حصاد السلطة الرابعة

تشرين الثاني  2008

القسم الأول

 

بإشراف : إحسان جواد علي

 

بمناسبة ذكرى مولد مولانا الإمام الرضا صلوات الله عليه المؤمنون يهنئون سماحة المرجع الشيرازي دام ظله

وثائقي عن مسيرة أوباما

أوباما... رجل المستقبل 

المحكمة الدستورية : التصويت على اتفاق الانسحاب بالأغلبية البسيطة للنواب

الاستياء الشعبي من أحمدي نجاد يبلغ قرية والديه

ردود الفعل العالمية على فوز أوباما بالانتخابات الأمريكية

نجاد يتعرض لنقد جديد من دائرة المرشد خامنئي: يتحمل مسؤولية تجاهل التجارب السابقة 

سيناريو ما بعد الانتخابات

أوباما يقتحم معاقل الجمهوريين ..وماكين يعلق آماله على " المترددين "

الزعيم الأمريكي الذي نحتاج إليه

 

 

بمناسبة ذكرى مولد مولانا الإمام الرضا صلوات الله عليه المؤمنون يهنئون سماحة المرجع الشيرازي دام ظله

 

 

قال الإمام الرضا سلام الله عليه: «من زارني وهو يعرف ما أوجب الله تعالى من حقّي وطاعتي فأنا وآبائي شفعاؤه يوم القيامة، ومن كنّا شفعاؤه نجى ولو كان عليه مثل وِزْر الثقلين الجنّ والإنس».

بمناسبة ذكرى مولد ثامن الحجج الأطهار، غريب طوس، وأنيس النفوس، غوث اللهفان، وإمام الإنس والجانّ، مولانا الإمام علي بن موسى الرضا صلوات الله وسلامه عليه، وفد العلماء وفضلاء الحوزة العلمية والشخصيات والزوّار وضيوف وجمع من المؤمنين من العراق وسورية والخليج وكندا ومن داخل إيران، وفدوا على بيت المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله بمدينة قم المقدسة صباح اليوم الاثنين الموافق للحادي عشر من شهر ذي القعدة الحرام 1429 للهجرة، وقدّموا التهاني والتبريكات لسماحة المرجع الشيرازي دام ظله لهذا اليوم العظيم والذكرى العظيمة وبعد أن رحّب سماحته بالمؤمنين المهنئين، بادلهم التهاني، ودعا الله جلّ شأنه أن يوفّق الجميع لخدمة مبادئ المعصومين الأربعة عشر صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين، وأن يمنّ على المؤمنين والمؤمنات كافّة بالأمن والسلام والعزّة والنصر والرفاه. وببركة هذه الذكرى الميمونة اعتمر العمامة على يد سماحة السيد دام ظله عدد من طلاب العلوم الدينية، وأوصاهم سماحته بالالتزام بتقوى الله سبحانه، والجدّ في تعلّم علوم أهل البيت سلام الله عليهم وتعليمها الآخرين، والتعامل بالحسنى مع الجميع، وخدمة الناس وقضاء حوائجهم.

s-alshirazi.com

 

وثائقي عن مسيرة أوباما

 

 

يتم الإعداد لفيلم وثائقي عن حياة باراك اوباما ومسيرته المظفرة الى البيت الابيض، وهو من إنتاج الممثل ادوارد نورتن، واشتراه تلفزيون »اتش بي او« المشفر واشترت شبكة »هوم بوكس اوفيس« المعروفة بنوعية أفلامها الوثائقية، هذا الفيلم الذي بدأ تصويره في العام ٢٠٠٦ لاوباما الذي كان آنذاك سيناتور ايلينوي، بحسب مجلتي فاريتي وهوليوود ريبورتر فقبل عامين، اتصل نورتن المرشح مرتين لجائزة الأوسكار، بباراك اوباما للتعاون معه فأتاه الرد بالموافقة. وذكرت »فاريتي« ان الإنتاج حصل على تعاون مميز من اوباما وعائلته وأصدقائه وفريق حملته ومتطوعيه وسيتواصل التصوير حتى ٢٠ كانون الثاني، الموعد الرسمي لتسلم أول رئيس اسود للولايات المتحدة مهامه، بعد انتخابه الثلاثاء الماضي، ويتوقع إجراء العرض الاول للوثائقي في ٢٠٠٩ ونقلت فاريتي عن ادوارد نورتن قوله نعتقد ان الفيلم سيلتقط لحظة حاسمة في تاريخ الولايات المتحدة، تشهد صعود جيل جديد من القادة وطمر الأفكار البائدة. (ا ف ب) 

وكل ذلك بحسب المصدر المذكور نصا ودون تعليق.

المصدر:assafir.com

 

أوباما... رجل المستقبل 

 

ديزموند توتو 

 

 

