هلْ العملية السياسية تـقـدمـت الى الوراء  ؟

 

 

بعد أسبوع من حوادث الأربعاء الأسود يبدو أن العملية السياسية في العراق تراجعت الى الوراء رغم كثافة اللقاءات والإجتماعات هذا إذا لم يتم تصنيف خبر إتجاه بعض الكتل البرلمانية لطلب سحب ترشيح الجعفري على أساس أنه غير جدي وللضغط على الائتلاف العراقي الموحد لحصد مكاسب اكثر حيث الأخبار تحدثت عن مساعي لبعض الكتل البرلمانية لطلب سحب ترشيح الجعفري . في هذا الإتجاه أوردت الـ (اف ب) تقريرا اليوم بعنوان :

الاكراد والسنة العراقيون يرفضون تولي الجعفري رئاسة الوزراء نصه :

اعلن مسؤولون من العرب السنة والاكراد الخميس ان هاتين المجموعتين ترفضان ترشيح الشيعي ابراهيم الجعفري لمنصب رئاسة الوزراء في الحكومة المقبلة مما يزيد من تعقيد عملية تشكيل الحكومة.

وقال محمود عثمان عضو البرلمان عن قائمة التحالف الكردستاني لوكالة فرانس برس ان "الاكراد ومجموعات من السنة تعتقد بان الجعفري غير مناسب ولا يستطيعون تشكيل مجلس وزراء بالاشتراك معه كونه غير حيادي". 

واضاف عثمان "ان القائمتين الكردية والسنية سوف تطلبان من لائحة الائتلاف (الشيعية) التراجع عن قرارها لترشيحه الى منصب رئاسة الوزراء".

واختار اعضاء لائحة الائتلاف العراقي الموحد الشيعية التي احتلت المرتبة الاولى في الانتخابات التشريعية في اوائل الشهر الماضي الجعفري لمنصب رئيس الوزراء.

واظهرت نتيجة فرز الاصوات التي جرت من قبل اعضاء الائتلاف ال 130 والتي جرت في الثاني عشر من الشهر الماضي ان الجعفري حصل على 64 صوتا مقابل 63 لعادل عبد المهدي من اصل 129 نائبا حضروا عملية التصويت

وقال عثمان انه حتى نائب رئيس الوزراء السابق اياد علاوي قدم اعتراضه على ترشيحه.

وتابع ان "رئيس الوزراء يجب ان يكون شخصا متفقا عليه من قبل جميع الاطراف (..) وقرر (الاكراد والسنة) اجراء محادثات مع الشيعة في الايام القليلة القادمة في خصوص هذا الموضوع".

وقال عثمان ان السنة والاكراد يرون "ان الجعفري كان رئيس وزراء غير ناجح في فترته الماضية ويعتقد الطرفان ان التجربة معه لم تكن جيدة" مضيفا انهم يخشون "مواجهة المشاكل ذاتها في الفترة القادمة". 

من ناحيته قال علاء مكي احد قياديي الحزب الاسلامي (السني) "ليس لدينا اي شيء ضد شخصه (...) لكن اداءه كان دون المستوى وكان هناك نوع من عدم السيطرة على الوضع الامني".

واضاف "منذ البداية كانت هذه سياسيتنا طالبنا باستقالة الوزارة وما حصل هو اكبر دليل ان الحكومة عاجزة عن تادية دورها" في اشارة الى اعمال العنف التي عصفت بالبلاد مؤخرا.

ومن جانبه رأى سلام المالكي عضو الائتلاف العراقي الموحد (الشيعي) ان "هذا الامر داخلي ويخص الائتلاف ولا يسمح لاي كتلة كانت بالتدخل في هذا القرار والطلب بتغيير اسم مرشحنا".

واضاف ان "الائتلاف اتخذ هذا القرار وهو عائد له" معتبرا ان "هذا الموضوع لايستحق النقاش في حال تم عرضه علينا".

واكد موفق الربيعي عضو الائتلاف ومستشار الامن القومي ان الائتلاف لن يتنازل عن مرشحه حتى وان طلبت بقية الكتل التراجع عن هذا القرار وقال ان "هذا اختيارنا ولن نتنازل عنه ونطلب من شركائننا الى احترامه".

من جانبه اكد حسين الشهرستاني عضو الائتلاف عن كتلة المستقلين ان "الائتلاف لم يستلم اي اعتراض او مذكرة من قبل اي طرف". واوضح انه "في حال حصول هكذا أمر فسيتم مداولته ومناقشته داخل الائتلاف".

وبحسب الدستور العراقي فان الكتلة التي تفوز باكبر عدد من المقاعد في مجلس النواب هي التي ترشح رئيسا للوزراء من قائمتها.  

وكانت المنافسة في لائحة الائتلاف منحصرة بين ابراهيم الجعفري وعادل عبد المهدي بعد انسحاب كل من نديم الجابري رئيس حزب الفضيلة (اسلامي) وحسين الشهرستاني (كتلة المستقلون).

وافادت النتائج ان الجعفري الذي يحظى بدعم من الكتلة الصدرية التي تشغل ثلاثين مقعدا في مجلس النواب تفوق بفارق صوت واحد فقط على منافسه عبد المهدي.

وفشل الائتلاف الشيعي حتى اللحظة الاخيرة في التوصل الى اتفاق توافقي لاختيار رئيس الوزراء ما اضطره الى اللجوء الى عملية التصويت.

وابراهيم الجعفري (57 عاما) رئيس حزب الدعوة الاسلامية من اوائل السياسيين الذين عادوا من المنفى اثر الاطاحة بنظام صدام حسين في نيسان/ابريل 2003 واول رئيس لمجلس الحكم الذي انشأه الاميركيون لحكم العراق.

ووجه العرب السنة انتقادات للجعفري كان اخرها اتهامهم له بعدم تمكن القوات الحكومية من حماية المساجد السنية بعد الاعتداء استهدف مرقد الامام علي الهادي والحسن العسكري الاربعاء الماضي.

وكان طالباني واجه عددا من المشاكل مع رئيس الوزراء ابراهيم الجعفري خلال فترة حكمهم منذ ايار/مايو. وقد اتهم طالباني مرارا الجعفري ب"الانفراد" باتخاذ القرارات

وكان طالباني صرح في 23 كانون الاول/ديسمبر انه لن يرشح نفسه لولاية رئاسية ثانية اذا بقيت صلاحيات الرئيس كما هي واردة في الدستور الحالي موضحا انه "لن يقبل بمنصب تشريفاتي". 

وقد انتخب البرلمان العراقي الجديد في منتصف كانون الاول/ديسمبر الا ان المفاوضات تجري منذ اسابيع دون احراز الكثير من التقدم لتشكيل حكومة وطنية في خطوة تعتبرها الولايات المتحدة ضرورية لاستقرار البلاد والسماح بسحب تدريجي لقواتها ، وكل ذلك بحسب الـ (اف ب) في 2-3 -2006 .

