الإئتلاف تؤكد على من يلتزم ببرنامجها والتوافق تنظر للمستقبل من منظار التجربة

 

 

 

استطلعت” الصباح “ اراء عدد من السياسيين بوصفهم يمثلون القوائم والكتل الرئيسة التي رشحت رئيسا للوزراء او انها قادرة على ابداء رأيها بقوة.

مواصفات خاصة  

اعرب الشيخ همام حمودي عن رأيه ان الائتلاف سيرشح من سيلتزم بالبرنامج السياسي للائتلاف بغض النظر عن انتمائه الى الكتل والاحزاب المؤتلفة داخل الائتلاف.

وقال حمودي انه وبعد اختيار رئيس الحكومة الجديدة من قبل الائتلاف والتصويت على قبوله سيقوم بتقديم برنامجه الوزاري لمجلس النواب وبعد التعديل والاقرار يصبح برنامج الحكومة شاملاً ومسؤولاً امام البرلمان وامام الائتلاف لانه ممثل له واذا اخل بتنفيذ هذا البرنامج او ان اداءه ضعيف فبامكان قائمة الائتلاف ان تغيره.

واضاف انه من السابق لاوانه ان نميز شخص عن آخر، مؤكدا بان الائتلاف سيعقد اجتماعات لاختيار مرشح واحد وفق اسس ومواصفات خاصة.  

مرشح واحد

من جهته نفى الدكتور جواد المالكي من قائمة الائتلاف العراقي الموحد ان تكون قائمته قد رشحت احد زعماء الكتل السياسية لمنصب رئيس الوزراء، وقال في حديث خص به”الصباح “ امس ان المرشحين الثلاثة وهم الدكتور ابراهيم الجعفري والدكتور نديم الجابري والدكتور عادل عبد المهدي يمثلون احزابهم وكياناتهم السياسية، وان كتلة الائتلاف العراقي الموحد ستقدم مرشحاً واحداً عنها الى مجلس النواب.

واوضح ان لدى الائتلاف تصورا عن شخصية رئيس الوزراء الذي يتصف بصفات محددة ومعتمدة، ومن حق الاحزاب داخل الائتلاف ان تقدم مرشحيها. الا ان البت في هذا الامر لا يكون الا بعد ظهور نتائج الانتخابات التي ستعلنها المفوضية العليا المستقلة للانتخابات.

اجندة عراقية

وينظر سلام الزوبعي عضو قائمةالتوافق العراقية الى الحكومة العراقية من نافذة المستقبل، من جهة، وبناء على التجربة من جهة ثانية، ويقول ان بوسع الاحزاب والكتل السياسية والبرلمان ان يفرز النتائج السلبية والايجابية في تجربة الحكومة الراهنة لكي يحدد مصلحة العراق في الحكومة المقبلة.

الزوبعي قال بصراحة ان الحكومة الراهنة لم تلب مطامحنا، واعطتنا المثال الواضح على انها وزارات طائفية وبذلك تبدو حظوظ الدكتور ابراهيم الجعفري بتقديرنا اقل من حظوظ عادل عبد المهدي ونديم الجابري.

ورأى ان البرامج والاجندات الموجهة ببرامج غير عراقية على حد قوله لن تنفع العراق. ولهذا تبدو خياراتنا باتجاه الدكتور نديم الجابري الذي يفصح عن اجندة عراقية.

مع ذلك تظل جميع الاحتمالات مفتوحة، والخيارات غير ثابتة، والتطورات قائمة، وهي كلها تحدد مصير الحكومة المقبلة... ورأى ان الورقة الكردية ليست هي اللاعب الذي يحدد مصير الحكومة، فان بوسع العرب الشيعة والعرب السنة ان يتحالفوا. قال: لماذا لا اذا كان الهدف هو بناء العراق والتفكير بمصلحة العراق.

واستدرك الزوبعي بالقول: مع كل ذلك فأن الخيارات غير واضحة، اذا كان لابد من رؤية الورقة الكردية فانها قد تدخل التحالف السني العلاوي في كتلة برلمانية قد تحصل على رئيس الوزراء.

