بيل غيتس: العالم يشهد تقدما في الخدمات الرقمية والكومبيوتر سيلغي قريبا أجهزة التلفزيون

 

 

خلال مشاركته في فعاليات أكبر تجمع إلكتروني في لاس فيغاس

قال بيل غيتس، رئيس شركة مايكروسوفت، امس الاثنين، في مقابلة خلال المعرض الالكتروني العالمي في لاس فيغاس، ان «تقدما كبيرا يحدث كل سنة، نحو اجهزة رقمية نقالة تستعمل داخل البيت وخارجه، وان العمل يجري لصناعة اجهزة تسعد المخترعين وترضي المستهلكين». ولاحظ مراقبون ان مايكروسوفت زادت الاهتمام بخدمات اجهزة الكومبيوتر الشخصية، بعد ان كانت تركز على خدمة  الشركات والمؤسسات الكبيرة، وبعد ان نجحت شركات منافسة، مثل غوغل، في خدمة المستهلكين.

والقى غيتس خطابا، اول من امس، في اكبر تجمع الكتروني سنوي في الولايات المتحدة، اوضح فيه جهود شركته لتطوير الشراء والبيع والترفيه والتلفون والفيديو عن طريق الكومبيوتر. وقال ان شركته تعاقدت مع شركات مثل «نكولوديون» و«شوتايم» و«ستارز» لتوفير افلام تشاهد في الكومبيوتر، او تشاهد على شاشة تلفزيون عن طريق «اكس بوكس»، جهاز الالعاب الذي انتجته مايكروسوفت قبل سنتين.

وقال غيتس ان شركته سوف تصدر، في نهاية هذا الشهر، «وندوز فيستا»، اول تطوير كبير في نظام «وندوز» منذ «وندوز اكس بي» الذي اصدرته سنة 2001. وان التطور الجديد سوف يوفر على شاشة الكومبيوتر، في نفس الوقت، معلومات وارقاما وشرائط فيديو لتسهيل مشاهدة برامج، مثل المنافسات الرياضية.

وقال غيتس، ان الفرق بين الكومبيوتر والتلفزيون في طريقه للزوال، وان «كلمة كومبيوتر اصبحت تعني اشياء كثيرة، من شاشة طولها ست بوصات الى شاشة طولها 60 بوصة». وعرضت شركات اخرى في معرض لاس فيغاس اجهزة جديدة.   من جهة اخرى اعلنت شركة تلفونات «فرايزون»، ان المشتركين في خدماتها سيستطيعون قريبا مشاهدة برامج تلفزيونية حية في تلفوناتهم الجوالة، وان هذه التلفونات تستطيع مخاطبة تلفزيونات «اف آي او اس» الرقمية التي طورتها مؤخرا الشركة نفسها، وذلك لتسجيل البرامج التلفزيونية، ومراقبة مشاهدة الاطفال للتلفزيون، ولادارة اجهزة  الكترونية داخل البيت.

وكانت شركة «كوالكوم» قد انتجت شبكة رقمية تربط بين التلفونات الجوالة والتلفزيونات، وتعمل على موجات لاسلكية غير التي تعمل عليها التلفونات الجوالة. واعلنت شركة «فرايزون» انها ستستفيد من هذه الشبكة الرقمية.  وعرضت، في معرض لاس فيغاس، تلفونات جوالة جديدة فيها ازرار لمشاهدة التلفزيون من مسافة قريبة او من خارج المنزل.

المصدر:الشرق الأوسط اللندنية-9-1-2007