إنني أفرك عيني غير مصدق أن يصبح باراك أوباما الذي ينحدر من أب كيني، هو الرئيس المقبل للولايات المتحدة الأميركية ولكنها الحقيقة المبهجة بالفعل، لكونها تمثل تحولاً جذرياً كان يصعب توقع حدوثه في الحياة السياسية الأميركية. ولشدة فرحي بإعلان نتيجة فوزه، وجدت نفسي مأخوذاً برغبة قوية في الرقص والصراخ والهتاف، تماماً مثلما فعلت حين أدليت بصوتي للمرة الأولى في انتخابات بلادي جنوب أفريقيا، في 27 أبريل 1994. ونحن ندين في النصر الباهر الذي حققناه على نظام الفصل العنصري البغيض الذي جثم قروناً على بلادنا، للدعم الكبير الذي حظينا به من قبل المجتمع الدولي، بما فيه الولايات المتحدة الأميركية، وسوف نبقى على شعورنا بالامتنان لذلك الدعم غير أن الذين كانوا يتطلعون منا إلى أميركا، باعتبارها مصدر إلهام لهم، ضمن تطلعنا جميعاً نحو الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان، فإنه يلزم القول إن السنوات السبع الماضية من التاريخ الأميركي الحديث، لم يكن فيها ما يلهم مطلقاً فبعد أيام فحسب على وقوع هجمات 11 سبتمبر، تلقينا الصدمة الأولى عند سماعنا للرئيس الأميركي وهو يتحدث كما لو كان أحد "كاوبويات" الغرب الأميركي المشهورين بمهارتهم وسرعتهم في استخدام السلاح وإطلاق النيران، كيفما اتفق. ومما زاد من شعورنا بالصدمة، انسياق الكثير من الأميركيين وراء تلك الخطى العدوانية العنيفة وما أن شنت الحرب في أفغانستان أولاً ثم تلتها حرب العراق بوقت قصير، حتى بدأت تتسرب الأخبار والمعلومات عن إساءة معاملة سجناء الحرب، مصحوبة بمعلومات عن تسليم بعض المعتقلين لعدد من الدول المشهورة بممارسة التعذيب وإساءة معاملة السجناء. وشاهدنا تلك الصور المروعة التي بثت عن فضائح معاملة معتقلي سجن "أبو غريب"، إلى جانب علمنا بفظاعة ولاإنسانية المعاملة التي كانت تتم بحق بعض سجناء الحرب باسم جمع المعلومات والعمل الاستخباري ضد الإرهاب. وفي بعض الأحيان بررت الحكومة الأميركية نفسها ممارسة التعذيب في بعض أشكاله مثل "ركوب الأمواج" أو الإيهام بالغرق على أنه وسيلة من وسائل التحقيق وجمع المعلومات الاستخبارية!

ولابد من أن نضيف إلى سجل إدارة بوش المخزي في مجال التعذيب، مجموعة أخرى من سياساتها التي أسهمت في تشويه صورة أميركا وإضعاف وزنها العالمي. ومن هذه السياسات غير الشعبية عداء الإدارة لبروتوكولات معاهدة "كيوتو" المعنية بالتغير المناخي والحد من انبعاث غازات بيت الزجاج، ورفضها التوقيع على تشريعات روما التي أنشئت بموجبها محكمة الجزاء الدولية، وهي المحكمة المنوط بها محاكمة مجرمي الحرب، إضافة إلى القيود التي فرضتها على تمويل الولايات المتحدة لجهود مكافحة الإيدز. وفوق ذلك كله يذكر صلفها وأحاديتها التي صنفت بموجبها أي دولة لا تقف خلف نهجها وسياساتها في خانة "العدو". والنتيجة أن نفرت شعوب العالم من أميركا بسبب هذه السياسات المستأسدة المتعجرفة، التي أدت إلى حدوث تصدعات واستقطابات حادة في عالمنا.

كم سيكون إيجابياً لو اعتذر أوباما للعالم كله، وبخاصة للعراقيين، عن غزو أميركا لبلادهم، وهو عدوان تكشف عن كارثة ليس لها ما يبررها وعلى أساس هذه الخلفية المؤسفة، فقد أحدث انتخاب باراك أوباما انقلاباً تاماً لصورة أميركا في عيون شعوب العالم كافة. فقد بكى الناس هنا فرحاً ونشوة وهم يشاهدون ذلك الحفل الكبير الذي أقيم لفوزه في إحدى حدائق شيكاغو، بينما نشرت إحدى صحفنا المحلية صورة مكبرة لأوباما في صفحتها الأولى، تعود إلى زيارة مبكرة له إلى جنوب أفريقيا في أيام صباه. فكأن الفكرة المراد توصيلها للقراء هي: نحن فخورون جداً بأنه مر يوماً من هنا وبعد انتخابه بأسبوع واحد فحسب، طالت قامة الأفارقة السود، تماماً مثلما حدث لنا هنا على إثر انتخاب نيلسون مانديلا، أول رئيس أسود لجنوب أفريقيا. وقد كان لذلك الحدث صداه وفرحته العالمية المشهودة، لكونه يرمز لانتصار العدالة الاجتماعية وحقوق الإنسان. وهذا هو مصدر الإلهام والفرح الأميركي والعالمي بفوزه. وبسبب الكوارث المتلاحقة التي سببتها سياسات إدارة بوش في أنحاء شتى من العالم طوال سنواتها الماضية، فقد جاء فوز أوباما تأكيداً لقدرة النظام الديمقراطي الأميركي على تصحيح أخطائه ذاتياً ولكن في عز مهرجان الفرح العالمي، لابد من الانتباه وتوخي الحذر. فقد سبق للعالم الذي نفر من أميركا بسبب سياسات إدارة بوش، أن تعاطف معها بقلب واحد يوم أن وقعت عليها هجمات 11 سبتمبر. والخوف الآن أن يبدد أوباما هذا الانفعال والتعاطف العالمي معه، ما لم يخط بالحزم والسرعة المطلوبين نحو أهم قضايا الأجندة العالمية التي تنتظره ففي مجال حقوق الإنسان، عليه أن يسرع بإجراء كل ما يلزم من تغيير لإعادة أميركا إلى مكانها الطبيعي والتزامها بنصوص وروح القانون الإنساني الدولي. ويتضمن ذلك إغلاق سجن جوانتانامو سيئ السمعة، ووضع تشريعات جديدة متعلقة بكيفية التعامل مع المساجين. وفي وسعه بدء تحقيق شامل عن الجهات التي أمرت بممارسة التعذيب بحق المعتقلين. وكم سيكون إيجابياً لو اعتذر أوباما للعالم كله -وبخاصة للعراقيين- عن غزو أميركا لبلادهم، وهو عدوان تكشف عن كارثة ليس لها ما يبررها مطلقاً أما فيما يتصل بالقضايا الإنسانية، فسيواجه أوباما ضغوطاً متعاظمة بسبب الأزمة المالية العالمية الراهنة. وعليه أن يضيف إلى الإنجازات التي حققتها إدارة بوش في المجال الإنساني على صعيد دولي، حيث تعاونت بأقصى ما يمكن مع الكونجرس لتخصيص أموال وميزانيات غير مسبوقة لجهود مكافحة الملاريا والسل الرئوي والإيدز. ولكن إن كان لأوباما أن يظهر ما يليق باهتمام أميركا بقيمة الإنسان، والإنسان الأفريقي خاصة، فإن عليه أن يضيف الكثير لإنجازات سلفه بوش وختاماً فقد أصاب الباحث الأفريقي علي المزروعي بتشبيهه لشخصية أوباما بنيلسون مانديلا وقوله إن كليهما رمز لاستعداد الإنسان للصفح والعطاء، وإن فيهما تجسيداً لعصر ما بعد العنصرية الذي بدأ يتجلى أمام ناظرينا.

