نتائج التحقيق في طعون الانتخابات العراقية قريبا

 

 

قالت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات العراقية إن نتائج التحقيقات في الطعون المقدمة بشأن مخالفات في الانتخابات التشريعية التي جرت في 15 ديسمبر/كانون الأول الفائت سوف تعلن اليوم الاثنين ومن المقرر أيضاً إعلان الفريق الدولي الذي يساعد المفوضية في النظر في الشكاوى تقريره النهائي الخميس.

وكانت المفوضية تلقت قرابة 2000  شكوى رسمية لا يوجد بينها سوى 50 تتضمن طعونا جدية، وأستبعدت أن تؤثر هذه الشكاوى في النتائج النهائية للانتخابات التي كان من المقرر الإعلان عنها في مطلع يناير/كانون الثاني الجاري.

ومن جهته قال السفير الأميركي في العراق زلماي خليل زاده إن نتائج الانتخابات لن تظهر قبل النظر في شكاوى المخالفات وكانت القوى السنية في العراق طعنت في النتائج الجزئية للانتخابات وأظهرت تقدم الائتلاف العراقي الموحد الشيعي ووصفت جبهة التوافق العراقية التي تضم الحزب الإسلامي العراقي ومؤتمر أهل العراق ومجلس الحوار الوطني، طريقة الإعلان عنها بأنها "احتيال من أجل تثبيت واقع مرفوض".

وبدوره طالب رئيس قائمة الجبهة العراقية للحوار الوطني صالح المطلق بإلغاء الانتخابات, داعيا الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة والجامعة العربية إلى التدخل في هذه القضية. وأشار إلى أن لديه أدلة على حدوث تزوير كبير في تلك الانتخابات وعلى صعيد مواز، يحاول مسؤولون عراقيون إقناع رئيس هيئة المحكمة التي تحاكم صدام حسين بالعدول عن استقالته الأحد بعد أن أعلن أنه سيستقيل احتجاجا على تدخل الحكومة في عمل المحكمة.

ونقلت رويترز عن أحد ممثلي الادعاء في المحكمة، منقذ تكليف الفتلاوي ، ان الحكومة أرسلت وفداً للقاء القاضي رزكار أمين  لخشيتها من تأثير إستقالته على مصداقية المحكمة وأثار مقتل اثنين من محامي الدفاع تساؤلات بشأن القرار الذي تدعمه الولايات المتحدة بإجراء المحاكمة وسط نزاع طائفي وعرقي مرير بالعراق وقال مصدر مقرب من القاضي الكردي إن  مسؤولي المحكمة يحاولون إقناعه بالعدول عن استقالته مضيفا أن أمين محجم عن الاستمرار في المحاكمة بسبب انتقاد زعماء من الشيعة له واتهامه بالليونة مع صدام في المحكمة.

وقال إن أمين "قدم استقالته إلى المحكمة قبل بضعة أيام لكن المحكمة رفضتها. والآن تجري محادثات لإقناعه بالعدول عن قراره..انه يتعرض لضغط كبير. المحكمة كلها تتعرض لضغوط سياسية."

وعلى الصعيد الأمني قال الجيش الأمريكي إن التصاعد الأخير في الهجمات التي يشهدها العراق دليل على قدرة القاعدة والتنظيمات الإرهابية الأخرى على التحرك، إلا أنه قال إنها أيضاً مؤشر "يأس." وقال العميد دونالد ألستون "الحكومة العراقية الدائمة على وشك التشكيل وهذا يضع ضغوطاً سياسية ثقيلة على كاهل الراغبين في فشل الديمقراطية".

 و كل ذلك بحسب المصدر المذكور.

المصدر:  CNN العربية-16-1-2006