حصاد السلطة الرابعة

نيسان  2008

القسم الأول

 

بإشراف : إحسان جواد علي

 

 

بترايوس إعتبرها اكبر تهديد للديموقراطية العراقية... واوباما يدعو الى حوار مع ايران حول العراق

إنتقدت تطمينات بترايوس وكروكر حول العراق...كلينتون تطالب بالانسحاب من العراق

وصف دورها في العراق بـ"التدميري"...بترايوس ينتقد إيران

بترايوس وكروكر يقدمان الى الكونغرس تقريرا يوصي بتجميد سحب القوات من العراق

حزبه متهم بالتورط بإقامة علاقات مع القاعدة...الهاشمي يتوسط لضم علاوي للمجلس السياسي للأمن الوطني

وصف نتائجها بالكبيرة...بوش:سنواصل سياستنا الحالية في العراق

بعد خمس سنوات من سقوط بغداد...بوش يعلن تجميد الانسحاب من العراق

 

 

 

بترايوس إعتبرها اكبر تهديد للديموقراطية العراقية... واوباما يدعو الى حوار مع ايران حول العراق

 

دعا المرشح الديموقراطي الى الانتخابات الرئاسية الاميركية باراك اوباما الى بدء حوار مع ايران حول احلال الاستقرار في العراق بعد ساعات من تأكيد الجنرال ديفيد بترايوس ان طهران تشكل اكبر تهديد للديموقراطية في هذا البلد.

ورأى اوباما ان افضل ما يمكن ان تحققه الولايات المتحدة في العراق هو "الابقاء على الوضع القائم الذي يتسم بالفوضى" معتبرا ان تحقيق اهداف الادارة الاميركية في العراق يتطلب بقاء القوات الاميركية لمدة ثلاثين عاما.

وقال السناتور عن ايلينوي الذي يتنافس مع هيلاري كلينتون للفوز بترشيح الحزب الديموقراطي للانتخابات الرئاسية لقائد القوات الاميركية في العراق الجنرال ديفيد بترايوس والسفير الاميركي في بغداد راين كروكر ان الوضع يحتاج الى "عملية دبلوماسية معززة تشمل ايران".

واضاف اوباما خلال جلسة استماع للجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ "اذا كان (رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي) يقبل باقامة علاقات طبيعة وحسن جوار مع ايران فعلينا التحدث اليهم ايضا".

وتابع باراك اوباما "لا اعتقد اننا نستطيع احلال الاستقرار بدونهم".

وكان بترايوس قال للجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ ان ايران تلعب "دورا مدمرا في العراق" وحملها مسؤولية انتشار العنف في بغداد والبصرة وخصوصا عبر تدريب وتسليح وتمويل ناشطين في ما وصفه بانه "مجموعات خاصة".

واضاف ان "هذه المجموعات الخاصة تشكل تهديدا على الامد البعيد لقدرة الديموقراطية على الاستمرار في العراق".

من جهته قال كروكر ان ايران تتبع "استراتيجية لبننة" في العراق باختيارها عناصر شيعية محلية لاستخدامها اداة بيد طهران.

من جهة اخرى انتقد اوباما الادارة الاميركية لان "سقف النجاح الذي حددته عال جدا" ويشمل القضاء على تنظيم القاعدة واقامة دولة متعددة الاعراق والطوائف بدون تأثير ايراني ولتأكيدها ان القوات الاميركية يمكن ان تبقى في العراق "عشرين او ثلاثين عاما".

وتابع اوباما "اذا كانت معاييرنا تعني وضعا قائما يتسم بالفوضى والاهمال لا اعمال عنف كبيرة فيه بينما يستمر الفساد (...) والبلد لا يشكل تهديدا لجيرانه ولا ملاذا للقاعدة فان هذا الهدف يبدو لي قابلا للتحقيق خلال فترة زمنية معقولة".

ودعا الى ممارسة مزيد من الضغوط على الحكومة العراقية لتحقيق مصالحة سياسية وانسحاب للقوات الاميركية لاجبار الفصائل العراقية على العمل معا.

وقال اوباما "اعتقد انه علينا ممارسة ضغوط متزايدة (..) بما في ذلك وضع جدول زمني لانسحاب. لا احد يدعو الآن الى انسحاب متسرع".