هذا وقام السيد مقتدى الصدر أمس المرجع السيد السيستاني ، وقال الشيخ صلاح الدين العبيدي المتحدث باسم مكتب الشهيد الصدر في النجف لـ”الصباح “ ان الهدف من زيارة السيد الصدر الى السيد السيستاني  تقديم التعزية بفاجعة سامراء والتباحث في اخر المستجدات على الساحة السياسية والازمات والتوترات التي رافقتها.

واضاف العبيدي ان السيد السيستاني اكد ضرورة الحفاظ على استقرار الوضع الامني وانهاء الفتن والحذر من الوقوع في حرب اهلية، مضيفا ان السيد مقتدى الصدر”بحسب العبيدي “ ابدى استعداده للتعاون مع جميع الجهات في العراق للحفاظ على العراقيين وانهاء الارهاب والتكفير, من جهته اعلن الشيخ عبد السلام الكبيسي الناطق الرسمي باسم هيئة علماء المسلمين ان وفدا من الهيئة سيقوم في الايام المقبلة بزيارة مدينتي كربلاء والنجف دون أن يحدد موعد زمنياً لذلك.

وفي العاصمة بغداد إجتمع القادة العراقييون الخميس لبحث الوضع الأمني في البلاد وتشكيل حكومة وطنية وفق ما قاله رضا جواد، الناطق باسم الائتلاف العراقي الموحد (شيعي) الذي فاز على أكبر عدد من المقاعد في البرلمان الجديد الذي انتخب في ديسمبر /كانون الأول وبفارق كبير عن أقرب منافسيه و وقال إن أبرز المواضيع التي قد تبحث الخميس هو ترشيح رئيس الائتلاف العراقي الموحد ورئيس الوزراء ابراهيم الجعفري لفترة ثانية.

و منذ نشوب الأزمة التي حلت بالبلاد يتعرض الائتلاف لضغوط متزايدة لترشيحه الجعفري، وهو بحاجة لنيل ثقة البرلمان، فيما الجهود تتواصل حول تسمية مرشح توافقي من قبل جميع الكتل السياسية و في الشأن نفسه من جهتها نشرت صحيفة الفايننشال تايمز البريطانية المحافظة المناوؤة للحرب على صدام ومواقف حكومة بلير منها , تقريرا عن التأزم السياسي في العراق فيما يتعلق بجهود تشكيل الحكومة الجديدة.

وقالت الصحيفة تحت عنوان "الاحزاب غير الشيعية تعد لعرقلة سعي الجعفري للاحتفاظ برئاسة الوزارة" إن هناك مؤشرات على اتجاه الاحزاب غير الشيعية إلى التوحد في رفض بقاء إبراهيم الجعفري رئيسا للحكومة الجديدة.

ونسبت الصحيفة إلى دبلوماسيين غربيين قولهم إن معارضة الجعفري، زعيم حزب الدعوة، تصاعدت هذا الاسبوع الذي شهد أحداث عنف طائفي غير مسبوقة.

وتوقعت الصحيفة أن تطلب الاحزاب السنية والكردية والعلمانية من الائتلاف العراقي الموحد، وهو أكبر تكتل في البرلمان الجديد، سحب ترشيحه للجعفري كرئيس للوزراء.

وأجلت الجلسة إلى الثاني عشر من اذار(مارس) الجاري. و لكن و على الصعيد الأمني قالت الشرطة العراقية ان اثنين من رجال الشرطة اصيبا بجروح خطيرة يوم الاربعاء عندما نصب مسلحون كمينا لهم في المسيب التي تبعد 85 كيلومترا جنوبي بغداد. واضافت الشرطة ان قوة دعم من الشرطة وصلت الى مكان الحادث واعتقلت سبعة مسلحين وضبطت 200 صاروخ.

و في الدورقال الجيش الامريكي ومسؤولون عراقيون يوم الخميس ان مسلحين فتحوا النار على نقطة تفتيش تابعة للشرطة والجيش العراقيين في شمال العراق يوم الاربعاء مما أدى لمقتل ستة جنود وثلاثة من ضباط الشرطة. ووقع الهجوم في ساعة متأخرة من الليل بالقرب من مدينة تكريت التي تبعد 175 كيلومترا شمال بغداد.

و في مدين بلد قالت الشرطة ان مسلحين هاجموا قوات الجيش والشرطة العراقيين يوم الاربعاء في بلدة بلد التي تبعد 90 كيلومترا شمالي بغداد. واصابت الشرطة اثنين من المسلحين واعتقلت خمسة اخرين. وقال مسؤولون عراقيون وعسكريون امريكيون انه لم يلحق اذى بأفراد الشرطة  بحسب ما أفادتها وكالة أنباء رويترز.

من جهة اخرى حذر مسؤولون أميركيون بارزون من اندلاع حرب أهلية في العراق تمتد الى المنطقة العربية برمتها، وقالوا إن واشنطن تخشى ان يؤدي الصراع بين الشيعة والسنة في العراق الى انفجار الاوضاع في المنطقة في حالة اندلاع حرب أهلية بين الطائفتين.

وقال جون نيغروبنتي مدير الاستخبارات الوطنية الاميركية إن توقعاتهم تشير الى ان السنة في العراق سيواصلون دعم «التمرد خلال هذا العام في حين ستواصل مجموعة ابو مصعب الزرقاوي مهاجمة قوات التحالف والقوات العراقية». مشيراً الى أن «الزرقاوي ظل يهاجم الشيعة من أجل استثارتهم لمهاجمة السنة، لكن الشيعة كبحوا مشاعرهم ». وقال إن المشاركة الواسعة للسنة في الانتخابات تعد خطوة اولى تجاه التراجع عن مساندة التمرد.

و على الصعيد نفسه وفي سياق تصريحاته الهادفة إلى خلط الأوراق و صرف الأنظارعن المشاكل الداخلية المصرية والضغوط الشعبية والدولية المتزايدة عليه بشأن الإصلاح قال الرئيس المصري حسني مبارك في تصريحات نشرت أمس في القاهرة إنه نصح الولايات المتحدة بتجنب مهاجمة ايران، متوقعا أن ترد اذا هوجمت من خلال الشيعة في دول الخليج العربية الذين تتمتع بنفوذ بينهم متجاهلا كل الموانع العديدة والستراتيجية الأخرى التي تحول دون مهاجمة الولايات المتحدة لأيران وكأنّ الشيعة وأينما كانوا هم إمتداد لإيران إنه إنكار جمعي للهويات الوطنية للشيعة وتشكيك في ولاء هم لأوطانهم الذي طالما أعتزوا به ودافعوا عنه من المؤسف أن هذه التصريحات والعودة الى هذه الأوهام عادت لتحتل مساحات كبيرة في الأعلام في وقت نحتاج فيه إلى أعلى درجة من الحكمة والدقة والتلاحم والحنكة السياسية للحد من الإحتقان السائد في العراق والمنطقة ولا سيما بعد الإعتداء الأثم على مرقد الإمامين علي الهادي والحسن العسكري عليهما السلام .

يبدوا أن العراق يحاول إجتياز الأزمة الحالية ببطئ ولكن يبدو أن بعض الجهات الإقليمية ولمصالحها الخاصة الضيقة تسعى لجر الأمور نحو الإنفلات والصراع الداخلي للضغط على الولايات المتحدة فالدخول في صفقات وتسويات بشأن موقفها من الشأن العراقي والمساومة على الإصلاح في المنطقة والسلام في الشرق الأوسط .

