المرجع اليعقوبي ينفي أنه أوصى العراقيين بقول(لا) للدستور في يوم الاستفتاء

 

 

 

سماحته يترك الباب مفتوحا أمام الشعب العراقي للاستفتاء بـ (نعم) على الدستور، ويؤكد:

إن قول(لا) للدستور ليس واردا في حساباتنا . 

نفى المرجع الديني آية الله الشيخ محمد اليعقوبي المقيم في مدينة النجف الاشرف بالعراق، أن يكون قد أوصى العراقيين بالتصويت بكلمة (لا) على الدستور العراقي الجديد في يوم الاستفتاء، الخامس عشر من الشهر القادم. وأضاف سماحته؛ أنه يترك الباب مفتوحا أمام الشعب العراقي للاستفتاء بـ (نعم) على الدستور، مؤكدا؛ بأن {قول (لا) للدستور ليس واردا في حساباتنا}.

وكانت عدد من وسائل الإعلام العربية والأجنبية، من بينها صحيفة(التلغراف) البريطانية، قد ذكرت في تقارير لها من مدينة النجف الاشرف، بأن المرجع اليعقوبي قد أوصى الشعب العراقي بالتصويت بكلمة(لا) على الدستور العراقي الجديد، الذي من المقرر أن يشارك العراقيون في الاستفتاء عليه منتصف الشهر القادم(تشرين الثاني، أكتوبر) إذ اعتبر سماحته مثل هذه التقارير، مجرد تقولات لم تأت على لسانه أبدا، وأنه ينفي ما ورد فيها جملة وتفصيلا، وهي تريد تمزيق وحدة الصف الوطني العراقي، والطعن في مواقف زعاماته الدينية والسياسة، المعروفة بحرصها الشديد على العراق وشعبه، وعلى تقدم العملية السياسية الجديدة.

وكان مركز الإعلام العراقي في واشنطن، قد تابع هذه التقارير الصحفية بدقة.

وللتثبت من موقف سماحة المرجع اليعقوبي من الدستور العراقي، اتصل نـــــــــــزار حيدر، مدير المركز، بسماحته وسأله عن مدى صحة ما نسب إليه من موقف، في التقارير الصحفية المشار إليها، وعن التوصية التي يقدمها إلى الشعب العراقي النبيل إزاء الدستور في يوم الاستفتاء الشعبي القادم، فقال سماحته:

لكي لا أصادر جهود الذين كتبوا الدستور وتعبوا في صياغته، ولكي لا أصادر إرادة الشعب في اختيار الوثيقة التي تنظم حياته، فاني أترك الباب مفتوحا أمامه للاستفتاء بـ (نعم) على الدستور، ولا مانع من أن يستمر القادة السياسيون في حزب الفضيلة الإسلامي، وغيره، في تثقيف الناس في هذا الاتجاه، باعتبارهم يعرفون السياسة بأنها فن الممكن، ويقولون إن هذا هو الممكن.

وأضاف سماحته:

وعلى أي حال، فان قول (لا) للدستور ليس واردا في حساباتنا.

الجدير بالذكر، ان تصريحات سماحته هذه ستنشر في نشرة (الصادقين) الناطقة باسم مكتب سماحته، في عدد يوم الخميس القادم، المصادف(29 أيلول) الجاري.  

وكان نـزار حيدر قد ناقش مع المرجع اليعقوبي، آخر المستجدات السياسية على الساحة العراقية، مشيدا بمواقفه الوطنية الأصيلة والنبيلة، التي تأخذ بنظر الاعتبار المصالح العليا للعراق وشعبه الأبي الذي لا زال يواجه مجموعات العنف والإرهاب بمسؤولية عالية.

مركز الإعلام العراقي قسم المتابعة والبحث

24 أيلول 2005