مـنْ سـيـضـمـن عـدم رفـض معارضـي ترشيح الـجـعـفـري للبديل  مـرة أخـرى ! ؟

 

 

توافد حلفاء الأمـس شـركاء الـغـد أصـدقـاء اليـوم المختـلـفون حول تـرشيح الدكـتور إبراهـيم الـجعـفري لمـنـصب رئاسـة الـوزراء  إلى النجف الأشرف لـزيـارة سـماحة الـمرجـع السيد السيستاني لتوضيح وجهات النظرالموافقـة والمـخالفـة وربـما للتأثـيرأيضا لكن دون جـدوى لحد الأن وفـقا لتصريحات المتحدث باسم مكتب السيد السيستاني في مدينة النجف الأشرف حامد الخفاف الذي قال ان السيستاني لم يصدرأي مـوقـف في شان الازمة القائمة حاليا حول ترشيح ابراهيم الجعفري لمنصب رئاسة الوزراء. مضيفا انه "يؤكد وحدة الائتلاف باعتباره قيمة وطنية".

هذا واكد الخفاف انه "في حال وجود اي خلافات في وجهات النظر داخل الائتلاف فأن الحل يكمن في اعتماد الية النظام الداخلي واحترامها في كيفية التعامل مع هذه الازمة".

وكان مصدر آخر من مكتب السيستاني رفض كشف هويته نفى في وقت سابق الاخبار التي تناقلتها وسائل الاعلام في العراق حول صدور فتوى من السيستاني تلزم ضرورة اعادة الترشيح اوانه طالب بتنحي الجعفري. وهذا يتطابق مع ما صرح به القيادي البارز في الائتلاف علي الاديب للصحافيين في اعقاب زيارته للمرجع السيستاني بقوله :

"عرضنا كل الامور عليه ولكنه كما هو معروف فهو لا يتدخل في تفاصيل ومسائل انما اوصى بضرورة الالتزام بوحدة وقرارات الائتلاف". وتابع "لا اعتقد ان هناك من يهدد الائتلاف من الداخل ولا اعتقد ان التهديدات من الخارج يمكنها ان تضعف تماسك الائتلاف .

كما لا يختلف كثيرا مع تصريحات المتحدث باسم مكتب السيد  السيستاني المتقدمة ما أكده وبعد زيارته للسيستاني جواد المالكي الناطق الرسمي باسم الائتلاف العراقي الموحد من حزب الدعوة في قوله :

"سنلتزم وكما اكد سماحته بالالية المعتمدة داخل الائتلاف لاننا اعتمدنا على هذه الالية في ترشيح الجعفري ومن الناحية الدستورية ليس هناك من مانع من اعتماد ترشيحنا للجعفري .

ونـعـم مـا فعـله الجـمـيع :

فالحـكمـة وكما أشرنا في تقرير الأمس تـملي وعلى جميع الأطراف تحاشي إقـحام المرجعية بشكل او بأخرفي يوميات السياسة وجزئياتها ولاسيما في هذا الخلاف لأسباب كثيرة ومعروفة ومـجـربة قديما وحديثا فلِـمَ تـجربـة المجـرب.

إذن فالتفاني في المحافظة على حيادية المرجعية التي أختارتها شرط للعبور من أزمة الترشيح القائمة بصورة مستدامة مع تكثيف الحوارت والمفاوضات والمقايضات في الإطارات والثوابت التي باتت معروفة وأشرنا الى الكثيرمنها في أكثر من مقال ونضيف اليوم عليها الزمن عامل أساسي ومحوري يجب أن لا نسمح بتضيعه ولابد لإنجاح الجهود الرامية لتجاوزالأزمة من الـحـيـاد المتقدم للمرجعية والتـنـازلات الـمـتـقـابلـة المـتكـافـئـة بين الكتل الفائزة وإحـتـرام الإسـتـحـقـاقـات الإنـتـخـابـيـة والـدسـتـور وعدم تـعـريب الأزمة وعدم تـدويلها وبتطليق الـتـوافـقـيـة والـمحاصـصـة ثـلاثـا مـع حـفظ مـاء الـوجـه والدعم لـمنْ يـبـدأ بالتـضـحيـة أولا وتـقـديـم أكـبـرالـكـتـل لـمرشـح يمكن أن يفوز بالـتـرشـح بأكـثـريـة سـاحـقـة داخل الكـتـلة الأكـبـرومن ثـم داخـل البـرلـمان ويـضـمـن عـدم تـكرارأزمـة رفـض الـتـرشـيـح .

 

عـنـاويـن ذات صلـة :

 

 

اغتيال قائد الفرقة في الجيش العراقي في بغداد ومقتل 18 عراقيا في هجمات

الائتلاف يطلب تنازلات متقابلة من الكتل البرلمانية

المرجع الديني السيد السيستاني يحافظ على حياده في مسألة اختيار مرشح الائتلاف لرئاسة الوزراء

العنف لن يوقف تقدم مسيرة العراق الديمقراطية

الجنرال بيس يصف الوضع العراقي بأنه جيد وتسير الأمور هناك على خير ما يرام

مجلس النواب العراقي يعقد جلسته الاولى الاحد المقبل

هلْ البارزاني يقود مسعى لردم الفجوة بين الائتلاف والتحالف ؟

اليابان سترجىء انسحابها من العراق تلبية لطلب واشنطن

هل يتفرج الفرقاء على من يجمع الحطب ؟

 

 

اغتيال قائد الفرقة في الجيش العراقي في بغداد ومقتل 18 عراقيا في هجمات

 

 

اعلن مصدر في وزارة الداخلية العراقية الاثنين اغتيال اللواء الركن مبدر حاتم حديا قائد الفرقة السادسة للجيش العراقي المكلفة حماية بغداد بنيران قناص غربي بغداد. 

وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه ان "رصاصة مسلح مجهول على الاغلب قناص اصابت اللواء الركن مبدر حاتم حديا الدليمي برأسه ما ادى الى مصرعه على الفور". واضاف ان "الاعتداء وقع بعد الساعة 17,00 (14,00 تغ) على الطريق الرئيسي بين منطقة المنصور والغزالية (غرب بغداد) عندما كان مارا في موكبه".

واكد مصدر في وزارة الدفاع العراقية لفرانس برس ان "الفرقة السادسة هي اهم فرق الجيش العراقي الذي يضم عشرة فرق لكونها مسؤولة عن حماية العاصمة". واضاف ان "تعداد مقاتلي الفرقة التي كان يقودها الدليمي عشرة الف مقاتل وهي مزودة ومسلحة بافضل انواع السلاح لاهمية الواجبات التي تقوم بها"وافادت مصادر في الشرطة العراقية عن مقتل 18 عراقيا واصابة 61 اخرين بجروح بينهم عدد من عناصر الشرطة العراقية الاثنين في هجمات متفرقة في العراق.

وقال مصدر في شرطة بعقوبة ان "سيارة مفخخة انفجرت قرب دورية للشرطة ما ادى الى مقتل سبعة مدنيين واصابة 22 اخرين بينهم عدد من رجال الشرطة". واوضح ان "الانفجار وقع بعد الساعة 10,00 بالتوقيت المحلي (7,00 ت غ) وسط سوق شعبي في حي التكية وسط المدينة".

واكد مصدر في وزارة الداخلية العراقية ان ثلاث سيارات محملة بالمتفجرات انفجرت في مناطق الدورة (جنوب) وشارع النضال (وسط) وشارع المغرب (شمال) في العاصمة العراقية ما ادى الى مقتل شخص واصابة عشرة اخرين حسب حصيلة اولية.

وقال مصدر في الشرطة ان "سيارة ايضا انفجرت على مقربة من الجامعة المستنصرية (شرق بغداد) ما ادى الى مقتل مدني عراقي واصابة خمسة اخرين بجروح بالاضافة الى تضرر ستة سيارات احدها تعود لقوات الامن العراقي".

من جانبه اكد مصدر طبي في مستشفى الكندي الاقرب الى موقع الانفجار ان "13 مدنيا عراقيا بينهم ثلاث نساء اصيبوا بجروح جراء الانفجار ذاته نقلوا الى المستشفى"كما اعلن مصدر في وزارة الداخلية "انفجار سيارة مفخخة في منطقة الكرادة (وسط بغداد) ادت الى مقتل احد عناصر الشرطة واصابة ثلاثة اخرين بجروح بينهم رجل شرطة". واوضح ان "سيارة مفخخة تفجرت لدى مرور دورية للشرطة في وسط الشارع العام في الكرادة قرابة الساعة 13,30 (10,30 ت غ)".

واعلنت مصادر امنية عراقية ان اربعة عراقيين بينهم احد شيوخ عشائر العبيد السنية قتلوا الاثنين في هجوم في الحويجة (مئتا كلم شمال بغداد) بينما قتل مدني وجرح اثنان آخران في هجومين في الاسكندرية جنوب بغداد.

وقال النقيب عماد عبد الله من شرطة الحويجة ان "الشيخ طارق عبد الله ابراهيم العبيدي احد شيوخ عشائر العبيد (السنية) قتل الاثنين في انفجار عبوة ناسفة عند مرور سيارته". واوضح ان "الحادث وقع بعد الساعة 6,30 بالتوقيت المحلي (3,30 ت غ) على الطريق العام بين الحويجة والرياض (200 كلم شمال بغداد)".

من جهة اخرى قال مصدر في الشرطة ان "مسلحين مجهولين اقتحموا صباحا الحي الصناعي داخل الحويجة وقتلوا ثلاثة عمال شيعة من البصرة يعملون في احد المطاعم الشعبية".

وفي ناحية الاسكندرية (60 كلم جنوب بغداد) قال مصدر في الشرطة ان مدنيا قتل واصيب اثنان آخران احدهما شرطي في هجومين. واضاف ان "شرطيا اصيب بجروح في انفجار عبوة ناسفة عند مرور دورية للشرطة في وسط الاسكندرية".

وفي المحمودية ايضا اعلن مصدر في الشرطة "مقتل مدني واصابة خمس بينهم اثنان من رجال الشرطة بجروح في انفجار سيارة مفخخة". واوضح ان "سيارة مركونة على مقربة من مستشفى المحمودية انفجرت بشكل مفاجىء عند حوالي الساعة 13,15 (10,15 ت غ)".

وفي الموصل (370 كلم شمال بغداد) اعلن مصدر امني عراقي "مقتل مدني واصابة ثلاثة اخرين بانفجار عبوة ناسفة في حي السويس وسط المدينة". واضاف ان "ضابطا برتبة عقيد من جهاز المخابرات السابق قتل على يد مسلحين مجهولين منتصف النهار".

واكد المصدر ذاته "عثور قوات الشرطة العراقية على ثلاث جثث مجهولة الهوية اثنان منها في الحي الصناعي (غرب) والثالثة في الجانب الشرقي قتلت جميعها باطلاق نار".

من جهة ثانية اعلن مصدر امني عراقي اختطاف الدكتور علي حسن مهاوش عميد كلية الهندسة التابعة للجامعة المستنصرية على يد مسلحين مجهولين في بغداد.

وقال المصدر ان "مسلحين مجهولين اختطفوا الدكتور علي حسن مهاوش في حي البنوك" شمال شرق بغداد. واضاف ان "المسلحين استوقفوا مهاوش عندما كان يستقل سيارته الخاصة برفقة زوجته فيما كان في طريقه الى عمله صباح اليوم وقاموا بخطفه وترك زوجته".

من جانبه اكد مصدر في الجامعة المستنصرية لوكالة فرانس برس "حصول عملية الخطف للدكتور مهاوش عميد كلية الهندسة التابعة للجامعة" دون اعطاء اي تفاصيل عن الحادث.