وكل ذلك بحسب المصدر المذكور نصا ودون تعليق.

المصدر:alittihad.ae - ينشر بترتيب خاص مع خدمة "لوس أنجلوس تايمز وواشنطن بوست"

 

 

المحكمة الدستورية : التصويت على اتفاق الانسحاب بالأغلبية البسيطة للنواب

 

 

بغداد - النجف - القاهرة

يبدو ان اتفاق انسحاب القوات الاميركية المزمع توقيعه بين بغداد وواشنطن، اخذ دفعة نحو الامام، بعد قرار المحكمة الدستورية بان التصويت عليه يتم وفق الاغلبية البسـيطة للنواب وتتزامن هذه التطورات مع رد الحكومة على العرض الاميركي وتسلم مجلس رئاسة الجمهورية مساء امس نسخة من الرد العراقي.

في غضون ذلك نقل وزير الامن الوطني شيروان الوائلي عن رئيس الوزراء نوري المالكي قوله: ان مسودة الاتفاقية تلبي اربعة طموحات لدى الحكومة، في وقت اوكل المرجع الديني السيد علي السيستاني مهمة البت بالاتفاق للمسؤولين في الدولة وقال مصدر في كتلة الائتلاف الموحد في اتصال هاتفي مع "الصباح": ان هنالك اراء متباينة للكتل السياسية وهي عبارة عن مناورات للاستفادة بقدر الامكان من المفاوضات، لافتا الى ان كتلة الائتلاف لم تبحث بشكل رسمي العرض الاميركي ولكن جوا من الارتياح بدا ظاهرا بعد الاطلاع عليه(رد واشنطن)، مبينا في الوقت نفسه ان مقترح الحزب الاسلامي باجراء استفتاء عام على الاتفاق قيد الدراسة واكد ان المحكمة الدستورية بتت بطريقة التصويت على الاتفاق الامني، حيث قررت ان تتم عملية التصويت بالاغلبية البسيطة للنواب، اي نصف الحضور زائد واحد، منوها بانها(المحكمة) لم تجد ضرورة لسن قانون خاص للتصويت على الاتفاقية.في تلك الاثناء، اعلن ياسين مجيد المستشار الاعلامي لرئيس الوزراء، ان الحكومة ردت يوم امس على العرض الاميركي الخاص بالتعديلات التي طالبت بها بغداد.وقال ياسين في تصريح نقلته وكالة رويترز، ان الرد على مسودة واشنطن الاخيرة، سلم مساء امس الى مجلس رئاسة الجمهورية، رافضا توضيح ما اذا كان مجلس الوزراء وافق على العرض الاميركي ام لا، منوها في الوقت نفسه بان النص المعدل سينقل الى رئيس البرلمان ونائبيه وفي الاطار نفسه كشف مصدر مطلع في مجلس الوزراء، ان الاخير سيعقد جلسة مهمة اليوم.وذكر المصدر لـ"الصباح" ان جلسة الحكومة ربما سيعلن خلالها رسميا الموقف ازاء الاتفاقية وفي القاهرة، قال وزير الامن الوطني انه سلم الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى رسالة خطية من رئيس الوزراء نوري المالكي يوضح فيها الخطوط العريضة وبعض النقاط المهمة لاتفاق انسحاب القوات الاميركية واكد الوائلي في مؤتمر صحفي حضرته مراسلة "الصباح" في القاهرة، ان نسخة ثانية من رسالة الاطمئنان سلمها الى الرئيس المصري حسني مبارك، قبل سفر الاخير الى السودان، لافتا الى حرص الحكومة على إطلاع الامانة العامة لجامعة الدول العربية على اخر مستجدات القضية واضاف ان رئيس الحكومة ركز في خطابه على ان الاتفاق يتضمن مضامين اساسية اهمها "ان لا تكون الارض العراقية ممرا لتجاوز القوات الاميركية على اي دولة مجاورة او عربية او صديقة، وان لا تمس هذه الاتفاقية سيادة العراق وعروبته وحقوق الشعب العراقي، وان تحظى باجماع العاملين في المشروع السياسي العراقي، اضافة الى انها لا تكون موضع قلق من جميع الدول العربية وفي النجف الاشرف، اوكل المرجع الديني السيد علي السيستاني مهمة البت في الاتفاقية الى المسؤولين في الدولة، مؤكدا ضرورة ان لا يمس الاتفاق الامني السيادة الوطنية ومصالح الشعب العراقي.

وكل ذلك بحسب المصدر المذكور نصا ودون تعليق.

