بمناسبة مرور سبعة أيام على رحيل الفقيه آية الله السيد محمد رضا الحسيني الشيرازي مكتب سماحة المرجع الشيرازي دام ظله في دمشق يقيم مجلس الفاتحة

 

 

بمناسبة مرور سبعة أيام على رحيل العالي الرباني، والفقيه الورع، آية الله السيد محمد رضا الحسيني الشيرازي أعلى الله درجاته، النجل الأكبر للمرجع الديني الراحل آية الله العظمى السيد محمد الحسيني الشيرازي أعلى الله مقامه، أقام مكتب المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله في العاصمة دمشق - السيدة زينب عليها السلام ، مجلساً تأبينياً مساء الثلاثاء الموافق للخامس من شهر جمادى الآخرة 1429 للهجرة.

حضر المجلس ممثلو مكاتب المراجع الأعلام، والعلماء، والفضلاء، والشخصيات الدينية والثقافية والاجتماعية، وطلاب الحوزة العلمية، والجماهير المؤمنة من مختلف الجنسيات.ابتدأ المجلس بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، ثم ارتقى المنبر الخطيب الحسيني فضيلة الشيخ حسن الشُمَّري الذي افتتح موضوعه بالآية الكريمة: «أمّن هو قانت آناء الليل ساجدا وقائما يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون إنما يتذكر أولو الألباب» سورة الزمر / الآية 9، مبيناً خلالها دعائم الشخصية الإنسانية وهي: العقل والقلب (الإيمان)، والنفس، والعلاقة الوثيقة بينها وضرورة اتكال الرقي العلمي على الإيمان فالعلم دون الإيمان ينقلب إلى نقمة وأن الإيمان يولد الاطمئنان الذي بدوره يولد الأمان ما يسبب رقي المجتمع.

وكذلك ضرورة تحلي النفس بالصفات السامية والحميدة كالإخلاص والتواضع والحلم، وهي التي اتصف بها الفقيد السعيد إذ كانت من مميزاته التواضع العالي "فكان لا يخطوا خطوةً نحو العلم إلا خطا قبلها خطوتان نحو التواضع"، ثم استعرض فضيلته بعض مشاهداته من الفقيد السعيد كان من جملتها: كنت ألمس منه خوفه من الله و كان كلامه من الآخرة لا من الدنيا، وفضله الكبير على توعية المجتمع و كان مثل والده الراحل الإمام الشيرازي يؤكد دائماً على أهمية قضاء حوائج الناس وإقامة المجالس الحسينية وتلاوة القرآن الكريم والتدبر فيه والتأثير الكبير للقرآن الكريم على صورة الإنسان وسيرته.

ثم أشار الخطيب إلى: مكانة أولياء الله ودلالتهم على الأئمة عليهم السلام وضرورة إتخاذ الفقيه الراحل قدوة وأسوة في حياتنا، وضرورة التفقه بالدين، وقال: هناك مؤامرة دولية للقضاء على الكفاءات العلمية والرموز والقيادات الدينية الصالحة في البلاد الإسلامية وهو أمر يتجلى بوضوح في العراق، ثم عرج إلى حادثة كربلاء وذكر مقام أصحاب الإمام الحسين عليهم السلام ومصائب أهل البيت عليهم السلام.

جدير بالذكر، أنه وفي الأيام الماضية قامت وفود من بعض المدن والقرى السورية بزيارة مكتب سماحة السيد المرجع الشيرازي دام ظله في منطقة السيدة زينب عليها السلام لتقديم التعازي برحيل آية الله السيد محمد رضا الحسيني الشيرازي قدس سره مبينة وفائها وحبّها للفقيد.