في الذكرى الثانية لفاجعة سامراء: حوزة كربلاء تخرج في مظاهرات احتجاجية

 

 

مطالبة الحكومة العراقية للوفاء بوعودها التي قطعتها للشارع الإسلامي

تزامناً مع واقعة ألطف الأليمة ذكرى استشهاد الإمام الحسين (ع) أقامت حوزة كربلاء المقدسة وبالتعاون مع حوزة كربلاء النسوية وعدد من الهيئات والرابطات الدينية وحشد من مواطني كربلاء مسيرة احتجاجية بمناسبة الذكرى الثانية للاعتداء الأثيم الذي طال مرقدي الإمامين العسكريين (ع) في سامراء.حيث انطلقت مظاهرة منددة في الذكرى الثانية لفاجعة تهديم المرقدين العسكريين في سامراء في المسيرة من حوزة أبن فهد الحلي (حوزة كربلاء المقدسة) في شارع قبلة الإمام الحسين (ع) مروراً بالحرم الحسيني الشريف وصولاً إلى منطقة ما بين الحرمين،اشترك بها العديد من الشخصيات الرسمية والشعبية ومن كلا الجنسين في تعبير عن تنديدهم بالعمل الإرهابي الجبان الذي لحق بمرقد الإمامين العسكريين على يد فلول القاعدة سيئة الصيت.

حيث تعرض مرقد  الإمام العسكري (ع) في سامراء ( شمال بغداد) عام 2006 إلى عملية إرهابية نسفت على أثرها القبة الذهبية للمرقد والتي تعد من اكبر القباب الذهبية في العالم الإسلامي قبل أن تتكرر عملية استهدافه الثانية والتي أدت إلى انهيار منارتي الصحن الشريف.

وقال الشيخ ناصر الأسدي، الناطق الرسمي باسم حوزة كربلاء ومكتب المرجع الديني السيد صادق الشيرازي لـ(شبكة النبأ) خلال مشاركته في تلك المظاهرة: ( أن هذا الخطاب موجه للحكومة العراقية للوفاء بوعودها التي قطعتها للشارع الإسلامي بصورة عامة وللشعب العراقي خاصة، وأضاف إننا في بداية السنة الثالثة للحادث الأليم لم نلمس شيئاً ملحوظاً في عملية أعادة أعمار المرقدين الشريفين، فضلاً عن عدم تأمين الطريق للزائرين ليتسنى لهم التبرك والزيارة).

حيث شكك الأسدي خلال حديثة في جدية واستطاعة الحكومة العراقية بتحمل مسؤولياتها المتمثلة إعادة بناء وتامين المرقد الطاهر مبديا استعداد جميع المسلمين رجالاً ونساء للمشاركة بعملية البناء وإطلاق الأموال المرصودة لهذا الغرض والتعهد ببنائه في غضون أشهر قليلة في حال فسح لهم المجال، مؤكدا في الوقت نفسه بالقيام بالعديد من النشاطات والتحركات المحفزة مثل المسيرات وندوات ومؤتمرات قادمة للمطالبة بعملية الأعمار فيما ألقت السيدة أم محمد الأسدي مديرة حوزة كربلاء النسوية، بياناً استنكارياً أكدت فيه على ضرورة مطالبة الحوزات الدينية باعتبارها ذات الشأن الأقرب في رعاية وصيانة المقامات والأضرحة المقدسة بإعادة الاعمار إعلاميا وعن طريق الفضائيات والقنوات المحلية والإعلام المقروء والمسموع ومواقع الانترنت، مؤكدة على ضرورة استمرار الاحتجاجات والتنديدات عن طريق المظاهرات والمسيرات السلمية ورفع الرايات السود لتلبية مطالب الشعب العراقي وعدم التقليل من شأنها، مشددة في الوقت نفسه على مسؤولية القنوات الدبلوماسية في إيصال محنة الشعب العراقي وما يتعرض له من عمليات إرهابية تستهدف النيل من كرامته وحقوقه الإنسانية المشروعة وأضافت الاسدي، على جميع السفارات العراقية في جميع أنحاء العالم أن تدافع عن حقوقنا المهدورة وخاصة أئمتنا الأطهار (ع) وحكومياً على المسئولين أن يعجلوا ببناء المرقدين الشريفين، كذلك فكرياً وثقافياً، وليعلم العالم أن المنارتين المهدمتين التابعة للأئمة الأطهار (ع) تنادي كما نادي الإمام الحسين (ع)، هل من ناصر ينصرنا.. هل من معين يعيننا..

المصدر:annabaa