حصاد السلطة الرابعة

آذار  2008

القسم الثاني

 

بإشراف : إحسان جواد علي

 

 

من العراق : الخامس من أيار المقبل فتح مراكز تسجيل الناخبين

الجلبي يزور بلد وسامراء ويؤدي الصلاة في الروضة العسكرية المقدسة

بغداد: إقرار "انتخابات المحافظات" وبتريوس يطلب تجميد الانسحاب

مؤتمر المصالحة في بغداد يختتم أعماله بالدعوة إلى وحدة الصف وإدانة الإرهاب

بوش يقرّ بهشاشة المكاسب لكنه يعد بانتصار استراتيجي

بعد لقائه بنظيرته السويسرية...متكي يدعو إلى معاملة بلاده كغيرها من الدول في الملف النووي

زعم أنها تحد من النفوذ الإيراني...تشيني يحث العرب على إرسال سفرائها إلى بغداد

حصيلتها 115 شهيد وجريح...مجزرة جديدة في كربلاء

فوز الديمقراطييون بالرئاسة...هل ستتغير سياسات الولايات المتحدة في العراق؟

رغم فوز المحافظين...هل سيتوقف فشل حكومة نجاد؟

إيران,عراق والنفط ثلاث محاور زيارته...تشيني يبدأ جولته الشرق أوسطية

بعد إنتخابات محيطة بالشوائب...المحافظون يحكمون سيطرتهم على إيران

العراق أولى محطاته...ماكين يبدأ جولة شرق أوسطية لبيع الأفكار الجمهورية

وصفتها بـ"الغير نزيهة"...واشنطن تعتبر نتائج الإنتخابات الإيرانية مقررة سلفاً

تذبذب في المواقف...إيران تتراجع عن قرار إستئناف المفاوضات النووية

الجامعة العربية تقرر إرسال وفود إلى بغداد و عواصم إقليمية لدعم ما تسمى بالمصالحة

سوف لن تغير شيئاً...الإيرانييون متشائمون حول تأثير الإنتخابات على حياتهم اليومية

منها عدم انشاء قواعد عسكرية دائمية...ثلاثة شروط لإتفاقية التعاون والصداقة العراقية والأمريكية

وسط تضارب التقديرات...الحكومة الإيرانية تتحدث عن مشاركة واسعة في الإنتخابات لكن دون تحديد أرقام واضحة

 

 

 

 

 

الجلبي يزور بلد وسامراء ويؤدي الصلاة في الروضة العسكرية المقدسة

 

 

من اجل التواصل المستمرمع ابناء الشعب والوقوف على احتياجاتهم والتعرف الى مشاكلهم قام الدكتور احمد عبد الهادي الجلبي رئيس المؤتمر الوطني العراقي يوم 13/02/2008 بزيارة ميدانية لقضائي بلد وسامراء. البداية كانت مع مدينة بلد حيث كان في استقباله محافظ محافظة صلاح الدين وقائمقام المدينة ومدير شرطتها وحشد من المسؤولين.

وخلال زيارته تفقد الدكتور الجلبي مجلس قضاء بلد والتقى بشيوخ ووجهاء المدينة وأطرافها حيث بحث معهم الوضع الامني والخدمات وحضر اللقاء شيوخ ووجها من قضاء الدجيل المجاور لقضاء بلد. ثم عرج على مكتب المؤتمر الوطني العراقي حيث التقى بحشد نسوي من اعضاء رابطة النسوة واستمع منهن الى شرح وافي عن اهم المشاكل التي تعاني منها شريحة النساء ووعد بتذليلها.

وبعد ان اتم زيارته لمدينة بلد اتجه لزيارة قضاء مدينة سامراء حيث كان في استقباله فضيلة الشيخ أحمد عبد الغفور السامرائي رئيس ديوان الوقف السني واللواء الركن حسين العوادي قائد الشرطة العراقية واللواء رشيد فليح قائد عمليات سامراء, وحال وصوله عقد اجتماعا مع القادة الامنيين وكبار المسؤولين في المدينة وأستمع منهم الى تقرير عن تطورات الوضع الامني والخدماتي.

بعدها تشرف الدكتور الجلبي ووفد المؤتمر الوطني المرافق له بزيارة المرقد المبارك للإمامين العسكريين عليهما السلام وأطلع على حجم الدمار الذي خلفه العمل الارهابي الذي طاله, ووقف على تطور الحاصل في عملية اعادة اعمار المرقد المقدس ثم ادى الصلاة في الروضة العسكرية المشرفة . وختم زيارته بالتجول في شوارع مدينة سامراء حيث التقى بالاهالي واستمع الى شكاويهم واحتياجاتهم ووعد بنقلها الى الجهات المختصة.

وكل ذلك بحسب المصدر المذكور نصا ودون تعليق.

المصدر:inciraq

 

 

 

 

 

 

 

 

من العراق : الخامس من أيار المقبل فتح مراكز تسجيل الناخبين

 

حددت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق الخامس عشر من شهر ايار المقبل موعدا لفتح مراكز تسجيل الناخبين.

وقال رئيس الادارة الانتخابية عضو مجلس المفوضين كريم التميمي في تصريح خص به "الصباح": ان اجتماعاً تم الاسبوع الماضي مع المشرف والخبراء الدوليين للاتفاق مبدئياً لفتح مراكز تسجيل الناخبين اذ تم تحديد يوم الخامس عشر من ايار المقبل لذلك.واضاف ان المفوضية وضعت كل امكاناتها وقدراتها للالتزام بهذا الموعد اذ سيتم اعلان اسماء المقبولين للتوظيف في تلك المراكز يوم الخامس من نيسان المقبل ليتم بعد ذلك تدريبهم ومفاتحة وزارة التربية لتوفير غرف خاصة في المدارس لتلك المراكز.

التميمي بين انه تم تشكيل غرفة عمليات في المفوضية قبل ستة اشهر برئاسة اللواء ايدن خالد قادر وكيل وزير الداخلية للشؤون الامنية والاتفاق معها على ان تعزز المراكز بالقوات العراقية سواء من الجيش او الشرطة ابتداء من يوم الخامس من ايار المقبل، فضلاً عن عمليات امنية اخرى برعاية مستشار الامن القومي الدكتور موفق الربيعي.

واشار الى وجود بعض المعوقات والتحديات التي تعرقل عمل المفوضية كعدم وجود موازنة مالية لحد الان لانجاز اعمالها المتعلقة بذلك والحفاظ على موعد الانتخابات، فضلاً عن ضرورة اصدار قانون الانتخابات لتنظيم العملية.

وكل ذلك بحسب المصدر المذكور نصا ودون تعليق.

 المصدر: inciraq

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بغداد: إقرار "انتخابات المحافظات" وبتريوس يطلب تجميد الانسحاب

 

القرار سينشر في الجريدة الرسمية

تراجع مجلس الرئاسة العراقي الأربعاء عن اعتراضه السابق على قانون انتخابات المحافظات المثير للجدل الذي كان قد رده مطلع الشهر الجاري، وقرر تحويله إلى وزارة العدل لنشره في الجريدة الرسمية، وذلك بعد "مداولات" قال المجلس إنه أجراها مع البرلمان والمحافظين.

وبالتزامن، رجحت مصادر عسكرية أمريكية أن يتقدم كبار ضباط الجيش الأمريكي في العراق بطلب لتجميد عمليات الانسحاب المقررة من العراق، وذلك بعد يوليو/تموز المقبل، فيما سارت في شوارع واشنطن مظاهرات حاشدة للاعتراض على الحرب التي دخلت عامها الخامس.

