تعازي من العراق ولبنان ومصر والكويت وأمريكا

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

الحمدُ للهِ الذي توحَّد بالعزِّ والبقاء وقهر عباده بالموت والفناء، وصلّى الله وسلّم على سيدنا محمدٍ خاتم الأنبياء وعلى آله النجباء الأوصياء.

سيدنا صاحب السماحة المرجع الديني الكبير آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله.

السلام عليكم وعلى جميع من يلوذ بحضرتكم ورحمة الله وبركاته:

إنا لله وإنا إليه راجعون.

عظّم الله أجوركم وأجورنا بمصابنا بالأبن البار، والعالم المحقق، والأَخلاقي الأمثل أستادنا آية الله السيد محمد رضا الشيرازي قدّس سرّه.

لقد تشرفت بالتتلّمذ على يديه وأنا في الثالثة عشر من عمري في مدرسة الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله في الكويت، وعاشَرته لسنيين فلم أرَ منه إلاّ التشجيع والتكريم والتواضع والحبّ في الله تعالى.. فهينأً له ذلك الوفود المبارك الطاهر على ربّه الغفور الرحيم.

ولقد كانت لنا في قم المقدسة سلوتان سماحتكم والسيد الرضا وها نحنُ نفقد هذا الأخ والصديق الوفي الناصح المخلص الودود، ونسأَل الله تعالى أن يديم ظلكم علينا وأن تكونوا دائماً ملاذاً لأسرتنا وأولادنا وملاذاً لشيعة آل محمد عليهم أفضل الصلاة والسلام.

من على البُعد قلوبنا تحزن وعيوننا تدمع ونسلَّم أمرنا إلى الله تعالى ولا نقول إلا مايرضيه عزّ وجلّ ونسأله الصبر الكبير لكم ولإخوانه الكرام وأولادكم البررة ولأسرته وأطفاله وأصدقاءه ومحبّيه ولنا جيمعاً، ونسأل الباري جلّ وعلا أن يجعل عواقب أمورنا خيراً وأن يكون محيانا محيى محمّدٍ وآل محمد وممتنا ممات محمدٍ وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين.

إلهي رضاً بقضاءك وتسليماً لأمرك ولا معبود سواك وإنا لله وإنا اليه راجعون.

ولاحول ولاقوة إلا بالعلي العظيم، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

من التليمذ المتواضع المشتاق إلى رؤية

حبيبه وأستاذه ومعلّمه من ديار الغربة والبُعد/ أمريكا

مصطفى القزويني

29/ جمادى الأولى/ 1429هـ

إنّا لله وإنّا إليه راجعون

«إذا مات العالم ثلم في الإسلام ثلمة لا يسدّها شيء إلى يوم القيامة»

بقلوب حزينة وأعين دامعة استقبلنا خبر وفاة سماحة الفقيه آية الله السيد محمد رضا الشيرازي (أعلى الله مقامه) النجل الأكبر للمرجع الديني الراحل آية الله العظمى السيد محمد الشيرازي (أعلى الله مقامه) وذلك في يوم الأحد 26 جمادى الأولى 1429هـ، وبهذه المناسبة المؤلمة نرفع أحرّ التعازي إلى مقام صاحب العصر والزمان (عجل الله فرجه الشريف) وإلى الأمة الإسلامية جمعاء سيما العلماء وأسرة آل شيرازي وبالخصوص سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الشيرازي (دام ظله). وإننا بفقده فقدنا عالماً فقيها ورعا وعلما من أعلام التقى كان أملا واعداً للأمة الإسلامية، نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه الفسيح من جنته مع أجداده الطاهرين (عليهم السلام) إنه سميع مجيب.

الشيخ علي الناصر

سماحة آية الله العظمى الفقيه المجتهد العالم الربّاني السيّد صادق الشيرازي (دام ظلّه)

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

ببالغ الأسى والحزن وفرط اللوعة تلقينا نبأ رحيل الفقيه السيد محمد رضا الشيرازي تغمده الله بواسع رحمته وأسكنه فسيح جنّاته، وبهذه المناسبة المؤلمة نقدّم تعازينا إلى صاحب العصر والزمان الحجّة المنتظر عجّل الله تعالى فرجه الشريف وإليكم وإلى آل الشيرازي وإلى المرجعية الدينية والمراجع العظام والمسلمين في أقطار العالم، سائلين الله تعالى أن يحشره مع من أحب ويتولى ليكون قربانا" في سبيل رفع الحيف والمظلومية عن الشيعة المظلومين المقهورين إننا في هذا السياق نجدّد العهد والبيعة لسماحة آية الله العظمى السيد صادق الشيرازي ردّ الله عنه كل كيد وظلم ومتعنا الله بطول عمره الشريف، وإنّا لله وإنّا إليه راجعون.

