حصاد السلطة الرابعة

أيار 2009

القسم الأول

بإشراف : إحسان جواد علي

 

ميليباند يشرح خطته الجديدة للتعامل مع العالم الإسلامي

السفير العراقي بدمشق: مواقف سورية تجاه الملف الأمني جادة لأبعد الحدود 

الرأي العام الأوروبي: إسرائيل أكبر خطر على السلام العالمي وتقوم بإبادة شعب 

حماس وحزب الله على طاولة الحوار وإدارة أوباما تسقط هدف تغيير النظام الإيراني

المهندس عدنان المطوع يدعو الناخبين الى حسن الاختيار والتمسك بالديموقراطية  في إنتخابات مجلس الأمة الكويتي

عاشور ونصير دعيا الناخبين إلى حسن اختيار من يمثلهم في إنتخابات مجلس الأمة الكويتي

الحكيم والمالكي يسعيان لتشكيل الائتلاف العراقي الموحد المقبل

 

 

 

ميليباند يشرح خطته الجديدة للتعامل مع العالم الإسلامي

 

 

لندن: شرح وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند في مقابلة مع صحيفة "الحياة" أهداف خطته الجديدة في التعامل مع "العالم الإسلامي"، وقال إنه يريد أن يتوجه فعلاً إلى الجماعات التي تستخدم العنف ليدعوها إلى نبذه والإنخراط في العملية السياسية وأعرب ميليباند عن أسفه لـ "أخطاء" ارتُكبت في أعقاب هجمات تنظيم "القاعدة" في الولايات المتحدة في 11 أيلول 2001، وقال إن إجراءات اتُخذت لمكافحة الإرهاب تم تفسيرها على أساس أنها "ضد الإسلام". وأشار إلى أنه "أخطأ" عندما تحدث عن العالم الإسلامي على أساس أنه يتألف من "معتدلين" و"متطرفين"، قائلاً إن العالم الإسلامي أكبر من أن يُحصر بهذا الإنقسام وقال إن من الأخطاء التي ارتكبها الغرب أيضاً هي وضع الجماعات الاسلامية "ذات الأهداف الوطنية" في الإطار ذاته مع "القاعدة" ذات "المشروع الإسلامي العالمي". وأوضح أن حركة "طالبان"، مثلاً، اعتُبرت مثل "القاعدة" على رغم أنها في الواقع عبارة عن مجموعات متعددة من القبائل البشتونية على الحدود الأفغانية - الباكستانية لها أهدافها المحلية الصرف، بينما "القاعدة" لديها "مشروع إسلامي عالمي". وقال إن حركة "حماس" في فلسطين و "حزب الله" في لبنان يمكن أن يندرجا أيضاً في إطار الجماعات التي لها هدف "وطني"، بحسب ما أعلن في خطابه في جامعة أكسفورد وأوضح: "على رغم أن هناك أشياء في دستور حماس تثير تساؤلات حول الحدود التي تتوقف عندها تطلعاتها، إلا أن الأكيد أن حماس ليست الشيء نفسه كالقاعدة" وعن "حزب الله" قال: "موقفنا كان دائماً وحتى العام 2005 تاريخ اغتيال (رئيس الحكومة السابق رفيق) الحريري هو أن نتحاور مع نواب حزب الله، وتوقف ذلك بعد اغتيال الحريري. والجناح العسكري لـ "حزب الله" يبقى موصوفاً بأنه منظمة إرهابية في المملكة المتحدة. لكننا وافقنا على أن نعاود التحدث إلى نواب حزب الله" جزئياً، لأن حزب الله لديه وزيراً في الحكومة اللبنانية التي تلتزم عملية السلام العربية. ولكن الذي حصل أن لقاء وحيداً حصل بيننا وبين حزب الله - حضرت سفيرتنا اجتماعاً واحداً كان نائب عن حزب الله حاضراً فيه. والحاصل الآن أن حزب الله يصر على أن أي لقاء يتم معنا يجب أن تُلتقط فيه الصور لسفيرتنا، ونحن نرفض أن تكون الصورة جزءاً من الحملة الانتخابية في لبنان. لذلك فإن اللقاءات لن تُعقد. اللبنانيون هم من يقرر انتخاباتهم ولا نسمح لأنفسنا بأن نتدخل فيها".ويقول: "أود أن أقول لكل الجماعات التي تملك ميليشيات: أوقفوا العمل المسلح والتحقوا بالعملية السياسية. نريد أن يتم احترام الناس بسبب آرائهم في إطار عملية سياسية. لا يمكنك أن تكون نصفك في إطار عملية سياسية وصندوق الاقتراع ونصفك خارجها وفي يدك بندقية".

وكل ذلك بحسب رأي الكاتب نصاً ودون تعليق.

