيين هاجموا بلدة صغيرة قرب بغداد عند الغسق يوم الخميس وقتلوا 25 شخصا على الاقل وربما اكثر من ذلك.

وقال علاء عبد الصحاب اللامي رئيس المجلس المحلي لبلدة النهروان ان الشرطة انتشلت 21 جثة معظمها لعمال مهاجرين من الشيعة من مصنع للطوب بالبلدة. واضاف ان اربع جثث اخرى نقلت من محطة محلية للطاقة.

من جهته اعلن المتحدث باسم القوات المتعددة الجنسيات الجنرال ريك لينش الخميس ان القوات الاميركية اعتقلت 61 عنصرا من تنظيم القاعدة في العراق الذي يتزعمه ابو مصعب الزرقاوي في منطقة الفلوجة على بعد نحو خمسين كلم غرب بغداد. و ذلك حسب ما أوردته أ اف ب.

من جهة اخرى أعترض ديوان الوقف السني على قرارالحكومة العراقية بإحالة إدارة مرقد الإمامين الهادي والعسكري عليهما السلام إلى ديوان الوقف الشيعي وإعتبرت القراربأنه قتنة وعقوبة. واشارالى ان «ديوان الوقف السني يتسلم مبالغ مخصصة من خزانة الدولة لترميم المراقد في سامراء وصيانتها بموجب قانون الدولة».

لكن وقريبا من العراق وقعت أعمال شغب كبيرة في إحدى السجون الأردنية المكتظة بالمتطرفين الإسلاميين مما أدى  إلى إحالة مجموعة من ضباط الأمن الأردني إلى التقاعد وإعفاء مديرالسجون من منصبه. هذا وبعد توقيع الولايات المتحدة والهند أمس على أتفاقية أستراتيجية للتعاون النووي الإيراني شهد الملف النوي الإيراني تطوراً حلحلة جزئيةً ببدا المفاوضات الإيرانية الأروبية في فيينا لكن سرعان ما تبددت الأمال عند ما أعلن الطرفان بعدم الوصول إلى أي إتفاق لكنهما أبديا عن أملهما باسئناف المفاوضات يوم الإثنين المقبل.

يبدو أن بصيصا من الأمل القلق يلوح في الأفق لإبتعاد العراق والمنطقة من هاوية الإنفجارلكن الإحتقان مازال قائما رغم تراجعه بعض الشيء ربما يعود ذلك من جهة الى فشل جريمة الأربعاء الأسود بسامراء في دفع العراق ومباشرة نحو منزلق الحرب الأهلية غير العراقية والى المتغيرات الدولية التي التي بدأت بالتبلور من جهة اخرى مثل الردم النسبي للهوة بين أمريكا وأوروبا من جهة أخرى ولاسيما على الجبهتين الفرنسية والألمانية وزيارة العاهل السعودي الى الهند والصين وغيرهما بإتفاقياتها وتوافقتها والإتفاق النووي الستراتيجي بين أمريكا والهند وما نحو ذلك لكن :

لـماذا تراجع مفاوضات تشكيل الحكومة العراقية وربما الى نقطة الصفر بعد كل هذا الإنتظار الطويل الصعب ! ؟هناك رأيان :

الأول متشائم يفيد بأن ذلك الإنخفاض في الإحتقان والحلحلة الجزئية مؤقت لإعادة ترتيب الأوراق للبدء بالجولة الجديدة فهو هدوء قبل العاصفة !! ويستدل على ذلك بأمور كثيرة منها العودة المحتملة لمفاوضات تشكيل الحكومة العراقية وربما الى نقطة الصفر.

