العراقيون يحاولون الخروج من زلزال سامراء بسلام

 

 

 

مقتل 26 شخصا وجرح 68 آخرين في عمليتي تفجير في بغداد الاربعاء قرب مسجد شيعي وسوق شعبي ببغداد مع استئناف محاكمة صدام حسين وسبعة من مساعديه بحضور جميع المتهمين بمن فيهم صدام حسين والادعاء العام يقدّم أدلة خطية لإدانة صدام مع أخبارصحفية غيرموثقة تزعم بأن الحكومة كانت على علم باختراقات أمنية حصلت في فريق حراسة المرقد المقدس بسامراء قبل تفجيره بأسبوعين ولم تتخذ الإجراءات بصددها.

الدكتورالربيعي مستشار الامن الوطني يقول أن المرجع السيستاني اكد على ضرورة بناء جسور الثقة بين اطياف الشعب العراقي لتعزيزالوحدة الوطنية فيما قال الجعفري بأن الضربة مهيأة لأية بؤرة تحاول الاخلال بالأمن وستكون درسا للآخرين ونقلت أخبارعن إتفاق الأطراف السياسية العـراقية على تشكيل الرئاسات الحكومية خلال شهر واحد بينما الشهرستاني أرجع التأخير في تشكيل الحكومة الخلاف على مجلس الامن القومي بين الائتلاف والتحالف واصفا ذلك بالسبب الأول مع أخبار تتحدث عن إقتراب وزارة الخارجية الامريكية على انهاء برنامج اعادة اعمار العراق وميزانيته 20 مليار دولارهذا في الوقت الذي حذرأردوغان من تجاوز العنف حدود العراق وأعربت اجهزة المخابرات الاميركية عن قلقها من انفجار صراع بين الشيعة والسنة في الشرق الاوسط في حال اندلاع حرب اهلية في العراق في الوقت الذي نفى الرئيس بوش اتجاه العراق الى حرب اهلية مؤكدا على أنه يجب عدم السماح لايران بامتلاك اسلحة نووية معربا عن ثقته بأن بن لادن سيقدم الى العدالة بينما مصادر فرنسية قالت : أن باريس لا تسعى وراء فرض عقوبات على إيران التي ضربها زلزال متوسط القوة وتسبب في الإضرار بـ 1400 منزل بجنوب إيران بينما نشرت أخبار مفادها أن الصين بصدد بيع منشأتين نوويتين أخريين إلى باكستان .

ومن جهة أخرى برزت ازمة بين رئيس الجمهورية الطالباني ورئيس الوزراء الجعفري على خلفية زيارة الاخيرالسريعة والمفاجئة الى تركيا امس للمزيد والتفاصيل أضغط على العناوين التالية :

 

عـنـاويـن ذات صلـة :

 

بوش ينفي اتجاه العراق الى حرب اهلية

الجابري: لا يمكن إنشاء دولة ديمقراطية بوجود الميليشيات

دور الاستخبارات الألمانية في الحرب على صدام

لـماذا أختار الجـعـفـري تركيا وفي هذا التوقيت تحديدا ؟

المـرجع السيـستاني يؤكد على ضرورة بـناء جسـور الثقة بين العراقيـين

واتّقـــوا فتنــة

واشنطن تعرب عن قلقها من انفجار صراع اقليمي في حال اندلاع حرب اهلية في العراق 

مقتل 26 شخصا وجرح 68 آخرين في انفجار سيارة مفخخة في بغداد 

مـزاعم تخلط بين الخبروالتحليل لخلط الأوراق بشأن زلزال سامراء !!

أزمة علنية بين الطالباني والجعفري !!

سياسيون: العراقيون قادرون على الخروج من زلزال سامراء بسلام

مقتطفات من بعض الصحف البريطانية

 

 

بوش ينفي اتجاه العراق الى حرب اهلية

 

نفى الرئيس الامريكي جورج بوش يوم الثلاثاء أن يكون العراق ينزلق الى حرب اهلية رغم اسوأ حوادث للعنف الطائفي منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة في 2003 .

وقال بوش لتلفزيون (ايه بي سي) انه تحدث الى زعماء كل الطوائف العراقية في اعقاب تفجير مسجد شيعي الاسبوع الماضي وما تلاه من اعمال انتقامية متبادلة بين الشيعة والسنة وانه "سمع منهم بوضوح انهم يدركون ان عليهم ان يختاروا التوحد. وسوف نساعدهم على ذلك."

وردا على سؤال عما ستفعله الولايات المتحدة اذا تفجرت حرب اهلية قال بوش "انا لا اقبل افتراضك بأنه ستكون هناك حرب اهلية."

واستشهد بوش بجهود الولايات المتحدة في تدريب جنود الشرطة والجيش العراقيين مؤكدا موقفه بأن القوات الامريكية ستبقى في العراق "الى ان يتمكن العراقيون من الدفاع عن انفسهم."

وقبيل مغادرته في رحلة الى الهند وباكستان تفادى بوش الاجابة على سؤال لصحفي عما اذا كانت حوادث العنف التي وقعت مؤخرا في العراق ستؤثر على احتمالات بدء خفض تدريخي للقوات الامريكية في العراق التي يبلغ عددها حاليا 136 ألف جندي.

وقال بوش للصحفيين بعد اجتماع في البيت الابيض مع رئيس الوزراء الايطالي سيلفيو برلسكوني "يتعين على شعب العراق وقادته ان يختاروا... بين مجتمع حر ومجتمع يخضع لاملاءات الاشرار الذين يقتلون الابرياء."

وقال برلكسوني انه متمسك بخطته لسحب جميع الجنود الايطاليين في العراق البالغ عددهم 3 الاف جندي بحلول نهاية العام الحالي واضاف قائلا للصحفيين "هذا الخطة تم الاتفاق عليها أيضا مع حلفائنا ومع الحكومة العراقية."

و كل ذلك بحسب المصدر المذكور.

المصدر : رويترز-1-3-2006

 

  

الجابري:  لا يمكن إنشاء دولة ديمقراطية بوجود الميليشيات

 

 

رئيس حزب «الفضيلة» أبدى لـ«الشرق الأوسط» قلقه من تحول الصراع السياسي إلى اجتماعي

اكد الدكتور نديم الجابري، الامين العام لحزب الفضيلة وعضو قائمة الائتلاف العراقي الموحد، أن الازمة التي مرت بها البلاد، إما ان تكون بوابة لحرب أهلية، او مفتاحا لحل الأزمة العراقية برمتها.

وقال الجابري، في تصريح خاص لـ«الشرق الأوسط»، ان تحديد المسار الذي تتجه اليه الازمة يعتمد الى حد كبير على دور النخب والقيادات السياسية العراقية، متى ما احسنت التعامل مع الأزمة واحتوتها بشكل موضوعي وقيمت اسبابها الحقيقية، وما يترتب عليها من استحقاقات سياسية، فانها حتما ستكون مفتاحا لحل الازمة السياسية برمتها. 

