العراق لن يسمح بفتح أبواب الجحيم ولا حرب عـراقية بأسم حرب المساجد والعراقيون يفيقون من الصدمة بعـد زلـزال الأربعاء محاولين تجاوز المحنة

 

 

المهندس مصطفى فؤاد الصادق

                                                                                                                                                                                 مراجعة:عفاف الصادق

 

 

أعلن الجعفري اتفاق الاحزاب العراقية على تسريع العملية السياسية ووزيرالدفاع العراقي يقول مستعدون لنشر دبابات في الشوارع وسنعاقب وسائل الإعلام المحرضة على العنف مع اتفاق شيعي ـ سني على الخروج من دوامة العنف والهدوء يسود بغداد بعد تمديد الحملة الامنية مع اتفاق قادة الأحزاب الرئيسية في العراق على تكثيف الجهود لتشكيل حكومة جديدة بهدف التخفيف من حدة التوتر و أكد الدكتورالجعفري رفضه التدخلات الخارجية في آلية تشكيل الحكومة وأجتمع في منزله مع رؤساء الكتل السياسية في البرلمان العراقي منهم عدنان الدليمي و طارق الهاشمي والتوافق ترحب بتصريحات الجعفري والدليمي يبدى تفاؤله باتجاه الاوضاع الامنية في العراق الى الهدوء في ظل أخبارعن توصل مفاوضون من قائمة التحالف الكردستاني وجبهة التوافق والعراقية الى مقترحات بشأن تشكيل جبهة وطنية ودعوة للمرجع السيد السيستاني لعشائرالعراق بالمساهمة في حماية الأماكن المقدسة والقادة السياسيون العراقيون يشددون على ضرورة حماية الاماكن المقدسة وفتح تحقيق حول الاحداث الاخيرة . هذا وقال المالكي:

لن تحصل حرب اهلية في العراق وأكد البيت الأبيض: العراق لا يشهد حرباً أهلية فيما صرح القائم بالأعمال الأمريكي في بغداد: مطالبة واشنطن لدول عربية وإسلامية مثل مصر والمغرب وباكستان بإرسال قوات الى العراق ليست موضوع مناقشة حالياً لكنه أكد رغبة واشنطن في مشاركة عربية وإسلامية في ما يجري في العراق بينما حذر المنسق الأميركي لشؤون مكافحة الإرهاب من هجمات لـ«القاعدة» على أهداف غربية بالمنطقة و القاعدةهددت بمواصلة الهجمات على المنشآت النفطية السعودية وأخبارتقول أنّ المسؤؤلين العرب الذين إلتقتهم رايس في جولتها أبدوا قلقهم من إنتقال العنف المندلع في العراق المنطقة حيث نقلت النيويورك تايمز عن رايس تصريحاتها، على متن طائرتها في ختام جولتها، بأن «هناك قلقا من ان القوى الاجنبية التي تؤجج العنف الطائفي في العراق، قد تؤجج توترات طائفية في مناطق اخرى من المنطقة» في الوقت الذي دعت الامم المتحدة والجامعة العربية والمؤتمر الاسلامي العراقيين لضبط النفس  مع بدأ الرئيس المصري حسني مبارك اليوم، جولة خليجية تستغرق يومين يزور خلالها الإمارات والبحرين وقطر والكويت والسعودية، ويبحث مع قادة الدول الخمس الوضع العربي الراهن، والاستعدادات الجارية للقمة العربية المقبلة في الخرطوم هذا في وقت مازال الروس والإيرانيون يواصلون وضع اللمسات الأخيرة لإطلاق محطة «بوشهر» النووية مع الاعلان عن تاخير البدء في تشغيل مفاعل بوشهرو تبني واشنطن لخطة سولانا وقرررها بمواصلة المساعدات للسلطة عبر مكتب أبو مازن مع تحديد هنية لشروط الاعتراف باسرائيل مع التلويح بإستقالة أبي مازن من الرئاسة إذا لم يحصل تقدم في مسيرة السلام اقتصر اهتمام أماالصحف البريطانية فقد كانت اليوم غارقة في التشاؤوم بخصوص مستقبل العراق والديمقراطية في الشرق الأوسط حيث أشارت الى زيارة رايس الى المنطقة : لقد تحدثت عن براعم 'النظم الديموقراطية' في الشرق الأوسط متجاهلة تماما حمامات الدم في العراق والتوتر الطائفي المتنامي في لبنان ومصر والسعودية".

