السلطة الرابعة

 

حصاد السلطة الرابعة

أيار 2006

بإشراف : إحسان جواد علي

كل ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المعهد

 

24-5-2006

 

المالكي يأمل في عرض المرشحين لوزارتي الدفاع والداخلية على مجلس النواب السبت

 

اكد رئيس الوزراء العراقي الجديد نوري المالكي الاربعاء ان اسماء المرشحين لحقيبتي الدفاع والداخلية سيتم حسمها خلال الايام الثلاثة المقبلة معبرا عن امله في عرضها على مجلس النواب السبت المقبل لنيل الثقة.

ونقلت التلفزيون العراقي الحكومي (العراقية) عن المالكي قوله "في غضون الايام الثلاثة المقبلة سيتم حسم تسمية وزراء الداخلية والدفاع". واضاف ان "جميع وجهات النظر في ذلك الشأن متطابقة" معربا عن الامل في "عرض الاسماء على مجلس النواب يوم السبت المقبل لنيل الثقة".

وكان مصدر قريب من المشاورات الجارية بين الكتل البرلمانية اكد الثلاثاء ان هناك اسماء عشرة مرشحين امام رئيس الوزراء نوري المالكي لوزارات الدفاع والداخلية والامن الوطني الشاغرة.

واوضح المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته ان "هناك اربعة مرشحين لشغل منصب وزير الداخلية هم نصر العامري (لواء سابق في الجيش العراقي) وجواد البولاني (من المجلس السياسي الشيعي) وعقيل الطريفي (المفتش العام في وزارة الداخلية) وموفق الربيعي (مستشار الامن القومي)".

واضاف ان "هناك اربعة مرشحين لشغل منصب وزير الدفاع وهم براء نجيب الربيعي (لواء سابق في الجيش العراقي) وثامر سلطان التكريتي (لواء سابق في الجيش العراقي سجن في عهد صدام حسين واعدم اخاه) وعبد الامير عبيس وحاجم الحسني (رئيس الجمعية الوطنية المنحلة)".

وتابع المصدر ان "هناك مرشحين لشغل منصب وزير الدولة لشؤون الامن الوطني هما قاسم داود (عضو لائحة الائتلاف عن كتلة المستقلون) ومرشح اخر" لم يذكر اسمه.

ويتولى رئيس الوزراء نوري المالكي حاليا منصب وزير الداخلية بالوكالة بينما يتولى سلام الزوبعي نائب رئيس الوزراء (سني) منصب وزير الدفاع بالوكالة فيما يتولى برهم صالح (كردي) نائب رئيس الوزراء منصب وزير الدولة لشؤون الامن الوطني بالوكالة.

 

الحسني وتوفيق الياسري أبرز المرشحين للدفاع والداخلية والمطلك قد يعود للحكومة

 

