جرائم حرب

 

 

اكثر من صحيفة بريطانية اوردت قضية احتمال اتهام اسرائيل بارتكاب جرائم حرب بعد انتهاء المعارك وبدء التحقيقات. فقد سلطت الاندبندنت الضوء على حادث مقتل الطفلتين الفلسطينيتن في قصف المدرسة التي تديرها وكالة غوث اللاجئين الأونروا في بيت لاهيا فقد طالبت الامم المتحدة، على لسان كريس جينيس الناطقة باسمها، بفتح تحقيق حول هذا الحادث " لتحديد ما اذا قد اقترفت جريمة حرب ام لا" وتقول الصحيفة انه من بين الدعاوى المتعددة للاستخدام المفرط في القوة فان التساؤلات تتضاعف بشأن استخدام اسلحة غير تقليدية من قبل اسرائيل، ومن بينها طراز من القنابل تؤدي الى اصابات لم يرها الاطباء من قبل، وعجزوا عن علاجها وفي تقرير آخر منفصل تقول الاندبندنت ان بينما اسرائيل تعلن النصر في ميدان المعركة، فان سمعتها تراجعت بشكل نادر وفي حادث آخر تورده الاوبزرفير تقول انه طبقا لشهود عيان فان اسرائيل متهمة بارتكاب عدد من جرائم الحرب خلال هجوم القوات الاسرائيلية على قرية خزاعة والذي قتل فيه 14 شخصا وطبقا للشهادات التي جمعتها الصحيفة فان الجنود الاسرائيليين حاولوا هدم منازل ما زال سكانها بداخلها، وقتلوا مدنيين كانوا يحاولون الفرار وهم يرفعون الاعلام البيضاء، وفتحوا النيران على سيارة اسعاف كانت تحاول الوصول الى الجرحى.

وكل ذلك حسب رأي الكاتب في المصدر المذكور نصاً ودون تعليق .

المصدر: news.bbc