رئيس التيار الشيعي الحر في لبنان

الشيخ محمد الحاج حسن

بيروت 8/6/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين.

إنّا لفراقك لمحزونون

إنا لله وإنا إليه راجعون ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

بقلوب ملؤها التسليم بقضاء الله تعالى وقدره، وبنفوس ملؤها الحزن واللوعة؛ نتقدم إلى مقام مولانا وسيدنا بقية الله الأعظم الإمام الحجة بن الحسن المهدي (صلوات الله وسلامه عليه وعجل الله تعالى فرجه الشريف) بأسمى آيات التعازي لرحيل ركن الأركان وعلم الأعلام سيدنا المجتهد المجاهد آية الله الفقيه المقدس السيد محمد رضا الحسيني الشيرازي (أعلا الله مقامه).

وكذلك نتقدم بأحر التعازي وأصدق المواساة إلى مقام مرجع المسلمين وملاذ المؤمنين آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي (دام ظله العالي) وإلى مراجعنا العظام وعلمائنا الأعلام وإلى عموم آل الشيرازي الكرام.

اللهم اعل مقامه وارفع درجاته واحشره مع أجداده الميامين محمد وآله الطاهرين

اللهم عجل لوليك الفرج والنصر، واجعلنا من انصاره وأودّاءه والمجاهدين تحت لوائه والمستشهدين بين يديه، إله الحق آمين.

مركز صلوات والجهات التابعة لها:

التجمع الثقافي النسائي ـ مكتب صلوات في كربلاء المقدسة ـ مكتب خير الأنام للإعلام

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

وبشر الصابرين الذين اذا اصابتهم مصيبة قالوا انا لله وانا اليه راجعون. صدق الله العلي العظيم نعزّي صاحب العصر والزمان والعالم الإسلامي وآل الشيرازي وبالأخصّ سماحة المرجع آية الله السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله بوفاة آية الله الفقيه السيد محمد رضا الشيرازي قدّس سرّه الشريف واساله تعالى ان يتغمده بواسع رحمته ويحشره مع محمد وال محمد - وانا لله وانا اليه راجعون.

الشيخ حازم الزيرجاوي - مؤسسة الايمان الثقافية - اميركا - ميشغان

إلى اللقاء سيدي في ركب المهدي (عليه السلام)

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

«يا أيتها النفس المطمئنة إرجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي»

«الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إنَّا لِلّهِ وإنا إِلَيْهِ رَاجِعونَ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ». صدق الله العلي العظيم

وقالَ الإمام جعفرُ بن محمد الصَّادق (عليه السلام): إِذَا مَاتَ الْمُؤْمِنُ الْفَقِيهُ ثُلِمَ فِي الْإِسْلَامِ ثُلْمَةٌ لَا يَسُدُّهَا شَيْ‏ءٌ - الكافي: 1 / 38.

وقال عليه السلام: مَا مِنْ أَحَدٍ يَمُوتُ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَحَبَّ إِلَى إِبْلِيسَ مِنْ مَوْتِ فَقِيهٍ.

لقد كان آية الله السيد محمد رضا الشيرازي قدّس سرّه أملي لمستقبل الإسلام هكذا قال عنه سدينا المرجع سماحة الإمام صادق الحسيني الشيرازي دام ظله المبارك، اختصر السيد كل الكلام بأبسط الكلام وأصعبه بعبارة واحدة كان الملخص لـ 50 عاماً كانت هي عمر الفقيد الراحل إلى رحمة الله ورضوانه البعيدة عن مضايقات صبية الأحزاب وأبواق الأنظمة وموزعي معلبات الفتن المستوردة من أعداء أجدادك الطاهرين المعصومين ومن موزعي المنشورات الرخيصة والإعلام الكاذب.

شيرازي عظيم آخر من عمالقة الفكر والعلم يرحل ليلتحق بأجداده العظام صلوات الله وسلامه عليهم في جنة عرضها السماوات والأرض، انه السيد محمد رضا الشيرازي قدس سره وما أدراك من هو السيد محمد رضا الشيرازي فالقاصي والداني من أهل العلم والمعرفة يعرفه ومن لم يعرفه تعرف عليه من خلال قناة الأنوار وفيوضاته التي كان يغدق بها المستمعين مما كان يشد الجميع بغزارة علمه وتبحره في شتى المدارك ونواحي الحياة فقد كان بحراً من العلم والأخلاق الحميدة ومثالاً للعالم الزاهد، وآية في الورع والتقوى وقد كان مثالاً واضحاً لقول الإمام المنتظر سلام الله عليه: «من كان من الفقهاء صائناً لنفسه، حافظاً لدينه، مخالفاً لهواه، مطيعاً لأمر مولاه ) فقد كان الراحل العظيم تجسيداً قولاُ وفعلاً للعترة الطاهرة عليهم أفضل الصلاة والسلام مع فارق العصمة التي اختصّ الله تعالى بها المعصومين صلو ات الله عليهم أجمعين وكما ذكر السيد المرجع في تابينه الفقيد الراحل والي اقتبست فيه الكثير من هذه المقالة لأنه بحق بيان يستحق التأمل والتمعن بكل كلمة من كلماته فقد قال كان الفقيد السعيد آية الله السيد محمد رضا الشيرازي قدّس سرّه يشبه جدّه آية الله العظمى السيد ميرزا مهدي الحسيني الشيرازي أعلى الله درجاته في الاحتياط في أحكام الله تعالى، ويشبه أباه آية الله العظمى السيد محمد الحسيني الشيرازي أعلى الله درجاته في استيعاب الحكم الشرعي من الجوانب المختلفة، ويشبه عمّه آية الله الشهيد السيد حسن الشيرازي قدّس سرّه في الدقة في مجال استنباط المسائل الشرعية.