في كوبنهاغن اعلنت قيادة عمليات الجيش الدنماركي الاثنين اصابة جندي دنماركي مساء الاحد قرب البصرة جنوب العراق خلال تبادل اطلاق نار مع مسلحين وافادت القيادة في بيان ان جنديا من كتيبة المشاة المدرعة اصيب في ساقه عندما هاجمت مجموعة من المسلحين عسكريين دنماركيين عثروا على قنبلة مزروعة بجانب الطريق في ضاحية شمال البصرة (جنوب).

ونقل الجندي في مروحية الى المستشفى الميداني في قاعدة شيبا لوغ في البصرة حيث المقر العام للقوات البريطانية والدنماركية. وذكر البيان ان العسكري تلقى العلاج وهو بحال جيدة وتنشر الدنمارك 530 عسكريا في العراق يتمركز 500 منهم في البصرة تحت قيادة بريطانية.

وقتل عسكريان دنماركيان منذ بدء انتشار هذه القوات عام 2003 ضمن القوة المتعددة الجنسية في العراق الاول بنيران صديقة عام 2003 والثاني في انفجار قنبلة في تشرين الاول/اكتوبر 2005.

کل ذلك بحسب المصدر المذكور .

المصدر : (اف ب)- - صباح عرار - بغداد -6-3-200

 

 

الائتلاف يطلب تنازلات متقابلة من الكتل البرلمانية

 

 

قال حسن الساري عضو مجلس النواب عن الائتلاف العراقي الموحد ، الامين العام لحزب الله ، ان اليومين المقبلين سيشهدان لقاءات وحوارات مكثفة بين الكتل السياسية حول تشكيل الحكومة المقبلة.

واضاف الساري في تصريح صحفي امس الاحد:"ان الائتلاف سيواصل الحوارات مع كل القوائم ، والتحالف الكردستاني بشكل خاص، بعد الازمة الاخيرة حول مرشح الائتلاف الدكتور ابراهيم الجعفري" .

 واشارالساري الى "ان الائتلاف يريد من خلال هذه الحوارات اقناع الكتل السياسية بان ارادة الائتلاف تصب في مصلحة الشعب العراقي ، وان الساحة السياسية العراقية فيها الكثير من المشاكل التي يريد الائتلاف حلها بالتوافق", واوضح : "ان لدى الائتلاف مطالب كما لدى الكتل السياسية مطالب في تشكيل الحكومة ، وهذه المطالب ليست جديدة بل اعلن الائتلاف عنها بعد الانتخابات البرلمانية التي جرت في 15 من كانون الاول من العام الماضي". واكد "ان على جميع الاطراف السياسية ان تتنازل لحل المشكلات والخروج بحكومة وحدة وطنية".

 کل ذلك بحسب المصدر المذكور .

المصدر : نينا – 6-3-2006

 

المرجع الديني السيد السيستاني يحافظ على حياده في مسألة اختيار مرشح الائتلاف لرئاسة الوزراء

 

حافظ المرجع الشيعي الكبير اية الله العظمى علي السيستاني على حياده ازاء مسألة اختيار مرشح الائتلاف العراقي الموحد (الشيعي) ابراهيم الجعفري لتولي منصب رئاسة الوزراء التي يعارضها الاكراد والعرب السنة.

ويشدد السيستاني على ان دور رجل الدين هو ان يكون مرجعا من دون ان يتدخل مباشرة في ادارة الدولة.

وقال حامد الخفاف المتحدث باسم مكتب السيستاني في مدينة النجف (160 كلم جنوب بغداد) ان "السيستاني لم يصدر أي فتوى" في شان الازمة القائمة حاليا حول ترشيح ابراهيم الجعفري لمنصب رئاسة الوزراء. واوضح انه "يؤكد وحدة الائتلاف باعتباره قيمة وطنية".

واكد الخفاف انه "في حال وجود اي خلافات في وجهات النظر داخل الائتلاف فأن الحل يكمن في اعتماد الية النظام الداخلي واحترامها في كيفية التعامل مع هذه الازمة".

وكان مصدر آخر من مكتب السيستاني رفض كشف هويته نفى في وقت سابق الاخبارالتي تناقلتها وسائل الاعلام في العراق حول صدور فتوى من السيستاني تلزم ضرورة اعادة الترشيح او انه طالب بتنحي الجعفري.

يشار الى ان السيستاني يعد ابرز المرجعيات الدينية الشيعة في العراق وقد دفع الغالبية الشيعية في العراق الى تسلم مقاليد البلاد عن طريق الانتخابات العامة التي جرت منتصف كانون الثاني/يناير من العام 2005 التي كان من اشد المطالبين والمتحمسين لها.

وقد حقق السيستاني هدفه بفوز اللائحة التي يدعمها والتي تضم احزاب دينية شيعية محافظة الائتلاف العراقي الموحد بزعامة عبد العزيز الحكيم في تلك الانتخابات.

وكان وفد من لائحة الائتلاف العراقي الموحد ضم ثلاثة قياديين من حزب الدعوة الاسلامية الذي يتزعمه رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته ابراهيم الجعفري زار السبت المرجع الشيعي الكبير في منزله وسط النجف لاطلاعه على اخر المستجدات حيال المشكلة التي ظهرت الى السطح في اعقاب رفض الاكراد والعرب السنة لمرشح الائتلاف ابراهيم الجعفري.

وقال علي الاديب للصحافيين في اعقاب اللقاء "عرضنا كل الامور عليه ولكنه كما هو معروف فهو لا يتدخل في تفاصيل ومسائل انما اوصى بضرورة الالتزام بوحدة وقرارات الائتلاف". وتابع "لا اعتقد ان هناك من يهدد الائتلاف من الداخل ولا اعتقد ان التهديدات من الخارج يمكنها ان تضعف تماسك الائتلاف". وقال "نحن نريد حوارا ايجابيا مع كل الكتل والشخصيات المختلفة من اجل الوصول الى كل ما يتنماه الجميع".

