حصاد السلطة الرابعة

أب  2008

القسم الأول

 

بإشراف : إحسان جواد علي

 

 

لبنان يصدر لائحة اتهام للقذافي بشأن الامام موسى الصدر

المأزق الأطلسي في أفغانستان

رفسنجاني : يحق لمجلس الخبراء الإشراف على نشاط المرشد 

وجهة نظر : هل ستتغير الخارطة السياسية للشرق الأوسط بفوز الديمقراطيين ؟

الحرب الباردة... هل تعود مجدداً؟

مصدر مقرب من المرجع السيستاني ينفي تدهور حالته الصحية

الأسبوع الجاري..اجتماع عراقي - أميركي لوضع اللمسات النهائية لـ” صوفا “

باكستان: حزب الشعب يرشح زرداري للرئاسة وشريف يوافق على تأجيل البت في إعادة القضاة

الأمـم المتحدة تقـترح التخلي عن الاستـفتاء بشـأن كركـوك

رايس قايضت «المواعيد الزمنية» بتنازل حكومة المالكي عن «صلاحية القوات» . بغداد: 6 سنوات للانسحاب الأميركي الشامل

منْ المسؤؤول الوضع الحرج للرئيس الباكستاني ؟

أوبك وتقلبات أسعار النفط

في الاسكندرية جنوب بغداد تفجير إجرامي بين  الزوار  المتوجهين سيراً على الأقدام الى كربلاء لاحياء ذكرى مولد الامام الثاني العاشر( عج )

القمة اللبنانية السورية انتهت بعلاقات دبلوماسية ولجان للملفات الاخرى

الولايات المتحدة وليبيا نحو التطبيع الكامل تحت عباءة  التسوية الإنسانية

سماحة  المرجع المُدرّسي : نريد لكركوك ان تكون محوراً للتعايش وليست للصراع

إلى تجمع برلماني جديد ... الفضيــلة قد نتـحالـف مع التيارين الصدري والإصلاحي

النقل العراقية تشكل غرفة عمليات ولجنة لتنظيم عمليات الزيارة الشعبانية

حزبه سيتوقف عن دعمه إذا حل البرلمان  ... إجراءات إقالة مشـرف تبـدأ غـداً 

حل لقضية كركوك

تركيا بعد نجاة "العدالة"

آلاف الزوار يحيون أربعينية الإمام علي الهادي عليه السلام لأول مرة منذ جريمة الأربعاء الأسود   

 

 

 

لبنان يصدر لائحة اتهام للقذافي بشأن الامام موسى الصدر

 

 

أفادت الأنباء بأن السلطات اللبنانية أصدرت لائحة اتهام ضد الزعيم الليبي معمر القذافي تتعلق باختفاء رجل الدين الشيعي موسى الصدر منذ نحو ثلاثة عقود وتتهم اللائحة القذافي بالتحريض على اختطاف موسى الصدر واحتجازه مع اثنين من رفاقه وهي تهم تصل عقوبتها إلى الإعدام وأصدر قاضي التحقيق العدلي مذكرة اعتقال بحق القذافي وستة ليبيين آخرين متهمين بالتورط في "اختطاف" الصدر...وصدر أمر الاعتقال القذافي بموجب نص قانوني يتيح للقضاء اتخاذ مثل هذا الإجراء بحق المشتبه بهم الذين يرفضون الاستجابة لاستدعاء رسمي إلى التحقيق.

يشار إلى أن محكمة لبنانية منحت في فبراير- شباط الماضي مهلة للقذافي مدتها شهرين للمثول أمام جهات التحقيق، وتم إرسال أوامر استدعاء رسمية إلى القذافي عبر القنوات الدبلوماسية وكان القضاء اللبناني أعاد فتح ملف القضية عام 2004 عندما أقام نجل موسى الصدر دعوى قضائية ضد القذافي و17 ليبيا آخرين وكان الصدر ورفيقاه الشيخ محمد يعقوب وعباس بدر الدين، قد اختفوا أثناء زيارة إلى ليبيا عام 1978وأكدت ليبيا أن موسى الصدر ورفيقاه غادروا الأراضي الليبية في طريقهم إلى إيطاليا في 31 أغسطس/ آب 1978 وتؤكد أنه ليس لديها معلومات عما حدث لهم بعد ذلك.

لكن روما نفت وصول الثلاثة إلى أراضيها ويرى مراقبون أن هذا الإجراء مجرد خطوة رمزية لأنه من المستبعد تماما أن يمثل القذافي أمام محاكمة في لبنان وقد أثرت هذه القضية سلبا على العلاقات اللبنانية الليبية. وأغلقت ليبيا سفارتها في بيروت عام 2003 بدعوى أن الضغط اللبناني عليها لكي تكشف عن مصير الصدر يشكل إهانة لها كما غاب القذافي عن القمة العربية التي عقدت في بيروت عام 2002 بعد تردد أنباء عن تلقيه تهديدات من جماعات شيعية لبنانية تنحي باللائمة على ليبيا في اختفاء الصدر.

وكل ذلك بحسب رأي الكاتب نصاً ودون تعليق.

المصدر:news.bbc.co.uk

 

 

المأزق الأطلسي في أفغانستان

 

عبدالله اسكندر

 

 

لم يعد أحد يجادل بأن قوات الحلف الاطلسي في أفغانستان تحقق اي نجاح، بما في ذلك المسؤولون في الدول المشاركة في قوات، باستثناء الولايات المتحدة ويجري حاليا الحديث عن ضرورة إعادة تحديد مهمات هذه القوات، تمويها للحقيقة المرة، وهي ان الحرب على الارهاب في افغانستان باتت في مأزق ومنزلق خطر. ليس فقط لجهة الفشل في القبض على زعماء "طالبان" وحلفائهم في "القاعدة"، او لجهة إقامة سلطة قوية قادرة على توسيع رقعة نفوذها في البلاد، وانما خصوصا سقوط قوات الحلف في مستنقع الدفاع وحصر الاضرار التي تلحق بها في افغانستان وليس صدفة ان تبرز، خلال ايام قليلة، مجموعة مؤشرات تؤكد عمق هذا المستنقع. فالنزهة المفترضة لدورية فرنسية في منطقة آمنة نسبيا شمال كابول تحولت الى مجزرة قتل خلالها عشرة جنود وجرح عشرات آخرون. ولم تجد الولايات المتحدة تبريرا لمقتل نحو 80 مدنيا افغانيا، بغارة جوية في منطقة هيرات، سوى بان هذا العمل "ضروري" لمحاربة "طالبان". وفي الوقت الذي تطالب الحكومة الافغانية التي لم تعد قادرة على احتمال الخسائر المدنية في صفوف مواطنيها معاودة التفاوض على صلاحيات القوات الاجنبية، يُفتح نقاش واسع في باريس يتناول معنى المشاركة الفرنسية في هذه الحرب فكل هذه الظواهر ليست مجرد عثرات ظرفية، وانما هي نتيجة للاستراتيجية الضبابية لقوات الاطلسي التي لا تُعرف بالضبط طبيعة مهماتها، عسكرية ام سياسية ام انسانية ام تنموية. وفي ظل هذه الضبابية، لم يتمكن الرئيس حميد كارزاي من ارساء سلطة تقوى شيئا فشيئا على حساب "امراء الحرب" وزعماء المناطق والعشائر، خصوصا في الارياف. وفي ظلها ايضا استعادت "طالبان" نفوذها في مناطق عدة، ليس فقط في معاقلها التقليدية في الجنوب والشرق، وانما في العاصمة ومواقع شمالية وهذا يعني ان احتمال الوقوع في هذه المنزلقات قد يتكرر في اي لحظة، كما تكرر في السابق وصولا الى المأزق.

والسؤال هو عن المدى الزمني الذي يمكن فيه لقوات الحلف الاطلسي ان تبقي على التوازن الهش لهذه المعادلة، التي ستكون تكاليفها باهظة في الارواح بين جنوده وبين المدنيين الافغان، كما اظهرت التجربة حتى الآن، من جهة. وفي مثل هذه الحال، يطرح السؤال عن كيفية الخروج من هذا المأزق، في ظل عدم القدرة على الانسحاب او على قلب المعادلة، من جهة ثانية.

عوامل الفشل كثيرة، وربما يكمن العامل الأساسي في هيمنة وجهة النظر الاميركية منذ اليوم الاول في الحرب على الارهاب في افغانستان. وخلاصة هذه النظرة استخدام القوة المفرطة لترهيب العدو من جهة، وصرف الاموال لشراء "امراء الحرب" والوجهاء وذلك في الوقت الذي لم تستثمر اموال المساعدات الطائلة سريعا في إحداث نقلة نوعية في حياة الافغان، بعد سنوات الفقر في ظل "طالبان". وفي موازاة استشراء الفساد واستغلال النفوذ واستغلال اموال المساعدات من مسؤولين في حكومة كارزاي، لم تتمكن السلطة الجديدة من توسيع قاعدة نفوذها واستقطاب فئات افغانية الى جانبها. وذلك في الوقت الذي تتمكن فيه "طالبان" من معاودة التسلل بين صفوف المواطنين الناقمين على الحكومة التي لم تتمكن من حمايتهم، لا في مواجهة "طالبان" ولا في رد الضربات الاميركية الى هذا الوضع الداخلي الافغاني المعقد، تُضاف مشكلة الجوار المستجدة، نتيجة الاضطراب السياسي الحاصل في باكستان، العمق الاستراتيجي لـ "طالبان"، ونتيجة الحرب في القوقاز التي شكل احد طرفيها، روسيا، عمقا استراتيجيا لقوات الاطلسي في افغانستان.

جاءت استقالة الرئيس برويز مشرف، الحليف المضمون في الحرب على الارهاب، لتفتح الوضع الباكستاني على كل انواع المساومات بين القوتين الاساسيتين في البلاد (حزب الشعب والرابطة الاسلامية - جناح نواز شريف)، بما في ذلك استرضاء الاسلاميين والاصوليين. في حين ان الضعف الذي قد ينشأ عن هذا الاضطراب سيشجع "طالبان - باكستان" على تصعيد مواجهتها العنيفة مع الجيش، مع ما يستتبع ذلك من ارتداد على معركة "طالبان" في افغانستان اما حرب القوقاز، فمن نتائجها الفورية اضطراب العلاقة بين روسيا والحلف الاطلسي والتهديد بتجميدها ومثل هذه الخطوة ستسحب نفسها بالتأكيد على قوات الحلف في افغانستان التي تتخذ من مناطق النفوذ الروسي عمقا استراتيجيا، خصوصا لجهة خطوط الامداد واللوجستية ومعروف ان خطوط الامداد البرية لهذه القوات تخضع عمليا للموافقتين الباكستانية والروسية، وعندما تضرب هذه الخطوط، وهذا ما ترشحه التطورات الاخيرة، يصبح المأزق الاطلسي كاملا في افغانستان.

وكل ذلك بحسب رأي الكاتب نصاً ودون تعليق.

المصدر:daralhayat.com

 

 

رفسنجاني : يحق لمجلس الخبراء الإشراف على نشاط المرشد 

 

 

قالت صحيفة ( كويا الخبرية الأيرانية ): أن رئيس  مجلس الخبراء الشيخ هاشمي رفسنجاني قال في تصريح له مع أعضاء مجلس الخبراء،  انه يُكنّ أكبر الاحترام والتقدير للمرشد علي خامنئي، لكنه يرى أن  الإشراف على القيادة العليا (المرشد) حالياً غير فاعل، ولا بد من تفعيله بصورة جدية، وسنبدأ المساءلة قريبا وأكد رفسنجاني وفقاً لتقارير أجهزة الإعلام الايرانية ان من حق مجلس الخبراء ان يشرف على مسؤوليات المرشد وجميع الهيئات التابعة له بكل حرية وأمانة وكشف رفسنجاني عن ان المجلس قرر إعداد تقرير شامل بهذا الشأن «وسنبدأ الإشراف والمساءلة قريباً»، لكنه لم يوضح: هل ان الإشراف والمساءلة هذين سيكونان على المرشد أم على المؤسسات التابعة له؟ ويقول رفسنجاني في هذا الصدد: اننا لا نجبر قسرياً أي جهة على ان تعطي رأيها، بل نطلب منها وفقاً لبنود الدستور ايضاح مهامها وما الأعمال التي انجزتها والنتائج التي توصلت إليها حتى الآن، وأوضح في نهاية تصريحاته ان المؤسسات المعنية (الخاضعة لاشراف المرشد) عليها ان ترسل إلى المرشد (خامنئي) أو الينا جميع تقاريرها التي طلبناها وعليها الالتزام بسياسة مجلس الخبراء ونهجه، الذي عليه أولاً واخيراً ان ينفذ بنود الدستور.