وبالعودة إلى قرار مجلس الرئاسة العراقي، الذي يضم الرئيس جلال الطالباني، الكردي الأصل، ونائبيه عادل عبد المهدي، وهو شيعي عربي، وطارق الهاشمي، وهو سني عربي، فقد جاء في بيان رسمي صادر عن المجلس جاء فيه: "قرر مجلس الرئاسة سحب  اعتراضه الذي تقدم به على مشروع قانون المحافظات غير المنتظمة في  إقليم."

وأكد البيان أن مشروع القانون "سيتم إرساله إلى وزارة العدل لتقوم  بنشره في الجريدة الرسمية،" وأوضح أن القرار اتخذ: "بعد المداولات التي أجراها مجلس الرئاسة مع  رئاسة مجلس النواب والكتل النيابية والمحافظين ومجالس المحافظات قرر  بالإجماع سحب اعتراضه الذي تقدم به على مشروع القانون".

ويعتبر مشروع انتخابات المحافظات واحداً من بين عدة مبادرات يدعمها البيت الأبيض، وتهدف إلى تعزيز المصالحة الوطنية في العراق، وقد جاء قرار تمرير المشروع في أعقاب زيارة نائب الرئيس الأمريكي، ديك تشيني، إلى بغداد الثلاثاء.

وكان مجلس الرئاسة قد رد المشروع بسبب ممارسة أحد أعضائه لحق النقض "الفيتو،" دون أن يصار إلى تحديد الجهة التي استخدمت هذا الحق، وإن كان النائب العراقي، ناصر الربيعي قد أشار إلى أن عبد المهدي هو من أسقط المشروع.

توصيه بتجميد الانسحاب من العراق

وبالانتقال إلى الواقع الأمني في العراق، فقد رجحت مصادر مطلعة أن يتقدم كبار قادة الجيش الأمريكي في العراق بخطة لتجميد الانسحاب بعد رحيل آخر الوحدات المقرر سحبها بحلول يوليو/تموز المقبل.

وقالت المصادر التي رفضت الكشف عن اسمها أن قائد الجيش الأمريكي في العراق، الجنرال ديفيد بتريوس، وقائد المنطقة الوسطى في الجيش الأمريكي، الأدميرال ويليام فالون، سيطلبان تجميد الانسحاب لأربعة أو ستة أسابيع، وذلك خلال لقائهما المرتقب مع وزير الدفاع، روبرت غيتس الخميس، ولاحقاً مع الرئيس جورج بوش الاثنين.

وأكدت المصادر أن بوش لن يكون ملزماً بتطبيق التوصيات، وأن القرار النهائي في هذا الصدد يعود إليه، مشيرة إلى أن بتريوس يرغب في تجميد الانسحاب لفترة لا تقل عن ستة أسابيع لمراقبة مستويات العنف ومتابعة الوضع الأمني قبل سحب المزيد من العناصر.

وكل ذلك بحسب المصدر المذكور نصا ودون تعليق.

المصدر:cnn

 

 

 

 

 

 

 

 

مؤتمر المصالحة في بغداد يختتم أعماله بالدعوة إلى وحدة الصف وإدانة الإرهاب

 

اختتم مؤتمر القوى السياسية الثاني للمصالحة الوطنية أعماله في بغداد أمس، بالتأكيد على «توحيد الصف الوطني وإدانة الارهاب» في ظل تباين كبير بين آراء الأطراف السياسية العراقية حيال جدوى هذا المؤتمر.

وأوضح الناطق الرسمي باسم المؤتمر تحسين الشيخلي أن «الشخصيات المشاركة في المؤتمر دانت الارهاب بكل أشكاله»، لافتاً الى أن «الكتل والقوى السياسية المشاركة في العملية السياسية حضرت المؤتمر منذ افتتاحه (الثلثاء الماضي) مع بقية الشخصيات والتيارات المدعوة». وقال «إن انسحاب هذه الكتل والقوى من بقية الجلسات لا يؤثر في حجم المشاركة في المؤتمر وأهدافه، ولا يعني تغيير قناعتها بضرورة المصالحة بين العراقيين». يذكر أن أبرز الشخصيات والكتل التي انسحبت من جلسة الافتتاح، هي كتلتا «التوافق» و «العراقية» والتيار الصدري الذي خرج من المؤتمر واعتبره «صورياً لا يقدم حلولاً جذرية». ولفت الشيخلي الى أن «اللجنة التحضيرية المنبثقة عن المؤتمر الثاني للقوى السياسية ستتابع تطبيق قرارات المؤتمر مع مجالس الرئاسة الثلاثة (الجمهورية والوزراء والنواب)».

وذكر عضو اللجنة النائب عباس البياتي أن المؤتمر شكل أربع لجان فرعية من أجل المساهمة في الأفكار وتبادل الآراء في شأن كل المواقف.

ورأى البياتي أن مقاطعة بعض الجهات التي كانت ترفع شعار المصالحة، لن تفشل المؤتمر، مشيراً الى أن هذا الموقف يرسل رسالة خاصة الى الشعب العراقي، ولا سيما أن المقاطعة «لن تسهم سوى في إرباك العملية السياسية ضمن محاولة للضغط السياسي».

وغادر كثير من نواب البرلمان العراقي إلى اليابان للمشاركة في مؤتمر المصالحة الذي سترعاه الحكومة اليابانية لعشرة أيام في طوكيو. وقال النائب وائل عبداللطيف إن هذا المؤتمر يأتي «ضمن سلسلة اجتماعات للبحث في موضوع المصالحة، عُقدت في دول مثل الدنمارك وايطاليا وتركيا، في أوقات سابقة للاستماع الى وجهات نظر كل الأطراف العراقية في شأن رؤيتها إلى مشروع المصالحة».

وكل ذلك بحسب المصدر المذكور نصا ودون تعليق.

المصدر:daralhayat-20-3-2008

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بوش يقرّ بهشاشة المكاسب لكنه يعد بانتصار استراتيجي

 

قال بوش الأمس إنه على رغم الثمن «المرتفع» الذي تم دفعه فإن «إطاحة صدام حسين كانت القرار الصائب. وهذه معركة يمكن لأميركا ان تربحها ويجب ان تنتصر فيها». وحذّر في خطاب ألقاه في البنتاغون، من ان المكاسب التي سجلت منذ 2007 في العراق «هشة ومعرضة للتغير» وانه لن يسمح بأي شيء يهددها. واعتبر ان استمرار الجدل يمكن «تفهمه»، لكنه كرر ما يقوله عادة: «على الأميركيين ان يحاربوا القاعدة في العراق كي لا يحاربوها في الولايات المتحدة، والانسحاب بشكل سريع جداً سيؤدي الى الفوضى ويشجع الارهابيين» وإيران.

وأشار خصوصاً الى التقدم الذي انجز منذ السنة الماضية حين كانت أعمال العنف تهدد بأن تبلغ «مستوى الابادة» بفضل استراتيجية جديدة وارسال حوالي 30 ألف اميركي اضافي. وقال ان هذا التغيير «أدى الى قلب الوضع في العراق، لقد فتح الباب امام انتصار استراتيجي كبير في الحرب الأشمل ضد الإرهاب»، مشيراً الى «أول انتفاضة عربية واسعة النطاق» ضد «القاعدة». وهاجم «الذين ما زالوا يدعون الى التراجع»، واتهمهم بالحديث الآن عن الكلفة المالية للنزاع لأنهم «لن يحظوا بصدقية بعد الآن اذا قالوا اننا نخسر الحرب».