لكن :

لـماذا تسوية كل هذه الحسابات المتراكمة القديمة والجديدة يجب أن تتم على الأرض العراقية وعلى حساب العراقيين ؟

ألا يوجد طريق اخر غيرالحرب الأهلية التي يرفضها أهل العراق الجريح ؟

منْ هو الذي سمح ومازال يسمح بذلك في وقت صار البعض لا يسأل :

هلْ تقع أو لا تقع الكارثة في العـراق ؟

بل صار يسأل :

متى تقع الكارثة  ! ؟

قلت لأحدهم :

لـمــا ذا  كـلّ هذا التشاؤوم  ؟

لـمــا ذا  تستـعجل الكارثة   ؟

قال : الإعـلام كله يقول ذلك في السطور ومابين السطور وخاصة بعض الصحف البريطانية المحافظة يبدو أنك لاتقرأ أو مفرط بالتفاؤول.

أعدت سؤالي :

لـمــا ذا  تستـعجل الكارثة   ؟

أجـابَ : الجرح العـراقي مازال ينزف منذ ثمانين عاما والعالم يتفـرج يهددونا بحربهم الخاصة ويطلقون عليها الحرب الأهلية فلتنزل الكارثة لتي ستعبرالحدود والقارت كما يقولون فكما نقول نحن في لهجتنا العـراقية الشعبية :

المبلل ميخاف من المطر فإنّهم لن يفيقوا إلا بعـد فوات الأوان وكما حدث للإرهاب والعمليات الإرهابية بعد أن حولوا العراق مصنع للإرهابيين الأجانب لتصديرهم الى كل مكان .......

قلت : إستـعـذ بالله من الشيطان لتبتعد من هذه السوداوية فالحرب الأهلية لن تقع إذا كنا بمستوى المسؤولية والتحدي وستقع لا قدر الله إذا لم نكن كذلك .

فضحك وافترقنا وهو يردد :

هذا جواب سياسي وأنا لا احبّ السياسة !! 

حـقـا : منْ المسؤول عن مثل هذا الألم وتلك السوداوية ! ؟

 

 

عـنـاويـن ذات صلـة :

 

المرجع السيستاني يستقبل الصدر ووفد سني يزور النجف

مبارك : قلت لتشيني إسمعوا نصيحتي مرة واحدة

صدام يقربمسؤوليته عن قسم من الجرائم المرتبطة بأحداث الدجيل

اجتماع لزعماء العراق وسط معارضة لترشيح الجعفري

مسؤولان استخباريان أميركيان يحذران من حرب أهلية عراقية تجر المنطقة الى كارثة

بعد الأربعاء الأسود مفاوضات تشكيل الحكومة  تبدا من الصفر

اميركا تخشى على الشرق الأوسط من حرب أهلية”محتملة “ في العراق

مصادر في بغداد: الكتل البرلمانية الرئيسية تتجه لطلب سحب ترشيح الجعفري

المـادة 54 هـل تـشكل أزمـة دسـتورية ؟

صفحة الدين في الصحف اليومية الأميركية : مَنْ يعدها ومَنْ يقرأها؟

 

 

المرجع السيستاني يستقبل الصدر ووفد سني يزور النجف

 

أكد اية الله العظمى السيد علي السيستاني خلال استقباله امس السيد مقتدى الصدر ضرورة الحفاظ على استقرار الوضع الامني وانهاء الفتن والحذر من الوقوع في الحرب الاهلية، فيما اعلنت هيئة علماء المسلمين عن عزمها زيارة مدينتي النجف الاشرف وكربلاء دون تحديد موعد لذلك.وقال الشيخ صلاح الدين العبيدي المتحدث باسم مكتب الشهيد الصدر في النجف لـ”الصباح “ ان الهدف من زيارة السيد الصدر الى السيد السيستاني  تقديم التعزية بفاجعة سامراء والتباحث في اخر المستجدات على الساحة السياسية والازمات والتوترات التي رافقتها. واضاف العبيدي ان السيد السيستاني اكد ضرورة الحفاظ على استقرار الوضع الامني وانهاء الفتن والحذر من الوقوع في حرب اهلية، مضيفا ان السيد مقتدى الصدر”بحسب العبيدي “ ابدى استعداده للتعاون مع جميع الجهات في العراق للحفاظ على العراقيين وانهاء الارهاب والتكفير. وقال ان الطرفين يحملان جميع القوى السياسية والدينية المسؤولية ازاء ما يحدث في الشارع العراقي كما حث الطرفان هذه القوى على بذل اقصى الجهود للحفاظ على وحدة العراق. من جهته اعلن الشيخ عبد السلام الكبيسي الناطق الرسمي باسم هيئة علماء المسلمين ان وفدا من الهيئة سيقوم في الايام المقبلة بزيارة مدينتي كربلاء والنجف. وقال الكبيسي لـ”الصباح “ ان الوفد سيلتقي شخصيات ورجال دين لهم نفوذ واسع وذوو صوت مسموع في الشارع العراقي عامة والشيعي خاصة. واضاف ان الهدف من الزيارة تأكيد الوحدة الوطنية والوقوف على الاحداث الاخيرة فضلا عن دعوة جميع الاطراف لعدم الاعتداء على الاماكن المقدسة كالجوامع والمساجد.

واوضح الكبيسي ان الهيئة دعت جميع الاخوة الشيعة الذين خرجوا من المدن ذات الغالبية السنية خوفا من حدوث اي رد فعل الى العودة، داعيا سكان هذه المناطق ومنها الفلوجة والطارمية وغيرها من المناطق الى حماية هذه العوائل من اية جهة مغرضة تريد اشعال نار الفتنة. ونفى الكبيسي وجود اية عمليات تهجير في المناطق ذات الغالبية السنية، مناشدا جماهير الهيئة بعدم اعطاء الفرصة للمغرضين الذين يريدون الشر للعراق. ودعا الحكومة الى حماية القرى والمدن التي تعرضت خلال الايام الماضية الى المهاجمة من قبل الارهابيين والمجرمين.

كل ذلك بحسب المصدر .

المصدر : الصباح - بغداد- النجف الاشرف ـ احمد العبيدي ـ حسين الكعبي- 2-3-2006 

 

 

    مبارك :

                          قلت لتشيني إسمعوا نصيحتي مرة واحدة

 

 

قال إن مصر أقنعت رايس بوجهة نظرها حول الديمقراطية في المنطقة. 

قال الرئيس المصري حسني مبارك في تصريحات نشرت أمس في القاهرة إنه نصح الولايات المتحدة بتجنب مهاجمة ايران، متوقعا أن ترد اذا هوجمت من خلال الشيعة في دول الخليج العربية الذين تتمتع بنفوذ بينهم. ( !!)

