تقرير خبري عن زيارة وفد الجالية الى ولاية ميشيغن

 

 

مركز الاعلام العراقي في واشنطن

في الفترة الممتدة من (4 ــ 8) تشرين الاول الحالي، زار وفد يمثل الجالية العراقية في واشنطن، ولاية ميشيغن للقاء الجالية العراقية في الولاية والمشاركة في التظاهرة السلمية التي نظمتها القوى السياسية والحقوقية العراقية دعما لحقوق الاقليات في العراق، بالاضافة الى المشاركة في الندوة السياسية والحقوقية التي عقدتها لهذا الغرض الجمعية العراقية لحقوق الانسان في الولايات المتحدة الاميركية، وقد ضم الوفد كلا من الاستاذ محمد جابر الجبوري ممثل تحالف القبائل العراقية في الخارج، ونـــــزار حيدر مدير مركز الاعلام العراقي في واشنطن.

في ضيافة الجمعية

استضافت الجمعية العراقية لحقوق الانسان في الولايات المتحدة الاميركية، اعضاء الوفد، الذي عقد عدة اجتماعات مع الهيئة الادارية، والتي حضرها الاساتذة حميد مراد رئيس الجمعية ومؤيد المظفر مسؤول الاعلام وعقيل القفطان نائب رئيس الجمعية وقد ناقش الوفد مع الجمعية سبل تفعيل التعاون بين مؤسسات المجتمع المدني في داخل العراق وخارجه، من اجل تطوير عملها وتحقيق التكامل في الاداء، بما يخدم العراق وشعبه كما بحث الجانبان سبل تفعيل اداء منظمات المجتمع المدني على مستوى المساهمة في الكشف عن الفساد المالي والاداري الذي ابتليت به مؤسسات الدولة منذ سقوط الصنم، الى جانب قضية الدفاع عن العراقيين في الخارج ممن يتعرضون للظلم والتعسف كما يجري حاليا للعراقيين المعتقلين في المملكة العربية السعودية.

تظاهرة عراقية دفاعا عن حقوق الاقليات

شارك الوفد في التظاهرة العراقية التي دعت اليها عدد من الفعاليات السياسية والحقوقية في الولاية، دعما لحقوق الاقليات في العراق، واستنكارا لسقوط المادة (50) من قانون انتخابات مجالس المحافظات، والتي حددت مقاعد الاقليات (الكوتة) في مجالس عدد من المحافظات التي تتمركز فيها الاقليات، والتي منها العاصمة بغداد واربيل وكركوك البصرة والموصل.نـــزار حيدر، القى كلمة في التظاهرة، عبر فيها عن شجبه واستنكاره لتغافل مجلس النواب العراقي عن حقوق الاقليات وبهذه الطريقة المجحفة، داعيا العراقيين الى الدفاع عن حقوق الاقليات كدفاعهم عن حقوقهم، لنبني بذلك عراقا جديدا بكل معنى الكلمة ليس فيه مظلوم وخال من التمييز بكل اشكاله، قائلا: ان الديمقراطية لا تعني حكم الاغلبية بقدر ما تعني ضمان حقوق الاقلية، وان المساواة ليست شعارا او لافتة، وانما في واقع ملموس على الارض يجب ان يتحسسه المواطن العراقي في كل حركة وسكنته، ليطمئن على حقوقه، واضاف: كيف سنقضي على التمييز الطائفي والاثني في العراق اذا كان كل فريق في مجلس النواب يدافع عن حقوق شريحته الاجتماعية، من دون الاهتمام بحقوق بقية الشرائح الاجتماعية؟ واذا كان مجلس النواب ينتهك الدستور الذي ضمن حقوق الاقليات باسقاطه المادة (50) وهو حامي حمى الدستور، فكيف سنطمئن على مستقبلنا ومستقبل الديمقراطية في العراق؟ اما الاستاذ محمد الجبوري فقد اكد في كلمته التي القاها في التظاهرة، على ان من يسعى لاقصاء الاقليات عن العملية السياسية وتهميشهم والتجاوز على حقوقهم، انما هو الاقلية الصغيرة، اما الشعب العراقي الذي لم يعرف التمييز، والذي ظل يتعايش من دون تمييز، لا يهمش بعضه البعض الاخر، وان العراقيين سيدافعون عن حقوق الاقليات قبل دفاعهم عن انفسهم، قائلا: ان مشاركتنا اليوم في هذه التظاهرة، هو من اجل ان نؤكد على وحدة العراق وتآلف مختلف شرائحه الاجتماعية بغض النظر عن الانتماء الديني والمذهبي والقومي، فالعراق لكل العراقيين، وان خيراته لهم جميعا، وان كل المواطنين العراقيين يجب ان يتمتعوا بحقوقهم، من الاغلبية كان ام من الاقلية، فالعراق الجديد ليس فيه ظالم ومظلوم ابدا.

