كيف تستـقطب الصين الخبرات العالمية  ؟

 

 

جائزة الصداقة الصينية

في بداية ثمانينات القرن العشرين، جاء الخبير الياباني Seishi Hara  إلى الصين 63 مرة لنشر تكنولوجية زراعة الأرز بأسلوب غير كثيف في الحقول غير المروية، وجعل التكنولوجيا تستخدم على نطاق واسع، وبهذه التكنولوجيا ازداد مردود إنتاج الوحدة 10% عن الأسلوب التقليدي.

أول مدير مصنع أجنبي بالصين الجديدة، الخبير الألماني Grieg عمل مديرا لمصنع ووهان لماكينات الديزل بالتعاقد من 1984 إلى 1986، جاء الصين بمفهوم أجنبي متقدم للإدارة، الأمر حقق صدمة قوية لنظام إدارة المؤسسات المملوكة للدولة بالصين.

Esei Toyama  العجوز الياباني االذي يقترب عمره من 100 سنة، قدم كل أيامه بعد تقاعده لمعالجة التصحر في الصين. بفضله، وبعد بضع عشرة سنة من الجهود المشتركة للمتطوعين الصينيين واليابانيين، ترتدي 300 ألف مو ( الهكتار الواحد =15 موا ) من كثبان الرمل المتحركة في إقليم أنقبي أزياء خضراء.

يمتع كل هولاء الخبراء الأجانب الذين قدموا إسهاما خاصا للصين بشرف مشترك- "جائزة الصداقة".

جائزة الصداقة الصينية هي أعلى جائزة تقدمها حكومة الصين للخبراء الأجانب الذين يعملون بالصين. توزع سنويا. مصلحة الدولة لشؤون الخبراء الأجانب هي المسؤولة عن التقييم والاختيار عشية العيد الوطني سنويا امتنانا وثناء على الإنجازات العظيمة وروح العطاء التي يحققها الخبراء الأجانب أثناء التنمية الاجتماعية الصينية والأعمال الاقتصادية والتكنولوجية والتعليمية والثقافية وغيرها من أعمال البناء وإعداد المتخصصين. في أول أكتوبر كل سنة يأتي الحاصلون عليها لنفس السنة إلى بكين مدعوين لحضور مراسم توزيع جائزة الصداقة، ويستقبلهم قادة الحزب والدولة الصينية، ويشتركون في فعاليات الاحتفال بالعيد الوطني ببكين. الأمر يعتبر أعظم شرف تقدمه حكومة الصين للخبراء الأجانب الذين قدموا إسهاما بارزا.

أنشئت هذه الجائزة أصلا لتشجيع الخبراء من الاتحاد السوفيتي ودول أوروبا الشرقية سابقا الذين عملوا في الصين في خمسينات القرن الماضي، وقد سلم في السابق رئيس مجلس الدولة الراحل شو ان لاي ووزير الخارجية الصيني السابق تشن يي شهادة استحقاق للخبراء الأجانب الذين قدما إسهاما خاصا عشية العيد الوطني. بعد الإصلاح والانفتاح، ومع إعادة استقدام الخبراء الأجانب والثناء عليهم، أعادت مصلحة الدولة لشؤون الخبراء الأجانب جائزة الصداقة عام 1991.

يحصل 50 خبيرا أجنبيا تقريبا على هذه الجائزة سنويا، ويزداد هذا العدد إلى 500 في كل ذكري خمسية وعشرية للعيد الوطني. من عام 1991 إلى عام 2004، حصل 800 خبير أجنبي من 55 بلدا على هذه الجائزة. حاليا أقامت أكثر من 30 جائزة للخبراء الأجانب على مستوى المقاطعة والمنطقة والمدينة المركزية.

المصدر : شبكة الصين

 

مـواضـيـع ذات علاقــة :

الصين... مستقبل غامض لتجربة "الجمع بين نقيضين"

الصين في القرن الحادي والعشرين :المؤتمر السنوي للمجلس المصري للشئون الخارجية

مَـنْ يـنـتـظـر مَـنْ  ؟ ... الهـنـد والـعـالـم

دول الخليج والصين

الصين قادمة 

لكي لا تلعب الصين في المنطقة الرمادية..!

منْ سيفوز بسباق القرن··· الصين أم الهند؟

الصين: القمع الديني للمسلمين الايغور

حول نهضة الصين

فلنكن على بصيرة بطموحات الصين العسكرية 

اقتصاد مفتوح ... مجتمع مغلق

هلْ حقا الصين نمر من ورق ؟

آفــاق التجربــة الصينيــة··· وأسئلتهــا

فرصة العرب على المسرح الدولي في ظل تنامي نفوذ التنين الصيني

ماذا لو توقّفت الصين عن دعم الولايات المتحدة ؟

توجه الصين لزيادة مخزونها النفطي يثير قلق الأسواق

بدائل إفلاس العولمة

صراع القوتين العُظميين··· هل بلغ ساعة الخطر؟  

ميزان القوة العالمي يميل إلى آسيا

سؤال مرهق: هل تسيطر آسيا على القرن الحادي والعشرين...؟

هل عاد بوش من الصين بخفي حنين؟

مسلمو الصين... آخر المستفيدين من نفط مناطقهم