من جانبه اكد جواد المالكي الناطق الرسمي باسم الائتلاف العراقي الموحد من حزب الدعوة "سنلتزم وكما اكد سماحته بالالية المعتمدة داخل الائتلاف لاننا اعتمدنا على هذه الالية في ترشيح الجعفري ومن الناحية الدستورية ليس هناك من مانع من اعتماد ترشيحنا للجعفري". واضاف ان "الائتلاف يقف خلفه ولدينا الاطمئان الكافي بانه سيكون رئيس الوزراء القادم" مشيرا الى ان "ما اعلنا عنه من موقف نابع عن اجتماع ضم اللجنة السباعية التي تمثل الهيئة العليا للائتلاف".

كما قام وفد كردي برئاسة وزير التخطيط برهم صالح القيادي في حزب الاتحاد الوطني الكردستاني الاحد بزيارة مماثلة لاطلاع السيستاني والزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر على موقف الاكراد من ترشيح ابراهيم الجعفري لمنصب رئيس الحكومة.

وقال صالح للصحافيين بعد خروجه من منزل السيستاني "نحن متمسكون بمطالبتنا بتغيير اسم مرشح الائتلاف ابراهيم الجعفري وجئنا من اجل شرح وجهة نظرنا والاستماع الى ارائه". وتابع "ليس لدينا اي اعتراض شخصي لكن نحتاج في المرحلة القادمة الى بناء حكومة وحدة وطنية والى وجوه جديدة لان الجعفري لن يكون رئيس وزراء على وزارات انما على كل العراقيين".

واعرب صالح عن الامل في ان "يحترم الاخوة في الائتلاف وجهة نظرنا في مطالبنا بتغيير اسم مرشحهم". واختار اعضاء لائحة الائتلاف التي احتلت المرتبة الاولى في الانتخابات التشريعية في مطلع الشهر الماضي ابراهيم الجعفري لمنصب رئيس الوزراء.

وكان مسؤولون من العرب السنة والاكراد اعلنوا ان هاتين المجموعتين ترفضان ترشيح الشيعي ابراهيم الجعفري لترؤس الحكومة المقبلة وقال الرئيس العراقي جلال طالباني السبت ان قائمة التحالف الكردستاني ارسلت مذكرة الى قائمة الائتلاف الموحد تطالبها فيها بتغيير اسم مرشحها ابراهيم الجعفري لرئاسة الحكومة المقبلة.

وكل ذلك بحسب المصدر المذكور.

المصدر: أ اف ب- 6-3-2006

 

العنف لن يوقف تقدم مسيرة العراق الديمقراطية

 

رمسفلد يقول: العنف لن يوقف تقدم مسيرة العراق الديمقراطية الجنرال كيسي يقول إنه تم تشديد الإجراءات الأمنية في المواقع الدينية صرح وزير الدفاع دونالد رمسفلد بأن الأشخاص الذين يحركون العنف في العراق إنما يفعلون ذلك "لكي يمنعوا تشكيل حكومة جديدة" لكنهم لن ينجحوا.

وأضاف رمسفلد أن مقتل المدنيين الأبرياء نتيجة للعنف يؤدي دائما إلى الذهول والصدمة والألم. لكنه قال إن العراق ظل في الواقع "جزءا عنيفا من العالم لفترة طويلة من الزمن، وإن ما نشهده الآن هو جهد واع من الإرهابيين والمتمردين للتحريض وإثارة حرب أهلية وعنف طائفي."

وأعلن رمسفلد في مقابلة إذاعية في ولاية ميسوري الخميس 2 آذار/مارس أن المحاولات السابقة التي بذلها المحرضون على العنف لعرقلة المسار الأمني ومنع التقدم السياسي والاقتصادي في العراق قد فشلوا. وتكهن رمسفلد بأن أي جهود إضافية منهم ستمنى بفشل مماثل.

وكشف رمسفلد عن أن قائد القوات المتعددة الجنسيات في العراق أبلغه في 2 آذار/مارس أن قوات وزارة الدفاع العراقية قد "تصرفت بشكل فائق جدا" على أثر الهجوم الذي وقع على المسجد الذهبي في سامرا في 22 شباط/فبراير.

وأبلغ الجنرال جورج كيسي من جهته الصحفيين في بغداد الجمعة 3 آذار/مارس أن قوات الأمن العراقية أظهرت أداء جيدا بصفة عامة، وإن لم يكن بصورة موحدة، في جميع أنحاء البلاد منذ الهجوم على المسجد وأكثر من عشرين هجوما على مساجد أخرى بعد ذلك. وقال إن بعض تلك المساجد أصيب بأضرار بالغة بينما تعرض أقل من عشرة مساجد لأضرار متوسطة.

وكان الجنرال كيسي قد عاد إلى العاصمة العراقية من جولة تفقد فيها يوم 2 آذار/مارس عمليات قوات الائتلاف على طول الحدود السورية وقال إن الأسلوب الأمني المركّب هناك قد أدى إلى انخفاض مستوى تدفق المقاتلين الأجانب والمفجرين الانتحاريين على السواء.

وكان الجنرال كيسي، قائد القوات المتعددة الجنسيات في العراق، قد صرح بأن قادة قوات الأمن العراقية "قد اتخذوا زمام المبادرة في وقت مبكر وأعلنوا حالة تأهب تام لتأمين المواقع الهامة. الأمر الذي برهن على نضج القدرة على التعاون والعمل بفاعلية في الحفاظ على النظام المحلي."

ووصف الجنرال كيسي ما وقع في سامرا وغيرها من الأماكن بأنه جهد متعمد "لإثارة الصراع الطائفي في وقت بالغ الحساسية بالنسبة لتطور العراق السياسي." وتساءل كيسي جدلا عما إذا كان قد انفلت زمام العنف ثم أجاب على تساؤله بالقول "بوضوح، كلا."