تصريحات رفسنجاني هذه اثارت قلقاً واعتراضاً من جانب أجهزة الإعلام التابعة للمرشد، مثل الإذاعة والتلفزيون، وهي لم تعكسها اطلاقاً، فيما رحبت أجهزة الإعلام الإصلاحية والتابعة لجماعة رفسنجاني بهذه المواقف الجريئة التي طرحها لأول مرة مثل توليه لرئاسة مجلس الخبراء قبل حوالي العام ويستند رفسنجاني في الواقع، لطرح أفكاره هذه، على بنود الدستور، لا سيما الفقرات 108 إلى 111، والفقرة الأخيرة تؤكد صلاحية مجلس الخبراء في الاشراف الكامل على سياسة المرشد وسلوكه، وليس العكس، كما يجري الآن وهو تحكم المرشد بجميع مؤسسات الدولة. وتشير الفقرتان 107 و109 إلى الصفات والميزات التي يجب ان يتمتع بها المرشد، وتؤكدان ان من حق مجلس الخبراء تعيين أو عزل المرشد بكل حرية ومن دون قيود وكان مجلس الخبراء وقبل تعيين  خامنئي مرشداً أعلى في النظام الايراني يقدم في مهلة لا تزيد على ستة أشهر تقريره الدوري بشأن سياسة المرشد وكيفية سير الأمور والتطورات في البلاد، لكن مجلس الخبراء وبعد تعيين  خامنئي وباقتراح مباشر منه قام بتعديل بعض بنود الدستور، واضافة فقرات عليها بحيث أصبحت التقارير الدورية لمجلس الخبراء سرية أو غير موجودة بالأساس، فمنذ ذلك التاريخ وحتى الآن لم يصدر مجلس الخبراء أي تقرير فعليّ إلى الرأي العام حول سلوك المرشد وسياسته، فيما ادعى مسؤولو هذا المجلس قبل تولي رفسنجاني رئاسته ان جميع التقارير المذكورة ظلت طي الكتمان ودرجتها «سرية للغاية»، بحيث لم يعد ثمة مجال لاطلاع الرأي العام عليها لكن الفقرة 111 التي تؤكد صلاحية مجلس الخبراء بعزل المرشد، تشير صراحة إلى ان تكون التقارير علنية، ولا بد من اطلاع الرأي العام عليها مهما كانت الاسباب والمبررات، وتؤكد هذه الفقرة ايضاً أهمية دور مجلس الخبراء لعزل المرشد أو إبقائه، وان الدستور هو أعلى من أي شخص ومسؤول في البلاد ويشرف المرشد حسب الدستور المعدل على العديد من أكبر المؤسسات واهمها، مثل الحرس الثوري وقوى الأمن ومجلس الأمن القومي، والمجلس الأعلى للثورة الثقافية، ومؤسسة المستضعفين المالية ومؤسسة 15 خرداد المالية، ومؤسسة الشهيد ومعاقي الحرب والمجلس الأعلى للدفاع، مؤسسة الإذاعة والتلفزة، والسلطة القضائية والمؤسسات الفقهية في الاماكن الدينية، وقوات الحرس والجامعات والصحف والإعلام وجميع المؤسسات الايرانية الفاعلة خارج البلاد ويبدو ان الشيخ رفسنجاني ومن خلال رئاسته لمجلس الخبراء ينوي فرض رقابة على هذه المؤسسات العسكرية والمالية والثقافية والاقتصادية الكبرى لمعرفة الجهة أو الجهات التي قد تستغل قدراتها وسلطاتها لخدمة أهداف ونوايا فئوية. 

وكل ذلك بحسب المصدر المذكور نصا ودون تعليق.

المصدر:aljeeran.net

 

 

وجهة نظر : هل ستتغير الخارطة السياسية للشرق الأوسط بفوز الديمقراطيين ؟

 

 

تساءل ربما الكثير يعرف إجابته بصورة اجمالية ولكن ليس بصورة اثباتية , الدراسة التي ننشرها الآن تجيب وبصورة إثباتية كيف أن الحزبين يعملان بخطة واحدة بل وتثبت أن الديمقراطيين أكثر قرباً من اسرائيل , تابعوا معنا .

جمهوريو وديموقراطيو الولايات المتحدة وجهان لعملة إسرائيلية واحدة

نتيجة الأنتخابات النصفية التي جرت يوم السابع من نوفمبر / تشرين الثاني 2006 في الكونغرس الأميركي فقد اصبح الديموقراطيون يشغلون 229 على الاقل من مقاعد مجلس النواب و51 في مجلس الشيوخ و28 من مقاعد حكام الولايات الخمسين. كما فاز الديموقراطيون بالاكثرية في معظم المجالس المحلية وبذلك بات على الرئيس الجمهوري جورج بوش أن يتعايش مع اغلبية ديموقراطية لمدة سنتين حيث سيحين موعد الأنتخابات الرئاسية الأميركية .

وقال بوش في مؤتمر صحافي غداة الانتخابات التي تضطره الآن للتعايش مع الحزب الديموقراطي في السنتين التاليتين والاخيرتين من ولايته الرئاسية انه "يتحمل جزءا كبيرا من المسؤولية" في هزيمة الجمهوريين وكان من أول ضحايا هذا التغيير وزير الدفاع دونالد رامسفيلد الذي تم استبداله بمسؤول سابق في السي أي ايه ويدعى ميشيل غاتز والملاحظ أن هذا التغيير قد ولَد ابتهاجاً في دول العالم الثالث وتحديداً في منطقة الشرق الأوسط حيث ظن الكثيرون أن الشعب الأميركي قد عاقب الرئيس بوش بسبب مواقفه في السياسة الخارجية. ولكن حقائق الأمور تفيد أن الشعب الأميركي عاقب الجمهوريين بسبب الفساد الذي استشرى في صفوفهم وبسبب المغامرة التي خاضوها في العراق والتي كبدت الشعب الأميركي مئات المليارات من الدولارات ومئات الضحايا من ابنائهم الجنود . وهذا يعني ان التغيير حصل بسبب الأوضاع الداخلية الأميركية وليس بسبب رغبة شعبية اميركية بتغيير السياسة الخارجية للولايات المتحدة ووعدت الديموقراطية نانسي بيلوسي رئيسة مجلس النواب وثالث شخصية في الولايات المتحدة بصفتها هذه، بان يكون الكونغرس في الولاية التشريعية المقبلة التي تبدأ في كانون الثاني/يناير "الاكثر نزاهة واخلاقية وانفتاحا في التاريخ". وتشير بيلوسي الى فضائح الفساد العديدة التي شهدتها الاغلبية الجمهورية والخلافات والانقسامات الحزبية في السنوات الاخيرة.

وقال هاري ريد زعيم الديموقراطيين في مجلس الشيوخ بعد الاعلان عن فوز حزبه في المجلسين ان "الاميركيين قالوا بوضوح وبدون تردد ان الديموقراطيين سيقودون البلاد في طريق افضل ولقد كانت وزارة الخارجية الأميركية واضحة عندما استبعدت وجود تغييرات كبيرة في سياستها تجاه كوريا الشمالية وإيران والشرق الاوسط رغم نتائج الانتخابات التي منحت الحزب الديمقراطي المعارض الأغلبية في مجلسي الكونجرس.

وقال شين ماكورماك المتحدث باسم الخارجية الاميركية ان السياسة الاميركية تتخذ المسارات الصحيحة للتعامل مع قضايا كوريا الشمالية أو إيران أو الشرق الاوسط.واضاف ماركورماك" مع ذلك فستكون هناك تغييرات قليلة فيما يتعلق بالبرامج النووية لكل من إيران وكوريا الشمالية والصراع الفلسطيني الاسرائيلي .. مستبعدا ان تشهد السياسة الاميركية تغييرات كبيرة اما القول أن الديموقراطيين قد يكونون اقرب الى القضايا التي تهم العالم الثالث وتحديداً الدول العربية فهذا الأمر لا يعتمد على أي مسوغات دقيقة ولا على أي معطيات واقعية لأن الديموقراطيين مثلهم مثل الجمهوريين من المقربين جداً الى اسرائيل ومن الخاضعين لنفوذ اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة الأميركية منذ زمن بعيد إضافة الى ذلك فإن اليهود الأميركيين كانوا من اكبر الداعمين للمرشحين الديموقراططين في الأنتخابات الحالية حيث احتفلوا بوصول أكبر عدد لهم في تاريخ الكونغرس إلى مقاعد في هذا المجلس التشريعي الهام، فقد زاد عدد اليهود في مجلس الشيوخ بعدد عضوين بينما ازدادوا باربعة اعضاء في مجلس النواب ليكون بذلك إجمالي اليهود في الكونجرس بشقيه 43 نائبا وسيناتورا وكان يوجد 26 عضوا يهوديا في مجلس النواب في دورته الأخيرة غير أن 6 ديمقراطيين يهود من فلوريدا وتينيسي وويسكانسن واريزونا وكنتاكي ونيوهامبشر فازوا في هذه الانتخابات ليصل بذلك 30 عضوا يهوديا إلى مقاعد في مجلس النواب مع صعود كاردن وساندرز إلى مجلس الشيوخ.

يذكر أن السيناتور اليهودي جوزيف ليبرمان قد استطاع الحصول على تمويل كبير من داعمي إسرائيل من ولاية كوناتيكيت كما حصل على 60 في المائة من الأصوات اليهودية بينما حصل منافسه الديمقراطي نيد لامونت على 40 في المائة فقط وتقول استطلاعات الرأي إن اليهود الامريكيين اعطوا معظم اصواتهم للديمقراطيين اذ بلغت نسبة من صوت من اليهود الامريكيين للديمقراطيين 87 في المائة. وقال استطلاع قامت به محطة سي ان ان الاخبارية ان اليهود مثلوا اكبر ديانة صوتت للديمقراطيين.يذكر ان النائبة نانسي بيلوسي والتي ستكون رئيسة مجلس النواب لها صلات قوية بجماعات يهودية موالية لاسرائيل وعلى رأسهم منظمة ايباك كبرى جماعات الضغط واللوبي الصهيوني في امريكا. وقالت وكالة انباء جويش تليجرافيك اجينسي اليهودية ان بيلوسي صديقة شخصية لايمي فريدكين التي كانت رئيسة سابقة لمنظمة ايباك كما انها تقطن معها في منطقة "بي اريا" في شمال ولاية كاليفورنيا على الساحل الغربي للولايات المتحدة ورغم الانتصارات الباهرة ليهود أمريكا إلا أنهم خسروا السيناتور المتشدد ريك سانتورو صاحب مصطلح "الإسلاميين الفاشين" على الرغم من تلقيه دعما بأكثر من مليوني دولار ليكون ثاني أكبر سيناتور يحصل على أكبر كم من الأموال الاسرائيلية بعد السيناتور جو ليبرمان.

في مقابل ذلك فأن الجمهوريين الذين خسروا ليس بسبب مواقفهم المعادية لإسرائيل بل لأن اللوبي اليهودي قد وجد مصلحته الأن تنسجم اكثر مع الديموقراطيين ولهذا حشد طاقته لدعمهم ومساندتهم شعبياً ومادياً وإعلامياً وعليه فليس من المنتظر أن تشهد القضايا العربية أي اهتمام اميركي اكثر مما كانت تشهده في السابق لأن اللوبي العربي في الكونغرس الأميركي شبه معدوم حتى وإن نجح حالياً بعض الأعضاء من اصول عربية ومن بينهم أربعة من اصول لبنانية هم : داريل عيسى (كاليفورنيا) وراي لحود (ايلينوي) وتشارلز بستاني (لويزيانا)، ونك رحال الأقدم بينهم في المجلس.

مركز الدراسات العربي – الأوربي

وكل ذلك حسب رأي الكاتب في المصدر المذكور نصاً ودون تعليق .

المصدر: adhwaa.org

 

 

الحرب الباردة... هل تعود مجدداً؟

 

 د. صالح عبد الرحمن المانع 

 

مع أحداث الحرب في جورجيا، وتوتر العلاقات الروسية- الأميركية بسبب التدخل الروسي في الحرب الجورجية ضد إقليم أوسيتيا الجنوبية توجس الكثيرون من أن هذه التوترات قد تعيد إلى الواجهة حرباً باردة جديدة بين العملاقين الروسي والأميركي. وقد زاد من التوتر توجه الولايات المتحدة إلى إنشاء قواعد صاروخية مضادة للصواريخ في بولندا الجارة اللدود للاتحاد الروسي، والتي ظل تاريخها طوال القرن العشرين مرتبطاً بالتطورات على الأراضي الروسية، وأجزاء من أوروبا الشرقية وانتشر هذا التساؤل، ليس فقط على ألسنة عدد من السياسيين والمحللين الغربيين، بل امتد كذلك إلى عدد من المسؤولين العرب الذين أدلوا بتصريحات تنبئ عن تخوفهم من احتمال ألا تكون الأحداث الجورجية سوى زناد محتمل لاندلاع حرب باردة جديدة.