بينما خصصت صحيفة صنداي تايمز صفحتين داخليتين كاملتين لموضوع يتناول الوضع المتردي في العراق. واتخذت الصحيفة له العنوان التالي: "مخاوف بشأن 'صَدّام جديد' بينما ينحدر العراق نحو حرب أهلية"، وأشارت الصحيفة الى أنه في حال نشوب حرب أهلية فإن "النتيجة قد تكون أننا سنساعد على بزوغ صَدّام حسين آخر يتسم بقسوة تكفي للتعامل مع المشكلة".

كما تشير الصحيفة إلى تقرير ستنشره غدا "مجموعة الأزمات الدولية"، وهي هيئة أبحاث أمنية مقرها بروكسل، يحذر من أنه يتعين على الدول البدء في التخطيط "لحرب العراق القادمة" بعد أن تتمزق البلاد. وتنقل الصحيفة عن التقرير:

"الإخفاق في توقع مثل هذا الاحتمال قد يفضي إلى مزيد من الكوارث". "تبدد حلم السلام" كما تشير الصحيفة إلى تقرير ستنشره غدا "مجموعة الأزمات الدولية"، وهي هيئة أبحاث أمنية مقرها بروكسل، يحذر من أنه يتعين على الدول البدء في التخطيط "لحرب العراق القادمة" بعد أن تتمزق البلاد. وتنقل الصحيفة عن التقرير: "الإخفاق في توقع مثل هذا الاحتمال قد يفضي إلى مزيد من الكوارث". "تبدد حلم السلام" أما الـ اف ب فقد أوردت لمراسلها عمار كريم من بغدادفي 26-2-2006 تقريرا مماجاء فيه نصا :

اعلن رئيس الوزراء العراقي ابراهيم الجعفري في ختام اجتماع شاركت فيه كل الاحزاب الكبيرة في البلاد ان الطبقة السياسية برمتها عبرت عن رغبتها في تسريع العملية السياسية.

وعقد الاجتماع "التشاوري" بينما يشهد العراق ممارسات استهدفت في الايام الاخيرة الطائفة السنية وبعض اماكن العبادة بعد اعتداء على ضريح الامامين الهادي والعسكري في سامراء شمال بغداد وقد فرض منع تام للتجول في عدد من المحافظات العراقية مدد مساء السبت.

وقال الجعفري بعد اللقاء الذي عقد في منزله وحضره الرئيس جلال طالباني والسفيران الاميركي زلماي خليل زاد والبريطاني وليام باتي ان "الاجتماع كان ايجابيا وصريحا جدا وهناك تطابق في وجهات النظر".

وعبر الجعفري عن "تفاؤله" موضحا ان ان المشاركين في الاجتماع اقترحوا "تسريع العملية وتوقيع ميثاق وطني بين مختلف مكونات" المجتمع العراقي. وقال "انا متفائل وعندي خبر جيد اعلنه للعراقيين: نحن بعيدون جدا عن الحرب الاهلية".

وحضر الاجتماع خصوصا رئيسا جبهة التوافق العراقية (اكبر لائحة سنية) عدنان الدليمي وطارق الهاشمي اللذان كانا اتهما الحكومة بانها لم تتخذ الاجراءات اللازمة لمنع وقوع الممارسات ضد السنة. كما اتهما اعضاء في حركة الزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر بالمشاركة في هذه التجاوزات وقال وزير الدفاع العراقي سعدون الدليمي ان اعمال العنف التي تلت هجوم سامراء اسفرت عن سقوط 119 قتيلا في البلاد وادت الى تدمير اكثر من عشرين مسجدا.

واكد الجعفري ان القادة السياسيين اكدوا في الاجتماع ضرورة "حماية الاماكن المقدسة" وفتح "تحقيق حول الاحداث الاخيرة". كما اعربوا عن رغبتهم في حل مسألة السجناء السنة "وخصوصا البحث سريعا في الملفات من اجل اطلاق سراح الابرياء".