المرحلة المقبلة تتطلب شخصية قيادية

وشدد قاسم داود من قائمة الائتلاف العراقي” كتلة مستقلون “ ضرورة ان يقدم الائتلاف مرشحا واحدا كون المباحثات لم تبدا بشكل جدي بعد، مؤكدا ان راي الجميع سيتبلور من خلال الاجتماعات التي سيتخذ فيها قرار تسميته.

وقال داود لـ”الصباح “ ان الاسبوعين المقبلين سيشهدان اعلان مرشح الائتلاف الرسمي الذي يجب ان يتميز بكونه رجل دولة يتصف بالحنكة والدراية بشؤون الحكم وان لا يتفرد باتخاذ القرارات فضلا عن تميزه بشخصية قيادية لاسيما ان المرحلة المقبلة تتطلب خطة واضحة وجادة لتغطي جميع المجالات من امن وتوفير الخدمات المختلفة للمواطنين والسعي للم شمل الشعب العراقي.

واضاف انه من السابق لاوانه ان نحدد من هو الاجدر فلكل مرشح من المرشحين الثلاثة شخصية تميزه عن الاخر.

مرشح جديد

واكد عبد الخالق زنكنة عضو قائمة التحالف الكردستاني ان امر اختيار رئيس الحكومة متروك للائتلاف، مؤكدا ان التحالف سيبدي رأيه عندما يطرح الائتلاف مرشحاً رئيسياً واحداً للمنصب.

وقال زنكنة ان الائتلاف يمتلك الحق في اختيار اي من اعضائه لتسنم المنصب ولكن يجب ان يضعوا في الحسبان عدم نجاح الحكومة السابقة في توفير الخدمات وبسط الامن، فالاوضاع متردية في اغلب المجالات فضلا عن ضرورة اختيار مرشح جديد للمنصب لان بعض الاسماء المطروحة قد جربت.

واكد ان التحالف الكردستاني لن يتحالف مع الائتلاف الا في حال الاتفاق على بروتوكول عمل افضل من السابق ويجب ان يعطى لنواب رئيس الوزراء صلاحيات واسعة وحقيقية وليست شكلية كما في الفترة السابقة.

رجل وطني

واكد الدكتور صالح المطلك رئيس الجبهة العراقية للحوار الوطني ان العراق يحتاج في هذه الفترة الحرجة الى رجل وطني غير طائفي يتبنى الحوار الجدي مع الجميع، لاسيما ان العراق الان يمر بشد طائفي ادى الى زيادة العمليات الارهابية.

وراى ان الانسب من بين المرشحين الثلاثة من كتلة الائتلاف العراقي الموحد لرئاسة الوزراء، الدكتور عادل عبد المهدي مؤكدا انه الاوفر حظا لهذا المنصب، ولكن الدكتور نديم الجابري هو الاصلح وباستطاعته فك خيوط التمحور الطائفي الان.

ووصف المطلك الدكتور ابراهيم الجعفري بأنه الاقل حظا الا اذا غير من طريقة تعامله وبرنامجه السياسي الذي لم ينجح في الفترة الماضية. 

من السابق لأوانه

ولم يعلق راسم العوادي من القائمة العراقية الوطنية على اي من المرشحين الثلاثة لمنصب رئيس الوزراء، وقال انه من السابق لاوانه ان تطرح قائمة معينة اسماء مرشحيها لرئاسة الحكومة المقبلة قبل اعلان النتائج النهائية للانتخابات من قبل المفوضية العليا المستقلة للانتخابات.

واكد ان للقائمة العراقية اعتراضات على الانتخابات تسندها نحو50 قائمة اخرى، ولا تتخذ القائمة العراقية اي موقف حيال تشكيلة الحكومة الا بعد اعلان النتائج.

وشاطره الرأي الدكتور ابراهيم الجنابي القيادي في حركة الوفاق الوطني وقال ان الحركة ليس لديها تعليق بشأن هؤلاء المرشحين وليس لديها علم بذلك، وابدى تعجبه من ترشيح ثلاثة اسماء من كتلة واحدة في الوقت الذي لم تعلن بعد النتائج النهائية للانتخابات و كل ذلك بحسب المصدر المذكور.

المصدر: جريدة الصباح-13-1-2004