ادارة اوباما تستهدف الصين فهل من نتيجة ؟ا

 

 

ما كادت الادارة الجديدة تتسلم مقاليد الحكم في الولايات المتحدة حتى جاء استهداف الصين بكلام قاس لا يخلو من التهديد على لسان وزير المالية " جايتنر " .  الاتهام بكون السلطات تتلاعب بسعر اليوان الى حد يصح وصفه بالتزوير الحقيقي لقيمة العملة . المتعاملون في السوق كانت ردة فعلهم قلقة اليوم . ثمة تخوف من توتر ما بين البلدين في أوقات لا تحتمل الاوضاع اية توترات تصرّف الادارة الاميركية الجديدة أوحى بوضوح بان عهدا جديدا في التعامل مع الصين قد بدأ . في عهد الرئيس بوش تحاشى دوما وزراء المالية وصف تصرف الصين بكلمات حادة ولم يتهموها اطلاقا بالتدخل الهادف الى التلاعب باسعار اليوان.الحدث الذي استجد يوم أمس لا يعتبر اشارة جيدة . لا يمكن لأحد ان ينكر حاجة الولايات المتحدة للصين . هم يشترون سندات الخزينة الاميركية  كما انهم يوفرون القروض العقارية للسوق الاميركي . المتعاملون شعروا بتغير ما باعوا سندات الخزينة.

الصين ليست بعيدة عن الازمة العالمية الحالية

هي ايضا أصيبت . النشاط الاقتصادي على تراجع والبطالة تهدد بازمات حادة . الغرب يخشى من الا يكون امام الصين سوى تخفيض قيمة اليوان من اجل التصدي للازمة وهذا سيعقد المشاكل في اوروبا واميركا أكثر فأكثر وما سيكون رد الصين؟ حتى الان ردت الصينيون برفض واضح للامر وحملوا مسؤولية ما آلت اليه الامور عالميا للولايات المتحدة . انعدام مراقبة الاسواق اضافة الى سياسة نقدية اميركية خاطئة هما وراء المأساة الاقتصادية في ما مضى عندما كانت الضغوط تشتد على الصينيين كان السوق يسمع ردا واضحا منهم : الصين لن تسمح لاحد بإملاء الشروط والاوامر عليها . ذراع الصين لا يمكن ان يتم لويها . اليوم من المستبعد ان يُسمع امرا مختلفا في حال صمم الاميركيون على متابعة الضغوط الكلامية . السوق بهذه الحال لن يحصد الا الشوك، وما كها يمكن ايجاد الحلول.

وكل ذلك حسب رأي الكاتب في المصدر المذكور نصاً ودون تعليق .

المصدر: boursa.info