المصدر: إيلاف - 24-5-2009 

 

 

السفير العراقي بدمشق: مواقف سورية تجاه الملف الأمني جادة لأبعد الحدود 

 

راضي محسن

 

 

قال السفير العراقي بدمشق علاء الجوادي إن الحكومة السورية «كانت متفاعلة مع الحكومة العراقية وجادة لأبعد الحدود» أثناء بحث الجانبين الشأن الأمني المشترك خلال الزيارة التي قام بها رئيس الحكومة محمد ناجي عطري إلى بغداد على رأس وفد رسمي رفيع المستوى أواخر نيسان الماضي وكشف السفير الجوادي في حوار مع «الوطن» عن قيام الجهات السورية بإبلاغ الحكومة العراقية عبر سفارتها بدمشق «أنها ستسمع أخباراً تؤكد جدية الطرف السوري في التعامل مع الملف الأمني بين البلدين» وأشاد السفير العراقي بهذه المواقف السورية «الأصيلة والنابعة من الالتزام الوطني والقومي» لافتاً إلى أنها «ستنعكس بشكل إيجابي» على العلاقة السورية العراقية «التي دخلت مرحلة متميزة على مختلف الصعد» ووصف الجوادي زيارة عطري إلى بغداد «بالتاريخية» وأشار إلى أن الاتفاقيات الموقعة أثناء الزيارة «أصبحت بمنزلة خريطة طريق للوصول إلى علاقة إستراتيجية بين البلدين».

هنا نص الحوار:

كيف تقيمون نتائج زيارة رئيس الحكومة السورية إلى العراق أواخر الشهر الماضي؟ هي زيارة تاريخية حققت الكثير مما كنا نصبو إليه، فقد وضعت الأسس النظرية للعلاقة الإستراتيجية بين البلدين وفتحت صفحة مميزة بينهما على كل الصعد.هذه الزيارة جاءت تتويجاً لجهود دبلوماسية كبيرة قامت بها قيادتا البلدين، وبفضل هذه الجهود سنشهد قفزة نوعية بالعلاقات الثنائية إلى مرحلة متطورة جداً، إحدى مؤشراتها اقتراح دولة رئيس الوزراء العراقي الأستاذ نوري المالكي بإقامة مجلس أعلى لبحث العلاقات الإستراتيجية بين البلدين، ما يعني فهماً عميقاً لأبعاد العلاقة السورية العراقية وأهميتها.تم توقيع كثير من الاتفاقيات خلال الزيارة، ما أهمية هذه الاتفاقيات؟ أهميتها تنبع من كونها «خريطة طريق» بطموحٍ مشروع وكبير يجمع البلدين لتطوير علاقتهما المشتركة وهي بمنزلة أسس عميقة لتوطيد هذه العلاقة.

ما الإجراءات التي سيتخذها البلدان كي لا تغدو هذه الاتفاقيات حبراً على ورق؟لا أعتقد أن ما وقعناه سيكون حبراً على ورق، إنما هو حبر وورق جاء لينظم الواقع، السفارتان في البلدين ستتابعان الاتفاقيات وكيفية تنفيذها وستسعيان لتطويرها وبلورتها على الصعيد العملي والواقعي، ونقل وجهات نظر كل حكومة إلى الحكومة الأخرى الاتفاقيات بحاجة إلى جهات تتابع تنفيذها، وفي هذا الشأن برز رأيان: الأول يدعو إلى قيام وزارتي التجارة والاقتصاد في البلدين بمتابعة التنفيذ، والثاني يقول بجعل هذه المهمة من اختصاص وزارتي الخارجية، فكان أن تغلب الرأي الثاني باعتبار أن المسألة أكبر من قضية التجارة ومنطلقة من رؤية إستراتيجية في قيادتي البلدين ورغبة سياسية عميقة لديهما في تفعيل العلاقة الثنائية.من أجل ذلك سيكون هناك موعد قريب بيننا وبين السيد دولة رئيس الوزراء الأستاذ محمد ناجي عطري بهدف بحث تفعيل الاتفاقيات الموقعة وتطوير العمل الدبلوماسي وما يتعلق به من عمل سياسي وأمني واقتصادي.... الخ كما أن هناك نية لزيارة مسؤولين آخرين في الحكومة السورية للعراق تأكيداً لما اتفقنا عليه.إلى أي حد نجحت هذه الزيارة في وضع العلاقة السورية العراقية على سكة العلاقة الإستراتيجية؟نجحت إلى حد بعيد في ظل مساعي البلدين من أجل ذلك، وأنا شخصياً متفائل مما أراه في لقاءاتي الخاصة مع قيادي البلدين من عزم وصدق لديهما في هذا الشأن.

