حصاد السلطة الرابعة

حزيران 2009

القسم الأول

بإشراف : إحسان جواد علي

 

واشنطن تسحب دعواتها لدبلوماسيين ايرانيين بمناسبة 4 تموز- يوليو

نواب محافظون يقاطعون احتفال أحمدي نجاد بفوزه 

منتظري يدعو للجنة تحسم جدل الانتخابات  

مجموعة الثماني تدعو الى وقف اعمال العنف في ايران "فورا"

مشعل : حماس مستعدة لحوار إدارة أوباما  

مجلس صيانة الدستور ينفي حصول تزوير في الانتخابات الرئاسية الايرانية

إندبندنت: مظاهرات إيران مآلها الفشل  

تحرك فنزويلي أميركي لتطبيع العلاقات  

واشنطن اتصلت بالمرشد خامنئي قبيل الانتخابات  

صحيفة أميركية تنتقد خطوة ساركوزي لحظر النقاب  

موسوي لا يدعو للتظاهر... ونجاد يعاتب أوباما

المالكي :الانسحاب الأميركي إنجاز تأريخي لكل العراقيين

إيران تقول إنها ستنضم لنادي الدول المصدرة للغاز المسال

في لقاء نادر: نصرالله والحريري يتفقان على التهدئة و"تغليب المنطق"

السعودية تعطي إشارات متباينة بشأن الإصلاحات

ديلي تلغراف: شرخ داخل الشيعة  

رئيس الجمهورية طالباني يهنئ المسلمين بولادة الزهراء (ع)

الإيرانيون استيقظوا على مفاجأة ... وأولويات الثورة تقتضي «الإذعان»

الرئيس الاسد يشدّد مع ميتشل على حلّ المسائل المتداخلة في المنطقة

المتعددة تسلم 120 قاعدة عسكرية الى الجانب العراقي..افتتاح مركز عمليات للسيطرة على تحركات القوات العسكرية بعد الانسحاب الاميركي

مواقف وآراء في فوز احمدي نجاد

صحيفة سورية: الادارة الاميركية قادرة على تحقيق السلام

 

 

واشنطن تسحب دعواتها لدبلوماسيين ايرانيين بمناسبة 4 تموز- يوليو

 

واشنطن (ا ف ب):

سحبت الولايات المتحدة دعواتها التي كانت وجهتها لدبلوماسيين ايرانيين للمشاركة في احتفالات العيد الوطني في الرابع من تموز/يوليو، حسب ما اعلن البيت الابيض الاربعاء وردا على سؤال حول هذه الدعوات التي ارسلت هذا العام لدبلوماسيين ايرانيين للمرة الاولى منذ 30 عاما، قال المتحدث باسم الرئاسة الاميركية روبرت غيبس "نظرا الى التطورات التي حصلت خلال الايام الماضية، فان هذه الدعوات لم تعد قائمة"واضاف "الرابع من تموز/يوليو يتيح لنا الاحتفال بالحريات التي ننعم بها: حرية التعبير، حرية العبادة، حرية التجمع سلميا وحرية الصحافة" واوضح "ليس من المفاجىء اذن ان لا يرد احد على الدعوة" في اشارة الى قمع حركة الاحتجاج الشعبي بشكل لا سابق له منذ ثورة 1979وردا على سؤال حول ما اذا كانت الدعوات الى الايرانيين قد سحبت، اجاب المتحدث "نعم" ومن ناحيتها، ارسلت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون مذكرة الى الدبلوماسيين الاميركيين المعنيين تطلب فيها منهم الغاء الدعوات التي ارسلت وجاء في مذكرة كلينتون التي نشرها مسؤول في وزارة الخارجية "للاسف، الظروف تغيرت ومشاركة الدبلوماسيين الايرانيين لم تعد مناسبة على ضوء الاعمال الجائرة (في ايران) التي ادانها الرئيس (اوباما) وانا شخصيا"وفي وقت سابق رفض المتحدث باسم وزارة الخارجية ايان كيلي ان يؤكد ما اذا كانت هذه الدعوات لم تعد قائمة خلافا لما كان اعلنه قبل يومين وقال كيلي "نتابع عن قرب ما يجري وسنحكم على قاعدة ما سنراه على الارض" واضاف "نتابع عن قرب ما يجري في الشوارع" واوضح ان ما من دبلوماسي ايراني قبل الدعوة لحضور احتفالات العيد الوطني الاميركي في الرابع من تموز/يوليو في اي من سفارات الولايات المتحدة في العالم وقال كيلي للصحافيين "على حد علمي، لم يقبل اي دبلوماسي ايراني ايا من هذه الدعوات" واضاف "ربما لان هذه الاجتماعات في الرابع من تموز/يوليو وفي اي مكان ستحصل (...) ستحتفل بقيمنا الاساسية وقيمنا في الاستقلال والحرية". واوضح "هذا النوع من الحرية بالتحديد ما يطالب به الايرانيون في الشوارع" وكانت وزارة الخارجية الاميركية اعلنت في الثاني من حزيران/يونيو ان دبلوماسيين ايرانيين "قد يتلقون الدعوة" لحضور الاحتفالات التقليدية التي تنظمها السفارات الاميركية بمناسبة العيد الوطني وهو ذكرى اعلان استقلال الولايات المتحدة في الرابع من تموز/يوليو 1776ولم ترسل مثل هذه الدعوات منذ احتجاز الدبلوماسيين في سفارة الولايات المتحدة في طهران لمدة 444 يوما في 1979-80 ما ادى الى قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين وكان كيلي اعلن الاثنين وفي وقت كانت تتواصل فيه المظاهرات في طهران، ان الدعوات لا تزال قائمة وقال "لقد اتخذنا القرار الاستراتيجي بفتح حوار مع ايران على عدد من الجبهات". واضاف "لقد جربنا العزل لعدة سنوات ونحاول طريقا جديدة".

 

نواب محافظون يقاطعون احتفال أحمدي نجاد بفوزه 

 

طهران - ا ف ب :

قاطع نواب ايرانيون محافظون نافذون حفل استقبال أقامه الرئيس احمدي نجاد في المقر الرئاسي احتفالا بفوزه بولاية ثانية في الانتخابات الرئاسية، كما ذكرت صحيفة اصلاحية امس واوضحت صحيفة اعتماد ملي ان اعضاء هيئة رئاسة مجلس الشورى (البرلمان) يقودهم رئيسه المحافظ علي لاريجاني قاطعوا ومعهم حوالي مائة نائب آخر الحفل الذي اقامه احمدي نجاد في المجمع الرئاسي في وسط طهران مساء الاربعاء. ونقلت الصحيفة عن النائب جواد اريانمش ان «علي لاريجاني ومعاونيه لم يكونوا في الحفل» وباستثناء اعضاء كتلة الثورة الاسلامية التي تضم 70 من النواب الداعمين لاحمدي نجاد، فان 30 نائبا فقط من كتلة «المدافعين عن المبادئ» التي تجمع كل المحافظين بمن فيهم اعضاء كتلة الثورة الاسلامية، لبوا دعوة الرئيس، بحسب الصحيفة ويبلغ عدد نواب التكتل المحافظ اكثر بقليل من 200 نائب من اصل 290 نائبا، ما يعني ان حوالي 100 نائب محافظ غابوا عن الحفل وكان لاريجاني الذي يعتبر مقربا من المرشد الاعلى آية الله علي خامنئي اعلن الاثنين ان «قسما كبيرا من الناس اعتبروا ان نتيجة الانتخابات مغايرة للنتيجة التي اعلنت رسميا» وبحسب اعتماد ملي فانه، حتى وان مارس احمدي نجاد الحكم خلال ولايته الثانية ومدتها اربع سنوات، فان «وزراءه سيجدون صعوبات جمة في الحصول على تصويت بالثقة» من الغالبية البرلمانية.

 

 

منتظري يدعو للجنة تحسم جدل الانتخابات  

 

 

اقترح الزعيم الديني المعارض آية الله العظمى حسين منتظري تشكيل لجنة مستقلة للبت في نتيجة الانتخابات الرئاسية الإيرانية التي فجرت أزمة سياسية بالبلاد، معتبرا أن استمرار قمع المظاهرات السلمية سيقوض السلطة في البلاد.يأتي ذلك في وقت كشف فيه المرشح الخاسر مير حسين موسوي أنه يتعرض لضغوط لدفعه لسحب مطالبته بإلغاء النتائج وقال منتظري -الذي يخضع للإقامة الجبرية منذ ثماني سنوات- إن أي حكومة مهما كانت قوتها يمكن أن تتعرض لزلزال، إذا استمر قمع المظاهرات السلمية ودعا منتظري السلطات الإيرانية إلى تشكيل حكومة وصفها بالنزيهة وتتمتع بالصلاحية لإيجاد حل للأزمة الناجمة عن الانتخابات. وأضاف "نصيحتي إلى الأمة الإيرانية العظيمة والعزيزة هي أن تواصل السعي لتحقيق مطالبها العادلة لكن بهدوء بالغ" وجاء تحذير منتظري بعد إعلان مهدي كروبي -وهو مرشح خاسر في الانتخابات- تأجيل الدعوة إلى الحداد على ضحايا المظاهرات الأخيرة.

- ضغوط : ومن جهته قال موسوي إنه يتعرض لضغوط لدفعه لسحب مطالبته بإلغاء النتائج، مؤكدا حدوث "تزوير كبير" فيها، ومبديا استعداده لإثبات أن "من يقفون وراء التزوير هم مسؤولون عن إراقة الدماء". وأضاف أن "استمرار الاحتجاجات القانونية والهادئة سيضمن تحقيق أهدافنا"وفي سياق متصل ذكرت وكالة فارس الإيرانية للأخبار الخميس أن السلطات الإيرانية نفت خبر اعتقالها أكاديميين عقب لقائهم بموسوي. موسوي أكد تعرضه لضغوط لسحب طعونه في الانتخابات (الفرنسية- أرشيف) وكان الموقع الإلكتروني لموسوي قال إن 70 أكاديميا جميعهم أعضاء في الاتحادات الإسلامية في جامعاتهم اعتقلوا عقب لقائهم الأربعاء موسوي وأنهم أخذوا إلى مكان مجهول ونقلت الوكالة عن مسؤول إيراني قوله إنه "لم يلق القبض على أي أكاديمي ولكن بعض المسؤولين الذين يعملون في مكتب المدعي العام أجروا محادثات مع الأكاديميين بعد اجتماعهم بموسوي" وأضاف المسؤول أن مثل هذه المعلومات المغلوطة شجعت وسائل الأعــلام الأجنبية علــى الاستمــرار فـــي نشر الأكاذيب حـــول المـــوقف الداخلي فـــي إيـــران.