من الحصافة السياسية أن نقيِّم المرحلة الدولية الجديدة من منظور ذاتي عربي، وليس بالضرورة من وجهة نظر الدول الغربية والحقيقة أنه يجب وضع الصورة في مكانها، وتقييم الأمور بشكل عقلاني ومنطقي. وربما لم يتهيأ لنا كمحللين عرب أن نوازن بين الحرب الباردة بين القطبين والمرحلة اللاحقة لها. وربما ربطنا بينها وبين الحروب الباردة العربية، وهو أمر ليس بالضرورة ذا بعد منطقي وحين يهيأ للمرء النظر في مرحلة الحرب الباردة وما صاحبها من استقطاب دولي، ونظام عالمي فيه شكل من أشكال التوازن، وإن صاحبه توتر جزئي في الأطراف، وبين تلك المرحلة والمرحلة اللاحقة من الأحادية القطبية وما صاحبها من استقواء على الدول العربية واحتلال للعراق، وحروب إسرائيلية ضد لبنان، وغزو لأفغانستان، وتهديد للسودان، فسيجد المرء أن البلاد العربية والإسلامية قد دفعت فاتورة ما بعد الحرب الباردة، وأن هذه الفاتورة باتت باهظة إلى حد كبير. ونتيجة لذلك قد فقدت هذه البلدان الكثير من استقلالها وحرية بعض بلدانها. ولم تنشر الإمبراطورية الجديدة ما سمي بالسلام العالمي، بل على العكس فلقد كانت السنوات الثماني الماضية سنوات عجافاً للعالم العربي وللمسلمين كافة. فإذا كانت محاربة الشيوعية هي عنوان الحرب الباردة الأبرز، فإن محاربة الإسلام وأتباعه تحت شعارات متعددة قد أصبحت شعار مرحلة القطبية الواحدة. لذلك فإننا يجب ألا نذرف دموعنا على فترة عجفاء من تاريخ العرب الحديث. قد يقال إن فترة الحرب الباردة كانت فترة مرهقة اقتصادياً وسياسياً للقطبين الأميركي والسوفييتي. فقد شهدت تلك المرحلة إنفاقاً دفاعياً هائلاً، كان يقود الاقتصاد الأميركي إلى أزمات متتالية، وأثر سياسياً واقتصادياً على الاتحاد السوفييتي وقاده إلى الانهيار. ومثل تلك الأموال كان يمكن أن تنفق على مشاريع تساعد على تطور الاقتصاد وزيادة دخل الأفراد، بدلاً من إنفاقها على سباق تسلّح لا طائل من ورائه كما أن فاتورة الحرب الباردة، قد دفعتها شعوب متعددة. فبلدان وشعوب شرق أوروبا، وبعض بلدان وسط آسيا والقوقاز، قد فقدت حريتها واستقلالها حينما كانت جزءاً من الإمبراطورية السوفييتية. كما أن بلداناً مثل كوريا قد انقسمت بسبب تلك الحرب، وتشتت شعباها بسبب الحروب الساخنة على شبه الجزيرة الكورية. وبالنسبة للعالم العربي، فإن الحرب الباردة، ربما تكون حالت دون التوصل إلى حل سلمي بين الفلسطينيين والإسرائيليين. وحين ننظر إلى الفترة اللاحقة، فإن رحى الصراع الثنائي بين القطبين الكبيرين، قد انتقلت من القارة الأوروبية إلى المشرق العربي. ولقد شهدنا عدة حروب واجتياحات للبلدان العربية، وبشكل خارق للقانون والأعراف الدولية، وفقد أكثر من مليون عراقي حياتهم كجزء لتمدد الإمبراطورية على أراضيهم. وزادت إسرائيل من استقوائها على الفلسطينيين، ولم تعد الدول الغربية تعيرهم الكثير من اهتمامها، إلا عبر تصريحات زائفة عبر ما يسمى بـ"اللجنة الرباعية" أو "وعد بوش" بإقامة الدولتين، وغير ذلك من الوعود البراقة التي أرادت منها الدول الغربية تخفيف حنق الشعوب العربية من اجتياح جزء من أوطانها. وزادت خلال الفترة اللاحقة للحرب الباردة حدّة الاستيطان والتوسع الإسرائيلي إلى درجة أن كل يوم يمضي يشهد تراجع الحلم الفلسطيني في تحرير القدس وبقية التراب الوطني الفلسطيني فإذا كان الأوروبيون يخشون من النزعة القوية الروسية الجديدة، ومن انتفاضة الدب الروسي التي ظهرت واضحة في أحداث جورجيا، فإن الحال لا ينبغي أن تكون كذلك في البلدان العربية. فلعل شيئاً من توازن القوى الدولي المحدود يعيد بعضاً من العقلانية في سياسات الولايات المتحدة تجاه المنطقة العربية ويجعلها أكثر عقلانية في علاقتها مع العرب وللمسلمين مما كانت عليه الحال طيلة السنوات الماضية العجاف والعجيب في الأمر أن تفكك الاتحاد السوفييتي، كما هو معروف، قد جاء بسبب الغزو السوفييتي الفاشل ضد أفغانستان، وكذلك بسبب تراجع أسعار النفط العالمية خلال فترة الثمانينيات، التي أثقلت كاهل الاقتصاد السوفييتي، ولم تسمح لجورباتشوف بأن يعيد هيكلة اقتصاد بلاده، بل ساهمت في الإطاحة بالإمبراطورية السوفييتية، وانفصال أجزاء واسعة من بلدان شرق أوروبا ووسط آسيا عن الإمبراطورية العجوز ولعلّ من غرائب المصادفات أن يشهد بروز القومية الروسية الجديد، تصاعداً كبيراً في أسعار النفط والغاز العالمية، وهو ما قد يعطي وقوداً اقتصادياً، ونفوذاً سياسياً، للقادة الجدد في الكرملين، ويقوي من مركزهم التفاوضي مع البلدان الأوروبية، التي تعتمد بشكل كبير في استيراد غازها على الاتحاد الروسي ولعلّ إعلان "أنجيلا ميركل" رئيسة وزراء ألمانيا أن جورجيا ستصبح يوماً ما جزءاً من منظومة حلف "الناتو"، بالإضافة إلى رغبة بعض الساسة الأوكرانيين في الانضمام إلى الحلف، يثيران حنق روسيا وخوفها من سياسة الطوق العسكري الذي يضربه حلف "الناتو" حولها سواءً في الغرب الأوروبي، أو في وسط الخاصرة الروسية الآسيوية.

لذلك فإن بروز القومية الروسية الجديدة ليس إلا مظهراً من مظاهر الاستياء الروسي مما تفعله السياسة الأميركية بإمبراطورية نائمة تمتلك الكثير من موارد الطاقة والمواد الأولية، وكذلك من الصناعات العسكرية والمدنية. ولن تكون العودة إلى حقبة الحرب الباردة الجديدة سهلة، بل ستتخللها بعض الأحداث المختلفة، وربما تعود الحروب إلى الأطراف مثلما كانت عليه خلال الحرب الباردة القديمة.

لذلك فإن من الحصافة السياسية أن نقيّم المرحلة الجديدة من منظور ذاتي عربي، وليس بالضرورة من وجهة نظر الدول الغربية نفسها، التي قد تختلف مصالحها وتوجهاتها مع بعض المصالح العربية. ومن ثم فإن من واجب المحللين السياسيين أن يدرسوا عمق الشعور القومي الروسي الجديد، وهل تناصره الطبقات المتوسطة والعليا في المجتمع، أم أنه حصر على بعض القادة السياسيين، دون سواهم؟ ثم هل سيكون بمقدور القيادة الروسية أن تدير اللعبة القومية، وما يصحبها من تنافس مع الدول الغربية، وفي الوقت نفسه أن تواصل دعم الاستثمارات القادمة إلى بلدها. وهل سيتراجع القادة الروس عن سياسة الحرب الباردة الجديدة، أم أنهم سيواصلون الدفاع عن مصالحهم الاستراتيجية، وإن تحمّلوا بعض التكاليف الاقتصادية المصاحبة؟ كل هذه الأسئلة تنتظر الكثير من التحليل والرؤية السياسية المعمّقة.

وكل ذلك بحسب رأي الكاتب نصاً ودون تعليق.

المصدر: alittihad.ae

 

مصدر مقرب من المرجع السيستاني ينفي تدهور حالته الصحية

 

 

نفى مصدر مقرب من مكتب المرجع الشيعي الأعلى آية الله علي السيستاني الأنباء التي ترددت عن تدهور حالته الصحية، فيما تمسكت مرجعية النجف بموقفها الرافض لتحويل الحوزات التابعة لرجال دين الى مرجعيات جديدة تقيم صلاة الجمعة الرئيسية في الصحن الحسيني في كربلاء وقال المصدر  ان «لا صحة للأنباء التي ترددت عن تدهور صحة المرجع ودخوله مرحلة الموت السريري». وأضاف ان السيستاني «عانى مشاكل صحية غير مقلقة وهو الآن بصحة جيدة، ويمارس مهماته الشرعية في مكتبه في النجف، ويستقبل الزوار من كل مكان وكانت آخر زيارة معلنة للسيد السيستاني زيارة النائب اللبناني سعد الحريري، منذ اسابيع، ونشرت بعدها تقارير أكدت تدهور صحته ودخوله مرحلة الموت السريري وأن نجله يستقبل الزوار نيابة عنه.

وكل ذلك بحسب المصدر المذكور نصا ودون تعليق.

المصدر:aljeeran.net

 

 

الأسبوع الجاري..اجتماع عراقي - أميركي لوضع اللمسات النهائية لـ” صوفا “

 

بغداد:

المجلسان التنفيذي والسياسي يناقشان الاتفاقية الأمنية قريبا و الرئيس المالكي يتسلم مسودة التفاهم

تضع بغداد وواشنطن اللمسات النهائية للصياغة القانونية للاتفاقية الأمنية المشتركة الأسبوع الجاري وفي وقت يعقد فيه المجلس التنفيذي جلسة استثنائية لبحث البنود الـ27 للتفاهم الأمني، توصل العراق والولايات المتحدة الى اتفاق على خروج القوات الاميركية من المدن منتصف العام المقبل وانسحاب كامل للقوات من البلاد نهاية العام 2011 وكان من المؤمل ان يعقد المجلس السياسي للامن الوطني اجتماعا لبحث مسودة"صوفا"، الا ان رئيس ديوان رئاسة الجمهورية نصير العاني، ابلغ "الصباح" ان لقاء بشأن مناقشة الاتفاقية لم يحدد بعد.واكدت مصادر مطلعة لـ"الصباح" ان الوفد العراقي يبدي حذرا شديدا ازاء الصياغة القانونية للاتفاقية، كاشفا ان لقاء بين الوفدين(العراقي والاميركي) سيعقد الاسبوع الجاري لوضع اللمسات النهائية لـ"صوفا.وقالت المصادر: ان المجلس التنفيذي(3+1) سيعقد ايضا اجتماعا قريبا، لمناقشة بنود الاتفاقية التي تسلم رئيس الحكومة نوري المالكي مسودة شبه نهائية منها، لافتة الى ان تقاربا كبيرا في وجهات النظر بدا جليا بين الطرفين في اغلب مسائل الخلاف، لكنها قالت: انها (المسودة) لم تحسم بعد مسألة سلطة القضاء العراقي على الجنود الاميركيين، موضحة في الوقت نفسه أن لجنة مشتركة عراقية- أميركية ستحدد حجم القوات المطلوب إبقاؤها في العراق وستجتمع مطلع كانون الثاني 2009 لتحديد ذلك، بعدما تم تحديد العام 2011 كموعد متحرك لانسحاب القوات الاميركية من البلاد.وسط هذه الصورة، اكد رئيس ديوان رئاسة الجمهورية عدم وجود اجتماع للمجلس السياسي، او اتفاق على عقده مساء أمس.وكان وزير الخارجية هوشيار زيباري قد اعلن امس الاول، ان المجلس السياسي للامن الوطني سيبت بـ"صوفا" الجمعة (امس).وقال العاني في اتصال هاتفي مع "الصباح": ان الايام المقبلة قد تشهد عقد هكذا اجتماع، لافتا الى ان المجلس لم يتسلم مسودة الاتفاقية حتى الان، وانه سيعطي رأيه النهائي بها عندما يناقشها بشكل متأن ودقيق، لما فيه من مصلحة للشعب العراقي والسيادة الوطنية.ويرى مراقبون ان اهمية قرار المجلس السياسي بشأن التفاهم الامني تكمن بانه"جامع لقادة البلاد السياسيين، وانه في حال قبلت او رفضت من قبله الاتفاقية، فان مجلس النواب سيتخذ قرارا مماثلا، وذلك لان هيئة رئاسة البرلمان وزعماء الكتل النيابية الرئيسة هم أعضاء في المجلس. وكانت وزيرة الخارجية الاميركية كونداليزا رايس قد اجرت مع قادة البلاد خلال زيارة لبغداد استمرت ساعات امس الاول، مفاوضات بشأن الاتفاقية الامنية بين العراق والولايات المتحدة.والتقت رايس كلا من "رئيس الوزراء نوري المالكي ونائبي رئيس الجمهورية الدكتور عادل عبد المهدي وطارق الهاشمي، اضافة الى وزير الخارجية، حيث هيمنت اجواء التفاؤل على التصريحات التي أعقبت هذه اللقاءات(.تفاصيل موسعة ص2)

