شخصيات حكومية وبرلمانية :

                                              المرحلة صعبة ويجب التكاتف لمواجهة الارهاب

 

 

أدانت شخصيات حكومية الاعمال الارهابية التي تصاعدت في اليومين الماضيين، إذ استنكر رئيس الجمهورية جلال الطالباني العمليات الارهابية التي استهدفت يوم امس واليوم عدة مدن عراقية من بينها بغداد وكربلاء والمقدادية، وراح ضحيتها العشرات من المدنيين الابرياء.

وأكد أن قوى الارهاب الظلامية لن تنجح من خلال هذه العمليات الجبانة في ثني إرادة العراقيين وسعيهم لتشكيل حكومة وحدة وطنية، تنقذ الشعب والوطن من براثن الارهاب وتعمل على تحسين الاوضاع في البلاد، واشار الى ان الذين يظنون بان هذه العمليات الاجرامية الارهابية قد تؤثر في سير العملية السياسية هم مخطئون.

وجدد رئيس الجمهورية في البيان عزم الحكومة والقوى والحركات السياسية العراقية على المضي قدما على طريق انجاح العملية السياسية في البلاد، ودعم الجهود الرامية الى دحر الارهاب والمحرضين عليه، والاقتصاص العاجل والعادل من جميع المجرمين بحق الشعب العراقي.

البارزاني

وفي بيان مفعم بالحزن والتحدي استنكر رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني العمليات الارهابية التي استهدفت العتبات المقدسة في مدينة كربلاء التي ادت الى استشهاد العشرات من المواطنين الابرياء من زوار العتبات.

وقال ان استهداف المواطنين الابرياء وقتلهم بهذا الشكل الجماعي وبجوار ضريح سيد الشهداء الامام الحسين عليه السلام يشكل عجزا وافلاسا وتخبطا واضحا للارهابيين وفشلا ذريعا لهم في تحقيق اهدافهم الخبيثة لعرقلة بناء العراق الفدرالي الديمقراطي والعملية السياسية باتجاه اقامة حكومة وحدة وطنية.

واضاف في بيانه اذ ندين بشدة هذه العملية الارهابية، نؤكد وقوفنا مع اخوتنا من العراقيين الشرفاء بوجه الارهابيين اعداء الشعب واصرارنا على المضي قدما في بناء العملية السياسية واقامة حكومة وحدة وطنية شاملة، وندعو إلى ضرورة التصدي الجدي للمجرمين والقتلة الارهابيين الذين يريدون اشعال فتنة كبرى يصعب السيطرة عليها.

الائتلاف الموحد

من جهتهم استنكر اعضاء قائمة الائتلاف العراقي الموحد الدكتور حسين الشهرستاني والدكتور جواد المالكي والشيخ همام حمودي وهادي العامري الاعمال الارهابية الاجرامية التي استهدفت العراقيين الابرياء وخصوصا زوار الامام الحسين عليه السلام في مدينة كربلاء المقدسة.

وقالوا لمندوب ” الصباح “ ان هذه الاعمال تنم عن افلاس الارهابيين في شتى المجالات.

واضافوا ان ما يقوم به الارهابيون من اعمال اجرامية جبانة وبشعة يكشف عن واقعهم المتدني وما تضمره نفوسهم المريضة من حقد باتجاه العراقيين الذين اثبتوا للعالم انهم اصحاب ارادة عندما اندفعوا للمشاركة في الانتخابات وقالوا قولهم الفصل في ذلك.

وطالبوا ببتر جذور كل الارهابيين سواء كانوا من المتسترين تحت لباس الدين والتكفيريين ومن اتباع النظام السابق الصداميين. واوضح الدكتور حاجم الحسني في بيان صادر عن مكتبه امس ان المرحلة الحالية التي يمر بها العراق صعبة ومعقدة وتتطلب الوعي والحذر والتكاتف وضبط النفس ونبذ الارهاب لتفويت الفرصة على اعداء الشعب.

ودعا الحسني علماء الدين وشيوخ العشائر والمثقفين وقادة الاحزاب الى حث ابناء الشعب بمختلف مكوناتهم الاجتماعية الى الوحدة والتمسك بالحوار السلمي والمشاركة في بناء واعمار البلاد.

و كل ذلك بحسب المصدر المذكور.

المصدر: جريدة الصباح-7-1-2006