وبين الجابري اذا تم التعامل غير الموضوعي الذي تسوده التبريرات والتحليلات السطحية، التي لا تقف على اصل المشكلة وابعادها وتنظر لحادثة تفجير مرقد الامامين علي الهادي والحسن العسكري بمعزل عن التطورات الامنية السابقة واللاحقة، او النظر اليها بمعزل عن تطور العملية السياسية، فان الامر قد يتفاقم ويجر الى ما لا يحمد عقباه. وانتقد امين عام حزب الفضيلة ظاهرة الميليشيات وقال «ان ظاهرة الميليشيات غير قانونية، وتفهمنا نشأتها الأولية، باعتبارها ميليشيات أسست من اجل محاربة الدكتاتورية، وقد قامت بدورها على اكمل وجه بما تستطيع، لكن بعد تلك المرحلة لا يمكن انشاء دولة القانون او دولة مؤسسات عصرية ديمقراطية مع وجود الميليشيات، والامن يجب ان تحفظه مؤسسات الدولة وليس الميليشيات، وينبغي مكافأتها بتوظيفها في قطاعات الدولة، بعد تأهيلها وتدريبها لتمارس دورها في بناء المجتمع والدولة، اكمالا لدورها في مكافحة الظلم والطغيان». واشار الجابري الى ان حزب الفضيلة بشكل اجمالي غير راض عن تطور العملية السياسية، لان الحزب يرى ان «هنالك تباطؤا في تشكيل الحكومة، وكأن تشكيلها امر مستحب، او انه يدخل في باب الترف الفكري، لذلك نرى الكثير من النخب السياسية متمددة ولا تنظر للامر بجدية، فيما تعد اقامة الحكومة مسألة واجبة وليست مستحبة، وهذا تقتضيه ضرورات المجتمع وتنظيمه، وربما يكون التأخر مدعاة للفوضى، او انه يكون احد افرازاتها، لذا فإن مسألة التعجيل بتشكيل الحكومة ضمن مسألة دقيقة، مهمة جدا للحفاظ على أمن المجتمع وتلبية حاجاته، وتشكيل الحكومة يجب ان يتم على معيارين اساسيين، هما الاستحقاق الانتخابي ومعيار الوحدة الوطنية واستحقاقاتها، وان مزج المعيارين معا يشكل لنا طريقا ايجابيا في تشكيل الحكومة، من خلال المزاوجة بين المعيارين بشكل متوازن، لاننا اذا ما اخذنا بأحد المعيارين دون الاخر، نكون قد بسطنا العملية السياسية وفهمناها على غير حقيقتها».

وكشف الجابري ان حزب الفضيلة وجه خطابا سياسيا واضحا للازمة التي تمر بها البلاد، وقال «كان من ضمن مفردات هذا الخطاب لفت نظر الجميع الى ان هنالك احتقانا طائفيا في البلاد، الامر الذي تجب معالجته واستئصال اسبابه عبر اجراءات سياسية واقتصادية واعلامية وامنية، وهي خطة متكاملة لم نطلقها بالكامل، لكن في الوقت المناسب لم نجد الاذن الصاغية لتفهم هذه التحذيرات التي جرت الى الوضع الماساوي». وتابع «كنا في الاصل نعتقد ان المشكلة في العراق ليست اجتماعية، وانما سياسية، ولم نكن نتصور صراعا اجتماعيا بين السنة والشيعة.. وبدأنا نقلق من تحول الصراع السياسي الى صراع اجتماعي في العراق، وربما الاحداث الاخيرة لاول مرة تعد مؤشرات من هذا القبيل، لذا ينبغي التصرف لتحجيم البعد الاجتماعي بوسائل واساليب عدة».

و كل ذلك بحسب المصدر المذكور.

المصدر : الشرق الأوسط اللندنية-1-3-2006

 

 

دورالاستخبارات الألمانية في الحرب على العراق

 

 

مايكل آر. جوردون

 

حصل عميلا استخبارات ألمانيان في بغداد على نسخة من خطة صدام حسين للدفاع عن العاصمة العراقية، ثم قام مسؤول ألماني بتمريرها للقادة الأميركيين قبل غزو العراق بشهر، وذلك وفقا لما جاء في دراسة سرية أعدتها المؤسسة العسكرية الأميركية.

وهذه الخطة وفرت فرصة غير عادية للعسكريين الأميركيين للإطلاع على المداولات التي كانت تدور في المستويات العراقية العليا، بما في ذلك الكيفية التي قرر بها صدام حشد القوات الأكثر ولاء له، ومواقع ذلك الحشد.

يعني ذلك أن مسؤولي الاستخبارات الألمان قد وفروا مساعدة جوهرية للولايات المتحدة، على الرغم من أن ألمانيا بالذات كانت من أعلى المعارضين صوتاً لقرار الرئيس بوش باستخدام القوة لإسقاط صدام حسين.

ولكن الحكومة الألمانية تصر مع ذلك على أن عملاءها في بغداد قبل الحرب قد قدموا مساعدات استخباراتية محدودة للأميركيين، وأن تلك المساعدات تركزت على تعريف الأميركيين بالمواقع المدنية حتى لا يقوموا بمهاجمتها بالخطأ.

وعلى الرغم من ذلك، فإن الدراسة الأميركية توثق المساعدات الأكثر أهمية التي حصلت عليها أميركا من الاستخبارات الألمانية. "أولريتش فيلهلم" المتحدث الرئيسي باسم الحكومة الألمانية، قد رفض التعليق على طبيعة الدور الذي لعبه العملاء الألمان في العراق.

وعلى الرغم من التوتر الذي ساد العلاقة بين الولايات المتحدة وألمانيا قبل الحرب، والتراشق الكلامي بينهما، فإن التعاون الذي كان قائما بين أجهزة الاستخبارات في البلدين منذ وقت طويل استمر.

ففي الوقت الذي كان فيه الأميركيون يستعدون لغزو العراق، كان عملاء الاستخبارات الألمانية ينشطون في بغداد.

ومن ضمن المهام التي كلفوا بها السعي للحصول على خطة صدام حسين للدفاع عن العاصمة. لسنوات كانت خطط الدفاع العراقية تعتمد على استراتيجية تقوم على حشد الجزء الأكبر من القوات على امتداد طريق الغزو لبغداد على أمل إضعاف الجيش الغازي وإلحاق أكبر قدر من الخسائر البشرية به قبل وصوله إلى العاصمة.

ولكن الذي حدث هو أن صدام حسين، وفي الثامن عشر من ديسمبر 2002، قام باستدعاء قادته لجلسة استراتيجية، تم كشف النقاب خلالها، عن خطة جديدة تقوم على تجميع القوات على امتداد خطوط دفاعية بالقرب من العاصمة، تشمل"الخط الأحمر" الذي كان يفترض أن تتمسك به قوات الحرس الجمهوري حتى النهاية.