واكد اوباما انه سيتحدث الى عدد من اعداء الولايات المتحدة بمن فيهم ايران في حال تم انتخابه رئيسا للولايات المتحدة.

وقال بترايوس وكروكر "كلنا مهتمون جدا في تسوية ناجحة لمسألة العراق".

واضاف "ما زلت اعتقد ان القرار الاصلي بالذهاب الى العراق كان خطأ استراتيجيا كبيرا والمشكلتان اللتان اشرتما اليها اي تنظيم القاعدة في العراق وتزايد النفوذ الايراني في المنطقة هما نتيجة مباشرة لهذا القرار".

وكل ذلك بحسب المصدر المذكور نصا ودون تعليق.

المصدر:alwatan

 

 

 

 

 

إنتقدت تطمينات بترايوس وكروكر حول العراق...كلينتون تطالب بالانسحاب من العراق

 

انتقدت السناتورة هيلاري كلينتون الثلاثاء التطمينات التي قدمها قائد القوات الاميركية في العراق ديفيد بترايوس والسفير الاميركي في بغداد راين كروكر بان السياسة الاميركية تحقق نجاحا في البلد المضطرب وطالبت بسحب القوات الاميركية منه.

وقالت كلينتون التي تأمل في الحصول على ترشيح حزبها الديموقراطي لخوض الانتخابات الرئاسية مخاطبة بترايوس وكروكر "طوال السنوات الخمس الماضية سمعنا باستمرار من الادارة بان الامور تتحسن واننا على وشك ان نتخطى الصعوبات ولكن في كل مرة يخفق القادة العراقيون في تحقيق النجاح".

واكدت ان الوقت قد حان للبدء في سحب القوات الاميركية من العراق بطريقة "منظمة".

واضافت "ان الاستمرار في سياسة لم تثمر عن النتائج التي وعدنا بها مرارا وتكرارا امر غير مسؤول".

وتطرقت كلينتون الى الكلفة الهائلة على الجنود وعائلاتهم نتيجة وجودهم في العراق.

وقالت ان الوضع في العراق "هش" ولا يبرر تفاؤل الادارة الاميركية.

وتساءلت "ما هي برأيك الظروف التي يجب ان تتواجد حتى توصي الى الرئيس بان السياسة الحالية غير ناجحة؟"

واضافت "كيف يا جنرال بترايوس نحدد ما هي الظروف او كيف يجب ان تكون وما هي الخطوات التي ستوصي بها انت والادارة بناء عليها؟"

وكانت كلينتون ومنافسها باراك اوباما جددا انتقادهما للحرب في العراق قبل ادلاء الجنرال بترايوس بافادته امام الكونغرس.

واعتبرت هيلاري كلينتون في تصريح لمحطة "اي بي سي" ان استراتيجية ارسال تعزيزات عسكرية اميركية الى العراق التي اعتمدت العام الماضي "لم تنجح كما يبدو" في حين حذر اوباما عبر محطة "ان بي سي" من خطر ان تعم "الفوضى" العراق.

وقالت كلينتون "في الايام الاخيرة شهدنا معارك في شوارع البصرة والان في مدينة الصدر في بغداد. وكما يبدو استراتيجية ارسال تعزيزات عسكرية لم تنجح".

واوضحت في تصريح لمحطة "سي بي اس" انه في حال انتخبت رئيسة للولايات المتحدة ستبدأ بسحب الجنود الاميركيين من العراق مشددة على ان "لا حل عسكريا" للنزاع في العراق. واعتبرت ان "الاستمرار في سياسة بوش وماكين (المرشح الجمهوري للانتخابات) ليس وصفة للنجاح".

واكدت كلينتون عبر محطة "سي ان ان" ان الاميركيين يجب ان يتوقفوا عن اعطاء "شيك على بياض" للعراقيين لانهم لم يفوا بحسب رأيها بوعودهم في مجال ادخال اصلاحات سياسية.

من جهته قال اوباما ان الاميركيين "لا يمكنهم البقاء في العراق الى الابد". واضاف في حديث مع محطة "ان بي سي" ان "احتلالا طويل الامد غير قابل للاستمرار ليس فقط من الناحية العسكرية بل ايضا من وجهة النظر الاقتصادية" مشددا على ان الحرب تكلف 400 مليون دولار يوميا. واضاف ان الحرب في العراق "حولت اهتمامنا عن محاربة القاعدة والمسؤولين عن مقتل ثلاثة الاف اميركي في 11 ايلول/سبتمبر 2001".