الثاني متفاؤول يذهب الى أن التصعيد تكتيكي في المواقف والتصريحات المرتبطة بالمفاوضات المذكورة في خطوة أخرى لشد الحبال وجرها وماهي إلا ضغوط وضغوط متبادلة أكبر ويعتمد على ذلك ليضيف :

لا تراجع وكل مايذكر للنيل من العملية السياسية لا يمثل إلا حالة صحية ولا بد منها مع الإنتقال ولاسيما المفاجئ الى الديمقراطية ويتمكن العراق من تجاوزها بسلام إذا ترك العراق وشأنه ونسى البعض الرهان على الخارج وتمسك الخارج بعدم التدخل في تفاصيل العملية السياسية مكتفيا بدعمها وتسريعها ما أمكن لخروج الأطراف بنتيجة وفقا للمباديء الديمقراطية والإستحقاقات الإنتخابية والكفاءة والنزاهة عبرمفاوضات موضوعية  وواقعية ومرونة يقظة وباللجوء الى الحل الوسط والتسويات المؤقتة  للقضايا المعقدة والتنازلات المتبادلة المتكافئة بين جميع الأطراف و... وإذا اتيحت الفرصة سوف يثبت شعبنا وللعالم بأسره أنه متلاحم وسيبقى متلاحما وهو فوق الخلاف والإختلافات وخارج الصراع الدموي الذي يراد دفع العراق بإتجاهه وانه يبقى متواصلا في جميع الأحوال والظروف بلغ ما بلغ الإختلاف وسوف يواصل الحوار حتى في جهنم ، والأمثال تضرب ولاتقاس.

 

 

عـنـاويـن ذات صلـة :

 

 

وكالة الطاقة الذرية ترحب باتفاقية هندية-أمريكية

تركيا : الانسحاب الأميركي من العراق قبل الأوان سيؤدي إلى فراغ

الوقف السني: تحويل إدارة عتبات سامراء إلى الوقف الشيعي فتنة وعقوبة

المفتون العامون في مصر وفلسطين وسورية وعُمان والأردن يستنكرون تفجير مرقد الإمامين الهادي والعسكري بسامراء

القوات الأميركية تهدد بإطلاق سراح بعثي بارز في كربلاء

«اليونسيف» قلقة من تنامي أعمال العنف في العراق

تحول موازين القوى في العراق

 

 

وكالة الطاقة الذرية ترحب باتفاقية هندية-أمريكية

 

 

رحب محمد البرادعي مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية باتفاقية ذرية جرى توقيعها بين الولايات المتحدة والهند. وقال البرادعي ان هذه الاتفاقية ستساهم في تدعيم الحد من انتشار الأسلحة النووية.

وكذلك رحبت بالاتفاقية كل من بريطانيا وفرنسا، ولكنها تعرضت للانتقادات من بعض أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي الذين قالوا انها ستؤدي الى انتشار الأسلحة النووية.

وستحصل الهند بموجب الاتفاقية على مساعدات تقنية أمريكية في مجالات الطاقة النووية السلمية وستفتح منشآتها النووية للتفتيش.

وقد وصف الرئيس الأمريكي الذي وقع هذه الاتفاقية مع رئيس وزراء الهند مانموهان سينج في نيودلهي بأنها "اتفاقية تاريخية"، ولكنه اعترف انه قد يواجه صعوبة في اقناع مجلس الشيوخ باقرارها.

وقال جوناثان بيل مراسل بي بي سي في واشنطن ان جورج بوش سيواجه مصاعب بعد اتهامه "بارسال مؤشرات خاطئة في وقت تحاول الولايات المتحدة وحلفاؤها تحديد طموحات ايران النووية". علامة مميزة يذكر ان الهند لم توقع على اتفاقية الحد من انتشار الأسلحة النووية.  

وستعلن الهند بموجب الاتفاقية ان 14 من أصل 22 من منشآتها النووية تعمل لأغراض سلمية وبالتالي ستفسح المجال أمام تفتيشها.

وبقول العديدون من مؤيدي اتفاقية الحد من انتشار الأسلحة النووية ان الاتفاقية الأخيرة تتجاهل البرنامج النووي للهند. وقال البرادعي ان هذه الاتفاقية ستنهي عزلة الهند النووية.

وأضاف البرادعي قائلا: "ستكون هذه الاتفاقية علامة مميزة وسط الجهود الرامية الى تعزيز اتفاقية الحد من انتشار الأسلحة النووية".  

