بمناسبة مرور سبعة أيام على رحيله مجلس تأبين الفقيد السعيد آية الله السيد محمد رضا الشيرازي بقم المقدسة

 

 

بمناسبة مرور سبعة أيام على رحيل فقيه أهل البيت سلام الله عليهم، العالي الرباني، والفقيه الورع، آية الله السيد محمد رضا الحسيني الشيرازي قدّس سرّه الشريف، النجل الأكبر للمرجع الديني الراحل آية الله العظمى السيد محمد الحسيني الشيرازي أعلى الله درجاته، أقام بيت المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله مجلساً تأبينياً يوم أمس السبت الموافق للثالث من شهر جمادى الآخرة 1429 للهجرة في مسجد الإمام زين العابدين صلوات الله عليه بقم المقدسة بعد صلاتي المغرب والعشاء.

حضر المجلس المراجع الأعلام، والعلماء، والفضلاء، والشخصيات الدينية والثقافية والاجتماعية، وطلاب الحوزة العلمية، وضيوف وزوّار والجماهير المؤمنة، من العراق والخليج وأمريكا ومن مختلف المدن والمحافظات الإيرانية وألقى الخطيب فضيلة الشيخ عالمي كلمة تطرّق فيها إلى بيان جوانب من المقام العلمي السامق للسيد الفقيد أعلى الله درجاته، وعدّ رحيله خسارة كبيرة للعالم أجمع وبالخصوص للأمة الإسلامية وبالأخصّ لأتباع آل الرسول الأطهار صلوات الله عليهم أجمعين، وقال: لقد اجتمع في شخصية السيد الفقيد آية الله السيد محمد رضا الحسيني الشيرازي قدّس سرّ الشريف العلم والأخلاق الرفيعة ومخافة الله تعالى، وهذا ما يندر وجوده بين الكثير ممن يبلغ الدرجة العلمية التي بلغها السيد الفقيد رحمة الله عليه، وكان رضوان الله تعالى عليه مصداقاً للحديث الشريف عن مولانا الإمام أمير المؤمنين صلوات الله عليه: «العالِم من شهدت بصحّة أقواله أفعاله» وختم عالمي حديثه بذكر مصيبة سيدة نساء العالمين، وبضعة النبي الأعظم صلى الله عليه وآله مولاتنا فاطمة الزهراء صلوات الله عليها.