في كل مباحثاتي مع مسؤولي الدولة العراقية أحاول إعطاء صورة لما حملني إياه فخامة الرئيس بشار الأسد من أن العلاقة الصميمية مع العراق قرار لا يمكن الرجوع عنه في سورية وكنت أناقش وأُبيَّن التفاصيل الحقيقية التي تثبت هذه الرؤية وواقعيتها وأنا أفتخر بما حققناه من زرع لثقة أكبر بين البلدين.خلال زيارة الوفد الحكومي السوري لبغداد، تمَّ الحديث عن أموال للعراق مترتبة على سورية منذ مطلع الثمانينات تبلغ قيمتها 163 مليون دولار نتيجة استجرار سورية لنفط من العراق كيف ستحل هذه المسألة؟

بغض النظر عن الرقم الذي ذكرتموه في سؤالكم فإنه كما يقول المثل العراقي (ما كو بين الخيَّرين حساب) ومصالح العراق هي مصالح سورية، وكل بلد يأخذ مصالح البلد الآخر بالحسبان ومنها قضايا الديون، ومسألة الأموال هذه ليست من المسائل الكبيرة التي ستعرقل المشروع الإستراتيجي بين البلدين وهي ستجد طريقها للحل بشكل من الأشكال.الجانب السوري سلَّم خلال الزيارة الجانب العراقي دراسة تتحدث عن الأعباء المترتبة على الاقتصاد السوري جراء وجود مئات الآلاف من اللاجئين على الأراضي السورية، كيف ستتعاطى الحكومة العراقية مع هذا الأمر؟هذا الملف له الأولوية في النقاش بين الحكومتين حتى إن بعض المسؤولين العراقيين يزورون سورية بهدف متابعته بالذات.نحن نتفهم الأعباء الواقعة على الحكومة السورية، ولا أحد ينكر دور سورية في رعاية اللاجئين العراقيين والاهتمام بهم وتقديم الخدمات المختلفة لهم الآن وتاريخياً. أتمنى أن يتوصل البلدان قريباً إلى آلية دقيقة تقوم على أساس إحصاءات دقيقة ودراسة اجتماعية واضحة لحالات العراقيين الموجودين في سورية ودراسة مشكلاتهم التي يمكن تلخيصها بمشكلات صحية وتعليمية واقتصادية ومعيشية ومشكلات قنصلية (تتعلق بهوية الإنسان، جواز سفر، شهادة ولادة أو وفاة... إلخ).وجود مثل هذه الآلية الدقيقة والعمل وفقها تنقلنا من الحديث العام في ملف اللاجئين إلى الحديث العملي.فمثلاً، حينما أقول يوجد آلاف العراقيين دخلوا سورية فيجب ألا نغفل أن فيهم من يأتي حاملاً مبالغ مالية ضخمة قد ينفقها خلال شهر قبل عودته لبلده، وهؤلاء وغيرهم من العراقيين الداخلين لسورية مصدر حيوي في العملية التجارية بين البلدين لا يصح توصيفهم على أنهم لاجئون بل إنهم ينشطون الاقتصادين السوري والعراقي.هناك أيضاً جزء من العراقيين استقروا في سورية منذ فترة طويلة جداً ودخلوا في نسيج المجتمع السوري وحركته وهؤلاء لا نستطيع اعتبارهم جزءاً من مشكلة اللاجئين وفي الوقت نفسه هناك عراقيون فقراء معدمون لجؤوا إلى سورية يجب دراسة أوضاعهم ومشاكلهم بدقة وتحديد أعدادهم وأماكن وجودهم.

ما ذكرتُه لا يقلل أبداً من دور سورية فيما قدمته للمواطنين العراقيين على أراضيها، والحكومة العراقية ملتزمة بدعم هؤلاء بكل ما تستطيع وملتزمة كذلك بشكر الحكومة السورية على ما قدمته لهم.هل هناك هاجس لدى الحكومة العراقية جراء وجود معارضين عراقيين (وخاصة من البعثيين) في سورية؟ العراق الحالي ليس كالعراق أيام النظام السابق حينما كان يقتل كل من يعارضه دون تفريق بل يبيد عائلته وأقاربه في الكثير من الأحيان، نحن لا نخشى المعارضة ما دامت سلمية ولا تنتهج العنف سبيلاً لها، والمعارض يستطيع الدخول في الانتخابات وإلى البرلمان والحديث بما يريده وهذا دليل على الحراك السياسي الحر الموجود داخل البلاد.نحن في العراق نحارب من يخرب أمن البلاد ويقتل العراقيين، ويسعى إلى تمزيق البلد وإشعال حرب طائفية وصراعات جانبية، وعندما تحصل قضية تهدد أمن واستقرار العراق والعراقيين فإن الحكومة ستواجهها بكل جدية فمثل هذه المسائل لا تحتمل الجدل والنقاش والمزاجية.خلال زيارة عطري لبغداد، هل تم التطرق لموضوع المعارضين العراقيين الموجودين في سورية؟

المعارض الذي لديه وجهة نظر تخالف وجهة نظر الحكومة ويكتب ضدها ويقول إنها غير صالحة للحكم.. الخ لا مشكلة لدينا معه، في الوقت نفسه نحن كحكومة لدينا معطياتنا وحينما نرصد أن عملاً إرهابياً ما مرتبط بطرف ما سيقع فنحن سنتابع هذا الموضوع بكل ما نملك من إمكانات ولا نتساهل مع أي كان بهذا الخصوص.خلال زيارة الوفد السوري لبغداد، هل بحث في الجانب الأمني مع المسؤولين العراقيين وخاصة أن وزير الداخلية كان في عداد هذا الوفد؟في كل اللقاءات العليا بين البلدين يتم التطرق إلى الشق الأمني، وبطبيعة الحال فإن مثل هذه المباحثات تكون مهمة جداً لأن أمن العراق يرتبط أولاً بالمواطن العراقي وبأمن المنطقة ثانياً وما يحصل من سلبيات في الأمن العراقي يترك تداعياته على بقية دول المنطقة.