وبعد أن حصل العملاء الألمان على الخطة الجديدة، قاموا بإرسالها إلى المستويات الأعلى في سلسلة قيادتهم. كما جاء بالدراسة المشار إليها آنفا.

وفي فبراير 2003، قام ضابط استخبارات ألماني بتقديم نسخة من الخطة لمسؤول أميركي تابع لوكالة استخبارات الدفاع كان يعمل في مقر قيادة القائد الأعلى للقيادة المركزية الأميركية الجنرال "تومي فرانكس" حسب الدراسة الأميركية، وقام المسؤولون في تلك الوكالة بتسليم صورة منها إلى مكتب "J-2 " وهو يمثل شعبة الاستخبارات بالقيادة المركزية.

والدراسة السرية تحتوي على نسخة من مخطط قدمه الألمان. وتقول الدراسة في هذا الجزء: "تم تقديم المخطط للألمان من أحد مصادرهم في بغداد(شخصية المصادر الألمانية غير معروفة)، وعندما بدأت القنابل تنهمر على بغداد أوقف العملاء أنشطتهم ولجأوا إلى مقر السفارة الفرنسية".

وهذه الرواية عن المساعدة الألمانية، تختلف عن الرواية العلنية التي قدمتها الحكومة الألمانية. فبعد انتخاب الحكومة الجديدة التي ترأستها المستشارة "أنجيلا ميركيل" عام 2005، أصر المسؤولون الألمان على أن بلادهم لم تقدم مساعدة جوهرية للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة. وفي هذا السياق وصف وزير الخارجية الألماني "فرانك فالتر شتاينماير" الذي كان مديرا لمكتب "شرودر" خلال الغزو التقارير الخبرية التي أذاعتها وكالات الإنباء عن قيام العملاء الألمان بانتقاء أهداف للطائرات الحربية الأميركية ووصفها بأنها" سخيفة".

وقامت الحكومة الألمانية يوم الخميس الماضي بنشر تقرير خبري اعترفت فيه أن العملاء الألمان قد قاموا بتقديم بعض المعلومات الاستخبارية للأميركيين ولكنها ألمحت إلى أن تلك المعلومات كانت محدودة للغاية، وأنها اقتصرت على المواقع المدنية المحمية، والمواقع الإنسانية ووصفا لطبيعة الوجود العسكري ووجود قوات الشرطة في المدينة، وكذلك إحداثيات جغرافية. وأشار التقرير إلى أنه عندما اقتربت الحرب، تم إجلاء الدبلوماسيين الألمان وأنه في السابع عشر من مارس وقبل الحرب بيومين تقريبا صدرت الأوامر للعملاء الألمان بالبقاء في بغداد.

ولكن التقرير الذي أذاعته الحكومة الألمانية لم يذكر شيئاً عن الحصول على خطة الدفاع العراقية، ولا عن تسليمها للعسكريين الأميركيين، كما لم تقم الحكومة الألمانية بإعلان أي معلومات متعلقة بهذا الأمر.

ويذكر أن غالبية أعضاء البرلمان الألماني لم يوافقوا على الدعوة لإجراء تحقيق رسمي في طبيعة المساعدة التي قدمتها الاستخبارات الألمانية الأسبوع الماضي. في هذا السياق، أدلى "روبرت روتجين" رئيس "لجنة الرقابة البرلمانية" التي قامت بمراجعة النسخة السرية من التقرير، الذي يختلف عن النسخة العامة التي تم الإفراج عنها: لقد تم توضيح المسألة وتبديد جميع المزاعم". مع ذلك أصر بعض أعضاء المعارضة على أن الحاجة تستدعي إجراء المزيد من التحقيقات حول هذا الأمر. وبالإضافة إلى الدعم الذي قدمته الاستخبارات الألمانية، فإن الحكومة الألمانية ذاتها تعاونت مع القوات المسلحة الأميركية بطرق أخرى.

فالسفن الألمانية، كانت تحرس المسارات المائية بالقرب من القرن الأفريقي كجزء من "قوة المهمة 150" التي كانت مكلفة بردع الهجمات الإرهابية في البحر الأحمر وخليج عدن على سبيل المثال. علاوة على ذلك قام العسكريون الألمان بحراسة القواعد العسكرية الأميركية في ألمانيا بدلاً من الجنود الأميركيين، الذين تم إرسالهم للحرب في العراق. وعندما كان حلف شمال الأطلسي "الناتو" يناقش ما إذا كان سيتم إرسال الطائرات الرادارية من نوع "أواكس" وبطاريات صواريخ "باتريوت" إلى تركيا لفتح جبهة شمالية ضد العراق، فإن ألمانيا عارضت تلك الخطوة في البداية، لكنها وافقت عليها فيما بعد وقامت بتقديم صواريخ بطاريات "باتريوت" التي تم إرسالها إلى تركيا.

وكل ذلك بحسب رأي مايكل آر. جوردون المصدر المذكور.

المصدر : ايلاف نقلا عن نيويورك تايمز-1-3-2006

 

 

لـماذا أختار الجـعـفـري تركيا وفي هذا التوقيت تحديدا ؟

 

 

أردوغان يحذر من تجاوز العنف حدود العراق

أكد رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء العراقي الزائر على ضرورة ان تقوم السلطات الدينية والسياسية في العراق "بجهد مشترك للحيلولة دون تحقيق الجماعات الارهابية في العراق لاهدافها".

وناشد رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان زعماء العالم العمل على وقف نزيف التوترات الطائفية في العراق، محذرا من أن يتجاوز التصعيد في العراق حدود هذا البلد إلى بلدان مجاورة.

وقال اردوغان إن الجميع سيعاني في حال الفشل في السيطرة على الامور في العراق ودعا رئيس الوزراء التركي الزعماء العراقيين إلى العمل سويا لتشكيل حكومة تضم جميع الاطياف.

وجاء كلام اردوغان بعد لقاء جمعه برئيس الحكومة العراقية بالوكالة ابراهيم الجعفري الذي زار تركيا وتعهد بالا يسمح للعنف الطائفي في البلاد بان يقوض الجهود الرامية لتشكيل حكومة جديدة.

استياء طالباني من جهته، انتقد الرئيس العراقي جلال طالباني رئيس وزرائه لقيامه بزيارة تركيا دون اخطاره مسبقا، وقال إن أي اتفاقيات يتم التوصل إليها خلال هذه الزيارة ستكون باطلة.وقال مكتب طالباني في بيان إن الجعفري "ليس له أي حق في الدخول في محادثات أو مناقشات مع الدول الاخرى".

ويقول مراقبون إن تركيا قلقة من احتمالات اندلاع حرب أهلية في العراق، ومن إمكانية انفصال إقليم كردستان في شمالي العراق والمحاذي للحدود الجنوبية الشرقية التركية.