 المالكي يتبنى مبادرة ستراتيجية للمصالحة الوطنية    

يعتزم رئيس الوزراء نوري كامل المالكي اطلاق مبادرة ستراتيجية للمصالحة الوطنية فيما يجري اتصالات مكثفة مع شركاء العملية السياسية للاتفاق على مرشحي الدفاع والداخلية. وعلمت(الصباح) من مصادر خاصة ان المرشحين الاوفر حظا هما حاجم الحسني وتوفيق الياسري. ولم تستبعد مصادر مهمة اجراء تعديلات وزارية باعادة وزارات الجبهة العراقية للحوار الوطني بغية اشراكها في الحكومة. وتهدف مبادرة رئيس الوزراء بحسب مصدر مقرب الى خلق نوع من التعايش السلمي بين مكونات الشعب، ودعم الحوار وتطويق محاولات الارهابيين لجر البلاد الى التناحر والفرقة والحرب الاهلية. ويعتقد متابعون ان هذه المبادرة هي بمثابة عفو يؤسس لمشاركة اوسع في العملية السياسية،لا سيما ان رئيس الوزراء جعل الباب للدخول اليها مفتوحا. وقال المصدر : ان المالكي سيطلق المبادرة قبل موعد انعقاد مؤتمر الوفاق، وتشتمل المبادرة على معالجة لاذابة الميليشيات في مؤسسات الحكومة العسكرية والمدنية. وتلفت المبادرة الانتباه الى صلتها بالمؤتمر الذي تتحرك الحكومة باتجاه قبول تطلعات الجامعة العربية الى مشاركة كل الاطياف والمكونات العراقية والفصائل المسلحة من غير الملطخة بدماء العراقيين فيه. وتستثني المبادرة قطاع الطرق وعصابات القتل المتعمد والتفجيرات التي طالت الابرياء. وفيما يرتب رئيس الوزراء اوضاع الملف الامني فانه يعمل لانتقاء وزيرين للدفاع والداخلية المعنيتين بهذا الملف. ورجحت مصادر مقربة لـ(الصباح) ان يحظى بحقيبة الدفاع الدكتور حاجم الحسني والداخلية توفيق الياسري ملمحا الى ان هذين الاسمين يتقدمان على سبعة مرشحين آخرين. وتحدثت مصادر اخرى عن ثلاثة مرشحين لوزارة الدفاع هم اللواء في الجيش السابق براء نجيب الربيعي واللواء-ايضا- ثامر سلطان التكريتي، وعبد الامير عيسى الذي لم يتسن لـ(الصباح) التعرف على مزيد من هويته. كما تتحدث عن اربعة مرشحين للداخلية هم اللواء نصر العامري وجواد البولاني وعقيل الطريحي المفتش العام في الداخلية والدكتور موفق الربيعي. وبرز اسم قاسم داود مرشحا لوزارة الدولة لشؤون الامن الوطني. ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية ان رئيس الوزراء يجري اتصالات مع التحالف الكردستاني والتوافق والعراقية للوصول الى اتفاق بشأن المرشحين، ونقلت عن المالكي قوله: انه سينتهي من ذلك خلال 48 ساعة. الى ذلك يتردد ان نوري المالكي قد يضطر الى اجراء تعديل وزاري يسمح باعادة جبهة الحوار الوطني الى التشكيلة الحكومية، وقال مصدر قريب من اجتماع ضم المالكي وصالح المطلك: ان رئيس الوزراء يحاول اشراك جبهة الحوار التي كانت اعطيت ثلاث وزارات تم تنسيبها الى القوائم الاخرى في الساعات الاخيرة قبل اعلان الحكومة يوم السبت الماضي.

وكان المطلك اتهم عملية الاستيزار بانها طائفية وستقود البلاد الى الخطر كما قال في اكثر من مناسبة.

 و كل ذلك بحسب المصدر المذكور.

المصدر: جردة الصباح-24-5-2006

 

فرنسا:

            لا علاقة للأنظمة الدفاعية الأميركية بالعرض الأوروبي بشأن الملف الإيراني

 

أكد اليوم الناطق باسم الخارجية الفرنسية جان باتيست ماتيي أن "لا علاقة لنظام الدفاع ضد الصواريخ التي تضعه الولايات المتحدة في بعض دول الخليج باقتراحات الترويكا الأوروبية لحل أزمة الملف النووي الإيراني". وأوضح أن "الجانب الأمني من المقترحات الأوروبية له أبعاد إقليمية وينص على حوار إقليمي في مجال الأمن"، لكن "لا علاقة له بالنظام الدفاعي الأمريكي" الذي تحدثت عنه وزيرة الخارجية الأميركية كونداليزا رايس أمس". وأضاف ماتيي أن استخدام هذا النظام الدفاعي هو خيار استراتيجي للولايات المتحدة بينما المقترحات الأوروبية تركز على جوانب أخرى. ولم يعلق ماتيي على موقف رايس الرافض للضمانات الأمنية الواردة في العرض الأوروبي لحل الأزمة الإيرانية، لكنه قال "يعود إلى الأميركيين التصريح بماذا يقبلون وماذا يرفضون لكننا نعمل على إنهاء العرض الذي سيناقشه الاجتماع الأوروبي في لندن غداً ومن ثّم نعرضه على الولايات المتحدة وروسيا والصين لإبداء رأيهم". وجدد ماتيي القول بأن "العرض الأوروبي يتضمن إيقاف طهران عمليات تخصيب اليورانيوم، مقابل ضمانات أمنية في إطار تعاون إقليمي سياسي وأمني". كما ينص العرض على دعم طهران لتطوير برنامج نووي للأغراض المدنية وعلى تعزيز التعاون الاقتصادي بين إيران والاتحاد الأوروبي وفي إطار منظمة التجارة الدولية. ومن جهة ثانية، أشارت الدبلوماسية الفرنسية إلى أن مسألة تعيين سفير إيراني في باريس "لن تتأخر"، إذ يقوم حالياً قائم بالأعمال بإدارة أعمال السفارة الإيرانية في فرنسا.