وقال رئيس الوزراء البريطاني توني بلير ان الاتفاقية ستساهم في تعزيز أمن الطاقة. "فشل تاريخي" أما في واشنطن فكانت ردود الفعل متباينة، فقد رحب بعض أعضاء مجلس الشيوخ بالاتفاقية، وقال اد رويس الرئيس الجمهوري للجنة التابعة لمجلس الشيوخ والخاصة بشؤون الارهاب والحد من انتشار الأسلحة النووية ان هناك حماسا لتوطيد العلاقات مع الهند، ولكنه اضاف ان للاتفاقية مضامين أخرى سوف يترتب على مجلس الشيوخ دراستها بعناية.

أما اد ماركي من كبار الحزب الديموقراطي في مجلس الشيوخ فقد قال ان الاتفاقية "فشل نووي تاريخي". وقالت باكستان انها ستمارس ضغوطا من أجل أن تحصل من الولايات المتحدة على نفس المساعدات التقنية التي ستقدمها للهند بموجب الاتفاقية.

وكل ذلك بحسب المصدر .

المصدر: BBCArabic.com- 3-3-2006

  

 

تركيا :

                 الانسحاب الأميركي من العراق قبل الأوان سيؤدي إلى فراغ

 

 

قال عبد الله غل، وزير الخارجية التركي، امس ان القوات الاميركية يجب الا تنسحب من العراق قبل الاوان، لكنه نفى تقارير اعلامية قالت انه يخشى ان يساعد الانسحاب ايران على نشر التشدد في المنطقة.

وقال غل للصحافيين «العراقيون يجب ان يتمكنوا من ادارة انفسهم لكننا نقول ان انسحاب قوات التحالف قبل ان يحدث ذلك سيؤدي الى فراغ.. الى فجوة». ونقلت الصحف التركية عن وزير الخارجية التشيكي سيريل سفوبودا قوله امس ان غل ابلغه خلال محادثات جرت بينهما في انقرة الشهر الماضي ان انسحاب القوات الاميركية من العراق سيقوي من نفوذ ايران. ونقل عن غل قوله ايضا ان ايران قد تتمكن في ذلك الوقت من تصدير نظامها المتشدد الى تركيا. لكن غل صرح امس بأن «تركيا برزت كدولة نموذجية... وبدأنا محادثات العضوية في الاتحاد الاوروبي. والقول بأن دولة ما ستتأثر بنظام دولة أخرى غير صادق تماما». واضاف «التصريحات المنسوبة لي غير صحيحة».

واستضافت تركيا رئيس الوزراء العراقي الشيعي ابراهيم الجعفري اول من امس وعبرت عن قلقها من تصاعد العنف الطائفي بين الشيعة والسنة في العراق وخشيتها من قيام حرب شاملة تغرق المنطقة كلها في اضطرابات. وكرر وزير الخارجية التركي تأييد بلاده لوحدة الاراضي العراقية ووحدة النظام السياسي. وتخشى انقرة من ان يشجع استمرار العنف في العراق اكراد العراق على اقامة دولة مستقلة في الشمال ما قد يفجر بدوره النزعة الانفصالية بين اكراد تركيا ويزعزع استقرار المنطقة الشرقية من البلاد. وتقاتل قوات الامن التركية المسلحين الاكراد منذ عام 1984 في جنوب شرقي تركيا لكن الحملة تراجعت كثيرا مقارنة بالتسعينات.

و كل ذلك بحسب المصدر المذكور.

المصدررويترز-3-3-2006

 

    

   الوقف السني:

                             تحويل إدارة عتبات سامراء إلى الوقف الشيعي فتنة وعقوبة

 

 

اعتبر ديوان الوقف السني تحويل ادارة العتبات المقدسة في سامراء الى ديوان الوقف الشيعي «فتنة وعقوبة لأهالي سامراء».