وفيما أوحى الجنرال كيسي بأن الأزمة المباشرة قد مرت، قال إن خطر وقوع هجمات إضافية "من قبل أولئك الذين لن يتورعوا عن فعل أي شيء لتقويض تشكيل" حكومة وحدة وطنية عراقية منتخبة دستوريا ما زال قائما. وقال "إن العراقيين نهضوا مرة أخرى للمناسبة في مواجهة الإرهاب الذي يهدف إلى حرمانهم من مستقبلهم."

إلا أن كيسي أشار إلى أن التوتر الطائفي مازال مستمرا مما يتطلب من العراقيين ومن قوات الائتلاف تعزيز الأمن في المواقع الدينية الهامة.

وسئل الجنرال كيسي عن التقارير القائلة بوجود مشاكل تسببها المليشات العراقية فقال إن هناك تقارير تتردد في بغداد مفادها أن قوات الأمن العراقية تساعد المليشات، مشيرا إلى أن تلك مشكلة ينبغي على الحكومة العراقية أن تعالجها بسرعة. وأوضح أن على الحكومة أن تعمل في المدى القصير على تجريد المليشات واحتواء أفرادها في كوادر بعض الوزارات.

وأشار كيسي إلى أنه في معظم الحالات التي وقعت فيها مواجهات مباشرة بين المليشات وقوات الأمن العراقية، خضع أفراد المليشات للسلطة واستجابوا دون أي عنف أما بالنسبة لدور قوات الائتلاف فأوضح كيسي أنه تخفيض التمرد إلى الحد الكافي الذي يمكّن قوات الأمن العراقية المتزايدة القدرة من احتوائه بنفسها, "وأعتقد أننا سنستمر في أداء هذا الدور طيلة العام القادم."

وكل ذلك بحسب المصدر المذكو.

المصدر: نشرة واشنطن- 6-3-2006

 

الجنرال بيس يصف الوضع العراقي بأنه جيد وتسير الأمور هناك على خير ما يرام

 

 

رئيس هيئة الأركان العسكرية يقول إن احتواء أزمة المساجد دليل على رفض الحرب الأهلية

وصف الجنرال بيتر بيس الوضع في العراق بأنه طيب وأن "الأمور تسير على خير ما يرام، وإنني إذ لا أريد رسم صورة باسمة كليا أؤكد أن الأمور تسير سيرا جيدا جدا."

وأضاف الجنرال بيس رئيس هيئة رؤساء القوات الأميركية المسلحة في تعليق له على موجة العنف الأخيرة في مقابلة تلفزيونية على شبكة إن بي سي الإخبارية أن ما جرى هو "أن المتطرفين الذين شهدوا العراقيين يتوجهون إلى صناديق الاقتراع ويختارون حكومتهم في انتخابات حرة أصبحوا يائسين لدرجة أنهم دمروا أحد أقدس معالمهم الدينية في محاولة إثارة حرب أهلية."

وأشار الجنرال بيس إلى ما حقق العراق من إنجازات تمثلت في ثلاثة انتخابات ووضع دستور خاص و "هم الآن بسبيل تشكيل حكومتهم بنفسهم." وفي الجانب العسكري قال إنه لم يكن في مثل هذا الوقت من العام سوى فصائل قليلة من القوات العراقية في الميدان بينما هناك الآن "أكثر من ثلاثين كتيبة في الميدان" والأمور أفضل مما كانت بكثير.

وقدّر عدد القوات العراقية بين عسكرية وأمنية وشرطة بمائتين واثنين وثلاثين ألف فرد "يخدمون بلدهم الآن مما يشكل زيادة هائلة" في مخطط إيصال العدد إلى 235 فرد بحلول نهاية العام الحالي."

وأشاد بيس بكل فئات الشعب العراقي من شيعة وسنّة وأكراد وغيرهم وقال إن العراقيين بعد اطلاعهم على ما جرى قرروا عدم سلوك طريق الحرب الأهلية. وأضاف أن الشرطة وقوات الأمن العراقية حافظت على هدوئها فيما التزم العراقيون وحكومتهم جانب الهدوء.

إلا أن بيس لم يستبعد حدوث أي شيء في العراق بما في ذلك الحرب الأهلية لكنه ذكّر بما أبداه الشعب العراقي في الأيام الماضية من عدم الرغبة في الانجراف نحو حرب أهلية، فالعراقيون "لا يهاجمون مساجد بعضهم البعض." ونفي أن تكون مئات المساجد قد هوجمت وقال إن هذا "غير صحيح، فعدد المساجد التي هوجمت كان في حدود 30 تعرض أقل من ستة منها فقط لأضرار كبيرة."

وردا على سؤال حول الاستطلاعات القائلة بأن معظم الشعب الأميركي يعتقد بأن الأمور ليست على ما يرام في العراق عزا بيس السبب إلى عدم التوازن في التغطية الإعلامية التي تركز على التفجيرات والعنف وعدم "الاطلاع على الأمور الإيجابية التي تحدث" في العراق.

وسئل بيس عن عدم الشعور بالأمن مع وجود المليشات المختلفة المسلحة فوصف المليشات بأنها "مشكلة وهي موضع اهتمام الحكومة العراقية التي أعلنت بوضوح أنه لا مكان في العراق للمليشات التي لا تخضع لسلطة الحكومة العراقية." وأشار بيس إلى وجود بعض المليشات التابعة لبعض الزعامات العراقية غير المنتخبة وقال إنه ستتم معالجة هذه المشكلة التي لن تستمر على المدى الطويل ما دامت القوات العسكرية والأمنية والشرطة على ولائها للحكومة المركزية.

وأكد بيس أن أعداد المليشات أقل مما كانت في السابق لكنه لم يستبعد "أنها تشكل خطرا" ويجب معالجة وضعها وإخضاعها لسلطة الحكم.

وعن الثقة برئيس الوزراء المكلف إبراهيم الجعفري وقيادته للعراق فقال إن المهم ليس موضوع الثقة بل المهم هو ما إذا "كان الشعب العراقي يريده رئيسا للوزراء وينبغي له أن يكون إذا أرادوه أن يكون." وأكد الجنرال بيس أنه ليس من شأنه أن يعلن رأيه في من سيكون رئيسا للوزراء.

