مسح:  25 %   من الشعب العراقي فقراء

 

 

أكد مسح مشترك للحكومة العراقية والأمم المتحدة أن العراق يعاني من ارتفاع نسبة البطالة، وانتشار الفقر، وتردي الخدمات الأساسية.

وشمل المسح، الذي أطلق الخميس، 22 ألف أسرة بالعراق في 18 محافظة خلال عام 2004، وذلك في أعقاب الغزو الأمريكي للعراق عام 2003.

وجاء في المسح أن أكثر من ربع العراقيين فقراء، وأن 96 في المائة منهم يتلقون حصصا تموينية شهرية وفقا لنظام توزيع الحصص الغذائية.

وأعد المسح وزارة التخطيط والتعاون الدولي العراقية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في العراق.

وتعقيبا على نتائج المسح، قال ممثل الأمم المتحدة في العراق ستافان دي مستورا "إن الشعب العراقي يعاني ويمر بأوقات صعبة. نحن نعرف ذلك منذ زمن طويل، ولكن الحقيقة ثبتت الآن."

ومن جانبه، قال وزير التخطيط في الحكومة العراقية الانتقالية، برهم صالح، إن "المعلومات الواردة بالتقرير ترسم صورة بالغة القتامة لمستوى الحياة المعيشي بالعراق."

غير أن صالح أشار إلى تحسن في مستوى الحياة في العراق في أعقاب سقوط نظام صدام حسين، وقال إن "سوء إدارة الأخير للبلاد وصراعات النظام السابق الداخلية والإقليمية أفرزت أوخم العواقب على بنية الخدمات الأساسية للبلاد"

وقال صالح " إن العراق كاد (لولا صدام) أن يكون القوة الاقتصادية الأولى في الشرق الأوسط."

وأفاد المسح أن عدد القتلى من العراقيين منذ بدء الحرب يتراوح في حده الأدنى من 18 ألفا إلى 29 ألف قتيل، وربما يتجاوز تلك المعدلات، وأن 12 في المائة من القتلى هم أطفال دون الثامنة عشر.

ورغم أن المسح أكد ارتفاع نسبة البطالة في العراق، إلا أنه ألمح إلى أن معظم العاملين - باستثناء الجيش - استطاعوا الاحتفاظ بوظائفهم التي كانوا يشغلونها قبل مارس/ أذار 2003.

ووجد المسح أن نسبة البطالة تصل إلى 10.5 في المائة في العراق الذي يبلغ عدد سكانه حوالي 27 مليون شخص، وأن البطالة تتركز في الفئات التي تبحث عن فرصة عمل لأول مرة.

وحسب نتائج المسح، بلغ متوسط دخل الفرد العراق حوالي 255 دولارا عام 2003، وتناقص في النصف الأول من عام 2004 إلى 144 دولارا.

وأكد ممثل الأمم المتحدة في العراق أن الحكومة العراقية تبذل قصارى جهدها في صيانة شبكة الخدمات الرئيسية مثل المياه والكهرباء والصرف الصحي، غير أن الاضطراب لا يزال يهدد استمرارية الخدمات الأساسية.

المصدر CNN العربية 13-5-2005