المصدر: alsabaah.com

 

 

الاستياء الشعبي من أحمدي نجاد يبلغ قرية والديه

 

كولن فريمن

 

 

تتهدد بقاء الرئيس الايراني، محمود أحمدي نجاد، مخاطر كبيرة لم يحسب هو او أعداؤه في واشنطن واسرائيل، لها حساباً واستياء الايرانيين قد يطيح ولايته، ويحول دون فوزه في ولاية رئاسية ثانية. فأهالي بلدة أرادان، وهي مسقط رأسه، كانوا أكثر الايرانيين حماسة لانتخاب ابن قريتهم رئيساً. وتوقعوا أن يغرق الرئيس بلدتهم بالخدمات والانجازات، وأن ينتشلهم من براثن الفقر والعوز. ولكن آمالهم خابت، وتبددت أحلامهم. فنجاد أخل بوعوده، ولم يوفر لهم فرص عمل، ولم يحسن ظروف عيشهم. واثر تبدد احلام أهالي أرادان، انتشرت المخدرات الافغانية في القرية الواقعة اسفل جبال ألبورز بجنوب شرق طهران. ويقول سائق سيارة أجرة: « شعرنا بالفرح عندما انتخب احمدي نجاد، ولكنه لم يحارب البطالة. فتعلق الناس بحبال المخدرات، عوض حبال الحلم والامل» والحق أن سياسة أحمدي نجاد الداخلية اسهمت في تخطي التضخم المالي عتبة الثلاثين في المئة، وفي رفع أسعار الغذاء والعقارات. فهو تعهد توزيع الثروة النفطية على الفقراء، وحمل المصارف على منحهم قروضاً رخيصة وعلى رغم نزوح والديّ احمدي نجاد عن قريتهم الى طهران يوم كان رضيعاً، دار كلام نجاد في حملته الرئاسية الانتخابية عن «صعوبات حياته الريفية» القاسية. فتعاطف معه الايرانيون. وعند سؤالهم عن الرئيس ووعوده الانتخابية، يشير معظم هؤلاء الأهالي الى الاراضي المهملة التي لم تشيد عليها المصانع والمستشفيات، ولا أحواض السباحة فنجاد ترك مسقط رأسه فريسة الإهمال والمخدرات. وهذا نقيض مشروعه الاسلامي النموذجي وتقع قرية أرادان على طريق تجارة الحرير القديمة. وطوال قرون، كانت المخدرات والافيون تهرب الى ايران من افغانستان. ولكن راجت، في الاعوام الماضية، راجت أنواع جديدة من المخدرات، على غرار الهيرويين والـ «كراك» (وهو مركب مقوى يخلط الكوكايين بالهيرويين)، في أرادان والقرى المجاورة. وبحسب مسؤول رسمي، يتعاطى 60 في المئة من أهالي أرادان الافيون، و12 في المئة منهم يشمون الـ «كراك». ومعدلات البطالة مرتفعة في القرية. ومعظم العاملين فيها هم شبه عاطلين عن العمل، فهم يعملون ساعتين أو ثلاثاً يومياً.

والحق أن قرية نجاد لا تغرد خارج سرب بقية القرى والمدن الايرانية. ويبلغ عدد مدمني المخدرات بإيران نحو مليوني شخص، من سبعين مليون ايراني. ولكن الايرانيين يرون أن سبب تفشي الادمان هو ارتفاع معدلات البطالة ولم يحرك أحمدي نجد ساكناً لمعالجة أزمتي البطالة والادمان على المخدرات. واقال خبراء ماليين وموظفين بيروقراطيين من مناصبهم، وعيّن محلهم عقائديين يغالون في التدين وفي نهاية الشهر المنصرم، أعلن نجاد «نهاية عصر الرأسمالية»، وزعم أن في وسع بلاده تولي قيادة العالم اقتصادياً، وأن على العالم أن يحتذي على النموذج الاقتصادي الايراني الذي لم يتأثر بأزمة الاسواق المالية. ويطعن مراقبون كثر بمزاعم نجاد. ويرون أن بورصة طهران لم تعانِ مشكلات مالية في الاسابيع الاخيرة بسبب نزوح الاستثمارات الاجنبية عنها قبل أعوام طويلة. ويستثمر معظم الايرانيين الميسورين أموالهم في دبي، ويحفظون مدخراتهم في مصارفها ويبدو أن الايرانيين بدأوا يدركون أنهم ليسوا في منأى من الازمة المالية العالمية. وقد يعبِّد الاستياء الشعبي من المشكلات الاقتصادية، ومن أداء حكومة نجاد الاقتصادي، الطريق الى عودة الاصلاحيين الايرانيين، الى الحكم في الانتخابات المقبلة. ويقول أحمد شيراز، وهو نائب اصلاحي: «اعتبرنا، نحن الاصلاحيين، بدروس تجربتنا السابقة في الحكم. ولن ننتهج المواجهة مع الجهاز القضائي والمؤسسة الدينية وحرس الثورة، على ما فعلنا في السابق. وقد نكتفي بتأليب الرأي العالم حول عدد من المسائل، على أمل أن يستجيبوا لنا، وأن يستجيب المحافظون لهم» لكن عدداً كبيراً من الطلاب الناشطين سياسياً لا يستسيغ رأي شيراز. فهم يفضلون المواجهة مع النظام وليس مهادنته. ويروي علي نسباتي (28 سنة، طالب جامعي) أنه حمل كلام نجاد على محمل الِجد يوم قال إنه يرحب برأي الناس في سياساته. فأرسل له رسالة انتقد فيها سياسته الاقتصادية وانتهاكه حقوق الانسان وكانت مكافأة نسباتي السجن خمسة أشهر و10 جلدات.

وكل ذلك بحسب المصدر المذكور نصا ودون تعليق.

المصدر:daralhayat.com - عن «دايلي تيليغراف» البريطانية

 

 

ردود الفعل العالمية على فوز أوباما بالانتخابات الأمريكية

 

 

بعد ساعات قليلة على انتخابه، سارع قادة وزعماء العالم الأربعاء إلى تهنئة الرئيس الأمريكي الديمقراطي المنتخب، باراك أوباما، إثر فوزه التاريخي في الانتخابات الرئاسية لعام 2008فقد تلقى أوباما اتصالات التهنئة بفوزه بالرئاسة الأمريكية من رؤساء ورؤساء حكومات كل من بريطانيا وألمانيا والصين وكينيا وجنوب أفريقيا والسلطة الفلسطينية ووصف رئيس الوزراء البريطاني، غوردون براون العلاقة الأمريكية البريطانية بأنها "حيوية"، وقال إنه يتطلع للعمل مع الرئيس الأمريكي المنتخب.وأضاف قائلاً: "أنا أعرف باراك أوباما ولدينا العديد من القيم المشتركة.. وأتطلع قدما للعمل معاً عن كثب خلال الشهور والسنوات المقبلة."