وفي إجابة عن سؤال حول عدم صحة المعلومات عن أسلحة التدمير الشامل التي كانت سببا في الحرب قال بيس إن القوات الأميركية كانت بناء على تلك المعلومات على استعداد لمواجهة حرب بأسلحة التدمير الشامل التي لم يتم العثور على أسلحة جديدة منها وإن "وجدنا بعض المخزون القديم منها."

إلا أنه بالرغم من ذلك قال بيس "إن الشعب العراقي أفضل حالا بكثير اليوم عما كان عليه تحت حكم صدام حسين."

وأشار إلى تعاون الشعب العراقي مع الحكومة والقوات المتعددة الجنسيات في مكافحة التمرد وضرب مثلا على ذلك بالبلاغات التي يتم تلقيها من المواطنين العراقيين بالنسبة للتمرد والعنف وقال إن عدد البلاغات في شهر آذار/مارس من العام الماضي كان 400 بلاغ وارتفع اليوم إلى 4000 بلاغ وإخبارية في الشهر.

وفي حين لم يشأ رئيس هيئة الأركان العسكرية أن يصف التمرد بأنه على آخر رمق، قال إن الشعب العراق في انتظار معرفة "ما ستفعله حكومته بالنسبة لتأمين المستقبل الذي صوت الناخبون من أجله." وأعرب عن اعتقاده بأن تحسن الوضع الاقتصادي وتوفر الأعمال سيحول دون إغراء البعض بما يقدمه التمرد من أموال لمن هم بحاجة ماسة إلى إعالة أسرهم كي يدعموا العنف أو يرتكبوه. وقال إن الشعب العراقي متفائل بالمستقبل.

ونفى الجنرال بيس في مقابلة تلفزيونية أخرى السبت 5 آذار/مارس على شبكة فوكس نيوز الإخبارية التقارير الصحفية البريطانية القائلة بأنه سيتم سحب كل القوات الأميركية من العراق خلال سنة وقال "إننا سنفعل ما قلناه من إجراء تقييم للوضع على الأرض ويتقدم القادة في الميدان بالتوصيات للقيادة العامة" وسيتم على ضوء ذلك اتخاذ القرارات من قبل وزير الدفاع والرئيس.

كذلك نفى بيس أن يكون للتأخر في تشكيل حكومة عراقية تأثير يؤدي إلى زيادة أعمال العنف والتمرد. وأشار إلى الكيفية التي تم بها احتواء أزمة مهاجمة المساجد كمظهر إيجابي لما يتم في العراق. وقال إن التأخر في تشكيل الحكومة لن يؤثر على الجانب العسكري وأشار إلى أن سبب التأخر يعود إلى أن "هناك عددا من الفئات والجماعات التي يراد تمثيلها في الحكومة وهناك عمل جدي جار في هذا السبيل وتحقيق الديمقراطية ليس سهلا."

وبالنسبة للجدل القائم حول صفقة تولي شركة موانئ دبي العالمية إدارة العمليات في مرافق ست من الموانئ الأميركية وصف ما يجري بأنه جدل سياسي خارج نطاق مسئوليته كعسكري لكنه أضاف أنه من الجانب العسكري "لا يمكن أن نحظى بتعاون أفضل مما نحصل عليه الآن من دولة الإمارات العربية المتحدة." وأوضح أن عدد السفن الحربية الأميركية التي تتم خدمتها في الإمارات "يفوق ما تتم خدمته في أي ميناء في العالم خارج الولايات المتحدة. وأشار أيضا إلى ما يلقاه الطيران الأميركي من خدمة وتسهيلات والأخص بالنسبة للنقل والتجهيز والإمداد والتدريب.

 وكل ذلك بحسب المصدر المذكو.

المصدر: نشرة واشنطن- 6-3-2006

 

مجلس النواب العراقي يعقد جلسته الاولى الاحد المقبل

 

 اعلن الرئيس العراقي جلال طالباني الاثنين ان مجلس النواب العراقي الجديد سيعقد جلسته الاولى يوم الاحد المقبل.

وقال طالباني في مؤتمر صحافي عقب لقائه بنيجيرفان بارزاني رئيس حكومة اقليم كردستان "سندعو اليوم (الاثنين) رؤساء القوائم والكتل البرلمانية الى عقد جلسة مجلس النواب في الثاني عشر من الشهر الحالي".

واوضح ان الثاني عشر من آذار/مارس "هو اخر يوم يسمح به الدستور بعقد جلسة مجلس النواب". وينص الدستور العراقي على ان تعقد الجلسة الاولى للبرلمان بعد اسبوعين من اعلان نتائج الانتخابات الرسمية المصادق عليها. واعلنت النتائج في العاشر من الشهر الماضي. وفي حال لم تعقد الجلسة لسبب من الاسباب يمكن تأجيل انعقادها لاسبوعين اخرين.

وتأخرت الجلسة الاولى لمجلس النواب بعد رفض الاكراد والعرب السنة ترشيح لائحة الائتلاف العراقي الموحد الشيعية لابراهيم الجعفري لمنصب رئيس الوزراء.

وكان اعضاء اللائحة التي احتلت المرتبة الاولى في الانتخابات التشريعية اختاروا الجعفري. واعلن مسؤولون من العرب السنة والاكراد الخميس ان هاتين المجموعتين ترفضان ترشيح الشيعي ابراهيم الجعفري لترؤس الحكومة المقبلة. وقال الرئيس العراقي "نريد ان تجتمع حول رئيس الوزراء المقبل كل الكتل والقوائم البرلمانية لتكون حكومته حكومة وحدة وطنية".

وحول تصريحات البعض بان ابراهيم الجعفري يعكس وجهة نظر الشارع العراقي قال طالباني "اي شارع؟ السليمانية او العمارة او كركوك او الرمادي لان هناك الكثير من الشوارع في العراق".