وجاء في بيان تلاه رئيس الديوان احمد عبد الغفور السامرائي خلال مؤتمر صحافي عقده لهذا الغرض في بغداد امس، ان «أية دعوى لتحويل ادارة العتبات المقدسة في سامراء هي اثارة للطائفية وعقوبة لجزء من شعبنا ـ اهل سامراء». واضاف ان «مراقد آل البيت الأطهار تحظى بإجلال وقدسية لدى كافة اهلنا من السنة والشيعة». وتابع «نوجه نداءنا الى كل اهل العقل والرشاد ان يعوا ما وراء هذه الفتنة من فرقة وشتات بين أبناء الشعب الواحد».

وفي اشارة الى مرقد الإمامين علي الهادي وحسن العسكري الذي تعرض للتفجير، الاسبوع الماضي، أكد بيان ديوان الوقف السني ان «مرقد الإمامين الجليلين قد أقيم بترحيب من أهل سامراء وهم الذين يقومون بخدمته وخدمة زائريه». وشدد السامرائي على ان القانون الحكومي الذي صدر نهاية العام الماضي والقاضي بتحويل المسؤولية عن مرقد سامراء من الوقف السني الى الوقف الشيعي «مرفوض والعتبة تابعة وتدار من قبل ديوان الوقف السني، ونتشرف بانتسابنا لشجرة آل البيت». واضاف أن «هناك مؤامرة تراد لهذا البلد، فمنذ حوالي الف عام والمرقد يُدار من اهل سامراء».

وكان مجلس الوزراء العراقي قد اصدر في 26 ديسمبر (كانون الاول) الماضي قانونا يتعلق بإدارة العتبات المقدسة والمزارات الشيعية ويضمن حق ادارة وتسيير العتبات المقدسة الشيعية لديوان الوقف الشيعي، مشيرا الى العتبات والمزارات في مدن النجف وكربلاء وسامراء.

وتساءل السامرائي «لماذا يصدر اليوم قانون لتدار من قبل ديوان الوقف الشيعي مع احترامنا للجميع؟». واشار الى ان «ديوان الوقف السني يتسلم مبالغ مخصصة من خزانة الدولة لترميم المراقد في سامراء وصيانتها بموجب قانون الدولة».

و كل ذلك بحسب المصدر المذكور.

المصدر:الشرق الأوسط اللندية-3-3-2006

 

 

 

المفتون العامون في مصر وفلسطين وسورية وعُمان والأردن يستنكرون تفجير مرقد الإمامين الهادي والعسكري بسامراء

 

استنكر المفتون العامون في مصر وفلسطين وسورية وسلطنة عُمان والاردن الحادث الذي تعرض له مقام الامامين علي الهادي والحسن العسكري في سامراء ووصفوه بأنه «جريمة نكراء تخالف تعاليم ديننا الحنيف وتهدف الى شق وحدة المسلمين والايقاع بينهم». ودعا المفتون العامون في بيان اصدروه أمس، حصلت «الشرق الاوسط» على نسخة منه، المسلمين الى الوقوف صفاً واحداً في مواجهة المندسين والمارقين على الشرع الشريف لتظل الامة الاسلامية بجميع اطيافها على قلب واحد ضد من يريد شقها والفت في عضدها. وقالوا «إننا نبرأ الى الله من هذا العمل الآثم وندعو حكماء وعلماء المسلمين في العالم وفي العراق على وجه الخصوص ان يكونوا عند حسن ظن الامة بهم في هذا الظرف الحرج والخطير الذي يتعرض له المسلمون».

ووقع البيان كل من الدكتور علي جمعة مفتي جمهورية مصر العربية، والدكتور عكرمة صبري مفتي القدس، والدكتور احمد بدر الدين حسون المفتي العام للجمهورية السورية، والشيخ احمد بن حمد الخليلي المفتي العام لسلطنة عُمان، والشيخ سعيد حجاوي المفتي العام في الاردن.

و كل ذلك بحسب المصدر المذكور.

المصدر:الشرق الأوسط اللندية-3-3-2006

 

 

القوات الأميركية تهدد بإطلاق سراح بعثي بارز في كربلاء

 

 

اعلنت القوات الاميركية في مدينة كربلاء (100 كلم جنوب بغداد) امس انها ستضطر الى اطلاق سراح احد عناصر حزب البعث المنحل في حال عدم ورود شكاوى ضده.

