مهرجان تأبيني أقامه المركز الإسلامي للانتاج الفني والمسرحي في الكويت لرحيل آية الله السيد محمد رضا الشيرازي

 

 

أعرب كل من النائبين صالح عاشور وسيد حسين القلاف عن حزنهما العميقين لرحيل آية الله الفقيه السيد محمد رضا الشيرازي ابن أخ المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله.

جاء ذلك في كلمة ضمن فعاليات مهرجان التأبين الذي أقامه المركز الإسلامي بمكتبة الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله في بنيد القار بعنوان (آية الأخلاق). وأشاد النائب سيد حسين القلاف بمناقب الفقيد الراحل وبصفاته التي جسدت الخلق الإسلامي الرفيع والسبك العلمائي ،وقال بأنه كان نموذج للأدب والأخلاق والكل أجمع على خلقه، وبالرغم من صغر سنه إلا أنه كان يصب من بين جنبيه العلم والأدب، حيث من صفاته أنه تعلّم وعلم وترجم ذلك في سلوكه العام بسلوكه الاجتماعي وأكد السيد القلاف بأن الفقيد الفقيه الراحل كان متابعاً جيداً للأمور السياسية وبالشأن العام سواء على المستوى المحلي أو العالمي وقد تلمس ذلك من خلال مناقشاته العديدة معه إلا أنه لا يرغب بأن يكون في الواجهة، وأوضح: إذا قلنا بأننا قد فقدنا أحد الأعلام وأحد الرجالات فقد صدقنا، وإذا قلنا بأن الإسلام قد ثلم ثلمة فقد صدقنا لأننا فقدنا عالماً متخلّقاً وشخصية علمية بارزة بفهمه واجتهاده، فهو أحد الأعلام الكبار في هذا العصر وكل المؤشرات كانت تشير إلا أنه يتجه نحو المقدمة.

ومن جانبه تطرق النائب صالح عاشور إلى الصفات التي كان يتمتع بها الفقيد السيد محمد رضا الشيرازي من مكرمات وقال: كان عالماً بصدق وفقيهاً محبّاً لأهل البيت عليهم السلام ومحبّ لمحبّي أهل البيت، ودأب على نشر تعاليم الإسلام وعلوم أهل البيت عليهم السلام.

وأضاف: إن التشيع الضخم لجثمان الفقيد الراحل في قم المقدسة وفي النجف الأشرف وفي مسقط رأسه كربلاء المقدسة دليل على مكانته العلمية وحبّ الناس له ولأخلاقه الرفيعة وأوضح بأنه كانت لديه ذكريات جميلة معه في الكويت التي عاش الفقيد بها سنوات عديدة حيث تعلّم على يده تعاليم الإسلام، فكان نعم الأستاذ ونعم الرفيق ونعم الصديق وقال عاشور: إن السيد محمد رضا الشيرازي كان أمل المستقبل وأمل الشباب وأمل المتعلمين، حيث كان رحمه الله الأب الروحي للشباب ويشاركهم في كل مناسباتهم ويرشدهم ويوجههم نحو الطريق السليم، فكان خير قدوة لهم، فقد وجدوا منه الصدق الحقيقي، وكان يشجعهم على تأسيس المشاريع الخيرية، وأشار إن الأمل الكبير بأبناء الشيرازي لإكمال المسيرة العلمية أمثال السيد حسين والسيد أحمد وغيرهما، فتاريخ أسرة الشيرازي عريقة ومليئة بالعلماء الأفاضل الذين ينهلون من سيرة أهل البيت عليهم السلام وتضمن الاحتفال التأبيني كلمة مدير المركز الإسلامي محمد الجزاف والذي بدوره أشاد بالروح العالية والهمة الفائقة لسماحة السيد محمد رضا الشيرازي الذي كان دائماً مشجعاً وداعماً للعمل الإسلامي من أجل تثبيت العقيدة الإسلامية في نفوس الشباب ومن فعاليات التأبين أيضاً ألقى الإعلامي والشاعر فيصل الدويسان شعراً رثائياً بيّن خلاله مكانة الفقيد في قلوب محبّيه واستذكر أيامه الجميلة في الكويت خاصة دروسه الرمضانية في تفسير القرآن الكريم.

وقامت فرقة المركز الإسلامي للإنشاد بعرض أنشودة رثائية بقيادة الحاج حسن ملكي، كما تم تجسيد مأساة رحيل الفقيد السعيد بمشهد فني تمثيلي عبّر عن وجدان ومشاعر كل محبّ للراحل قدّس سرّه وألم الفراق وتهيج الأحزان. وأخيرا ًعُرض فيديو كليب عن رحيل الفقيه الفقيد وهو من إنتاج وأداء محمد الجزاف.