تقرير أمريكي ينتقد سياسة ما بعد حرب العراق

 

 

التقرير يدعو بوش :

لإعطاء الأولوية للمشاركة في مهمات حفظ الاستقرار وإعادة البناء واعتبار إعادة بناء العراق قضية أمن قومي. 

قال تقرير لمجلس العلاقات الخارجية في الولايات المتحدة إنّ عملية البناء "هي أولوية أمنية قومية خطيرة يتعين أخذها بعين الاعتبار بالتوازي مع الحرب"، غير أنّ واشنطن "كانت منظمة بشكل سيئ" لهذا الملف في العراق.

وأشرف على الدراسة اثنان من مستشاري الأمن القومي في أمريكا هما الديمقراطي ساندي برغر والجمهوري برنت سكوكروفت، حيث عمل الأول في إدارة الرئيس السابق بيل كلينتون فيما عمل الثاني في إدارتي جورج بوش الأب وفورد.

وقال التقرير إنّ عدم التنبه ما قبل الحرب لما بعدها، أو الاستخفاف به ببساطة، جعل الولايات المتحدة تفتقد للآليات التي تمكنها من فرض الأمن العام والإدارة وإيجاد الحلول الاقتصادية.. وهو ما أدى إلى التقليص من أهمية التوصل إلى أحد أهمّ مفاتيح السياسة الخارجية الأمريكية، مانحا في نفس الوقت زخما للمسلحين."

وانتقد التقرير عدم وجود خطة واضحة لمرحلة ما بعد الحرب، معتبرا أن قلة عدد القوات الأمريكية ترك الولايات المتحدة غير مستعدة أو مهيئة لحل المشكلات الأمنية والاقتصادية ومشاكل تنظيم الحكم.

وأوضحت الدراسة أنّ القرار الذي اتخذته إدارة الرئيس جورج بوش بأن إعادة الاستقرار وإعادة بناء العراق ليسا بحاجة لعدد من القوات أكبر من تلك التي استخدمت في عملية الغزو نفسها، كان سوء تقدير فادح.

ودعت اللجنة في دراستها الرئيس جورج بوش إلى "جعل بناء قدرة الولايات المتحدة على قيادة عمليات الاستقرار وإعادة البناء، كأولوية في السياسة الخارجية للبلاد، أمرا واضحا."

كما دعا التقرير إلى أن تصبح عملية إعادة بناء العراق بعد الحرب قضية أمن قومي لها أولوية تماثل أهمية الحرب نفسها.

موصيا على صعيد متصل، بإقامة صندوق دولي للمساعدة في إعادة بناء الدول التي تخرج من حالة حرب.

المصدر : CNN العربية 28- 7-2005