ما تقييمكم لنتائج المباحثات الأمنية؟

السوريون كانوا متفاعلين معنا وجادين لأبعد الحدود وأبدوا مواقف إيجابية وذلك سينعكس بشكل إيجابي على العلاقة بين البلدين.الموقف السوري هذا نابع من أصالة القيادة السورية والتزامها الوطني والقومي، المسؤولون السوريون اعتبروا أمن العراق من أمن سورية، وقالوا إن المساس بأمن العراق كالمساس بأمن سورية.لدى أشقائنا السوريين معطيات تفيد بأن الكثير من الذين أوغلو في كيل الأذية للشعب العراقي بدؤوا يستديرون في توجيه التهم والكلام السيئ للحكومة السورية التي أخذت تكتشف بأدلة واضحة أن بعض من يقوم بأعمال سيئة تجاه العراق سيقوم بأشد من ذلك تجاه سورية لو أتيحت له الفرصة.تحدثت عن مواقف إيجابية للمسؤولين السوريين تخص الملف الأمني، هل تبلغت الحكومة العراقية بشيء معين؟إجمالاً تبلغت حكومتنا عبر سفارتنا بدمشق أنها ستسمع أخباراً تؤكد جدية الطرف السوري في التعامل مع هذا الملف، ولا تسألني تفاصيل أكثر فأنا أطلبها منك (قالها ممازحاً).علمتُ أنكم التقيتم في دمشق وحلب ببعض كبار الضباط العراقيين السابقين في مسعى من الحكومة العراقية لتشجيعهم على العودة لبلدهم، ماذا كانت النتائج؟ أنا اجتمعت بخيرة النماذج من الضباط العراقيين ومن مختلف التوجهات السياسية، اغلبهم يحمل رتبة لواء وعميد، وكانت لقاءات أخوية بكل معنى الكلمة، تمَّ خلالها تبادل وجهات النظر بشأن الأوضاع في العراق، صحيح أنها كانت مختلفة إزاء بعض الأمور لكن في الوقت نفسه هناك قواسم مشتركة كثيرة فيما بيننا وبينهم، كحب العراق والتفاني في خدمته والإيمان بضرورة الوقوف صفاً واحداً في وجه من يريد به الشر.كثير من هؤلاء الضباط، وخاصة ذوي الرتب العالية، أعلنوا استعدادهم للقيام بمهمة التدريب والتدريس في الجيش العراقي ولاسيما منهم ضباط الأركان. وكان بعضهم على أتم الاستعداد للرجوع إلى صفوف القوات المسلحة العراقية فوراً.ماذا كان ردكم؟نحن لم نقدم لهم وعوداً وردية، وقلنا لهم: هذا توجه تشكرون عليه وسنسعى، قدر الإمكان، لتحويله إلى واقع في المستقبل.ماذا عن مستقبل هؤلاء الضباط في حال عودتهم إلى العراق؟أكثر من 600 من الضباط المقيمين في سورية تقدموا عبر سفارتنا بطلبات للعودة إلى عملهم في الجيش العراقي، وحسب ما لدي من معلومات أن عدداً كبيراً منهم نالوا الموافقة.تعليمات ومبادرة دولة رئيس الوزراء الأستاذ نوري المالكي تنص على أن كل ضابط عراقي يحمل رتبة مقدم فما دون يمكنه العودة إلى صفوف الجيش العراقي، وكل من يحمل رتبة عقيد فما فوق فإن على الحكومة رعايته وتشجيعه للعودة إلى العراق ومحاولة تأمين راتب تقاعدي له ومساعدته قدر الإمكان حتى إذا لم تسمح له الظروف بالعودة إلى بلده العراق.

وكل ذلك بحسب رأي الكاتب نصاً ودون تعليق.

المصدر: الوطن السورية – 18-5-2009

 

الرأي العام الأوروبي: إسرائيل أكبر خطر على السلام العالمي وتقوم بإبادة شعب 

 

تحسين الحلبي 

 

 