- موقف حاسم : وفي ظل حرب التصريحات هذه أشار مراسل الجزيرة في طهران محمد حسن البحراني إلى أن مرشد الجمهورية علي خامنئي قطع أمس الشك باليقين بألا تراجع عن تطبيق القانون مهما بلغت الضغوط وأشار إلى أن المرشد كان يقصد أن مجلس صيانة الدستور هو المكان الوحيد لتلقي شكاوى المعترضين على نتائج الانتخابات وفي هذه الأثناء تجمع عدة مئات من المتظاهرين قرب البرلمان قبل أن يتم تفريقهم من قبل مليشيا مقربة من النظام، وذلك رغم الحظر الذي يفرضه وزير الداخلية على المظاهرات وفي ظل هذه التطورات ذكرت قناة "بريس تي في" الإيرانية في موقعها على الإنترنت أن ثمانية من أفراد قوات الباسيج قُتلوا في اشتباكات دامية أعقبت الانتخابات وكانت الاحتجاجات خلال الأسبوعين الماضيين قد أدت إلى مقتل 17 شخصا من أنصار المعارضة خلال مواجهات مع شرطة مكافحة الشغب ومليشيا مقربة من الحرس الثوري. 

وكل ذلك بحسب رأي الكاتب نصاً ودون تعليق.

المصدر: الجزيرة- 26-6-2009

مجموعة الثماني تدعو الى وقف اعمال العنف في ايران "فورا"

 

 

ا ف ب - جوسيبي كاكاتشيترييستي (ايطاليا) (ا ف ب) :

دعا وزراء خارجية دول مجموعة الثماني الجمعة الى وقف اعمال العنف في ايران "فورا" دون الطعن في نتائج الانتخابات الرئاسية التي فاز بها المحافظ محمود احمدي نجاد وقال وزير الخارجية الايطالي فرانكو فراتيني لدى تلاوته البيان الختامي لوزراء مجموعة الثماني المجتمعين في ترييستي (ايطاليا) يجب ان "تتوقف اعمال العنف فورا" ودعت المجموعة (ايطاليا وبريطانيا والمانيا وفرنسا والولايات المتحدة وكندا واليابان وروسيا) ايران الى "تسوية الازمة سريعا عبر حوار ديمقراطي وبالطرق السلمية" واعرب فراتيني عن "تضامن" مجموعة الثماني مع عائلات ضحايا العنف في ايران وبعد التشديد على "احترام سيادة" ايران دعا طهران الى "احترام حقوق الاشخاص الاساسية" ولا سيما منها "حرية التعبير" ونفت المجموعة "التدخل" في العملية الانتخابية مطالبة في الوقت نفسه "بالقاء الضوء" على النتائج مؤكدة ان المجتمع الدولي لا ينوي البتة "تغيير" نتائج الانتخابات الرئاسية واعلن وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير ان نتيجة الاجتماع "ايجابية" لكن "من الواضح اننا لسنا متفقين جميعا" حول ايران بينما رفضت روسيا اي "ادانة" لعملية الاقتراع واعرب الوزير الروسي سرغي لافروف عن "قلقه الشديد" من استخدام العنف بحق المتظاهرين في تصريحات تعتبر تحولا كبيرا في لهجة موسكو التي كانت ترى حتى الان في ازمة ايران شانا داخليا الا ان لافروف اعرب عن ثقته في تسوية "المشاكل طبقا للمعايير الديمقراطية" ودعا كوشنير لمواصلة الحوار مع ايران لا سيما بشان الملف النووي مشيرا الى ان "نفس الاشخاص هم الذين يمسكون بزمام الامور فيما يخص الملف النووي والقمع".من جهته اعلن مساعد وزيرة الخارجية الاميركية وليام بيرنز الذي حل محل هيلاري كلينتون المصابة ان "الولايات المتحدة قلقة جدا من استخدام القوة بحق ابرياء يحاولون التعبير سلميا عن ارائهم" وقال وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند ان "اعمال العنف التي شاهدناها خلال الايام العشرة الاخيرة مشينة" واسفر قمع التظاهرات عن سقوط عشرين قتيلا بينهم ثمانية عناصر من ميليشيا الباسيج على ما افاد التلفزيون الرسمي الايراني بينما تحدثت وسائل اعلام اخرى عن سقوط 17 قتيلا بين المتظاهرين في حين يستحيل التاكد من الحصيلة واضاف ميليباند بينما طردت ايران دبلوماسيين بريطانيين، ان القول بان "الدول الاجنبية تحرض المتظاهرين امر لا اساس له من الصحة"وفي الشان النووي دعت مجموعة الثماني "ايران بحزم الى التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية والامتثال لقرارات مجلس الامن الدولي" وبعد الاعتراف بحق ايران في برنامج نووي مدني اعتبرت المجموعة ان على طهران "استعادة الثقة في الطابع السلمي المحض للنشاطات النووية" وبشان الشرق الاوسط دعت مجموعة الثماني الى تجميد الاستيطان في الاراضي الفلسطينية من اجل "احلال اجواء مؤاتية للسلام" وتعقد اللجنة الرباعية حول الشرق الاوسط (الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي وروسيا والامم المتحدة) اجتماعا عصر الجمعة.

 

مشعل : حماس مستعدة لحوار إدارة أوباما  

 

 

قال رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) خالد مشعل إن الحركة والقوى الفلسطينية الأخرى ترحب بحوار مباشر غير مشروط مع الإدارة الأميركية الجديدة. وقال مشعل - في خطاب ألقاه مساء الخميس في دمشق- إن الحركة ترحب بالتغير الإيجابي في خطاب الرئيس الأميركي باراك أوباما كما قال إن حماس والقوى الفلسطينية مستعدة للتعاون مع أي جهد إقليمي أو دولي لحل الصراع العربي الإسرائيلي "إذا ما توفرت إرادة أميركية حقيقية لإنهاء الاحتلال", وشدد على رفض مبدأ التوطين وأكد ما سماه قدسية حق العودة لجميع اللاجئين.

- تغيير أوباما :

واعتبر مشعل أن التغيير الذي وعد به الرئيس الأميركي لم يتجاوز بعد حدود اللغة والوعود، مؤكدا أن أوباما نهج خيار التغيير "لحماية مصالحه وليس مصالحنا" وأكد مشعل أن سياسة أوباما "ما زالت تحت الاختبار"، وقال "نلمس تغييرا في النبرة والخطاب الأميركيين تجاه المنطقة العربية والعالم الإسلامي، ورحبنا بذلك بكل شجاعة، ولكننا لا نسحر بالخطابات بل نبحث عن التغيير في السياسات على الأرض وهذا معيار الحكم لدينا" وقال إننا "نقدر لغة أوباما تجاه حماس وهي خطوة في الاتجاه الصريح نحو الحوار المباشر بلا شروط، وإن التعامل مع حماس يجب أن يكون على أساس إرادة الشعب الفلسطيني وليس من خلال فرض الشروط كشروط الرباعية" وحول موضوع الأسرى الفلسطينيين والجندي الإسرائيلي المحتجز لدى الحركة غلعاد شاليط, قال مشعل إن خيار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لاستعادة شاليط "يتمثل في صفقة تبادل جادة، وإن التشدد نتيجته الفشل كما فشل سلفه" ولفت مشعل إلى أن خيارات المقاومة مفتوحة لتحرير الأسرى, ودعا القادة العرب إلى اعتماد إستراتيجية جديدة تجمع بين السياسة والمقاومة. وقال إن هذه الإستراتيجية تأتي رداً على ما وصفه بالصلف الإسرائيلي وتشدده إزاء الاعتدال العربي والفلسطيني ومن جهة ثانية، قال مشعل في خطابه إن قرار الحركة بكل مؤسساتها القيادية هو العمل على سرعة إنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة التي ترعاها مصـــر والتعــاون مــع كل جهد يصب فـــي هــذا السيــاق.

وكل ذلك بحسب رأي الكاتب نصاً ودون تعليق.

المصدر: الجزيرة- 26-6-2009

 

مجلس صيانة الدستور ينفي حصول تزوير في الانتخابات الرئاسية الايرانية

 

طهران (ا ف ب) :