وكل ذلك بحسب المصدر المذكور نصا ودون تعليق.

المصدر:20-3-2008

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بعد لقائه بنظيرته السويسرية...متكي يدعو إلى معاملة بلاده كغيرها من الدول في الملف النووي

 

متكي يدعو إلى معاملة بلاده كغيرها من الدول الموقعة على اتفاقية حظر انتشار الأسلحة النووية

دعا وزير خارجية إيران منوشهر متكي إلى معاملة بلاده كغيرها من الدول الموقعة على اتفاقية حظر انتشار الأسلحة النووية. وقال خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيرته السويسرية ميشيلين كالمي:

"سنواصل التعاون من الآن فصاعدا مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية على أساس معاهدة حظر إنتشار الأسلحة النووية واتفاقيات الضمان وأنظمة الوكالة، شأننا في ذلك شأن أي عضو آخر يتمتع بوضع عادي في الوكالة".

من جانبها أشادت الوزيرة السويسرية بتعاون إيران مع الوكالة، وقالت:

"إننا نشكر إيران على تعاونها مع الوكالة في فيينا، وهذا شيء جيد، ونشجعكم على مواصلته. غير أننا من الناحية الأخرى نعتقد أن إيران ستستمر في مواجهة الصعاب حتى تتوصل إلى تسوية وضعها لدى المجتمع الدولي. وخلاصة الأمر أن حل المشكلة يتطلب اتخاذ إجراءات لبناء الثقة".

وعلى صعيد آخر، أبدى الوزير الإيراني أسفه لعدم استئناف الحوار مع الولايات المتحدة بشأن العراق، وأضاف:

"ينبغي على الجانب الأميركي أن يوضح لنا السبب الذي جعله يتخلف عن حضور المفاوضات التي كان من المقرر إجراؤها في بغداد بشأن العراق".

واغتنمت الوزيرة السويسرية الفرصة لتعرب عن استياء بلادها من التصريحات التي تصدر من المسؤولين الإيرانيين بشأن إسرائيل:

"ينبغي على جميع الدول احترام حق الدول الأخرى الأعضاء في الأمم المتحدة في الوجود، وعليه فإن التصريحات المعادية لإسرائيل التي نسمعها من حين لآخر تعتبر غير مقبولة على الإطلاق بالنسبة لسويسرا".

يُذكر أن الوزيرة السويسرية وصلت إلى طهران للتوقيع على اتفاقية تقوم إيران بمقتضاها بتزويد سويسرا بالغاز الطبيعي.

وكل ذلك بحسب المصدر المذكور نصا ودون تعليق.

المصدر:radiosawa-18-3-2008

 

 

 

 

 

 

زعم أنها تحد من النفوذ الإيراني...تشيني يحث العرب على إرسال سفرائها إلى بغداد

 

 

تشيني يحث الدول العربية على إرسال سفرائها إلى بغداد

حث ديك تشيني، نائب الرئيس الأمريكي الدول العربية على إرسال سفرائها إلى العراق لان ذلك يمثل خطوة رئيسية في التصدي للنفوذ الإيراني.

وقال تشيني للصحفيين أثناء زيارته المفاجئة لبغداد "سوف يفعل أصدقاؤنا العرب خيرا بإرسال سفرائهم إلى العراق"

وأضاف في تصريحات صحفية " إذا كانت الدول العربية معنية بالنفوذ الإيراني، فإن إحدى الوسائل بالنسبة لهم للتصدي لهذا النفوذ تتمثل في الالتزام بوجود تمثيل لهم أيضا".

وجاءت زيارة تشيني إلى العراق في مستهل جولته الشرق أوسطية، متزامنة مع الذكرى الخامسة للغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق، ومع دخول الحرب هناك عامها السادس.

وأعرب نائب الرئيس الامريكي عن التأييد الأمريكي "الذي لا يتزعزع لمساعدة الشعب العراقي في إكمال العمل الشاق الذي لم ينجز بعد".

وأشار تشيني بعد مباحثاته مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي إلى الذكرى الخامسة للغزو حيث وصفه بـ"الحملة التي حررت الشعب العراقي من طغيان صدام حسين ووضعهم على الطريق الصعب والتاريخي للديمقراطية".

وقد أجرى تشيني محادثات مع الجنرال ديفيد بتريوس قائد القوات الأمريكية في العراق والسفير الأمريكي هناك ديفيد كروكر.

ورغم الإجراءات الأمنية المشددة التي صاحبت زيارته، فقد شهدت بغداد ثلاثة انفجارات منها واحد بسيارة ملغومة استهدف حي الكرادة في وسط المدينة.

وقال مصدر أميني عراقي لوكالة الأنباء الفرنسية إن المنطقة الخضراء شديدة التحصين، حيث يوجد مقر السفارة الأمريكية والحكومة العراقية، قد تعرضت أثناء الزيارة لهجوم بقذائف الهاون.

وأجرى تشيني محادثات مع الرئيس العراقي جلال طالباني ونائبيه طارق الهاشمي وعادل عبد المهدي، كما اجتمع برئيس المجلس الإسلامي الأعلى في العراق عبد العزيز الحكيم ، ورئيس البرلمان محمود المشهداني. جولة شرق أوسطية

وجاءت هذه الزيارة في افتتاح جولة شرق اوسطية تمتد لعشرة ايام يقوم بها تشيني تشمل سلطنة عمان والسعودية واسرائيل والضفة الغربية وتركيا.

وكان من المتوقع ان يزور تشيني سلطنة عمان اولا، الا انه ترك طائرة نائب الرئيس(Air Force 2) في لندن وتوجه الى بغداد على متن طائرة نقل عسكرية من طرازC - 17.

وحطت طائرة تشيني في مطار بغداد الدولي قبل ان تقله مروحية الى المنطقة الخضراء حيث يعقد لقاءاته مع السياسيين والعسكريين.

يذكر ان هذه الزيارة هي الثالثة التي يقوم بها تشيني الى العراق منذ الغزو الامريكي عام 2003.

من جهتها، قالت صحيفة الفاينانشيال تايمز البريطانية ان ان الملف الاساسي الذي سيناقشه تشيني خلال جولته هو النفط.

وتقول الصحيفة ان تشيني سيحاول اقناع السعودية بزيادة انتاج النفط، والضغط على ايران كي تجمد برنامجها النووي كما سيسعى لاحداث ثغرة في جدار عملية السلام في الشرق الاوسط.

وتضيف الصحيفة ان المراقبين يعتبرون زيارة تشيني بغاية الاهمية كونها محاولة لتفعيل العلاقات الامريكية في المنطقة في الوقت الذي يبدو فيه تأثير ادارة الرئيس الامريكي في الشرق الاوسط يتضاءل يوما بعد يوم.

 

 

 

 

 

 

 

 

حصيلتها 115 شهيد وجريح...مجزرة جديدة في كربلاء

 

مجزرة جديدة في كربلاء تخلف 115 شهيداً وجريحاً

ارتفع عدد ضحايا التفجير الارهابي الذي استهدف مساء أمس جموع الزائرين في كربلاء الى 42 شهيداً و73 جريحاً في حصيلة رسمية غير نهائية، في حين عدّ مكتب الشهيد الصدر في المدينة الذي استنكر الحادث هذا العمل بأنه يستهدف وحدة المسلمين.

