الفرقاء الى النجف الأشرف

 

 

بعد أن أعلن التحالف الكردستاني عدم دعمه لترشيح الدكتور إبراهيم الجعفري لمنصب رئاسة الورزاء توجهت الأنظارأكثر نحو المرجعية الدينية في النجف الأشرف ويبدوا أن كل طرف  يسعى لشرح مواقفه المعلنة وغيرالمعلنه للمرجعية. ففي هذا السياق إستقبل المرجع الديني السيد السيستاني وفدا قياديا من حزب الدعوة الاسلامية لكن الرئيس العراقي المعارض لترشيح الجعفري لم يتأخر بل تقدم في إتجاهين الأول بإتجاه المرجعية حيث زاربرهم صالح وزير التخطيط العراقي القيادي في حزب الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه الرئيس العراقي جلال طالباني الاحد المرجع السيد السيستاني وقال برهم صالح حول هذه الزيارة: "جئت مبعوثا من الرئيس جلال طالباني ورئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني لتقديم التعازي وشكره على الموقف الذي اخذه للحفاظ على وحدة العراق" بعد الاعتداء الذي استهدف مرقد الامامين علي الهادي والحسن العسكري في سامراء في 22 من الشهر الماضي."و حول موقف التحالف الكردستاني حول رئاسة الوزراء قال برهم صالح :

"نحن متمسكون بمطالبتنا بتغيير اسم مرشح الائتلاف ابراهيم الجعفري وجئنا من اجل شرح وجهة نظرنا والاستماع الى ارائه".

وتابع صالح "ليس لدينا اي اعتراض شخصي لكن نحتاج في المرحلة القادمة الى بناء حكومة وحدة وطنية والى وجوه جديدة لان الجعفري لن يكون رئيس وزراء على وزارات انما على كل العراقيين".

واعرب صالح عن الامل في ان "يحترم الاخوة في الائتلاف وجهة نظرنا في مطالبنا بتغييراسم مرشحهم" مشيرا الى ان "الحل يكمن في الحوار البناء والمثمر بين القوائم وصولا الى حل وطني".

هذا في وقت كشف مصدر في التيار الصدري ان السيد مقتدى الصدر حذر رئيس الجمهورية جلال الطالباني ، خلال الاتصال الهاتفي معه قبل 3 أيام، من املاءات سياسية على مرشحي القوائم الاخرى للمناصب السيادية.

أما الإتجاه الثاني فكانت دعوة الرئيس الطالباني الى تشكيل الجمعية الوطنية والتي وصفت بالتلويح لإسقاط مرشح رئاسة الوزراء بالتصويت وأنه يستعجل المواجهة من ناحية أخرى قال  النائب الكردي محمود عثمان ان مجلس النواب سيعقد اولى جلساته يوم الخميس التاسع من آذار الجاري، وقال ان اتفاقا بين الكتل الفائزة قد ابرم على هذا الموعد، وكان الرئيس جلال الطالباني قال امس انه سيعقد الاسبوع المقبل موضحا ان الهيئة الرئاسية ستدعو البرلمان اليوم الاحد للانعقاد في الموعد الذي يجري التباحث لتحديده بين الرئيس ونائبيه.

هذا وقد كتبت شون رايمنت مراسل الشؤون الدفاعية  في صحيفة الصنداي تلجراف  بريطانيا والولايات المتحدة ستسحبان كل قواتهما في العراق بحلول ربيع 2007.

 من جهة اخرى أعلنت الشورى المركزية للمجلس الأعلى للثورة الاسلامية في العراق بأن الائتلاف العراقي الموحد ما زال موحداً ومتماسكاً وملتزماً بآليات العمل المقرة لديه. جاء ذلك في اجتماع الشورى المركزية للمجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق  الذي ترأسه السيد الحكيم رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق صباح يوم السبت اما أمنياً فقد استمرت عمليات الإرهاب الأجنبي في أنحاء متفرقة ويبدو أن هناك تركيزا لتفجير الوضع بشكل اكبر في كركوك .  

وفي تطور أمني استطاعت عشائر مناطق الانبار اعتقال اكثر من 1700 ارهابي يحملون جنسيات عربية بحسب ما أفاده الشيخ اسامة الجدعان شيخ عشائر الكرابلة لجريدة الصباح العراقية. 

في ضل هذه الأجواء المصيرية والحساسة نؤكد على توصياتنا في تقرير الأمس تحت عنوان : شـدّ الحبال ... الـى متـى  ؟ 

مضيقين عليها :الضغط والضغط المتبادل من قواعد اللعبة الديموقراطية مع إستثمارعامل الزمن وتحاشي إقـحام المرجعية في التفاصيل والجزئيات ولابد من التعامل مع الإختلاف على ترشيح الدكتور الجعفري في إطار الثوابت التالية :

- إنعاش الوحدة الوطنية وتسريع العملية السياسية دون الإضرار بنوعية الحكومة المرتقبة .

