من الذي سيخلف خليل زاد في العراق؟!

 

 

دبلوماسي محترف مهتم بأنشطة «القاعدة» يتولى منصب سفير واشنطن في بغداد

كروكر سبق أن عمل في العراق

يتوقع ان يخلف ريان كروكر السفير الأميركي في باكستان زلماي خليلزاد السفير الحالي في بغداد، الذي قرر الرئيس الاميركي جورج بوش ترشيحه لمنصب مندوب الولايات المتحدة في الأمم المتحدة. وكان الرئيس بوش قد قرر صرف النظر عن التمديد للسفير جون بولتون كمندوب دائم لدى الامم المتحدة، بعد أن تيقن أن الكونغرس الذي يسيطر عليه الديمقراطيون لن يقر تمديد فترة رئاسة بولتون في المنظمة الدولية، ويعد بولتون من صقور «المحافظين الجدد».

ويدخل قرار تعيين خليلزاد في موقعه الجديد في إطار التغييرات التي قررها البيت الابيض قبل إعلان الرئيس بوش رسمياً الاسبوع المقبل عن استراتيجيته الجديدة في العراق، والتي تهدف الى تحقيق الأمن في البلاد وكبح جماح العنف الطائفي، في ظل المصاعب التي تواجهها القوات الاميركية هناك. وابرز ملامح هذه الاستراتيجية التي تسربت بعض خطوطها، زيادة عدد القوات الاميركية هناك «بقوات مقاتلة»، بحيث يتوقع ان يصل عدد القوات في العراق الى ما يقارب من 180 ألف جندي.

ويتطلب تعيين كل من كروكر وخليلزاد موافقة مجلس الشيوخ الذي يسيطر عليه الديمقراطيون، وكلاهما من الدبلوماسيين المحترفين، حيث سبق ان عمل خليلزاد، وهو أفغاني الأصل، سفيراً في كابول قبل ان ينتقل الى بغداد، وهو من الشخصيات المقربة من نائب الرئيس ديك تشيني، ويعتبر في واشنطن من الدبلوماسيين الذين يعبرون عن أفكارهم «بصوت مسموع» عكس كروكر الذي يفضل التكتم على آرائه.

يشار الى ان خليلزاد عمل أيضاَ في إدارتي الرئيسين رونالد ريغان وجورج بوش الأب. وتعد زوجته (اميركية) من أبرز الباحثين في معهد «راند» الذي يعد من أهم مراكز البحث والتفكير في واشنطن القريبة من الادارة الاميركية. ويعد خليلزاد حالياً اهم شخصية مسلمة في الادارة الحالية.

وكان كروكر، الذي سيخلفه، قد شغل منصباً دبلوماسياً رئيسياً عقب الاجتياح الاميركي للعراق عام 2003، لكنه نقل من بغداد عقب ما ذكر بأنها «خلافات في وجهات النظر» مع بول بريمر أول حاكم مدني أميركي للعراق بعد الغزو وتابع كروكر بحكم منصبه الحالي أنشطة تنظيم «القاعدة» في باكستان وأفغانستان.

و كل ذلك بحسب المصدر المذكور نصا و دون تعليق.

المصدر: الشرق الأوسط اللندنية-6-1-2007