حصاد السلطة الرابعة

أیار  2008

القسم الأول

 

بإشراف : إحسان جواد علي

 

 

هل أصبحت نموذجا للصفقات القادمة ؟...رفسنجاني يدعوا إلى تسوية نووية على غرار تسوية الدوحة

الهجوم هو الثاني على مصلين بعد صلاة الجمعة ... مقتل 8 بهجوم مسلح على المصلين داخل مسجد للشيعة في اليمن

الصدريون يتظاهرون والحكيم يتحدث عن أحكام مسبقة ...أربع شروط لتوقيع الإتفاقية العراقية - الأمريكية

 

 

 

هل أصبحت نموذجا للصفقات القادمة ؟...رفسنجاني يدعوا إلى تسوية نووية على غرار تسوية الدوحة

 

 

دعت إيران الدول الكبرى إلى الابتعاد عن لغة التهديد في تناول ملفها النووي والانخراط في محادثات متكافئة

قال رئيس مجلسي خبراء القيادة وتشخيص مصلحة النظام في إيران علي اكبر هاشمي رفسنجاني إنه بالإمكان إيجاد مخرج للقضية النووية الإيرانية على غرار المخرج الذي ساهم في تسوية الأزمة السياسية في لبنان وأبعد عن هذا البلد شبح الحرب الأهلية وأضاف رفسنجاني خلال خطبة صلاة الجمعة بالعاصمة طهران "بإمكان إيران والإطراف الأخرى التوصل إلى نتائج في الشأن النووي عبر محادثات متكافئة بعيدة عن سياسة التهديد والإرعاب والضغوط والشروط المسبقة التي أخفقت في تحقيق أي مكسب." وصرح رفسنجاني أن ذنب إيران عند القوى الكبرى هو أنها نجحت بالحصول على التقنية النووية من خلال الاعتماد على قدراتها الذاتية، حسب تعبيره من ناحية أخرى أوضح رفسنجاني أن جذور المشاكل في العراق ترتبط باستمرار حضور القوات الأميركية وحليفاتها وقال يجب على العراقيين أن لا يقعوا في فخ أميركا ما يمهد الأرضية لتوفير غطاء شرعي لاستمرار حضور قواتها في العراق، على حد قوله من ناحية أخرى، دعت طهران الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى المحافظة على استقلالها القانوني في النظر بملفات الدول الأعضاء.

قال المتحدث باسم الحكومة الإيرانية غلام حسين إلهام إن على الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن تولي اهتماما بالغا باستقلالها القانوني وأن لا تتأثر بالطلبات غير القانونية للأميركيين أو الذين يمتلكون ترسانات نووية، على حد تعبيره .

إلهام الذي أكد على تعاون بلاده مع الوكالة الدولية والإجابة على أسئلتها عرض للتقرير الأخير للمدير العام لهذه المنظمة محمد البرادعي، موضحا أن التقرير اثبت مرة أخرى أحقية إيران كما أنه أيد عدم وجود أي انحراف في نشاطات إيران النووية، حسب قوله لكن الهام أكد أن التقرير يظهر في الوقت نفسه مدى الضغوط الأميركية على الوكالة، مضيفا أن إيران تدعم دوما المكانة القانونية للوكالة الدولية أمام الضغوط التي تتعرض لها، على حد تعبيره وكان رئيس فرق التفتيش في الوكالة الذرية أولي هينونين قد كشف خلال اجتماع مغلق مع دبلوماسيين أمس الخميس أن الوكالة جمعت معلومات من حوالي 10 دول تشتبه في أن إيران أجرت سابقا أبحاثا حول عسكرة برنامجها النووي. وطالب إيران بإيضاحات.

وكل ذلك بحسب المصدر المذكور نصا ودون تعليق.

المصدر:radio sawa

 

 

الهجوم هو الثاني على مصلين بعد صلاة الجمعة ... مقتل 8 بهجوم مسلح على المصلين داخل مسجد للشيعة في اليمن

 

 

قُتل 8 يمنيين على الأقل، وجُرح العشرات، بعدما أقدم مسلح مجهول النار على المصلين داخل مسجد، أثناء إقامة شعائر صلاة الجمعة، في بلدة ذات غالبية شيعية، وفق ما أعلن مسؤول يمني الجمعة 30-5-2008 وأشار عضو مجلس المحافظة المهندس ماجد الغانم،إلى أنه، وخلال تأدية المصلين لصلاة الجمعة في جامع بيت العقاري بمنطقة قهال، قام مسلح بإطلاق النار عليهم مودياً بحياة 8 أشخاص وإصابة 12 آخرين وتمكنت القوى الأمنية من توقيف الجاني، وهو عبد الله صالح زيد (55 عاماً)، تمهيداً لبدء التحقيق معه حول دوافع جريمته وتقع بلدة قهال، الذي شهدت الحادث، في محافظة عمران، التي يشكل الشيعة غالبية سكانها، على بُعد 60 كيلومتراً شمالي العاصمة صنعاء وفي الثاني من مايو- أيار الجاري، انفجرت دراجة نارية مفخخة خارج مسجد شيعي أثناء مغادرة المصلين مما أسفر عن مقتل 18شخصاً.

وكل ذلك بحسب المصدر المذكور نصا ودون تعليق.