وقال قائد شرطة كربلاء اللواء رائد شاكر جودت في مؤتمر صحفي مساء امس: ان تفجيراً ارهابيا بعبوة ناسفة محلية الصنع، استهدف قرابة الساعة السادسة من مساء أمس الزائرين بالقرب من ضريح الامام الحسين (ع)، ما ادى الى استشهاد 42 مواطناً، واصابة 73 اخرين بجروح، مشيرا الى ان غالبية الشهداء والجرحى هم ايرانيون.

واضاف جودت في المؤتمر الذي حضرته (الصباح)، ان هذا الفعل الاجرامي جاء كردة فعل على النجاحات التي حققتها القوات الامنية في المدينة المقدسة، نافياً ان تكون العملية انتحارية، كما اشيع، كاشفاً في الوقت نفسه عن ان قوات الشرطة اعتقلت ستة اشخاص يشتبه بتورطهم في العملية. وكان مدير اعلام مستشفى الحسين في كربلاء سليم كاظم قال في وقت سابق: ان المستشفى تسلم جثث (36) شخصا، واستقبل اكثر من (50) جريحا، في حصيلة اولية للتفجير الذي وقع بالقرب من ضريح الامام الحسين مساء امس.

كما اعلن مصدر أمني في تصريح صحفي ان التفجير كان ناجماً عن حزام ناسف نفذته انتحارية في منطقة المخيم القريبة من ضريح الامام. واضاف المصدر ان سيارات الاسعاف نقلت الى المستشفى عددا من المصابين الذين سقطوا جراء الانفجار، وكان من بينهم زوار اجانب.

من جانبه، استنكر مدير مكتب الشهيد الصدر في كربلاء حادث الانفجار الذي وقع مساء، الاثنين في المدينة، واتهم الجماعات التكفيرية بالوقوف وراء الحادث، واصفا إياه بالعمل الإرهابي الذي يستهدف وحدة المسلمين وليس طائفة بذاتها. وقال عبد الهادي المحمداوي في تصريح صحفي: ان الانفجار الذي وقع في ساحة المخيم على مقربة (30م) من مكتب الشهيد الصدر لم يصدر إلا من الجماعات التكفيرية.

وكل ذلك بحسب المصدر المذكور نصا ودون تعليق.

المصدر:alsabaah-18-3-2008

 

 

فوز الديمقراطييون بالرئاسة...هل ستتغير سياسات الولايات المتحدة في العراق؟

 

كتب جيرارد بيكر محرر الشؤون الامريكية في التايمز عن الموضوع العراقي من زاوية صانعي الحرب تحت عنوان: "مثاليون مسلحون او ايديولوجيون شريرون: اسطورة المحافظون الجدد".

ويقول بيكر ان "المحافظين الجدد الذين بدوا في اول الحرب كأنهم من قدم الاطار الايديولوجي والمبدئي للحرب، اصبحوا الآن وكأنهم عصابة او حفنة من اليديولوجيين الذين يضغطون على صانعي القرار او حالمين ومثاليين يعتقدون انه يمكنهم زرع ديمقراطية جيفرسونية امريكية في رمال بلاد ما بين النهرين".

ويضيف بيكر انه في جميع الاحوال، فان المحافظين الجدد فقدوا مصداقيتهم معددا عدد استقالات المحافظين الجدد من الادارة لاسباب او لاخرى من بول وولفوفيتز مرورا بلويس ليبي وصولا الى دوجلاس فايث.

ويتوقف الكاتب على شخصية مستشارة الامن القومي السابقة ووزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس التي عرفت بانتمائها الى المدرسة الواقعية في العلاقات الخارجية قبل ان تتحول خلال حرب العراق الى مروجة لافكار المحافظين الجدد، وعودتها الى خيار الواقعية بعد توليها وزارة الخارجية.

ويختم بيكر بالقول انه ليس من الاكيد ان تغير الولايات المتحدة قواعد سياستها الخارجية حتى لو فاز رئيس ديمقراطي في الانتخابات المقبلة، لان ايا من هيلاري كلينتون او باراك اوباما يستطيعان سحب القوات الامريكية بهذه السهولة من العراق قبل ان تستتب الاوضاع جديا.

اما في حال فوز المرشح الجمهوري جزن ماكين فسيكون عهده استمرارا للسياسة الخارجية التي يعتمدها جورج بوش.

 

 

 

 

 

 

 

رغم فوز المحافظين...هل سيتوقف فشل حكومة نجاد؟

 

تقول صحيفة الفاينانشيال تايمز ان نتائج الانتخابات تشير الى ان هناك تحديات تنتظر الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد على الرغم من الفوز الكبير الذي حققه المحافظون.

وتقول آنا فيفيلد التي كتبت التقرير مع نجمة بوزورجمر من طهران ان الحكومة الايرانية يمكنها ان تبتهج بانتصارها لكن المحللين يجمعون على ان احمدي نجاد قد يواجه تحديات كبيرة في البرلمان خلال الاشهر الـ18 المتبقية له في الحكم، ومن المنتظر حسب قول الصحيفة ان تحدد طريقة تعامل مجلس الشورى مع احمدي نجاد وفقا للطريقة التي تتولى فيها حكومته الملف الاقتصادي.

 

 

 

 

 

 

إيران,عراق والنفط ثلاث محاور زيارته...تشيني يبدأ جولته الشرق أوسطية

 

تشيني يبدأ جولة في الشرق الأوسط

بدأ نائب الرئيس الأمريكي ديك تشيني اليوم الأحد جولة إلى الشرق الأوسط تستغرق 10 ايام يزور خلالها إسرائيل والضفة الغربية وسلطنة عمان والمملكة العربية السعودية وتركيا.

وجاءت المحطة الأولى في جولة تشيني سلطنة عمات التي وصل إليها بعد ظهر اليوم. وتتزامن زيارة تشيني للمنطقة مع مرور 5 سنوات على الغزو الأمريكي للعراق.

ومن المقرر أن يجتمع تشيني مع القادة الفلسطينيين والاسرائيليين ويحثهم على العودة إلى محادثات السلام.

وكانت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس قد دعت خلال زيارتها إلى المنطقة في الاسبوع الماضي كلا الجانبين إلى التحرك في اتجاه عملية السلام.

وكان الرئيس جورج بوش قد أعلن أن من بين أهداف زيارة تشيني إلى المنطقة "طمأنة الناس إلى أن الولايات المتحدة ملتزمة برؤيتها لتحقيق السلام في الشرق الأوسط".

وكانت الادارة الأمريكية قد أعلنت الاسبوع الماضي أيضا ان الخطة الاسرائيلية التي تهدف إلى بناء مزيد من المنازل الجديدة في مناطق فلسطينية محتلة في الضفة الغربية والقدس الشرقية المتنازع عليها "لا تساعد على تحرك عملية السلام".

ويتوقع أن يبحث تشيني خلال زيارته ايضا موضوع المعدلات المرتفعة الحالية للنفط، كما سيبحث الوضع في العراق بعد تعزيز القوات الأمريكية العاملة هناك.

وتسعى واشنطن إلى اقناع السعودية وغيرها من الدول العربية بإقامة علاقات دبلوماسية مع بغداد من أجل جذب العراق إلى العالم العربي.

إلا أنه لم يعرف ما اذا كان تشيني سيتوقف في العراق في زيارة لم يعلن عنها خلال جولته في المنطقة.