اعلن المتحدث باسم مجلس صيانة الدستور عباس علي كدخدائي الجمعة انه لم يحصل اي تزوير في الانتخابات الرئاسية الايرانية التي فاز فيها الرئيس محمود احمدي نجاد بولاية ثانية، بحسب ما ذكرت وكالة الانباء الرسمية ونقلت الوكالة عن كدخدائي "يمكننا القول بشكل مؤكد انه لم يحصل اي تزوير في الانتخابات"، في الوقت الذي يطعن فيه اثنان من المرشحين الثلاثة الخاسرين في هذه الانتخابات هما مير حسين موسوي ومهدي كروبي بنزاهتها ويطالبان بالغائها واضاف كدخدائي "لم يحصل اي تزوير في الانتخابات الرئاسية في الماضي، والانتخابات الاخيرة كانت الاكثر نزاهة" وتابع "ان التدقيق الذي جرى في الايام العشرة الاخيرة اثبت انه بمعزل عن المخالفات الصغرى الملازمة لاي عملية انتخابية، لم تحصل مخالفات كبرى .. في الانتخابات الرئاسية" وكان موسوي المحافظ المعتدل المدعوم من الاصلاحيين اعلن الخميس على الموقع الالكتروني لصحيفته كلمة "لن اتراجع عن حماية حقوق الشعب الايراني (...) بسبب المصالح الشخصية او الخوف من التهديدات"، بعدما ندد الاربعاء ب"ضغوط" تمارس عليه لحمله على سحب مطلبه بالغاء الانتخابات التي فاز فيها الرئيس محمود احمدي نجاد بولاية ثانية وجدد موسوي الدعوة الى مواصلة التحرك الاحتجاجي بهدوء كذلك يرفض المرشح الاصلاحي مهدي كروبي الاعتراف بنتائج الانتخابات مطالبا بتنظيم انتخابات جديدة وتهز ايران موجة تظاهرات غير مسبوقة منذ قيام الجمهورية الاسلامية قبل ثلاثين عاما، احتجاجا على اعلان فوز احمدي نجاد باكثر من 63% من الاصوات في الانتخابات الرئاسية، وقد واجهت السلطات المحتجين في الشارع بقمع شديد واعلن المرشح المحافظ في الانتخابات الرئاسية الايرانية محسن رضائي انه سيواصل المعركة دفاعا عن "شكاوى الناس"، على ما اورد موقع تبناك الالكتروني الجمعة وقال المرشح الذي حل ثالثا في الانتخابات الرئاسية والذي سحب شكوى تقدم بها الى مجلس صيانة الدستور حول "مخالفات" تضمنتها الانتخابات "تخليت عن الشكوى الشخصية في ما يتعلق بالانتخابات، لكن هذا لا يعني انني تخليت عن التحرك دفاعا عن شكاوى الناس ولاصلاح الضرر الذي لحق بالنظام الاسلامي" وكان رضائي ندد بحصول مخالفات في الانتخابات الرئاسية وطالب باعادة فرز تام للاصوات، قبل ان يسحب الشكوى الاربعاء وقال "ساواصل التحرك ضد الظلم الذي يرتكب بحق الشعب والنظام الاسلامي في هذه الفترة" وقال "لقد تم التعرض الى املاك وحياة الناس ومصداقية الجمهورية الاسلامية في الاسابيع الماضية، الامر الذي هو اهم من الانتخابات. ويتحتم التحرك لوقف ذلك"، داعيا الى "التخلي عن المصالح الشخصية للدفاع عن مصالح الشعب والنظام" الاسلامي وطعن المرشحان المحافظ المعتدل مير حسين موسوي والاصلاحي مهدي كروبي في نتائج الانتخابات الرسمية وطالبا باجراء انتخابات جديدة.

 

إندبندنت: مظاهرات إيران مآلها الفشل  

 

 

للوهلة الأولى يبدو ما يحدث اليوم في طهران مشابها للأحداث المذهلة للثورة الإيرانية قبل ثلاثين عاما, بهذا بدأ المحرر بصحيفة ذي إندبندنت باتريك كاكبرن الذي واكب تلك الثورة واحتجاجات اليوم, قبل أن يتساءل قائلا "لكن ما مدى التشابه بين الثورتين؟" ويضيف في مقاله الذي اختار له عنوان "عِبر التاريخ تعلمنا أن هذا الانقلاب سيفشل" قائلا "في الثاني من ديسمبر/كانون الأول 1978 احتشد مليونا إيراني في الشوارع وسط طهران للمطالبة بوضع حد لنظام شاه إيران محمد رضا بهلوي وعودة الإمام الخميني, وكانت هذه حقا أكثر الثورات شعبية في التاريخ وقد دأب المشاركون فيها على الوقوف بالليل على أسطح المنازل مرددين عبارة "الله أكبر" ليحتشدوا نهارا في شوارع وساحات طهران لتأبين ضحايا الاحتجاجات الذين يسقطون على يد قوات الأمن وقد يقول قائل "ما أشبه الليلة بالبارحة", لكن الفرق الجوهري يكمن في رفض الحكومة الإيرانية الحالية أن يعيد التاريخ نفسه, أضف إلى ذلك أن الثورة الإيرانية في العام 1979 كانت تحظى بتأييد واسع في الطيف السياسي الإيراني يمينه ويساره على حد سواء كما تميزت بالتفاف جماهري منقطع النظير على شخص الخميني زعيما للجميع ولا مجال لمقارنة الشاه بالرئيس الإيراني الحالي محمود أحمدي نجاد, إذ إن هذا الأخير يحظى بشعبية كبيرة لا يمكن التشكيك فيها، في حين لم يكن الشاه يتمتع بشعبية تذكر عندما أرغم على التخلي عن الحكم ولهذه العوامل يخطئ من يظن أن الاحتجاجات الحالية بإيران جمعت مقومات ثورة كالتي شهدتها طهران قبل ثلاثين سنة من الآن.

وكل ذلك بحسب رأي الكاتب نصاً ودون تعليق.

المصدر: الجزيرة – 19-6-2009 عن : إندبندنت

 

صحيفة أميركية تنتقد خطوة ساركوزي لحظر النقاب  

 

حظر ساركوزي للنقاب أثار جدلا واسعا في أنحاء العالم

انتقدت صحيفة كريستيان ساينس الأميركية ما سمته بتحامل الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي على جزئية من ملابس النساء المسلمات في البلاد والمتمثلة في الهجوم الذي شنه من قصر فرساي ضد "النقاب" وتساءلت عما إذا كان ينبغي حظر "النقاب" أم حظر مثل ذلك الحظر؟ وقالت الصحيفة في افتتاحيتها إنه لا ينبغي لإيران أو فرنسا أن تملي على الناس ما يلبسون، مضيفة أنه من الصعب على أي أميركي أن يستوعب قيام الحكومة بفرض قواعد اللباس الديني ومضت إلى أن فرض قواعد اللباس الديني إنما هو انتهاك لعملية الفصل بين الدين والدولة، بالإضافة إلى كونه يشكل قمعا للحرية الدينية، مضيفة أنه على المدى الأوسع فهو يعتبر شكلا من أشكال محو هوية الأفراد، في ظل كون الملابس "دينية كانت أو غيرها" وسيلة للتعبير عن الذات وأضافت أن كثيرين في بلدان حول العالم يشاركون وجهة النظر الأميركية، وأن هذا الفرض يواجه معارضة عنيدة في أنحاء أخرى، مضيفة أنه بينما يفرض الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي حظرا على ارتداء النساء النقاب في البلاد، تجبر النساء في إيران على ارتدائه وفي حين قالت الصحيفة إن تعداد المسلمين في فرنسا يقرب من خمسة ملايين، أشارت إلى قرابة مائة ألف امرأة مسلمة فقط يرتدين "النقاب"، مضيفة أن النساء اللواتي لا يرتدينه شعرن بالغضب أيضا إزاء تصريح ساركوزي بدعوى أن الحظر الذي فرضه الرئيس الفرنسي يهدد الحرية الدينية واختتمت الصحيفة بالقول أن قادة الدول الأوروبية الأخرى رفضوا الانجرار وراء ساركوزي، موضحة أن بريطانيا لا ترى حاجة لحظر "النقاب" أو غطاء الرأس لكون مبدأ "المساواة" فيها سوف لا يتأثر في ظل عدم وجود قوانين وقواعد للباس وذكرت الصحيفة بجزئية من تصريحات الرئيس الأميركي باراك أوباما في القاهرة في خطابه الذي وجهه للعالم الإسلامي، والمتمثلة في قوله "لسنا هنا لنقول للناس ماذا يلبسون".

وكل ذلك بحسب رأي الكاتب نصاً ودون تعليق.

المصدر: الجزيرة- 26-6-2009عن : كريستيان ساينس مونيتور

 

تحرك فنزويلي أميركي لتطبيع العلاقات  

 

 

هوغو شافيز التقى باراك أوباما لأول مرة في أبريل - نيسان الماضي (رويترز- أرشيف)

قررت الولايات المتحدة وفنزويلا إعادة سفيري البلدين لمواقعهما مرة أخرى, بعد أن تبادل الجانبان سحب السفراء، في مؤشر على توتر العلاقات في سبتمبر- أيلول الماضي وقال وزير خارجية فنزويلا نيكولاس ماديورو إن تطبيع العلاقات الدبلوماسية سيدخل حيز التنفيذ في الأيام القليلة المقبلة "بمجرد استلام السفيرين لمهامهما".جاءت تلك التصريحات على هامش مؤتمر إقليمي بشأن التجارة يشارك فيه الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز.كان شافيز قد عبر في أبريل/ نيسان الماضي عن رغبته بإعادة سفير فنزويلا إلى الولايات المتحدة.يشار إلى أن شافيز طرد باتريك دودي، وهو أعلى مبعوث أميركي إلى فنزويلا في سبتمبر- أيلول الماضي, إثر اتهام الرئيس البوليفي إيفو موراليس بأن السفير الأميركي يتآمر على حكومته وقد ردت الولايات المتحدة من جانبها بطرد السفير الفنزويلي برناردو ألفاريز وكان شافيز قد التقى لأول مرة الرئيس الأميركي باراك أوباما على هامش قمة اقتصادية في ترينداد وتوباغو في أبريل/ نيسان الماضي, حيث قال إنه يأمل بحقبة جديدة من العلاقات بين البلدين.جاء ذلك بينما قال مسؤولون أميركيون إن الولايات المتحدة خططت لإعادة سفيرها إلى سوريا بعد أربع سنوات من الغياب.

وكل ذلك بحسب رأي الكاتب نصاً ودون تعليق.

