مكتب إحصاء السكان الأميركي يقول إن الأقليات ستصبح الأكثرية في العام 2042

 

 

(التقرير الجديد يشير إلى نمو أسرع وتنوع أكثر من التوقعات السابقة)

سيزداد عدد سكان الولايات المتحدة ويصبحون أكثر تنوعاً عرقياً وإثنياً، بحلول منتصف القرن الحالي، مما كانت قد أشارت إليه التوقعات السابقة، وستكون معظم الزيادة نتيجة للهجرة فقد جاء في تقرير أصدره مكتب إحصاء السكان الأميركي في 14 آب - أغسطس أن الأقليات ستشكل، مجتمعة، أكثر من 50 بالمئة من عدد السكان بحلول العام 2042 وسترتفع نسبة الأقليات في العام 2050، أي الذين يصفون أنفسهم بأنهم هسبانك أو سود أو آسيويون أو هنود أميركيون أو من سكان هاوي الأصليين أو من جزر المحيط الهادئ أو من أعراق مختلطة، إلى 54 بالمئة من مجمل عدد سكان الولايات المتحدة الذي سيكون قد ارتفع إلى 439 مليون نسمة.

(ويبلغ مجمل عدد السكان حالياً حوالى 305 مليون نسمة يقول حوالى 34 بالمئة منهم إنهم ينتمون إلى أقلية إثنية أو عرقية) وقال مكتب إحصاء السكان إن هذا التغير السكاني سيكون على أكثر ما يكون عليه بين الأحداث: فبحلول العام 2023، سيكون أكثر من نصف الأحداث الأميركيين من أبناء أقلية عرقية أو إثنية وسترتفع هذه النسبة إلى 62 بالمئة بحلول العام 2050 (مقارنة بنسبة الـ 44 بالمئة الحالية) ويتوقع مكتب الإحصاء أن يكون النمو أسرع والتنوع أكثر مما كان قد توقعه في السابق فقد توقع المكتب في العام 2000، أن يصل مجمل عدد السكان إلى حوالى 404 مليون نسمة بحلول العام 2050، وأن تشكل الأقليات نسبة 47 بالمئة منهم وارتفعت هذه التوقعات في العام 2004 إلى حوالى 420 مليون نسمة تشكل الأقليات حوالى 50 بالمئة منهم ويشكل البيض من غير الأصول اللاتينية حالياً 66 بالمئة من مجمل عدد السكان، ومن المتوقع أن تتقلص نسبتهم إلى 46 بالمئة بحلول العام 2050، كما أن البيض من غير الأصول اللاتينية (أي الذين يعود أصلهم إلى دول ناطقة بالإسبانية أو البرتغالية) يشكلون حالياً الأقلية في أربع ولايات هي هاوايي ونيو مكسيكو وكاليفورنيا وتكساس، بالإضافة إلى مقاطعة كولومبيا (أي واشنطن العاصمة).

وقال مكتب الإحصاء إن من أصل لاتيني هم المجموعة الأسرع نمواً بين السكان ومن المتوقع أن يصبح عددها حوالى ثلاثة أضعاف ما هو عليه اليوم، بحيث يرتفع من 47 مليون نسمة في العام 2008 الحالي إلى 133 مليوناً في العام 2050، وأن تقفز نسبة من أصل لاتيني من مجمل عدد السكان من 15 بالمئة إلى 30 بالمئة في نفس تلك الفترة وأشار مركز أبحاث بيو إلى أن الهجرة تلعب دوراً رئيسياً في النمو السكاني والتركيبة السكانية في الولايات المتحدة وتوصل إلى أن المهاجرين وذريتهم سيشكلون 82 بالمئة من الزيادة المتوقعة في عدد السكان من العام 2005 حتى العام 2050 وتوقع أن تكون نسبة الأميركيين الذين ولدوا في الخارج قد وصلت إلى حوالى 20 بالمئة بحلول العام 2050 مقارنة بنسبة 12 بالمئة في العام 2005 ولكنه نبه أيضاً إلى أن التوقعات المتعلقة بالسكان "يمكن أن تتغير تبعاً لتغير في السلوك أو نتيجة سياسات جديدة في مجال الهجرة أو أحداث أخرى وجاء في التقرير الذي أصدره مكتب إحصاء السكان في 14 آب - أغسطس أن الآسيويين هم ثالث أكبر مجموعة سكانية، وإن كانوا المجموعة الثانية بينها من حيث سرعة النمو وتكهن بأن ترتفع نسبة الآسيويين بين السكان من خمسة بالمئة في العام 2008 الحالي إلى 9 بالمئة بحلول العام 2050 أما الأميركيون السود فمن المنتظر أن ترتفع نسبتهم من 14 بالمئة في العام 2008 إلى 15 بالمئة في العام 2050، في حين ينتظر أن ترتفع نسبة الهنود الأميركيين وسكان ألاسكا الأصليين من 1,6 بالمئة إلى 2 بالمئة وقال مكتب الإحصاء إن سكان الولايات المتحدة لن يكونوا أكثر تنوعاً عرقياً وإثنياً فقط وإنما سيكونون أكبر عمراً أيضا فقد توقع التقرير أن يكون واحد من كل خمسة من السكان في الـ 65 من العمر على الأقل بحلول العام 2050 عندما يصبح حجم هذه الفئة أكثر من ضعفي ما هو عليه اليوم وسيصل عدد من بلغوا الـ 85 من العمر على الأقل بحلول العام 2050 إلى 19 مليون نسمة، أي أكثر من ثلاثة أضعاف ما هو عليه اليوم ومن جهة أخرى، من المنتظر أن تتقلص نسبة عدد السكان من فئة من هم "في عمر ممارسة الأعمال،" أي الذين تتراوح أعمارهم ما بين 18 و64 سنة، من 63 بالمئة في العام 2008 إلى 57 بالمئة في العام 2050، وسيكون أكثر من نصفهم (55 بالمئة) من الأقليات وتجدر الإشارة إلى أن إحصاء العام 2000 كان أول إحصاء سكاني يسمح فيه للسكان بوصف أنفسهم بأنهم ينتمون إلى عرقين أو أكثر ومن المنتظر أن يرتفع عدد السكان المصنفين كخليط عرقي من 5,2 مليون نسمة إلى 16,2 مليوناً، أي أن عددهم سيصبح في العام 2050 أكثر من ثلاثة أضعاف ما هو عليه اليوم.

وكل ذلك بحسب المصدر المذكور نصا ودون تعليق.

المصدر:hewaraat.com