محنة الأطفال في العالم

 

 

 

إنّ ثلث سكان العالم هم دون سن 18 سنة.

إنّ 9 مِن كلّ 10 أطفال يعيشون في بلدان نامية.

إنّ حوالي 60 بالمئة مِن الأطفال غير الملتحقين بالمدارس الإبتدائية في البلدان النامية، والبالغ مجموعهم 140 مليون طفل هم مِن الإناث.

إنّ حوالي 250 مليوناً مِن الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5 سنوات و 14 سنة يعملون، وأنّ نصف هؤلاء يعملون كامل الوقت.

إنّ ما يقرب مِن ثلث الأطفال دون سن الخامسة في البلدان النامية يعانون مِن سوء التغذية.

إنّ ما يقرب مِن ربع مليون طفل دون سن 18 سنة قد شاركوا في نزاعات مسلحة في عامي 1995 و 1996م.

إنّ الألغام الأرضية قتلت أو شوهت منذ عام 1975م عدداً مِن الأطفال يبلغ 000 300 طفل.

وطبقاً لتقرير إدارة شؤون الإعلام - قسم تكنولوجيا المعلومات- الأمم المتحدة- اليونسيف في 2000م المنشور على موقعها في 22/3/2005، هذا وكان مِن المقرر في الأصل عقد الدورة الإستثنائية للجمعية العامة للأمم المتحدة المعنية بالطفل في أيلول - سبتمبر 2001م إلا أنه تمَّ إرجاؤها في إعقاب الإعتداءات التي شهدتها كلّ مِن المدينة نيويورك وواشنطن العاصمة، لذلك الإجتماع المقرر وتحديداً في حزيران - يونيو 2001 وإستباقاً لتاريخ الإجتماع المذكور، أصدرَ الأمينُ العام للأمم المتحدة، كوفي عنان تقريراً مرحلياً يُبين بالتفصيل ما تمَّ التوصلُ إليه على طريق تحقيق الأهداف التي حددها مؤتمر الطفل عام 1990 وما لَمْ يتم تحقيقه.

ويتضمن التقريرُ المذكور (للأمين العام) والذي يحمل عنوان: (نحن الأطفال) معلومات مأخوذة مِن 135 إستعراضاً على المستوى الوطني، يشمل أكثر الصور التي تمَّ تجميعها شمولاً بالنسبة للطفل وأوضاعه على مستوى العالم، وقد تمَّ تحديث التقرير المذكور منذ حزيران - يونيو 2001م كي يعكس المزيد مِن البيانات الحديثة، وفي هذا الصدد كتبَ الأمينُ العام قائلاً:

(إن العالمَ قد أخفقَ في إحراز أغلب أهداف مؤتمر القمة العالمي مِن أجل الطفل)

مُضيفاً أن هذا:

(ليس بسبب كون تلك الأهداف طموحة أكثر مما ينبغي، أو أنها كانت تفوقُ الإمكانَ، بل أنها عجزت في المقام الأول بسبب الإفتقار إلى الإستثمارات الكافية)

فماذا الذي حمله التقرير الأخير الـمُحّدَث والذي يحكي عن جوانب محنة بعض الأطفال في العالم بعنوان:

الطفل على مستوى العالم:-

هناك 2.1 مليار طفل في العالم، يُمثلون 36 بالمئة مِن إجمالي تعداد سكان العالم.

كما يُولد نحو 132 مليون طفل سنوياً في العالم.

وعلى مستوى العالم أيضاً يعيش طفل واحد بين كل 14 طفلاً في فقر مدقع (أي في أسر ذات دخل يقل عن دولار أمريكي واحد يومياً) أما:

في البلدان النامية فيعيش طفل واحد مِن بين كل ثلاثة أطفال في فقر مدقع.

ويموت طفل مِن بين كل 12 طفلاً قبل بلوغه سن الخامسة، ويُعزى ذلك في الغالب إلى أسباب يمكن تلافيها.