وقال أيضا لرؤساء تحرير الصحف المصرية المرافقين له في طريق عودته من جولة خليجية يوم الاثنين انه يستبعد تماما أن تهاجم اسرائيل ايران لأن ايران سترد بضرب اسرائيل بالصواريخ. وصرح الرئيس المصري بانه ناقش عواقب هجوم أميركي على ايران مع ديك تشيني نائب الرئيس الأميركي خلال زيارته لمصر في يناير (كانون الثاني) وقال طبقا لما نشرته صحيفة «الجمهورية»:

«قلت له بالحرف الواحد.. اسمعوا نصيحتي مرة واحدة». وأضافت أن مبارك قال «سيظهر انتقام شديد من الجماعات العراقية والاحزاب الدينية المتطرفة ومنظمات مثل حزب الله اللبناني وغيرها». ( !! ) وأوضح أن مثل هذه الضربة ستحول العالم كله وبالذات بالنسبة للأميركيين الى مسرح كبير للارهاب وتتفجر شلالات العنف مطيحة بكل شيء وأي شي .

من جهة اخرى قال الرئيس مبارك لرؤساء تحرير الصحف المصرية المرافقين له في طريق عودته من جولة خليجية يوم الاثنين «وزيرة الخارجية الأميركية اقتنعت بالطريقة التي يتم بها الاصلاح السياسي وتطبيق الديمقراطية في مصر وأعلنت أن النموذج الأميركي لا يصلح للتطبيق في السعودية أو مصر» وأضاف انها «كانت في منتهى الادب وهي تنصت للآراء ووجهات النظر المصرية ولم تتطرق الى موضوعات شائكة أو تطلب تغيير شيء أو التدخل في الاصلاح السياسي كما يردد البعض، لذلك فانها قالت ان الديمقراطية في الدول العربية تحتاج الى جيل جديد

كل ذلك بحسب المصدر .

المصدر : القاهرة ـ رويترز- 2-3-2006

 

 

صدام يقر بمسؤوليته عن تدمير بساتين في الدجيل

 

 

 

 

قال للمحكمة: لماذا تذهبون إلى طه رمضان وبرزان وسعدون شاكر...أنا الذي جرفها

اعترف الرئيس العراقي السابق صدام، امس، بأنه أمر بتدمير بساتين في بلدة الدجيل (شمال بغداد) كرد على تعرض موكبه لهجوم في البلدة عام 1982.

وقال صدام حسين خلال الجلسة الرابعة عشرة لمحاكمته في بغداد امس «بالنسبة الى تجريف البساتين، أنا الذي جرفتها، لماذا تذهبون الى (نائبه السابق) طه (ياسين رمضان) وبرزان (التكريتي، الأخ غير الشقيق لصدام)؟ أنا الذي جرفتها.. ليس بمعنى انني ركبت بلدوزرا وقمت بتجريفها، بل صدر قرار عن مجلس قيادة الثورة بقطع البساتين وتجريفها لمن ثبتت عليهم تهمة» التعرض للموكب. وأضاف «في كل الاحوال في قانون الدولة العراقية كان من حق الدولة ان تستملك أي ارض للمصلحة العامة بتعويض رمزي غيرته في وقت لاحق الى تعويض مجز».

وتابع صدام «هذه الاراضي أعيدت في وقت لاحق الى (اصحابها الشرعيين) عندما ذهبت الى الدجيل، مع العلم انني دفعت ثمنها، أعدت كل الاراضي». وتساءل «أليس من حق الدولة ان تستملك اراضي وتعوض اصحابها؟ اين الجريمة في ذلك؟ انا اقول ذلك ليس لأنني موقع على القرار، فالحادث صار وعليه لم يكن أحد يجبرني على توقيع القرار».

وقال «لقد أحضرتم رئيس محكمة الثورة لأنه حاكم المتهمين الذين أنا أحلتهم على محكمة الثورة وحوكموا طبقا للقانون». وأضاف متوجها للقاضي «مثلما تحاكم انت اليوم كان عواد (البندر رئيس محكمة الثورة) يحاكم من يأتي اليه طبقا للقانون، وهو له الحق في ان يحاكم ويبرئ». وأوضح «اذا الشخص الرئيسي يريحكم ويقول انه المسؤول فلماذا تذهبون الى هؤلاء وتحتجزونهم؟».

وتابع الرئيس العراقي السابق «هل تعتقدون ان صدام في وقت القيادة يقول أنا مسؤول وفي وقت الضيق يقوم ان عبد الله هو المسؤول؟». وذكر أنه «تعرض الى اطلاق نار من دوشكا (مدفع رشاش) كبيرة (عندما زار الدجيل) لكن الرب اراد ان يخلص سيارتي ووصلت الرصاصات قريبة.. وضربت صفحة السيارة ولم تخترقها». وأضاف «كان هناك رئيس واحد حاكموه واتركوا الآخرين». وتابع يقول «اذا كان لا يحق لرئيس مجلس قيادة الثورة استملاك اراض وتعويض اصحابها، فهو الآن بين ايديكم. فلماذا تذهبون الى سعدون شاكر (وزير الداخلية السابق) عندما يرفض الشهادة ضدنا تريدون ان تحاكموه». ورأى ان «هذا سيؤثر على الآخرين الذين سيقولون في انفسهم إذا لم نشهد فسيتم اعتبارنا متهمين».

وقال صدام للقاضي «هذا ليس تحديا، لكن أنا أخاف فقط من الله. ليس الآن بل حتى عندما كنا طلاب مدارس لم نخف من احد وأعطينا حياتنا لله وأراد الله ان نبقى احياء». وكان المدعي العام جعفر الموسوي قد طلب من القاضي رؤوف رشيد عبد الرحمن اعتبار الشاهد سعدون شاكر المعتقل متهما في قضية الدجيل.

وقال طه ياسين رمضان ان «سعدون شاكر رفض الحضور كشاهد في المحكمة مما حدا بهم الى اعتباره متهما في القضية».

وقد رفعت المحكمة الجنائية العراقية العليا الى 12 الشهر الحالي جلسات محاكمة صدام وسبعة من معاونيه في قضية مقتل 148 شخصا في بلدة الدجيل وتدمير بساتينهم وممتلكاتهم ونقل العشرات من العوائل الى معسكر في الصحراء.

واقتصرت جلسة امس التي عقدت في حضور صدام والمتهمين السبعة الآخرين، وكذلك فريق الدفاع باستثناء رئيسه المحامي خليل الدليمي على قيام المدعي العام جعفر الموسوي بعرض عدد من الوثائق والمستندات المتعلقة بالقضية على غرار ما فعل في جلسة اول من امس.

وعرض الموسوي وثائق قال انها شهادات وفاة لأشخاص اعتقلوا وأعدموا. وعرض وثيقة اخرى موجهة من جهاز المخابرات الى ديوان الرئاسة، وقال انها تحتوي على كتابة بخط يد صدام وتفيد بأن اربعة رجال أعدموا بطريق الخطأ وأن رجلين أطلق سراحهما عن طريق الخطأ كذلك بعفو رئاسي مع آخرين وهما علي حبيب جعفر، 50 عاما، وجاسم محمد الحتو، 63 عاما. وقد عادا الى ممارسة حياتهما الطبيعية. وحسب الوثيقة يقترح جهاز المخابرات على ديوان الرئاسة العفو عنهما وإعادتهما الى وظيفتهما لكبر سنهما ومن منطلق انساني، خصوصا وان الاول أعدم احد ابنيه وفقد آخر والثاني اعدم ثلاثة من ابنائه وقتل آخر في أحداث الدجيل.