وكل ذلك بحسب المصدر المذكور نصا ودون تعليق.

المصدر:bbc-17-3-2008

 

 

 

 

 

 

بعد إنتخابات مثيرة للشوائب...المحافظون يحكمون سيطرتهم على إيران

 

إيران: التيارات المتشددة تحصد 70% من الأصوات في 30 دائرة

أفادت أحدث البيانات الصادرة عن وزارة الداخلية الإيرانية السبت، حول نتائج انتخابات الدورة الثامنة لمجلس الشورى الإسلامي التي جرت الجمعة، أن التيار المتشدد أحرز أغلبية الأصوات في 30 دائرة انتخابية.

أظهرت التقارير أن المرشحين التابعين للتيارات المتشددة المقربة من الرئيس الإيراني، أحمدي نجاد، والمرشد الأعلى للجمهورية، علي خامنئي، أحرزوا 70 في المائة من الأصوات في 30 دائرة انتخابية، بينما لم يتجاوز مجموع ما حصل عليه المرشحون الإصلاحيون 15 في المائة.

وذكر أمين لجنة الانتخابات، حسن خانلو، أن نسبة المشاركة في الدورة الثامنة لانتخابات مجلس الشورى الإسلامي (البرلمان) بلغت نحو 65 في المائة.

وأضاف خانلو أنه إذا لم يحقق المرشحون الأصوات المطلوبة في الانتخابات، فستجرى الدورة الثانية من الانتخابات في أبريل/نيسان المقبل.

بموازاة ذلك، أظهر مرشحو التيار الإصلاحي أداء قوياً في بعض المدن، حيث سمح لهم مجلس صيانة الدستور بترشيح أنفسهم.

يُذكر أن التيار الإصلاحي يمثله جبهة المشاركة، بزعامة محمد رضا خاتمي (شقيق الرئيس السابق محمد خاتمي)، وهو ينافس على 30 في المائة من المقاعد، وكان له 40 مقعداً في الدورة البرلمانية السابقة.

وكان مجلس صيانة الدستور قد رفض 70 في المائة من مرشحيه بحجة عدم أهليتهم.

وحثّ المرشحون الإصلاحيون الجمعة الشعب الإيراني للتصويت لهم، بأمل منع اكتساح المحافظين مجلس الشورى الإيراني خاصة بعد أن تم رفض طلبات ترشح عدد كبير من الليبراليين.

وأظهرت نتائج الفرز الأولية غير الرسمية السبت، لـ32 مركز اقتراع، فوز المحافظين بـ19 مقعدا والإصلاحيين بثمانية مقاعد والمحافظين المعتدلين بخمسة مقاعد، من أصل المقاعد الـ290 التي تشكل البرلمان الإيراني، بحسب نتائج وتقارير تحصلت عليها وكالة أسوشيتد برس من مسؤولين محليين ووكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا."

يُذكر أن أكثر من 4500 مرشح يتنافسون على 290 مقعدا في البرلمان الإيراني.

وقال وزير الداخلية الإيراني مصطفى  بور محمدي إن بعض النتائج ستعلن في وقت لاحق السبت، لكن نتائج طهران، حيث يجري التنافس فيها على 30 مقعدا، قد تستغرق وقتا أطول.

يُذكر أن لجنة الانتخابات كانت قد مددت مهلة الاقتراع حتى العاشرة مساء من يوم الجمعة.

وكل ذلك بحسب المصدر المذكور نصا ودون تعليق.

المصدر:cnn

 

 

 

 

 

 

 

العراق أولى محطاته...ماكين يبدأ جولة شرق أوسطية لبيع الأفكار الجمهورية

 

ضمن جولة من المقرر ان يعقد خلالها سلسلة من اللقاءات مع زعماء في دول منطقة الشرق الأوسط وأوروبا سيزور السناتور جون ماكين، مرشح الحزب الجمهوري في انتخابات الرئاسة الاميركية المقبلة، العراق للوقوف بنفسه على أثر استراتيجية زيادة القوات الاميركية في العراق، وهو الاقتراح الذي أيده بقوة وتتوقف عليه طموحاته في الوصول إلى البيت الأبيض. ويرى محللون ان الزيارة تعتبر بمثابة إعداد خارجي لماكين وايضا خطوة تهدف إلى دعم موقفه لدى الناخبين الاميركيين على الصعيد الخارجي. بزيارته بغداد، يعود ماكين إلى المدينة التي أدت إلى تعثر حملته الرئاسية في مراحلها المبكرة واستعادتها النشاط في مرحلة لاحقة. وكان ماكين قد قال في نيو هامبشير الأسبوع الماضي انه سيستمع إلى قادة العراق والجنرالات الاميركيين بغرض صياغة السياسات ذات الصلة، إلا ان زيارته تدعم الرسالة التي ظل يرددها خلال حملته: «إننا نحقق نجاحا في العراق». كما انه كان قد أكد مرارا ان استراتيجية زيادة القوات حققت النجاح المطلوب، وقال أيضا الشهر الماضي انه إذا لم ينجح في إقناع الاميركيين بنجاح الحرب فإنه سيخسر. شخصية ماكين مِألوفة في الخارج، إلا ان قادة إسرائيل والأردن وفرنسا وبريطانيا سيلقون نظرة جديدة على مجمل طروحاته، بوصفه رئيسا محتملا للولايات المتحدة، وسيحاولون التوصل إلى معرفة ما إذا ستكون سياساته مماثلة لسياسات جورج بوش. وقد وعد ماكين باتخاذ خطوة إزاء مشكلة الاحتباس الحراري وتحدث بلهجة مختلفة عن بوش فيما يتعلق بمسألة التعذيب، الأمر الذي سيطمئن كثيرا من الأوروبيين بعد شعورهم بالقلق إزاء هاتين القضيتين. إلا انه بقي أكثر تشددا من بوش تجاه كوريا الشمالية وإيران، كما ان تأييد ماكين القوي لحرب العراق معروف لدى الجانب الأوروبي. وقال جيم شتاينبيرغ، مدير كلية ليندون جونسون للشؤون العامة التابعة لجامعة تكساس، ان القادة الذين سيلتقيهم ماكين خلال زيارته سيحاولون ان يعرفوا منه ما سيفعله عندما يصبح رئيسا للولايات المتحدة. وأضاف شتاينبيرغ قائلا ان ماكين لم يعد سيناتورا فحسب وإنما اصبح الآن مرشحا للرئاسة عن الحزب الجمهوري. ومن المتوقع ان يواجه ماكين، وهو عسكري اميركي سابق، أسئلة قاسية حول خطابه المتشدد تجاه بعض الدول. وقال وولتر ميد، الزميل بمجلس العلاقات الخارجية الاميركي، ان الاميركيين وسكان دول منطقة الشرق الأوسط أدركوا ان ماكين لا يرغب في حرب أخرى، وهذه في حد ذاتها خطوة مهمة. ويقود ماكين الوفد بصفته عضوا كبيرا في مجلس الشيوخ في بعثة تقصي حقائق، وليس كمرشح لمنصب الرئاسة. ولن يسافر معه أي من المساعدين السياسيين، كما انه تعهد بعدم مناقشة الحملة. وينوي ماكين عقد حملة جمع تبرعات في لندن يوم الثلاثاء وستدفع الحملة نفقات المساعدين الذين يشاركون في الحملة.