ومن المنتظر أن يقوم الزعيم الشيعي مقتدى الصدر، الذي تتهم مليشياته بتنفيذ هجمات ضد السنة، بزيارة تركيا خلال الايام القليلة المقبلة.

و كل ذلك بحسب المصدر المذكور.

المصدر : BBC العربية-1-3-2006

 

 

مقتل 26 شخصا وجرح 68 آخرين في انفجار سيارة مفخخة في بغداد

 

 

اعلن مصدر في وزارة الداخلية العراقية الاربعاء مقتل 26 شخصا وجرح 68 آخرين في عمليتي تفجير في بغداد وقال المصدر طالبا عدم الكشف عن هويته ان "23 شخصا قتلوا واصيب 58 اخرين بجروح في انفجار سيارة مفخخة استهدفت مدنيين عراقيين عند مفترق الطريق الرئيسي في منطقة بغداد الجديدة جنوب شرق بغداد". واضاف ان "الانفجار وقع قرابة الساعة 12,00 بالتوقيت المحلي (09,00 تغ).

ولم يشر المصدر الى وجود اي من قوات الامن العراقية او القوات المتعددة الجنسيات في مكان الانفجار الذي تنتشر فيه باصات نقل ركاب صغيرة على جانبي الطريق.

وكان المصدر اعلن مقتل عشرين واصابة ثلاثين اخرين في هذا الانفجار.

وقبل حوالى ساعة من ذلك اعلن مصدر في وزارة الداخلية العراقية الاربعاء ان ثلاثة اشخاص قتلوا وجرح عشرة آخرون في انفجار عبوة ناسفة وسط سوق شعبي في منطقة الباب الشرقي وسط بغداد وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته ان "ثلاثة مدنيين قتلوا واصيب عشرة اخرين بجروح في انفجار عبوة ناسفة".

واوضح ان "مسلحين مجهولين زرعوا العبوة الناسفة في وسط سوق للملابس وقد انفجرت قرابة الساعة 11,00 بالتوقيت المحلي (08,00 تغ) بينما كان الباعة والمشترون حاضرين"واشار المصدر ان الانفجار استهدف المدنيين ولم يكن هنالك اي تواجد لقوات امنية عند وقوع الانفجار.

وكل ذلك بحسب المصدر .

احمد الربيعي - بغداد (اف ب)- 01/03/2006

 

 

واشنطن تعرب عن قلقها من انفجار صراع اقليمي في حال اندلاع حرب اهلية في العراق

 

 

مدير الاستخبارات الوطنية الاميركية جون نيغروبونتي يلقي كلمة في جلسة للجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ الخميس

اعربت اجهزة المخابرات الاميركية عن قلقها من انفجار صراع بين الشيعة والسنة في الشرق الاوسط في حال اندلاع حرب اهلية في العراق حتى وان كانت الدول المجاورة ستتحفظ في البدء على الانخراط في هذا الصراع.

وقال مدير الاستخبارات الوطنية الاميركية جون نيغروبونتي في شهادة له امام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ بالنسبة لاحتمال اندلاع صراع اقليمي في حال اندلاع حرب اهلية في العراق "انه امر ممكن".

واقر بان ايران قد تحاول الوقوف الى جانب الشيعة في العراق والسعودية كما سيقف الاردن الى جانب السنة.

وقد سيطر شبح الحرب الاهلية على العراق الاسبوع الماضي بعد الاعتداء على مقام شيعي في سامراء وما اعقبه من اعمال عنف. واضاف نيغروبونتي الذي كان سفيرا اميركيا في العراق حتى مطلع العام الماضي ان حربا اهلية في العراق "سيكون لها انعكاسات على باقي دول الشرق الاوسط وعلى العالم".

ومع ذلك اعتبر رئيس الاستخبارات العسكرية الاميركية الجنرال مايكل ميبلز اليوم الثلاثاء ان العراق لم يدخل بعد في حرب اهلية الا ان الوضع فيه "هش" مؤكدا ان اية هجمات اخرى يمكن ان ينفذها المسلحون ستكون لها "انعكاسات كبيرة للغاية".

وقال الجنرال ميبلز في شهادة امام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ ان العنف في العراق ازداد بشكل كبير في اعقاب تفجير مرقد الامامين العسكري والهادي في سامراء الاربعاء.

واضاف "اعتقد اننا يجب ان نحيي القادة العراقيين الذين اتخذوا خطوات في هذه المرحلة (...) ولكننا حاليا في وضع هش للغاية".

وتابع "اعتقد انه اذا وقع مزيد من العنف واذا ما حرض تنظيم القاعدة في العراق على مزيد من العنف فستكون لهذا العنف انعكاسات كبيرة للغاية على الوضع في العراق". واعتبر ان ايران وسوريا والاردن والسعودية لن تستفيد من اندلاع حرب اهلية في العراق في حال اندلعت.

وبالنسبة للايرانيين قال "ليس من مصلحتهم اندلاع حرب اهلية على نطاق وساع في العراق. سوف يتحركون على الارجح للحؤول دون اندلاعها". واشار الى ان طهران لن ترسل قوات الى العراق في حال اندلاع حرب اهلية. واضاف "لا نتوقع حصول ذلك على الاطلاق".

واوضح من جهة اخرى ان الاميركيين "لم يلاحظوا اي تحرك من قبل سورليا" ولا من قبل الاردن والمملكة العربية السعودية.

ولكن نيغروبونتي ميز موقفه عن موقف ميبلز وقال "اذا كانت الدول المجاورة للعراق ستبدو متحفظة في البدء على الضلوع في ما يجري" فهي قد تميل الى القيام بذلك في وقت لاحق نظرا الى تطور الوضع.

وقال "قد نرى صراعا ينفجر بين العالمين السني والشيعي مثلا" مضيفا "لدينا مؤشرات بان علاقات وثيقة تربط ايران بعناصر شيعية متطرفة في العراق. واشاد الجنرال ميبلز وكذلك نيغروبونتي بالجهود التي يبذلها الزعماء السياسيون والدينيون لتجنب اندلاع حرب اهلية.

وقال نيغروبونتي "اعتقد ان الزعامة السياسية وكذلك الزعامة الدينية تتحركان لاحتواء الوضع (...) فهما لا تريدان ان يتجه الوضع نحو الكارثة وتسعيان لتجنب حصول ذلك".

كما اكد المسؤولان على ان تشكيل حكومة وحدة وطنية شاملة في العراق هو الحل لتهدئة العنف. واشار نيغروبونتي الى ان مؤشرات الحرب الاهلية هي فقدان الحكومة المركزية للسيطرة على الامن وتدهور او تفكك قوات الامن وتعثر العملية السياسية بشكل كبير.

واعرب ميبلز عن ثقته في قوات الامن العراقية التي انهارت امام الضغوط في السابق ولكنها اصبحت منذ ذلك الوقت محور التركيز المكثف لعمليات التدريب على يد القوات الاميركية.

