الخفاجي: سرعشق الملايين من المؤمنين للفقيه المقدس هو انه مزج ماترجمه من زهد وتقوى وورع

 

 

بعلوم اهل البيت سلام الله عليهم لذا كانت محاضراته تنبض صدقا وايمانيا.

بسم الله الرحمن الرحيم

إنّا لله وإنّا إليه راجعون

سماحة المرجع الديني الكبير آية الله العظمى السيد صادق الشيرازي دام ظله

سماحة آية الله السيد مرتضى السيد محمد الشيرازي

سماحة العلامة السيد حسين السيد صادق الشيرازي

سماحة العلامة السيد جعفر السيد محمد الشيرازي

سماحة العلامة السيد محمد علي السيد محمد الشيرازي

سماحة حجة الاسلام والمسلمين السيد مهدي السيد محمد الشيرازي

سماحة السيد حسين السيد محمد الشيرازي

دام بقاؤهم جميعاً

أنه والله لمصاب جلل وخطب كبير ذلك الذي دهمنا به قضاء الله وقدره حيث اختطف المنون علما من اعلام الدين ومنارة مشعة من منائر مذهب اهل البيت والتشيع ، لقد أفجعنا نبأ وفاة الفقيه المقدس والعبد لصالح اية الله السيد محمد رضا الشيرازي ، ونزل علينا وعلى الملايين من المؤمنين ، كالصاعقة ، ولم نجد الا التسليم لقضاء الله وقدره والتسليم له، سلوانا وعزاء ووسيلة للتصابر لتحمل هذه الفاجعة الكبرى لقد مثل الفقيد الفقيه المقدس مدرسة جهادية حقيقية على منوال مدرسة الجهاد الخالدة لاجداده الائمة الاطهار صلوات الله عليهم اجمعين التي خلدت الدين والمذهب وحمتهما من التزوير والتشويه وجور الحكام الطغاة، وكان نموذجا حيا لسيرة ابيه الامام الراحل المجدد السيد محمد الحسيني الشيرازي قدس سره الشريف في العلم والعمل .

لقد دهش الكثير من المراقبين وهم يلحظون عشق قلوب الملايين من المؤمنين للفقيه المقدس الفقيد ، ومتابعة احاديثه ومحاضراته باهتمام كبير في الفضائيات والاذاعات ومواقع الانترنت وبقية وسائل الاعلام ، بالرغم من ان اطلالته عليهم لم تزد على خمس سنوات ، بسبب حصار اعلامي وغيره ،فرضه النظام البائد على الفقيه المقدس وعلى المدرسة التي ينتمي اليها، وما عانته هذه المدرسة من عنت وضغط من قوى ومؤسسات ومراكز دينية وطائفية وسياسية واجتماعية حسدا وظلما وعدوانا ان السر وراء عشق الملايين للفقيه المقدس اية الله السيد محمد رضا الشيرازي ، كما انعكس في تشييعه الفريد من نوعه الذي نقلته عدسات الفضائيات العالمية ، والذي شهده العراق وذكر شعبه وبقية الشعوب، بزيارات اربعين الامام الحسين عليه السلام ،هو كون الفقيه المقدس كان يمزج ماجسده من روح الايمان والتقوى والتعبد والورع التي انطبعت به حياته وسلوكه ، كان يمزجه بعلوم اهل البيت وبثها في الافاق فكانت تنبض صدقا وايمانا، و تتلقفها القلوب والارواح بعشق وتهافت كبيرين دون ان يكون هناك أي تحريض او اغراءات دعائية واعلامية.

كان الله في عونكم وكان السند لكم في هذا المصاب وانتم تصبحون وتمسون لتجدوا درة يتيمة من درر العلم والجهاد ونموذجا من نماذج التاسي الصادق بسيرة الرسول الاعظم والائمة الاطهار صلوات الله عليهم ، مفتقدا وغائبا من بين محضركم وديوانكم .

نسال الله سبحانه وتعالى ان يمن عليكم بالصبر وان يجزيكم خير جزاء الصابرين وان يحفظكم من كل سوء ويرد عن بيت الشيرازي بيت العلم والجهاد ، غير الزمان، ونساله تعالى ان يتغمد فقيد الدين والمذهب الفقيه المقدس اية الله السيد محمد رضا الشيرازي بواسع رضوانه ويرفع درجاته في عليين ويحشره مع اجداده الاطهار صلوات الله عليهم اجمعين .

ولاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم وانا لله وانا اليه راجعون

ازهر الخفاجي

سياسي واعلامي عراقي

بغداد – العراق