وجاء في بيان وزعته القوات الاميركية انها «ستكون مرغمة على اطلاق سراح عبد الحسين حيدر أمين في حال عدم ورود اي شكوى ضده». واضاف ان «على كل من يتهم العنصر القيادي في حزب البعث السابق احضار وثائق ومستمسكات تدعم اتهامه». يذكر ان عبد الحسين أمين وهو من اهالي كربلاء كان يقود تنظيمات الحزب في كربلاء لأكثر من عشرين عاما، ولم يظهر في قائمة المطلوبين التي حملت اسماء 55 قياديا في النظام السابق التي اعلن عنها الجيش الاميركي بعد احتلاله العراق في ابريل (نيسان) 2003 .

و كل ذلك بحسب المصدر المذكور.

المصدر: أ اف ب-3-3-2006

 

 

 

«اليونسيف» قلقة من تنامي أعمال العنف في العراق

 

 

عمان ـ رويترز: ادانت منظمة الامم المتحدة للطفولة (اليونسيف) امس تزايد اعمال العنف في العراق وارتفاع اعداد الضحايا من المدنيين والاطفال الذين يعيشون صدمة متنامية نتيجة للعنف اليومي الذي يشهدونه.

وقال بيان صدر عن المنظمة وبعثة الامم المتحدة لتقديم المساعدة الى العراق (يونامي) ان المنظمتين «تدينان بشدة أعمال العنف المستمرة في العراق والتي تحصد أعدادا متزايدة من الارواح بين المدنيين ولا سيما الاطفال الابرياء». ونقل البيان عن الممثل الخاص للامين العام للامم المتحدة في العراق أشرف قاضي قلقه ازاء ارتفاع اعداد الضحايا المدنيين قائلا «ان هذا العنف الوحشي الذي يحصد ارواح الابرياء ولا سيما الاطفال مرفوض تماما» واكد ان حماية المدنيين تعد التزاما تجب على الجميع مراعاته».

و كل ذلك بحسب المصدر المذكور.

المصدر:الشرق الأوسط اللندية-3-3-2006

 

 

تحول موازين القوى في العراق

 

طغت القضايا المحلية بشكل واضح على اهتمامات الصحف البريطانية الصادرة صباح الجمعة، خاصة المشكلة التي تلاحق وزيرة الثقافة البريطانية، وكذلك اختيار زعيم جديد للحزب الليبرالي الديمقراطي.

وفي المقابل، سجل الشأن العراقي حضورا خافتا في صفحات صحف الجمعة، حيث اهتمت تلك الصحف بمتابعة تطورات تشكيل الحكومة الجديدة في العراق. فيتو على الجعفري وفي هذا السياق، نشرت صحيفة الدايلي تلجراف تقريرا من بغداد حول الفيتو الذي رفعته قوى المعارضة العراقية ضد اختيار رئيس الوزراء الانتقالي ابراهيم الجعفري كرئيس للحكومة الجديدة.

وجاء في التقرير الذي كتبه جيم موير ان الاعتراض على الجعفري وحد قوى المعارضة المتصارعة، وان ذلك يشكل ضربة جديدة لمساعي تشكيل الحكومة في العراق.

وقالت الصحيفة ان رفض الاكراد والسنة والعلمانيين الشيعة لتولي الجعفري رئاسة الحكومة المقبلة، يعني ان شهرين من المفاوضات المحمومة من اجل تشكيل الحكومة قد ذهبا ادراج الرياح.

وعالجت الاندبدنت الموضوع في تقرير جاء تحت عنوان:

"ازمة قيادة جديدة بينما ينزلق العراق نحو الفوضى" وجاء في التقرير ان مساعدي الجعفري نددوا بالحملة لمنعه من رئاسة الحكومة المقبلة، وقالوا ان التحالف الشيعي الموحد لن يغير الجعفري. هواجس الحرب الاهلية

وفي صحيفة الجارديان، لفت نظرنا مقال كتبه جوناثان ستيل تحدث فيه عن تغيير موازين القوى والمواقف في العراق.

