مؤمنون من أصفهان بمعية آية الله الأبطحي يزورون المرجع الشيرازي ويعزّون سماحته برحيل آية الله السيد رضا الشيرازي

 

 

قام بزيارة المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله في بيته المكرم بمدينة قم المقدسة يوم أمس الأحد الموافق للرابع من شهر جمادى الآخرة 1429 للهجرة جمع من الإخوة المؤمنين من مدينة أصفهان بمعية آية الله السيد حجت الأبطحي دامت بركاته.في البدء شكر سماحة المرجع الشيرازي دام ظله الضيوف الكرام على مجيئهم ودعا الله تعالى لهم بجوامع الخير والسعادة.

بعدها قدّم الحضور تعازيهم ومواساتهم لسماحة المرجع الشيرازي دام ظله بالمصاب الجلل برحيل العالم الرباني آية الله السيد محمد رضا الشيرازي أعلى الله درجاته، ثم أقاموا مجلس عزاء بمصاب مولاتنا الصديقة الكبرى فاطمة الزهراء صلوات الله عليها، وأهدوا ثوابه إلى السيد الفقيد قدّس سرّه الشريف.

بعدها ألقى آية الله السيد حجت الأبطحي كلمة قدّم في بدايتها تعازيه إلى سماحة المرجع الشيرازي ثم تحدّث حول مقام المرجع الراحل آية الله العظمى السيد محمد الحسيني الشيرازي أعلى الله درجاته وسعيه وحرصه الشديدين في بيان مظلومية مولاتنا الزهراء صلوات الله عليها ونشر الثقافة الفاطمية.

بعدها تطرّق إلى ذكر جوانب من المقام العلمي الرفيع للفقيد الغالي آية الله السيد محمد رضا الشيرازي قدّس سرّه وإجلال العلماء والفضلاء له وقال: إن أحد الفضلاء قال لي: في مساء اليوم الذي توفي فيه آية الله السيد محمد رضا الشيرازي رأيت في عالم الرؤيا هذا الحديث الشريف: «إذا مات العالم ثلم في الإسلام ثلمة لا يسدّها شيء» مكتوباً على شكل لافتات في السماء وعلى الجدران وعلى الأشجار وعلى كل شيء. فاستيقظت وقلبي يتملكه القلق والاضطراب، فاتصلت بأحد الأصدقاء وأخبرته بذلك فقال لي لا أعلم تفسيره ثم بعد ساعتين أخبروني بأن النجل الأكبر للمرجع الشيرازي الراحل قدّس سرّه الشريف وهو آية الله السيد رضا الشيرازي قد توفي وأضاف الأبطحي: نعم إن رحيل هذا السيد الجليل يعدّ ثلمة بكل ما في الكلمة من معنى، وأنا لا أقول هذا جزافاً، فقد قال لي أحد العلماء الأعلام في مدينة أصفهان قبل خمسة عشر عاماً تقريباً: إن آية الله السيد محمد رضا الشيرازي محقق بارع وفقيه متبحر ثم ختم الأبطحي كلمته بقراءة قصائد شجية في مصيبة بضعة النبي الأعظم مولاتنا فاطمة الزهراء صلوات الله عليها وعلى أبيها وبعلها وبنيها.