الحسينية الحيدرية بسيهات تؤبن رحيل آية الله السيد محمد رضا الشيرازي

 

 

أقام الوجيهان الاجتماعيان الحاجان عبد الجبار وفؤاد أبو مره مساء يوم الثلاثاء السادس من شهر جمادى الآخرة 1429 للهجرة حفل تأبين الفقيه المحقق آية الله السيد محمد رضا الشيرازي أعلى الله مقامه نجل المرجع الديني الراحل آية الله العظمى السيد محمد الحسيني الشيرازي قدّس سرّه الشريف بحضور عدد من العلماء والوجهاء وجمع من محبّي العترة الطاهرة بالحسينية الحيدرية بحي الكوثر بسيهات.

بدأ الحفل بآي من الذكر الحكيم تلاها المقرئ محمد المنصور بعدها ألقى الحاج عبد الجبار أبو مره كلمة أبّن فيها الفقيد الكبير معتبراً وفاته خسارة للأمة الإسلامية والفكر الأصيل والأخلاق العالية التي تميز بها معبّراً عن الحزن العميق الذي خلّفه الفقيد في قلوب المؤمنين بعد ذلك ألقى الأديب الشاعر الأستاذ سعيد الشبيب قصيدة شعرية حلقت بخيال الحضور ليشاركوا في تشيع الفقيد مع النعش الشريف وهو يطوف على أضرحة الطاهرين حتى استقر بجوار جدّه السبط الشهيد بأرض الطف التي غادرها ناشئاً ليعود إليها شاباً محمولاً على الأعناق.

حانت بعدها فقرة الفكر والتأمل في سيرة الفقيد الفقهية والاجتماعية مع كلمة المفكر الإسلامي سماحة الشيح حسن الصفار الذي سرد بعض المواقف التي عايشها شخصياً مع سماحة الفقيد التي تدلل على بُعد نظره وتجسيده لسيرة أجداده الأئمة الأطهار في التعامل مع الأحداث والأشخاص المخالفين له في الرأي والذين كان يحترم آراءهم ويتعاطى معهم اجتماعياً دون تحفظ لأنه يؤمن بحرية الرأي والاختلاف وهذا ما جعله يكتسب هذا الاحترام والتقدير من قبل الجميع ولما عرف عن سماحة الفقيد رضوان الله تعالى عليه من حبّه العميق لجده الإمام الحسين وحرصه على زيارته يومياً وحثّه على إقامة مجالس العزاء لأبي عبد الله فقد خُتم المجلس بالقراءة الحسينية بصوت الخطيب الحسيني الشيخ حسن الخويلدي الذي لم يغفل الجوانب الإيمانية في شخصية السيد الراحل وهو يعدد المصائب التي مرّت على العترة الطاهرة بأرض الطف وضج معها الحضور بالبكاء واللطم.يذكر أن الحفل كان بعرافة الأستاذ أمين آل هاني الذي كان متألقاً بكلماته الأدبية المنتقاة وأدائه المتميز.