وفي المستند خط يد صدام حسين في 19 ابريل (نيسان) عام 1987 على الوثيقة يوافق فيه على مقترح العفو جاء فيه «لن يكون السهو اكثر منا رأفة». ثم عرض المدعي العام تقارير بخط اليد من ثلاثة من المتهمين السبعة، وهم عبد الله الرويد وابنه مزهر عبد الله الرويد وعلي دايح موجهة الى عضو قيادة الحزب ووزير الداخلية آنذاك سعدون شاكر، فيها أسماء أناس من أهالي الدجيل كتب عنهم «انهم ينتمون لحزب الدعوة ومعادون للحزب والثورة». وعدد من هذه الاسماء تم اعدامهم في وقت لاحق. ودافع الثلاثة ضد هذه الاتهامات، مؤكدين انهم لم يكتبوا اي تقارير ضد اي احد من أهالي قرية الدجيل.

وقال الاول، وهو عبد الله الرويد وكان يعمل بصفة مختار لقرية الدجيل في الثمانينات، في دفاعه «كنت للفترة من الاول من مارس (آذار) من عام 1982 لغاية الاول من اكتوبر (تشرين الاول) من نفس العام في الجيش الشعبي ولم ارفع اي تقرير، وهذا ليس خطي ولم أره (...) وهذه دست من اشخاص كيديين اغبياء لا يخافون الله».

من جانبه، قال مزهر عبد الله الرويد «انا خريج الصف السادس الابتدائي وكنت عامل بدالة وكتاباتي وتوقيعي معروفة وهذا التعبير هو لشخص كأنه خريج كلية حقوق، بينما ان اسلوبي في الرسائل كأنه لإنسان أمي». وقال علي دايح «انا كنت متفرغا للدراسة في الجامعة وكنت أترك الدجيل في السادسة صباحا لأعود لها في السادسة مساء ولم يكن لدي اي مسؤولية حزبية، كما انه ليس من صفاتي ان اكتب تقارير ضد اقاربي وجيراني وأناس كنت معلما لهم». وقد حاول صدام الذي بدا أكثر إذعانا عما كان في جلسات سابقة، التشكيك في صحة الوثائق المعروضة قبل ان يقر بأنه وقع على تجريف البساتين.

ويأمل ممثلو الادعاء ان تثبت هذه الوثائق وجود صلة مباشرة بين صدام وعمليات الإعدام والتجريف عن طريق إثبات التسلسل القيادي.

وقالت مصادر المحكمة إن الادعاء بقي أمامه ان يستدعي سبعة شهود من بينهم وزير الداخلية في وقت أحداث الدجيل سعدون شاكر وستة من سكان البلدة. يشار الى ان برزان ابراهيم التكريتي، اشتكى لرئيس المحكمة القاضي رؤوف رشيد عبد الرحمن في جلسة امس، من ان «المدعي العام الذي يمثل مصلحة المتهمين والمشتكين يديننا مسبقا في هذه المحكمة وفي الصحافة، حيث يستخدم كلمة ضحايا، مما يعني الحكم المسبق».

وتساءل «هل القانون يسمح له بذلك ؟»، مؤكدا أنه «من الضروري تنبيهه حتى لا يستمر بالتصرف بنفس هذا الأسلوب». فرد عليه القاضي بأن المحكمة ستنظر في المسألة. من جانبه، طلب محامي المتهم عبد الله الرويد (اكبرهم سنا وكان يعمل مختارا في قرية الدجيل) تزويد المتهم بسماعات «ليتمكن من سماع ما يدور من مجريات المحاكمة».

كل ذلك بحسب المصدر .

المصدر : بغداد ـ وكالات الأنباء – 3-2-2006

 

 

اجتماع لزعماء العراق وسط معارضة لترشيح الجعفري

 

فيما العنف يلف العراق بعد أن أخذ بعدا طائفيا، سجلت مواقف سياسية من قبل المسؤولين الأمريكيين والعراقيين، لإقناع القادة والزعماء الذين يمثلون مختلف أطياف المجتمع العراقي، العمل بسرعة لوضع حد لعمليات القتل التي قد توصل البلاد إلى حرب أهلية دامية، والإسراع في تشكيل حكومة وحدة وطنية.

وسيجتمع قادة العراق الخميس لبحث الوضع الأمني في البلاد وتشكيل حكومة وطنية وفق ما قاله رضا جواد، الناطق باسم الائتلاف العراقي الموحد (شيعي) الذي فاز على أكبر عدد من المقاعد في البرلمان الجديد الذي انتخب في ديسمبر /كانون الأول وبفارق كبير عن أقرب منافسيه.

وقال إن أبرز المواضيع التي قد تبحث الخميس هو ترشيح رئيس الائتلاف العراقي الموحد ورئيس الوزراء ابراهيم الجعفري لفترة ثانية.

ويتعرض الائتلاف لضغوط متزايدة لترشيحه الجعفري، وهو بحاجة لنيل ثقة البرلمان، فيما الجهود تتواصل حول تسمية مرشح توافقي من قبل جميع الكتل السياسية.

ويواجه الجعفري معارضة متصاعدة من جبهة التوافق العراقية وهي الكتلة السنية الرئيسية في البرلمان، ومن الأكراد أيضا.

ميدانيا، قال مصدر أمني رفيع إن مسلحين شنوا هجوما على حاجز تفتيش وقتلوا عشرة من قوات الأمن العراقية، ستة جنود وأربعة من عناصر الشرطة، صباح الخميس في منطقة "الدور" شمال بغداد.

وكان مصدر في الجيش العراقي قال في وقت سابق لشبكة CNN إن أربعة من ضباط الشرطة قتلوا، وجرح 11 آخرين، عندما هاجم مسلحون قافلة للشرطة في شمال العراق الأربعاء.

وقال العقيد أنور أمين قائد القوات العراقية في كركوك إن الكمين استهدف قوات الشرطة عند طريق يربط بين كركوك وتكريت على بعد 40 ميلا من شمال شرق تكريت قرابة الساعة الخامسة عصرا بالتوقيت المحلي.

ووفق المصدر فإن قرابة 40 عنصرا من الشرطة كانوا أنهوا تدريبا وفي طريق عودتهم لأسرهم من السليمانية إلى تكريت.

وكانت موجة عنف جديدة في بغداد الأربعاء، حصدت 26 قتيلا وأكثر من 58 جريحا.

وقالت الشرطة العراقية إن انفجار سيارة مفخخة ظهرا قرب صالة سينما شرق بغداد أوقع 23 قتيلا و58 جريحا.

كل ذلك بحسب المصدر .

المصدر : بغداد العراق (CNN العربيه ) – 2-3-2006

 

 

مسؤولان استخباريان أميركيان يحذران من حرب أهلية عراقية تجر المنطقة الى كارثة

 

 

أكدا هشاشة الوضع الحالي وأن دول الجوار ليست لها مصلحة في صراع طائفي .

