فريق دولي للمساعدة في أزمة الانتخابات البرلمانية بالعراق

 

 

 

في خطوة قوبلت بثناء سنة العراق والعلمانيين الشيعة، أعلنت البعثة الدولية للانتخابات العراقية الخميس إيفاد  طاقم دولي للنظر في الانتخابات البرلمانية التي أجريت في 15 ديسمبر/كانون الأول الجاري.

وقال السفير الأمريكي لدى العراق، زلماي خليل زاد، إن طاقم الخبراء سيصل مباشرة وأنه مستعد لتقديم المساعدة، إن اقتضت الضرورة، نقلاً عن الأسوشيتد برس.

وشدد خليل زاد على أهمية ثقة الشعب العراقي في نتائج الانتخابات وأن عملية التصويت، ومن بينها فرز الأصوات، تتم في أجواء حرة ونزيهة.

ويأتي قرار الاستعانة بفريق دولي بالرغم من تصريحات مراقب الأمم المتحدة للانتخابات العراقية ، كريغ جينيس، الأربعاء والتي قال فيها إن عملية التصويت

اتسمت بالشفافية والنزاهة.

ورفض السنة العرب تصريحات جينيس.

وأكدت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات مرة أخرى الخميس أن الانتخابات كانت نزيهة إلى حد كبير. وقالت إنه رغم وجود مخالفات منفردة قد تؤدي إلى إبطال بعض صناديق الانتخاب إلا أن ذلك لن يؤثر على النتيجة بشكل عام.

ورفضت المفوضية أيضا في بيان الاتهامات الموجهة إليها بالانحياز. وقال البيان إن الاتهامات الموجهة إلى اللجنة فيما يتعلق بالانتخابات غير حقيقية.

وتلقت المفوضية قرابة 1500 شكوى بحدوث تلاعب وتزوير في الانتخابات من بينها 50 جادة بما يكفي لتغيير مسار النتائج في بعض المناطق.

وقد أقر مسؤولون عراقيون في وقت سابق بحدوث عمليات تزوير في بعض صناديق الاقتراع، وإنها كافية لإلغاء النتائج في تلك الأماكن وليس إعادة العملية الانتخابية.

ولم يتضح إذا ما كانت مهام الطاقم الدولي ستؤدي لتإجيل إعلان النتائج النهائية للانتخابات والمتوقعة في مطلع يناير/كانون الثاني المقبل.

وعلى صعيد مواز، التقى أقوى سياسي شيعي في العراق بالرئيس جلال الطالباني في منتجع على ضفاف بحيرة الخميس لوضع الخطط الأولية لتشكيل حكومةائتلافية موسعة تستطيع إنهاء الاضطرابات الطائفية العنيفة بالبلاد، نقلاً عن رويترز.

ومع غضب السنة من نتائج الانتخابات وسعي الشيعة لتأكيد وضعهم المتميز بعد هيمنتهم على الانتخابات التي جرت في 15 ديسمبر/كانون الأول يحظى الاجتماع بين الطالباني والزعيم الشيعي عبد العزيز الحكيم بمنتجع دوكان الجبلي الكردي بأهمية خاصة.

وقال الحكيم في مؤتمر صحفي بعد اللقاء إن من بين القضايا التي بحثها مع الطالباني إمكانية مشاركة أطراف أخرى في تشكيل الحكومة القادمة.

ويشارك المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق بزعامة الحكيم في الائتلاف العراقي الموحد الذي يضم الأحزاب الدينية الشيعية والذي يتجه للفوز بالانتخابات. ويريد الائتلاف تشكيل الحكومة القادمة ويُصر على حقه في اختيار رئيس الوزراء القادم.

لكن سياسيين من الأحزاب السنية والعلمانية يقولون إن الانتخابات شهدت تلاعبا ويطالبون بإعادتها. ونظم عشرات الآلاف من السنة الغاضبين مسيرات في عدة مدن في أنحاء العراق احتجاجا على نتائج الانتخابات.

المصدر:CNN  العربية - 30-12-2005