المصدر: الجزيرة- 26-6-2009

واشنطن اتصلت بالمرشد خامنئي قبيل الانتخابات  

 

 

نسبت صحيفة واشنطن تايمز لمصادر وصفتها بالمطلعة ولمرشد الثورة الإيرانية علي خامنئي نفسه قولهم إن إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما بعثت بداية الشهر المنصرم برسالة للمرشد تلتمس تحسين العلاقات بين البلدين وذكرت أن خامنئي نفسه أكد في الجزء الأخير من خطبته التي ألقاها يوم الجمعة الماضي وجود هذه الرسالة في معرض اتهامه واشنطن بإثارة الاحتجاجات في بلاده على أثر ظهور نتائج الانتخابات الرئاسية التي أجريت في إيران يوم 12 يونيو- حزيران الحالي وقالت إن المسؤولين الأميركيين رفضوا الحديث عن هذه الرسالة أمس الثلاثاء, مرجحة أن يكون لرفضهم علاقة بالنبرة المتشددة التي ميزت تعليق أوباما أمس على القمع الذي تعرض له المحتجون على نتائج الانتخابات المذكورة ونقلت واشنطن تايمز عن إيراني قالت إنه مطلع على هذا الانفتاح قوله إن الرسالة وجهت إلى المرشد ما بين الرابع والخامس من مايو/أيار الماضي، وإنها حددت أسسا لمستقبل "التعاون الإقليمي والعلاقات الثنائية" بين البلدين, وتناولت حل النزاع الحاصل بينهما بسبب البرنامج النووي الإيراني ونسبت الصحيفة لهذا الإيراني -الذي اشترط عدم ذكر اسمه، لحساسية الموضوع- قوله إن الرسالة سلمت لوزارة الخارجية الإيرانية من طرف ممثل عن السفارة السويسرية, التي ترعى المصالح الأميركية بإيران, ثم سلمت بعد ذلك لمكتب خامنئي.

ونقلت عن خامنئي قوله في خطبته الأخيرة تلميحه إلى وجود هذه الرسالة عندما قال "نُقل عن الرئيس الأميركي قوله إنه يتوقع أن ينزل الشعب الإيراني إلى الشوارع, إنهم (إدارة أوباما) من ناحية يكتبون رسالة إلينا للتعبير عن احترامهم للجمهورية الإسلامية, والدعوة إلى استعادة العلاقات, ومن ناحية أخرى يصدرون مثل هذه الملاحظات" وذكرت واشنطن تايمز كذلك أن السفير السويسري بواشنطن أورس زيسويلر رد على سؤال للصحيفة عن هذه الرسالة بالقول "لا أستطيع التعليق على ذلك" وأضافت أن محاولات الانفتاح الأميركي السابقة على إيران فشلت, مشيرة إلى أن ذلك يعود جزئيا إلى كونها كانت توجه للرئيس الإيراني وليس للمرشد الأعلى للثورة غير أن الصحيفة نقلت عن الخبير في الشؤون الإيرانية بمعهد واشنطن لشؤون الشرق الأدنى باتريك كلوسون قوله إن حديث أوباما شديد اللهجة تجاه إيران أمس الثلاثاء يظهر أنه بدأ يدرك أن آفاق التقارب المثمر بين البلدين بدأت تتقلص.

وكل ذلك بحسب رأي الكاتب نصاً ودون تعليق.

المصدر: المصدر: الجزيرة 26-6-2009 عن : واشنطن تايمز

 

 

المالكي :الانسحاب الأميركي إنجاز تأريخي لكل العراقيين

 

كتب :رئيس التحرير

عده يوما للسيادة الوطنية ودعا إلى احتفالات شعبية بالمناسبة :

دعا دولة رئيس الوزراء الاستاذ نوري المالكي جميع العراقيين للاحتفال كلاً حسب طريقته في يوم انسحاب القوات الاميركية من المدن في الـ 30 من حزيران الجاري واصفا هذا الانسحاب بالانجاز التاريخي المشترك لكل العراقيين حكومة وشعباً وقوى سياسية استطاعت ان تكون القوة الساندة للقوى الامنية في تحقيق التحسن الامني والارتقاء بمهماتها لتصل الى مستوى يؤهلها لمسؤولية النهوض بكامل الملف الامني.

جاء ذلك في لقائه مع جمع من الاعلاميين العراقيين .واعرب السيد المالكي عن سعادته بلقاء الصحفيين والاعلاميين معتبرا هذا اللقاء جزءاً من تعزيز النجاح والتهيؤ لاحتفال الشعب كونها ليست فرحة عابرة وانما لها خصوصية لانها تمثل فرح السيادة واعدا بالثقة التامة التي تمتلكها قواتنا الامنية وقدرتها على ضبط الامن واستحالة عودة الارهاب والارهابيين لارباك الشارع وتطرق رئيس الحكومة في حديثه امس الى جملة من الامور التي تهم المواطن العراقي ومستقبل بناء الدولة المدنية الديمقراطية مشددً على اهمية انجاح الانتخابات المقبلة لمجلس النواب والخروج من مبدأ التوافقية والمحاصصة والطائفية نحو المشروع الوطني، كما اوضح المهام التي انجزتها حكومته وتعمل على انجازها وفي مقدمتها انجاح مشروع المصالحة الوطنية الذي اعطى زخما اضافيا لنجاح العملية السياسية وتقدمها وانعكاس ذلك على المستوى الامني، مؤكداً مرة اخرى عدم التصالح مع البعثيين والقاعدة لان الدستور يمنع هذه المصالحة.

وفي معرض حديثه عن حقوق الانسان نوه بان الحكومة شكلت لجنة عليا من وزارات العدل والدفاع والداخلية وحقوق الانسان للنظر بالشكاوى والملفات التي تخص السجناء موضحاً حقيقة الضجة الاعلامية التي يتبناها البعض للدفاع عن المتهمين بالارهاب ويتركون الضحايا ومعاناة ذويهم كما توقف طويلا في الاليات والضوابط والاجراءات التي كرستها الحكومة للقضاء على الفساد مفصلا انواع الفساد التي تتجه الى فساد، مالي وآخر اداري والفساد الاكثر تعقيداً وضرراً على الوطن والمواطن وهو الفساد السياسي مشدداً على ان صولة الفرسان التي اعلنها في القضاء على الفساد لن تتوقف، محذرا في الوقت نفسه من تسييس موضوع الفساد المالي والاداري كما سيست قضية حقوق الانسان.اشتمل حديث الرئيس المالكي على جملة من الاشارات السياسية القيمة كما اجاب عن الاسئلة التي وجهها له الاعلاميون وستنشرها (الصباح) لاحقاً نظرا لاهميتها التي تاتي متواكبة مع الانتصار السياسي والامني العراقي الذي سيتوج يوم الثلاثين من حزيران الجاري موعد الانسحاب.

وكل ذلك بحسب رأي الكاتب نصاً ودون تعليق.

المصدر: الصباح – 26-6-2009

 

إيران تقول إنها ستنضم لنادي الدول المصدرة للغاز المسال

 

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) :

أعلن وزير النفط الإيراني، غلام حسين نوذري، إن بلاده بإتمامها مشروع "إيران"LNG ستنضم إلى نادي الدول المصدرة للغاز الطبيعي المسال في العالم ونقلت تقارير إعلامية عن نوذري قوله إلى أن هناك "حاجة لاستثمار ما لا يقل عن 100 مليار دولار في مختلف قطاعات الصناعات النفطية في إيران خلال الأعوام الأربعة القادمة. وأكد الوزير أن إيران "ستبدأ تصدير الغاز الطبيعي المسال إلى العالم عند إكمالها المشروع،" وفقا لما نقلته وكالة مهر الإيرانية للأنباء شبه الرسمية وكان نوذري قال في وقت سابق إن بلاده استقطبت استثمارات محلية وأجنبية في قطاع الصناعات النفطية بقيمة 66 مليار دولار خلال الأعوام الأربعة الماضية وأضاف أن "حجم الاستثمار المحلي بلغ 48 مليار دولار بينما يمثل المبلغ المتبقي حجم الاستثمارات الأجنبية." وفقا لما نقلته وكالة أنباء "مهر" الإيرانية شبه الرسمية وأوضح الوزير أن "عقد مشروع بارس الشمالي لإنتاج 20 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال أبرم مع شركة صينية بقيمة 20 مليار دولار،" مشيرا إلى انه تم أيضا "التوقيع على عقود حقلي غلشن وفردوس بقيمة 16 مليار دولار وقال نوذري إن "عقود تطوير مراحل 15 و 16 و 17 و 18 في حقل بارس الجنوبي تم التوقيع عليها خلال فترة حكومة الرئيس احمدي نجاد،" مضيفا "نحن بحاجة إلى استثمار ما بين 4 إلى 5 مليارات دولار في كل مرحلة من هذه المراحل."

 

 

في لقاء نادر: نصرالله والحريري يتفقان على التهدئة و"تغليب المنطق"

 

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) :

قالت وسائل إعلام وتقارير لبنانية إن زعيم الأغلبية البرلمانية والمرشح الأبرز لرئاسة الوزراء، سعد الحريري التقى مساء الخميس خصمه الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله في لقاء وصف بأنه "نادر ووفقا لتلفزيون "المنار" التابع لحزب الله فقد عقد نصر الله والنائب الحريري اجتماعا لبحث "الأوضاع السياسية في لبنان والمنطقة واستعراض الأوضاع المحلية على ضوء نتائج الانتخابات النيابية وقال الموقع الإلكتروني للمنار إن الاجتماع "بحث الترتيبات المفترضة للمرحلة المقبلة والخيارات المطروحة للحكومة العتيدة،" مضيفا أن نصر الله والحريري "اتفقا على التهدئة وتغليب منطق الحوار وفي وقت سابق من يوم الخميس، أعاد مجلس النواب اللبناني انتخاب زعيم حركة أمل، نبيه بري، رئيساً للبرلمان بأغلبية 90 صوتاً، وذلك في الجلسة المخصصة لانتخاب رئيس للبرلمان ونائبه وهيئة المجلس وجاء انتخاب بري، وهو أحد الأركان الشيعية للمعارضة، بعد موافقة أقطاب في الغالبية النيابية، بينهم النائب السني، سعد الحريري، والدرزي، وليد جنبلاط، وقد اختار النواب فريد مكاري نائباً لبري، وهو من قوى الغالبية وكان النائب سعد الحريري، أكد أنه سيدعم اختيار بري، لولاية جديدة في جلسة الانتخاب، واضعاً قراره في سياق الحفاظ على "الاستقرار ومصلحة السلم الأهلي"، الأمر الذي يحسم هوية رئيس البرلمان المقبل وجاء قرار الحريري لينهي الجدل حول الخيار الذي سيتخذه الزعيم السني حيال منصب رئاسة مجلس النواب الذي يعود للشيعة، خاصة وأن تأخير إعلان القرار فتح الباب أمام تحليلات ذهب بعضها إلى طلب "ضمانات" من بري، الذي شاركت عناصر تابعة له في اقتحام أحياء سنية من بيروت في مواجهات مايو/ أيار 2008، فيما لوح بعضها الآخر باستبداله، بحسب مراقبين.