حذر مسؤولون أميركيون بارزون من اندلاع حرب أهلية في العراق تمتد الى المنطقة العربية برمتها، وقالوا إن واشنطن تخشى ان يؤدي الصراع بين الشيعة والسنة في العراق الى انفجار الاوضاع في المنطقة في حالة اندلاع حرب أهلية بين الطائفتين. وقال جون نيغروبنتي مدير الاستخبارات الوطنية الاميركية إن توقعاتهم تشير الى ان السنة في العراق سيواصلون دعم «التمرد خلال هذا العام في حين ستواصل مجموعة ابو مصعب الزرقاوي مهاجمة قوات التحالف والقوات العراقية». مشيراً الى أن «الزرقاوي ظل يهاجم الشيعة من أجل استثارتهم لمهاجمة السنة، لكن الشيعة كبحوا مشاعرهم ». وقال إن المشاركة الواسعة للسنة في الانتخابات تعد «خطوة اولى تجاه التراجع عن مساندة التمرد».

لكن نيغروبنتي قال في شهادة مطولة أدلى بها رفقة نائبه الجنرال ميشال هايدن والجنرال مايكل ميبلز، رئيس الاستخبارات العسكرية أمام اللجنة العسكرية في مجلس الشيوخ، إن هناك تقدماً تحقق، مدللاً على قوله بأن المسلحين اخفقوا في تحقيق أي مكاسب من هجماتهم، كما انهم لم يستطيعوا تأسيس أية قاعدة يسيطرون عليها، وفشلوا في خلق مشاكل اثناء اجراء الانتخابات او الاستفتاء على الدستور. كما أنه اخفقوا في « تطوير استراتيجية سياسية لجذب تأييد شعبي الى قاعدتهم التي تعتمد على العرب السنة... كما انهم لم يظهروا قدرات على تنظيم عمليات واسعة النطاق».

لكن جون نيغروبونتي أجاب حول احتمال اندلاع صراع اقليمي في حال انزلاق العراق نحو حرب أهلية بأن ذلك امر ممكن. وأوضح ان حربا اهلية في العراق «ستكون لها انعكاسات على باقي دول الشرق الاوسط وعلى العالم». وفي السياق نفسه قال الجنرال مايكل ميبلز، رئيس الاستخبارات العسكرية، امام اللجنة نفسها إن ايران تساند الشيعة في العراق وان هذا التأييد سيستمر على الرغم من ان ايران لا ترغب في حرب أهلية في العراق ومن المرجح ان يعملوا على تفاديها. كما لا يوجد أي تحرك من طرف سورية أو ارسال قوات الى العراق. والشيء نفسه ينطبق على السعودية والأردن. واعتبر ان ايران وسورية والأردن والسعودية لن تستفيد من اندلاع حرب اهلية في العراق في حال اندلاعها. وان ايران لن ترسل حتماً قوات الى العراق. واعتبر ميبلز ان العراق لم يدخل بعد في حرب اهلية الا ان الوضع فيه هش، مؤكدا ان اية هجمات اخرى يمكن ان ينفذها مسلحون ستكون لها «انعكاسات وخيمة».  وبالمقابل قال نيغروبونتي «اذا كانت الدول المجاورة للعراق ستبدو متحفظة في البدء على الضلوع في ما يجري» فهي قد تجرف الى ذلك في وقت لاحق نظرا الى تطور الوضع.

وقال «قد نرى صراعا ينفجر بين السنة والشيعة»، مضيفا «لدينا مؤشرات بأن علاقات وثيقة تربط ايران بعناصر شيعية متطرفة في العراق».

وتحدث نيغروبونتي عن القوات العراقية وقال «إن قوات الأمن تحتاج الى قيادة وإدارة أفضل لتحسين مردويتها».

وأشاد الجنرال ميبلز وكذلك نيغروبنتي بالجهود التي يبذلها الزعماء السياسيون والدينيون في العراق لتجنب اندلاع حرب اهلية، وقالا إنهم جادون في مساعيهم.

 وقال نيغروبونتي «أعتقد ان الزعامة السياسية وكذلك الزعامة الدينية تتحركان لاحتواء الوضع فهما لا تريدان ان يتجه الوضع نحو الكارثة وتسعيان لتجنب حدوث ذلك».وعبر المسؤولان عن اعتقادهما بأن تشكيل حكومة وحدة وطنية في العراق هو الحل لتهدئة العنف.  واشار نيغروبنتي الى ان مؤشرات الحرب الاهلية هي فقدان الحكومة المركزية للسيطرة على الأمن، وتدهور او تفكك قوات الأمن وتعثر العملية السياسية بشكل كبير.  وتوقع نيغروبنتي ان يستمر «تنظيم القاعدة في شن هجمات طالما ان قيادته المركزية لا تزال تعمل»، لكنه قال إن واشنطن بالتعاون مع حلفائها وأصدقائها استطاعت «قتل أو القبض على معظم القيادة لتي ان وراء هجمات سبتمبر».  وفي غضون ذلك نشرت الصحف الاميركية امس تقارير مفصلة عن عمليات تهجير قسرية لأسر شيعية تتم الآن في مناطق السنة الى معسكرات مؤقتة في بغداد، وقالت إن عدد القتلى بسبب الاحداث لطائفية يفوق كثيراً الارقام المعلنة. وأوردت صحيفة «واشنطن بوست» في صفحتها الاولى تقريراً حول إجبار بعض الأسر الشيعية على مغادرة القرى والبلدات السنية، ونشرت التقرير بعنوان «الشيعة يطلب منعهم مغادرة منازلهم وإلا سيقتلون». وأشارت الى أن عمليات تهجير قسرية تتم الآن في الفلوجة.

وكل ذلك بحسب المصدر .

المصدر : الشرق الأوسط اللندنية – 2-3-2006

  

 

بعد الأربعاء الأسود مفاوضات تشكيل الحكومة  تبدا من الصفر

 

 

أوردت جريدة الصباح مقالاً بعنوان مصادر : أربع قوائم تتفق على مفاتحة الائتلاف لطرح مرشح آخر نصه :

المفاوضات بشأن الحكومة ما تزال في خط الشروع

تتراكم في الأفق عناصر ازمة سياسية على اثر زيارة رئيس الوزراء الى تركيا، ويتخوف سياسيون تحدثوا الى(الصباح) من احتمال ان تعيد هذه الازمة المفاوضات الحكومية الى الصفر.

وتتلخص ملامح الازمة باتفاق القوائم الاربع التحالف والتوافق والعراقية والحوار على تشكيل وفد لابلاغ قائمة الائتلاف برغبتها في طرح مرشح ثان لمنصب رئيس الوزراء غير الدكتور ابراهيم الجعفري.

وابلغ سياسيان من التحالف والتوافق رفضا الكشف عن اسميهما(الصباح) بان اتصالات مكثفة جرت بين القوائم الاربع لبلورة الموقف باجتماع تقرر عقده مساء امس الاربعاء او اليوم الخميس.