استهل ستيل مقاله بالحديث عن تجربة اختطافه في النجف من جانب انصار جيش المهدي الذي يتزعمه مقتدى الصدر، ووقائع التحقيق معه واتهامه بأنه جاسوس للامريكيين قبل ان ينقذه تدخل احمد الشيباني، احد مساعدي الصدر الذي كان اجرى معه مقابلة قبيل اختطافه بوقت قصير.

يقول الكاتب انه استخلص درسين مهمين من تلك التجربة : الاول هو ان العمل الصحفي وفق المعايير الصحيحة غير ممكن في العراق، حيث لا يمكنك ان ترى الوجه الآخر للقصة الاخبارية، على الاقل في نفس اليوم.

اما الدرس الثاني - يقول ستيل- هي ان جيش المهدي هو احد القوى المهمة في العراق، بل انه يمثل دولة داخل دولة ، لكنه منضبط مع ذلك.

ويلحظ ستيل ان الامريكيين لم يغفروا لمقتدى الصدر معارضته المستمرة للاحتلال، على الرغم من انهم باتوا يميلون للاقرار بأن الدستور الذي دفعوا العراقيين دفعا لاقراره قد يمثل وصفة لانهيار العراق مثلما حذر الصدر.

يقول الكاتب انه على الرغم من موجة القتل التي تطال الشيعة والسنة، فان الصراع الحقيقي هذه الايام يدور داخل الوسط الشيعي، حيث هاجم جيش المهدي عددا من مقار المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق الامر الذي اضعف من وضع ذلك المجلس.

يخلص الكاتب الى القول بأنه يتعين على الامريكيين الاعتراف بالواقع في العراق، وان ينتهزوا الفرصة لاعلان خطة انسحاب قواتهم، بدلا من الهرولة الى تشكيل الحكومة.

ويضيف : ما يفعله الامريكيون الآن هو تأجيل حدوث ما هو حتمي".

بين زمنين

صحيفة التايمز، اهتمت من جهتها بالانقلاب الذي طرأ على حياة سيد رحمة الله هاشمي، المتحدث السابق باسم حركة طالبان.

الصحيفة خصصت احدى صفحاتها الداخلية للموضوع الذي تصدرته صورتان: واحدة يعود تاريخها لعام 2001 ويظهر هاشمي فيها وهو يرتدي الزي الافغاني خلال مؤتمر صحافي، والثانية حديثة وصورت في الولايات المتحدة (2006) ويظهر فيها هاشمي مرتديا زيا غربيا ويحمل حقيبة على ظهره بعد ان تحول الى طالب في جامعة يال.

وجاء في التحقيق ان هاشمي بات الآن يرتدي الملابس الرياضية، ويقصر لحيته، ويعشق البيتزا والكوكا كولا.

يأمل هاشمي في الحصول على دبلوم في العلوم السياسية من جامعة يال هذا الخريف.

اتفاقية تاريخية

وبعيدا عن هاشمي وتجربته في الحياة والدراسة في الولايات المتحدة، اهتمت صحيفة الفايننشيال تايمز بالاتفاقية النووية بين الولايات المتحدة والهند ووصفتها بالتاريخية.

تقول الصحيفة إن كلمة "تاريخي" بات مستهلكة للغاية، الا ان هذا الوصف ينطبق - براي الصحيفة- على الاتفاقية التي تم توقيعها خلال زيارة بوش الى الهند.

غير ان الصحيفة تلاحظ في افتتاحيتها بأن المعاملة النووية الخاصة التي ستحظى بها الهند ستصعب من مساعي الولايات المتحدة لتنسيق حملة عالمية لكبح الطموحات النووية الايرانية والكورية الشمالية.

تقول الصحيفة ان مساندة الهند للموقف الامريكي المناهض لايران خلال اجتماع الوكالة الدولية للطاقة الذرية سيكون عاملا مؤثرا، مشيرة الى ان اي تراجع في هذا السياق يعني مقتل الاتفاقية في الكونجرس .

و كل ذلك بحسب المصدر المذكور.

المصدر:BBC العربية-3-3-2006