و كل ذلك بحسب المصدر المذكور.

المصدر:اكي-24-5-2006

 

هل المساومة الإيرانية الأميركية على بقاء النظام في طهران؟

 

وفد خليجي الى طهران وبولتون يلمح الى مقايضة بقاء نظامها بتخليها عن «النووي» ... مناورات أميركية - أوروبية في تركيا وصواريخ اسرائيلية لضرب ايران.

لمحت واشنطن إلى مقايضة النظام الايراني على بقائه في السلطة وتحسين العلاقة معه، في مقابل وقف «مساعيه لامتلاك أسلحة نووية»، في وقت كثفت استعدادها لمواجهة محتملة.

وتستعد وحدات برية وبحرية وجوية تركية وأميركية وفرنسية وبرتغالية لمناورات مشتركة في تركيا «لمكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل». وسادت تكهنات بأن هذا التحرك يستهدف ايران، علماً ان الخارجية التركية أعلنت في بيان ان المناورات التي أطلق عليها «شمس الأناضول 2006» ليست موجهة ضد أي بلد. وتشمل المناورات التصدي لسفن يشتبه في أنها تنقل عتاداً يمكن استخدامه في صنع أسلحة دمار شامل.

في واشنطن، أكدت وزارة الدفاع (البنتاغون) أن مشاورات تجرى مع حلفاء في اوروبا لنشر صواريخ «دفاعية» في القارة لمواجهة خطر صواريخ بالستية مصدرها الشرق الأوسط، في حين عززت اسرائيل جهودها لتطوير صواريخ «كروز» بعيدة المدى، مناسبة للاستخدام في ضرب المنشآت النووية الايرانية.

في الوقت ذاته، تواصلت الجهود الديبلوماسية لتسوية أزمة الملف النووي الإيراني، ويلتقي ممثلون عن الاتحاد الأوروبي في لندن اليوم، مندوبين من الصين وروسيا والولايات المتحدة، سعياً إلى توافق على اقتراح جديد لعرضه على إيران. يتزامن ذلك مع محادثات لوزراء ومسؤولين من 28 دولة من دول الشرق الأوسط وآسيا في الدوحة، تتناول الجهود الرامية إلى وقف البرنامج النووي لكل من إيران وكوريا الشمالية.

في الرياض، اعلن وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل ان دول مجلس التعاون الخليجي قررت ايفاد بعثة الى ايران لمناقشة موضوع ملفها النووي، مشيراً الى ان اجراء محادثات مباشرة بين واشنطن وطهران أمر يقرره البلدان، وقال «نتمنى ان يكون حل الملف النووي الايراني ديبلوماسياً لأن المنطقة ليست بحاجة الى مزيد من الأزمات».

وفي مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الالماني فرانك فالتر شتاينماير أكد سعود الفيصل أهمية الدور الاوروبي في الحد من انتشار اسلحة الدمار الشامل، مؤكدا اتفاق البلدين على ضرورة اخلاء منطقة الشرق الاوسط منها. وزاد «نطالب بعدم استثناء اسرائيل من ذلك».

وكان وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان قال بعد محادثات مع شتاينماير في ابوظبي إن وفداً عمانياً رفيع المستوى يرافقه الأمين العام لمجلس التعاون سيبلغ الجانب الإيراني مدى التخوف والقلق لدى مجلس التعاون على المستوى الشعبي وعلى مستوى القادة من البرنامج النووي الإيراني. وطالب طهران بـ «إعطاء فرصة كافية لإنجاح الزيارة» التي وصفها بأنها «مهمة جداً».