وقال ان المشاركين في الاجتماع اشاروا في هذا الصدد الى اهمية زيادة عدد القضاة من اجل تقليص فترات الاعتقال. واضاف انهم طالبوا ايضا باخلاء المساجد المحتلة واعادة ترميم التي اصيبت باضرار. وشددوا على دور الشرطة من اجل "الحؤول دون تسلل ارهابيين".

من جهة اخرى اعلن الجعفري ان الضحايا الذين سقطوا في اعمال العنف الاخيرة سيعتبرون "شهداء" وسيتم التعويض على عائلاتهم. وقال ان الاحزاب التي شاركت في الاجتماع "اكدت ان جميع العراقيين هم ضد الارهاب ويجب ان يكون هناك خطاب سياسي وخطب دينية ايجابية تدعو الى الوحدة" الوطنية.

من ناحيته اعتبر طارق الهاشمي ان الاجتماع شكل "خطوة اولى في الاتجاه الصحيح" ويجب ان تعقبه تدابير اخرى. لكنه رفض ان يوضح ما اذا كانت جبهة التوافق العراقية ستعود عن قرارها تعليق مشاركتها في المفاوضات الجارية حول تشكيل حكومة جديدة. وقال "كان حوارا من اجل نزع فتيل الازمة وانا مرتاح لهذا الحوار البناء الذي ادى الى حلول جيدة" اما صالح المطلك وهو رئيس لائحة سنية اخرى فقال "كنا امام حائط والان يجب العمل من اجل ايجاد كوة للتوصل الى تشكيل حكومة وحدة وطنية".

من ناحيته قال النائب الشيعي جواد المالكي ان "هذه الاجتماعات التشاورية" ستتواصل. واضاف "اليوم اظهر كل واحد انه يتمتع بحس المسؤولية".

وقبل الاجتماع اكد مسؤولون في التيار الصدري الشيعي وهيئة علماء المسلمين السنية في اجتماع في مسجد ابي حنيفة في منطقة الاعظمية شمال بغداد على العمل على "وحدة المسلمين مهما اختلتفت مذاهبهم وقومياتهم ولغاتهم" واتفق الجانبان على ان يوصيا "ابناء العراق بالتكاتف وتفويت الفرصة على الاعداء المتربصين بدين العراق ووحدته وعروبته ونؤكد على وحدة المسلمين مهما اختلتفت مذاهبهم وقومياتهم ولغاتهم " ومن جهة أخرى افادت مصادر امنية عراقية عن مقتل شرطي عراقي واصابة سبعة اشخاص آخرين بجروح في سلسلة عمليات التفجير الاحد جنوب بغداد وقالت الشرطة ان احد عناصر المغاوير قتل وجرح اثنان آخران في انفجار قنبلتين عند مرور دوريتهم في بلدة المدائن (30 كلم جنوب بغداد) وكانت الشرطة تحدثت اولا عن مقتل شخصين في سقوط قذائف هاون على مقر الشرطة في المدائن.

وفي الحلة (100 كلم جنوب بغداد) قال المتحدث الاعلامي في قيادة شرطة بابل الاحد ان انفجار عبوة داخل سيارة بالقرب من محطة الباصات في الحلة وسط المدينة ادى الى جرح خمسة مدنيين بينهم امرأة واضاف ان اصابة اثنين من الجرحى خطيرة. واوضح المتحدث ان "شخصا ترك كيسا صغيرا يحوي عبوة ناسفة داخل باص كان يقل شخصين وسائقا وقد انفجرت العبوة بالقرب من موقف الحلة الموحد للحافلات" من جهة اخرى اعلن الجيش الاميركي في بيان الاحد مقتل جنديين اميركيين في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهما شرق العاصمة بغداد.

وقال البيان ان "عبوة ناسفة انفجرت عند مرور آلية كانا يستقلانها عند الساعة 2,50 بالتوقيت المحلي من اليوم الاحد (23,50 تغ السبت) شرق العاصمة بغداد". واضاف البيان ان "الجندي الاول توفي في مكان الانفجار اما الثاني فقد نقل الى مستشفى عسكري قريب من المنطقة الا انه توفي متأثرا بجروح في المستشفى" وبذلك يرتفع عدد القتلى الاميركيين منذ غزو العراق في آذار/مارس 2003 حتى اليوم الى 2291 بمن فيهم العاملون الاميركيون مع هذه القوات.