وسط هذه الصورة، اعلن محمد الحاج حمود وكيل وزارة الخارجية وعضو الوفد العراقي المفاوض في الاتفاقية الامنية، أن 3 حزيران من العام المقبل هو الموعد الأولي لسحب القوات الأميركية من المدن، في حين أن 31 كانون الأول من عام 2011 هو الموعد الثاني الذي تنسحب فيه هذه القوات بشكل كامل من العراق، مبينا أن التوقيتات تبقى مرتبطة بالوضع الأمني.وبحسب مسودة نشرتها"الصباح" مؤخرا، فان "الاتفاقية لن تتضمن ان يكون العراق مدخلا لاستخدام اراضيه قاعدة لضرب مصالح دول الجوار، وان تعود جميع القوات الاميركية الى معسكراتها منتصف العام 2009، فضلا عن عدم منح حصانة مطلقة للقوات الاميركية، فيما ستخضع الشركات الامنية للقضاء العراقي، وتنص المسودة ايضا على تحديد العامين 2010 و2011 كجدول انسحاب متحرك للقوات الاميركية من البلاد، وتسليم اغلب مناطق المنطقة الخضراء للقوات العراقية، فضلا عن التأكيد على ان تتولى القوات العراقية مسؤولية تنفيذ جميع العمليات العسكرية مطلع العام المقبل.وذكر حمود في تصريح صحفي، أن من حق حكومة بغداد أن تطلب من الإدارة الأميركية تحديد حجم القوات الأمنية الأميركية التي ستكون بحاجة اليها لمساعدة القوات العراقية في التدريب وتقديم الدعم عند الضرورة.من جانبهم وصف مسؤولون أميركان الجداول الزمنية بأنها "أهداف طموحة أكثر من كونها تواريخ محددة"، وأنها بحاجة الى موافقة رئيس الوزراء نوري المالكي قبل إحالتها الى البرلمان، مشيرين الى أن إدارة الرئيس الاميركي جورج بوش تدعم المسودة الأخيرة التي سلمت الى الحكومة.

وكل ذلك بحسب رأي الكاتب نصاً ودون تعليق.

المصدر:alsabaah.com

 

الأمـم المتحدة تقـترح التخلي عن الاستـفتاء بشـأن كركـوك

 

 

بغداد - متابعة الصباح

التحالف الكردستاني يعلن عدم التوصل إلى حلول توافقية

 كشفت الأمم المتحدة عن مقترحات جديدة ستقدمها خلال الشهرين المقبلين بهدف إيجاد حل شامل للمناطق المتنازع عليها لاسيما مدينة كركوك، من ضمنها التخلي عن اجراء استفتاء على المدينة والتوجه الى ايجاد تسوية سياسية.

وقال ستيفان دي مستورا الممثل الخاص للأمين العام للمنظمة الدولية في العراق خلال مؤتمر صحفي، "سنقترح بين أيلول وتشرين الأول خيارات لإيجاد حل شامل للمناطق المتنازع عليها من بينها مدينة كركوك التي تمثل المشكلة الأخطر حالياً في العراق، مبيناً ان هذه الخيارات ستشمل 12 منطقة واعرب  دي مستورا عن امله بأن تؤخذ المقترحات في الاعتبار بشكل بناء لدى جميع الأطراف، وأن يتم التوصل إلى صيغة تسوية بهدف ضمان حل سلمي وعادل في كركوك، لافتا الى ان انتخابات المحافظات التي كان مقرر ان تجرى تشرين الأول واجلت بسبب عدم اقرار القانون الخاص بها، تعتبر "مرحلة أساسية في عملية المصالحة الوطنية".وذكر المسؤول الاممي بحسب مانقلته عنه مصادر صحفية "ان احد الاحتمالات المطروحة هو أنه بدلا من الاعتماد على الاستفتاء لتقرير مستقبل المدينة، ينبغي على جميع الاحزاب التوصل الى تسوية سياسية، ومن بعد ذلك يجري تثبيتها في استفتاء لكل مجموعة عرقية".

وكانت بعثة الامم المتحدة قدمت في حزيران الماضي تقريرا الى مجلس رئاسة الجمهورية لحل النزاع حول اربع مناطق هي: عقرة والحمدانية ومخمور ومندلي، حيث اعتبرت هذه المناطق الاقل اثارة للتوتر من بين اكثر من عشر مناطق متنازع عليها في الشمال ( مثل تلعفر وسنجار وخانقين وكفري). من جانبها نقلت صحيفة نيويورك تايمز (ترجمة الصباح) عن بيتر بارتو المستشار السياسي الاقدم لدي مستورا، انه لا توجد اماكن سهلة.واضاف ان فريقه بحث في سجلات الارشيف العراقية للتحقق من تاريخ كل منطقة، وفحص مئات الاوامر الادارية التي أصدرتها الحكومات المتعاقبة منذ 1932.في تلك الاثناء اعلن الدكتور محمود عثمان النائب عن التحالف الكردستاني، إن "القوى السياسية المختلفة بشأن كركوك لم تتوصل بعد إلى حل يرضي جميع الأطراف المتنازعة". وقال عثمان ان " القوى السياسية مستمرة في لقاءاتها، لكنها لم تتوصل إلى نتيجة إيجابية حتى الآن"، موضحا أن "جميع القوى تنتظر مقترحات ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في العراق بشان كركوك، وبعدها سيكون لكل حادث حديث". ورجح في تصريح نقلته وكالة اصوات العراق، أن" تتم مناقشة المقترحات التي سيتقدم بها دي مستورا، في المجلس السياسي للأمن الوطني"، معربا عن أمله في أن "تقدم القوى السياسية بعض التنازلات فيما يتعلق بكركوك ليتم التوصل إلى حلول ترضي الجميع".

وبحسب المادة 140 من الدستور، فإن مشكلة المناطق المتنازع عليها، وأبرزها محافظة كركوك تعالج على ثلاث مراحل هي: التطبيع ومن ثم إجراء إحصاء سكاني يعقبه استفتاء بين السكان على مصير تلك المناطق. وعلى صعيد متصل، قال رئيس اللجنة الفنية في اللجنة العليا لتطبيق المادة 140 من الدستور محمد خليل، ان الموازنة التكميلية للجنة المادة 140هي 200 مليون دولار، وهي بانتظار المصادقة عليها من قبل مجلس الوزراء العراقي لتعويض الوافدين والمرحلين في كركوك.وذكر رئيس اللجنة ان الميزانية الأولى التي رصدت وتبلغ 350 مليون دولار قد تم صرفها من خلال الصكوك التي قدمت للوافدين والمرحلين في كركوك، لافتا الى أن "هناك مجموعة من الصكوك ضمن الميزانية الأولية، قد تم رصد المبالغ المخصصة لها وسوف تصرف للوافدين والمرحلين"، مؤكدا في تصريح صحفي، أن لجنة المادة 140 مستمرة في عملها لتدقيق طلبات المتقدمين للبت فيها.وكانت اللجنة العليا لتطبيق المادة 140 قررت صرف مبلغ عشرين مليون دينار للعائلات التي وفدت إلى كركوك لتسهيل مغادرتها ثانية، ومبلغ عشرة ملايين دينار للذين عادوا إليها بعد أن هجروا منها في السابق، اضافة الى صرف مبالغ أقل بالنسبة للمتضررين من سكان البلدات الصغيرة، على أن يحصل المتضرر على قطعة ارض سكنية إضافة إلى المبلغ المالي.

وكل ذلك بحسب رأي الكاتب نصاً ودون تعليق.

المصدر:alsabaah.com

 

 

رايس قايضت «المواعيد الزمنية» بتنازل حكومة المالكي عن «صلاحية القوات» . بغداد: 6 سنوات للانسحاب الأميركي الشامل

 

 

بقيت انباء التوصل الى «اتفاق امني» اميركي - عراقي محصورة في بغداد التي تحدثت عن «تفاهم اولي شبه حاسم» لمستقبل الوجود العسكري الاميركي في الاراضي العراقية في الفترة التي تلي منتصف ليل 31 كانون الاول (ديسمبر) 2008 عندما ينتهي الانتداب الدولي الذي اقره مجلس الامن وسمح بتواجد عسكري اميركي في العراق. وفيما نفى البيت الابيض ان تكون المفاوضات اسفرت عن اتفاق على ان تغادر القوات الاميركية العراق في نهاية السنة 2011، اكد الناطق باسم الحكومة العراقية علي الدباغ ان تواريخ محددة للانسحاب لن يتضمنها الاتفاق، لكنه شدد على ان المفاوضين العراقيين اقترحوا ان تنهي القوات الاميركية دورياتها في المدن والقرى العراقية بحلول منتصف السنة المقبلة، وان تغادر القوات الاميركية القتالية في نهاية السنة 2011 وان ترحل كل القوات الاميركية بعد ذلك بثلاث سنوات اي في السنة 2014ومع ان وزارة الخارجية العراقية اكدت التوصل الى اتفاق لجعل نهاية السنة 2011 تاريخاً محدداً لانسحاب القوات «القتالية» الاميركية من العراق، نفى العضو في الائتلاف الحاكم زعيم «منظمة بدر» هادي العامري امس التوصل الى «المسودة النهائية». لكن مصادر مطلعة قالت لـ «الحياة» ان رايس عرضت تسوية، او مقايضة» تتضمن موافقة اميركية على طروحات الجانب العراقي فيما يخص السقف الزمني للانسحاب، في مقابل تنازل عراقي يتناول صلاحيات الجنود الاميركيين في العراق.

وقال محمد الحاج حمود وكيل وزارة الخارجية امس ان الجانبين العراقي والاميركي وافقا على السنة 2011 باعتبارها تاريخاً للانسحاب الاميركي من العراق، من دون ان يستخدم تعبير «الانسحاب الكامل»، على ان يتضمن الاتفاق «حق الحكومة العراقية الطلب بتمديد عمل القوات الاميركية الى ما بعد هذا التاريخ اذا وجدت ذلك ضروريا» لكن العامري، نفى في اتصال مع «الحياة» مساء امس التوصل الى مسودة نهائية. وقال: «لا توجد مسودة او ورقة نهائية تم الاتفاق واقرارها حتى هذه اللحظة، فخلال اليوم الواحد يمكن ان تتغير المسودة مرتين او ثلاثا بعدما تتم اضافة الملاحظات عليها من قبل المختصين». وادى تسريب بعض بنود الاتفاق الى ردود فعل مختلفة. وأعلن التيار الصدري رفضه أي اتفاق أمني لا يتضمن جدولاً زمنياً محدداً للانسحاب وهدد بالمقاومة المسلحة، فيما انتقد رئيس الوزراء السابق ابراهيم الجعفري مواقف المسؤولين، معتبراً أنهم ينتقلون بالعراق من «سيئ الى أسوأ». وقال ان «خمس سنوات (من الاحتلال) كانت كفيلة بتشكيل رؤية سياسية تضع تاريخاً محدداً لخروج القوات المتعددة الجنسية» وتظاهر المئات من اتباع التيار الصدري في النجف استنكاراً لزيارة وزيرة الخارجية الاميركية للعراق.

وكل ذلك بحسب رأي الكاتب نصاً ودون تعليق.