 

السعودية تعطي إشارات متباينة بشأن الإصلاحات

 

الرياض - رويترز :

ذكر محللون بالشأن السعودي امس ان  "عجلات الاصلاح تتحرك لكن رؤية التغييرات قد تستغرق سنوات. لكن الأهم أن العجلات تتحرك. الاصلاحات لا يمكن التراجع عنها. المجتمع لن يقبل ذلك." واشاروا الى ان لدى زعماء السعودية رؤية لإصلاح وانفتاح أكبر لكن قد تمر سنوات كثيرة قبل أن تشهد الدولة الخليجية المحافظة تغييرات كبيرة. وفي مواجهة زيادة سريعة في السكان البالغ عددهم 18 مليون نسمة والذين يحتاجون الى وظائف ومساكن تبدو المملكة صاحبة أكبر اقتصاد عربي مستعدة لمزيد من الانفتاح لجذب المستثمرين لبناء صناعات خارج قطاع الطاقة المهيمن. وفي شباط أقال الملك عبد الله رجلي دين متشددين من منصبين بارزين للحد من نفوذ النخبة الدينية التي أعاقت إصلاحات في قطاعي التعليم والقضاء وهي إصلاحات ضرورية لإيجاد دولة حديثة ومكافحة التشدد الاسلامي ومنذ ذلك الحين تبحث وزارة التعليم التي لديها الآن للمرة الأولى نائبة وزير أفكارا لتحسين التعليم بينما شهدت العاصمة الرياض اول عرض لفيلم سينمائي منذ 30 عاما ومسرحيات قليلة ومعارض فنية ترعاها الدولة ومنذ اعتلائه العرش عام 2005 ينظر كثير من السعوديين الى الملك عبد الله على أنه مؤيد للاصلاحات لكن دبلوماسيين يقولون ان الكثير من رجال الدين وأيضا أعضاء بارزين بالأسرة الحاكمة يقاومون. ويقول احد الكتاب السعوديين  "يحاول الملك الموازنة بين الجماعات الدينية المحافظة والتكنوقراط والمتعلمين الذين يريدون إصلاحات اجتماعية. "قاعدة التغيير لن تكون بين عشية وضحاها. لا نريد ان يحدث هذا بين عشية وضحاها لانه قد يأتي بنتائج عكسية وتكون له عواقب سلبية." ويشير دبلوماسيون الى أنه حتى اذا كانت هناك رغبة في التغيير مثل إصلاح المناهج التعليمية بالمدارس لتحسين تأهيل السعوديين لسوق العمل فان هذا لا يعني أن التغييرات التي يصدر بها الأمر من أعلى تنفذها البيروقراطية كما هو مُخطط لها وقطعت السعودية تعهدات لمجلس الأمم المتحدة لحقوق الانسان في وقت سابق هذا الشهر بوقف التمييز ضد النساء بأنهاء وصاية الرجل على المرأة عند العمل والسفر والدراسة لكن نشطاء لا يتوقعون حدوث أي تغيير عما قريب.

وكل ذلك بحسب رأي الكاتب نصاً ودون تعليق.

المصدر: المدى – 26-6-2009

ديلي تلغراف: شرخ داخل الشيعة  

 

 

ذكرت صحيفة ديلي تلغراف أن أموالا تقدر بعشرات ملايين الدولارات يملكها مستثمرون من القطاع الخاص وأسر غنية في إيران، بدأت تشق طريقها إلى الخارج وقالت صحيفة وول ستريت إن اضطرابات البلاد باتت تحدث شرخا في الطائفة الشيعية بمنطقة الشرق الأوسط فقد قالت ديلي تلغراف البريطانية إن الخشية من تفاقم الأزمة الإيرانية والمخاوف من فرض عقوبات دولية أكثر قسوة على طهران، من بين أسباب هجرة رؤوس الأموال إلى خارج إيران وأشارت تقارير استخبارية غربية إلى إجراء مستثمرين كبار وأسر غنية تحويلات بعشرات ملايين الدولارات عبر كبريات البنوك الإيرانية إلى حساباتهم الخاصة في الخارج وأوضحت الصحيفة أن وكالة الاستخبارات الإيطالية كشفت عن تحويلات إيرانية خارجية متعددة بمبالغ تصل عشرة ملايين دولار لكل عملية مصرفية حولتها أكبر أربعة بنوك في إيران نيابة عن مستثمرين وعائلات ثرية، في إطار الحفاظ على رؤوس أموالهم وأضافت أن طهران تعرضت لثلاث جولات من العقوبات الاقتصادية من جانب الأمم المتحدة في ظل أزمة البرنامج النووي الإيراني، مما منع البلاد من الوصول إلى مصادر التمويل والتجارة العالمية من جهة، وأحدث تخوفا متزايدا عند الأغنياء في ظل الأزمة الداخلية الراهنة.

- شرخ طائفي :

وفي سياق آخر متعلق بالأزمة الإيرانية، ذكرت صحيفة وول ستريت الأميركية أن اضطرابات إيران باتت تحدث شرخا في الطائفة الشيعية في كل بلدان الشرق الأوسط، وتنذر بتقويض النظام الإيراني وأوضحت أن مفهوم ولاية الفقيه في إيران يقتضي أن يمارس المرشد الأعلى والقادة من رجال الدين سلطاتهم غير القابلة للمناقشة على القادة السياسيين المنتخبين بمن فيهم رئيس البلاد وبقية رجالات الدولة ومضت إلى أن المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية علي خامنئي لا يمثل رأس الدولة في إيران فحسب، وإنما يعتبر الأب أو المرشد الروحي لكثير من الشيعة خارج البلاد، مضيفة أنه تزدان بصورته لوحات في جنوب بيروت وفي مساجد الشيعة شرقي السعودية وفي البحرين وفي مكاتب النواب الشيعة بالكويت.

- السلطة المعنوية:

واستدركت وول ستريت بالقول إن تلك السلطة المعنوية لولاية الفقيه ربما تكون اهتزت إثر الطريقة التي تعامل بها المرشد الأعلى مع نتائج الانتخابات الرئاسية المتنازع عليها في البلاد وقالت إن دعم خامنئي وإعلانه فوز الرئيس الإيراني محمود أحمد نجاد بولاية ثانية، إنما أبعد المرشد الأعلى عن دوره التقليدي كوسيط وحكم محايد يسعى لتوافق الآراء، في ظل مزاعم المعارضة المتمثلة بزعيمها مير حسين موسوي بشأن التشكيك في النتائج واختتمت بالقول إن العنف الذي استخدمته السلطات الإيرانية ضد المعارضة والمحتجين في شوارع طهران يعد مؤشرا قويا على أن ولاية الفقيه سلطة سياسية، متسائلة: ما دام أنصار المعارضة لم يتعرضوا للمعتقدات الدينية بسوء، فلم تلقوا كل تلك القسوة من جانب رجال الأمن؟ وأما صحيفة واشنطن تايمز الأميركية فذكرت أن المحتجين الإيرانيين بدؤوا بتغيير تكتيكاتهم لتفادي الخسائر في الأرواح، في ظل مقتل نحو 250 شخصا منهم في العشرة أيام الماضية وتقتضي خطة المعارضة الجديدة خروج المتظاهرين بأعداد صغيرة وفي أماكن متباعدة بغرض حمايتهم من رجال الأمن ونسبت الصحيفة لبعض أنصار موسوي في الخارج قولهم إن حركة المعارضة طلبت من الإيرانيين حول العالم إضاءة الشموع اليوم الجمعة إحياء لما سمته مظاهر حزن احتجاجية صامتة إثر مقتل الشابة ندى آغا سلطان بأيدي سلطات الأمن وكانت عملية اغتيال الشابة الإيرانية توزعت حول العالم بواسطة شريط فيديو، ووصف الرئيس الأميركي باراك أوباما مقتلها "بالمفجع"، في ظل خشية المعارضة من إجراء واشنطن وعواصم غربية أخرى حوارا مع طهران رغم الجدل الدائر حول شرعية رئاسة البلاد.

- خيارات المعارضة :

من جانبها قالت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية إن خيارات المعارضة الإيرانية باتت متضائلة في ظل تشديد الحكومة الإيرانية من قبضتها، وتمكنها من تحديد قدرات موسوي لتقتصر على إصدار النشرات التي تعبر عن الغضب وأوضحت أن القادة الإيرانيين ما انفكوا يبددون المخاطر التي تهدد سلطاتهم ويسحقون مظاهرات الشارع، ويضطرون المحتجين للتراجع أو الحد من معارضتهم لنتائج الانتخابات الرئاسية بشكل ناجح وأضافت أن محللين سياسيين يرون أن مظاهر الغضب لا تزال تطغى على الشارع الإيراني، مستدركة بالقول إنه لا توجد أي مؤسسة لتولي عملية تنظيم المعارضة وتسييس أجواء الغضب والاحتجاج ودعا محلل سياسي فضل عدم الكشف عن اسمه نخب المعارضة إلى توحيد صفوفها، في ظل ما سماه الخشية من تفرد السلطات الإيرانية بهم وإبعادهم عن مواقع صنع القرار وذكرت الصحيفة أن السلطات الإيرانية اعتقلت سبعين من أساتذة الجامعات من أنصار المعارضة الأربعاء الماضي إثر لقاء جمعهم مع موسوي، وأنها ما انفكت تضغط على الأخير لقبول النتائج والحد من لقاءاته مع أنصاره، إضافة إلى سعيها لإغلاق موقعه على شبكة الإنترنت.

وكل ذلك بحسب رأي الكاتب نصاً ودون تعليق.