لفضائية (العراقية)

على هامش التظاهرة التقت فضائية (العراقية) نـــزار حيدر متحدثا لها عن توقعاته بشان المادة (50) قائلا: بعد ان سمعنا من جل زعماء وقادة الكتل البرلمانية والسياسية في بغداد، مواقفهم الرافضة لما جرى تحت قبة البرلمان عندما سقطت المادة المشار اليها، فان من الطبيعي بمكان ان يبادر مجلس النواب الى اعادة المادة الى موقعها الطبيعي سواء بنصها الحالي او مع بعض التغييرات، اذ لا يجوز التغافل عن مثل هذا الخطا القاتل ابدا اما الاستاذ محمد الجبوري فقد صرح لـ (العراقية) بشان ما ينبغي ان يكون عليه دور العشائر العراقية، بالقول: ان دور العشائر العراقية يجب ان يكون داعما لجهود الحكومة العراقية ومجلس النواب، في اعادة بناء هيكلة الدولة العراقية التي خربها النظام البائد، كما ان عليها ان تتعاون فيما بينها ومع الحكومة للقضاء على كل بؤر الارهاب.  

مع اذاعة العراق الحر

للاطلاع على راي الوفد بالتظاهرة العراقية التي انطلقت في الولاية دفاعا عن حقوق الاقليات، اتصلت اذاعة العراق الحر من براغ، باعضاء الوفد واجرت معهما حوارا بهذا الشان.نـــــزار حيدر اجاب على سؤال مراسل الاذاعة عن دوافع مشاركته في التظاهرة، قائلا: نحن هنا للتعبير عن وحدة العراق وشعبه الابي الذي لا يقبل القسمة ابدا، فبمشاركتنا بالتظاهرة عبرنا عن تلاحم العراقيين، معتبرين بان الظلم الذي يتعرض له اي مواطن عراقي هو ظلم على كل الشعب العراقي، ولذلك فانا اليوم اعتبر نفسي من الاقلية حتى يرتفع الظلم عنها وذلك باعادة المادة (50) الى موقعها الطبيعي في قانون الانتخابات.

الاستاذ محمد الجبوري قال في معرض رده على سؤال مراسل الاذاعة: ربما يشير تمرير مجلس النواب لقانون الانتخابات بهذه الطريقة، والتي سقطت بها المادة (50) الى ان المجلس لا زال مرتبكا في عمله، وقد يعود السبب في ذلك الى العناصر التي لا تزال تخطط وتتآمر على العراق الجديد من خلال عرقلة التشريعات او دفعها بالاتجاه الذي يشوه عمل مجلس النواب.

