في ذكرى شهادة الزهراء سلام الله عليها مكتب المرجع الشيرازي يختتم مجلس الفاتحة على روح الفقيد آية الله السيد محمد رضا الشيرازي

 

   

السبت الثالث من جمادى الآخرة 1429 هـ ذكرى شهادة الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء سلام الله عليها وهو اليوم الذي اختتم فيه مكتب المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله في كربلاء المقدسة مجلس الفاتحة الذي أقامه على روح المرحوم آية الله السيد محمد رضا الشيرازي قدس سره.

حيث تواصلت فيه التلاوات القرآنية وسط التوافد الكبير للمؤمنين والمعزين بهذا المصاب الجلل كما واعتلى المنبر الشريف آية الله السيد مرتضى القزويني مستفتحاً محاضرته بخطبة لأمير المؤمنين عليه السلام قبل استشهاده بأيام معلناً وداعياً إلى التجهيز للخروج لمحاربة جيش الأمويين في بلاد الشام فمن الخطبة (ألا وانه قد أدبر من الدنيا ما كان مقبلاً وأقبل منها ما كان مدبراً ...) بعد ذلك ذكر أصحابه عمار وابن التيهان وغيرهم رضوان الله عليهم.

فعقب سماحته: هذه الخطبة الشريفة تذكرني بظروفها وملابساتها بيومنا هذا وقد فقدنا فقيها عادلاً زاهداً توفرت فيه شروط القيادة حتى قال في حقه سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله الوارف: «كنت آمل ان يكمل المسيرة من بعدي» وكلنا كنا نأمل ذلك الا ان لله ارادة هي فوق كل شيء ولا نقول إلا انا لله وإنا إليه راجعون.

ثم تابع قائلاً: المسلمون عموماً والعراق على وجه الخصوص محتاج إلى قادة من امثال سماحة السيد الفقيد رحمه الله فقد اوتي العلم والورع والتقوى فبحق قد أصيب كبد الإسلام بفقدان هذا العالم العامل الجليل ونحن في يوم ختام مجلس الفاتحة وفي يوم وفاة الصديقة الطاهرة عليها السلام وفق الرواية الأصح أصبح العراق لقمة بل لقم تقاسمته الذئاب سيما اميركا وبريطانيا واسرائيل والتفكيريون وغيرهم هذا من جانب ومن جانب آخر اختلاف الشيعة فيما بينهم، فكيف الخلاص؟