المصدر: الجزيرة - 26-6-2009 عن : الصحافة الأجنبية

 

موسوي لا يدعو للتظاهر... ونجاد يعاتب أوباما

 

 

رفسنجاني يتدخل: خطوات عملية لإزالة التوترات

سرّعت أزمة الانتخابات الايرانية، امس، خطواتها نحو الخروج من الشارع، لتتركز خلف ستار سياسي تمسك بأطرافه الشخصيات الرئيسية في النظام، مع تعهد المرشح الخاسر مير حسين موسوي والرئيس السابق هاشمي رفسنجاني بدعم الجهود لوضع حدّ للتوترات، وذلك بعد ساعات من «الرسالة المتشددة» لمرشد الجمهورية آية الله علي خامنئي، التي أعقبها إعلان موسوي التزامه بـ«الاحتجاج القانوني»، من دون الدعوة للتظاهر ونقلت وكالة «فارس» شبه الرسمية عن رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى علاء الدين بروجردي، قوله إن مجلس إدارة اللجنة عقد اجتماعاً مع رفسنجاني وموسوي، واصفاً المباحثات مع رئيس مجمع تشخيص النظام بأنها كانت «بنّاءة». وأضاف ان «النوّاب طلبوا من رفسنجاني أن يساعد في معالجة التوترات، وقد أظهر دعمه، ونأمل أن نشهد تدابير عملية من أجل إنهاء الوضع الراهن قريباً»، علما انها المرة الاولى منذ الانتخابات الرئاسية التي يقرر فيها رفسنجاني الانخراط علناً في جهود تسوية الازمة ولفت بروجردي ايضا الى أن النواب ناقشوا مع موسوي التطورات التي تشهدها البلاد ما بعد الانتخابات، مضيفا انه «خلال اللقاء، شرح مجلس إدارة اللجنة توقعاته من موسوي وعبّر عن اهتمامه في المساعدة على حلّ القضايا». وذكر بروجردي أن المحادثات بين موسوي والنواب «ستستمر»، بينما أشارت قناة «الجزيرة» الى انه جرى التوافق على «ضرورة تقويض الأزمة» وفيما يرى مراقبون أن المعركة انتقلت من الشوارع الى صراع طويل خلف الستار بين شخصيات قوية في المؤسسة الحاكمة، بينها رفسنجاني وخامنئي والرئيس المنتخب محمود احمدي نجاد، اعلن موسوي مواصلة احتجاجه «القانوني»، متفادياً الدعوة للنزول للتظاهر، رغم أنه طلب السماح بمسيرة تكرم ضحايا المواجهات، وذلك بعد ساعات من تعهد مرشد الجمهورية بعدم التراجع امام الضغوط، «مهما كان الثمن».

وقال موسوي في بيانه «أتعرض لضغوط حتى أتنازل عن مطلب إلغاء الانتخابات. حدث تزوير كبير، وأنا مستعد لأن أثبت ان من زوروا هم مسؤولون عن إراقة الدماء». وتابع «أتمسك بحق الأمة الدستوري في الاحتجاج.. وانتقد بشدة اغلاق صحيفة كلمة سبز واعتقال من يعملون فيها، فالمواجهة غير القانونية مع وسائل الإعلام تفتح الطريق امام التدخل الأجنبي» غير ان المرجع الديني الايراني المعارض آية الله العظمى حسين منتظري ، حذر في بيان من انه «اذا لم يتمكن الشعب من المطالبة بحقوقه المشروعة من خلال تظاهرات سلمية وتم قمعه، فانه من المحتمل ان يؤدي تصاعد الغضب الى تدمير أسس اية حكومة مهما اشتدت قوتها»، داعيا المحتجين الى مواصلة تحركهم، بينما طالب رجل الدين آية الله ناصر مكارم شيرازي بحل الأزمة من خلال «مصالحة وطنية» وبحسب وسائل إعلام ايرانية، فقد اعتقلت السلطات 140 أستاذاً جامعياً وصحافياً ومثقفاً وطالباً، بينهم 70 عضواً في اتحادات طالبية إسلامية التقوا موسوي امس الأول، وهو ما نفته السلطات، في وقت يستعد انصار المرشح الخاسر اليوم الجمعة، الى إطلاق آلاف البالونات المطبوع عليها رسالة تقول «ندا ستبقين دائماً في قلوبنا»، في إشارة الى ندا آغا سلطان التي قتلت في مواجهات الأسبوع الماضي، والتي سقط فيها ايضا ثمانية من عناصر الباسيج، بحسب تلفزيون «برس تي في».

في هذا الوقت، قال نجاد خلال افتتاحه مجمع بتروكيميائيات في منطقة عسلوية، ان ايران «لن تنسى الأجواء السياسية الداخلية والخارجية التي رافقت الانتخابات الرئاسية وما بعدها»، مضيفاً «لقد صوت 40 مليون إنسان واع في ايران، بعزم لمصلحة العدالة». واعتبر ان الانتخابات «ذهبت بماء وجه المستكبرين.. والأنظمة الطاغوتية في الغرب بدأت تشعر حالياً بالخطر، لأن شعوبها بدأت تتساءل عن افتقارها لمدى الحرية الموجود في إيران» ورأى الرئيس الايراني ان اوباما «ارتكب خطأ بتدخله.. وإننا لنسأل لماذا وقع في هذا الفخ، وقال أشياء اعتاد (الرئيس الأميركي السابق جورج) بوش قولها من قبل؟» واضاف «هل تريد أن تتحدث (مع إيران) بهذه اللهجة؟ إذا كان هذا موقفك، فما الذي بقي للحديث عنه؟». وتابع متوجها للرئيس الاميركي «أتمنى أن تتفادى التدخل في شؤون إيران وأن تعبر عن أسفك بطريقة تصل إلى الأمة الإيرانية» الى ذلك، ذكرت صحيفة «اعتماد ملي» الإصلاحية ان نواباً محافظين نافذين قاطعوا حفل استقبال أقامه نجاد في المقر الرئاسي احتفالاً بفوزه بولاية ثانية، وبينهم رئيس المجلس علي لاريجاني. وباستثناء اعضاء كتلة الثورة الاسلامية التي تضم 70 من النواب الداعمين لنجاد، فان 30 نائباً فقط من كتلة «المدافعين عن المبادئ» التي تجمع كل المحافظين، بمن فيهم اعضاء كتلة الثورة الاسلامية، لبوا دعوة الرئيس، بحسب الصحيفة. ويبلغ عدد نواب التكتل المحافظ اكثر بقليل من 200 نائب من اصل 290 نائباً، ما يعني ان حوالى 100 نائب محافظ غابوا عن الحفل.

وكل ذلك بحسب رأي الكاتب نصاً ودون تعليق.

المصدر: («السفير»، ا ب، ا ف ب، رويترز، يو بي آي) - 26-6-2009

 

 

الإيرانيون استيقظوا على مفاجأة ... وأولويات الثورة تقتضي «الإذعان»

 

طهران - سمير السعداوي :

مفاجأتان لا مفاجأة واحدة. لعل فوز الرئيس الإيراني المنتهية ولايته محمود احمدي نجاد بولاية ثانية في الانتخابات الرئاسية التي أجريت اول من امس، شكل مفاجأة أخرى قد يعتبرها البعض أكبر من تلك التي أحدثها انتصاره في انتخابات العام 2005، متغلباً آنذاك على الرئيس السابق هاشمي رفسنجاني.

كان الإصلاحيون يعتبرون ان عودتهم الى السلطة التي أخرجهم منها نجاد، قاب قوسين او أدنى بواسطة مرشحهم مير حسين موسوي، بعد نجاحهم في استنهاض القاعدة الشعبية في مواجهة التيار المحافظ لكن القاعدة الشعبية للمحافظين وفي مقدمها «الحرس الثوري» ومتطوعي «الباسيج»، قلبت توقعات الإصلاحيين، وحوّلت المهرجانات الصاخبة التي اقامها هؤلاء في الشوارع في الأيام التي سبقت الاقتراع، إلى ليلة حزن شديد، ترافقت مع اتهام السلطة بالتلاعب بالأصوات، ما يؤشر الى حجم الانقسام في البلاد.خلد الايرانيون للنوم على توقعات بـ «فوز ساحق» للمرشـح الاصـلاحي مير حسين موسوي في الانتــخابات الرئاسـية، وأفاقوا على أنباء «نصر كبير» حققه الرئيس المنتهية ولايته محمود أحمدي نجاد وكان معظم الصحافيين الاجانب حزموا امتعتهم بعد انتهاء اليوم الطويل وتوجهوا الى المطار حيث فوجئوا في بعض الشوارع، بمجموعات من انصار نجاد تحتفل بالفوز... لم تكن تلك النتيجة التي توقعوها بعد ليالٍ من المهرجانات الصاخبة لمؤيدي موسوي.ملابسات الانتخابات الرئاسية العاشرة منذ قيام الثورة، لم تكن مألوفة، بدءاً بالحملة «الليبرالية المظهر» التي سبقت الاقتراع واختلط خلالها الشبان والشابات في مهرجانات غير تقليدية. كما لم تكن مألوفة مسارعة المرشح الاصلاحي الى اعلان فوزه فور اغلاق صناديق الاقتراع، ومبادرة التلفزيون الرسمي الى الرد عليه بإعلان فوز نجاد ولعل ما لم يكن مألوفاً ابداً هو تلك المناظرات التلفزيونية التي سبقت الاقتراع، واتهام الرئيس لبعض اركان النظام بالفساد، وفي مقدمهم رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام هاشمي رفسنجاني الذي بات التعايش صعباً بينه وبين نجاد في المرحلة المقبلة.