زيارة سيادة المطران ابراهيم ابراهيم : التقى الوفد وبرفقة وفد الجمعية العراقية لحقوق الانسان في الولايات المتحدة الاميركية، والذي تالف من السادة حميد مراد رئيس الجمعية وعقيل القفطان نائب رئيس الجمعية، بسيادة المطران ابراهيم ابراهيم جزيل الاحترام راعي الابرشية الكلدانية في ديترويت وقد اعرب الوفد لسيادة المطران عن تعاطفه مع الاقليات العراقية التي تشعر اليوم بالغبن والظلم جراء سقوط المادة (50) من قانون الانتخابات، مشددا على وحدة الشعب العراقي الذي يجب ان يتمتع بحقوقه الدستورية والقانونية كاملة غير منقوصة، من دون اي شكل من اشكال التمييز، لنطمئن على سير العملية السياسية الجديدة في الاتجاه الصحيح.سيادة المطران ابراهيم اشار من جانبه الى القيم الانسانية النبيلة والسامية التي تدعو لها الاديان السماوية، وكل ذلك من اجل تحقيق العدل والمساواة بين بني البشر، والتي لا يمكن ان تتحقق اذا كان في المجتمع ظالم ومظلوم، مستذكرا حالة التعايش التي ظل العرالقيون يعيشونها على مدى تاريخهم، بغض النظر عن انتماءاتهم الدينية أوغيرها.

في ضيافة ابناء العشائر الغيارى

باستقبال حافل، وكرم ضيافة معهود، استقبل ابناء العشائر الغيارى، الوفد في امسيات عراقية مفتوحة، تم فيها مناقشة تطور الاوضاع في العراق الجديد فقد تحدث الاستاذ الجبوري في جلسة عشائرية اخوية، عن دور العشائر في العراق وضرورة ان يتصدى ابناءها للواجب الوطني الذي عرف عنهم على مر تاريخ العراق الحديث، مشددا على اهمية التعاون بين ابناء العشائر في بلاد المهجر، بما يخدم العراق الجديد والعملية السياسية الجارية اليوم في البلاد.

نـــــزار حيدر من جانبه، دعا العشائر الى الاهتمام بحث ابناءها خاصة ممن ولدوا وتربوا وترعرعوا في الولايات المتحدة الاميركية، للمشاركة في تحمل مسؤولية مساعدة العراق الجديد على النهوض بعد سنوات القهر والظلم في ظل النظام الشمولي البائد، قائلا: ان ابناءنا يتمتعون بميزة القدرة على التاثير في المجتمع الاميركي وفي مراكز القرار للتعريف بحقائق العراق الاجتماعية والتاريخية، ما يساهم في وعي الاخر بحقائق المجتمع العراقي، وتاليا في المساهمة في ايجاد الحلول للكثير من المشاكل التي يعاني منها العراق اليوم بسبب جهل الاميركان او عدم معرفتهم بحقائق الامور، لاسباب عديدة منها اعتمادهم على (مستشارين عراقيين) غير امناء، ساهموا بدرجة كبيرة في تضليلهم ما دفعهم لارتكاب اخطاء كبيرة في العراق، منذ سقوط الصنم ولحد الان كما التقى الوفد وزار عدد كبير من وجوه الجالية العراقية في الولاية، من علماء دين اعلام واساتذة جامعات ومفكرين ومثقفين واعلاميين ورجال اعمال وغيرهم، بحثوا معهم سبل الارتقاء بمستوى اداء الجالية العراقية في الولايات المتحدة الاميركية بما يخدم العراق الجديد، ان على الصعيد الثقافي او العلمي او السياسي او الاقتصادي او غير ذلك.

في ستوديو فضائية (أم بي أن)

استضافت الاعلامية العراقية القديرة (سها قاسم) الوفد في ستوديو قناة (أم بي أن) الفضائية في برنامج (لقاء خاص) وقد دار الحديث عن قضايا عديدة تخص الشان العــراقي.