في نيويورك، قال المندوب الاميركي لدى الامم المتحدة جون بولتون خلال اجتماع لمنظمة «بناي بريث» اليهودية ان زعماء ايران يواجهون «خياراً واضحاً» مماثلاً لتحرك واشنطن الأسبوع الماضي لتطبيع العلاقات مع ليبيا، بعدما تخلت عن مساعيها لامتلاك أسلحة دمار شامل. وأضاف: «هذه إشارة إلى الحكام في طهران بأنهم إذا تخلوا عن تأييدهم الطويل للارهاب، وعن مساعيهم لامتلاك أسلحة دمار شامل فإن نظامهم يمكن ان يظل قائماً وبوسعهم ان تكون لهم علاقة مختلفة مع الولايات المتحدة وبقية العالم».

و كل ذلك بحسب راي شفيق الأسدي في المصدر المذكور .

المصدر : الحياة اللندنية – 24-5-2006

 

وزير خارجية روسيا يؤكد من الكويت أن لا مبادرات جديدة للملف النووي الإيراني

 

أكد وزير خارجية روسيا سيرغي لافاروف عدم وجود مبادرات روسية جديدة بشأن الملف النووي الإيراني، وتطلع إلى اللقاء المرتقب الذي يعقد اليوم (الأربعاء) بين الترويكا الأوروبية وأميركا وروسيا والصين الذي يبحث الملف الإيراني وطالب في ردوده على أسئلة الصحافيين قبل مغادرته الكويت أمس، إيران باتخاذ مواقف بناءة وقبول الاقتراحات التفاوضية والتعاون مع وكالة الطاقة الذرية. وشدد وزير الخارجية الروسي على موقف بلاده الداعي إلى التوصل لحلول دبلوماسية وسياسية وسلمية للملف النووي الإيراني. وفي رده على سؤال آخر حول ما إذا كانت روسيا ستدعم الموقف الأميركي المتشدد عند فشل المفاوضات السلمية قال إنني لا أتكلم عن سيناريوهات مبنية على الافتراض، أما إذا كان هناك من يريد إفشال هذا الأمر «المفاوضات السلمية» فهذا موضوع آخر.

من جانبه قال نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الكويتي الشيخ محمد الصباح إنه تم التوصل إلى اتفاقية بشأن الديون الكويتية على الاتحاد السوفياتي السابق وسيوقعها وزير الطاقة الكويتي الأسبوع المقبل في موسكو. وأوضح الشيخ محمد الصباح أن حجم هذا الدين يصل إلى أكثر من مليار دولار وهو موجود منذ قبل ست عشرة سنة وتم الاتفاق على دفع الدين الأصلي بشكل كامل وحجم الفوائد.

وعن الملف النووي الإيراني أكد وزير الخارجية الكويتي السعي الى تخفيف طبول الحرب في المنطقة والابتعاد عن العمل العسكري والتمسك بالحل الدبلوماسي والسلمي، مشيرا إلى الأضرار التي قد تحدث عند وقوع حادث نووي في مفاعل بوشهر عند تشغيله، وقال «إن ذلك سيؤثر على بحيرة الماء التي تشرب منها دول المنطقة».

وعلى صعيد آخر نفى الشيخ محمد الصباح ما يردده النواب من تحمل الحكومة لمسؤولية حل مجلس الأمة وقال إنها «ثورة انتخابات» وكل طرف يحمل الثاني المسؤولية، وقد استخدم أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد حقه الدستوري ورجع إلى شعبه في اتخاذ حل مجلس الأمة وهذا يصف في صالح الديمقراطية الكويتية.

و كل ذلك حسب المصدر المذكور .