الارقام الرسمية الاولوية بعد منتصف الليل، اعطت نجاد تقدماً كبيراً على منافسه، قبل ان تتأكد النتيجة بنسبة 90 في المئة بحلول الصباح.حُسم الامر اذاً، لمصلحة «استمرارية الممانعة» حرصاً على اولويات الثورة التي لا تسلس قيادها لمن يؤمن بأن صناديق الاقتراع وأصوات الناخبين، وحدها التي تقرر مصير الامة، وترفع الى منصب الرئاسة سياسياً يريد ملاقاة الرئيس الاميركي باراك اوباما في طريق التغيير، قبل ان ينطلق الاخير في اجراءات عملية تخرج وعوده من الاطار الكلامي الى مرحلة العمل الفعلي. «يريدون التغيير؟ نجاد قادر ايضاً على التغيير»، كما يقول احد المقربين منه. ويضيف مشيراً الى انصار الاصلاحيين: «فليصبروا لنرى ماذا سيفعل اوباما في المنطقة. نحن مستعدون لمقابلة أي مبادرة اميركية بالمثل، ولكن ليس على حساب ثوابتنا» في الوقت ذاته، يشير احد اركان المحافظين الى ان كل ما قام به اوباما حتى الآن كان تغييراً في اللهجة و»لا شيء عملياً، فلا هو افرج عن ودائع ايران المصادرة منذ قيام الثورة ولا خفف من الحصار عليها، ولا اتخذ أي خطوة في هذا الاتجاه» منذ البداية، اعطى مرشد الجمهورية علي خامنئي مؤشرات الى انه يريد رئيساً «يتصدى للاعداء» وليس رئيساً «يسايرهم»، فكان للمرشد ما اراد، بغض النظر عما اذا كانت النتيجة محبطة للاصلاحيين وتعزز الضغوط الداخلية عليهم، وتعمّق الانقسام بينهم وبين المحافظين.لطالما كان نجاد «المرشح المناسب» للمنصب، فهو يتبع رجل الدين المعروف في قم مصباح يزدي الذي يعتقد بنظرية ان المرشد هو حاكم البلاد، وان الرئيس منتخب لتنفيذ سياسات الحاكم. والملاحظ انه في عهد نجاد، اضطُر المرشد الى التدخل اكثر في ادارة دفة البلاد، ومعالجة القضايا الخارجية وثمة مؤسسات ترفع توصيات الى المرشد حول السياسات العامة، وتجري مناقشة هذه التوصيات واتخاذ القرارات المناسبة حولها. لذا أخذ البعض على نجاد انه لم يكن يحبذ النقاش في صفوف فريقه، ذلك ان القرارات اتُخذت ولم يبق سوى التنفيذ. الاولوية غداً لمكافحة الفساد وإعادة ترتيب الوضع الداخلي، اما الرخاء الاقتصادي فليس في يد الحكومة الايرانية وحدها، ذلك ان ارتفاع اسعار النفط عالمياً لا تقرره طهران، وتعزيز عائدات السياحة يمر بإجراءات انفتاح «غير محببة» تقتضي فتح البلاد على مظاهر خطرة، ترى الثورة انها في غنى عنها.

وكل ذلك بحسب رأي الكاتب نصاً ودون تعليق.

المصدر: daralhayat.com

 

الرئيس الاسد يشدّد مع ميتشل على حلّ المسائل المتداخلة في المنطقة

 

دمشق -ا ف ب :

اكد الرئيس السوري بشار الاسد امس السبت اثناء استقباله المبعوث الاميركي الى الشرق الاوسط جورج ميتشل على اهمية الحوار الجاد والبناء و"اتفق معه على تداخل المسائل في المنطقة وان حل اي مسألة يسهم في دفع المسائل الاخرى ايجابيا". وافادت وكالة الانباء السورية (سانا) ان الرئيس السوري اكد اهمية الحوار الجاد والبناء المبني على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة في الوصول الى رؤية واضحة ودقيقة للسلام" وتابعت الوكالة ان الجانبين اتفقا على ان "المسائل في المنطقة متداخلة وان التقدم في حل اي مسألة يسهم في دفع المسائل الاخرى بالاتجاه الايجابي" .

وشرح الاسد "الموقف السوري الثابت والساعي لتحقيق السلام العادل والشامل المبني على اساس المرجعيات وقرارات الشرعية الدولية"واطلع المبعوث الاميركي الرئيس السوري على "نتائج جولته في المنطقة والرؤية الاميركية لعملية السلام" بحسب سانا.واكد ميتشل بحسب بيان اصدرته السفارة الأميركية عقب لقائه بالاسد وصل لفرانس برس نسخة منه ان "الولايات المتحدة ملتزمة بالسعي الحثيث والفعال للوصول إلى سلام شامل في الشرق الأوسط" وتابع البيان "إننا واعون جيدا للصعوبات الجمة على هذا الطريق ولكننا مع ذلك نتشارك في واجب أن نخلق الشروط الملائمة للمفاوضات لكي تبدأ حالا وتنتهي بنجاح. وإن دعم هذا الجهد بالخطوات الملموسة لهو في صالح جميع من يتحدث عن السلام" ونوه ميتشل في البيان بدور سوريا الحيوي والذي "يمكن أن تلعبه للوصول إلى سلام شامل" وتطلع الجانبان الى "اقامة علاقات سورية اميركية طبييعية بما يخدم مصالح البلدين والشعبين" حسب وكالة سانا واوضح الرئيس السوري من جانب اخر "حرص سوريا على عروبة العراق ووحدة اراضيه" وحضر المباحثات وزير الخارجية السوري وليد المعلم والمستشارة السياسية والاعلامية في رئاسة الجمهورية بثينة شعبان ونائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد والوفد المرافق لميتشيل وبدأ ميتشل جولته في الشرق الاوسط الاثنين بمباحثات في اسرائيل ثم في الاراضي الفلسطينية ومصر والاردن ووصل الى دمشق مساء الجمعة قادما من لبنان وتحسنت العلاقات السورية الاميركية منذ تولي الرئيس باراك اوباما السلطة مطلع السنة الجارية. 

 

 

المتعددة تسلم 120 قاعدة عسكرية الى الجانب العراقي..افتتاح مركز عمليات للسيطرة على تحركات القوات العسكرية بعد الانسحاب الاميركي

 

 

بغداد- هشام الركابي:

اعلنت وزارة الدفاع عن افتتاح مركز عمليات مشترك يمنح بغداد السيطرة على تحرك كافة القطعات العسكرية بما فيها الاميركية في خطوة لتولي كامل المسؤولية قبيل انسحاب القوات الاميركية من المدن نهاية حزيران الجاري. يأتي ذلك في الوقت الذي شكك فيه عدد من النواب بمدى صدقية القوات الاميركية في الانسحاب من المدن، برغم تسليم 120 قاعدة عسكرية منذ توقيع الاتفاقية الامنية بين بغداد وواشنطن، وتأكيدات بتسليم محافظة نينوى المضطربة امنيا الى الجانب العراقي نهاية حزيران. وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع اللواء محمد العسكري ان «وزير الدفاع عبد القادر العبيدي، افتتح السبت اول مركز للتنسيق المشترك، يتولى الاشراف على عمل القوات الاميركية والعراقية وتنظيم عملياتها بعد الثلاثين من حزيران الحالي» واوضح بحسب فرانس برس ان «المركز الذي يقع في وزارة الدفاع، يعد المحطة الاولى التي تمنح الترخيص من عدمه، لحركة القوات الاميركية وتنفيذ مهامها». ويضم المركز ممثلين رفيعي المستوى من القوات الاميركية ووزارتي الدفاع والداخلية وجهاز المخابرات والقوات البحرية والجوية والبرية وممثلا عن مكتب رئيس الوزراء نوري المالكي، وفقا للعسكري. واكد ان «المركز سيعمل على تنسيق تنفيذ العمليات باشراف الحكومة العراقية». وشدد على ان «الهدف الاساس من المركز هو تنسيق العمل واختصار الوقت وتجنب حصول اي خروقات». واكد المتحدث «مواصلة القوات الاميركية الانسحاب من المواقع (داخل المدن) حيث بلغ عدد المواقع التي سلمت للقوات العراقية 120 موقعا، من اصل 157، وسيتم استلام باقي المواقع بالكامل في الوقت المحدد قبل الثلاثين من حزيران الحالي».

ويشير أحد بنود الاتفاق الامني الموقع بين بغداد وواشنطن الى انسحاب القوات الاميركية من المدن والقصبات نهاية شهر حزيران يعقبه انسحاب كامل من البلاد نهاية عام 2011. الا ان النائب عن الكتلة الصدرية في البرلمان احمد المسعودي ابدى معارضة كتلته بقاء قوات غير قتالية في المدن، معتبرا هذا الامر خرقا لبنود اتفاقية سحب القوات الاجنبية المبرمة بين الحكومتين العراقية والامريكية. في غضون ذلك قال نائب قائد القوات متعددة الجنسيات في العراق اللواء جون جاد جونسون ان «الانسحاب من مدينة الموصل سيكون في الثلاثين من الشهر الحالي». واضاف في تصريح صحفي ان «الشعب العراقي متخوف من عدم انسحاب القوات الامريكية من العراق وتنفيذها بنود الاتفاقية الامنية، لكننا نؤكد لهم التزامنا بموعد الانسحاب». وتابع جونسون ان مستشارين من الجانب الامريكي سيستمرون بالعمل مع القوات العراقية في جميع المحافظات العراقية بعد الانسحاب منها لغرض تقديم الدعم في عدة مجالات.

من جهته اوضح النائب في البرلمان عن كتلة الائتلاف العراقي الموحد عباس البياتي ان الحاجة للقوات الامريكية في العراق ستحددها الحكومة عن طريق اللجنة المشتركة العليا المكلفة بهذا الغرض. واضاف في تصريح لـ(المدى) ان عدم التزام الجانب الامريكي بمواعيد الانسحاب المذكورة في اتفاقية سحب القوات الامريكية من العراق سيؤدي الى التشكيك بجميع المواعيد والوعود التي قطعتها امريكا للحكومة العراقية. واوضح عضو لجنة الامن والدفاع في مجلس النواب ان الاختبار الاول لهذه القوات ومواعيد انسحابها سيكون خلال الشهر الجاري أي موعد انسحابها من المدن. وفي سياق متصل دعت النائبة المستقلة صفية السهيل الى دراسة متأنية لعملية انسحاب القوات الامريكية من المدن نهاية الشهر الجاري. وقالت السهيل في تصريح لـ(المدى): نطالب بأخذ رأي العسكريين والامنيين في مسألة مغادرة القوات الامريكية من المدن والمناطق نهاية الشهر الحالي، نحن نعلم بوجود بعض المدن التي لاتزال غير مستقرة لاسيما نينوى وديالى، فيجب التنسيق قبل ذلك واخذ رأي المختصين. في حين أبدى عضو لجنة الأمن والدفاع في البرلمان فرياد راوندوزي شكوكه بقدرة القوات الامنية على تولي الأمن في محافظتي نينوى وديالى بعد انسحاب القوات الأميركية، معربا في تصريح صحفي عن أمله في أن يتحسن الوضع الأمني في المحافظتين كي تتمكن الأجهزة الأمنية من السيطرة على الوضع الأمني فيهما.

