منظمة حقوق الإنسان الدولية تطالب منظمات المجتمع المدني العربي بإدانة ممارسات المسلحين بالعراق

 

 

المطلوب من منظمات المجتمع المدني العربية إدانة استهداف المدنيين في العرا.

حثت منظمة حقوق الإنسان الدولية منظمات المجتمع المدني العربية، التي تدعم المسلحين في العراق، على إدانة ممارسات المتشددين باستهداف المدنيين في قتالهم ضد القوات الأجنبية.

ووصف المنظمة، التي تتخذ من نيويورك مقراً لها، هجمات المتشددين اليومية على المدنيين بأنها "جرائم حرب."

وقالت المنظمة في تقرير نشر هذا الأسبوع إنها شاركت في حوار بين قادة منظمات المجتمع المدني في مختلف أنحاء العالم العربي، وتشجيعهم على التعبير علانية وصراحة عن معارضتهم لاستهداف المدنيين في العراق.

وقالت مديرة مكتب حقوق الإنسان في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، سارة ليا ويتسون "لقد عبر الأشخاص الذين تحدثنا معهم في الشرق الأوسط، وبصورة متزايدة، عن رفضهم لسلوك الجماعات المسلحة في العراق، حتى أولئك الذين يؤيدون انسحاب القوات الأمريكية."

وكانت منظمة حقوق الإنسان الدولية قد أصدرت الأسبوع الماضي تقريراً مفصلاً حول الضحايا المدنيين للجماعات المسلحة في العراق، جاء فيه أن المسوغّات المختلفة التي تقدمها تلك الجماعات لتسويغ هجماتها على المدنيين غير مبررة، بحسب القانون الدولي.

وقالت سارة ليا ويتسون إنه ليس هناك أي مبررات لاستهداف المدنيين، سواء في العراق أو في أي مكان آخر. وينبغي على الجماعات المسلحة والحكومات أن تحترم قوانين الحروب."

وجاء التقرير الذي صدر بعنوان "وجه واسم: الضحايا المدنيين للجماعات المسلحة في العراق"، في 140 صفحة، ويعتبر الدراسة الأكثر تفصيلاً وشمولاً حتى اليوم للاعتداءات والإساءات التي ترتكبها تلك الجماعات.

ويطرح التقرير ويعالج بصورة منهجية الفرضيات والحجج التي تستخدمها بعض الجماعات المسلحة، ومن يناصرها لتبرير الهجمات غير المشروعة على المدنيين.

ويذكر أن قوانين الحروب لا تعتبر الجماعات المسلحة خارجة على القانون، كما أنها لا تمنع شن هجمات على أهداف عسكرية مشروعة، ولكنها تحصر الوسائل والأساليب المستخدمة لشن الهجمات في نطاق محدد، وتُلزم القوى المشاركة في الحرب بحماية المدنيين والأطراف غير المتورطة في تلك الحروب.

ويشكل الاستهداف المقصود للمدنيين في الصراعات المسلحة جريمة حرب.

المصدر : عمان - الأردن (CNN) العربية - 7 - 10 - 2005