- ترسيخ وحدة الصف وتماسكه في الائتلاف بمكوناته وكذلك في غيره من الكتل والكيانات الفائزة لأن في ذلك إحترام إرادة الناخبين وضمان لإستمرارية تجاوبهم في الدورات القادمة .

- ترك الأبواب مفتوحة بعض الشئ للحواروالمقايضة الصعبة في إطار سقف زمني محدد ودون أن يمس ذلك من الموقع المتقدم بحسب نتائج الإنتخابات  للائتلاف والدعوة والدكتور الجعفري لأن المرشح هو مرشح الائتلاف ومن حزب الدعوة .

- التمسك بالإستحقاقات الإنتخابية الى جانب التمسك بأليات الترشيح الداخلية في الائتلاف والى جانب عدم إهمال الموقف الأقليمي والدولي في الموضوع فمنْ يريد أن يكون مؤثرا لابد وأن يكون متأثرا مع تحاشي الرهان على الأخر.

- الإهتمام بموقف التيار الصدري وبعناية كبيرة فهو المرشح لحسم الموقف مرة اخرى .

 

عـنـاويـن ذات صلـة :

 

المرجع الديني السيد السيستاني يحث الائتلاف على البقاء قويا متراصا

الباب مازال مفتوحا للحوارات الجادة

«المناصب الحساسة» و «شراكة القرار» تُعرقل تشكيل الحكومة

عشائر الأنبار تطوق الخناق على الأرهابيين

وزير الداخلية العراقي: اتفاق لتحديد المسؤوليات مع الدفاع .. والتحقيق في «فرق الموت» يعلن خلال يومين

الجعفري بعد لقائه أبي زيد: المعركة مع الإرهاب محسومة

منصب رئاسة الجمهورية

البرلمان العراقي يعقد أولى جلساته الخميس

واشنطن ولندن "تحضران لانسحاب شامل من العراق"

 

 

المرجع الديني السيد السيستاني يحث الائتلاف على البقاء قويا متراصا

 

 اكد آية الله العظمى السيد علي السيستاني خلال استقباله وفدا قياديا من حزب الدعوة الاسلامية، ضرورة ان يكون الائتلاف العراقي الموحد قويا ومتراصا ومتماسكا لكي يؤدي الهدف الذي شكل من اجله خصوصا في الظروف الحالية.

وقال علي الاديب القيادي في حزب الدعوة العراقي في مؤتمر صحفي عقب لقائه السيد السيستاني"إن سماحته يهمه ان يكون الائتلاف قويا ومتراصا ومتماسكا لكي يؤدي الهدف الذي شكل من اجله خصوصا في الظروف الحالية".

 واضاف "عرضنا جميع الامور عليه ولكنه كما هو معروف لا يتدخل في تفاصيل ومسائل انما اوصى بضرورة الالتزام بوحدة وقرارات الائتلاف".

وتابع الاديب "لا اعتقد ان هناك من يهدد الائتلاف من الداخل ولا اعتقد ان التهديدات من الخارج يمكنها ان تضعف تماسك الائتلاف".

وقال "نحن نريد حوارا ايجابيا مع جميع الكتل والشخصيات المختلفة من اجل الوصول الى كل ما يتمناه الجميع".

 من جانبه، اكد جواد المالكي ان الائتلاف "سيلتزم وكما اكد سماحته بالآلية المعتمدة داخل الائتلاف لاننا اعتمدنا على هذه الالية في ترشيح الجعفري ومن الناحية الدستورية ليس هناك من مانع من اعتماد ترشيحنا للجعفري".

واضاف ان "الائتلاف يقف خلفه ولدينا الاطمئنان الكافي بانه سيكون رئيس الوزراء القادم"، مشيرا الى ان "ما اعلنا عنه من موقف نابع عن اجتماع ضم اللجنة السباعية التي تمثل الهيئة العليا للائتلاف".

واجاب عن احتمال استمرار المطالبة بتغيير الجعفري والنقاط التي سيستخدمها الائتلاف لتثبيت موقفه، قال ليس هناك جبهة واسعة تعارض الجعفري كما يصورها الاعلام، وانما الاعتراض يأتي من قائمتين، وفي نفس القائمتين هناك من يؤيد الدكتور الجعفري، وقد فتحنا حوارا مع التحالف الكردستاني وكان ايجابيا، وهناك قائمتان لم تعترضا على الجعفري، ما يمنحنا نقاط القوة وقوف الائتلاف خلف الجعفري في ترشيحه، مع وجود قبول داخل القوائم المعترضة وقوائم كاملة لا تعترض عليه، كما لدينا القوة الكافية من الدستور للاستمرار بالتمسك بترشيح الجعفري واكمال العملية السياسية، ونحن مطمئنون بان الجعفري سيكون رئيس الوزراء القادم.

وكل ذلك بحسب المصدر المذكور.