في شهر نيسان الماضي أجرت مؤسسة (كونراد أديناور) استطلاعاً للرأي بين الإسرائيليين حول أوروبا فتبين منه أن 76% منهم يرغبون كثيراً في الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي لأنهم يعتبرونه أفضل من يمكن الاتحاد معه. لكن هذه الدراسة نفسها أشارت بموجب ما نشرته صحيفة جيروزاليم بوست قبل أيام إلى أن الأوروبيين لا ينظرون إلى إسرائيل بالنظرة نفسها التي يحملها الإسرائيليون إلى «دولتهم» وتبين من استطلاعات رأي أجرتها معاهد دولية وأوروبية داخل أوروبا خلال سنوات الانتفاضة الفلسطينية أن 59% من الأوروبيين يعتبرون إسرائيل أكبر خطر على السلم العالمي وفي ألمانيا التي يحرص فيها الألمان عادة على عدم استفزاز إسرائيل بآرائهم ويميلون إلى تجنب ذلك بسبب تاريخ ألمانيا النازية ضد اليهود ظهر أن 68% من الألمان يدينون إسرائيل بارتكاب عملية تصفية جسدية للفلسطينيين. ورأى 51% من الألمان أن ما تقوم به إسرائيل بحق الفلسطينيين يشبه تماماً ما تزعم الحركة الصهيونية أن النازية الألمانية فعلته ضد اليهود فيما يسمى «المحرقة» وحين يحدد الأوروبيون آراءهم على هذا النحو بموجب ما تفعله قوات الاحتلال ضد الفلسطينيين في الأراضي المحتلة تسارع وسائل الإعلام اليهودية الأوروبية والصهيونية العالمية إلى اتهام الأوروبيين بمعاداة «السامية» وتشير هذه الوسائل إلى ما تطلق عليه «زيادة مؤشر معاداة السامية» في العالم وكأن المطلوب من هذا العالم كله عدم التجرؤ على انتقاد الاحتلال الإسرائيلي وما يرتكبه من جرائم حرب ضد الفلسطينيين.

وحين يشارك في انتقاد إسرائيل وإدانتها يهود يعادون الصهيونية لأسبابهم «الدينية» أو «الليبرالية» تقوم وسائل الإعلام الإسرائيلية بوصفهم «باليهود الذين يكرهون ذاتهم» و«بالمرضى» لأنها لا تستطيع وصفهم بمعاداة «السامية»، وتحاول فرض هذه الاصطلاحات على العالم وتدعوه إلى محاصرة ومعاقبة اليهود الذين لا يؤيدون الصهيونية أو ما تفعله إسرائيل ضد الفلسطينيين وفي هذا الاتجاه نشرت صحيفة جيروزاليم بوست أرقاماً وإحصاءات حول ما تسميه الصحافة اليهودية العالمية بمؤشر «معاداة السامية» وكأنه مؤشر إلى أسواق الأوراق المالية أو جزء ثابت في هذا العالم جاء فيه أن هذا المؤشر يدل على أن «خمس دول أوروبية هي: إسبانيا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وبولندا لوحظ فيها ارتفاع مؤشر ما يسمى معاداة السامية فيها بنسبة 5% بين السنوات 2005-2008 وتضاعفت النسبة بشكل خاص في إسبانيا لتقفز من 21% عام 2005 إلى 46% عام 2008» وبهذه الطريقة أصبحت الحركة الصهيونية العالمية ومعها إسرائيل تتجه نحو فرض ظاهرة لا تخطر على بال وهي عرض موسمي لمؤشر «معاداة اليهود» وكأنه جزء من النظام العالمي الجديد وبشكل يشبه مؤشر الاقتصاد العالمي. وهي تسعى إلى فرض هذه الظاهرة رغم عدم وجودها وصلتها «بمعاداة اليهود لأنهم يهود» فالتنديد والانتقاد الأوروبي يتوجه ضد إسرائيل وسياستها في الاحتلال وارتكاب المجازر وإذا كانت كل دولة يناهض سياستها المجتمع الدولي والرأي العام فستخلق لنفسها ظاهرة «معادين لشعبها» فإن العالم كله سيحمل ظاهرة معاداة ذات أشكال لا حصر لها.فالإسرائيليون واليهود الصهيونيون يحملون دوماً «معاداة للفلسطينيين» وبشكل عنصري يدعو إلى تصفيتهم جسدياً منذ ما يزيد على سبعين عاماً وتحولت هذه المعاداة إلى ارتكابهم مجازر بشرية ضد الفلسطينيين كان آخرها ما جرى في قطاع غزة في نهاية عام 2008 والصهيونية العنصرية ووليدتها إسرائيل هي التي تنطبق عليها الإدانة بمعاداة العرب والفلسطينيين وتصفيتهم كشعب.. ففي السبعينيات كانت غولدا مائير قد أعلنت أنها «تشعر بالقلق على مصير إسرائيل كلما ولد طفل فلسطيني» وفي التسعينيات أعلن أكثر من مسؤول إسرائيلي أن «الفلسطينيين يحملون جينات تدفعهم إلى قتل الإسرائيليين» وهذا الوصف الذي أعلنه نائب وزير الدفاع سابقاً «زئيف بويم» يعني أن على إسرائيل تصفية الفلسطينيين جميعاً وإبادتهم بيولوجياً وبشرياً.. كما أن هذا يعني أن «السلام» والتسوية مع الفلسطينيين مستحيلة ما داموا «يحملون هذه الجينات» ومع هذه الحملة الإسرائيلية والصهيونية العالمية لاتهام العالم وأوروبا بمعاداة «السامية» عندما ينتقدون سياسة الاحتلال والعنصرية الإسرائيلية والصهيونية لتحاول إسرائيل أن تعد لنفسها سياسة دفاعية تمنع من خلالها كل دولة أو فرد في الرأي العام العالمي من التنديد بها وانتقادها وتوفر لها مستوى من القدرة على الدعوة إلى محاكمته بتهمة «معاداة السامية»؟!