وكل ذلك حسب رأي الكاتب في المصدر المذكور نصاً ودون تعليق .

المصدر: المدى -14-6-2009

رئيس الجمهورية طالباني يهنئ المسلمين بولادة الزهراء (ع)

 

 

بغداد:هنأ رئيس الجمهورية جلال طالباني المسلمين بمناسبة ذكرى ولادة  فاطمة الزهراء (ع) وقال طالباني في بيان رئاسي: نبارك لنا و لكم الذكرى العطرة لولادة الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء (ع) ابنة الرسول المصطفى محمد بن عبد الله (ص) التي كانت البضعة من سيد الخلق و تمثلت خلقه و كانت مثالا للبنوة و الوفاء.واضاف طالباني نحيي ذكرى السيدة الطاهرة التي كانت خير مثال للزوجة المخلصة لبعلها امير المؤمنين علي بن ابي طالب (ع) كما كانت الام و الراعية و المربية لسبطي رسول الله الامامين الحسن و الحسين عليهما السلام.واضاف البيان: لقد كانت حياتها (ع) حافلة بالعطاء، ثرية بالقيم، عامرة بالعبر، و غدت القدوة و المثال للمراة التي تتقاسم المسؤولية مع الرجل و تحرص على ان تؤدي واجبها ازاء الخالق سبحانه و تعالى و دورها في المجتمع.

وكل ذلك حسب رأي الكاتب في المصدر المذكور نصاً ودون تعليق .

المصدر: المدى -14-6-2009

 

مواقف وآراء في فوز احمدي نجاد

 

 

(رويترز) - اظهرت النتائج الرسمية يوم السبت فوزالرئيس الايراني المتشدد محمود أحمدي نجاد على منافسه المعتدل مير حسين موسوي بفارق كبير في انتخابات الرئاسة الايرانية ووصف موسوي نتائج الانتخابات بانها "تمثيلية خطيرة"وهذه بعض اراء دول اخرى وسياسيين في هذه الدول بشأن نتائج الانتخابات الايرانية التي جرت يوم الجمعة.

- وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون .."احجمت الولايات المتحدة عن التعليق على الانتخابات في ايران. نأمل بالطبع أن تعكس النتيجة الارادة الحقيقية ورغبة الشعب الايراني."راقبنا عن كثب الحماس والجدل والحوار المحتدم في الفترة التي سبقت الانتخابات".

- قنسطنطين كوساتشوف رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان الروسي .."نود ان نرى من أحمدي نجاد -اذا كان فوزه ليس محل جدال- المزيد من الحكمة والتفاهم تجاه المجتمع الدولي."نأمل ان يتخلى الرئيس المنتخب حديثا عن سياسة الاحادية التي تراهن على القوة العسكرية وتطوير برنامج نووي وان يتلقى العالم توضيحا بخصوص ايران بانها لن تعتزم دعم امكانياتها النووية في المستقبل."

- وزير الخارجية الكندي لورانس كانون .."تشعر كندا بقلق بالغ ازاء تقارير تتعلق بمخالفات انتخابية في الانتخابات الايرانية. نشعر بالقلق ازاء تقارير عن قيام قوات الامن (بأعمال) ترهيب في مكاتب مرشحي المعارضة."

- عمرو موسى الامين العام لجامعة الدول العربية يقول ان هذه فرصة لتقديم التهنئة للرئيس أحمدي نجاد على اعادة انتخابه. واعرب عن امله في ان تشهد الولاية القادمة لنجاد تقدما في العلاقات بين ايران والعالم العربي وتعاونا لارساء السلام في الشرق الاوسط. واضاف ان قضايا الامن والامن الاقليمي في المنطقة ستحتل مكانة بارزة في العمل معا لاخلاء المنطقة من جميع اسلحة الدمار الشامل بما فيها الاسلحة النووية.

- تيوكو فايزاسياه المتحدث باسم وزارة الخارجية الاندونيسية .. اندونيسا "تهنيء شعب ايران على الاقبال الكبير على الانتخابات التي جرت في جو هاديء ومنظم. نحترم نتائج الانتخابات بناء على تصويت الشعب الايراني الذي اعاد انتخاب الرئيس أحمدي نجاد."

- داني أيالون نائب وزير الخارجية الاسرائيلي .."بعد نتائج الانتخابات في ايران فانه يجب على المجتمع الدولي منع تسلح ايران نوويا ووقف الارهاب الايراني على الفور."

قال ايالون في بيان "اذا كان هناك في السابق بصيص أمل بحدوث تغيير في ايران فان اختيار أحمدي نجاد مجددا يعبر أكثر من أي شيء عن التهديد الايراني المتنامي."

- فوزي برهوم المسؤول في حركة المقاومة الاسلامية (حماس).. تأمل حركة حماس بان تواصل ايران دعم حقوق الفلسطينيين والشعب الفلسطيني والاستمرار في احترام الخيار الديمقراطي الفلسطيني ومساعدة الفلسطينيين على انهاء العقوبات.

- الرئيس الامريكي الاسبق جيمي كارتر .."لا اعتقد انه سيكون لها اي تأثير حقيقي لان نفس الرئيس سيكون هناك مثلما كان من قبل. ولهذا لن يطرأ اي تغيير. اعتقد ان الانتخابات جلبت الكثير من المعارضة لسياساته في ايران وانا واثق من انه سيستمع الى المعارضة وربما يغير بعض مواقفه." 

- علي الدباغ المتحدث باسم الحكومة العراقية ..قال علي الدباغ للصحفيين ان العراق سيتعامل مع اي خيار يقرره الشعب الايراني واضاف ان العراق حر في تحديد علاقاته مع الاخرين دون ان يكون ظلا لاي دولة في المنطقة وتابع ان العراق يأمل في الاحتفاظ بعلاقات ودية مع ايران تستند الى المباديء التي حددتها الحكومة العراقية ودون تدخل ايراني في الشؤون العراقية.

-عمر الجبوري النائب السني بالبرلمان العراقي...قال الجبوري لرويترز ان ايران لديها روح وجشع استعماري وان هذه الروح الاستعمارية لها جذور تاريخية. واضاف انه لن يطرأ اي تغيير في السياسات الايرانية بصرف النظر عن الفائز في الانتخابات.

- جلال الدين الصغير السياسي الشيعي البارز في العراق...قال الصغير لرويترز انه كعراقي لا يعتقد ان فوز أحمدي نجاد سيؤدي الى تغيير في السياسات الايرانية لان السياسة الخارجية لايران والقضايا الخارجية تحكمها عوامل لا تتعلق بالانتخابات.

- وزير الخارجية اللبناني فوزي صلوخ...قال صلوخ ان لبنان يأمل في ان يسهم نجاح الرئيس أحمدي نجاد في ايران في خدمة السلام والهدوء في الشرق الاوسط. وأعرب عن امل بلاده في ان يكون انتصار احمدي نجاد عاملا مساعدا في التعامل مع القضايا السياسية العالقة بين الجمهورية الاسلامية والولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي ودول اخرى . وقال ان لبنان يأمل ايضا ان يخدم فوزه عملية السلام والاستقرار والامن في المنطقة.

- وزير الخارجية الافغاني رانجين دادفار سبانتا .."جمهورية ايران الاسلامية دولة جارة وصديق لنا ونحن نتحدث نفس اللغة. كما تعرفون هناك علاقات عميقة (بين افغانستان وايران) ترتبط بشعب وتاريخ ( البلدين) اكثر من ارتباطها بالحكومات ومن المرجح ان تظل هذه العلاقات على ما هي عليه."كما في السابق سيكون بيننا تعاون صادق وسنواصل تعاوننا مع اي شخص يتولى مسؤولية وقيادة ايران من خلال ارادة الشعب الايراني."نأمل ان نرى ايران مستقرة ومستقلة."

 

 

صحيفة سورية: الادارة الاميركية قادرة على تحقيق السلام

 

 

دمشق (ا ف ب) - عبرت الصحف السورية الاحد عن تفاؤل في فرص تحقيق السلام في المنطقة غداة زيارة المبعوث الاميركي للشرق الاوسط جورج ميتشل الى دمشق وكتبت صحيفة الثورة "نحن اليوم امام نقطة تفاؤل حقيقية اذ يفترض ان الطرفين يقدران اهمية تحسين علاقاتهما الثنائية في خدمة السلام الشامل، الذي تصرح الولايات المتحدة اليوم انها تسعى اليه" واكد ميتشل، الذي استقبله الرئيس السوري بشار الاسد السبت، ان الولايات المتحدة تريد اقامة علاقات ترتكز على "الاحترام والمصالح المتبادلة" مع سوريا وقالت الصحيفة "يجب ان تشعر اسرائيل اكثر بجدية الموقف الاميركي دون انتظار موعد لكلام غير مأمول منه التغيير تعلنه الحكومة الاسرائيلية قريبا" وسيلقي رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الاحد خطابا منتظرا جدا سيعلن فيه توجهات حكومته بشأن السلام في المنطقة وحتى الآن، رفض نتانياهو اعلان تأييده لاقامة دولة فلسطينية وتجميد الاستيطان في الضفة الغربية حيث يقيم 300 الف اسرائيلي.من جهتها، كتبت صحيفة البعث ان "طريق السلام واضح ولا يحتاج الى كثير من الشرح والادارة الاميركية قادرة لو ارادت، على تعبيد تلك الطريق وتسمية الاشياء بمسمياتها: مجرم وضحية دون مواربة او محاباة طالما استفاد منها الاسرائيلي واشتكى العرب منها لدرجة فقدانهم الثقة بالادارات الاميركية" واضافت ان "المهمة صعبة في ظل السياسات الاميركية التقليدية لكنها ممكنة وممكنة جدا اذا تحققت وعود الادارة الجديدة وتحولت الخطابات الى وقائع تتجاوز كثيرا من المعيقات وفي مقدمتها جماعات الضغط وانصار العدوان الاسرائيلي".