المصدر:daralhayat.com


باكستان: حزب الشعب يرشح زرداري للرئاسة وشريف يوافق على تأجيل البت في إعادة القضاة

 

 

إسلام آباد - جمال إسماعيل    

اختار نواب «حزب الشعب» الحاكم في باكستان، والذي تزعمته سابقاً رئيسة الوزراء الراحلة بينظير بوتو، بالاجماع أمس زوجها آصف علي زرداري مرشحاً لمنصب الرئيس، الذي شغر باستقالة الرئيس برويز مشرف الاثنين الماضي وأعلنت وزيرة الاعلام شيري رحمن ان زرداري ابلغ اعضاء الحزب انه سيتخذ اليوم قرار قبول الترشيح أو رفضه. وقالت: «الرئاسة حق لحزبنا، لذلك طلب نواب الحزب ترشيح زرداري».

وأكدت مصادر في الحزب  لـ «الحياة» ان زرداري يحظى بدعم أكثر من 60 في المئة من أعضاء البرلمان الفيديرالي وبرلمانات الأقاليم، وأن العشرات من ممثلي حزب «الرابطة الاسلامية» المؤيد لمشرف فيها سيدعمون ترشيحه، لقطع الطريق على مرشح رئيس الوزراء السابق نواز شريف، الذي يطالب بانتخاب رئيس من اقليم بلوشستان او الاقليم الحدودي الشمالي الغربي. كما يسعى حزب الشعب الى منح مشرف عفواً رئاسياً، لئلا يخضع لملاحقات قضائية.

وأثارت مسألة اختيار الرئيس خلافاً بين زرداري وشريكه في الائتلاف الحكومي حزب «الرابطة الإسلامية - جناح شريف»، الذي وافق على تمديد المهلة الممنوحة لحزب الشعب الى الأربعاء المقبل، للبت في مسألة اعادة القضاة الذين عزلهم مشرف في اعقاب فرضه حال طوارئ، نهاية العام الماضي. وتراجع شريف موقتاً عن التهديد بالانسحاب من الائتلاف الحاكم، في حال عدم إعادة القضاة المعزولين واستجاب شريف طلب لجنة وساطة ضمّت قادة احزاب صغيرة في الائتلاف، بينهم رئيس «جمعية علماء باكستان» الشيخ فضل الرحمن، واسفنديار ولي خان، رئيس الحزب القومي البشتوني، علماً انه رفض اقتراح اللجنة أن يقدم كبير قضاة المحكمة العليا المعزول تشودري إفتخاري استقالته، في مقابل منحه منصباً حكومياً رفيع المستوى، وهو ما عارضه افتخاري وجماعات المحامين التي تؤيد عودته الى المحكمة ويتوقّع أن تنهي لجنة برلمانية خاصة مداولاتها حول آلية إعادة القضاة المعزولين، على أن تقدم توصياتها بعد غد الى الجمعية الوطنية التي ستبت في المسألة خلال جلسات خاصة وأعلن مسؤول بارز في حزب «الرابطة الإسلامية - جناح شريف»، طلب عدم كشف اسمه، أن حزبه لا يتوقع الاستجابة حتى الأربعاء لمطلبه إعادة أولئك القضاة، مشيراً الى ان حزب الشعب يريد كسب الوقت من اجل طرح تعديلات دستورية في البرلمان، يدعمها أنصار مشرف وعدد من الأحزاب الصغيرة، وتشمل تقليص صلاحيات قضاة المحكمة العليا وخفض سنوات خدمتهم ويخشى حزب الشعب عودة تشودري، بعدما رفض سابقاً اتفاقاً بين الحزب ومشرف قضى بإسقاط كل التهم عن زرداري.

من جهة اخرى، اعتقلت الشرطة شاباً يدعى حمد الله خان للاشتباه في انه «انتحاري» ثالث حاول تفجير نفسه أمام مصنع اسلحة في منطقة واه شمال إسلام آباد اول من امس، ما أدى الى مقتل 64 شخصاً، علماً ان حركة «طالبان - باكستان» تبنّت الهجوم المزدوج.

وكل ذلك بحسب رأي الكاتب نصاً ودون تعليق.

المصدر:daralhayat.com

 

 

منْ المسؤؤول الوضع الحرج للرئيس الباكستاني ؟

 

محمد القشتول

 

 

فتور الغرب و تعاظم الغضب الشعبي في باكستان ساهما في الوضع الحرج للرئيس الباكستاني (الأوبزيرفر)

اهتمت صحيفتا الإندبندنت اون صنداي والأوبزرفر بمصير الرئيس الباكستاني برفيز مشرف، الذي يواجه "انقلابا برلمانيا" يوم غد الإثنين وبينما تذكر الإندبندنت أون صنداي بالزيارة التي يقوم بها الأمير السعودي مقرن بن عبد العزيز لإسلام آباد، يرى جيزن بورك في الأبزيرفر أن الظرف الراهن في باكستان لا يصب في مصلحة الرئيس مشرف.وتقول الإندبندنت أون صنداي أن زيارة الأمير السعودي هي بهدف إيجاد مخرج مُشرِف للعسكري المتقاعد الذي قاد انقلابا على نواز شريف قبل تسعة أعوام، خصوصا وأن رئيس الوزراء المطاح به هذا مُصر على أن يُذيق خصمَه ما ذاقه هو نفسه عام 1999وترى الأوبزرفر من جهتها أن الوضع برمته ليس في صالح الرئيس البالغ من العمر 65 سنة ومن سخرية الأقدار- حسب الكاتب - أن الرفاهية النسبية التي ساهم في جلبها إلى البلد، تمخضت عن طبقة وسطى تطالب الآن بتنحيه لكن من بين العوامل الحاسمة التي أدت به إلى هذا الوضع، تضاؤل الثقة التي وضعها الغرب - والولايات المتحدة على الأخص - فيه لخوض "الحرب على الإرهاب"، وذلك بعد سلسلة الهزائم التي تكبدتها القوات الباكستانية في الآونة الأخيرة، مما أعطى الانطباع أن الرجل غير قادر على التصدي للحركات الإسلامية المسلحة بلاده، فكيف بالقاعدة وطالبان خارجها.

وكل ذلك بحسب رأي الكاتب نصاً ودون تعليق.

المصدر:news.bbc.co.uk

 

 

أوبك وتقلبات أسعار النفط

 

وليد خدوري 

 

تغيّر مسار أسعار النفط الخام فأخذت تتراجع عن مستوياتها القياسية لتتراوح ما بين 110 و115 دولاراً لبرميل النفط الأميركي الخفيف، وان كانت هذه الأسعار لا تزال عالية ويُعزى السبب الرئيس لانخفاض الأسعار إلى انكماش الطلب على النفط الخام في الولايات المتحدة حيث انخفض الاستهلاك نحو 800 ألف برميل يومياً خلال النصف الأول من عام 2008، مقارنة بالنصف الأول من عام 2007، وانخفض استهلاك البنزين نحو 3.8 في المئة خلال الأسبوع الماضي، مقارنة بالأسبوع المقابل من عام 2007. ومعلوم ان موسم الإجازات بدأ في الولايات المتحدة، حيث من المفروض ان يزداد استهلاك البنزين، لا ان ينخفض وثمة أيضاً قناعة في الأسواق بأن أزمة الرهن العقاري الأميركية لا تزال بعيدة عن خواتيمها، ويمكن ان تلحقها أزمات مالية أخرى، مثل تفاقم ديون بطاقات الاعتماد، ناهيك عن أزمة المصارف المالية ذاتها التي خسر بعضها بلايين الدولارات.

وبرز سؤال أساسي خلال الشهور الماضية، أثناء الارتفاع الجنوني والسريع للأسعار: ما هو دور منظمة «أوبك»؟ ولماذا لم تقم باللازم وفي الوقت المناسب لكبح جماح الأسعار؟

الحقيقة ان المنظمة أُسست في أوائل ستينات القرن الماضي للدفاع عن الأسعار والمحافظة عليها على مستويات معقولة. بمعنى آخر، لا تتوافر لدى المنظمة الأدوات اللازمة لخفض الأسعار، إذ لم يدر في أذهان المؤسسين احتمال ان ترتفع الأسعار من مستوى دولار للبرميل، وهو السعر الذي كان قائماً عند تأسيس «أوبك»، ليصل إلى نحو 150 دولاراً وتنتج الدول الأعضاء في المنظمة في معظمها بكامل طاقتها منذ شهور، وذلك لكي تستفيد من المستوى العالي للأسعار. ومن ثم لم يبق لديها سوى إطلاق تصريحات، كان بعضها مضراً، مثل توقع بعض وزراء المنظمة علناً ارتفاع الأسعار إلى مستويات قياسية في وقت قريب تفوق 200 دولار.

أما الآن، ومع بدء انخفاض الأسعار لتقارب مستوى مئة دولار، بدلاً من 150 دولاراً، ومع اقتراب موعد اجتماع المجلس الوزاري للمنظمة في فيينا في 9 أيلول (سبتمبر)، سترتفع الأصوات مرة أخرى لتدعو إلى خفض الإنتاج لوقف مسلسل الانخفاض، أي ان تلعب «أوبك» دورها التقليدي المتمثل بالدفاع عن الأسعار.

ويتلخص السؤال المهم هنا بالتالي: ما هو السعر الذي يجب ان تدافع عنه المنظمة؟ وما هو المعدل السعري الذي بنى معظم الدول المصدرة موازناتها عليه لهذه السنة؟ من المؤكد ان هذا المعدل هو ليس مئة دولار أو ما يقارب ذلك. وهنا سيبدأ النقاش حول المعدل الذي ستدافع عنه المنظمة، أي هل سيتم الاتفاق فعلاً على خفض الإنتاج لاحتواء تدهور الأسعار ووضع حد لتدهورها؟ سيستقطب هذا مجمل النقاش الذي سيدور في فيينا الشهر المقبل.

وهنا نعود إلى السؤال المهم: ما هو النطاق السعري الجديد الذي ستنشده المنظمة؟ طبعاً لا داعي لأن تعلن المنظمة عن هذا النطاق لكي لا تضع نفسها في موضع الدفاع. المهم هو ان يتفق الوزراء على نطاق معين يستطيعون الدفاع عنه، ويخدم مصالح دولهم كلها. وهنا المسألة الصعبة. كيف الوصول إلى هذا النطاق الجديد الذي يخدم كل دول المنظمة في وقت واحد، واقتصاد كل دولة يختلف عنه في الأخرى، بل ان موازنات الدول الأعضاء وُضعت هذه السنة وفقاً لتقديرات تختلف كثيراً عن بعضها البعض. ويجب الأخذ في الاعتبار تأثير الأسعار العالية في انكماش الطلب وفي تشجيع حلول البدائل محل المنتجات النفطية. وهناك بالطبع الخلافات السياسية بين الدول، التي نسمع عنها كثيراً في تصريحات بعض الوزراء، لكن صداها لا يلبث ان يضمحل خلال الاجتماعات المغلقة. ويعود السبب في ذلك إلى ضرورة ان تراعي الدول النفطية في النهاية موردها المالي الرئيس.

ما هو النطاق السعري الجديد؟ كان الكلام قبل القفزة الأخيرة في الأسعار عن 70 إلى 80 دولاراً للبرميل، ومن المحتمل ان تعود المنظمة للدفاع عن هذا النطاق السعري مرة ثانية. لكن تدل تجارب المنظمة في الماضي إلى صعوبة التنسيق بين دولها لخفض الإنتاج، إذ يحاول بعضها الاستمرار في الإنتاج المرتفع على رغم الاتفاقات، وذلك للحصول على أعلى ريع ممكن، خصوصاً في غياب هيئة رقابية تابعة للمنظمة تدقق في إنتاج كل دولة.

* كاتب متخصص في شؤون الطاقة

وكل ذلك بحسب رأي الكاتب نصاً ودون تعليق.

المصدر:daralhayat.com

 

 

الولايات المتحدة وليبيا نحو التطبيع الكامل تحت عباءة  التسوية الإنسانية

 

 

الولايات المتحدة وليبيا توقعان اتفاقية تسوية شاملة لقضية التعويضات والمستحقات

الاتفاق على إنشاء صندوق التسوية الإنسانية

واشنطن، 14 آب/أغسطس، 2008

- أصدرت وزارة الخارجية الأميركية بياناً في 14 آب/ أغسطس، أعلنت فيه عن توقيع اتفاقية تسوية شاملة أميركية- ليبية في طرابلس الغرب في 14 من الشهر الحالي للتعويضات والمستحقات. وجاء في البيان أنه تم التوصل إلى الاتفاقية "على أساس إنساني بحت ولا تشكل اعترافاً بالخطأ من أي من الطرفين. وسيتم بدلاً من ذلك، تبعاً لهذه الاتفاقية، إنشاء صندوق دولي للتسوية الإنسانية في ليبيا لجمع الموارد الضرورية للقضايا المتعلقة بالتعويضات في الجهتين. وسيكون كل من الطرفين مسؤولاً عن توزيع الموارد التي يتلقاها على رعاياه وعن ضمان رد أي إجراءات قضائية متعلقة بالموضوع."