وترى مصادر هذه القوائم ان الدكتور الجعفري يميل الى عدم استشارة شركائه في القرارات المهمة بحسب عضو في التحالف الذي ضرب على ذلك مثالا بتمديد فترة بقاء القوات متعددة الجنسية في العراق، حيث اتخذ رئيس الوزراء هذا القرار دون الرجوع الى الرئاسة او الجمعية الوطنية، هذا فضلا عن زيارته الاخيرة الى تركيا التي اثارت استغراب الرئاسة وامتعاض قائمة التحالف كما قال.

وترتبط قائمة التحالف بميثاق مع قائمة الائتلاف يؤسس لتحالف برلماني قادر على انتخاب رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء، واعتبرت التحالف انتخاب الدكتور ابراهيم الجعفري لولاية ثانية شأنا ديمقراطيا مارسته الائتلاف بحرية.

واعادت الزيارة التي قام بها الدكتور ابراهيم الجعفري الى تركيا الثلاثاء الحديث عن ازمة بين الرئيسين نشبت في الشهور الماضية وقال فيها الرئيس الطالباني ان رئيس الوزراء ينفرد بالسلطة.

وقال المصدر ان الاجتماع سيبلور موقفا موحدا ما دامت القوائم الاربع تتفق على ملاحظات مهمة ضد سياسة الدكتور الجعفري.

واكد مصدر في جبهة التوافق هذه المعلومات وقال لـ(الصباح)، نعم تم الاتفاق على ذلك وسيتم الانتهاء من تحديد ممثلي الوفد مساء الاربعاء(امس).

ومن المفروض بحسب المصدر ان يقوم الوفد بزيارة السيد عبد العزيز الحكيم رئيس كتلة الائتلاف وابلاغه برغبة القوائم تغيير مرشح الائتلاف لمنصب رئيس الوزراء.

وكان سياسيون في هذه القوائم قالوا صراحة قبل عملية التصويت على رئيس الوزراء انهم يرغبون بترشيح الدكتور عادل عبد المهدي الا انهم اعربوا عن ارتياحهم للطريقة الديمقراطية التي تمت فيها تسمية الدكتور ابراهيم الجعفري.

واخبر عادل عبد المهدي ( الصباح) يوم أمس ان محاولات تشكيل الحكومة ما زالت في خط الشروع ، ولم تتحرك الى الامام .

ويعد زلزال سامراء هزة عنيفة في القناعات السياسية ادت الى القول ان الحكومة اخفقت بتحقيق الامن.

وقال المصدر من التوافق ان مجمل هذه التطورات ترتبط باتصالات الرئيس الاميركي جورج بوش بعدد من الساسة العراقيين قبل ايام، الا ان مجلة التايم الاميركية نفت في عددها الصادر يوم الاثنين الماضي-ترجمة الصباح- ان تكون هناك اية اشارات على وجود رغبة في تسوية الامور السياسية باتجاه تشكيل الحكومة فقد ادى التوتر الطائفي الى مضاعفة الزخم السياسي لقوى خارج تأثيرات زلماي خليل زاد مثل السيد مقتدى الصدر.

وقالت المجلة ان الصدر يمثل الان عامل تفاهم بين السنة والشيعة.

يذكر ان الكتلة الصدرية التي كان نشاطها واضحا في اخماد الانقسام الطائفي عقب حادثة سامراء تؤيد الدكتور ابراهيم الجعفري لمنصب رئاسة الوزراء.

الى ذلك قالت وكالة الصحافة الفرنسية ان الصدر سيزور تركيا قريبا.

من جهته رفض رئيس الوزراء الدكتور ابراهيم الجعفري امس الاربعاء الانتقادات التي وجهها اليه الرئيس جلال الطالباني بشأن زيارته الى تركيا معتبرا انها شرعية.

وصرح الجعفري في مطار انقرة قبل عودته الى بغداد قمت بزيارة شرعية مطابقة للقانون الى تركيا وانا مرتاح لنتائجها. علاقاتنا(الثنائية) اصبحت اليوم اكثر متانة.

واشار الجعفري من جهة اخرى الى ان الحكومة العراقية المقبلة ستكون حكومة واسعة تضم جميع فئات الشعب العراقي. وبحث الجعفري الثلاثاء في انقرة مع القادة الاتراك في موجة اعمال العنف الطائفية التي تهز العراق وتثير قلق تركيا.

وكل ذلك بحسب المصدر .  

المصدر: جريدة الصباح – 2-3-2006

 

 

اميركا تخشى على الشرق الأوسط من حرب أهلية”محتملة “ في العراق

 

 

عواملها غياب حكومي وتدهور أمني وتوقف في العملية السياسية ينتاب اجهزة المخابرات الاميركية قلق من اندلاع حرب اهلية في العراق لأنها ترى ان حربا كهذه ستفجرالوضع بين السنة والشيعة ليس في العراق فحسب وانما في منطقة الشرق الاوسط عموما وان كانت تلك الأجهزة ترى ان دول الجوار العراقي متحفظة كي لا تتورط في المرحلة الأولى من تفجر الوضع.

ففي قراءة اولية للوضع لكنها مستندة على ما يبدو لمعلومات ووقائع راى جون نيغروبونتي رئيس الاستخبارات الاميركية ان نشوب حرب اهلية في العراق”ممكن “ وذهب الى ان ايران ستنجر الى الوقوف في صف الشيعة العراقيين !! ، فيما تقف السعودية والاردن في صف السنة !! ، كما اوردت عنه الوكالة الفرنسية للأنباء في تقرير بثته امس الاربعاء لمحررها جيروم برنار، الذي قال ان نيغروبونتي افاد بذلك في اجتماع للجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ الاميركي.

لكن برنار قال في تقريره نفسه ان الرئيس الاميركي جورج بوش قال امس الاول الثلاثاء انه لا يعتقد ان تندلع حرب اهلية في العراق وان كان يعترف”بوش “ بخطورة الوضع.

وقال نيغروبونتي الذي كان سفيرا في العراق حتى بداية العام الماضي ان "حربا اهلية ستكون لها انعكاسات على بقية الشرق الاوسط وعلى العالم".

 الا ان مدير الاستخبارات العسكرية الاميركية الجنرال مايكل مابلز رأى في الجلسة نفسها ان ايران وسوريا والاردن والسعودية يفترض الا تسعى لاستغلال حرب اهلية في العراق في حال اندلاعها.

اما بشان الايرانيين فان جنرال الاستخبارات الاميركية اعتبر ان "ليس في مصلحتهم اندلاع حرب اهلية على نطاق واسع في العراق وانهم قد يتحركون على الارجح للحؤول دون ذلك" مؤكدا انهم لن يرسلوا قوات الى العراق في حال اندلاع حرب اهلية. وقال "لا نتوقع ذلك".

وتابع انه "لم يسجل اي تحرك من جانب سوريا" ولا من جانب الاردن ولا السعودية.

الا ان نيغروبونتي الذي يشرف على مجمل اجهزة الاستخبارات الاميركية وبينها الاستخبارات العسكرية، اوضح هذه الملاحظات بالقول ان الدول المجاورة للعراق "قد تتحفظ في البداية من التورط" لكن قد تنجر بعد ذلك حسب تطور الوضع.