فالمحكمة الإسبانية التي يجري فيها النظر بمحاكمة عدد من مرتكبي جرائم الحرب الإسرائيلية أصبحت الآن هدفاً للمنظمات الصهيونية العالمية وبدأت آلتها الإعلامية باتهام القضاة «بمعاداة السامية» لأنهم وافقوا على محاكمة تسع شخصيات إسرائيلية بارتكاب جرائم حرب ضد الفلسطينيين وقد لا تتورع المؤسسات الصهيونية عن محاولة ابتزازهم والمطالبة بمحاكمة بعضهم «بمعاداة السامية» بعد اختراق حياتهم الخاصة بطرق هي أقرب إلى الجاسوسية.فأوروبا التي يحمل فيها الرأي العام أو معظمه على إسرائيل وعنصريتها ويعدها خطراً على السلم العالمي ستشكل في السنوات المقبلة عامل ضغط سياسي واقتصادي وإعلامي على إسرائيل يؤثر بشكل ما على الرأي العام الأميركي والسياسة الأميركية وإسرائيل لن تنتظر ازدياد قوة هذا التيار الأوروبي المتزايد وسوف تبدأ بتحييده عن الصراع الدائر بينها وبين العرب ويبدو أن قادة إسرائيل أدركوا مضاعفات ونتائج هذه اليقظة الأوروبية رغم بدايتها حتى الآن فقرروا الإسراع في انتزاع اعتراف من العرب بشكل عام، ومن الفلسطينيين بشكل خاص «بيهودية الدولة» وكأنهم يريدون أن يبلغوا أوروبا والعالم أن إسرائيل لليهود فقط لأن الفلسطينيين وافقوا على هذا الشرط ولم يعد لأوروبا ورأيها العام الحق بوصف إسرائيل بالعنصرية أو الاحتلال أو الاغتصاب أو تنفيذ قرار الأمم المتحدة بحق العودة للاجئين ما داموا من غير اليهود؟! فإسرائيل دولة (الأبارتايد) الوحيدة في هذا العالم الآن ولا يمكن للرأي العام العالمي شرعنة عنصريتها وهذا ما يدركه العرب والفلسطينيون الذين ينبغي أن يطالبوا أنفسهم بعدم الخضوع لهذا الشرط غير المعقول وغير القابل للشرعنة في هذا العصر فأوروبا والعالم وكل فرد في هذا العالم سيكون مناصراً لهم في رفض شرعنة العنصرية والأبارتايد؟!

وكل ذلك بحسب رأي الكاتب نصاً ودون تعليق.

المصدر: الوطن السورية -  2009-05-18    

 

حماس وحزب الله على طاولة الحوار وإدارة أوباما تسقط هدف تغيير النظام الإيراني

 

 

واشنطن - جويس كرم    

مصادر اميركية لـ «الحياة»: «حماس» و «حزب الله» على طاولة الحوار... إدارة أوباما تسقط هدف «تغيير النظام» في إيران

في تحوّل صريح عن سياسات الإدارات الأميركية السابقة، أعطت واشنطن أمس، المؤشر الأوضح الى تخليها عن مبدأ تغيير النظام في إيران، وتطلعها الى دور «معتدل» لطهران على الساحتين الإقليمية والدولية. وأكد مسؤول في إدارة الرئيس باراك أوباما لـ «الحياة» أن واشنطن «لا تسعى الى تغيير النظام» في إيران، في أول إعلان أميركي رسمي من هذا النوع، يشكل ابتعاداً عن سياسات الإدارات الأميركية المتعاقبة منذ الثورة الإسلامية في إيران في 1979وبعدما كانت الإدارات الأميركية ترفض تقديم أي ضمانات في هذا الشأن الى إيران، أكد المسؤول الذي فضل عدم ذكر اسمه أن أوباما «كان واضحاً في أننا سنستخدم الديبلوماسية المباشرة والمبدئية في التعاطي مع سياسات الحكومة الإيرانية». وصنّف المسؤول هذه السياسات بأنها «في رأي واشنطن والمجتمع الدولي، مزعزعة لاستقرار المنطقة وخارجها ومن ضمنها تحدي إيران التزاماتها الدولية في برنامجها النووي ودعمها الإرهاب». وأضاف أن واشنطن ملتزمة إخضاع السلوك الإيراني للمعايير الدولية».