وكل ذلك بحسب المصدر المذكور نصا ودون تعليق.

المصدر:sawa

 

 

 

 

 

وصف دورها في العراق بـ"التدميري"...بترايوس ينتقد إيران

 

بترايوس: ايران تلعب دورا "تدميريا" في العراق

اكد قائد القوات الاميركية في العراق ديفيد بترايوس ان الدعم الايراني للميليشيات الشيعية المسلحة يشكل اكبر خطر على الديموقراطية في العراق على المدى الطويل معتبرا ان هذا الدعم هو سبب اندلاع العنف في بغداد والبصرة مؤخرا.

واندلع القتال في هذه المناطق ردا على هجوم شنته القوات العراقية على مليشيات شيعية في مدينة البصرة جنوب البلاد الشهر الماضي لينهي اشهرا شهدت انخفاضا في مستوى العنف.

وقال بترايوس اثناء جلسة استماع امام مجلس الشيوخ الاميركي الثلاثاء ان القتال الذي انتقل الى بغداد وعدد من مدن الجنوب "ابرز الدور التدميري الذي تلعبه ايران في تمويل وتدريب وتسليح وتوجيه ما يسمى بالمجموعات الخاصة".

وقال امام لجنة القوات المسلحة "اذا لم يتم ضبط هذه المجموعات المسلحة فانها ستمثل اكبر تهديد على المدى الطويل على ديموقراطية العراق".

اما السفير الاميركي في بغداد راين كروكر فقد قال امام اللجنة ان ايران تسعى الى تطبيق "استراتيجية لبننة" العراق وتعمل على استخدام عناصر من الشيعة كادوات للقوة الايرانية.

واضاف ان "هذا يثبت لنا انه في حال اي انسحاب متسرع للقوات الاميركية من العراق فان الايرانيين سيكثفون جهودهم في هذا الاتجاه".

وجاءت تصريحات بترايوس وكروكر امام جلسة استماع دعوا خلالها الى تجميد عمليات خفض عديد القوات الاميركية في العراق بعد سحب خمسة اولوية في تموز/يوليو المقبل.

واشار المسؤولان في افادتهما الى تراجع دور تنظيم القاعدة في العراق كاسوأ تهديد يواجه البلاد. وقال بترايوس ان زيادة عديد القوات الاميركية في العراق وجه ضربات قوية الى القاعدة وقلل من كونها تهديدا كبيرا لكنه لم يقض عليها.

ونأى بترايوس بنفسه عن الهجوم الذي شنته القوات العراقية على البصرة وقال انه لم يوص به وانه لم يتم التخطيط والاعداد له بشكل كاف.

الا ان كروكر اشار الى ان الدعم الايراني للمجموعات المسلحة ومن بينها ميليشيا رجل الدين الشيعي المتشدد مقتدى الصدر جاء بنتائج عكسية من الناحية السياسية.

وقال كروكر انه رغم وعود الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد بوقف الدعم للمجموعات الخاصة "استمرت الاعمال الشنيعة التي تقوم بها قوة القدس واصبح القادة العراقيون يدركون بوضوح الان التهديد الذي تمثله على العراق".

وقال السفير الاميركي ان الولايات المتحدة مستعدة لاجراء جولة جديدة من المحادثات مع الايرانيين موضحا ان وزارة الخارجية العراقية اتصلت بطهران من اجل الترتيب لهذه المحادثات.

واضاف "يمكننا ان نأمل في اعادة نظر من جانب طهران بشان استراتيجيتهم في العراق (...) لانه على المدى الطويل وكما اشار الجنرال بترايوس فان نجاح هذه الدولة وهذه الحكومة هو في مصلحتهم على ما اعتقد".

وقال بترايوس انه من غير الواضح ما اذا كانت ايران قد خرجت من هذا المعركة اقوى. الا انه اشار الى انها لعبت دور حكم بين مختلف الاطراف المتحاربة.

واضاف "هناك سؤال كبير حول ما اذا كان ذلك قد قواهم ام جعلهم يدركون ان افعالهم كانت مدمرة في البلد الذي يفترض انهم يريدون له النجاح".