الاستاذ الجبوري تحدث في معرض حديثه عن دور العشائر العراقية في التصدي لزمر العنف والارهاب، قائلا: لقد كانت العشائر العراقية السباقة في التعاون مع الحكومة العراقية للتصدي للارهاب، ان من خلال الصحوات ومجالس الاسناد او من خلال الانخراط في صفوف قوى الامن، والجيش العراقي، ولقد دفعت العشائر ثمنا باهضا في هذا المضمار لشعورها الوطني واحساسها بالواجب الملقى على عاتقها اما نـــزار حيدر، فقد حدد الخطوط العريضة لاية اتفاقية امنية بين واشنطن وبغداد، حسب بما حددها العراقيون على لسان المرجعية الدينية وزعماء الاحزاب وقادة الكتل البرلمانية، وذلك بما يلي:

اولا: ان تحقق السيادة الكاملة والناجزة للعراق.

ثانيا: ان يوافق عليها الشعب العراقي من خلال المصادقة عليها في البرلمان (مجلس النواب) باعتبارة الممثل الشرعي والحقيقي للشعب.

ثالثا: ان لا تكون سببا لازمة جديدة، داخلية او اقليمية او حتى دولية.

رابعا: ان يتحدد فيها الجدول الزمني لانسحاب آخر جندي اميركي من العراق.

عن الازمات المتكررة بين اقليم كردستان وبغداد، وفيما اذا كان يعتقد بان الكرد تمددوا اكثر من حقهم على المركز، قال نـــزار حيدر:

في العراق الجديد، يجب ان تكون القاعدة الحاكمة هي قول رسول الله (ص) {لا ضرر ولا ضرار} وهو ما يعني ان ياخذ كل عراقي حقه الدستوري والقانوني من دون التجاوز على حقوق الاخرين، لاننا لا نريد ان نرى في العراق الجديد معادلة الظالم والمظلوم مرة اخرى، فانها لا تساعد على استقرار العراق ابدا واضاف:ان الكرد في العراق جزء لا يتجزا من الشعب العراقي وان من حقهم ان يتمتعوا بكامل حقوقهم التي ضمنها لهم الدستور، واذا كانت هناك اية مشاكل ادارية او مالية او جغرافية بين اقليم كردستان والمركز، فان الدستور ضمن حلها، وهذا ما يتطلب العودة الى قبة البرلمان لحل اية اشكالية من هذا القبيل.

البرلمان العراقي وحقوق الاقليات

تحت هذا الشعار، عقدت الجمعية العراقية لحقوق الانسان في الولايات المتحدة الاميركية، ندوة سياسية وحقوقية، دامت زهاء ثلاث ساعات.حضر الندوة التي ادارها الاستاذ مؤيد المظفر مسؤول الاعلام في الجمعية، عدد غفير من النخب العراقية، من مختلف اتجاهاتهم وانتماءاتهم.في البدء تحدث الاستاذ الجبوري عن موقع الاقليات في العراق على مر التاريخ، معتبرا انها جزء اصيل واساسي من المجتمع العراقي، مذكرا بجيش العلماء والمثقفين والمفكرين والاعلاميين والكتاب والشخصيات السياسية التي تنتمي الى الاقليات، والتي كان لها دور كبير وبارز ومشهود في الحياة العراقية، وعلى مدى تاريخ العراق الممتد في عمق الزمن والتاريخ.

نـــزار حيدر، تحدث من جانبه عن الدور الوطني الذي يجب ان يضطلع به البرلمان العراقي بما يخفف من غلواء الطائفية والعنصرية، من خلال الدفاء عن حقوق المواطن العراقي بغض النظر عن دينه او مذهبه او قوميته او مناطقيته او اتجاهاته السياسية والفكرية والثقافية، اما اذا دافعت كل شريحة نيابية عن حقوق شريحتها الاجتماعية فقط، فان ذلك سيكرس التقسيم الديني والطائفي والاثني، وبالتالي سيثير قلق الاقليات بدرجة كبيرة، وهذا ما حصل عندما سقطت المادة (50) من قانون الانتخابات ودعا نـــزار حيدر الى اعادة المادة المشار اليها الى القانون فورا، ليطمئن العراقيون الى ان عراقا جديدا بكل معنى الكلمة قيد البناء والانجاز، يتمتع فيه المواطنون بالمساواة من دون تمييز، وان لكل منهم حقوقا متساوية كفلها الدستور، ويجب ان تضمنها التشريعات والقوانين التي تصدر عن مجلس النواب العراقي، الذي يعد حامي حمى الدستور، فكيف به اذا كان هو من يتجاوز على الدستور، كما حصل مؤخرا باسقاطه للمادة (50)؟.