المصدر : جريدة الصباح-5-3-2006

  

الباب مازال مفتوحا للحوارات الجادة

 

 

الحكيم يرأس اجتماع الشورى في المجلس الأعلى

أعلنت الشورى المركزية للمجلس الأعلى للثورة الاسلامية في العراق بأن الائتلاف العراقي الموحد ما زال موحداً ومتماسكاً وملتزماً بآليات العمل المقرة لديه. جاء ذلك في اجتماع الشورى المركزية للمجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق  الذي ترأسه السيد الحكيم رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق صباح يوم السبت 4/3 /2006. وقال مصدر مطلع في الشورى المركزية بأن الاجتماع درس ثلاثة مواضيع أساسية وهي الوضع الأمني بعد تفجير مرقد الإمامين العسكريين (عليهما السلام) وما حصل من تداعيات، والوضع السياسي للبلاد، ورسائل الكتل البرلمانية الرئيسة الثلاث (التحالف الوطني الكردستاني وجبهة التوافق العراقية والقائمة العراقية الوطنية) بخصوص مرشح الائتلاف العراقي الموحد لرئاسة الوزراء، وقد تمت مناقشة وتقييم الخطوات اللازمة لتلك المواضيع، وأضاف المصدر ان الشورى متمسكة بآليات الائتلاف العراقي الموحد تاركة الباب مفتوحاً لكل الحوارات الجادة والهادفة في اختيار مرشح رئاسة الوزراء مؤكدة ان مصلحة البلد والشعب العراقي المظلوم هي المصلحة العليا التي يحتكم إليها الجميع. يذكر ان الائتلاف اشترط في مرشحه لرئاسة الوزراء ان يكون مقبولا محليا ةاقليميا ودوليا وبخصوص الوضع الأمني أشار المصدر الى ان الشورى المركزية للمجلس أكدت الحاجة الى معالجات جادة وسريعة تتسق مع الخطورة والأهمية التي تمر بها البلاد وتعد قضية تشكيل الحكومة المدعومة شعبياً قضية أساسية في هذا الاتجاه. واضاف المصدر ان اعضاء الشورى المركزية للمجلس الاعلى اجمعوا على أهمية الانفتاح على جميع القوى السياسية وضرورة مشاركتها في العملية السياسية والسعي لإيجاد جبهة وطنية واسعة لدعم الحكومة ومكافحة الإرهاب الصدامي والتكفيري في العراق، كما أوصت الشورى المركزية بالاهتمام الجاد بالعوائل المهجرة وتوفير متطلباتها وإنشاء جهاز مركزي لإحصاء الأضرار المادية والجسدية المختلفة التي تعرض لها الجمهور المظلوم جراء الحملات الوحشية للإرهابيين في مختلف محافظات العراق.

وكل ذلك بحسب المصدر المذكور.

المصدر : جريدة الصباح-5-3-2006

 

«المناصب الحساسة» و «شراكة القرار» تُعرقل تشكيل الحكومة... طالباني يستعين بأعضاء الجمعية الوطنية ويستعجل «المواجهة» بين الأكراد والشيعة

                    

وصلت مفاوضات تشكيل الحكومة العراقية الى طريق مسدود، قد يوصل الى «مواجهة بين الاكراد والشيعة»، مع تمسك «الائتلاف العراقي الموحد» بمرشحه ابراهيم الجعفري لرئاسة الوزراء وتجديد رئيس الجمهورية جلال طالباني، معارضة توليه، معتبراً انه «يمثل عقبة أمام تشكيل حكومة وحدة وطنية»، محولاً الكرة الى ملعب اعضاء الجمعية الوطنية (البرلمان) الذي أعلن عقد جلسته الأولى خلال أسبوع، ومعترفاً في الوقت نفسه بوجود خلافات بين الكتل السياسية ومعوقات في وجه تشكيل الحكومة ومنها «توزيع المناصب الحساسة» و»الشراكة الحقيقية في القرارات».

وكشف مصدر في التيار الصدري ان زعيمه الشاب حذر طالباني، خلال الاتصال الهاتفي معه قبل 3 أيام، من املاءات سياسية على مرشحي القوائم الاخرى للمناصب السيادية، في وقت زار وفد من «الائتلاف» يضم القياديين في «حزب الدعوة» علي الاديب وجواد المالكي آية الله السيستاني في النجف.

ولفت طالباني الى ان «الائتلاف الموحد» الذي حصل على 128 مقعداً من مقاعد البرلمان البالغ مجموعها 275 «له حق ترشيح رئيس الوزراء وليس تعيينه، لان هذا الحق يعود الى البرلمان وليس للائتلاف». وأعلن عزمه دعوة رؤساء الكتل الفائزة في الانتخابات للاجتماع اليوم (الاحد) من أجل الدعوة الى انعقاد اول جلسة لمجلس النواب. واعترف بوجود خلافات بين الكتل السياسية ومعوقات في وجه تشكيل الحكومة ومنها «توزيع المناصب الحساسة» و «الشراكة الحقيقية في القرارات». وشدد على ان «قائمتي التوافق العراقية والتحالف الكردستاني يريدان ان يكونا شركاء حقيقيين في الحكومة وليس وزراء من دون رأي، وان تكون لهم مشاركة في صنع السياستين الداخلية والخارجية والقرارت النفطية والاقتصادية».