من جهتها، هنأته المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، وقالت أيضاً إنها تتطلع للعمل مع أوباما في مواجهة التحديات العالمية.وقالت: "إنني على قناعة تامة بأنه من خلال التعاون الوثيق والصادق بين الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا، فإننا سنكون قادرين على مواجهة الأخطار الجديدة والتحديات القائمة بطريقة حاسمة وسنكون قادرين على الاستفادة من الفرص العديدة المتاحة أمام العالم.وكان أوباما قد التقى بكل من ميركل وبراون خلال زيارته الدولية لأوروبا والشرق الأوسط عقب انتهاء الحملة الانتخابية للتنافس على ترشيح الحزب الديمقراطي أمام السيناتور هيلاري كلينتون كذلك هنأ الرئيس الصيني، هو جينتاو الرئيس الأمريكي المنتخب، وطلب منه الانضمام إلى الصين في "حمل الأعباء والمسؤوليات المشتركة وقال جينتاو: "إنني أتطلع إلى العمل معاً، والدفع بالعلاقات الصينية الأمريكية البناءة والتعاونية إلى مستويات جديدة لما فيه مصلحة الشعبين وشعوب العالم ومن الصين أيضاً، أرسل نائب الرئيس الصيني، زي جينبينغ، رسالة تهنئة للنائب الرئيس الأمريكي المنتخب، جو بايدن وفي رام الله بالضفة الغربية، هنأ محمود عباس الرئيس الأمريكي المنتخب، باراك أوباما، على فوزه بالانتخابات، وفقاً لوكالة الأنباء الفلسطينية وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة، نبيل أبو ردينة، في تصريح الأربعاء، إن عباس يتطلع إلى العمل مع الإدارة الأميركية الجديدة بهدف سرعة العمل و دفع عملية السلام إلى الأمام وبشكل فوري، وذلك من أجل تحقيق الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط والعالم.من كينيا، حيث تمتد جذور أوباما العائلية وفي مسقط رأس والده، قرية كوجيلو، كان الناس يهتفون "باراك أوباما.. باراك أوباما إلى البيت الأبيض وهنأ رئيس الوزراء الكيني، رايلا أودينغا، أوباما بالفوز، وقال: "إن أهمية هذا الفوز ستلقى صدى لدى مئات الملايين من الناس حول العالم.. إنه بالفعل الوقت المناسب للتجديد العالمي."

وكل ذلك بحسب المصدر المذكور نصا ودون تعليق.

المصدر:arabic.cnn.com 

 

 

نجاد يتعرض لنقد جديد من دائرة المرشد خامنئي: يتحمل مسؤولية تجاهل التجارب السابقة 

 

 

تعرض الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد لانتقاد جديد من دائرة مرشد الثورة علي خامنئي وهذه المرة من بوابة الاقتصاد. فقد انتقد مندوب مرشد الثورة في المجلس الاعلى للامن القومي الايراني حسن روحاني السياسات الاقتصادية التي تعتمدها حكومة نجاد، وجاء انتقاده في صيغة التساؤلات التالية: من يتحمل مسؤولية الضغوط التي يعاني منها الناس والصدمة التي تعرض لها الاقتصاد الايراني؟ من يتحمل مسؤولية تجاهل التجارب السابقة؟ وقال روحاني: يعتقد البعض ان الازمة المالية العالمية لن تترك تأثيرا كبيرا على الاسواق المالية الايرانية بسبب ضعف ارتباط هذه الاسواق مع الاسواق العالمية، غير ان جميع المتخصصين والمراقبين يتفقون على انه لا يمكن انكار التأثيرات السلبية التي ستتركها الازمة الاقتصادية العالمية على الايرادات النفطية الايرانية.

معركة الرئاسة

ويتزامن النقد الجديد لنجاد مع توالي التطورات على جبهة معركة الرئاسة المقبلة في ايران، وفي هذا الصدد، اعلن رئيس البرلمان علي لاريجاني وهو من الشخصيات المحافظة انه لن يترشح الى الانتخابات الرئاسية المقررة في 12 يونيو 2009 على ما ذكرت وكالة فارس للانباء.وقال لاريجاني الذي كان مسؤول الملف النووي الايراني قبل ان يستقيل نهاية 2007 اثر خلاف مع نجاد، «لن اشارك في الانتخابات الرئاسية المقبلة، لقد قلتها مرارا وليس ذلك سرا» وانتخب الرئيس احمدي نجاد في يونيو 2005 لولاية من اربع سنوات وبإمكانه الترشح مجددا، لكنه لم يكشف بعد عن نواياه في هذا الصدد وفي معسكر المحافظين تردد اسما علي لاريجاني ومحمد باقر قليباف رئيس بلدية طهران حاليا باعتباره منافسا كبيرا لاحمدي نجاد وبين الاصلاحيين اعلن مهدي كروبي زعيم حزب الثقة الوطنية ورئيس البرلمان سابقا ترشيحه، في حين لم يكشف الرئيس الاصلاحي السابق محمد خاتمي بعد عن نواياه.

من جهة اخرى، وصل صباح امس الى العاصمة البحرينية المنامة وفد من مجلس الشورى الاسلامي الايراني برئاسة علي لاريجاني تلبية لدعوة رسمية تلقاها من رئيس مجلس النواب البحريني وكان رئيس مجلس النواب البحريني الخليفة الظهراني اعلن في وقت سابق ان زيارة الوفد البرلماني الايراني تكتسب اهمية خاصة نظرا لمصالح الشعبين والبلدين المسلمين، وفي ظل الظروف الخاصة التي تمر بها المنطقة والاواصر التاريخية والسياسية التي تربطهما. 

وكل ذلك بحسب المصدر المذكور نصا ودون تعليق.