المصدر :. الشرق الاوسط اللندنية– 24-5-2006

 

 10مرشحين أمام المالكي لشغل الوزارات الأمنية الشاغرة

 

نفي أنباء عن استقالة وزير الثقافة

ازداد امس عدد الاسماء المقدمة الى رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، كمرشحين لشغل وزارات الدفاع والداخلية والأمن الوطني الشاغرة. وبينما ترددت انباء عن استقالة وزير الثقافة الجديد بسبب «عدم اخذ رأيه» بالتعيين نفى زعيم جبهة التوافق ذلك.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عمن وصفته بـ«مصدر قريب من المشاورات الجارية بين الكتل البرلمانية» قوله، ان «هناك اربعة مرشحين لشغل منصب وزير الداخلية هم نصير العامري (لواء سابق في الجيش العراقي) وجواد البولاني (من المجلس السياسي الشيعي) وعقيل الطريحي (المفتش العام في وزارة الداخلية) وموفق الربيعي (مستشار الأمن القومي)». واضاف ان «هناك اربعة مرشحين لشغل منصب وزير الدفاع، وهم براء نجيب الربيعي (لواء سابق في الجيش) وثامر سلطان التكريتي (لواء سابق في الجيش العراقي سجن في عهد صدام حسين واعدم اخوه) وعبد الامير عبيس (لواء سابق في الجيش) وحاجم الحسني (رئيس الجمعية الوطنية المنحلة)».

وتابع المصدر ان «هناك مرشحين اثنين لشغل منصب وزير الدولة لشؤون الأمن الوطني هما قاسم داود (عضو لائحة الائتلاف عن كتلة المستقلين) ومرشح اخر، لم يذكر اسمه.

ويتولى رئيس الوزراء نوري المالكي حاليا منصب وزير الداخلية بالوكالة، بينما يتولى سلام الزوبعي نائب رئيس الوزراء (سني) منصب وزير الدفاع بالوكالة، فيما يتولى برهم صالح (كردي) نائب رئيس الوزراء منصب وزير الدولة لشؤون الأمن الوطني بالوكالة. واكد المصدر ان المالكي «يجري اتصالات مع التحالف الكردستاني وجبهة التوافق (السنية) والقائمة العراقية الوطنية (التي يتزعمها اياد علاوي) للوصول الى اتفاق حول المرشحين الذين سيتولون زمام هذه الوزارات الأمنية الثلاث».

واعرب المصدر عن الامل في ان «ينتهي حل هذا الموضوع خلال 48 ساعة».

من ناحية اخرى تردد امس في بغداد، ان وزير الثقافة في الحكومة الجديدة اسعد كمال مجيد الهاشمي قدم استقالته وانه تم تعيين سلمان الجميلي خلفا له.

ونقلت وكالة الانباء الالمانية (د.ب.أ) عن تلفزيون «العراقية» الحكومي اعلانه أن الهاشمي المرشح عن الحزب الاسلامي العراقي قدم استقالته امس الى رئيس الحكومة، وان سلمان الجميلي من جبهة التوافق العراقية عين خلفا له.

ونقلت وكالة «اصوات العراق» المستقلة عن مصدر مسؤول في وزارة الثقافة قوله لها، إن الوزير الهاشمي رفض تسلم منصبه لأن المنصب بعيد عن تخصصه.

واوضح أن الهاشمي رفض تسلم المنصب كونه رجل دين حاصلا على الماجستير في العلوم الاسلامية، واكد ان الوزير أعلن في جمع من موظفي الوزارة أنه «يرفض تسلم هذا المنصب لانه لم يؤخذ رأيه بالموضوع قبل تسميته».

لكن عدنان الدليمي رئيس جبهة الوفاق العراقية نفى لاحقا لوكالة الانباء الوطنية العراقية (نينا) هذه الانباء.

من جهة ثانية، قال صلاح عبد الرزاق المتحدث باسم المالكي امس، إن الجلسة الأولى الرسمية لمجلس الوزراء الجديد ستعقد خلال الأسبوع الحالي، موضحا أن جلسة الأحد الماضي كانت جلسة شكلية للتسليم والتسلم بين الوزراء الجدد والقدامى.

وقال عبد الرزاق لـ«اصوات العراق»، ان «الجلسة الاولى الرسمية لمجلس الوزراء ستكون خلال هذا الأسبوع». واشار عبد الرزاق الى «أن مجلس الوزراء الحالي سيستكمل القضايا التي كان المجلس السابق قد بدأ بها». واضاف «ان رئيس الوزراء طلب من وزراء حكومته أن يقدموا تفصيلا كاملا عن طبيعة برنامج كل وزارة خلال شهر لتتم دراسته وتقديمه لمجلس النواب».