واشار بترايوس الى ان اعتقال شخصيات في المجموعات المسلحة سمح بالحصول على صورة اوضح عن الدعم الايراني الذي يقدم من قبل قوة القدس التابعة للحرس الثوري الايراني بمساعدة حزب الله اللبناني على حد تعبيره.

وتابع ان "اربعة من ال16 الذين يسمونهم مدربين كبارا مثلا موجودون في معتقل تابع لنا".

واضاف الجنرال الاميركي "تذكرون ربما اننا اعتقلنا العام الماضي رئيس المجموعات الخاصة وكذلك مسؤول فرع في حزب الله اللبناني الذي يعمل مع قوة القدس الايرانية على تدريب وتجهيز وتمويل وتوجيه هذه الجماعات الخاصة.

واضاف ان احد المؤشر على الدعم الايراني هو الاستخدام المتكرر للاسلحة المصنوعة في ايران بما فيها القنابل الخارقة للدروع وصواريخ 107 ملم.

واوضح ان "المجموعات الخاصة هي التي تملك خبرة اطلاق الصواريخ بشكل اكثر دقة واطلاق قذائف الهاون بشكل اكثر دقة واستخدام بعض المود الاكثر تطورا مثل الصواريخ المتفجرة وغيرها".

وكل ذلك بحسب المصدر المذكور نصا ودون تعليق.

المصدر:AFP

 

 

 

 

بترايوس وكروكر يقدمان الى الكونغرس تقريرا يوصي بتجميد سحب القوات من العراق

 

يقدم قائد القوات الاميركية في العراق الجنرال ديفيد بترايوس وسفير الولايات المتحدة في بغداد راين كروكر الثلاثاء تقريرا منتظرا الى مجلس الشيوخ يوصي على الارجح بتجميد سحب القوات الاميركية من العراق.

وكان الجنرال بترايوس عبر عن تأييده "لتجميد" عمليات خفض القوات في العراق بعد اعادة خمسة الوية قتالية بحلول الصيف من اجل تقييم الوضع على الارض. اما كروكر فقد اكد ان "الواجب الاخلاقي" للولايات المتحدة يقضي بمواصلة العمل لخفض العنف.

وسيعلن الرئيس الاميركي جورج بوش قراره في هذا الشأن الخميس.

وتضم القوات الاميركية في العراق حاليا 158 الف رجل. ويفترض ان ينخفض هذا العدد الى 140 الفا بحلول الصيف اي اكثر بعشرة آلاف جندي من حجم القوات قبل ارسال تعزيزات مطلع العام 2007 ساهمت في خفض العنف نسبيا.

وترتدي جلسات الاستماع هذه التي ستستمر الاربعاء امام لجان في مجلس النواب طابعا سياسيا كبيرا اذ ان المرشحين الثلاثة للرئاسة الاميركية اعضاء في لجان مجلس الشيوخ المكلفة الاستماع للمسؤولين الاميركيين.

وقد شدد المرشح الجمهوري جون ماكين على نجاح استراتيجية تعزيز القوات العسكرية الاميركية في العراق العام الماضي بينما يؤكد خصماه الديموقراطيان باراك اوباما وهيلاري كلينتون ضرورة اجراء فك ارتباط سريع.

وسيشيد بترايوس وكروكر على الارجح بالتقدم الذي تحقق منذ 2007 في العراق بفضل ارسال التعزيزات وتعبئة متمردين سابقين سنة لمكافحة تنظيم القاعدة وهدنة اعلنتها الميليشيا الشيعية الرئيسية في البلاد.

لكنهما سيشددان على هشاشة هذه المكاسب وتأثير طهران وغياب التقدم على الجبهة السياسية بينما استؤنفت اعمال العنف وتدور مواجهات عنيفة منذ اسبوع في الجنوب بين قوات رئيس الحكومة نوري المالكي وميليشيا جيش المهدي التابعة لرجل الدين الشيعي مقتدى الصدر.

ويخشى خبراء عسكريون من ان يضر تجميد عمليات الانسحاب في العراق بوضع القوات المسلحة الاميركية التي انهكتها ست سنوات من الحرب في العراق وافغانستان. لذلك يمكن ان يعلن بوش خفض مدة مهمات الجنود في العراق الى 12 شهرا كما يريدسلاح البر مقابل 15 حاليا.

وكل ذلك بحسب المصدر المذكور نصا ودون تعليق.