ونحن نقول لفقيدنا الراحل سيبقى وجهك النواراني ماثلاً أمام أعبيننا كلما نظرنا إلى وجه عالم من العلماء وستقبى آثارك سيدي موجودة في القلوب وستبقى كلماتك وارشاداتك تنير لنا الدروب المظلمة وستحفر في الأذهان كما حفرت قصة الحب الخالدة بيننا وبين عائلتك العظيمة الحافلة بتاريخها العلمي وجهادها النضالي الممتدة والضاربة جذزورها في التاريخ فقلما بل قد لا تجد تلاحم وارتباط ما بين مرجعية ومقلديها كتلك العلاقة الموجودة ما بين السادة ومقلديهم فهي ليست علاقة فتاوى دينية وقراءة كتب فقط بل هي كعلاقة العائلة الواحدة وهي تجسيد لقول وفعل المعصومين في علاقتهم مع الناس والعالم.

لا يسعنا في هذا الموقف العصيب والمفجع إلا أن نعزي مولانا وولي أمرنا المعظم أرواحنا له الفداء بمصاب حفيد من أحفاده والذي يبكيه كما نحن نبكيه نجدد العهد والبيعة له ولنوابه العوام وفي مقدمتهم سيدنا المرجع الحبيب صادق الشيرازي دامت بركاته وأن العين لتدمع وان القلب ليحزن وانا على فراقك يا سيدنا يا محمد رضا لمحزونون ونشهد يا سيدي أنك مضيت على مضى عليه آباؤك الطاهرون واجدادك الطيبون الاوصياء الهادون الائمة المهديون، والسلام عليك يوم ولدت ويوم استشهدت ويوم تبعث في ركب المهدي عجل الله فرجه.

من شلال الألم المتدفق من قلوبنا ..وبدموع عيوننا الدامية ومن نزف أرواحنا المؤمنة بقضاء الله وقدره ومحبته لمن أحب لقاءه من عباده المخلصين نعزي

حسين محمد حكيم الطريفي

إنا لله و إنا إليه راجعون

نعزي الاسلام بثلمته، ونعزي إمام العصر بفقده فقيها من شيعته.

ونعزي آل الشيرازي الكرام بفقيد العلم فقيد التقى السيد محمد رضا الفقيه العالم المربي.

إن الفكر الإسلامي فقد برحيل هذا الرجل بحراً من الفهم الدقيق لأمور الفكر ومسائله، وإن الفقه الشيعي فقد فقيها عالماً ومتحدثاً بارعاً.

وإن المجتمع الشيعي فقد مرجعا "مستقبليا" عالما متواضعا عارفا بأسس توصيل الحكم الفقهي والمسائل الدينية الفقهية وغيرها للعامة من الناس.

إنني حسب قراءتي لتاريخ الحركة الفقهية الشيعية كنت وبكل تواضع أرى في الفقيه الفقيد مرجعاً مستقبلياً للأجيال القادمة بعد أن يختار الله إلى جانبه مراجع هذا الجيل أمد الله أعمارهم في خير وخدمة للدين وأهل البيت.

كنت أرى ذلك لما كان يمثل الفقيد الفقيه من كيان معرفي فقهي شامل متواضع وقادر بطريقة أشبه بالخيال على الدخول إلى قلب المكلف الشيعي مهما كانت ثقافته وموروثاته.

لقد كان الفقيد يمتلك بركة "سحرية" يؤثر بها على الناس من توفيق الله له وبركة أهل البيت ولعل كلمة السر هي شيرازي.