وقال "اعتقد ان قادتهم وشعورهم بالكرامة القومية ورغبتهم في عراق قومي قوي ستدفعهم الى تاييد حكومة وطنية وسيقاتلون بقوة لمحاولة السيطرة على الوضع".

واشار نيغروبونتي الى ان قوات الامن "افضل الان منها قبل عامين" عندما وصل الى بغداد في منتصف عام 2004 ليشغل منصب سفير بلاده في العراق. وقال انه في ذلك الوقت "لم تكن توجد قوة امن وطنية تستحق الذكر". واضاف ان اداء قوات الامن العراقية خلال الاسبوع الماضي عندما فرضت حظرا عاما للتجوال "كان ايجابيا للغاية".

وكل ذلك بحسب المصدر .

غيتي ايميجز - اليكس ونغ- واشنطن (اف ب)- 01/03/2006

 

 

 أزمة علنية بين الطالباني والجعفري

 

انفجرت يوم امس، علانية، ازمة سياسية بين رئيس الجمهورية جلال الطالباني ورئيس الوزراء ابراهيم الجعفري على خلفية زيارة الاخير السريعة والمفاجئة الى تركيا امس.

واوضح بيان صادر من مكتب الرئيس ان رئاسة الجمهورية فوجئت بسفر رئيس مجلس الوزراء السيد إبراهيم الجعفري المنتهية ولايته إلى الجمهورية التركية من دون إخبار أطراف الحكومة العراقية التي تتألف وفق المادتين 24 و25 من قانون إدارة الدولة، الذي ما يزال ساري المفعول، من مجلس الرئاسة ومجلس الوزراء ورئاسة الجمعية الوطنية ورئيس هيئة القضاء الأعلى.واضاف البيان ان زيارة رئيس الوزراء إلى تركيا تمت من دون مراعاة حقيقة أن الوزارة الحالية مهمتها تصريف الأعمال مما لا يعطيها الحق في خوض محادثات مع دول أخرى قد تسفر عن اتفاق أو حتى إصدار بيان مشترك أو مذكرة تفاهم مما قد يفرض على الحكومة العراقية الدائمة التزامات لن تكون قادرة على الإيفاء بها.

وقال: إننا إذ نعرب عن أسفنا البالغ لهذا القرار الذي لا ينسجم مع تأكيدات السيد الجعفري بأنه سيلتزم ضوابط العمل الجماعي الذي يعكس إرادة الحكومة، نرى أنه وقبل أن يحوز ثقة مجلس النواب بالتكليف لرئاسة الوزارة يصر على نهج الانفراد والتجاوز، والسعي إلى تكريس سلوك لا يجسد بأي حال الرغبة التي عبرت عنها كل المكونات الوطنية والقوائم الفائزة في الانتخابات في أن تكون الحكومة المقبلة توافقية تشاركية تعكس إرادة الجميع.

واوضح أن الحكومة العراقية غير ملزمة بأي اتفاق قد يتوصل إليه رئيس الوزراء مع الجمهورية التركية الشقيقة التي نحرص على إقامة أفضل العلاقات معها على أساس القانون وروابط حسن الجوار.

من ناحيته اكد النائب محمود عثمان لـ(الصباح) ان الاكراد يتخوفون من السياسة التركية، ويتخوفون اكثر من مفاوضات بين الحكومة العراقية والتركية ليس فيها اطراف كردية.

وقال عثمان ان الموقف، فضلا عن ذلك، لا يسمح لرئيس الوزراء بالسفر، ثم ان رئيس حكومة تصريف اعمال لا يجوز له ان يعقد اية اتفاقات في الخارج على حد قوله.

وفيما يبدو الموقف وكأنه اعتراض كردي كما يفهم من تصريحات النائب محمود عثمان قال رضا جواد تقي لـ(الصباح) ان ما اثار(الاخوة) ان الدكتور الجعفري لم يصحب معه وزير الخارجية هوشيار زيباري او اية شخصية كردية، واستدرك بالقول : لم يكن ذلك ضروريا لاثارة اي اعتراض لان زيارة الجعفري لا تعدو ان تكون عدة ساعات، وهي زيارة قصيرة لا تخرج عن الاصول.لكن الدكتور حسين الشهرستاني نبه الى ان الطريقة التي تمت فيها سفرة الجعفري جزء من عرف رسمي الفته المؤسسات الرئاسية فالرئيس او احد اعضاء هيئة الرئاسة يسافر بدون علم الرئاستين الوزراء والبرلمان، وكذلك الامر حين يسافر رئيس الوزراء ورئيس الجمعية الوطنية، واعرب الشهرستاني عن اسفه ان يجري تداول هذه القضايا في الاعلام.

وكل ذلك بحسب المصدر .

بغداد – الصباح- 1-3-2006

 

 

المرجع السيـستاني يؤكدعلى ضرورة بـناء جسـور الثقة بين العراقيـين

 

 

قال الدكتور موفق الربيعي مستشار الامن الوطني ان المرجع الديني الاعلى اية الله العظمى السيد علي السيستاني اكد ضرورة بناء جسور الثقة بين اطياف الشعب العراقي لتعزيزالوحدة الوطنية، مضيفا انه تم اعتقال عشرة من المتورطين في تفجير قبة الامامين العسكريين”عليهما السلام “.واضاف الربيعي في مؤتمر صحفي بعد لقائه بالسيد السيستاني امس في النجف الاشرف ان المرجعية الدينية العليا دعت العراقيين بجميع اطيافهم الى التصدي لعدوهم الاول وهو الارهاب الذي يهدد وحدة العراق، مشيرا الى ان السيد السيستاني اكد له خلال لقائه الذي استمر اكثر من ثلاث ساعات ضرورة بناء جسور الثقة بين جميع اطياف الشعب  العراقي لتعزيز الوحدة الوطنية. واوضح اننا تعودنا على الاسترشاد بآراء المرجعية التي نعتبرها الراعي للعملية السياســـية في العراق.

وبخصوص ما توصل اليه التحقيق في حادث التفجير الذي طال مرقد الامامين علي الهادي والحسن العسكري (عليهما السلام ) ، ذكر الربيعي انه تم اعتقال عشرة اشخاص من بينهم اربعة من حراس المرقد وهم من حماية المنشآت ، أما الستة الاخرون فهم من خارج المرقد، واشار الربيعي الى ان هناك خيوطاً تقود الى المجرمين ، مؤكداً ان الادلة الموجودة حتى الان تشير الى تورط تنظيم القاعدة في هذه العملية .

وكل ذلك بحسب المصدر .

النجف الاشرف - حسين الكعبي – 1-3-2006

 

 

     سياسيون: العراقيون قادرون على الخروج من زلزال سامراء بسلام

 

 

في الوقت الذي حذرت مجموعة ادارة الازمات الدولية في بروكسل من احتمال اندلاع حرب اهلية في العراق بسبب التداعيات الاخيرة، اجمع عدد من الساسة ان العراقيين اذكى من محاولات بعض الاطراف التكفيرية والصدامية والعصابات الاتية من خلف الحدود التي تحاول ومنذ فترة طويلة اشعال نار لهذه الحرب.