المصدر:arabia

 

الصدريون يتظاهرون والحكيم يتحدث عن أحكام مسبقة ...أربع شروط لتوقيع الإتفاقية العراقية -الأمريكية

 

 

كشف رضا جواد تقي مسؤول العلاقات السياسية والمتحدث الرسمي باسم المجلس الاسلامي الاعلى في العراق، عن «عدم وجود رفض مطلق للاتفاقية التي ينوي العراق توقيعها مع الولايات المتحدة الاميركية»، مشيرا الى ان الموضوع «قيد النقاش والدراسة والاستشارة» وقال تقي ان «للمجلس اربعة شروط يجب ان تتحقق من اجل المضي في هذه الاتفاقية، وهي: ان تحفظ سيادة العراق وان يتم التوقيع بين بلدين كاملي الاستقلال والسيادة، وليس بين بلد محتل وآخر يحتله، وان تتوفر شفافية عالية خلال المفاوضات والاعلان عن بنود الاتفاقية ليعرف بها ليس ابناء الشعب العراقي فحسب، وانما شعوب المنطقة والعالم ايضا، كون هذه الاتفاقية لا تهم مرحلة معينة او حكومة حالية، بل تهم الحاضر والمستقبل وشعوب المنطقة والاجيال القادمة، وان يتوفر اجماع عراقي وطني عليها، من دون ان تتوافق مجموعة من الكتل السياسية وتهمش كتل اخرى، لان الاتفاقية تهم جميع العراقيين، والشرط الرابع هو الا تكون هذه الاتفاقية مدعاة لعدوان ينطلق من ارض العراق باتجاه الاخرين، ولا نريد ان نكون بلدا يضر بجيرانه القريبين او البعيدين».

واكد تقي ان «الاتفاقية تحتاج الى الكثير من الدراسة والاستعانة بمستشارين قانونيين دوليين، ودراسة تجارب الدول التي وقعت مثل هذه الاتفاقيات مع اميركا، وطلب مساعدة الاخوة العرب والاصدقاء في اوروبا»، مشيرا الى ان «هناك الكثير من النقاط المبهمة، مثل الامد الذي تسري فيه الاتفاقية، هل هو 99 سنة او اقل، او اكثر، فنحن نوقع على اتفاقية تهم مستقبل ومصير احفادنا، ثم ما هي صلاحية القوات الاميركية التي ستبقى في العراق، وكم عدد هذه القوات، وما هي مهماتها ودرجة حصانتها، وامور اخرى كثيرة». واكد تقي «عدم تعرض العراق لاية ضغوط سواء كانت اميركية لغرض توقيع الاتفاقية او ايرانية لغرض عدم توقيعها».

وقد نقل الموقع الإعلامي للمجلس الأعلى الإسلامي العراقي عن رئيسه عبد العزيز الحكيم، تأكيده وجود «إجماع وطني على رفض الكثير من النقاط التي يطرحها الجانب الاميركي، بسبب مساسها بالسيادة الوطنية»، مشيرا إلى إجماع أعضاء المجلس السياسي للأمن الوطني والائتلاف العراقي الموحد «على رفض الكثير من نقاط الاتفاقية» وحسب وكالة الأنباء الألمانية «د ب أ»، دعا الحكيم الجميع إلى التريث في إصدار الأحكام المسبقة على العراقيين، والتوقف عن كيل الاتهامات الباطلة لهم، قائلا: «نحن كنا ومازلنا نشدد على أهمية عدم مساس الاتفاقية بالسيادة الوطنية، وضرورة أن تكون المباحثات شفافة وأن يطلع أبناء الشعب العراقي على كافة بنودها وتفاصيلها، لأنها تتعلق بحياتهم ومستقبل وطنهم».

من ناحية ثانية، تظاهر انصار التيار الصدري في بغداد وعدد من المدن العراقية بعد صلاة الجمعة أمس، تنفيذا لتعليمات زعيمهم مقتدى لاعلان رفضهم توقيع اتفاقية بين بغداد وواشنطن، تنظم الوجود الاميركي في هذا البلد. ونظم التيار الصدري في مدينة الصدر، معقل التيار شرق بغداد، تظاهرة شارك فيها المئات، وهم يحملون صور مقتدى الصدر، تتقدمهم لافتة تقول «لبيك لبيك ياعراق». وهتف المتظاهرون «كلا كلا اميركا... كلا كلا احتلال» ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن الشيخ مهند الغراوي العضو البارز في التيار الصدري قوله خلال خطبة الجمعة، التي اقيمت في مكتب التيار في المدينة، ان «الاتفاقية تقيد العراق وتعطي 99 في المائة من البلاد لاميركا» واضاف الغراوي الذي ارتدى علم العراق، ان الاتفاق «سيضع (شخصا) اميركيا في كل بيت عراقي» واصدر الصدر الثلاثاء بيانا تضمن توجيهات واوامر لاتباعه، للتظاهر عقب صلاة كل جمعة والتحرك اقليميا لمنع توقيع اتفاقية بين بغداد وواشنطن تنظم الوجود الاميركي في هذا البلد واكد الصدر وجود «فتوى بتحريم الاتفاقية بين الاحتلال والحكومة الحالية، فصار لزاما علي الا اقف مكتوف اليدين (...) من الواجب ان ادعمهم شعبيا بما استطيع (... ) فارتأينا اصدار توجيهات واوامر الى الطبقة الشعبية» وفي الكوت (175 كلم جنوب بغداد) تظاهر المئات من انصار التيار في ظل اجراءات امنية مشددة. وفي البصرة (جنوب العراق) تظاهر المئات بمشاركة اعضاء بارزين في التيار الصدري، بينهم نصار الربيعي المتحدث باسم الكتلة الصدرية في البرلمان.

وكل ذلك بحسب المصدر المذكور نصا ودون تعليق.

المصدر:aawsat-31-5-2008