تزامن ذلك مع تأكيد رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ جون كيري المقرّب من أوباما، أن واشنطن لم تعد تسعى إلى «تغيير النظام» في إيران، مشدداً على ضرورة ان تستجيب طهران لانفتاح واشنطن.تصريحات كيري التي جاءت خلال جلسة استماع خُصصت لمناقشة آفاق السياسة الأميركية للتقارب مع إيران، تضاف كما قال الخبير في «معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى» باتريك كلوسون الى مؤشرات أخرى أرسلتها هذه الإدارة الى طهران، حول تخليها عن مبدأ تغيير النظام وأكد كلوسون لـ «الحياة» أن الرسالة التي وجهها أوباما الى «القيادة والشعب» الإيرانيين لمناسبة رأس السنة الفارسية، تعكس اعتراف الولايات المتحدة بالنظام الإيراني وعدم العمل لتغييره. ورأى أن هذه الرسالة لم تُفهم بالمدلول الكافي في إيران، معتبراً أن إزالة «مخاوف» النظام و «شكوكه» في نيات الإدارة الأميركية، محورية لتحقيق أي تقدم مع طهران وقال كيري في مجلس الشيوخ: «جهودنا يجب ان تلقى استجابة من الطرف الآخر. فكما أننا نتخلى عن الدعوة الى تغيير النظام في طهران ونعترف بدور مشروع لإيران في المنطقة، على القادة الإيرانيين الاعتدال في سلوكهم وسلوك حليفيهم: حزب الله وحماس». وأضاف أن «الحل الأخير للمشكلة التي تطرحها الطموحات النووية الإيرانية، ليس تقنياً بل سياسي» وأكدت مصادر أميركية أن «دور إيران الإقليمي» سيكون على جدول أي محادثات بين واشنطن وطهران. وأشارت الى أن «حزب الله» وحركة «حماس» سيتصدران الشق السياسي في أي حوار مع طهران، وأن واشنطن وان كانت تعي موقع إيران الإقليمي وضرورة «إعطائها مكانتها» في المجتمع الدولي، إلا أن الإدارة الأميركية تريد تحولاً في السلوك الإيراني في المنطقة وشدد مسؤولون أميركيون على أولوية «الحوار والديبلوماسية» في التعاطي مع الملف الإيراني، وهو ما أشار إليه السناتور كيري بتأكيده «ان الانفتاح الديبلوماسي الأميركي على إيران يستهدف إقناع طهران بوقف تعزيز قدراتها على صنع قنبلة نووية، وقبول عمليات مراقبة دولية صارمة» وأشار كيري الى وثيقة وضعتها لجنة العلاقات الخارجية في الكونغرس حول الملف النووي الإيراني، تؤكد أن «لا شيء يمنع إيران من إنتاج سلاح نووي يوماً ما، سوى قرار سياسي لقادة البلاد، لكن هذا القرار بطبيعته يمكن الرجوع عنه» طالما تحتفظ طهران بقدرتها على تخصيب اليورانيوم.

وكل ذلك بحسب رأي الكاتب نصاً ودون تعليق.

المصدر:daralhayat.com

 

 

المهندس عدنان المطوع يدعو الناخبين الى حسن الاختيار والتمسك بالديموقراطية  في إنتخابات مجلس الأمة الكويتي

 

 

عدنان المطوع: أحسنوا الاختيار.. وتمسكوا بالديموقراطية 

كتب خليفة الفضلي: دعا مرشح الدائرة الثانية المهندس عدنان المطوع الناخبين في الدائرة الى حسن الاختيار تنفيذا لرغبة سمو أمير البلاد وقائد المسيرة حفظه الله عندما اكد في كلمته على ضرورة حسن الاختيار لتمثيلنا في مجلس الامة المقبل وقال المطوع في افتتاح مقره الانتخابي في منطقة الصليبيخات امس الاول واقامة ندوة الاستقرار الاقتصادي والعدالة الاجتماعية ان ترشيحي هو تقوية للمجلس لافتا الى ان الحس الديموقراطي يؤمن للجميع بان الديموقراطية اسلوب لحياة كريمة، والجميع شريك في تحمل المسؤولية وليست شعارات اعلامية وتطرق المطوع الى التربية والتعليم، مؤكدا ان إعادة هيكلة التعليم مطلوبة بإدخال المكتبة والجامعات في كل المناهج الذي نتطلب تفسيرا شاملا وانفاقا مدروسا مشيرا الى ان الرعاية الصحية هي اهم هدف بعد التعليم واضاف المطوع ان الكويت دولة قانون، والقانون وحده يجب ان يكون الفاصل بين الحق والباطل والنزاهة وحدها سبيل الحكم على الاجراءات والتعامل مع اساليب العلاج لاحترام وارساء هيبة الدولة وتمنى المطوع نبذ الطائفية داعيا الجميع الى عدم سماع الاقاويل التي تفرغ ابناء المجتمع الواحدة وذلك يرسخ استقلالية دولة الكويت وسيادتها التامة مع الاحتفاظ بقيم الاسلام السمحة.