وكانت مجموعة ادارة الازمات قد حذرت من نشوب هذه الحرب اذا لم يقدم الائتلاف والتحالف اللذان حققا عدداً كبيرا من المقاعد النيابية دورا متميزا للتوافق (السنة) في الحكومة الجديدة وما لم يتم حل المليشيات المسلحة فضلا عن مطالبتها باجراء تعديلات جوهرية على الدستور تتعلق بالفيدرالية وتوزيع العائدات النفطية.

الدكتورعدنان الدليمي رئيس جبهة التوافق اكد ان الحرب الاهلية لن تقع في العراق بسبب وجود قادة ورجال ومراجع دينية اذكى واكثر حكمة من الوقوع في خطأ يدفع ثمنه جميع العراقيين.

واكد الدليمي لـ (الصباح) ان ما نشرته هذه المجموعة في تقريرها ليس بالامر الدقيق، صحيح ان حل الميليشيات المسلحة امر ضروري لان الدستور العراقي رغم تحفظاتنا على بعض مواده يؤكد ذلك، اما فيما يتعلق بمشاركة السنة العرب في تشكيلة الحكومة فنحن مصرون على هذا الامر ويجب ان لا تقتصر مشاركة السنة في الحكومة بشكل هامشي بل تكون المشاركة فعالة وذات قوة تأثير.

واضاف الدليمي ان التقرير لم يذكر ضرورة توقف بعض دول الجوار من التدخل في شؤون العراق، مشيرا الى ان ما حدث خلال الايام الماضية امر خطير لكنه لا يمكن وصفه ببداية الحرب الاهلية رغم حدوث عمليات قتل وتخريب واعتداءات.

واكد ان الطبقة السياسية اتفقت على تشكيل لجنة حيادية للوقوف على اسباب الاحداث الاخيرة والاسراع بتشكيل حكومة وحدة وطنية، مضيفا ان الايام المقبلة سيتم خلالها اعلان الاسماء المشاركة في اللجنة التي من المؤمل ان تشمل مرجعيات دينية وسياسية.

قاسم داود عضو الائتلاف ذهب ابعد من ذلك مؤكدا ان حقيقة المسألة لا تعالج بهذا الاختصار.

وقال داود ان مسألة انجرار الشارع العراقي نحو حرب اهلية امر صعب ولن يتحقق بسبب وعي المواطن العراقي، مبينا ان تقرير مجموعة الازمات غير دقيق، واضاف ان هذه المحاولات لاشعال نار الفتنة الطائفية ليس بالجديد، اذ اعلن التكفيريون والصداميون عن خطتهم منذ نهاية عام (2003) لذلك يمكن القول ان عملية تقليص الاسباب او اعطاء الحلول ليس بالامر السهل.

واوضح ان ما يتعلق بمشاركة السنة العرب في الحكومة الجديدة امر ضروري، فالسنة ساعدوا في عملية اقرار الدستور وشاركوا بكثافة في الانتخابات الاخيرة وقد جاء استحقاقهم لا بأس به فهم رقم لا يمكن اهماله فضلا عن اهميتهم الستراتيجية.

واشار داود الى ان موضوع حل الميليشيات امر ضروري لكنه يتطلب برنامجا طويل الامد اذ يجب دمج هذه الميليشيات في الاجهزة الامنية وقبل ذلك يجب تدريبهم كما حدث مع قوات البيشمركة الكردية التي حولت الى قوات رسمية تحافظ على امن اقليم كردستان.

اما ما يخص مطالبة المجموعة باجراء تعديلات جوهرية على الدستور فهذا امر خاص بالعراقيين وهناك لجنة ستشكل من مختلف اطياف الشعب العراقي من داخل البرلمان لدراسة الدستور وهذا الامر متروك للجنة.

من جهته رأى عبدالخالق زنكنه عضو التحالف الكردستاني ان تقرير مجموعة الازمات رغم عدم اطلاعه بالشكل الجيد الا انه ليس بالدقيق، فمشاركة جميع الاطراف امر ضروري ويجب عدم استثناء اية شريحة من شرائح المجتمع كما ان امر الميليشيات متروك للدستور ومجلس النواب.

واضاف ان فرصة اندلاع حرب اهلية قليلة ولا مجال لاندلاعها لان الشعب العراقي يتحلى بالوحدة والتلاحم بين جميع اطيافه كما ان القوى السياسية والدينية لن تدع أعداء العراق النجاح في تحقيق اهدافهم الرامية الى اشعال نار فتنة طائفية.

وكل ذلك بحسب المصدر .

بغداد - احمد العبيدي – 1-3-2006

 

 

مـزاعم تخلط بين الخبروالتحليل لخلط الأوراق بشأن زلزال سامراء !!

 

 

نشرت الشرق الأوسط اللندنية وتحت عنوان : العراق:الائتلاف كان على علم باختراقات لمرقد سامراء !!! نصه  

وفقا لوثيقة حصلت عليها الـ«الشرق الأوسط» الحكومة لا تنفيها ولا تؤكدها

أفادت معلومات أمنية سرية صادرة عن وزارة الدولة لشؤون الأمن الوطني (التي يديرها عبد الكريم العنزي من حزب الدعوة تنظيم العراق ـ شيعي)، وتقارير أمنية حصلت «الشرق الأوسط» على نسخة منها، بأن حكومة الائتلاف كانت على علم باختراقات أمنية حصلت في فريق حراسة مرقد الامام علي الهادي قبل تفجيره بأسبوعين. وان حكومة ابراهيم الجعفري، المنتهية ولايته، كانت على علم بهذه المعلومات ولم تتخذ إجراءات بصددها.

وحسب تقرير أمني مرفوع من مكتب المتابعة في وزارة الدولة لشؤون الامن الوطني الى مستشار الامن القومي، فإن الحكومة المنتهية ولايتها رصدت منذ العام الماضي حركة ارهابيين في سامراء هدفهم تفجير مقام الامام علي الهادي. وان هذه المعلومات تتهم السنة مباشرة بحادث التفجير.

وعلق سلمان الجميلي، المتحدث الرسمي باسم جبهة التوافق العراقية، قائلا أمس: «نحن في جبهة التوافق نؤمن بأن قوة موقفنا بعد أن شكلنا كتلة برلمانية مع القائمة العراقية وجبهة الحوار وتأييد التحالف الكردستاني لنا والتخلخل الذي أصاب الائتلاف لانقسام الجعفري وتيار الصدريين في جهة والمجلس الاعلى في جهة أخرى، كل هذا دفع بجهات تتبع مجموعات مشاركة في الحكم للقيام بتفجير المرقد»، مشيرا الى «اننا كنا نعرف بأن الائتلاف سيقوم بعمل ما لإنزال الازمة الى الشارع، وكنا حذرين من وقوع شيء كبير، لكننا لم نكن نتخيل ان تصل الامور الى تفجير مرقد الامام علي الهادي لاتهام السنة من جهة، ولإرسال الغوغاء لإحراق مساجدنا وقتل الأئمة والمصلين وحرق المصاحف الشريفة. ونحن على يقين بأن التفجير كان مفبركا ومهيئا له من قبل أجهزة وبتخطيط من قبل دولة مجاورة للعراق».