واكد طالباني ضرورة ان يحظى الرؤساء الثلاثة (رئيس الدولة ورئيس الحكومة ورئيس البرلمان) بالاجماع. وقال "انا مثلا اذا لم انل ثقة الائتلاف (الشيعي) او ثقة جبهة التوافق (السنية) فسأنسحب". وتابع ان "المسألة ليست مسألة شخصية بل مسألة التوافق الوطني".

كل ذلك بحسب المصدر المذكور .

المصدر : أ ف ب - 6-3-2006

 

 

هلْ البارزاني يقود مسعى لردم الفجوة بين الائتلاف والتحالف ؟

 

 

مراجع النجف تستمع إلى وجهة النظر الكردية و وفد التوافق في الخارج

يحاول الفرقاء تطويق الخلافات بالقواعد الدستورية والحوار وفهم وجهات النظر، وأبلغ مصدر في القائمة الكردية ان الرئيس مسعود البارزاني يتبنى مبادرة لردم الفجوة بين الائتلاف والتحالف، فيما قام الدكتور برهم صالح القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني بزيارة اية الله العظمى السيد علي السيستاني ومحمد سعيد الحكيم واليعقوبي والصدر وعلمت”الصباح“ ان وفدا رفيعا من قائمة التوافق بدأ بزيارات الى عدد من البلدان لكسب التأييد العربي والاقليمي لطروحاتها بشأن الحكومة.

ويبدو المشهد السياسي دقيقا للغاية قبل اسبوع واحد على الجلسة الاولى لمجلس النواب الجديد الذي سيتبنى حل الاشكالات بالآليات البرلمانية اذا اخفقت الكتل السياسية في التوصل الى حلول وتوافقات مرضية في غضون هذه المدة.

وبلغ التوتر السياسي درجة الاحتقان عقب الانتقادات التي وجهها الرئيس جلال الطالباني الى رئيس الوزراء الدكتور ابراهيم الجعفري اثر زيارته الى تركيا، الا ان سامي العسكري وصف هذه الانتقادات بانها ذات بعد شخصي اكثر مما هي مظهر وطني. وقال سامي العسكري ان السبيل الناجح للخروج من هذه الازمة هو تكثيف المفاوضات والاجتماعات وان يضع كل طرف مصلحة العراق فوق كل المصالح. واضاف ان طرح قضايا مثيرة للجدل تؤجج حدة الخلافات وتعرقل مسيرة تشكيل الحكومة. وجدد جواد المالكي في حديثه مع”الصباح “ تمسك الائتلاف بالدكتورابراهيم الجعفري حيث تم ابلاغ القوائم المعترضة بذلك ردا على طلباتها بتسمية مرشح اخر لمنصب رئيس الوزراء، الا ان سعد جواد، القيادي في المجلس الاعلى نفى ذلك واكد تمسك الائتلاف بالآليات المعتمدة لاختيار مرشح لرئاسة الوزراء وقال في حديث للصباح انه لم يتم بعد الرد بشكل رسمي على القوائم المعترضة، وتم تشكيل لجان خاصة للتباحث مع القوائم الاخرى حول خلفيات الاعتراض.

والتقى وفد من الائتلاف بجبهة التوافق امس في اطار لقاءات اخرى لمعرفة الدواعي الحقيقية التي دفعت التحالف والتوافق والعراقية الى طلب تغيير مرشح الائتلاف، وعلق المالكي بالقول: نحن لا نريد الاصطفافات لاننا نريد الحلول الواقعية بالحوار..واضاف بأن الائتلاف قد يدرس الاستعانة بالامم المتحدة لحل الازمة.

في هذه الاثناء كشف النقاب عن مبادرة يقوم بها الرئيس مسعود البارزاني لتطويق الازمة بين الائتلاف والتحالف، والتي اتسعت لتكون ازمة سياسية عرقلت بشكل جدي المسعى الحثيث لتشكيل الحكومة. وابلغ مصدر في التحالف”الصباح “ ان العمل يجري على تطوير مذكرة التفاهم بين الطرفين بحذف بعض المواد واضافة اخرى، وتقليص نقاط الخلاف بغية معالجتها بسهولة. الى ذلك قام الدكتور برهم صالح القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني بزيارة اية الله العظمى السيد علي السيستاني والسيد مقتدى الصدر والشيخ اليعقوبي والسيد محمد سعيد الحكيم على رأس وفد كردي يمثل جلال الطالباني ومسعود البارزاني. ونقل مراسلنا في النجف حسين الكعبي تأكيد صالح على العلاقة المتينة بين التحالف والائتلاف مثلما هي العلاقة بين الكرد والشيعة بوصفهما مكونين اساسيين في العراق، وقال اننا نتوقع من القائمين على الائتلاف ان يتمكنوا معنا من تجاوز هذه الازمة، لان هنالك مشاكل امنية واقتصادية تنتظر منا حلها.

في هذا الاطار نفى بيان صدر في اربيل ان تكون هناك خلافات عميقة بين القائمتين واعرب البيان الذي  اصدره مكتب رئيس الاقليم مسعود البارزاني عن الثقة بتوصل التحالف والائتلاف والحلفاء الاخرين الى حلول مرضية عن طريق الحوار ولمصلحة كل الاطراف. من جهة اخرى اكد مصدر مطلع في جبهة التوافق العراقية ان كلا من الدكتور عدنان الدليمي وطارق الهاشمي والشيخ خلف العليان يقومون حاليا بزيارة الى عدد من الدول لكسب التأييد العربي والاقليمي وحتى الدولي.

وقال المصدر ان الجبهة ستطرح بعد عودة قيادييها مشروعا وطنيا يتألف من اكثر من 40 نقطة سيكون مكملا لمشروع الحكومة المقبلة الذي قدمه الائتلاف والمتكون من 24 نقطة بعد تعديل بعضها.