في ما يلي نص البيان:

بداية النص

وزارة الخارجية الأميركية

مكتب الناطق الرسمي

 14 آب/أغسطس، 2008

بيان صادر عن روبرت وود، نائب الناطق الرسمي بالوكالة

تسوية قضية المستحقات على ليبيا

وقعت الولايات المتحدة وليبيا في 14 آب/أغسطس في طرابلس الغرب اتفاقية تسوية شاملة للتعويضات والمستحقات

وتهدف الاتفاقية إلى توفير الحصول بسرعة على تعويض منصف للرعايا الأميركيين الذين لديهم قضايا عالقة ضد ليبيا تتعلق بالإرهاب. كما ستعالج مطالب ليبيا الناجمة عن عمليات عسكرية أميركية سابقة. ويتم التوصل إلى هذه الاتفاقية على أساس إنساني بحت ولا تشكل اعترافاً بالخطأ من أي من الطرفين. وسيتم بدلاً من ذلك، تبعاً لهذه الاتفاقية، إنشاء صندوق دولي للتسوية الإنسانية في ليبيا لجمع الموارد الضرورية للقضايا المتعلقة بالتعويضات في الجهتين. وسيكون كل من الطرفين مسؤولاً عن توزيع الموارد التي يتلقاها على رعاياه وعن ضمان رد أي إجراءات قضائية متعلقة بالموضوع.

وقد دعم الكونغرس هذه المبادرة من خلال إصدار قانون تسوية القضايا العالقة ضد ليبيا، الذي وقعه الرئيس محولاً إياه إلى قانون ساري المفعول في 4 آب/أغسطس. ويخول القانون وزيرة الخارجية بتحصين موجودات صندوق التسوية الإنسانية كي تصل إلى المتلقين المقصودين. كما ينص القانون على أنه ستتم إعادة حصانة ليبيا من الإجراءات القضائية المتعلقة بالإرهاب حالما تشهد وزيرة الخارجية رسمياً بأن الولايات المتحدة استلمت مبلغاً كافياً من المال لدفع التسويات الناجمة عن حادث بان آم 103 وحادث ملهى لا بيل ولتقديم تعويض منصف عن الوفيات والإصابات الجسدية التي أصيب بها أميركيون في القضايا الأخرى العالقة المرفوعة ضد ليبيا. ومن المتوقع أن تكون الموارد المتوفرة على أساس الاتفاقية كافية لإنجاز أغراض أخرى كتعويضات إضافية عن الوفيات والإصابات الجسدية بسبب ظروف خاصة، والدعاوى المطالبة بتعويضات عن المعاناة العاطفية، والدعاوى المتعلقة بالإرهاب التي أقامتها أطراف تجارية.

والخطوتان النهائيتان المتبقيتان، لضمان نتيجة ناجحة لهذه المبادرة، هما إنشاء صندوق التسوية الإنسانية وجمع الصندوق للموارد اللازمة.

وكل ذلك بحسب رأي الكاتب نصاً ودون تعليق.

المصدر:usinfo.state.gov

 

 

القمة اللبنانية السورية انتهت بعلاقات دبلوماسية ولجان للملفات الاخرى

 

 

انتهت القمة اللبنانية السورية في دمشق الخميس باقامة علاقات دبلوماسية وهي خطوة تاريخية منتظرة منذ اكثر من 60 عاما فيما وضعت ملفات ترسيم الحدود وكشف مصير المفقودين ومراجعة الاتفاقيات السابقة في عهدة لجان مختصة وشدد الجانبان في مؤتمر صحافي مشترك لوزيري خارجية سوريا ولبنان وليد المعلم وفوزي صلوخ على "ايجابية" اجواء محادثات الرئيسين بشار الاسد وميشال سليمان ونتائجها "المثمرة".

وقال المعلم ان "المحادثات بناءة للغاية ومثمرة وضعت اسسا لمستقبل العلاقات المميزة".

وقال صلوخ ان "القمة ناجحة بكل معاني الكلمة وشكلت خطوة ايجابية كبيرة من اجل مستقبل علاقات ممتازة ومميزة".

ووجه سليمان دعوة لزيارة لبنان لنظيره السوري "الذي وعد بتلبيتها وسيتم الاتفاق على موعد الزيارة بالطرق المناسبة" فيما اوضح المعلم ان الزيارة "تحتاج الى ظروف معينة" دون تفاصيل اضافية.

واعلن صلوخ عن مهل زمنية لبدء تنفيذ التبادل الدبلوماسي بدون ان يحدد المدة اللازمة لفتح السفارات.

وقال "في لبنان يتخذ مجلس الوزراء الخميس القادم قرارا بانشاء العلاقات الديبلوماسية وبعد اسبوع نقوم بالاجراءات اللازمة مع وزارة الخارجية السورية حتى يتسنى لنا تنفيذ القرار" واوضح ان المجلس الاعلى اللبناني السوري الذي انبثق عن معاهدة الاخوة والتعاون والتنسيق (1991) باق مع تعديلات لصلاحياته اذا اقتضى الامر وقال ان "هذا المجلس ليس وحيدا من نوعه فهناك مجلس التعاون الخليجي مع تمثيل دبلوماسي بين الدول".

واضاف "لا بد من درس صلاحيات الامانة العامة للمجلس لالغاء تلك التي تتعارض مع دور البعثات الدبلوماسية".

وتطالب الاكثرية النيابية اللبنانية بالغاء المجلس بعد التبادل الدبلوماسي لانه تاسس في عهد هيمنة سوريا على لبنان التي استمرت نحو 30 عاما.

وتلا الامين العام للمجلس نصري خوري البيان الختامي المشترك الذي نص على "استئناف اعمال اللجنة المشتركة لتحديد الحدود وفق آلية وسلم اولويات يتفق عليهما بين الجانبين" مؤكدا "ضرورة انسحاب اسرائيل من مزارع شبعا اللبنانية وتلال كفرشوبا والجزء الشمالي من الغجر".

وتطالب الامم المتحدة بوثيقة خطية موقعة من الجانبين من اجل ضمان انسحاب اسرائيل من هذه المناطق.

وكان لبنان يطالب بان يبدأ ترسيم الحدود من مزارع شبعا لتامين مطلب المنظمة الدولية فيما سبق لسوريا ان اعلنت رغبتها البدء بعملية الترسيم من الشمال رافضة ترسيم مزارع شبعا في ظل الاحتلال الاسرائيلي وشمل الاتفاق "تفعيل وتكثيف اعمال اللجنة المشتركة عن المفقودين في كلا البلدين باعتماد الية كفيلة بالتوصل الى نتائج نهائية بالسرعة الممكنة" كما تقرر "مراجعة" الاتفاقيات الثنائية "بصورة موضوعية ووفق قناعات مشتركة"وفي الميدان الاقتصادي اتفق الرئيسان على "تفعيل التبادل التجاري وتامين مقومات التكامل الاقتصادي" واكد الجانبان "اهمية دعم اتفاق الدوحة بما في ذلك الحوار الوطني اللبناني الذي يستانف برئاسة رئيس الجمهورية وذلك تاكيدا على دوره كرئيس للدولة ورمز لوحدة الوطن".

وابرم اتفاق الدوحة في 21 ايار/مايو اماضي واضعا حدا لازمة سياسية بين الاكثرية النيابية في لبنان والمعارضة استمرت نحو عام ونصف. وتم بموجبه حتى الان انتخاب رئيس للبلاد وتشكيل حكومة وحدة وطنية اعطت المعارضة حجما يسمح لها بالتحكم في القرارات المصيرية.

وينص اتفاق الدوحة على ان يرئس سليمان حوارا لحل القضايا الخلافية ترعاه الجامعة العربية.

وبالنسبة للاوضاع الاقليمية اكدا "اهمية التنسيق بين البلدين فى القضايا السياسية ولا سيما الصراع العربي الاسرائيلي" كما اكدا حق عودة اللاجئين الفلسطينيين ورفض توطينهم وشددا على "انسحاب اسرائيل التام من الجولان السوري المحتل حتى خط الرابع من حزيران/يونيو 1967 وعلى "وضع حد لاستمرار اسرائيل في انتهاكها الفاضح لسيادة لبنان وسلامته الاقليمية" ويغادر الرئيس اللبناني العاصمة السورية بعد ظهر الخميس اثر مادبة غذاء تجمعه بنظيره السوري.

وبدأت القمة الاربعاء وعلى جدول اعمالها ملفات يعود بعضها الى اكثر من ستين عاما مثل العلاقات الدبلوماسية وترسيم الحدود كما يعود بعضها الاخر الى حقبة الوجود السوري في لبنان وهي اول قمة سورية لبنانية منذ عام 2005 وكانت العلاقات بين لبنان وسوريا قد تدهورت منذ اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري في شباط/فبراير 2005 وانسحاب القوات السورية في نيسان/ابريل من العام ذاته.

اف ب - لؤي بشارة- دمشق اف ب 

وكل ذلك بحسب رأي الكاتب نصاً ودون تعليق.

المصدر:afp.com/arabic

 

 

في الاسكندرية جنوب بغداد تفجير إجرامي بين  الزوار  المتوجهين سيراً على الأقدام الى كربلاء لاحياء ذكرى مولد الامام الثاني العاشر( عج )

 

 

قتل نحو 27 شخصا واصيب نحو 75  اخرين اثر تفجير اجرامي في الاسكندرية جنوبي بغداد

قالت مصادر مطلعة ان مهاجمة انتحارية فجرت صدرة ناسفة وسط مجموعة من الزوار قرب بلدة الاسكندرية جنوبي بغداد اليوم الخميس مما اسفر عن مقتل 27 شخصا وجرح 75 اخرين وبدأ الاف الزوار التوجه الى مدينة كربلاء جنوبي بغداد لاحياء ذكرى مولد الامام الثاني العاشر( عج ) وكان مصدر سابق ذكر ان  خمسة عشر شخصا قتلوا  وإصابة عشرين بجروح في تفجير حزام ناسف في منطقة حطين بناحية الإسكندرية، نحو 50 كم جنوب بغداد.

من جهته قال الملازم كاظم الخفاجي من شرطة محافظة بابل ان امرأتين تحملان حزامين ناسفين فجرتا العبوات التي تحملانها بفارق خمس دقائق على بعد خمسين مترا من بعضهما في الاسكندرية، على بعد ستين كيلومترا جنوب بغداد ونفذت العملية الانتحارية المزدوجة وسط جمع من الزوار المتجهين الى مدينة كربلاء على بعد 110 كلم جنوب بغداد لاحياء ذكرى مولد الامام المهدي الاحد.وقال الخفاجي ان غالبية الجرحى اصاباتهم خطيرة.

وكل ذلك بحسب رأي الكاتب نصاً ودون تعليق.

المصدر:iraq-ina.com

 

 

إلى تجمع برلماني جديد ... الفضيــلة قد نتـحالـف مع التيارين الصدري والإصلاحي

 

 

يسعى حزب الفضيلة الاسلامية الى تكوين تجمع برلماني جديد. اعلن ذلك النائب عن الحزب محمد كاظم الحميداوي، مبينا ان التجمع البرلماني قد يتحول في مرحلة لاحقة الى كتلة سياسية

تضم عددا من الأطراف الفاعلة على الساحة السياسية العراقية. وأيد الحميداوي كل تكتل سياسي يبتعد عن المذهبية، معربا عن اعتقاده بوجود فرصة كبيرة للتحالف بين التيار الصدري وتيار الإصلاح الوطني وحمّل النائب عن حزب الفضيلة في تصريح صحفي الكتل السياسية الكبيرة مسؤولية التخندقات الطائفية والمذهبية، متهما جهات لم يسمها بإبقاء الوضع على ما هو عليه خدمة لمصالح حزبية وشخصية على حساب المصالح الوطنية، مشددا في الوقت نفسه على ضرورة تشريع قانون انتخابات عصري بعيدا عن الطائفية والمذهبية.

وكل ذلك بحسب رأي الكاتب نصاً ودون تعليق.

