التفوق التكنولوجي...أين تقف أمريكا اليوم؟

 

 

هل ستفقد أمريكا ميزتها ؟؟

يعتمد التفوق العالمي للولايات المتحدة بدرجة كبيرة على قدرتها على تطوير تكنولوجيات وصناعات جديدة اسرع من الأخرين.على مدى العقود الخمسة الأخيرة, ضمنت الابتكارات العلمية والإدراة والإبداع التكنولوجي للولايات المتحدة إزدهاراً اقتصادياً وقوة عسكرية للبلاد إن الامريكيين هم من ابتكر, وسوّق شبه الموثلات والحاسب الشخصي والإنترنت,بينما اكتفت الدول الاخرى بالسير وراء خطى الولايات المتحدة فقط.

إلا انه من المحتمل ان يكون هذا التمييز التكنولوجي – الذي طاما اعتبر مضمونا – قد بدأ اليوم بالانزلاق,التحدي الأكثرجدية قادم من آسيا فمن خلال السياسات الضريبية التنافسية ,وزيادة الاستثمار في البحث والتطوير, مع سياسات تفضيلية لمصلحة القائمين على العلم والتكنولوجيا.

تعمل الحكومات الآسيوية على تحسين نوعية العلم عندها, وتضمن استغلال الابتكارات المستقبلية ان نسبة شهادات البراءة والمقالات المنشورة في المجلات العلمية من قبل علماء في الصين ,وسنغافورة, وكوريا الجنوبية, وتايوان في ارتفاع كما ان الشركات الهندية أصبحت بسرعة ثاني أكبر منتج للخدمات التطبيقية في العالم, وذلك بتطوير وتزويد وادارة قواعد البيانات وأنواع أخرى من البرمجيات للعملاء حول العالم.

كما ان كوريا الجنوبية تقضم بسرعة من أفضلية الولايات المتحدة في صناعة رقائق الكمبيوتر, وبرمجيات الاتصالات وحتى الصين حقت مكتسبات مثيرة للإعجاب في التكنولوجيا الحيوية, والمواد المتطورة المستخدمة في شبه الموصلات, والفضاء ,والعديد من أنواع الصناعة الاخرى مع أن السيطرة التقنية للولايات المتحدة تبقى متينة, إلا ان عولمة البحث والتطوير تمارس ضغوطاً جديرة بالاعتبار على النظام الأمريكي في الحقيقة,وكما بدأت الولايات المتحدة تدرك, إن العولمة ذات تأثيرمزدوج :فهي محفز للإبداع التكنولوجي للولايات المتحدة, كما أنها تهديد له ايضا.

لن تستطيع الولايات المتحدة أبداً أن تمنع المنافسين من تطوير تكنولوجيا جديدة, لكنها تستطيع أنتبقى مسيطرة فقط, بالاستمرار في الابتكارات أسرع من أي مكان, إلا ان هذا لن يكون سهلا, فللمحافظة على الولايات المتحدة ان تحسن من رعايتها للإدارة والابداع التكنولوجيين في أرض الوطن.

وكل ذلك بحسب المصدر المذكور نصا ودون تعليق.

المصدر:balagh