واضاف المصدر ان اهم نقاط المشروع ستكون ضمان عدم تكرار سياسات الحكومة الماضية واشراك السنة العرب بشكل قوي يوازي استحقاقهم الوطني والانتخابي، فضلا عن ضرورة التوافق بين الكتل الفائزة في القرارات الحاسمة والمصيرية وذات المساس بالمواطن العراقي كالامن والخدمات والاقتصاد والامور الاجتماعية الاخرى. واشار الى ان قادة جبهة التوافق التقوا امس المسؤولين في دولة الكويت.

 کل ذلك بحسب المصدر المذكور .

المصدر : بغداد – الصباح – 6-3-2006

 

اليابان سترجىء انسحابها من العراق تلبية لطلب واشنطن

 

 

افادت وكالة الانباء اليابانية "جيجي" الاثنين ان اليابان ستؤخر بضعة اسابيع على الاقل انسحابها من العراق تلبية لطلب واشنطن وقالت الوكالة ان واشنطن طلبت من حليفتها انتظار تشكيل حكومة جديدة في العراق قبل سحب سريتها وتقول وسائل الاعلام اليابانية ان سحب القوات اليابانية سيبدأ تدريجيا في نهاية الشهر على ان ينتهي في ايار/مايو او حزيران - يونيو ونقلت وكالة الانباء عن مصادر حكومية قولها ان طوكيو قررت الموافقة على الطلب الاميركي وانتظار تشكيل الحكومة العراقية.

ونقلت الوكالة عن المسؤول في وزارة الدفاع ان "الولايات المتحدة لن تقبل بان يسحب حلفاؤها قواتهم من العراق قبل احراز تقدم في العملية السياسية او اتمام نقل السيطرة الامنية" ولم تعلق الحكومة اليابانية كالعادة على الموضوع وانسحاب القوات اليابانية رهن ببريطانيا واستراليا اللتين تضمنان امن نحو 600جندي ياباني ينتشرون منذ كانون الثاني/يناير 2004 في جنوب العراق.

وبحسب صحيفتين "صنداي تلغراف" و"صنداي ميرور" البريطانيتين فان قوات التحالف المنتشرة في العراق ستنسحب من هذا البلد مطلع 2007.

وينتشر نحو 600 جندي ياباني في جنوب العراق وهم يشاركون في عمليات انسانية واعادة اعمار في مدينة السماوة الشيعية التي تبعد 250 كلم جنوب شرق بغداد وفي محافظة المثنى الهادئة نسبيا.

وفي 14 كانون الاول/ديسمبر الماضي قررت اليابان تمديد انتشار جنودها في العراق سنة مؤكدة على متانة علاقاتها بالحليف الاميركي وعزمها على الاضطلاع بدور اكبر على الصعيد الدولي وهذا اول انتشار عسكري ياباني منذ 1945 وتفيد استطلاعات الرأي ان هذا الانتشار احدث انقساما في صفوف اليابانيين.

وكل ذلك بحسب المصدر المذكور.

المصدر: أ اف ب- 6-3-2006

  

هل يتفرج الفرقاء على من يجمع الحطب ؟

 

 

أمام الازمة السياسية القائمة

تفاقمت من جديد أزمة سياسية بين القوائم الفائزة والمتجهة الى تشكيل مجلس النواب وتكوين الحكومة. الازمة جاءت بشأن مرشح قائمة الائتلاف الدكتور ابراهيم الجعفري، ولست بمعرض مناقشة هذه الأزمة واسبابها ودوافعها، الظاهر منها أو الغاطس، كما لا أدعي امتلاك ناصية الوعظ واعطاء النصح لهذا الطرف او ذاك. لكني سوف اختصر الكلام بتذكير جميع الاطراف بما يحصل للمواطن العراقي الذي امضى نحو ثلاثة اشهر من انجاز الانتخابات وكان سببا رئيسا في انجاح العملية السياسية، لكنه لم يحصد سوى المزيد من الأزمات وشعور يشارف الاحساس بالخيبة.

الاختلافات علامة صحة في المجتمعات الديمقراطية، وهذا المعيار يتأكد في الدول التي تتمتع باستقرار أمني واقتصادي وسيادة دور المؤسسات وليس الأفراد، اما بالمجتمع العراقي وفي هذه المرحلة التي تحتقن بالكثير من الوساوس وعدم الثقة والهاجس الطائفي، فانها عبارة عن اشكاليات معقدة تنذر بالويل والفجائع، ذلك لأننا لم نتوغل بعد بالمشروع الديمقراطي ولم نستطع ان نحقق أيسر المطالب للشعب الذي خرج من ليل الدكتاتورية، مثخن الجراح، ليستفيق على نهار مدجج بالمخاوف والتهديد والاوقات المفخخة.

منذ شهرين ارتفعت وتيرة القتل الذي ترسله التنظيمات الارهابية هدية للشعب عن مشاركته بالعملية السياسية، تضخم معيشي اوقع ألوف الأسر العراقية تحت طائلة العوز والفاقة، تهديد فاعل ومتواصل لاندلاع حرب أهلية، وتهجير قسري فيما يسمى بالتطهير الطائفي، وأزمات اخرى لا يتسع لها المجال لايرادها.

هذه الأزمات وما ينتسب الى سقف المطالب الحياتية والسياسية الشرعية، كان الشعب ولم يزل يربط موعد البدء بتنفيذها مع تشكيل الحكومة، وبقرار ترشيح رئيس الوزراء والاعتراض عليه، أمضى اكثر من شهرين ونصف دون حسم او انتقال لمناقشة ما هو ابعد من ذلك، فمتى يجتمع البرلمان وتتشكل الهيئة الرئاسية ومجلس الوزراء وكم من الازمات والتوقفات نحتاج كي نبلغ تلك المرحلة..هذا التفكير الذي صار يشغل الناس اصبح يلقي بظلال اليأس على الجميع لا سيما اولئك الذين يمضون الوقت في البحث عن الحطب بعد ان اصبحت قنينة الغاز بسعر”25 “ الف دينار.

وكل ذلك بحسب المصدر المذكو.

المصدر: جريدة الصباح- 6-3-2006