ويعتقد الاستراتيجيون ان صورة ماكين وهو يقف بجوار قادة العالم في العواصم العالمية ستدعم واحدة من أهم نظريات الحملة: وهي ان ماكين وحده يملك الخبرة والعلاقات في مجال السياسة الخارجية ليصبح رئيسا. ويأمل الجمهوريون في ان تؤدي الجولة الى توضيح «الهوة» بين ماكين ومنافسيه في الحزب الديمقراطي هيلاري كلينتون وباراك اوباما. وكانت رحلة ماكين للخارج مقررة بعد الانتخابات التمهيدية الكبرى التي عقدت في 4 فبراير (شباط) الماضي، إلا انه اجّلها بسبب الانتخابات. وبعد انتهاء هذه المهمة واستمرار المنافسة في الحزب الديمقراطي قرر ماكين أن يبلغ مستشاريه انه ينوي القيام بالجولة.

وستبدأ الزيارة بالعراق، ولكن لأسباب أمنية، لم يقدم مكتب السناتور تفاصيل زيارته. وقال ماكين ان أعضاء مجلس الشيوخ سيلتقون مع المسؤولين العسكريين الاميركيين وقادة العراق في محاولة لتقييم نجاح زيادة القوات بأنفسهم.

تجدر الإشارة إلى ان نتائج دعم ماكين لزيادة القوات جاء بنتيجة متناقضة خلال حملة الانتخابات. ففي أوائل العام 2007، جعل استمرار العنف في العراق دعمه لتلك السياسة تصرفا ساذجا. وخلال زيارته الأخيرة للبلاد قبل عام تقريبا جرت السخرية منه لقوله ان سوقا عراقيا اصبح امنا خلال جولته تحت حراسة عسكرية ضخمة.

وفي الآونة الأخيرة، دعم نجاح زيادة القوات العسكرية ترشيحه. فقراره بالقيام بجولة «لا استسلام» في الصيف الماضي جعلته يبدو شخصية متبصرة. ومن المقرر ان يلتقي ماكين في القدس رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت ورئيسي الوزراء السابقين بنيامين ناتنياهو وايهود بارك. وفي لندن، سيلتقي رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون، وفي باريس الرئيس الفرنسي نيكولاس ساركوزي.

وبالنسبة لمضيفيه الأجانب يعتبر ماكين شخصية معروفة وغامضة في آن واحد. فقد ذكر جون بولتون السفير الاميركي السابق في الأمم المتحدة في عهد بوش «لديه الكثير من المعاملات مع القادة الأجانب. ويعرفون انه يتمتع بشخصية جادة. ويعرفون انه يعرف ما يتحدث عنه. هذه الرحلة فرصة له لتجديد بعض العلاقات القديمة. إلا ان بعض تعليقات الصحف الفرنسية في باريس ولندن والقدس أثارت تساؤلات حول من الذي سيصبح رئيسا: ماكين المعتدل الذي يؤيد التجارة الحرة والجهود الرامية لمواجهة ظاهرة الدفء الحراري، أو الرئيس المحافظ، الذي تعهد بعدم السماح لإيران بالحصول على أسلحة نووية.

وكل ذلك بحسب المصدر المذكور نصا ودون تعليق.

المصدر:aawsat-16-3-2008

 

 

 

 

 

 

 

وصفتها بـ"الغير نزيهة"...واشنطن تعتبر نتائج الإنتخابات الإيرانية مقررة سلفاً

 

واشنطن تعتبر نتائج الانتخابات مقررة سلفا

نددت الولايات المتحدة الجمعة بالانتخابات التشريعية الإيرانية، معتبرة أن نتائجها كانت "مقررة سلفا" وأنها لم تلتزم بالمعايير الدولية للانتخابات.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية شون ماكورماك في بيان نشر بعد إغلاق مراكز الاقتراع في إيران أنها لم تلتزم مرة أخرى بالمعايير الدولية حول إجراء انتخابات ديموقراطية.

وقال ماكورماك إن النظام الإيراني رفض هؤلاء المرشحين وفرض قيودا قاسية على تغطية الانتخابات في وسائل الإعلام وحدّ من حملات المرشحين الانتخابية ورفض وجود مراقبين مستقلين في مراكز الاقتراع.

وقال ماكورماك إن طهران تصرفت بطريقة حجبت المساواة وإمكانية الوصول عن مرشحي معارضي النظام الذين تعرضوا للترهيب.

وكل ذلك بحسب المصدر المذكور نصا ودون تعليق.

المصدر:radio sawa-16-3-2008

 

 

 

 

 

 

 

 

تذبذب في المواقف...إيران تتراجع عن قرار إستئناف المفاوضات النووية

 

إيران ترفض التفاوض حول برنامجها النووي والمحافظون الإيرانيون يسيطرون على مجلس الشورى

أكد المتحدث باسم الحكومة الإيرانية غلام حسين الهام السبت أن بلاده ترفض إجراء أي محادثات بعد الآن مع الدول الكبرى حول برنامجها النووي وقال في مؤتمر صحافي "نحن مستعدون للتحدث مع العالم اجمع حول كل المواضيع، إلا أن مسألة المفاوضات حول النووي انتهت مع مجموعة الدول الست أو مع دول أخرى."

وكان الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد أعلن في الخامس من مارس/آذار رفضه عرض الدول الست وهي الدول الخمس الأعضاء في مجلس الأمن وألمانيا استئناف المفاوضات حول البرنامج الإيراني.

وجاء هذا الرفض بعد قرار مجلس الأمن الدولي الصادر في الثالث من مارس/آذار الذي شدد العقوبات على طهران بسبب رفضها وقف تخصيب اليورانيوم.

وتحدث وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي في وقت لاحق عن احتمال إجراء مثل هذه المفاوضات شرط أن يكون لها "هدف محدد".

وكل ذلك بحسب المصدر المذكور نصا ودون تعليق.

المصدر:radio sawa-16-3-2008

 

 

 

 

 

 

الجامعة العربية تقرر إرسال وفود إلى بغداد و عواصم إقليمية لدعم المصالحة

 

 

بغداد تحتضن مؤتمرا للوحدة  السياسية الثلاثاء و طوكيو تجمع قوى نيابية لبحث ثلاث قضايا خلافية

تعتزم الجامعة العربية ارسال وفود الى بغداد وعدد من العواصم العربية لدعم المصالحة الوطنية والاعداد لمؤتمر الوفاق الذي يعقد قريبا.كشف ذلك مسؤول الملف العراقي في جامعة الدول العربية علي الجاروش، قائلا: ان زيارة الوفود تشمل اضافة الى بغداد، عمان ودمشق والقاهرة وعددا اخر من العواصم العربية.وتأتي تحركات الجامعة العربية مع الاستعدادات الجارية لعقد مؤتمرين للمصالحة الوطنية، اذ ستحتضن بغداد الثلاثاء مؤتمر القوى السياسية الثاني، فيما ستشهد العاصمة اليابانية طوكيو الندوة الثانية بشأن المصالحة الوطنية.واوضح الجاروش الذي شارك في مؤتمر الاتحاد البرلماني العربي الذي اختتم اعماله في اربيل الاسبوع الماضي، ان الهدف من هذه الزيارات هو "التواصل مع مختلف القوى السياسية العراقية والاطراف سواء داخل العملية السياسية او خارجها، وفقا لما تم الاتفاق عليه في اجتماعات المصالحة التي عقدت في الجامعة العربية.وكان مؤتمر اربيل قد اعلن في بيانه الختامي، عن تأييده لجهود الحكومة والمؤسسات العربية والدولية في تعزيز المصالحة الوطنية، معربا عن ادانته لجميع اعمال العنف.واشار الجاروش الى ان مبادرة الجامعة العربية التي بدأت في العام 2005ساهمت الى حد ما في استقرار الساحة السياسية العراقية، الا ان هذه الجهود توقفت بعض الشيء نتيجة لعدم تنفيذ ما تم الاتفاق عليه في مؤتمري القاهرة، اذ اصاب جهود الجامعة العربية بالجمود، موضحا ان الجامعة وكما جاء على لسان الامين العام لها عمرو موسى، ابدت حرصها على تفعيل المبادرة العراقية، وانها جاهزة ومستعدة للقيام بدورها في اي وقت يراه العراق مناسبا.