وجدد الأمين العام لـ «الحزب الاسلامي العراقي» طارق الهاشمي معارضته ترشيح الجعفري بسبب «سوء ادارته ونواياه المبيتة». وتوقع الهاشمي في مؤتمر صحافي عقده في عمان امس، قبيل سفره الى الكويت، «حدوث تغير في خارطة العراق السياسية قريباً».

في غضون ذلك، حض حارث الضاري الامين العام لـ «هيئة علماء المسلمين» العراقيين على «ضبط النفس والتهدئة لتجاوز المحنة التي تمر بها البلاد» واعتبر، في لقاء نادر مع قناة «العراقية» الحكومية، ان «حل الازمة يمر عبر بوابة رحيل المحتل من جهة وتفاهم كل العراقيين والحوار الصادق بين كل الاطراف وليس الذين باعوا انفسهم الى الشيطان» من جهة ثانية، وانتقد القوى التي وقعت على مقررات مؤتمر القاهرة «لعدم التزامها بنوده».

وأكد وزير الداخلية العراقي بيان جبر باقر صولاغ الزبيدي ان «الميليشيات لا تمثل خطراً حقيقياً» مشيراً الى انها في طريقها للحل والاندماج في مؤسسات ودوائر الدولة الامنية منها او العامة، موضحاً انه يرأس لجنة لدمج عناصر الميليشيات. واعلن ان وزارته نشرت 300 شرطي في منطقة نهروان (شرق بغداد) لتوفير الامن في المنطقة التي قتل فيها مسلحون الخميس أكثر من 20 عاملاً.

أمنياً، أودت سلسلة هجمات، استهدف أحدها سوقاً مزدحمة جنوب بغداد، بحياة 17 عراقياً بينهم طفلة، فيما شنت القوات الأميركية حملات دهم وتفتيش في الفلوجة اعتقلت خلالها تسعة أشخاص من بينهم ثلاثة أطفال.

وفي شمال العراق، تواصلت أعمال العنف المذهبية، وقُتل عراقيان وجُرح ثلاثة آخرون عندما أطلق مسلحون النار على مسجد شيعي يتردد عليه التركمان في كركوك. وأوضح العقيد عادل زين العابدين أن «سيارة مرت خلال مأتم أمام حسينية أهل البيت في أحد أحياء وسط كركوك حيث تقيم غالبية شيعية تركمانية، وأطلق رجال كانوا فيها النار في اتجاه المسجد فقتلوا شخصين وجرحوا ثلاثة آخرين». تزامن ذلك مع اعتقال أحد عناصر جماعة «جيش محمد» كان يوزع منشورات تحرض على قتل الشيعة في الحويجة في غرب كركوك. 

كل ذلك بحسب المصدر المذكور .

المصدر : صحيفة الحياة اللندنية– 5-3-2006

 

عشائر الأنبار تطوق الخناق على الأرهابيين

 

القت عشائر الانبار القبض على اكثر من 1700 ارهابي يحملون الجنسيات العربية المختلفة منذ تنفيذ الحملة الوطنية الشعبية(حملة النخوة العشائرية في المنطقة الغربية).وقال الشيخ الدكتور اسامة الجدعان شيخ عشائر الكرابلة في تصريح خص به (الصباح) ان الوضع الامني حاليا في محافظة الانبار جيد قياسا بما كان يعانيه الاهالي من تدخلات صادرة من دول الجوار وتسلل الارهابيين من بعض هذه الدول.واضاف ان العناصر الارهابية كانت تحاول تعكير الاجواء الامنية في المحافظة الا ان ارادة ابناء العشائر حالت دون تنفيذ مخططات الارهابيين والقاء القبض عليهم منوها الى ان ابناء العشائر تمكنوا ومنذ البدء في تنفيذ الحملة الوطنية الشعبية في المنطقة الغربية من ضبط الحدود العراقية السورية الاردنية السعودية لايقاف التجاوزات التي قد تحدث من قبل العناصر الارهابية فضلا عن نجاحهم في القاء القبض على اكثر من 1700 ارهابي يحملون الجنسيات المختلفة.واكد ان من بين الجنسيات التي كان يحملها العناصر الارهابية هي السورية والاردنية والسعودية واليمنية والجزائرية وان ابناء العشائر قامت بتسليمهم الى قوات الاستخبارات المشتركة للتحقيق معهم لينالوا جزاءهم العادل.واشاد الشيخ اسامة بتعاون جميع اهالي الانبار للحفاظ على امن المواطن والمحافظة موضحا ان الاهالي ابدوا جميع انواع المساعدة لرجالات النخوة من خلال الابلاغ عن الحالات الغريبة وتنظيف المحافظة من براثن الارهاب.