المصدر:aljeeran.net - الجیران - طهران - المنامة - وكالات

 

سيناريو ما بعد الانتخابات

 

عمر عبدالعزيز

 

 

كل المؤشرات في الانتخابات الرئاسية الأمريكية تُشير إلى باراك اوباما بوصفه المرشح الأوفر حظاً للوصول إلى البيت الأبيض، غير أن هذه المؤشرات وعلى صدقيتها المجيّرة على سلسلة من الاستفتاءات والشواهد قد تصطدم بمفاجآت كثيرة كتلك التي جاءت بالرئيس بوش الابن إلى سدة الرئاسة مرتين، ولهذا السبب يصعب الإمساك بفرضية قاطعة مانعة، فالتقليد الراسخ في الانتخابات الرئاسية الأمريكية يرتبط جذرياً بملايين الناخبين المحايدين ممن يقولون كلمتهم الاخيرة في اللحظات القاتلة، ولهذا السبب فالمعسكران يراهنان على الوسطيين غيرالمؤيدين لهذا الطرف أو ذاك، ولعل اليمين أوفر حظاً في هذا الجانب باعتبار أن الميديا الإعلامية تقع في الغالب الأعم تحت سيطرة اليمين المالي والسياسي. والمحايدون من عامة الناس يتأثرون غالباً بالميديا الأمريكية ومناوراتها الإعلامية والترويجية.

بالمنطق الشكلي والعقلي يمكن القول إن باراك اوباما ضمن الرئاسة، وذلك استناداً إلى أدائه الرصين، وتباعده عن الملاسنات الشخصية، وثباته على وعده بالتجديد ومغادرة سيئات الماضي. واذا احتسبنا إلى ذلك جملة الاخفاقات القاتلة للادارة اليمينية المحافظة فاننا نستطيع القول إن اوباما ينال دعماً مؤكداً من ملايين الراشدين العقلاء ممن يقرأون الحال ويدركون المآل، غير أن هذا الأمر لا يجعلنا نغفل أوراق اليمين الجمهوري وخاصة في الأوساط الشبابية العائمة والمستغرقة في أوهام السلالة والأعراق، وكذا الجماعات الارستقراطية المنحلة الناظرة دوماً إلى الوراء، ثم اليمين المالي الذي يخاف من سياسات الديمقراطيين الحمائية للبيئة والمجتمع، ويضاف الى كل ذلك الحراك السلبي ل “رالف نادر” ومن على شاكلته ممن يُشتّتون الأصوات ويضيعون الفرص السانحة أمام الديمقراطيين كما حدث في الانتخابات الرئاسية السابقة والتي سبقتها، فعلى مدى دورتين رئاسيتين تمكّن رالف نادر من تقديم خدمة ناجزة للجمهوريين برغم خطابه الديماغوجي الرافض للجمهوريين والديمقراطيين معاً.

الأيام القليلة التي تفصلنا عن النتيجة النهائية تسير بوتيرة متسارعة مداها الأزمة المالية العارمة، والاخفاقات المتتالية على درب المبادأة الاستراتيجية لليمين المحافظ، والشواهد التراجيدية في العراق وأفغانستان والصومال، والحيرة الشاملة التي تحيق بحلفاء اليمين الأمريكي من الأوروبيين الذين يدفعون الآن أثماناً باهظة.إذا تحققت توقعات المراقبين ووصل اوباما إلى سدة الحكم فإن الولايات المتحدة قد تعيد النظر في سلسلة من أولويات البرامج اليمينية المسطورة في الدفاتر وعلى الأرض، وإذا لم يحدث ذلك فإن “جون ماكين” وحلفاءه سييعيدون انتاج المنتج وسيذهبون بأمريكا والعالم الى مناطق أكثر ضبابية وشراسة.

وكل ذلك بحسب المصدر المذكور نصا ودون تعليق.

المصدر:alkhaleej.ae

 

 

أوباما يقتحم معاقل الجمهوريين ..وماكين يعلق آماله على " المترددين "

 

 

كشف استطلاع لرويترز وسي ـ سبان ومعهد زغبي نشرت نتائجه أمس تقدم باراك أوباما مرشح الحزب الديمقراطي في انتخابات الرئاسة الأمريكية على منافسه مرشح الحزب الجمهوري جون مكين زاد بشكل طفيف إلى ست نقاط في الوقت الذي لم يتبق فيه سوى يوم على السباق للوصول للبيت الأبيض وأظهر الاستطلاع الذي يجرى على مستوى البلاد تفوق أوباما على مكين بواقع 50 في المائة مقابل 44 في المائة بتقدم على النسبة التي سجلها السبت الماضي وهي 5 في المائة وفي السياق ذاته يدور الحديث عن تفوق ملموس لأوباما في ولاية فيرجينيا حيث تحولت الولاية التي كانت في الماضي من أشد أنصار الجمهوريين إلى ساحة معركة حظي فيها أوباما بتأييد قوي أملا في الحصول على 13 صوتا انتخابيا المخصصة لولاية فيرجينيا في المجمع الانتخابي وفقا لنظام الانتخابات الأمريكية القائم على أساس "الفائز يحصل على كل الأصوات" ويأتي الظهور الجديد لولاية فيرجينيا في السياسات الانتخابية في إطار قرار أوباما بتوسيع قاعدة التأييد لحزبه من خلال تنظيم الحملة الانتخابية في الولايات التي استبعدها المرشحون الديمقراطيون للرئاسة من قبل بما في ذلك مساحات شاسعة من الجنوب والمنطقة الغربية الجبلية. وفي فيرجينيا - التي لم يفز فيها مرشح رئاسي ديمقراطي منذ عام 1964- تشير استطلاعات الرأي إلى أن تقدم أوباما لا يعكس فقط المخاوف المتنامية إزاء الاقتصاد المتعثر بل وكذلك التغييرات الديموغرافية في الأحياء الشمالية المحيطة بواشنطن المتحررة من النعرات المحلية والمؤيدة للديمقراطيين على نحو متزايد. ويظهر تحول الأنظار إلى الديمقراطيين بصورة أكثر وضوحا في أطراف المدن فيما تسمى بـ "الأحياء الخارجية" التي تمتزج وتتصادم فيها أنماط الحياة الريفية والحضرية حيث تحل الوحدات السكنية محل الأراضي الزراعية. وفي مدينة ليزبرج شمال مطار واشنطن دوليس الدولي احتشد الآلاف لسماع كلمة أوباما في تجمع انتخابي في الهواء الطلق نظم أخيرا عند مجموعة من التلال المتعرجة المغطاة بالأشجار. وقارنت جيسيكا بوكووينسكي 31 عاما بين الحماس بشأن فرصة تولي أوباما رئاسة البلاد والتعبئة اليسارية المناهضة لبدء حرب العراق. وأعربت بوكووينسكي التي انتقلت إلى تلك المنطقة مع زوجها قبل ثلاثة أعوام آتية من مدينة سان فرانسيسكو - المعقل الليبرالي الحصين – عن سعادتها لإسهامها في التحول الديموغرافي وقالت : "لم أتخيل أبدا أنني سأرى شيئا كهذا في ليزبرج مع هذا العدد من الأشخاص الذين أتفق معهم". ونظم ماكين وسارة بالين المرشحة لمنصب نائب الرئيس على بطاقة الحزب الجمهوري سبعة تجمعات انتخابية في الولاية في حين توجه أوباما إلى فيرجينيا عشر مرات في الشهرين الماضيين في إطار حملته الانتخابية. وافتتح فريق أوباما العشرات من المكاتب المحلية في فيرجينيا حتى في المناطق التي طالما هيمن عليها الجمهوريون.