وبين ان زيارة الامين العام المساعد احمد بن حلي الاخيرة الى بغداد كانت زيارة تواصلية مع العراق، لاسيما مع قرب انعقاد القمة العربية، موضحا ان موسى سيقدم تقريرا للقمة عن الوضع في العراق من اجل تأكيد التضامن العربي مع بغداد وتفعيل دور الجامعة فيه، لافتا الى ان وفد الجامعة بحث مدى استعداد القوى العراقية لتفعيل مبادرة الجامعة في عملية الوفاق الوطني والمصالحة الوطنية، مؤكدا في ذات الوقت ان موعد انعقاد المؤتمر سيتم تحديده من قبل العراقيين من خلال توافقهم في تحديد الوقت المناسب.وعن ابرز ما يتضمنه تقرير الجامعة العربية الذي سيقدمه امين عام الجامعة الى القمة العربية في دمشق، قال الجاروش: "ان التقرير مازال في مرحلة الاعداد ومشاركتي هنا(اربيل) ستكون جزءاً من تقرير عمرو موسى وسيتضمن التقرير مستجدات الوضع في العراق وتطورات العملية السياسية.

وفي بغداد، اعلن علي الدباغ المتحدث باسم الحكومة، ان يوم الثلاثاء سيشهد انعقاد مؤتمر تشارك فيه جميع الفصائل السياسية لتعزيز المصالحة الوطنية. وقال الدباغ ان المؤتمرالذي سيستمر يومين، سيهدف الى تفعيل دور القوى المختلفة في العملية السياسية من اجل المساهمة الايجابية في المصالحة الوطنية والاسهام في الدور السياسي ودعم جهود الحكومة في المجال الامني.وشهد العام الماضي انعقاد المؤتمر الاول للقوى السياسية، وبحسب مصادر في هيئة الحوار والمصالحة، فان المؤتمر سيشهد مشاركة اكثر من 500 شخصية تمثل جميع القوى السياسية والمعارضة، مستثنية الاطراف المرتبطة بتنظيم القاعدة الارهابي، والجهات التكفيرية. واضاف ان المؤتمر يسعى ايضا الى بناء دولة المؤسسات والقانون عبر اسهامها ودورها المتوقع في الانتخابات لتوسيع الدور والتمثيل السياسي لهذه القوى، لافتا الى ان الحكومة ترى ان المشاركة السياسية حق متساو، ولا يمكن لاي حزب او مكون ان يستأثر بالوضع السياسي.

وعلى ايقاع متناسق، دعت الحكومة اليابانية وفدا عراقيا متكونا من 13 نائبا يمثلون عدة جهات لعقد الندوة الثانية بشأن المصالحة الوطنية، للفترة من 20 اذار الى 28 من الشهر نفسه.وبحسب بيان صادر عن السفارة اليابانية في بغداد، "فان هذه الندوة ستعقد لتعزيز المصالحة الوطنية والتحسن الملحوظ في الوضع الأمني.ويناقش المجتمعون وفقا للبيان ثلاث قضايا موضع خلاف في بعض بنودها وهي: "قانون النفط والغاز وتعديل الدستور والفيدرالية"، كما ستنظم الحكومة اليابانية زيارة للوفد المشارك الى مدينة هيروشيما لكي تتسنى الاستفادة من التجربة اليابانية في نشر الديمقراطية والسلام وإعادة الاعمار بعد الحرب.

وكل ذلك بحسب المصدر المذكور نصا ودون تعليق.

المصدر:alsabaah-16-3-2008

 

 

 

 

 

 

 

سوف لن تغير شيئاً...الإيرانييون متشائمون حول تأثير الإنتخابات على حياتهم اليومية

 

الانتخابات لا تؤثر على حياة الايرانيين اليومية

من طهران، قال مراسل صحيفة الجارديان جوليان بورجر ان "القليلين من الايرانيين هم الذين اعتقدوا ان الاقتراع في الانتخابات التشريعية سوف يغير شيئا على الطريقة التي تحكم بها البلاد".

وتطرق بورجر الى رسالة المرشد الاعلى للثورة الايرانية على خامنئي الذي "من المفترض ان يكون فوق الصراعات السياسية، ولكنه صرح عشية الانتخابات بأنه على الايرانيين الاقتراع لصالح الذين يسهلون عمل الحكومة الحالية النشيطة والتي تريد الاستمرار بخدمة المجتمع الايراني".

ويختم بورجر بالقول ان الانتخابات الايرانية ستأتي مرة اخرى بالمحافظين، وبالنسبة للكثيرين من الايرانيين تبقى "حدثا لا تأثير له على حياتهم اليومية".

وكل ذلك بحسب المصدر المذكور نصا ودون تعليق.

المصدر:bbc-15-3-2008

 

 

 

 

 

 

 

 

وسط تضارب التقديرات...الحكومة الإيرانية تتحدث عن مشاركة واسعة في الإنتخابات لكن دون تحديد أرقام واضحة

 

صوت الإيرانيون أمس لاختيار اعضاء مجلس الشورى (البرلمان) الثامن في عمر الجمهورية الإسلامية، في عملية تضاربت التقديرات حيال نسبة المشاركة فيها، على رغم حديث وزارة الداخلية عن إقبال واسع نسبياً، من دون تحديد أرقام.

وأدلى مرشد الجمهورية الإسلامية علي خامنئي، بصوته باكراً، واصفاً الانتخابات بـ «اللحظة الحاسمة». وانتقد تشكيك الغرب بنزاهة الاقتراع سلفاً، لكن مشكلة تتعلق بنسب الاقتراع ظهرت في وقت متقدم، وبرز احتمال تمديد الاقتراع الى دورة ثانية، في حال لم يحصل المرشحون على أصوات 25 في المئة من عدد المقترعين.

أما رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام هاشمي رفسنجاني، فقال بعد الإدلاء بصوته أن الأنباء التي تلقاها تشير إلى «مشاركة شعبية جيدة»، داعياً المشرفين على صناديق الاقتراع إلى «حفظ الأمانة».

وقطع الرئيس محمود احمدي نجاد مشاركته في القمة الإسلامية في السنغال، ليشارك في الانتخابات، مشيداً بما وصفه «العدد الهائل للمشاركين»، ومعتبراً ان «ملايين العيون والقلوب تتجه نحو إيران». كما جدد حملته على الغرب.