وكل ذلك بحسب المصدر المذكور.

المصدر : جريدة الصباح-5-3-2006

 

وزير الداخلية العراقي: اتفاق لتحديد المسؤوليات مع الدفاع .. والتحقيق في «فرق الموت» يعلن خلال يومين

 

 

أعلن دمج الميليشيات وتغيير مسميات قوات المغاوير إلى قوات الشرطة الوطنية بعد الانتقادات لوزارته

اكد وزير الداخلية العراقي بيان جبر صولاغ، ان قوات الشرطة العراقية، وفي اكثر من (12) محافظة من شمال العراق الى جنوبه، استطاعت السيطرة على الوضع الأمني وامساك زمام الامور فيها، وإدارة الامور بشكل كامل في تلك المحافظات، بدعم القوات الخاصة التابعة لوزارة الداخلية، بعد تحويل اسمائها المختلفة من (قوات مغاوير، والقوات الخاصة، وقوات حفظ النظام) الى قوات الشرطة الوطنية. وكشف صولاغ، في مؤتمر صحافي ببغداد امس، عن اتفاق بين وزارتي الدفاع والداخلية سيتم الاعلان عنه في الأسبوع المقبل حول صلاحيات قوات كل وزارة للعمل في مناطق بغداد والمحافظات الاخرى، وتحديد مسؤولية كل منهما لتوفير الأمن والاستقرار في البلاد، وقال ان الميليشيات المسلحة سيتم استيعابها ضمن تشكيلات وزارات الدولة المختلفة ومنها وزارة الداخلية وفي مختلف المديريات التابعة للوزارة سواء في بغداد او جميع المحافظات، وبدون تركز لهذه الميليشيات في دائرة او منطقة معينة بموجب القرار رقم (91) والصادر في زمن الحاكم المدني للعراق الاميركي بول بريمر وبنسب محددة لكل ميليشيا، مؤكداً تسلم الكثير من الطلبات بهذا الخصوص، وان اي طرف لا يلتزم بهذا الموضوع ستتم متابعته قانونيا، مبيناً ان قوات الجيش والشرطة العراقية على افضل ما يكون من خلال امتلاكهم للاسلحة الثقيلة والدبابات، وان وزارة الداخلية تمتلك الان اكثر من (80000) مقاتل مدرب على افضل وسائل التدريب، وهذه القوات تنتشر بصورة كاملة في اكثر من 12 محافظة. واكد صولاغ ان لجنة التحقيق التي شكلتها وزارته للتحقيق بوجود (فرق الموت) داخل الوزارة سيتم الاعلان عن نتائج عملها خلال اليومين القادمين، مبيناً ان التحقيقات بهذا الموضوع اثبتت براءة 18 شخصاً من بين الـ (22) متهماً في هذه القضية. يذكر ان القوى السياسية والاحزاب والهيئات الدينية السنية وبعض الجهات الخارجية وحتى ضباطا كبارا في القوات الاميركية تتهم وزارة الداخلية العراقية بايوائها عناصر مدربة ضمن فرق خاصة تقوم بعملية القتل والاغتيالات في البلاد، في اشارة منها الى قوات فيلق بدر الجناح العسكري للمجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق والذي تم تحويله الى منظمة مجتمع مدني في احتفالية رسمية جرت في العام الماضي وحضرتها مجموعة كبيرة من السياسيين العراقيين بمن فيهم رئيس الجمهورية العراقية جلال الطالباني ورئيس الوزراء العراقي ابراهيم الجعفري وبعض القيادات السياسية العاملة الان في الساحة العراقية. وحول اعمال العنف، التي تلت الاعتداء على ضريح الامامين علي الهادي والحسن العسكري في سامراء (120 كلم شمال بغداد)، في 22 فبراير (شباط)، نفى الوزير العراقي مسؤولية الميليشيات عنها، مؤكدا ان «المشكلة لم تكن من الميليشيات، بل من قبل اناس مغرضين تحركوا في هذه الاتجاهات». وبين صولاغ ان موضوع الميليشيات المسلحة، او اي موضوع اخر، يقلق الشارع العراقي قد تمت السيطرة عليه سيطرة كاملة، وانه لا يوجد لديهم اي تخوف من هذه المواضيع، وان القوات العراقية من وزارتي الداخلية والدفاع متماسكة من خلال اللقاءات المستمرة بين الجانبين، من اجل التنسيق حول الملف الامني، مطمئنا العراقيين وكافة الدول العربية والاقليمية والدولية، بان القوات المسلحة العراقية مسيطرة سيطرة كاملة على الوضع في العراق.