المصدر:alwatan

 

 

 

 

 

حزبه متهم بالتورط بإقامة علاقات مع القاعدة...الهاشمي يتوسط لضم علاوي للمجلس السياسي للأمن الوطني

 

وفد من القائمة العراقية يبحث مع الهاشمي إمكانية ضم علاوي للمجلس السياسي للأمن الوطني

قال النائب عبد الكريم السامرائي إن نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي بحث مع وفد من القائمة العراقية الوطنية زاره السبت عدداً من القضايا المحورية وعلى رأسها نزع سلاح الميليشيات.  

وأوضح السامرائي في حديث مع "راديو سوا" أن الوفد ضم ثلاثة أشخاص، أبلغوا الهاشمي رسالة شفوية من رئيس كتلة القائمة العراقية الوطنية أياد علاوي تضمنت ما يشهده العراق من ظروف أمنية وسياسية وتنامي وجود الميليشيات وما يتسببون فيه من إرباك للوضع الأمني.

وأشار السامرائي إلى أن الطرفين شددا على ضرورة دعم القوات الحكومية وتطهيرها من "العناصر الميليشيوية"، موضحاً أنه تم الاتفاق على ضرورة تضامن القوى السياسية مع القوات المسلحة في التصدي لنشاط الميليشيات وتطهير القوات المسلحة من عناصرها سواء الجيش او الشرطة وتكثيف الجهود مع الأطراف كافة وخاصة منها الجانب الأميركي لوقف التدخلات الخارجية.

وتابع السامرائي قائلا إن اللقاء تطرق كذلك إلى ملف عودة الوزراء المنسحبين إلى الحكومة، موضحا أنه تم الاتفاق على أن بالإمكان إصلاح الحكومة من خلال تعديل وزاري يضم القوى التي أنسحبت لتشكيل حكومة الوحدة الوطنية.

ووصف السامرائي الأجواء السائدة بأنها مواتية لإجراء إصلاحات حقيقية في العملية السياسية، خاصة بعد أن أبدت الحكومة مرونة كبيرة في تلبية مطالب جبهة التوافق، وقال إن الوفد إقترح أيضاً ضم رئيس القائمة العراقية الوطنية أياد علاوي إلى المجلس السياسي للأمن الوطني

وكل ذلك بحسب المصدر المذكور نصا ودون تعليق.

المصدر:sawa-13-4-2008

 

 

 

 

 

وصف نتائجها بالكبيرة...بوش:سنواصل سياستنا الحالية في العراق

 

بوش يؤكد سعي الولايات المتحدة إلى إقامة عراق حر يستطيع حماية شعبه ودعم نفسه اقتصاديا

خصص الرئيس بوش رسالته الإذاعية الأسبوعية للحديث عن العراق وعن إفادة قائد القوات الأميركية في العراق الجنرال ديفيد بيتريوس أمام الكونغرس حول الأوضاع هناك. وقال الرئيس بوش في رسالته:

" في مثل هذا الأسبوع قبل 15 شهرا أعلنت إرسال قوات إضافية إلى العراق. وقد قدم الجنرال بتريوس والسفير الأميركي كروكر تقريرا إلى الكونغرس هذا الأسبوع حول النتائج. ومنذ إرسال القوات الإضافية حققت القوات الأميركية والعراقية تقدما كبيرا. ومع أنه ينبغي بذل مزيد من الجهود فقد انخفضت أعمال العنف الطائفية كما انخفض مقتل المدنيين والعسكريين".

وأضاف بوش في رسالته الإذاعية الأسبوعية يقول :

" قبل 15 شهرا كان المتطرفون ينشرون أعمال العنف الطائفية، واليوم فإن كثيرين من المواطنين السنة والشيعة يتصدون للمتطرفين. قبل 15 شهرا كان تنظيم القاعدة يستخدم قواعد في العراق لقتل جنودنا وترهيب العراقيين، واليوم جعلنا القاعدة في موقف الدفاع عن النفس ونعمل الآن على توجيه ضربة سريعة إلى ذلك التنظيم".

وسعى الرئيس بوش إلى طمأنة الأميركيين إلى أن الحكومة العراقية ستخضع لعملية تحول تتحمل خلالها تدريجيا مزيدا من المسؤوليات الأمنية في البلاد. وتساءل الرئيس في خطابه الإذاعي الأسبوعي عن طبيعة هذا التحول:

"إذا ما هو الشكل الذي سيكون عليه هذا التحول؟ على الجبهة الأمنية سنبقى في حالة هجوم ونستمر في دعم قوات الأمن العرقية وفي نقل مسؤوليات الأمن إليها، وننتقل مع مرور الوقت إلى وضع المراقب".