وفي الحقيقة كانت فيرجينيا هي أولى الولايات الأمريكية التي تنتخب حاكما أسود في عام 1990 وقالت ديبرا ماكبرايد 50 عاما وهي أمريكية من أصل إفريقي حضرت التجمع الانتخابي لأوباما مع ابنتها 20 عاما الطالبة في الجامعة: "لم نعد ننظر إلى الناس بألوانهم". وقالت بروكس نانا 52 عاما التي كانت تسعى إلى الحصول على لافتة دعائية لأوباما لتغرسها في حديقة منزلها من مقر الحملة الانتخابية الديمقراطية في ونشستر: "في الماضي كنت أتردد بشأن التحدث عن السياسة مع العديد من الأشخاص هنا لأنني أعلم أن تفكيري أكثر تحررا من تفكير جيراني" وأسرعت كاندي سكادل 67 عاما - التي قضت يوما في مشاهدة المنتجات المعروضة في المتاجر مع زوجة ابنها في إحدى مناطق البيع بالتجزئة وسط المدينة - إلى الإعراب عن دعمها لماكين. وقالت سكادل: "أعتقد أن أوباما اشتراكي أكثر من اللازم بالنسبة لي...لا أريد تقديم كل شيء عملت من أجله طوال حياتي (كضرائب)" أما زوجة ابنها وتدعى نيكول نيديلا 35 عاما فقد أوضحت أنها تعتزم التصويت للمرشح الجمهوري نظرا لسياساته الخاصة بالضرائب وخبرته وهي أشياء تشعر أن أوباما يفتقر إليها بقضائه أقل من أربعة أعوام في مجلس الشيوخ الأمريكي.

وكل ذلك بحسب المصدر المذكور نصا ودون تعليق.

المصدر:aleqt.com - واشنطن ـ الوكالات

 

 

الزعيم الأمريكي الذي نحتاج إليه

 

كريس باتن 

 

 

في مختلف أنحاء العالم، نجحت الحملة الانتخابية الرئاسية الأمريكية في الاستيلاء على قدر من الانتباه والاهتمام لا يقل عما تستولي عليه المجادلات والمناقشات الدائرة حول السياسة الداخلية في كل من بلداننا. والحقيقة أن هذا النوع من الاهتمام الذي يوليه العالم للانتخابات الأمريكية يشكل الوسيلة الأفضل لتصوير القوة الناعمة الأمريكية، كما يُـعَد درساً في الديمقراطية تلقننا إياه القوى العالمية العظمى المنفردة. ولا أخفي عليكم أنني كثيراً ما أتمنى لو تسنت لنا الفرصة جميعاً للإدلاء بأصواتنا فضلاً عن المشاهدة والاستماع، وذلك لأن نتيجة هذه الانتخابات تشكل أهمية عظمى بالنسبة لكل شخص في أي مكان من العالم ولكن ماذا يريد العالم ـ وربما كان الأهم من ذلك ماذا يحتاج العالم ـ من الرئيس الأمريكي القادم؟ قد يكره بعض الناس أن يعترفوا بأن المشاعر المعادية لأمريكا تنامت وتغذت أثناء سنوات حكم الرئيس بوش, ورغم ذلك فما زال العالم في حاجة إلى الزعامة الأمريكية.

أجل، نحن نشهد اليوم نشوء بلدان مثل الصين والبرازيل والهند باعتبارها قوى اقتصادية عالمية. ولقد شهدنا جميعاً السقوط المهين لسادة الكون في "وول ستريت". ولا أحد يستطيع أن ينكر أن القدرة العسكرية الأمريكية قد استنزفت في المكان الذي أطلق عليه ونستون تشرشل ذات يوم "صحاري بلاد ما بين النهرين القاسية"، وأن نفوذ أمريكا الأخلاقي قد تبدد بسبب أحداث وقعت في أماكن مختلفة من خليج جوانتانامو إلى سجن أبو غريب.

