الإعلان عن نتائج التحقيق الدولي في الإنتخابات العراقية ... متى ؟

 

 

أوردت رويترز تحت عنوان : تقرير وشيك عن الانتخابات العراقية وإعلان النتائج قريبا 

قال رئيس فريق خبراء دوليين يحققون في شكاوى بشأن حدوث تلاعب في الانتخابات البرلمانية العراقية التي جرت في 15 ديسمبر كانون الأول ان الفريق سيقدم تقريرا أوليا عما خلص اليه من نتائج يوم الاحد أو يوم الاثنين.

وقال عضو بالمفوضية العليا المستقلة للانتخابات العراقية ان النتائج النهائية غير الموثقة للانتخابات قد تعلن في غضون أسبوع.

وشكت أقلية العرب السنة والاحزاب العلمانية من حدوث عمليات تزوير في الانتخابات التي هيمنت عليها الاحزاب الدينية الشيعية ودعا البعض الى اعادتها.

وقال مازن شعيب مدير العمليات باللجنة الدولية للانتخابات العراقية لرويترز في بغداد ان اللجنة ستصدر بيانا بشأن النتائج الاولية التي توصلت اليها في 15 أو 16 يناير.

وقال عادل اللامي عضو مجلس المفوضية العليا للانتخابات انه يتوقع أن تعقد المفوضية مؤتمرا صحفيا يوم الاثنين على الأرجح للكشف عما توصلت اليه بشأن أكثر من ألفي شكوى تسلمتها بشأن الانتخابات.

وكان مسؤولون أعلنوا في السابق انه ربما يتم الغاء نتائج ما بين 50 و 70 صندوقا انتخابيا من بين 31 ألف صندوق. وأضاف اللامي انه بعد الكشف عن تلك النتائج فان المفوضية تأمل اعلان النتائج النهائية غير الموثقة في غضون أسبوع.

وتصر المفوضية على ان الانتخابات كانت نزيهة. وتتفق الولايات المتحدة والأمم المتحدة مع هذا التقييم وقد استبعدتا بشكل فعلي أي إعادة للانتخابات.

وخلال الأيام القليلة الماضية قام فريق مؤلف من أربعة خبراء دوليين يعملون تحت رعاية اللجنة الدولية للانتخابات العراقية بمراجعة القواعد الاجرائية للانتخابات ومقابلة زعماء أحزاب سياسية وبحث الشكاوى من حدوث تجاوزات انتخابية.

وقال شعيب ان المفوضية العليا المستقلة للانتخابات كانت متعاونة تماما وفي غاية الشفافية. وأضاف ان مسؤولي المفوضية أوقفوا اعمالهم لضمان تمكين أعضاء الفريق الدولي من الوصول الى جميع ملفاتها. وتابع ان الفريق أثر على المواعيد الخاصة بعمل اللجنة.

ومضى شعيب يقول ان الخبراء راجعوا الطريقة التي جرت بها الانتخابات وفحصوا جميع القضايا التي أثارتها الاحزاب السياسية وتسجيل الناخبين وقوائم الناخبين والتقارير الخاصة بحدوث عمليات تخويف.

وفي تقرير أولي صدر يوم الانتخابات قالت اللجنة الدولية للانتخابات العراقية انه رغم بعض بواعث القلق بشأن القضايا الفنية والاجرائية فان الانتخابات العراقية لبت بوجه عام المعايير الدولية.

وبعد مقاطعتهم انتخابات جرت في يناير كانون الثاني 2005 شارك العرب السنة الذين كانوا يهيمنون على الحياة السياسية في عهد صدام في الانتخابات التي جرت في 15 ديسمبر كانون الاول بأعداد كبيرة حتى يكون لهم تمثيل مناسب في البرلمان الجديد.

ويظهر احصاء شبه نهائي لتوزيع مقاعد البرلمان حصلت عليه رويترز ان الاحزاب السنية ستحصل على نحو خمس عدد المقاعد بينما ستحصل الاحزاب الدينية الشيعية على أقل قليلا من الاغلبية المطلقة التي تتمتع بها في البرلمان المنتهية ولايته ورغم قلق العرب السنة بشأن النتائج فان الاحزاب السنية الرئيسية مستعدة فيما يبدو لتشكيل حكومة ائتلافية موسعة مع الشيعة والاكراد.

المصدر : روس كالفين -  بغداد (رويترز) –  14-1-2006