ماذا سيقول تشيني في القاهرة والرياض ؟

 

 

توجه ديك تشيني نائب الرئيس الامريكي الى مصر والسعودية يوم الاحد لعقد اجتماعات مع زعماء البلدين من المتوقع ان تركز على مكافحة الارهاب والانتخابات الفلسطينية والطاقة.

وكان من المقرر ان تصبح مصر والسعودية جزءا من جولة قام بها تشيني في ديسمبر كانون الاول عندما زار العراق وافغانستان وباكستان وسلطنة عمان ولكنه قطع الجولة وعاد الى واشنطن بسبب تصويت في مجلس الشيوخ الامريكي بشأن اجراء لخفض الانفاق.

ولم يعط مكتب تشيني سوى تفصيلات بسيطة بشأن اجتماعات يعقدها يوم الثلاثاء مع الرئيس المصري حسني مبارك والملك عبد الله عاهل السعودية.

وقال محللون سياسيون ان هذه الزيارة فرصة لإدارة الرئيس جورج بوش كي تعزز العلاقات مع حليفين في الحرب الامريكية على الارهاب ومناقشة قضايا اقليمية رئيسية مثل الانتخابات الفلسطينية التي تجري في 25 يناير كانون الثاني وتأثير الازمة الصحية لارييل شارون رئيس وزراء اسرائيل على عملية السلام بالشرق الاوسط.

وقال جون الترمان مدير برنامج الشرق الاوسط في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية "سيتحدث باسم الادارة مع دولتين مهمتين للغاية.

"حقيقة زيارته علامة على الاهتمام الذي توليه الولايات المتحدة لهذه العلاقات."

ويأتي اجتماع تشيني مع الملك عبد الله الذي استضافه بوش في مزرعته بتكساس في ابريل نيسان في الوقت الذي اشار فيه المسؤولون الامريكيون الى ارتفاع تكاليف الطاقة كأحد الامور الرئيسية التي تسبب قلقا على الصعيد الاقتصادي.

وتعهدت السعودية اكبر منتج للنفط في العالم بتعزيز الاستثمار في بنيتها الاساسية لضخ النفط ويُظر اليها على انها تتفق مع رغبة امريكية بالحفاظ على تدفق النفط لتلبية الطلب.

وقال امير حمزاوي وهو باحث في مؤسسة كارنيجي للسلام الدولي "يكاد لا يوجد اي خلاف بين الولايات المتحدة والسعودية بشأن الطاقة."

ومن المتوقع ان تكون المخاوف بشأن الطموحات النووية الايرانية والجهود الرامية الى جعل سوريا تتعاون مع التحقيق في مقتل رفيق الحريري رئيس وزراء لبنان السابق من بين الموضوعات الرئيسية الاخرى التي سيثيرها تشيني.

وربما يكون مبارك حريصا على مناقشة هدف مصر ببدء محادثات للتجارة الحرة مع الولايات املتحدة هذا الشهر.

وستكون حقوق الانسان احدى القضايا الحساسة في اجتماع مبارك وسط قلق امريكي بشأن اعمال العنف التي وقعت في الانتخابات البرلمانية المصرية التي جرت عام 2005 وسجن السياسي المعارض ومرشح الرئاسة السابق ايمن نور .

و كل ذلك بحسب المصدر المذكور. 

المصدر: رويترز-16-1-2006