لا شك أن كل ما سبق حقيقي وصادق، ولكن رغم كل ذلك فما زالت الولايات المتحدة القوة العظمى الوحيدة في العالم، والأمة الوحيدة التي تشكل أهمية في كل أصقاع الكرة الأرضية، والدولة الوحيدة القادرة على تعبئة العمل الدولي لمواجهة المشكلات العالمية إن المهمة الأولى التي سيضطلع بها الرئيس الأمريكي الجديد تتلخص في رد الثقة بالذات والقدرة على المنافسة للاقتصاد الأمريكي. ولن يكون من اليسير على الإطلاق كبح جماح الإفراط في الإنفاق والاقتراض، وإعادة القيم الأسرية الحقيقية القائمة على الادخار وتحمل المسؤولية وانتظار المكافأة العادلة. إن تحقيق مثل هذه الغايات يتطلب قدراً أعظم من الاهتمام بالعدالة الاجتماعية، بعد هذه الفترة التي أصبح فيها كبار الأثرياء قادرين على حماية أسلوب حياتهم الأشبه بحياة الأثرياء أثناء "العشرينيات الهادرة"، وذلك باستغلال "الحروب الثقافية"ـ الأهواء الشعوبية والآراء المنحازة لدى إخوانهم المواطنين الأكثر منهم فقراً ومع انحراف أمريكا بعيداً عن دورها العالمي الذي ظلت تلعبه منذ أمد بعيد باعتبارها الملاذ الأخير للاقتراض، بات لزاماً على بقية بلدان العالم أن تشحذ قدراتها التنافسية سعياً إلى بيع منتجاتها في أسواق أخرى. والشرط الأساسي هنا ألا تذهب هذه الجهود سدى بفعل النـزعة إلى الحماية الاقتصادية. ويتعين على الرئيس الأمريكي الجديد أن يتذكر العواقب المأساوية التي ترتبت على النـزعة إلى الحماية أثناء عشرينيات وثلاثينيات القرن العشرين. ولا بد أن يكون له في أخطاء الرئيس هربرت هوفر درس لا ينسى.إننا ننتظر من الرئيس الأمريكي القادم أن يعيد الولايات المتحدة إلى المشاركة في المجتمع العالمي والمنظمات الدولية، وأن يحملها على تَقَبُّل حقيقة بسيطة مفادها أن حتى القوى العظمى لا بد أن تعمل طبقاً للقواعد التي تنطبق على الآخرين. إن الأمم المتحدة منظمة بعيدة عن الكمال، وهي تحتاج إلى الإصلاح ـ مثلها في ذلك مثل المؤسسات التي تتولى حكم الاقتصاد العالمي. ولن تتحقق غاية الإصلاح بين عشية وضحاها، ولكن لا بد لتحقيقها من توافر شرط ضروري، وإن لم يكن كافياً، والذي يتلخص في التزام أمريكا بهذه العملية والتعهد بقيادتها. ولا ينبغي لنا أبداً أن نشتت جهودنا في محاولة إنشاء منظمة عالمية بديلة للأمم المتحدة ـ أو "اتحاد الديمقراطيات" المزعوم. فلن يتسنى لمثل هذه الأفكار أن تنجح أبداً.إننا نريد رئيساً جديداً قادراً على إنجاح مؤتمر تجديد معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية في عام 2010، وذلك بالتخلص من مزيد من الأسلحة، والتخلي عن الأبحاث الرامية إلى تطويرها وإنتاجها، والعمل كقدوة للآخرين وهذه هي الخلفية الأنسب لتأسيس هيئة مراقبة دولية أشد قوة وأكثر كفاءة، والبدء في إشراك إيران، والبحث عن وسيلة لإشراك الهند وباكستان في اتفاقية نووية عالمية.

قبل كل ذلك، يتعين على الرئيس الجديد أن يطلق الإمكانات الأمريكية الإبداعية في دعم كفاءة استخدام الطاقة وتطوير تقنيات الطاقة النظيفة. وسيكون من المفاجآت السارة أن يتم التوصل إلى اتفاقية بديلة لبروتوكول كيوتو في العام المقبل. ولكن يتعين علينا أن نتفق على أقل تقدير على العملية التي من شأنها أن تحرك الحوار العالمي نحو الاتجاه السليم، ولكي يتحقق ذلك فلا بد أن تكون أمريكا حريصة على إغراء أوروبا، والصين والهند بصورة خاصة، على استغلال التطورات التكنولوجية الحديثة في استخدام الفحم النظيف على سبيل المثال إن العلاقات الطيبة بين الولايات المتحدة والصين ستشكل الأساس للازدهار والأمن في هذا القرن الجديد. ولا أظن أن الصراع على الهيمنة أمر محتم لا مفر منه. لذا، يتعين على الولايات المتحدة أن تركز مزيدا من الانتباه على الصين، دون أن تتظاهر بأن سجل الصين فيما يتصل بحقوق الإنسان قد ينمحي ببساطة ويتعين علينا أن ندرك أن الصين لن تتمكن من تعزيز تطورها الاقتصادي دون تغيير سياساتها والاهتمام بتحسين البيئة.

وفي الشرق الأوسط عَـرَض رئيس الوزراء الإسرائيلي المتقاعد إيهود أولميرت نصيحة حكيمة على رئيس الولايات المتحدة القادم، فقال: "لقد تحول الصراع الإسرائيلي ـ الفلسطيني إلى المخروط الدامي اليائس الذي تعودت الدبلوماسية الأمريكية على النظر من خلاله إلى العالم. لقد آن الأوان للتقدم نحو الأمام وتقديم الدفعة اللازمة نحو التوصل إلى تسوية أشبه بتلك التي كادت تتحقق أثناء سنوات ولاية كلينتون إن كل ما سبق لم يخل من مفارقة عجيبة. فقد ظل العالم طيلة الأعوام الماضية يدعو واشنطن إلى تبني توجه تعددي. ولكن لو افترضنا توافر مثل ذلك التوجه التعددي فهل تكون استجابتنا ـ في أوروبا على سبيل المثال ـ على القدر الكافي من الالتزام؟ الحقيقة أن تبني أمريكا توجها جديدا في هذا السياق من شأنه أن يشكل تحدياً مرغوباً ومطلوباً لكي نرى ما إذا كنا سنضع أفعالنا وجهودنا حيث كانت ألسنتنا.

وكل ذلك بحسب المصدر المذكور نصا ودون تعليق.

المصدر:aleqt.com