مصدر أمني عراقي اعتبر ما جاء بالتقرير الأمني «لما تسمى بوزارة الأمن الوطني»، ليس «إلا فبركة مفضوحة الأهداف»، مشيرا الى انه «ليست هناك على ارض الواقع وزارة بهذا الاسم سوى اسم وزيرها».

وأضاف المصدر ان «معلومات التقرير تشير وبوضوح الى ان حكومة الائتلاف تمتلك معلومات عن حركة الارهابيين في سامراء ونشاطات ابن شقيق وشقيقة ارهابي معروف منذ العام الماضي فلماذا لم تتخذ اجراءاتها لحماية المرقد وتعمدت بتركه عرضة للتفجير؟».

ورفض الربيعي مستشار الأمن القومي التعليق على التقرير المرفوع اليه من وزارة الدولة لشؤون الأمن الوطني. وقال لـ«الشرق الأوسط» عبر الهاتف من مكتبه في بغداد أمس حيث كرر قائلا «لا تعليق لدي على هذا الموضوع».

كما ابدى الدكتور خضير عباس هادي رئيس ديوان رئاسة الوزراء عدم معرفته بالتقرير, وقال لـ «الشرق الأوسط» عبر الهاتف أمس «لم اطلع على هذا التقرير ولا علم لي بمعلوماته, لا أؤكد ولا أنفي».

وكل ذلك بحسب المصدر .

لندن: معد فياض – 1-3-2006

 

من بعض الصحف البريطانية

 

 

"إعادة التوزان" لعلاقات السعودية

"بلير العزيز، لماذا تخشى لقائنا؟"

"إن لم تكن هذه حربا طائفية، فماذا تكون؟"

"(حرب) العراق تقلص التأييد لبوش إلى أدنى مستوى له على الإطلاق".

"إذا لم تكن تلك حربا أهلية، فماذا تكون؟"

تنوع تناول الصحف البريطانية الصادرة صباح الأربعاء للشؤون العربية، وجاء أبرز تناولها للشأن العراقي الذي شمل موضوعات عن تقلص شعبية الرئيس الأمريكي بسبب حرب العراق، ونذر الحرب الأهلية هناك، ورسالة من عائلات الجنود البريطانيين الذين قتلوا في العراق إلى رئيس الوزراء البريطاني.

كما تعرضت صحيفة الفاينانشال تايمز للشأن السعودي وما أسمته "إعادة التوازن" لعلاقات الرياض الخارجية. حرب العراق تخفض التأييد لبوش

البداية مع صحيفة الجارديان التي خصصت جل صفحتها الأولى للشأن العراقي، وكان عنوان الموضوع الرئيسي:

"(حرب) العراق تقلص التأييد لبوش إلى أدنى مستوى له على الإطلاق".

وتقول الصحيفة إن التشاؤم السائد بشأن حرب العراق قلص شعبية الرئيس الأمريكي جورج بوش إلى أدنى مستوى لها على الإطلاق بنسبة بلغت 34%، كما أظهرت استطلاعات رأي نشرت نتائجها مؤخرا اختلاف الجنود والمدنيين الأمريكيين مع البيت الأبيض فيما يتعلق بالأهداف الأمريكية واستراتيجيتها في العراق.

وتقول الصحيفة: "بينما يعود بعض الانخفاض في التأييد إلى الاستياء من السياسات الداخلية، فمن الواضح أن إراقة الدماء والعنف الطائفي في العراق على مدى الأسبوع الماضي بددا الآمال في أن تساعد الانتخابات التي أجريت في العراق في ديسمبر/كانون الأول الماضي على استقرار البلاد وتمهيد الطريق نحو سحب القوات الأمريكية منها".

ونشرت الصحيفة نتائج استطلاع أجرته شبكة سي بي إس الأمريكية خلصت إلى أن 36% من الأمريكيين قالوا إن الحرب في العراق تسير على نحو جيد، ورأى 30% أن الرئيس بوش يقوم بعمل جيد في معالجة الصراع هناك. ورأت نسبة أقل أن نتائج هذه الحرب تستحق ما تكلفه.

وتقول الجارديان إن "هذه المخاوف قلصت التأييد العام لجورج بوش إلى مستوى متدن لم يشهد له مثيل منذ فترة رئاسة ريتشارد نيكسون. فالآن، 34% فقط من الأمريكيين يقرون الطريقة التي يؤدي بها الرئيس بوش وظيفته كما أن نسبة من ينظرون إليه نظرة إيجابية كشخص لم تتعد 29%".

وتضيف الصحيفة أن ديك تشيني، نائب الرئيس الأمريكي، يعد أحد الشخصيات العامة القلائل الذي قد ينافس بوش في انخفاض شعبيته، إذ اقتصرت نسبة من ينظرون إليه نظرة إيجابية من الأمريكيين الذين استطلعت آراؤهم على 18% فقط.

وتقول الجارديان "إن بوش وتشيني لن يرشحا نفسيهما لفترة ولاية جديدة، لكن تقلص التأييد الشعبي للحرب يشكل مصدر قلق جدي في وقت يتعين فيه اتخاذ قرارات بشأن حجم القوات الأمريكية في العراق."

"لقد ألقى التهديد بنشوب حرب أهلية بين الشيعة والسنة في العراق بظلال من الشك داخل أروقة وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) بشأن سحب أعداد كبيرة من القوات كما خطط لذلك في وقت سابق هذا العام".

كما نشرت الصحيفة نتائج استطلاع أجراه معهد زغبي الدولي لآراء القوات الأمريكية في القواعد العسكرية بالعراق. وقال 72% إنه يتعين على القوات الأمريكية الانسحاب من العراق خلال عام 2006، وقال أكثر من ثلثهم إنه يتعين أن ترحل القوات الأمريكية على الفور. واتفق نحو الخمس مع الرئيس الأمريكي في وجوب بقاء القوات في العراق "ما دامت هناك حاجة ماسة لبقائها".

وتقول الجارديان: "من العناصر المدهشة أيضا في الاستطلاع رأي الجنود الأمريكيين عن سبب وجودهم في العراق. فقد رأى ربعهم فقط أن دورهم يتمثل في إرساء نظام ديموقراطي 'يمكن أن يكون مثالا يحتذى به في العالم العربي'. وقال نحو 86% إن الغرض من إرسالهم إلى العراق 'الثأر من صدام حسين لدوره في هجمات 11 من سبتمبر / أيلول'، وهو الدور الذي ثبت عدم صحته".