وقال صولاغ انه سيجري دمج الميليشيات المسلحة، المعنية بقرار دمج الميليشيات بدوائر ومؤسسات الدولة العراقية، الذي صدر في زمن بريمر الحاكم المدني للعراق، وقال «لقد قمت بالاتصال بالميليشيات المعنية بهذا القرار، باعتباري رئيس لجنة دمج الميليشيات من اجل تطبيق هذا القرار، وقد جرت مباحثات ووضعت خطة رائعة جدا بهذا الشأن، وتم تخصيص مبلغ يقارب 10 ملايين دولار لانهاء هذه القضية، بالاضافة الى الوقت الكافي لذلك».

 وكل ذلك بحسب المصدر المذكور.

المصدر: الشرق الوسط اللندنية-4-3-2006

 

 الجعفري بعد لقائه أبي زيد: المعركة مع الإرهاب محسومة

 

 

قال رئيس الوزراء الدكتور إبراهيم الجعفري، ان «المعركة مع الإرهاب محسومة، لأن حضور الوعي الشعبي والجماهيري كبير، فكل الشعب العراقي يعرف ان عدوه الوحيد والمشترك هو الإرهاب لا غيره، وانه لا يوجد خطر من سني على شيعي او من شيعي على سني او من مسلم على غير مسلم وبالعكس، وهذه قناعة كل العراقيين». واضاف الجعفري، خلال استقباله بمكتبه امس، الجنرال جون ابي زيد قائد القيادة الوسطى الأميركية، ان خطر الإرهاب يستهدف الإنسان العراقي والمقدس العراقي والثروة العراقية والعملية السياسية، لذلك كانت كل الجهود تتحشد ضد هذا الخطر المشترك. واوضح انه تم خلال اللقاء، تقييم الموقف بصورة عامة، بعد سلسة الأحداث التي اعقبت حادث فاجعة سامراء، واستعراض الإجراءات التي اقدمت عليها الحكومة منذ يوم الثاني والعشرين من الشهر الماضي وحتى الان، التي ساهمت بضبط الوضع الأمني ومحاولة الارتقاء بمستوى الأداء الأمني وقائياً، حتى لا يتعرض البلد الى خطر او عمل يسيء للعراق والعراقيين. موضحا ان الجنرال ابي زيد اكد استعداد القوات متعددة الجنسيات لدعم وإسناد القوات العراقية بكل ما تحتاجه.

من جانبه قال أبي زيد «ان الجميع مسرورون بالأداء المتميز للقوات الأمنية العراقية في مواجهة الأحداث، التي تلت الاعتداء على قبة الإمامين في سامراء، ونحن الآن على قناعة وثقة بقدرة هذه القوات على مواجهة أية مشكلة جديدة او وضع سيئ يحدث في البلد»، مؤكدا ان القوات متعددة الجنسيات تعلم ان الإرهابيين يحاولون خلق الفتنة بين أبناء الشعب العراقي الواحد، التي من الممكن ان تقود الى خراب من الصعب معالجته، وإنها لا تسمح بذلك وستعمل مع قوات الأمن العراقية لإفشال هذه المخططات الهادفة لإعاقة المبادرات الناجحة لإنجاز العملية السياسية وتشكيل حكومة وطنية.

وكل ذلك بحسب المصدر المذكور.

المصدر: الشرق الوسط اللندنية-4-3-2006

 

منصب رئاسة الجمهورية

 

 

بين أغلبية الثلثين والحصول على أعلى الأصوات 

يحل تعبير (مجلس الرئاسة) محل تعبير (رئيس الجمهورية) اينما ورد في الدستور، ويعاد العمل بالاحكام الخاصة برئيس الجمهورية، بعد دورة واحدة لاحقة لنفاذ هذا الدستور.

بهذا النص بدأت المادة (138) من الدستور الفقرة اولا، فيما اشارت الفقرة ثانيا (أ) ان ينتخب مجلس النواب، رئيسا للدولة، ونائبين له، يؤلفون مجلسا يسمى (مجلس الرئاسة) يتم انتخابه بقائمة واحدة، وبأغلبية الثلثين.