ورأى انه "قد ينفجر نزاع بين السنة والشيعة مثلا. لدينا معلومات تشير الى ان ايران تقيم علاقات وثيقة مع عناصر شيعية متطرفة في العراق".

واكد المسؤولان الاميركيان ان ليست هناك حرب اهلية في العراق حتى الآن.

الا ان الجنرال مابلز قال ان الوضع "يبقى مع ذلك هشا جدا" موضحا ان "مزيدا من العنف سيكون له وقع بالغ جدا على الوضع في العراق".

وقال نيغروبونتي ان حربا اهلية تتطلب "غيابا كاملا لسيطرة الحكومة المركزية في المجال الامني (...) وتفكك او تدهور وضع القوات الامنية في البلاد، وتوقف العملية السياسية" والوضع ليس كذلك حاليا.

 ورأى ان حكومة لا تضم كل المجموعات بشكل متوازن "قد تؤدي الى استمرار التمرد، وفي المقابل قد يؤدي تشكيل حكومة وحدة وطنية الى تراجع العنف".

ورحب نيغروبونتي بدور رجال الدين في العراق الذين كانوا "قوة سمحت بضبط الوضع"، مشددا على دور المرجع الشيعي آية الله علي السيستاني الذي "لعب دورا سمح بالاعتدال في السنوات الثلاث الاخيرة واستمر في لعب هذا الدور في الازمة الاخيرة. 

وكل ذلك بحسب المصدر .

المصدر : جريدة الصباح – 2-3-2006

 

 

    مصادر في بغداد:

                                الكتل البرلمانية الرئيسية تتجه لطلب سحب ترشيح الجعفري

 

 

رئيس الوزراء العراقي يرفض انتقادات طالباني وأحد مساعديه يتهم «شركاء» بعرقلة تشكيل الحكومة

بينما رفض رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته ابراهيم الجعفري الانتقادات القوية التي وجهها اليه اول من امس الرئيس جلال طالباني بشأن زيارة الجعفري المفاجئة الى تركيا، افادت مصادر سياسية تتابع تطورات هذه الازمة في بغداد بأن التحالف الكردستاني الذي يعول عليه الائتلاف العراقي الموحد الشيعي في تشكيل الحكومة الجديد «حسم موقفه وحزم أمره» على العمل لاستبدال الجعفري كمرشح لتولي رئاسة هذه الحكومة وترشيح شخصية جديدة.

وصرح الجعفري للصحافيين في مطار انقرة قبل عودته الى بغداد «قمت بزيارة شرعية مطابقة للقانون الى تركيا وأنا مرتاح لنتائجها. علاقاتنا (الثنائية) أصبحت اليوم اكثر متانة» حسبما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية.

وكان الرئيس طالباني قد أبدى اول من امس استغرابه لزيارة الجعفري، مؤكدا ان اي اتفاق قد يبرم مع تركيا لن تكون بغداد ملزمة به باعتبار ان الحكومة الحالية مكلفة بتصريف الاعمال فقط.

وقالت المصادر السياسية التي كانت تتحدث الى «الشرق الاوسط» من بغداد ان الازمة الجديدة التي اثارتها زيارة الجعفري الى انقرة «جعلت التحالف الكردستاني الذي كانت له قائمة طويلة من الملاحظات على اداء الجعفري خلال ترؤسه الحكومة الانتقالية ومن التحفظات على ترشيحه مجددا لتولي رئاسة الوزراء، يقتنع اكثر بعدم امكانية العيش تحت سقف واحد مع الجعفري».

واضافت هذه المصادر انه «مع احترام التحالف لقرار الائتلاف بترشيح الجعفري إلا ان الامر يتعلق بمصير بلد وشعب ولا يبدو ان الجعفري هو الذي يمكن ان يؤتمن على هذا المصير في ضوء تصرفاته السابقة والحالية».

واكدت هذه المصادر التي تنتمي لأكثر من كتلة برلمانية أن الكتل الرئيسية في البرلمان العراقي الجديد «تتجه نحو رفض ترشيح الجعفري باعتبار ان الحكومة المطلوبة هي حكومة وحدة وطنية ووفاق وطني شامل تستطيع ان تنهض بعبء إنقاذ البلد من محنته الراهنة، خصوصا انه يعيش حالة حرب اهلية طائفية حقيقية».

واضافت «ان حكومة بهذه المواصفات يجب ان يكون رأسها يجسد الوحدة والتوافق ويحظى بثقة القوى السياسية الرئيسة في البلاد وإجماعها، وهذا لا يتوفر في الجعفري بالذات».

وقالت ان «معظم هذه القوى اصبح على قناعة بان سجل الجعفري وحكومته في سوء الادارة سياسيا وامنيا واقتصاديا واجتماعيا يدفع باتجاه تقدم هذه القوى من الائتلاف العراقي الموحد بطلب لترشيح شخص آخر لتولي الحكومة الجديدة، وإلا فان هذه القوى ستكون في حل من إقامة شراكة حكومية مع الائتلاف». ورأت ايضا ان «الاوضاع الخطيرة التي نعيشها تستدعي ان نعطي للمواطن العراقي اشارات إلى اننا جادون في العمل لإنقاذه مما هو فيه لكي نضمن تعاونه في تنفيذ برنامج الحكومة الجديدة». وشددت على القول «مع الجعفري، ليس بوسعنا اطلاق مثل هذه الاشارات». على صعيد ذي صلة، اتهم جواد المالكي عضو قائمة الائتلاف العراقي الموحد عن حزب الدعوة الذي يتزعمه الجعفري من وصفهم بـ«بعض الشركاء» بعرقلة تشكيل الحكومة الجديدة. وقال امس في تصريح نقلته وكالة «اصوات العراق» المستقلة ان هذا البعض «لا يريد لها (الحكومة) أن تتشكل... ويحاول اختلاق الحجج لتأخيرها، أو يريدها بناء على رغبته وأغراضه الخاصة.. وليس على أساس ما نص عليه الدستور الذي أقره الشعب العراقي وصادق عليه البرلمان، ولا على أساس مصلحة الشعب العراقي.. وإنما على اساس مصلحة الجهة التي ينتمي إليها.» وتحدث المالكي عن «مجموعة من العوامل تقف في طريق الإسراع في تشكيل الحكومة». وأشار إلى أن «بعض هذه العوامل طبيعية ضرورية، وهي أن تكون عملية تشكيل الحكومة وفق إنجاز يجعلها منسجمة مع المرحلة الراهنة». وأضاف أن «العوامل الأخرى التي تؤخر عملية تشكيل الحكومة هي تعويقية، وتعود لحسابات مصالح لبعض الشركاء في العملية السياسية». وعبر عن اعتقاده أن هذه الحسابات «عبارة عن جملة من المخاوف والأوهام، والبعض منها نوايا لتحقيق مآرب في هذا الوقت العصيب الذي يمر به العراق». ولم يحدد المالكي تلك الأطراف، لكنه وصفهم بـ«الشركاء في العملية السياسية.. والمعنيين بتشكيل الحكومة». 

وكل ذلك بحسب المصدر .

المصدر : الشرق الأوسط  اللندنية– 2-3-2006