"إن لم تكن هذه حربا طائفية، فماذا تكون؟"

كان ذلك عنوان الموضوع الثاني في الصفحة الأولى للجارديان الذي يتناول قضية العنف الطائفي في العراق على مدار الأسبوع الماضي.

وتقول الصحيفة إن مئات من القتلى مجهولي الهوية ممددون في المشرحة، ومنهم من قتل رميا بالرصاص أو طعنا بسكين أو خنقا، وبعضهم لا تزال أيديهم مقيدة.

وتضيف الجارديان: "بحلول يوم الاثنين، بدا أن العنف بين السنة والشيعة آخذ في الهدوء. وبينما سيرت القوات العراقية دورياتها، عرضت القوات الأمريكية دعما محدودا، على أمل أن يتمكن العراقيون من الإمساك بزمام المبادرة ومنع وقوع مزيد من المذابح."

"لكن في المشرحة، حيث اكتست الأرض بالدماء، كان الدليل على الضرر الحادث بالفعل واضحا. فقد أخذ العراقيون في التوافد طوال اليوم، وهم يبحثون عن أفراد في عائلاتهم وجيران لهم بين جثث القتلى."

ونقلت الجادريان عن أحدهم قوله متسائلا: "يقولون إن هذه ليست حربا أهلية؟ فماذا تسمون هذا؟"

وتنقل الصحيفة عن مسؤولين في المشرحة قولهم إنهم سجلوا وصول أكثر من 1300 قتيل منذ يوم الأربعاء، وهو اليوم الذي دمرت فيه القبة الذهبية لضريح الإمام العسكري في سامراء. لكن الإحصاءات الرسمية تشير إلى مقتل 1020 شخصا حتى الآن. وتقول الشرطة إن أغلبهم قتلوا بعد أن اختطفهم مسلحون.

وتقول الجارديان إن التفجيرات والهجمات الواسعة النطاق كانت تشكل عادة السبب الرئيسي للوفيات. لكن المشهد في المشرحة وروايات شهود العيان تشير إلى أن أغلب القتلى في الأسبوع المنصرم لقوا حتفهم على أيدي مسلحين منحوا أنفسهم سلطة الإعدام.  

"بلير العزيز، لماذا تخشى لقائنا؟"

اختارت صحيفة الاندبندنت هذا السؤال، الذي طرحته عائلات الجنود البريطانيين الذين قتلوا في العراق، عنوانا لموضوع شغل صفحتيها الأوليين.

ونشرت الصحيفة نص الرسالة كاملا، وذلك في أعقاب الأنباء التي أفادت بمقتل جنديين بريطانيين في العراق.

وتقول الرسالة:

رئيس الوزراء العزيز، لقد عرف كل منّا، نحن الموقعون أدناه، معنى ألم فقدان شخص قريب جدا منّا في الحرب في العراق. السيد بلير، لقد كانوا جميعا فخورين بخدمة وطنهم، لقد كانوا يعلمون دائما ويقبلون بأن مهمتهم قد تلقي بهم في المخاطر. لكنهم كانوا يؤمنون دائما بأن أي رئيس وزراء بريطاني لن يلزمهم أبدا بالقتال في حرب غير مبررة.

إن شجاعة أبنائنا وأزواجنا وآبائنا وإخواننا لن تكون أبدا موضع شك. لقد كلفتهم حياتهم في خضم حرب لقيت منك تأييدا شديدا. بعضنا كان يؤمن بشرعية الحرب منذ اندلاعها، بينما لم يؤمن بذلك البعض الآخر. لكننا جميعا نؤمن الآن أنها قامت على سلسلة من الأكاذيب - أكاذيبك أنت.

لقد أزهقت أرواح الكثيرين في الحرب، جنودا وعراقيين، ورغم ذلك لا تلوح في الأفق بوادر نهاية لها. نحن نشعر أن الوقت حان لإعادة قواتنا إلى الوطن. سنؤيد تظاهرة 'أخرجوا قواتنا من العراق' في 18 من مارس / آذار.

ونحن نود بالطبع أن تتاح لنا فرصة قول كل ذلك لك شخصيا. وكما تعلم، فقد سعينا للقائك، لكن دون جدوى. وفي ذلك يبدو لنا إخفاق جسيم منك في الاضطلاع بمسؤولياتك. إذا كنت حقا تؤمن بسياساتك، وبالحاجة المستمرة لوجود القوات البريطانية في العراق، فمن المؤكد أن الشجاعة ستواتيك لمواجهة عائلات من دفعوا الثمن النهائي للحرب، وأن تشرح لنا هذه السياسات والحاجات.

... نحن نعتقد أننا نتحدث بالإنابة عن الأغلبية في هذا البلد في معرض سعينا لإعادة القوات إلى الوطن. ونحن نطلب منك أن تعاملنا باحترام.

مع وافر الاحترام  

"إعادة التوزان" لعلاقات السعودية

وننتقل إلى صحيفة الفاينانشال تايمز التي تناولت الشأن السعودي بموضوع حمل عنوان: "السعوديون يتطلعون شرقا نحو صداقات جديدة في إطار 'إعادة التوازن' لعلاقاتهم الخارجية".

وتقول رولا خلف، كاتبة المقال، إن الرياض، وفي ظل تنامي الطلب الصيني والهندي على النفط السعودي، حريصة على إرساء علاقات جديدة بالتوازي مع روابطها الوثيقة مع الولايات المتحدة.

وتقول الصحيفة إن السعودية، "التي كانت في أحد الأوقات تعتمد كلية في سياستها الخارجية على الولايات المتحدة، أخذت تنوع من صداقاتها في الأعوام الأخيرة مع آسيا، حيث بلغ الطلب على النفط السعودي ذروته، لتبزع كشريك استراتيجي هام."

وتقول رولا خلف إن السعودية تزود الصين بنحو 14% من احتياجاتها النفطية، كما أنها مصدر ربع واردات النفط الهندية.

وتضيف الصحيفة أن "جولة العاهل السعودي، التي شملت الصين والهند وباكستان وماليزيا، تعد خطوة بارزة في إعادة التقييم السعودي للعلاقات مع العالم الخارجي."

ونقلت الصحيفة عن فواز العلمي، مستشار وزير التجارة والصناعة السعودي، قوله: "النمو في صادراتنا من النفط والمنتجات البتروكيماوية سيكون نحو الصين والهند. قبل خمسة أعوام، كان حجم تجارتنا مع الصين 200 مليون دولار فقط. الآن بلغ حجمها 14 مليار دولار، ونحن نتوقع أن تصبح 45 مليار دولار في غضون خمسة أعوام".

وكل ذلك بحسب المصدر .

محمد أحمد عبد القادر- بي بي سي أرابيك دوت كوم - لندن – 1-3-2006