وهذه المادة تتناغم مع المادة (69) من الدستور في الفقرة اولا التي تؤكد ان ينتخب مجلس النواب من بين المرشحين رئيسا للجمهورية، بأغلبية ثلثي عدد أعضائه، والفقرة ثانيا التي توضح اذا لم يحصل اي من المرشحين على الاغلبية المطلوبة، يتم التنافس بين المرشحين الحاصلين على اعلى الاصوات، ويعلن رئيسا من يحصل على اكثرية الاصوات في الاقتراع الثاني، . وبهذا الصدد اكد المحامي طارق حرب انه عندما نظم الدستور الجديد احكام انتخاب رئاسة الجمهورية كانت أمامه الاشكالية التي حصلت عند انتخاب مجلس الرئاسة من قبل الجمعية الوطنية على وفق قانون إدارة الدولة لذلك نجد ان الدستور الجديد وضع آلية تتسم باليسر وبعيدة عن العسر الدستوري، واية ذلك تكمن في ان الدستور وان اوجب موافقة ثلثي عدد اعضاء مجلس النواب على انتخاب رئيس الجمهورية في المرة الاولى غير انه لم يعتبر هذه النسبة عند الانتخاب في المرة الثانية قرر اعتبار رئيس الجمهورية منتخبا في القائمة التي تحصل على اكثر عدد من اعضاء مجلس النواب وبلغة الارقام يمكن القول ان عدد مجلس النواب 275 عضوا، ولو فرضنا ان جميعهم كانوا حاضرين فان انتخاب رئيس الجمهورية في المرة الاولى يحتاج الى موافقة 184 عضواً باعتبارهم ثلثي عدد اعضاء مجلس النواب، ولو فرضنا ان رئيس الجمهورية لم يحصل على هذا العدد فان الانتخاب الثاني سيكون هذا المنصب من حق صاحب القائمة التي حصلت على اكثر عدد من الاصوات، فاذا فرضنا ان ثلاث قوائم قدمت للترشيح وحصلت الاولى على مئة صوت وحصلت الثانية على 90 صوتا وحصلت الثالثة على 85 صوتاً فان القائمة الاولى هي القائمة الفائزة طالما انها حصلت على اكثرية الاصوات، وان كانت هذه الاصوات لا تصل الى غالبية الثلثين او غالبية النصف علما ان المادة (138) من الدستور قررت تطبيق الاحكام الخاصة برئيس الجمهورية على مجلس الرئاسة الذي سيتولى السلطة خلال الاربع سنوات القادمة، ولا يتم العمل بالاحكام الخاصة برئيس الجمهورية الا بعد مضي هذه المدة (الدورة الانتخابية الحالية) فالسلطة سلطة مجلس رئاسة وليست سلطة رئيس الجمهورية ومـــجلس الرئاسة يتألف من رئيس ونائبين ينتخبون بقائمة واحدة، وقرارات المجلس يجب ان تصدر بالاجماع والاتفاق وليس برئيس مجلس الرئاسة (رئيس الجمهورية) سلطة تختلف عن سلطة النائبين.

كل ذلك بحسب الراي عذراء جمعة في  المصدر المذكور .

المصدر : جريدةالصباح  – 5-3-2006

 

مختارات من الصحف البريطانية

 

 

بريطانيا والولايات المتحدة ستسحبان كل قواتهما في العراق بحلول ربيع 2007

تحت عنوان " بريطانيا والولايات المتحدة ستسحبان كل قواتهما في العراق بحلول ربيع 2007"، كتب شون رايمنت مراسل الشؤون الدفاعية في الصنداي تلجراف ان الانسحاب المقرر لنحو 153الف جندي امريكي وبريطاني من العراق "يأتي في اعقاب اقرار حكومتي البلدين بأن وجود قواتهما في هذا البلد هو اكبر عقبة في طريق تحقيق السلام".

ويسود اعتقاد بأن الحكومة البريطانية هي القوة الدافعة لخطة الانسحاب المتوقع ان تحظى بترحيب كل الدول ال24 الاعضاء في الائتلاف الدولي في ضوء تزايد المعارضة الشعبية عالميا للحرب .

وقال مسؤول بارز في وزارة الدفاع البريطانية ان سحب القوات سيبدأ بمجرد تشكيل حكومة وحدة وطنية تثبت انها تحظى بتأييد غالبية العراقيين.

واضاف المسؤول ان الانسحاب لن يمنعه سوى اندلاع حرب اهلية شاملة في البلاد وتأتي هذه الخطوة المحتملة في ضوء تدني شعبية الرئيس الامريكي في بلاده الى اسوأ درجة بسبب الغضب من التكلفة المتصاعدة للحرب. 

في الصنداي تايمز، تقرير حول المساعدات التي قد يقدمها حلف شمال الاطلسي الى الولايات المتحدة في حال قررت شن ضربات جوية على ايران.

التقرير يحاول رصد عدد من المؤشرات والتصريحات التي تدل على ان الناتو قد يلعب دورا مساندا للجيش الامريكي في مهاجمة ايران.

وتنقل الصحيفة عن مسؤول عسكري اسرائيلي سابق قوله انه يعتقد ان كل الاعضاء في الناتو لديهم خطط طوارئ.

واشارت الى ان قوات اسرائيلية خاصة تنشط في ايران في محاولة عاجلة لتحديد المواقع السرية لتخصيب اليورانيوم.

ونقلت الصحيفة عن مصدر في الاستخبارات الاسرائيلية قوله "وجدنا عددا من المواقع العام الماضي، لكننا نعتقد انه ما زال ثمة مواقع اخرى".

لكن احد الخبراء الامريكيين يشكك في الفائدة العسكرية التي قد تجنيها الولايات المتحدة من مساعدة الناتو، معتبرا ان المعونة الاساسية التي تسعى واشنطن الى الحصول عليها هي الدعم السياسي.

