الطالباني يطالب المجتمع الدولي بإخراج العراق من الفصل السابع

 

 

أكد في كلمة ألقاها في الجمعية العمومية للأمم المتحدة حصول انجازات أمنية كبيرة وتقدم في المصالحة الوطنية

طالب رئيس الجمهورية جلال الطالباني المجتمع الدولي بإخراج العراق من طائلة الفصل السابع لميثاق الأمم المتحدة

وما نصت عليه من عقوبات مثل التعويضات.وقال رئيس الجمهورية في كلمة العراق التي ألقاها امس الاول ضمن جلسات الجمعية العمومية للأمم المتحدة في دورتها الـ 63 في نيويورك "إن العراق لم يعد يهدد الأمن والسلام الدوليين، وعليه ندعو المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات باتجاه إخراج العراق من الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، وإنهاء وتسوية جميع الإجراءات التي اتخذها مجلس الأمن في قراراته التي استندت إلى هذا الفصل بما فيها موضوع التعويضات"وكانت مصادر مسؤولة قد اكدت لـ "الصباح" الاسبوع الماضي ان رئيس الجمهورية سيطرح خلال كلمته، التطورات الامنية الايجابية في البلاد والملفات السياسية والاقتصادية والدبلوماسية. وسيطالب المجتمع الدولي بانهاء الوصاية الدولية على العراق(الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة).

واستعرض الطالباني في الكلمة الإنجازات المتحققة على صعيد تحقيق المصالحة الوطنية، مؤكدا ان "انجازات عديدة تحققت على أرض الواقع ومن خلال عمليات تفعيل مستمر للمصالحة الوطنية اثمرت عن إنهاء الاقتتال الطائفي وتحسن الوضع الأمني وعودة آلاف العائلات المهجرة إلى مناطق سكناها والشروع بمشاريع إسناد وتقديم الخدمات للمواطنين"، لافتا الى "لقد كان الإعداد الجيد والتدريب المتواصل للأجهزة الأمنية والعسكرية وأثر كبير في تنامي قدراتها وكفاءاتها في التصدي للمنظمات الإرهابية ونفذت هذه الأجهزة حملات أمن واسعة وناجحة بدأت بخطة فرض القانون في بغداد التي تمكنت من خلالها القضاء على المنظمات الإرهابية والميليشيات المسلحة مما ساعد بشكل كبير في إعادة الأمن والاستقرار ثم قامت بحملات واسعة وناجحة في كل من البصرة والموصل وديالى ومحافظات أخرى".وتابع: لقد تسلمت قوات الأمن العراقية المسؤولية الأمنية من القوات المتعددة الجنسيات في العديد من محافظات العراق وكان آخرها خلال هذا الشهر في محافظة الأنبار، ونعمل حاليا على تسلم كامل المسؤولية دفاعا وحفاظا على المكتسبات الديمقراطية للشعب".واضاف الطالباني "لقد بادرت حكومة الوحدة الوطنية إلى تحسين علاقات العراق مع دول الجوار بشكل خاص ودول العالم بشكل عام انطلاقا من المبادئ التي نص عليها الدستور العراقي الجديد باقامة العلاقات مع الدول على أساس مبادئ حسن الجوار والمصالح المشتركة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية"، داعيا جميع دول العالم الى اعادة فتح سفاراتها في بغداد.وزاد "اصبح العراق بفضل سياسته الجديدة نقطة التقاء وحوار بين المتخاصمين الاقليميين والدوليين وسنعمل على تعزيز الدور الايجابي وتبني سياسة تقوم على تنقية الاجواء ونزع فتيل الازمات وابعاد شبح الحروب والنزاعات عن المنطقة لان حالة التوتر وعدم الاستقرار تلقي بظلالها على الاوضاع الامنية ليس في العراق فحسب بل في عموم المنطقة والعالم"، منوها بان العام الجاري شهد  "زيارات مهمة لكبار المسؤولين العراقيين الى دول الجوار ودول اخرى وبالمقابل زار العراق مسؤولون كبار من دول المنطقة وساهمت المشاورات التي اجراها المسؤولون خلال هذه الزيارات في تطوير علاقات سياسية واقتصادية متوازنة ومستقرة قادت الى زيادة التمثيل الدبلوماسي العربي في العراق” والتقى رئيس الجمهورية على هامش دورة الجمعية العامة للامم المتحدة، بوزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل، وناقش معه عدة مسائل ثنائية واقليمية.واكد الطالباني في تصريحات صحفية ان "الاجتماع كان جيداً جداً مع الأمير سعود الفيصل، وقد بحثنا في تعزيز العلاقات الثنائية على جميع المستويات، وكانت المواقف مشتركة والآراء متفقة.

وكل ذلك بحسب المصدر المذكور نصا ودون تعليق.

المصدر:alsabaah.com