من جانبه تحدث الدكتور فيصل الشريفي عميد كلية العلوم الصحية في الندوة قائلا: ان اهم مفاتيح التنمية الحقيقية في البلاد هي التنمية مؤكدا ان الدولة اذا احسنت التخطيط ووضع البرامج المدروسة فإننا سنبني مواطنا صالحاً من خلال برنامج التعليم ولفت الشريفي ان التصور واضح جدا في المناهج التعليمية ونحتاج الى وقفة جادة من قبل نواب الامة لتعديل مسار المسيرة التعليمية ونقلها الى الافضل وقال الشريفي ان البنية ومشاكلها كثيرة ولا توجد دراسة تضع حدا للاضرار البيئية في البلاد، وهي الاضرار التي تسببت في كثير من الوفيات في البلاد في السنوات الماضية.

وكل ذلك بحسب رأي الكاتب نصاً ودون تعليق.

المصدر: الوطن الكويتية - 14-5-2009

 

 

عاشور ونصير دعيا الناخبين إلى حسن اختيار من يمثلهم في إنتخابات مجلس الأمة الكويتي

 

 

دعيا مرشحا الدائرة الأولى لانتخابات مجلس الأمة النائب السابق صالح عاشور والمرشح حسن نصير الناخبين إلى تلبية نداء سمو امير البلاد –حفظه الله-و حسن اختيار من يمثلهم تحت قبة البرلمان فالاختيار يجب ان ينصب للكويت واختيار مصلحتها ووضعها فوق كل اعتبار مشيرين إلى ان المرحلة التي مررنا بها خلال الفترة الماضية تتطلب من الناخبين كافة وضع المصلحة العامة نصب الأعين واختيار الأصلح والأكفأ ليعبر عن تطلعات وهموم الشعب ويسعى جاهدا لحلها وأشار عاشور ونصير في تصريح صحافي الى ضرورة ان يراجع الناخب او الناخبة مواقف وقرارات من سيصوتوا له في هذه الانتخابات حتى يتسنى لهم توجيه اختياراتهم لمن يبحث عن مصلحتهم ويحافظ عليها ويسعى لإنصاف قضاياهم لافتين إلى ان هناك الكثير من التطلعات والآمال معقودة على المجلس القادم وعلى الناخبين رجالا ونساء ان يعوا ذلك جيدا ويختاروا مصلحة الكويت ومصلحة أبنائهم و الأجيال القادمة. وأعرب المرشحان عن أملهما في آن تتحقق آمال وتطلعات المواطنين وان يكون هناك مجلس قوي يعبر عن الطموح الشعبي ويعمل على انهاء قضايا المواطنين ويسعى جاهدا لإنصافهم خصوصا وان هناك الكثير من الملفات التي تحتاج لحسم وإنصاف بالنسبة للمواطنين داعين في هذا الصدد الناخبين كافة الى مراجعة مواقف المرشحين مجددا من كافة القضايا والملفات التي تعاني منها البلاد وخصوصا تلك التي تتعلق بشكل مباشر في حياة المواطن والأسرة الكويتية للوقوف في صف من كان ولا يزال يدافع عنها وعن كافة المكتسبات والحقوق الدستورية .

وكل ذلك بحسب رأي الكاتب نصاً ودون تعليق.

المصدر: م - الأن

 

الحكيم والمالكي يسعيان لتشكيل الائتلاف العراقي الموحد المقبل

 

 

بغداد  اعلن السيد عبد العزيز الحكيم رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي وزعيم الائتلاف العراقي الموحد عن البدء بتشكيل ائتلاف المرحلة المقبلة وتكليف الشيخ د. همام حمودي بتمثيل الائتلاف الحالي وتشكيل ائتلاف المرحلة المقبلةعلى اسس موضوعية واهداف نبيلة وطالب الحكيم رئيس الوزراء نوري المالكي بالتعاون الجاد مع الشيخ همام حمودي ، لاعادة بناء الائتلاف ورسم مساره في الانتخابات المقبلة من اجل السير بالاهداف النبيلة التي شكل لاجلها الائتلاف وسعيه في ازدهار العراق واستقراره وشدد الحكيم في بيان بحسب ( إيبا) امس الاربعاء"على ان تماسك الائتلاف وفاعليته قد انقذ العراق من ازمات وتحديات خطيرة على صعد الامن والاستقرار ومواجهة الارهاب والقاعدة وبقايا السلطة السابقة والخارجين على القانون و تحقيق السيادة الكاملة بخروج القوات متعددة الجنسية وكذلك سعيه لاخراج العراق من البند السابع ،  مضيفا"ان الائتلاف سعى عبر حكومة الوحدة الوطنية الى تفعيل الوضع الاقتصادي العراقي وانفتاح العراق على كل دول العالم .فيما قال مصدر في المجلس الاعلى الاسلامي ان الحكيم كلف الشيخ همام  حمودي بتفعيل دور الائتلاف العراقي الموحد. مشيرا الى ان الحكيم قد كلف حمودي بالتفاوض مع القوى السياسية الراغبة بخوض الانتخابات البرلمانية المقبلة مع الائتلاف الموحد.

وكل ذلك بحسب رأي الكاتب نصاً ودون تعليق.

المصدر: المدى - 15-5-2009