تقرير: التهديد الأمريكي لإيران في تراجع على المدى القريب

 

 

أكدت مجموعة أبحاث أمنية مهمة أمس أن خطر شن عملية عسكرية أمريكية على إيران تراجع، بالرغم من تصميم طهران على الاستخفاف بقرارات الأمم المتحدة وأفاد المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية الذي يتخذ من لندن مقرا عن غياب .

احتمال توجيه الولايات المتحدة ضربات لإيران في المدى القريب، على الرغم من إحراز الأخيرة تقدما في إنتاج جيل جديد من أجهزة الطرد النووي. وأفاد تقرير استخباراتي أمريكي في كانون الأول (ديسمبر) الماضي أن طهران أوقفت برنامجها النووي العسكري عام 2003. وترفض إيران المخاوف الغربية من تطويرها سرا أسلحة نووية وقال المدير العام للمعهد جون شيبمان إن التقرير الصادر عن 16 وكالة استخباراتية أمريكية "عدل دينامية الجهود المبذولة للجم برنامج إيران النووي المزدوج الأغراض" وأضاف "كما أدى إلى إلغاء احتمال تنفيذ ضربة أمريكية في المدى القريب". وأوضح شيبمان أن تسليم روسيا 82 طنا من اليورانيوم المنضب "ألغى نوعا آخر من الضغط على إيران، مع أنه أثار تساؤلا حول الهدف من مصنع نطنز للتخصيب" وعقد مجلس الأمن الدولي محادثات غير رسمية مطلع الشهر الجاري حول قرار ثالث بفرض عقوبات على إيران. وتشمل الإجراءات الجديدة المقترحة حظرا شاملا لسفر مسؤولين مرتبطين ببرنامجي طهران النووي والصاروخي، إضافة إلى تفتيش الشحنات من وإلى إيران وقال شيبمان إن قرارا ثالثا "يؤمن أساسا لتحرك مستقل من الاتحاد الأوروبي عبر تقليص القروض التجارية والتفاعلات مع المصارف الرسمية الإيرانية". وأضاف أن "استمرار تراجع الاستثمارات الغربي" قد يودي بإيران إلى "مشكلات اقتصادية".

غير أن "إيران لا تبدي أي نية في الانصياع إلى مطالب مجلس الأمن الدولي بوقف نشاطات التخصيب، بل تمضي قدما في تطوير جيل جديد من أجهزة الطرد الأكثر فاعلية"، بحسب شيبمان. وأضاف أن التقرير المنتظر لاحقا هذا الشهر لمدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي يفترض "أن يلقي المزيد من الضوء" على تلك المسألة. وقال "إن تأكيد تقدم إيران في تطوير أجهزة الطرد الجديدة سيزيد مبدئيا من الطابع الطارئ لتاريخ تمكن إيران من إنتاج ما يكفي من اليورانيوم العالي التخصيب لسلاح نووي".

وكل ذلك بحسب المصدر المذكور نصا ودون تعليق.

المصدر:aleqt-6-2-2008