حفل تأبيني في مركز الإمام علي سلام الله عليه في واشنطن لرحيل آية الله السيد محمد رضا الشيرازي

 

 

في واشنطن العاصمة الأمريكية أقام مركز الإمام عليّ صلوات الله عليه حفلاً تأبينياً بمناسبة رحيل العالم الفقيه آية الله السيد محمد رضا الشيرازي قدّس سرّه حضره جمع غفير من الجاليات الباكستانية والعربية والمتكلمين باللغة الفارسية من الإيرانيين والأفغان.

بدأ الحفل التأبيني بتلاوة آيات من القرآن الكريم، تلاها من الجالية العربية الشيخ جاسم الأسدي، ومن الجالية الأفغانية القارئ السيد جواد الحسيني ثم تحدّث باللغة الإنجليزية إمام المركز الإسلامي الكبير في ديترويت سماحة العلامة السيد حسن القزويني، حيث أعرب في بداية حديثه عن فخره بتتلمذه عند الفقيد في فترة طويلة، وذكر مقتطفات من حياة السيد محمد رضا الشيرازي رحمة الله عليه وقال: عرفت الفقيد منذ نعومة أظفاري، وعاشرته وتتلمذت عنده ولم أرى منه المكروه في تعامله مع مختلف الأشخاص الذين كانوا يأتون عنده أو يعاشرونه، وكان المثل الأعلى لمعاني الورع والتقوى والخوف من الله تعالى، فكانت عبادته مستلهمه من عبادة الأولياء، وكان يخاف الله كثيراً ويحترم الناس بشكل غريب لم أرى مثله قط ثم تحدث عن وضع المرحوم في الكويت، وكيف أنه رحمه الله عاش الزهد الحقيقي في مجتمع يحكمه الترف آنذاك، وقال: لقد تربّى الكثير من الشباب على يده واقتدوا به وكان المرشد الروحي الوحيد الذي تمكن من جمع صفتي العلم والتواضع في آن واحد، حتى اصبح النجم اللامع والشخصية الفكرية المهمة وملاذاً لمن يريد فهم الإسلام ودفع الشبهات عنه.

بعده تحدّث السيد الهاشمي (من علماء أفغانستان) باللغة الفارسية عن دور العلم في ساحة العمل وكيف أن الإسلام يهتم بالعلم إذا كان ممزوجاً بالإخلاص والعمل، وعن شخصية السيد الفقيد الراحل الذي جمع العلوم العقلية والنقلية وكان مثالاً للشباب من العلماء في إيران والكويت وشارك في الحفل، الأديب الطريحي بقراءة أبيات من أشعاره التي أنشدها في رثاء الفقيه الفقيد الراحل معظّماً العلم والعلماء، ومبيناً مدى تأثير محاضرات آية الله السيد محمد رضا الشيرازي في الوسط الإسلامي وعبر الفضائيات الشيعية ثم تحدث الأستاذ عبد الله القريش عن حياة الفقيد الراحل وبعض صفاته الروحية وعن أسرة الشيرازي الذين يسعون إلى تطبيق المفاهيم الإسلامية في المجتمع العربي والإسلامي ومدى تأثير البيان إذا كان ممزوجاً بالحكمة والموعظة وبالتي هي أحسن.

ثم أنشد الأخ أبو علي الجبوري أبيات في رثاء المرحوم الشيرازي وقرأها بالطريقة الشعبية العراقية.جدير بالذكر، أنه أقامت المراكز الإسلامية في ولاية مشيجان الأمريكية، مجالس تأبينية من يوم رحيل العالم الفقيه السيد محمد رضا الشيرازي. ففي المركز الإسلامي الكبير أقام العلامة السيد حسن القزويني مجلساً لمدّة ثلاثة أيام متتالية. وأقام الشيخ هشام الحسيني مجلساً تأبينيا في مركز كربلاء كما أقامت لجنة اعتصام سامراء عدة مجالس تأبينية بهذه المناسبة الأليمة.