المصدر:alsabaah.com

 

 

آلاف الزوار يحيون أربعينية الإمام علي الهادي عليه السلام لأول مرة منذ جريمة الأربعاء الأسود

 

 

اعلن آمر لواء العسكريين العميد رعد اسماعيل ان مرقد الامامين في سامراء عاود استقبال الزائرين من جميع انحاء البلاد لأول مرة منذ أحداث التفجير التي شهدها في شباط العام 2006 مؤكداً ان الظروف الأمنية أصبحت مؤاتية لاستقبال الزوار في هذه المدينة وقال العميد اسماعيل في اتصال هاتفي أجرته معه "الصباح": ان مدينة سامراء باتت مهيأة لاقامة مشاريع الاعمار، بعد ان تم طي صفحة الارهاب والعنف، كاشفاً عن أن الاف الزائرين موجودون حالياً في المدينة لأداء مناسك زيارة أربعينية الامام علي الهادي (ع)، داعياً في هذا الشأن المواطنين في عموم البلاد الى التوجه الى المدينة ومعاودة إقامة المناسبات الدينية.

كما أكد آمر لواء العسكريين، ان طريق بغداد - سامراء تم تأمينه بشكل تام، ويسلكه المسافرون بشكل يومي، دون أن يسجل أي حادث خلال المدة الماضية وعزا اسماعيل  نجاح مهمته في مدينة سامراء الى دعم المواطن للقوات الامنية، مشيرا الى استقبال امرية اللواء أكثر من 10 الاف طلب للتطوع ضمن صفوف القوات الامنية، بينهم ضباط سابقون يرغبون بالعودة الى الجيش الجديد، وانه تم الانتهاء من اكمال ثلاثة الاف معاملة في هذا الشأن.ولواء العسكريين وهو أحد الألوية التابعة لقوات الشرطة الوطنية، تم تشكيله عقب أحداث تفجير مرقد الامامين العسكريين في سامراء، وأنيطت به مسؤولية توفير الحماية للفرق الهندسية والفنية التي باشرت باعادة اعمار المرقد وثمن العميد اسماعيل دور قوات الصحوة في تثبيت الأمن في مدينة سامراء وضواحيها من خلال تعاونها في تقديم المعلومات الأمنية والقبض على الارهابيين والمطلوبين.وتبعد مدينة سامراء نحو 100 كم الى الشمال الغربي من بغداد، ويقدر عدد سكانها بأكثر من 400 ألف نسمة، وفيها مرقد الامامين علي الهادي والحسن العسكري (عليهما السلام)، اضافة الى مرقدي السيدة حكيمة والسيدة نرجس، الى جانب شباك الغيبة.من جهته قال قائممقام سامراء، محمود خلف: ان السلطات المحلية في المدينة وفرت الخدمات الضرورية لاستقبال الزائرين في ضواحي سامراء بعد طلب عدد كبير من زعماء العشائر ووجهاء المدينة اتاحة .

وكل ذلك بحسب رأي الكاتب نصاً ودون تعليق.

المصدر:alsabaah.com

 

 

النقل العراقية تشكل غرفة عمليات ولجنة لتنظيم عمليات الزيارة الشعبانية

 

 

بغداد - بتول الحسني

شكلت وزارة النقل غرفة عمليات ولجنة لتنظيم وتسهيل عمليات نقل الزوار من والى مدينة كربلاء المقدسة لمناسبة قرب الزيارة الشعبانية ، فيما عقدت اللجنة المشرفة على عملية نقل الزوار اجتماعا موسعا مع المدراء العامين لتشكيلاتها المختصة بشؤون النقل في محافظة كربلاء وقال مصدر مسؤول في الوزارة لـ " الصباح " انه تم تشكيل غرفة عمليات بتوجيه من وزير النقل عامر عبد الجبار اسماعيل لتسهيل عملية نقل الزوار من والى محافظة كربلاء المقدسة لمناسبة قرب الزيارة الشعبانية  برئاسة مستشار الوزارة سلمان البهادلي وعضوية المدراء العامين لتشكيلات الوزارة ، مشيرا الى انه تمت تهيئة 810 حافلات وشاحنات توزعت مابين شركات نقل الركاب والبري والظلال اضافة الى وضع خطة بالتنسيق مع الشركة العامة للسكك الحديد لتسيير اربعة قطارات اثنين منها تنطلق من محافظة البصرة الى محافظة كربلاء المقدسة وقطار ينطلق من محافظة البصرة الى بغداد واخر من محافظة المثنى الى محافظة بابل .واضاف المصدر ان الشركة العامة لادارة النقل الخاص اعدت خطة لتوفير 2000 مركبة ذات سعات مختلفة ستعمل على عدة محاور و التنسيق مع جميع مدراء فروع الشركة لتسهيل عمليات النقل من والى محافظة كربلاء المقدسة .واشار الى ان اللجنة عقدت اجتماعا موسعا في محافظة كربلاء تم خلاله عرض خطة الوزارة الخاصة بنقل زوار الزيارة الشعبانية والسبل الكفيلة لانجاحها ، مبينا ان الاجتماع حضره رئيس مجلس المحافظة ومحافظ كربلاء ومدراء الدوائر الخدمية فيها .واوضح المصدر ان المسؤولين في محافظة كربلاء وضعوا خطة بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة بغية  ضمان انسيابية عملية نقل الزوار ولتوفير الخدمات للزائرين عند مدخل المحافظة وداخلها فضلا عن فتح جميع منافذ المحافظة مع المحافظات المجاورة.

وكل ذلك بحسب رأي الكاتب نصاً ودون تعليق.

المصدر:alsabaah.com

 

 

حزبه سيتوقف عن دعمه إذا حل البرلمان  ... إجراءات إقالة مشـرف تبـدأ غـداً 

 

 

إسلام آباد ــ شيماء أحمد والوكالات:

اعلن امس ان الجمعية الوطنية الباكستانية، احد مجلسي البرلمان، ستلتئم غدا الاثنين في اسلام اباد للبدء باجراءات اقالة الرئيس برويز مشرف. وكان زعيما الائتلاف الحكومي الذي تشكل في مارس، آصف علي زرداري زوج الراحلة بنازير بوتو ورئيس الوزراء الاسبق نواز شريف، قد اعلنا الشروع في عملية اقالة مشرف الذي يحكم البلاد منذ 1999، واعيد انتخابه في اكتوبر في اقتراع مثير للجدل وبحسب فتح الله بابار المتحدث باسم حزب الشعب الذي يرأسه حاليا زرداري «سيتم خلال الدورة البرلمانية التي تبدأ الاثنين ارسال كتاب اقالة خطي الى الرئيس». وبحسب الدستور يتوجب حشد تأييد ثلثي اعضاء البرلمان بمجلسيه، اي 295 صوتا من اصل 439 ليتمكن من اقالة الرئيس ونتيجة الانتخابات التشريعية التي جرت في 8 فبراير حصل حزب الشعب وحزب نواز شريف وحلفاؤهما من الاحزاب الصغيرة على ما مجموعه 266 مقعدا في الجمعية الوطنية ومجلس الشيوخ ولا يزال عليهما جمع تأييد 29 برلمانيا آخر، وربما يكون هؤلاء من المناطق القبلية الحدودية مع افغانستان.

الوزراء.. ومصير القضاة في السياق نفسه، اعاد حزب نواز شريف اربعة من وزراء الحزب التسعة الذين علقوا عضويتهم في الحكومة على خلفية ازمة اعادة القضاة المعزولين، واعادهم الى مناصبهم واستأنفوا مهام عملهم كوزراء، بينما اصر الخمسة الباقون على العودة بعد تنفيذ الاتفاق بين زرداري وشريف بشأن عزل مشرف واعادة القضاة المعزولين.

خياران.. ليس بينهما حل البرلمان!

في المقابل، صرح مشاهد حسين وهو زعيم بارز في حزب الرابطة الاسلامية جناح قائد اعظم، المؤيد لمشرف، في تصريحات لوكالة الانباء الالمانية (د.ب.أ) «لا اعتقد ان حل البرلمان سيكون الخيار الافضل بالنسبة له، فليس هناك اي شخص في البلاد سيقوم بتأييد ذلك الفعل». واضاف ان «امامه خيارين: سواء مواجهة اقتراح اتهام بالتقصير كرجل، او الاستقالة والابتعاد في هدوء.. لقد طلبنا منه اللجوء للخيار الاخير».

وقال رئيس الحزب تشودري شجاعت انه ابلغ الرئيس انه اذا حل البرلمان، فإن حزبه سيتوقف عن دعمه. وبعد الاجتماع مع مشرف امس بدد هذا السياسي البارز مخاوف مستمرة من ان الرئيس سيوقف التحول الى الديموقراطية بعد تسع سنوات من الحكم العسكري، من خلال حل البرلمان. وقال حسين الذي تنحى من رئاسة الحزب المؤيد لمشرف بعد هزيمته في انتخابات فبراير «ليس لديه اي نية لعمل ذلك».

مقتل ثمانية.. والتهديد بالمزيد

أمنيا، أكدت مصادر امنية لـ«القبس» ان ثمانية من رجال الشرطة الباكستانيين لقوا مصرعهم جراء قيام مجهولين بمهاجمة نقطة مراقبة في منطقة بونير شمال غرب باكستان والاستيلاء عليها، وأوضحت ان حوالي خمسة عشر مسلحاً من طالبان حاصروا النقطة قبيل فجر امس، وتمكنوا من قتل حراسها الثمانية، ثم لاذوا بالفرار في اتجاه وادي سوات وقد تبنى الناطق باسم تنظيم تطبيق الشريعة المحمدية المولوي مسلم خان المسؤولية عن العملية واعتبرها ردا على استمرار هجمات الجيش وقوات الامن، وهدد في اتصال مع «القبس» بمواصلة استهداف قوات الامن، لحين وقفها حملتها العسكرية. وزعم مسلم خان ان قوات الجيش قصفت بقذائف المورتر مناطق مدنية مأهولة في سوات.

الى ذلك، زعم الناطق باسم طالبان باكستان المولوي محمد عمر انهم قتلوا اكثر من 60 جندياً وأسروا 25 مساء الجمعة، بعد ان تمكنوا من محاصرة 180 جنديا في باجور، وقد نفى الجيش مقتل هذا العدد، مشيراً الى ان ست مروحيات كوبرا ومقاتلتين شنت سلسلة عمليات ضد مواقع طالبان في المنطقة واجبرتهم على فك الحصار عن القوات.

وكل ذلك بحسب رأي الكاتب نصاً ودون تعليق.

المصدر: algabas.com.kw

 

 

حل لقضية كركوك

 

فؤاد العبودي

 

 