و كل ذلك حسب المصدر المذكور .

المصدر : الشرق الاوسط اللندنية – 24-5-2006

 

هل الحرب الأهلية ستحط رحالها في فلسطين ؟

 

عباس وهنية ينشطان مجلس الأمن القومي تفاديا للحرب الأهلية 

إسرائيل تعتقل ثاني أهم قائد عسكري لـ«حماس» .

بعد 8 سنوات من المطاردة، اعتقلت وحدات المستعربين «دوفيديفان» في جيش الاحتلال الاسرائيلي امس ابراهيم حامد المطلوب القائد العام لـ«كتائب عز الدين القسام»، الجناح العسكري لحركة «حماس» في الضفة الغربية، في منزل قريب من مقر اقامة الرئيس الفلسطيني محمود عباس في حي البالوع شمال مدينة رم الله. ويعد حامد ثاني اهم قائد عسكري في حماس بعد محمد ضيف القائد العام لكتائب القسام.

في غضون ذلك اتفق محمود عباس ورئيس وزرائه اسماعيل هنية على تفعيل دور مجلس الامن القومي وذلك تفاديا لتطور التوتر الأمني وتجنب الانزلاق الى حرب أهلية. الى ذلك تواصلت المحادثات بين الرئيس الاميركي جورج وبوش ورئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت حتى ساعات الفجر الاولى. وتصدر موضوع الوضع النهائي للضفة الغربية جدول الاعمال. على صعيد آخر صوت مجلس النواب الأميركي بأغلبية 361 صوتا مقابل 37 لصالح قرار يضيق الخناق على المساعدات الأميركية للسلطة الفلسطينية. وأثار القرار استياء الادارة الاميركية كما شق اللوبي الاسرائيلي. وبموجب القرار ستقطع كل المساعدات للمنظمات غير الحكومية العاملة في الضفة والقطاع باستثناء تلك التي تعنى بالصحة.

و كل ذلك بحسب راي صالح النعامي و منير الماوري في المصدر المذكور .

المصدر : الشرق الاوسط اللندنية- 24-5-2006

 

بوش يقول ان امريكا والعراق سيجريان تقييما لمستويات القوات

 

قال الرئيس الامريكي جورج بوش ان تشكيل حكومة وحدة في العراق فتح "فصلا جديدا" في العلاقات مع الولايات المتحدة وان بغداد وواشنطن ستجريان تقييما لمستويات القوات الامريكية اللازمة هناك.

وجاءت تعليقات بوش فيما أعلن البيت الابيض أن رئيس الوزراء البريطاني توني بلير حليف الولايات المتحدة الرئيسي في العراق سيجري محادثات مع الرئيس الامريكي في البيت الابيض ثم يعقدان مؤتمرا صحفيا مشتركا غدا الخميس.

وقال رئيس الوزراء العراقي الجديد نوري المالكي يوم الاثنين ان القوت العراقية قد تصبح مسؤولة عن معظم البلاد بحلول ديسمبر كانون الاول.

وحرص بوش الذي تظهر استطلاعات الرأي هبوطا في شعبيته بين الامريكيين على ألا يؤيد أي جدول زمني. لكنه لم يستبعد خفضا لحجم القوات عندما سئل ان كان يعتقد أنه سيكون بمقدوره البدء في خفض اعداد القوات الامريكية في العراق بحلول نهاية العام.

وقال بوش "لم نصل الى تلك المرحلة بعد فالحكومة الجديدة تجلس مع قادتنا الميدانيين للاتفاق على طريقة للسير قدما... هذا فصل جديد في علاقتنا. بعبارة اخرى نحن الان بمقدورنا ان نجري تقييما جديدا للحاجات الضرورية للعراقيين."

وقال المتحدث باسم البيت الابيض توني سنو في وقت سابق ان الاوضاع على الارض في العراق ستقرر متى تبدأ الولايات المتحدة سحب قواتها.

واضاف قائلا "لن ننظر الى ساعاتنا ونقول حان وقت الرحيل لان ذلك سيكون تصرفا غير مسؤول" مضيفا ان واشنطن تريد أن تتأكد من أنها وضعت الاساس "لعراق ناجح مسالم مستقر قادر على حكم نفسه بنفسه."