وكان الرئيس بوش قد أشار الأسبوع الماضي إلى أن مستوى القوات الأميركية في العراق سيظل عند نحو 140 ألف جندي حتى نهاية العام الحالي وهو ما يزيد على مستواها قبل زيادة القوات.

كما أعرب الرئيس بوش عن تأييده لتوصيات قائد القوات متعددة الجنسيات في العراق الجنرال ديفيد بيتريوس الذي دعا إلى تجميد سحب القوات لفترة 45 يوما على الأقل بعد يوليو تموز المقبل، وأضاف:

"تتوجه جهودنا نحو هدف واضح، وهو إقامة عراق حر يستطيع حماية شعبه ودعم نفسه اقتصاديا وتولي زمام شؤونه السياسية بنفسه".

وقال الرئيس بوش إن ما من أحد يريد تحقيق ذلك أكثر من العراقيين أنفسهم.

انتقدَ الحزبُ الديمقراطي استمرارَ الرئيس بوش، في إتباع السياسة ذاتـِها في العراق ِ قائلاً، إن المطلوب هو تغييرُ المسار وإعادة ُ نشر ِ القوات الأميركية في العراق، ودفعُ العراقيين إلى تحمـُّل ِ مزيدٍ من المسؤوليات الأمنية والماليةِ والاقتصاديةِ لبلدهم.

وقال عـُضو مجلس النواب عن ولاية كنتاكي، النائبُ الديمقراطي جون يارموث إن دافـِعيْ الضرائب الأميركيين، يشعرونَ أكثر من أي وقتٍ مضى، بوقع حرمانـِهم من المشاريع التنموية، لإرسال ِ مليارات الدولارات إلى العراق. وأضاف:

"إن المال َ الذي نـُرسله إلى الخارج، إلى العراق، والذي يبلغُ على الأقل مليارين ونصف المليار دولار كلَّ أسبوع، أي 10 مليارات دولار في الشهر، ليس فقط مرتبطاً بتدهورنا الاقتصادي بل أول مسبب له".

وانتقد يارموث في رد الحزب الديمقراطي على رسالة الرئيس بوش الإذاعية الأسبوعية، سياسة َ الرئيس الاقتصادية، معدداً مبادرات الحزب الديمقراطي لتنشيط الاقتصاد، وقال:

"في الأسابيع المقبلة سيواصلُ الديمقراطيون العملَ لتقوية الاقتصاد. سنقاتلُ لإقرار حـُزمة ثانية لتنشيط الاقتصاد، تقدّمُ مزيداً من المساعدة للعمال، ومزيداً من الدعم للعائلات، وتـُستثمرُ في الشركات الأميركية لإثارة نمو اقتصادي طويل الأجل".

وتعهد يارموث بأن يستمر الحزب الديمقراطي في العمل من اجل التغيير، سـَواءٌ في السياسة حـِيالَ العراق أو في السياسات الداخلية.

وكل ذلك بحسب المصدر المذكور نصا ودون تعليق.

المصدر:sawa-13-4-2008

 

 

 

 

 

 

بعد خمس سنوات من سقوط بغداد...بوش يعلن تجميد الانسحاب من العراق

 

بعد خمس سنوات من سقوط بغداد اعلن الرئيس الاميركي جورج بوش الخميس ان العراق لا يزال في وضع هش لا يسمح بخفض عديد القوات الاميركية المشاركة في الحرب التي تثير الاستياء بين الاميركيين الى ما دون 140 الف جندي.

واكد في كلمة بثها التلفزيون انه سيكمل عملية انسحاب محدودة للقوات الاميركية من العراق في تموز/يوليو ثم سيجمد اي انسحابات اضافية خلال فترة مراجعة لمسار الحرب في العراق.

وقال في الكلمة التي دافع فيها عن سياسته في العراق انه طمأن قائد القوات الاميركية في العراق الجنرال ديفيد بترايوس الى انه سيحصل على "كل الوقت الذي يحتاجه" لاجراء هذه المراجعة.