تفترض العملية الديمقراطية في ابسط تعريفاتها ممارسة الحق في التعبير عن الرأي واحترام الرأي الآخر، بما يضمن تكافؤ الفرص في الاخذ والعطاء بعيدا عن مفهوم “الغالب والمغلوب”وهذا تقليد طبيعي اذا ما اخضعنا نقاشاتنا وخلافاتنا الى قانونه المعمول به في كل دول العالم وينجر هذا الافتراض على مايدور من نقاشات تحصل دوماً في اروقة مجلس النواب العراقي اما على تشريع قوانين معينة او قضية ذات صلة موضوعية تمس مصلحة الوطن وامنه وسلامته وخير ابنائه.. وهي علامات عافية في وطن نفض عنه غبار الاستبداد بالرأي وعنجهية الممارسات ذات النهج الواحد ودكتاتورية القرار لكننا ازاء قضية كركوك فان المسألة هنا تبدو مختلفة كل الاختلاف اذ لابد ان تكون حصة الممارسة الديمقراطية بشانها كبيرة وذات نفس وطني شريف وهي تتشابه في وصفها وخطورتها كاهمية الفتوى التي لا يمكن تجزئتها، حيث ان تجزئة الرأي بصدد كركوك ومستقبلها وكل طرف حسب مصلحته ومصلحة طائفته بعيداً عن النظر لمصالح الاطراف الاخرى المتآخية الاخرى سيضر في المحصلة النهائية بمسار العمل الوطني ويؤدي من جديد الى تعثر العملية السياسية التي قطعت اشواطاً بعيدة في مضمار تحقيق المصالحة والتوافق السياسيين من اجل العراق محبة وخيراً..ان الدستور الذي كتب من قبل الكتل والكيانات السياسية التي شاركت في العملية الانتخابية السابقة ومن ضمنها التحالف الكردستاني ووقع الجميع بالموافقة على بنوده وفقراته يعتبر بهذا ملزماً لجميع هذه الاطراف وان الموافقة يجب ان تحصل واذا ما كان هناك نوع من الاختلاف فيجب ان يكون على آليات التنفيذ مع ايجاد صيغة توافق جماعية تضمن عدالة وسلامة تنفيذ تلك الاليات وبخاصة بقضية كركوك، التي تشكل هاجساً وطنياً لكل عراقي شريف يؤمن بالاختيار الديمقراطي طريقاً في الوصول الى (حلحلة) الازمات ولان كركوك لها وضعها الخاص من حيث التكوين المذهبي والطائفي والقومي فلابد ان يتوقف الجميع عند هذه النقطة الهامة والحساسة بحيث لاتتم الصفقات المراد ابرامها تحت (عباءة) المجاملات، حيث ان اي تصرف لايأخذ التشكيل الانف الذكر والمصلحة الوطنية بنظر الاعتبار فانه سيؤدي الى كارثة لاتحمد عقباها وان كل الموقعين خلافاً للنظرة التاريخية لعمق كركوك العراقي سيضع هؤلاء دون تمييز امام (مقصلة التأريخ) التي لا ترحم..لقد جاءت تصريحات عدد من السياسيين الكرد من دون حساب لاعتبارات الفسيفساء المتكامل لطبيعة الوضع الاجتماعي لمحافظة كركوك... وان الحجة بان الدستور وضمن الفقرة (140) لم تخرج باحتساب نسبة 25 بالمئة للمرأة هي حجة واهية وهي ايضاً محاولة لتجزيء الفقرة في حين ان التجزيء ولا اقصد هنا الاجتهاد في قضية كركوك سوف لايخدم الا الطرف الذي ينظر الى القضية بعين المصلحة الذاتية متغافلا جملة من العوامل والاسباب والتشكيلات الادارية ونوعية التجانس بين المذاهب والاطياف والقوميات في حال عزلها عن المسار الاساس والحقيقي لموضوعة كركوك بشكلها العراقي الاصيل.ان كركوك وقضيتها الشائكة تندرج ضمن ابجديات الوحدة الوطنية فهي نسيج متكامل من تآلف عناصر عاشت قرونا في هذه المدينة وهي ليست كغيرها من المدن العراقية على (غلاوة) جميع المدن التي تمتلك حصتها في قلب وضمير العراقيين ولاشك ان الموضوعية واحترام الخصوصية سيوصلان حتماً الى حل توافقي يعد في المحصلة النهائية مصداً قوياً لهبوب رياح العنف والتأثيرات الجانبية التي نسأل الله ان لاتتحقق...

وكل ذلك بحسب رأي الكاتب نصاً ودون تعليق.

المصدر :alsabaah.com

 

تركيا بعد نجاة "العدالة"

 

باتريك سيل 

 

 

أخيراً تواترت الأخبار الإيجابية من منطقة الشرق الأوسط المضطربة سياسياً وأمنياً. فبعد ثلاثة أيام متواصلة من التداول المحموم داخل الهيئة القضائية للمحكمة العليا التركية، صدر في الثلاثين من يوليو المنصرم قرار بعدم وقف نشاط حزب "العدالة والتنمية" أو مصادرة نشاطه، مصحوباً بعدم حظر قيادييه، على خلفية الاتهام المثار ضد حزبهم بمزاولة أنشطة معادية للتوجه العلماني للبلاد. واكتفت المحكمة العليا باقتصار معاقبة الحزب على حرمانه من نصف الدعم المالي الحكومي السنوي الذي كان يتقاضاه سابقاً. وعليه يمكن القول إن الرئيس عبد الله جول، ورئيس وزرائه رجب طيب أردوجان، و69 من كبار زملائهما الآخرين قد خرجوا من قاعة المحكمة، وهم مؤزرين بما يشبه النصر الساحق على النخبة العلمانية التي أثارت الاتهام بحقهم. والحق أن القرار القضائي الذي أصدرته المحكمة العليا في هذه القضية، كفى تركيا شر أزمة سياسية اقتصادية مستطيرة، إلا أنه وفي ذات الوقت يوجه إنذاراً قوياً لحزب "العدالة والتنمية" الحاكم، منبهاً إياه لمغبة تجاهل حساسية وقلق النخبة العلمانية التركية على مستقبل البلاد في ظل القيادة الإسلامية الحالية.

ومن الجوانب التي لفتت الانتباه الى هذه القضية مجدداً، ذلك الأخدود العميق الذي يفصل بين اسطنبول وأنقرة من جهة، وبين الاثنتين معاً ومنطقة جبال الأناضول التي تعد مورداً رئيسياً للكتل الناخبة المؤيدة لحزب "العدالة والتنمية" الحاكم، من الجهة الأخرى. ويتمثل هذا النزاع في الصدع القائم بين النخب الحضرية وناخبي الريف، أي بين تيار الكماليين شديدي الولاء للتركة العلمانية التي خلفها كمال أتاتورك القائد المؤسس لدولة تركيا الفتية، وتيار المحافظين الاجتماعيين، الذين تحكم معتقداتهم الدينية الإسلامية وتقاليدهم وعاداتهم المرتبطة بالإسلام نهج حياتهم اليومية. غير أن الصدع بين التيارين المذكورين ليس بهذا العمق والحدة، أو لنقل إن المياه الفاصلة بينهما لا تخلو من تداخل ما بين التيارين. فعلى رغم أن رجب طيب أردوجان وعبد الله جول وغيرهما من قادة الحكومة والحزب الحاكم يصنفون على أنهم إسلاميون ملتزمون- مثلما هو حال الغالبية التركية الساحقة- إلا أنهم لا يتهاونون في توجهاتهم الغربية، ولا في كونهم إصلاحيين تدفعهم توجهات السوق الحرة. والحق أنهم أنجزوا أكثر مما فعل خصومهم العلمانيون المتشددون في ولائهم لتراث أتاتورك، على طريق إنعاش الاقتصاد التركي، وتهيئة البلاد للالتحاق بعضوية الاتحاد الأوروبي، بكل ما يتطلبه نيل عضوية الاتحاد من معايير سياسية واقتصادية وتشريعية واجتماعية صارمة. وضمن هذه التهيئة، قدم قادة حزب "العدالة والتنمية" الحاكم، جملة من التنازلات الخاصة بتسوية النزاع القبرصي. ومما يحسب لحكومة أردوجان إلغاؤها لعقوبة الإعدام وتحريمها للتعذيب، إلى حد التعامل معه على أنه جريمة جنائية. وهذا ما يدفع البعض للاعتقاد بأن حزب "العدالة والتنمية" يمثل مزيجاً موفقاً ما بين الحداثة والاعتدال الإسلامي، وأن في هذه التجربة ما يقدم نموذجاً عملياً لبقية دول منطقة الشرق الأوسط الطامحة إلى تكييف تراثها الإسلامي مع متطلبات العولمة الحديثة. المؤكد أن يسفر انضمام تركيا للاتحاد، عن تعزيز أوروبا اقتصادياً وعسكرياً، فضلاً عن توطيده للديمقراطية التركية نفسها، وتشييده لجسر التواصل بين الغرب والعالم الإسلامي.

على أن الصراع الرئيسي الذي تشهده تركيا الآن، ليس بالضرورة النظر إليه على أنه صراع بين العلمانيين والمحافظين الإسلاميين، بل الصحيح أنه صراع يدور بين جناحين رئيسيين من أجنحة السلطة في البلاد. فمن جهة هناك الجنرالات وقادة الجيش التركي القوي النفوذ، وحلفاؤهم في الاستثمارات الضخمة وجهاز الدولة البيروقراطي، مع العلم أن هذا التحالف قد نعم طويلاً بالامتيازات التي أغدقتها عليه السلطة. ومن الجهة الأخرى، هناك الطبقة الوسطى النامية في مدن الأناضول المزدهرة، وهي الطبقة التي أفادت كثيراً من النهضة الاقتصادية التي تحققت في ظل السنوات الست الماضية من حكم حزب "العدالة والتنمية" الحالي.

هذا وتتألف المحكمة الدستورية العليا من أحد عشر قاضياً، بمن فيهم "حاسم كليتش"، مع العلم أن معظمهم قد عُيّن بأمر من الرئيس العلماني الوطني السابق أحمد نجدت سيزار. ولكي يصدر حكم بحظر حزب "العدالة والتنمية"، فقد كان بالضرورة أن يتوصل سبعة من أعضاء المحكمة لإدانة الحزب بالاتهامات المثارة بحقه. وكان أول من صوت ضد قرار الحظر، "حاسم كليتش"، مجنباً بذلك بلاده شر الانزلاق إلى هوة فوضى عامة، ليس مستبعداً أن تكون لها عواقبها وتداعياتها الوخيمة التي ربما تتجاوز حدود تركيا بعيداً غير أن رئيس الوزراء رجب طيب أردوجان لا يزال مطالباً بالمهمة العسيرة المتمثلة في إقناع خصومه العلمانيين المتربصين به دوماً، بأنه ليست له أي أجندة إسلامية خفية يخشونها. ولعل إحدى الوسائل المؤدية إلى طمأنة الخصوم، هي إجراء تعديل وزاري يدخل بموجبه عدداً من العناصر الليبرالية الوسطية في حكومته. وعليه أيضاً مد يد التعاون مع الجنرال العلماني المتشدد، "يسار بويوكانت"، الذي حذر من أن دفاعه المستمر عن العلمانية لن يتغير مطلقاً، ليس قبله ولا معه ولا بعده كما جاء على لسانه.

هذا وتعد تركيا قوة إقليمية يحسب لها حسابها، فضلاً عن كونها مركزاً للطاقة بين منطقتي آسيا الوسطى والبحر الأبيض المتوسط، ووسيطاً بين سوريا وإسرائيل، إضافة إلى عضويتها في حلف "الناتو"، على رغم رفضها السابق السماح للقوات الأميركية باستخدام أراضيها وأجوائها الإقليمية لضرب جارها العراقي في غزو عام 2003. ولكل هذه الأسباب مجتمعة، فإن استقرار تركيا وازدهارها اقتصادياً، يمثلان أمراً بالغ الأهمية لمنطقة الشرق الأوسط وأوروبا معاً.

هذا ويلزم القول إن الصعوبات التي تواجهها تركيا في سبيل تحقيق حلمها بالانضمام إلى الاتحاد الأوروبي- وهي الصعوبات الناشئة أساساً من تشدد رفض الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي لانضمام تركيا الى عضوية الاتحاد- قد أبطأت خطى الإصلاح الداخلي الذي يقوده أردوجان. لكن وعلى إثر زوال التهديد الجدي الذي واجهه الحزب الحاكم جراء القرار الصائب والحكيم الذي أصدرته المحكمة الدستورية العليا بحقه، فإن على تركيا والمفوضية الأوروبية معاً، أن يمضيا قدماً في مفاوضات الانضمام إلى عضوية الاتحاد، ومن المؤكد أن يسفر انضمام تركيا للاتحاد، عن تعزيز أوروبا اقتصادياً وعسكرياً، فضلاً عن توطيده للديمقراطية التركية نفسها، وتشييده لجسر التواصل بين الغرب والعالم الإسلامي.

وكل ذلك بحسب رأي الكاتب نصاً ودون تعليق.

المصدر: alittihad.ae

 

المرجع المُدرّسي(دام ظله): نريد لكركوك ان تكون محوراً للتعايش وليست للصراع بين مكونات الشعب

 

 

دعا سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المُدرّسي(دام ظله) الاخوة الكرد الى التوقف عن تعبئة الشارع، والتحاكم الى الطرق الدستورية لحل ازمة كركوك. واكد سماحته بهذا الخصوص ان اخوتنا الكرد قد عانوا كثيرا في تأريخهم المرير، وعليهم اليوم أن يتعاملوا مع الاحداث بمزيد من الحكمة و التأني لكي لا تتكرر او تزداد معاناتهم وباقي اخوانهم من المكونات الاخرى في المستقبل. واضاف سماحته في كلمة له امام جمع من المؤمنين، اليوم الاربعاء : اننا نريد لكركوك ان تكون محوراً للتعايش وليس محوراً للصراع بين مكونات الشعب العراقي، وعلى الاطراف جميعاً ان يبذلوا المزيد من الجهد من اجل الوصول الى حل عادل يرضي الجميع بإذن الله تعالى ". من جانب آخر شكر سماحته الاجهزة الامنية كافة، لـ" حرصها وبذلها الجهود لتوفير الأمن و حماية مواكب الزوار والمعزين في مدينة الكاظمية المقدسة" التي احيت ذكرى استشهاد الامام الكاظم عليه السلام، ودعى جميع المؤمنين الى " اليقضة التامة لأن العدو لا يزال يتربص الدوائر بالعراق وشعبه..".

وكل ذلك بحسب رأي الكاتب نصاً ودون تعليق.

المصدر: المكتب الاعلامي في تاريخ: 02-08-2008