وشهد بوش وبلير تأرجح شعبية كل منهما وفقا لما يحدث في العراق.

ويعاني الزعيمان على الصعيد الداخلي من العنف الحادث في العراق. لكن تشكيل حكومة الوحدة يسمح لهما بأن يعلنا أن هناك دليلا على التقدم في العراق.

وقال سنو ان بوش وبلير سيبحثان مجمل القضايا بما في ذلك دعم الحكومة العراقية الجديدة ومنع ايران من الحصول على وسائل لصنع الاسلحة النووية واقرار السلام في الشرق الاوسط وانهاء العنف في منطقة دارفو بالسودان والنهوض بحرية التجارة.

وقال البريجادير جنرال كارتر هام نائب مدير العمليات الاقليمية في هيئة الاركان المشتركة للقوات المسلحة الامريكية ان التأخير في تعيين وزيري الدفاع والداخلية في الحكومة العراقية سيؤثر على اي تحرك لخفض عدد القوات الامريكية.

وقال هام للصحفيين بمقر وزارة الدفاع الامريكية (البنتاجون) "اعتقد انه سيكون له بعض التأثير" في اشارة الى خلو المنصبين.

واضاف قائلا "من وجهة النظر الامنية هاتان هما الوزارتان الرئيسيتان. تحقيق الاستقرار وتعيين وزيرين يتمتعان بحس المسؤولية والكفاءة لهاتين الوزارتين سيكون مفيدا للجميع."

ولم يتضمن تشكيل الحكومة العراقية الجديدة الذي اعلن في مطلع الاسبوع وزيري الدفاع والداخلية.

وقال هام "نأمل جميعا ان تتخذ الحكومة العراقية هذه القرارات قريبا لنتمكن من المضي قدما" مضيفا ان خلو المنصبين لن يحول بالضرورة دون خفض عدد القوات الامريكية.

وقال ردا على سؤال عما اذا كانت الولايات المتحدة حددت هدفا لتقليص قواتها البالغ قوامها 133 الف فرد في العراق الى 100 ألف بحلول نهاية العام الجاري "لا اعلم عن اي شيء من جانبنا يتضمن رقما محددا في توقيت محدد."

و كل ذلك بحسب المصدر المذكور.

المصدر: رويترز-24-5-2006

 

مرشد الإخوان يهاجم نظيف ويتهمه بأنه لا يعرف شيئا عن الشعب المصري

 

قابلت جماعة الإخوان المسلمين بمصر تصريحات رئيس الوزراء الدكتور احمد نظيف والتي قال فيها إن الحكومة لن تسمح في الانتخابات القادمة بتكرار ما حدث في الانتخابات الأخيرة، بهجوم عنيف من المرشد العام للجماعة مهدي عاكف ونائبه الأول الدكتور محمد حبيب. فيما اعترف عضو في أمانة السياسات بالحزب الحاكم بوجود أزمة بين الحكومة والمعارضة.

وقال عاكف في مؤتمر صحافي أمس، إن رئيس الحكومة الدكتور أحمد نظيف لا يدري شيئا عن الشعب المصري الذي يستمد الإخوان شرعيتهم منه، وقال «إن من يدعي أن الإخوان جماعة محظورة لا يملك منطقا أو حقا او أخلاقا لأن الإخوان جذورهم عميقة داخل المجتمع»، نافيا الادعاءات التي تروج بأن الناس انتخبوا الإخوان بسبب كراهيتهم للحزب الحاكم»، وأشار إلى أن انتخاب الإخوان جاء بناء علي رسالتهم وبرنامجهم.

وحول الزيارة التي قام بها جمال مبارك أخيرا لأميركا قال عاكف ان جمال مبارك لا يمثل إلا نفسه فقط، ولا يعرف شيئا عن الشعب المصري، وهو يمثل الفئة المستبدة وليس له دراية بمطالب الشعب، مؤكدا أن الإخوان يرفضون سيناريو التوريث في مصر بشكل قاطع أو أن تحتمي الإدارة المستبدة بقوة الأمن ضد رغبات الشعب.