وجاء اعلان بوش قبل سبعة اشهر من الانتخابات الرئاسية التي ستجري في تشرين الثاني/نوفمبر ليؤكد ان من يخلفه في منصبه في كانون الثاني/يناير 2009 سيضطر الى اتخاذ قرار بشان كيفية انهاء الحرب الدموية التي تلقي بظلالها على ارثه كرئيس.

وقال بوش "لقد افاد الجنرال بترايوس بان الظروف الامنية تحسنت بشكل يكفي لسحب خمسة الوية في نهاية تموز/يوليو وهذا يعني انه بحلول 31 تموز/يوليو سينخفض عدد الالوية الاميركية المقاتلة في العراق بنسبة 25 بالمئة عن العام الماضي".

وتابع "واضافة الى ذلك قال الجنرال بترايوس انه يحتاج الى وقت لتعزيز قواته (...) وقلت له انه سيحصل على كل الوقت الذي يحتاجه".

كما اكد بوش ان سحب تلك الالوية وتحسن الوضع الامني في العراق يترتب عليه خفض خدمة الجنود الاميركيين الذين يتم نشرهم ابتداء من اب/اغسطس من 15 الى 12 شهرا على ان يمضوا في البلاد مدة عام قبل ان يعودوا الى الميدان.

وقال بوش "لقد امرت وزير الدفاع بخفض مدة الخدمة من 15 الى 12 شهرا لكافة الجنود النظاميين المنتشرين في منطقة عمليات القيادة الوسطى وذلك بهدف تخفيف العبء على الجنود وعائلاتهم" ابتداء من الاول من اب/اغسطس.

وكثف الديموقراطيون ومن بينهم هيلاري كلينتون وباراك اوباما اللذان يرغبان في الحصول على ترشيح حزبهما لانتخابات الرئاسة من الدعوات لاعادة القوات الى البلاد وقالوا ان سياسة بوش تتلخص في تسليم النزاع الى من سيخلفه في منصبه.

الا ان بوش رفض الانتقادات التي تقول ان تجميد عمليات الانسحاب من العراق تعني التزاما مفتوحا للقوات الاميركية في البلد المضطرب.

واكد بوش "لن تتوقف اي من عملياتنا في العراق (...) بل سنستخدم الاشهر المقبلة لاغتنام الفرص التي اتاحتها زيادة عديد القوات. وسنواصل العمليات على كافة الجبهات".

والمح الرئيس الاميركي في مقابلة نشرتها في وقت سابق الخميس مجلة "ويكلي ستاندرد" الى احتمال سحب مزيد من القوات بعد تموز/يوليو.

وقال "هل آمل في ان نواصل +تحقيق النجاح؟+ نعم آمل ذلك. ولكن هل اضمن ذلك؟ لا لا اضمن ذلك".

من ناحية اخرى حذر بوش ايران الخميس من ان بلاده ستدافع عن مصالحها في العراق ضد اية تهديدات ايرانية مؤكدا ان امام طهران "خيارا" في العراق.

وقال بوش "على نظام طهران الاختيار: يمكنهم ان يعيشوا بسلام مع جارهم (العراق) واقامة علاقات اقتصادية وثقافية ودينية قوية او ان يستمروا في تسليح وتدريب وتمويل الجماعات المسلحة التي ترهب الشعب العراقي وتجعلهم يرتدون على ايران".

وقال بوش "اذا اتخذت ايران الخيار الصائب فان الولايات المتحدة ستشجع على اقامة علاقة سلمية بين ايران والعراق. ولكن اذا اتخذت الخيار الخاطئ فان الولايات المتحدة ستتحرك لحماية مصالحنا وقواتنا وشركائنا العراقيين".

واستبعدت المتحدثة باسم البيت الابيض دانا بيرينو الاربعاء صراحة امكانية انتهاء الحرب قبل نهاية ولاية بوش.

وقالت "لن يكون ذلك ممكنا قبل نهاية العام. حتى ان المرشحين اقروا بان قواتنا ستتواجد في العراق بعد 2009 اي بعد ان يغادر الرئاسة".

واضافت "وما يرغب الرئيس في ان يقوم به هو التاكد من انه يتخذ قرارات صعبة الان يمكن ان تساعد على الانتقال السهل عندما يتولى الرئيس المقبل منصبه".

وكل ذلك بحسب المصدر المذكور نصا ودون تعليق.

المصدر:afp-12-4-2008