كسب الوقت 

الصنداي تلجراف تنشر تقريرا لاحد مراسليها من واشنطن ينقل فيه عن حسن روحاني كبير المفاوضين الايرانيين في الملف النووي قوله ان ايران استثمرت الوقت في المفاوضات مع الترويكا الاوروبية من اجل المضي قدما في ابحاثها النووية.

وتحت عنوان "كبير المفاوضين النوويين الايرانيين يروي كيف تم استغفال الغرب"، قالت الصنداي تلجراف ان تصريحات روحاني وردت في كلمة امام مجموعة من علماء الدين وتم نشرها في مجلة توزع على الصفوة الحاكمة.

واشارت الصحيفة الى ان تصريحات روحاني بدا انها تستهدف احتواء الانتقادات من بعض المتشددين بأنه اعطى الكثير من التنازلات في المفاوضات مع الاوروبيين.

وقال روحاني في كلمته انه خلال اجراء المفاوضات قامت ايران باستكمال تركيب اجهزة لتحويل اليورانيوم بغية انتاج الكعكة الصفراء وهي خطوة اساسية في دورة الوقود النووي.

المصدر : BBC  العربية-5-3-2006

 

  البرلمان العراقي يعقد أولى جلساته الخميس

 

 

ابلغ النائب محمود عثمان(الصباح) ان مجلس النواب سيعقد اولى جلساته يوم الخميس التاسع من آذار الجاري، وقال ان اتفاقا بين الكتل الفائزة قد ابرم على هذا الموعد، وكان الرئيس جلال الطالباني قال امس انه سيعقد الاسبوع المقبل موضحا ان الهيئة الرئاسية ستدعو البرلمان اليوم الاحد للانعقاد في الموعد الذي يجري التباحث لتحديده بين الرئيس ونائبيه.

ويأتي ذلك وسط مناخ سياسي حذر عقب طلب التحالف والتوافق من الائتلاف طرح مرشح آخر لمنصب رئيس الوزراء.

وقالت الائتلاف انها مصممة على مرشحها الدكتور ابراهيم الجعفري، ونقل علي الاديب القيادي في حزب الدعوة والنائب في الائتلاف عن آية الله العظمى السيد علي السيستاني أمس رغبة سماحته ان يظل الائتلاف قويا ومتراصا ومتماسكا، ونفى الاديب ان تكون هناك تهديدات قادرة على اضعاف تماسك القائمة لا من داخل الائتلاف ولا من خارجه. فيما اكد جواد المالكي ان سماحته اكد الالتزام بالآليات المعتمدة داخل الائتلاف.

وكان الاديب والمالكي التقيا المرجع الاعلى السيستاني امس.ونقل المكتب الخبري للمجلس الاعلى ان السيد عبد العزيز الحكيم رأس اجتماعا لمجلس الشورى امس واكد الاجتماع ان الباب ما زال مفتوحا لمزيد من الحوار.

في هذه الاثناء اعرب رئيس الوزراء الدكتور ابراهيم الجعفري عن ثقته بقدرة العراقيين على حسم المعركة مع الارهاب، وقال خلال لقائه امس الجنرال جون ابو زيد قائد القوات الاميركية الوسطى ان العراقيين يدركون ما هو الارهاب ومن هو عدوهم الرئيس.

من ناحيته عبر أبي زيد عن سرور الادارة الاميركية بالاداء المتميز للقوات الامنية العراقية في مواجهة الاحداث.

الى ذلك اعلن وزير الداخلية باقر جبر الزبيدي عن الاستمرار بدمج الميليشيات في مؤسسات الدولة، واوضح ان من يتجاوز الخمسين يحال على التقاعد ويقسم الذين تقع اعمارهم تحت الخمسين على صنفين : الاول من يمتلك مهنة فيحال الى الوزارة التي تناسبه والثاني يمكن قبوله في قوات الحدود والشرطة.

وفي مناطق الانبار استطاعت العشائر اعتقال اكثر من 1700 ارهابي يحملون جنسيات عربية بحسب الشيخ اسامة الجدعان شيخ عشائر الكرابلة في تصريحات خاصة بـ(الصباح).

وكانت عشائر الانبار تبنت حملة هجومية لمطاردة الارهابيين والمتسللين اطلقت عليها حملة النخوة العشائرية في المنطقة الغربية. ووصف الجدعان الامن في مناطق الانبار بانه جيد وتبين ان اكثر الارهابيين الذين تم اعتقالهم يحملون الجنسية السعودية والسورية والاردنية واليمنية والجزائرية وكانت احداث سامراء الاخيرة قد ايقظت الشعب ضد عدو شرس يتربص بهم ويحاول تمزيق صفوفهم ويدعو المواطنون الساسة وزعماء الكتل البرلمانية الى سرعة تشكيل الحكومة ووضع الخلافات جانبا.

وكل ذلك بحسب المصدر المذكور.

المصدر : جريدة الصباح-5-3-2006