إن خير عزاء لنا أن ما أصابنا من مصيبة فبعين الله سبحانه ومشيئته خير لنا، وعزاؤنا نعم في الشجرة الطيبة المباركة لعائلة الشيرازي الكرام أصحاب المقامات العلمية والقدرات الاجتماعية الخارقة أيدهم الله وبارك لهم بحق أهل البيت.اللهم اشهد إن النظر لصورة عبدك المطيع لك السيد محمد رضا وهو في كفنه لهي نظرة تعيد الإنسان إلى عنوان أصل الخلق ومضمون أهمية الحياة الدنيا التي إنما هي ليكون الإنسان مطيعاً لله ممتثلا له في كل عباداته وعاداته وتعامله الأخلاقي المتسامح مع الناس سائر الناس، لا لشيء سوى لرضا الله وامتثالا لفطرته التي فطر الناس عليها.

الصورة بألف كلمة كما يقال وهذه الصورة تبشر للعبادة والقرب من الله والكلمة الحسنة وتعلم القرآن وتعليمه والتفقه في الدين والسلم الاجتماعي وأسس العلاقات العائلية ثم الاجتماعية المثالية المبنية على الاحترام للناس والتسامح الشيرازي المعروف لدى القاصي والداني.هذه الصورة هي رسالة من الله العلي القدير لنا للناس، من أطاع الله حق إطاعته سيغمض عينه عن هذه الدنيا متوجها إلى النعيم الأبدي، وعد الله وهل يخلف الله وعده.

إنا لله و إنا إليه راجعون

Ahmed Almaa

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

اللهم صلي علي سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد

نتقدم لأسرة الفقيد الغالي بأحر التعازي سوف نفتقد العزيز الغالي فلقد كان دأبنا أن نتطلع إلي اللحظات المفعمة بالنور والجمال والعلم النبوي الخالص التي كان يتحفنا بها السيد آية الله محمد رضا الشيرازي.

اللهم اغفر له وارحمه ومتعه بفسيح جناتك وجعل مثواه مع جده سيدنا ومولانا سيدنا محمد عليه وعلى آله الصلاة والسلام.

من مصر آل البيت/ الشريف يحيي كفافي

قد فقدناك كوكبا لامعا بمدامع ٍ تحرق الخدودا

وعرفناك ابا عالما ومروجا تزهر فيها الورودا

ورايناك بدرا كاملا يُنير الفؤاد باسما وسعيدا

متنور بنور الله متفقه بكتابه مجدُ ومجيدا

ياوردٌ فاح عطرهُ من روض جده المحمودا

يا منبعا طاهرا و شافيا وكريما وفريدا

ايتمت بعدك عاشقا لله درك ابا ورشيدا

MUNIR KHAZRAGY

 

بسمه تعالى

 

 

«ياأيتها النفس المطمئنة ارجعي الى ربك راضية مرضية وادخلي في عبادي وادخلي جنتي»

باسم لجنة أبي الفضل العباس (ع) - الكويت وجميع الأخوة الأعضاء:

نتقدم الى صاحب الأمر عجّل الله تعالى فرجه الشريف، والأمة الاسلامية، ومراجعنا العظام، لاسيما آية الله العظمى السيد صادق الشيرازي (دام ظله) ، بالفاجعة العظيمة والمصيبة الأليمة والمفاجئة وغير المتوقعة لهذا القمر الزاهر من آل محمد، أستاذ الاخلاق، آية الله العابد الزاهد، شبيه أجداده بسيرته، ذو البسمة، حبيب قلوب المؤمنين الفقية المجتهد والعالم الرباني السيد محمد رضا الشيرازي (قدس سره الشريف) وأعلى الله مقامه وزاد فى درجاته، وحشره مع أجداده في جنة القدس.

وألهم ذويه الصبر والسلوان ولاصبر على من مثله، وانا لله وانا اليه راجعون.

كنت أتأمل أن يكون أحد فرسان صاحب الزمان (313)، الله أعلم حيث يجعل رسالته.

لجنة أبي الفضل العباس (ع) - الكويت

سيد عباس هاشم علي طاهر البوشقة الموسوي

نعزّي صاحب العصر والزمان بفقيدنا الغالي الفقيه الكبير آية الله السيد محمد رضا الشيرازي رحمة الله عليه.

عن عشائر السلامات في العراق وإمريكا/ سليم السلامي

نعزي بقية الله في أرضه الإمام الحجة بن الحسن عجل الله تعالى فرجه الشريف والساده آل الشيرازي الكرام سيما سماحة المرجع الكبير السيد صادق الشيرازي حفظه الله تعالى والمؤمنين والمؤمنات في أنحاء العالم أجمع، بهذه الفاجعة الموجعة، رحيل العالم الرباني والمربي الروحاني السيد الفقيه آية الله السيد محمد رضا الشيرازي قدس الله سره.

سائلين المولى تعالى أن يلهم أهله الصبر والسلوان. وإنا لله وإنا اليه راجعون

الدكتورة سناء الزيدي- بريطانيا