ومِن كلّ 100 طفل ولدوا عام 2000م:

19 ولدوا في الصين.

15 ولدوا في الهند.

19 ولدوا في منطقة جنوب الصحراء الإفريقية الكبرى.

9 ولدوا في أمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي.

7 ولدوا في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

5 ولدوا في أوروبا الشرقية وجمهوريات الإتحاد السوفيتي السابق ودول البلطيق.

7 ولدوا في البلدان الصناعية بأوروبا الغربية، والولايات المتحدة، وكندا، وإسرائيل واليابان وأستراليا، ونيوزيلندا.

أما عن المستقبل فيقول التقرير:

إذا أستمرت الظروف الإجتماعية كما هي بلا تغيير، فإن مصيرهم سيكون في الأغلب الأعم كالتالي:

في تسجيل المواليد:

لنْ يتم مستقبلاً تسجيل 40 طفلاً بين كل مائة طفل، ولن يكون لهؤلاء الأطفال وجود أو جنسية معترف بها.

في التحصين (التلقيح):

لنْ يتم مستقبلاً تحصين 26 طفلاً بين كل مائة طفل.

في التغذية:

سوف يعاني 30 طفلاً بين كل مائة طفل خلال السنوات الخمس الأولى مِن حياتهم.

لنْ يعتمد سوى 46 طفلاً بين كل مائة طفل على الرضاعة الطبيعية الخالصة دون سواها خلال الأشهر الثلاثة الأولى مِن حياتهم.

في الماء والصرف الصحي:

لنْ يصلْ ماء الشرب النظيف سوى لـ 19 مِن كل مائة طفل.

وسوف يعيش 40 طفلاً مِن كل مائة طفل دون صرف صحي.

في التعليم المدرسي:

لنْ يذهب مستقبلاً 17 طفلاً مِن كل مائة طفل أبداً إلى المدرسة، ومِن بين هؤلاء 9 مِن البنات.

وسوف يصل 25 طفلاً مِن بين كل مائة طفل يبدؤون الصف الأول الإبتدائي إلى الصف الخامس.

وفي عِمالة الطفل:

طفل واحد مِن بين كل 5 أطفال بين سن 5 إلى 14 في العالم النامي سيخرجون إلى سوق العمل.

ونصف الأطفال الذين يعملون سوف يتفرغون لهذا العمل لدوام كامل.

9 مِن الأطفال الـ 24 الذين ولدوا في أفريقيا سيخرجون إلى سوق العمل.

وفي البلدان الـ 45 الأكثر تأثراً على مستوى العالم بفيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز):

سيكون متوسط العمر المتوقع لهؤلاء الأطفال هو 58 عاماً.

وطفل واحد مِن بين كل 8 أطفال ممن ولدوا في أمريكا اللاتينية سيخرجون إلى سوق العمل.

ويحتمل التقرير المذكور أن يكون المتوسط العمري لهؤلاء الأطفال:

سوف يعيش هؤلاء الأطفال لمتوسط عمر يُقدر بـ 63 سنة.

في العالم الصناعي سوف يعيشون حتى سن الـ 78 سنة.

في البلدان الـ 45 الأكثر تأثراً على مستوى العالم بفيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز) سيكون متوسط العمر المتوقع بالنسبة لهم هو 58 عاماً.

وفي كلٍّ مِن بوتسوانا ومالاوي وموزمبيق ورواندا وزامبيا وزيمبابوي وهي بلدان ترزح بشكل كبير تحت وطأة فيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز) لا يبلغ متوسط العمر المتوقع بالنسبة لهؤلاء الأطفال حد الـ 43 سنة.

وكل ذلك بحسب التقرير المشار إليه ومِن موقع اليونيسف (UNICEF) للأمم المتحدة.

إنها إحصاءات مؤلمة تستدعي التحليل والدراسة والبحث والمعالجة.