مدينة سيهات تؤبن الفقيه المحقق آية الله السيد محمد رضا الشيرازي قدس سره

 

أقام مجلس المشايخ بسيهات وبالتنسيق مع ديوانية الرسول الأعظم مجلس عزاء لفقيد العلم والفكر والفقاهة العلامة المحقق آية الله السيد محمد رضا الشيرازي أعلى الله مقامه نجل المرجع الديني الراحل المجدد الشيرازي الثاني آية الله العظمى السيد محمد مهدي الحسيني الشيرازي رضوان الله تعالى عليه ولمدة ثلاثة أيام اعتباراً من يوم الأحد 27/5/1429هـ وذلك بحسينية الإمام المنتظر -عج– (شاخور).

وقد ختم المجلس مساء الثلاثاء بحفل تأبيني اشتمل على قراءة بيانات الهيئات والمؤسسات الفاعلة بسيهات، فبدأ السيد محمد الحسين بقراءة بيان ديوانية الرسول الأعظم، تبعه الأستاذ حبيب اليوسف الذي تولى قراءة بيان لجنة أنوار القرآن، بينما تفضل سماحة الشيخ عمار المنصور بتلاوته بيان المشايخ، وشمل الحفل قصيدة شعرية للشاعر الكبير ملا علي بن جعفر آل إبراهيم ألهبت المشاعر وقوطعت لأكثر من مرة لطلب الإعادة جاء في مطلعها:

أيرثيك من يدري بنهلك يا مروى          وأنك معنى من تلاميذه التقوى

رحيلك يرثينا، فمن بات فاقدا             (رضا الله) أحرى أن يغيبه مهوى

كما عرضت مادتان فلميتان عبر جهاز العرض إحداهما بصوت الفقيد الكبير والأخرى مقتطفات من كلمة المرجع الديني السيد صادق الشيرازي (دام ظله) في ذكر سجايا الفقيد الراحل. وفي ختام الحفل ارتقى المنبر سماحة الشيخ محمد المدلوح ليتلو بعض الأبيات في ثراء العترة الطاهرة أوقدت الحسرة في القلوب وأجرت الدموع من العيون كما قدم لطمية في رثاء الفقيد.

يذكر أن مجلس العزاء بدأ يوم الأحد بقراءة القران الكريم عصرا وليلا تناوب على تلاوتها قراء لجنة أنوار القران، وفي يوم الاثنين ارتقى المنبر عصرا سماحة الشيخ عبدالغني عباس وليلا سماحة الشيخ مصطفى المسلم، وفي يوم الثلاثاء عصرا ارتقى المنبر الخطيب الحسيني الشيخ حبيب الدبيس. كما ألقى الشاعر عبدالله آل إبراهيم (أبو فؤاد) قصيدة رثى فيها الفقيد الراحل.

يشار إلى أن المجلس حظي بحضور مميز من قبل الأهالي التي توافدت على الحسينية مواسية ومعزية لما يملكه الفقيد من مكانة في قلوب الجميع. رحم الله الفقيد السعيد واسكنه فسيح جناته.