إجتماع خليجي في قطر لوضع أسس المشروع النووي السلمي

 

 

بدأ فريق خليجي مكلف متابعة مشروع استخدامات الطاقة النووية للأغراض السلمية اجتماعه الرابع في الدوحة أمس لمدة يومين بمشاركة وفود من دول مجلس التعاون الست، في دليل على جدية السعي الخليجي إلى استخدام التقنية النووية للأغراض السلمية. وكانت القمة الخليجية قبل الاخيرة في الرياض أعلنت هذا التوجه، ثم جاءت قمة الدوحة في كانون الاول (ديسمبر) الماضي لتأكيد استمرار الخطى على هذا الطريق بعدما تم إعداد دراسة أولية في هذا الشأن وأبرزت الامانة العامة لمجلس التعاون أهمية الاجتماع على لسان الأمين العام المساعد لشؤون الإنسان والبيئة الدكتور عبدالله بن عقلة الهاشم الذي وصف الاجتماع بأنه «لبنة جديدة وتحديد لمسار أكثر تقدماً في خطى استخدام دول المجلس للتقنية النووية، وتوظيفها لدعم مسيرة النهضة والتقدم في دول التعاون».

وأوضح الهاشم أن اجتماع الدوحة يبحث «الجوانب والأبعاد كافة ذات العلاقة بأي برامج أو مشاريع نووية يتم الاتفاق على إنشائها مستقبلا بين الدول الأعضاء، وبينها الجوانب القانونية والتشريعية والمؤسسية والاقتصادية والفنية والبيئية... وما يتعلق بالأمن النووي والسلامة الإشعاعية والكوادر البشرية والبحث العلمي وغيرها من الأمور».

من جهته، لفت الامين العام للمجلس الاعلى للبيئة والمحميات الطبيعية في قطر خالد العلي المعاضيد الى أن الاجتماع يجيء بتكليف من قادة دول التعاون لمتابعة المشروع النووي الخليجي السلمي. وأشار الى ان الوفود الخليجية ستقرر في الاجتماع ما يعتبر اللبنة الأولى في «هذا المشروع الحيوي والاستراتيجي» وأكد أن الاجتماع يناقش نقاطاً مرجعية في دراسة تفصيلية لاستخدامات الطاقة النووية في مجالات توليد الكهرباء وتحلية المياه، مشددا على دعم قادة دول مجلس التعاون للمشروع في سبيل التعاون للمضي قدما في الدراسة التفصيلية.

وكل ذلك بحسب المصدر المذكور نصا ودون تعليق.

المصدر:daralhayat-28-1-2008