وأبدى عاكف استغرابه، مما سماه «تفاوض النظام المصري مع اليهود والصهاينة ولا يتفاوض مع الشعب»، واعتبر ان ما يحدث في مصر من اعتقالات وانتهاكات يمثل ردة عن كل وعود الإصلاح ونقضا لكل عهد قطعه الرئيس مبارك في برنامجه الانتخابي، وقال ان القسوة والبطش الشديد اللذين تتعامل بهما الحكومة مع دعاة الإصلاح إنما يفقدها مصداقيتها وشرعيتها، ويؤكد إصرارها على الدكتاتورية والاستبداد وحماية الفساد، وإذا كان الإخوان يصيبهم القسط الأكبر من هذا الظلم والاضطهاد، فهم يعلمون ان هذا ثمن الإصلاح، مشيرا إلى ان عدد معتقلي الجماعة خلال عامين وصل إلى 6000 معتقل لا يزال 554 منهم داخل السجون.

وأكد عاكف أن الإخوان هم الفصيل الوحيد الذي له زخم شعبي ووجود في الشارع، وانهم لن يتراجعوا عن مطالبهم وأهدافهم بتحقيق الإصلاح والحرية للشعب المصري في وقت نفي فيه عاكف ان تكون جماعته تسعى للصدام مع السلطة الحاكمة، مؤكدا ان المظاهرات وسيلة وليست غاية.

على جانب آخر، شهدت ندوة مستقبل مصر التي نظمها مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان، حوارا ساخنا بين ممثلين عن جماعة الإخوان والحزب الوطني الحاكم وحركة كفاية، حيث اتفق محمد حبيب وجورج إسحاق المنسق العام لكفاية على رفض إجراء أي حوار مع الحزب الحاكم، وقال ان كل الحوارات السابقة بين أحزاب المعارضة والإخوان وبين الحزب الحاكم انتهت إلى طريق مسدود.

ووصف حبيب الحزب الوطني بأنه «كيان طفيلي» يعيش بفضل تشبثه بالأجهزة الأمنية والإدارية للدولة، وقال لولا هذه الأجهزة لكان الحزب قد انهار، مؤكدا ان الأحزاب في مصر كرتونية وليس لها وجود او تأثير سياسي، وان النظام يسعى لتفجير الأحزاب التي لها وجود في الشارع من الداخل.

ولم يستبعد حبيب ان تكون زيارة جمال مبارك لأميركا لها علاقة بمواجهة النظام مع الإخوان، مؤكدا ان أميركا لا تسعى لإصلاح المنطقة، وقال إنها تحتاج إلى الأنظمة لتحكم سيطرتها على المنطقة، لافتا الى ان النظام لديه مهمات تتفق مع رغبات أميركا في فلسطين.أما جورج إسحاق المنسق العام لكفاية، فقال إن الطريق مسدود أمام التفكير للتفاوض مع الحزب الوطني، وقال ان الخبرة السياسية أثبتت أن الحزب الوطني لا يسمع إلا صوت نفسه ولا يقبل بأي رأي يخالفه، مؤكدا أن القبض على أعضاء كفاية لن يمنع الباقين من مواصلة مساعيهم لتحقيق التغيير.

من جانبه، اعترف عضو أمانة السياسات في الحزب الحاكم الدكتور جهاد عودة، أن هناك أزمة بين النظام والمعارضة في مصر، غير أنه عاد ليقول إن أزمة المعارضة أكبر من أزمة النظام، وأضاف أنه يجب أن تنتبه القوى الوطنية إلى أن نظام الرئيس مبارك يشهد عملية تحول حقيقي، مشيرا الى وجود تفكير داخل حزبه للتفاوض مع المعارضة من دون ان يحدد ان كان ذلك سيشمل الإخوان أم لا، غير أنه قال إن الحوار يهدف إلى الخروج من الأزمة، وأكد ان النظام والشعب لن يقبلا بوصول أي فصيل متطرف دينيا أو فصيل علماني الى الحكم، وأكد ان الأزمة الحقيقية تكمن في عدم وجود معارضة قوية وقادرة على التفاوض.

و كل ذلك بحسب المصدر المذكور.

المصدر: الشرق الأوسط اللندنية-24-5-2006