في ضيافة الحركة الديمقراطية الاشورية

استضافت الحركة الديمقراطية الاشورية الوفد، وجرى الحديث في جلسة عراقية مطولة حضرها عن الحركة الاساتذة علاء منصور مسؤول فرع اميركا وكندا للحركة، وانترانيك عقراوي وعوديشو بنيامين من محلية ميشيغن للحركة، كما حضرها وفد الجمعية العراقية لحقوق الانسان، ممثلا بالاساتذة حميد مراد وعقيل القفطان ومؤيد المظفر والسيدة سميرة كوري، بالاضافة الى عدد من الشخصيات العراقية، جرى الحديث عن حقوق الاقليات وكيفية النهوض بمستوى العملية الديمقراطية من اجل ان لا يتكرر مثل الذي حصل في البرلمان مؤخرا فيظلم عراقي ويعتدى على حقوق شريحة اجتماعية معينة كما تطرق المجتمعون الى الظروف القاسية التي يمر بها المسيحيون وغيرهم في مدينة الموصل، على يد مجموعات العنف والارهاب المتحالفة مع ايتام النظام البائد، والتي تضمر الشر للعراق وللعراقيين، داعين الحكومة العراقية الى اتخاذ الاجراءات اللازمة الفورية من اجل وقف العدوان عليهم.

اذاعة العراق الجديد (اذاعة كربلاء)

للاطلاع على زيارة الوفد الى ولاية ميشيغن، التقت اذاعة (العراق الجديد) نـــزار حيدر، الذي تحدث لها وللمستمعين الكرام عن جولة الوفد في الولاية وفي معرض جوابه على سؤال معد البرنامج الحواري الاسبوعي الاستاذ شريف الشامي، بشان تداعيات اغتيال الشهيد الدكتور صالح العكيلي، عضو مجلس النواب العراقي عن الكتلة الصدرية، عزا نــــزار حيدر الشعب العراقي وابناء التيار الصدري على وجه الخصوص، بهذا المصاب الجلل، داعيا العراقيين الى الحيطة والحذر من الاعلام الطائفي المسموم الذي يحاول ان يستغل مثل هذه المصائب التي تحل بالشعب العراقي لصب الزيت على النار، في محاولة منه للتصيد بالماء العكر، قائلا: احذر العراقيين، وخاصة الصدريين، من ان يكونوا ضحية هذا الاعلام المسموم، وان مثل هذا المصاب يجب ان يكون سببا اضافيا لرص الصفوف وتوحيد المواقف من اجل مواجهة التحديات الكبيرة التي نواجهها اليوم مجتمعين.

شكر وعرفان

اخيرا، يود الوفد ان يتقدم بخالص الشكر والتقدير والعرفان لكل ابناء الجالية العراقية في ولاية ميشيغن، خاصة الاخوة في الجمعية العراقية لحقوق الانسان في الولايات المتحدة الاميركية، ونخص بالذكر الاستاذ حميد مراد رئيس الجمعية والاستاذ مؤيد المظفر مسؤول الاعلام في الجمعية، على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، متضرعين الى العلي الاعلى ان يسدد الجميع وياخذ بايدي كل العاملين من اجل العراق الجديد، وان يساعد العراقيين ويمكنهم من بناء بلدهم على اسس الحرية والعدالة والمساواة، وان ينزل عليهم شآبيب رحمته ويرحمهم بالامن والسلام والاستقرار، انه سميع مجيب.