وتنافس عدد كبير من المرشحين على 290 مقعداً يتشكل منها مجلس الشورى، 30 منها فقط للعاصمة طهران. وتجاوزت الانتخابات الصراع على مقاعد البرلمان، وتحولت اختباراً للتنافس في الانتخابات الرئاسية المقررة السنة المقبل. إذ سعى التيار الإصلاحي المدعوم من الرئيس السابق محمد خاتمي الى إثبات وجوده في انتخابات وصفها بأنها «غير عادلة». وسعى نجاد عبر اللائحة التي يدعمها الى تأكيد شعبيته وسط الناخبين الذين أوصلوه الى الرئاسة.

وتحدث رئيس البرلمان السابق مهدي كروبي عن «تجاوزات»، فيما وصف نائب وزير الداخلية علي رضا افشار يوم الاقتراع بأنه «يوم مجيد»، مشيداً بنسبة المشاركة المرتفعة، من دون ان يعطي أرقاماً. وأشار الى ان «المراقبين يقرون بأن الانتخابات شبيهة بسابقتها، ونسبة المشاركة فيها اكثر كثافة وتجري في شكل افضل».

وأدلى حفيد مؤسس الجمهورية، حسن الخميني، بصوته، وأعلن أن «مَن ينتخبهم الشعب هم من سيمثلونه في شكل صحيح». أما وزير الأمن السابق علي يونسي، فعبر عن امتعاضه من قانون الانتخابات الجديد، معتبراً انه «لا يؤمن مصالح الشعب» بل «مصالح من يريد فرض سلطته».

وفور فتح صناديق الاقتراع، أعلن وزير الداخلية مصطفى بور محمدي ان «30 ألف ناخب أدلوا بأصواتهم في نصف الساعة الأولى»، فيما تحدث ناطق باسم مجلس صيانة الدستور عن مشاركة «نصف مليون ناخب» في الاقتراع حتى الواحدة بعد الظهر، متوقعاً ان يتضاعف العدد لاحقاً.

وعمدت وزارة الداخلية الى تمديد وقت الاقتراع، افساحاً في المجال أمام اكبر نسبة من المشاركة، خصوصاً ان آلية الانتخابات تتطلب وقتاً طويلاً لاختيار أسماء المرشحين.

وفيما بدا المجال محدوداً أمام المواطنين لإحداث اختراقات في اللوائح الكاملة، برز حديث عن دورة ثانية، في ظل «لوائح مدسوسة»، استفادت من جهل بعض المواطنين بالمرشحين عموماً من جهة، كذلك بعد عمليات شطب تعرض لها عدد من اللوائح، لا سيما في صفوف المحافظين.

وكل ذلك بحسب المصدر المذكور نصا ودون تعليق.

المصدر:daralhayat-15-3-2008

 

 

 

منها عدم انشاء قواعد عسكرية دائمية...ثلاثة شروط لإتفاقية التعاون والصداقة العراقية والأمريكية

 

بوش يجدد دعمه للمالكي وتوقعات باعلان مرشحين جدد لملء الحقائب الوزارية الشاغرة قبل نهاية الشهر

وضع المجلس السياسي للأمن الوطني ثلاثة شروط لاستمرار المباحثات بين بغداد وواشنطن لتوقيع اتفاقية التعاون والصداقة طويلة الأمد بين البلدين،.

في وقت تتواصل فيه جهود رئيس الوزراء نوري المالكي، لترميم وتنشيط عمل الحكومة، الذي من المؤمل وبحسب مصادر لـ"الصباح" ان يقدم أسماء وجبة جديدة من المرشحين لملء الحقائب الشاغرة إلى البرلمان قبل نهاية الشهر الجاري   وسط هذه الصورة بحث رئيس الوزراء مع الرئيس الأميركي جورج بوش، أمس الاول، عدة قضايا مهمة.

وقال الناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور علي الدباغ: إن بوش اتصل هاتفيا مع السيد المالكي، موضحا ان الجانبين بحثا سبل تعزيز التطورات السياسية والاستقرار الامني.

واضاف الدباغ ، ان الرئيس الاميركي اشاد بجهود رئيس الوزراء والحكومة في تطويق الازمات وتحقيق المصالحة الوطنية.

ولم يذكر الناطق باسم الحكومة ان كان الرئيسان قد بحثا اتفاقية التعاون والصداقة بين البلدين ام لا.

وفي اطار ذي صلة، قال النائب عن الائتلاف سامي العسكري: ان المجلس السياسي للامن الوطني اجمع على ضرورة ان تتضمن اتفاقية التعاون بين العراق والولايات المتحدة ثلاث نقاط مهمة.

وكان المالكي وبوش قد وقعا في تشرين الثاني الماضي وثيقة(اعلان مبادئ)، تكون بنودها محاور اساسية لبدء المباحثات بين البلدين، وتركز الوثيقة الموقعة على الجوانب السياسية والامنية والاقتصادية والثقافية، في خطوة تعد الابرز والاهم لاخراج العراق من الوصاية الدولية(البند السابع) ودعم حكومة الوحدة الوطنية في جميع الصعد. 

واضاف العسكري ان شروط المجلس تتضمن "عدم انشاء قواعد عسكرية دائمية للقوات الاميركية، وان لا يقدم العراق أية  تسهيلات عسكرية او حصانة للمتجاوزين من هذه القوات، اضافة الى انه لا يحق اعتقال أي عراقي دون اذن او تنسيق مسبق مع الحكومة او القوات العراقية".

وبدأت في بغداد الاسبوع الماضي الجولة الاولى للمباحثات بين البلدين، في اجواء سادها نوع من السرية، اذ لم يعلن عن نتائج الاجتماع الذي عقد في مبنى وزارة الخارجية.

وتابع النائب عن الائتلاف: انه سيتم خلال المفاوضات التي قد تستمر الى تموز المقبل، تحديد وضع القوات الاميركية، وترجمة اعلان المبادئ التي وقعت بين البلدين.

بدورها قالت المتحدثة الرسمية في السفارة الاميركية في بغداد ميرمبي نانتونغو: ان اتفاقية التعاون ستكون شفافة وليست فيها اية بنود سرية، مبينة بانها ستعرض بعد الانتهاء منها على البرلمان العراقي والكونغرس الاميركي للمصادقة عليها .

واضافت ان الاتفاقية كإطار عام تضمن تقديم الدعم السياسي والامني والثقافي والاقتصادي من قبل الولايات المتحدة للعراق بعد انتهاء التفويض الاممي.

وضمن مساعي تنشيط عمل الحكومة، اشار سامي العسكري الى استمرار الحوارات مع جبهة التوافق بغية التوصل الى اتفاق نهائي، واعادة وزرائها الى الحكومة، مشيرا الى ان التلكؤ في المفاوضات كان نتيجة المطالب التي قدمتها الجبهة والتي يعد بعضها تعجيزيا، ومخالفا للدستور.

ونوه بان هنالك توجها من بعض مكونات الجبهة لإلغاء تلك المطالب، موضحا ان السيد المالكي جاد في الاسراع باكمال التشكيلة الحكومية، لاسيما بعد اقرارها(الحكومة) العديد من القوانين المهمة في المدة  الاخيرة، اضافة الى تقديمها تسهيلات من اجل ارضاء جميع الاطراف المنسحبة والتوصل الى اتفاق حقيقي، لافتا الى ان الحكومة منحت وزراء التوافق المنسحبين رواتب تقاعدية، "في وقت لم تتخذ فيه الجبهة أية خطوة ايجابية في تعزيز عمل الحكومة وهي الان صاحبة القرار في العودة ".

وتوقع المتحدث الرسمي باسم جبهة التوافق النائب سليم عبد الله امس الاول، ان تجرى جولة ثانية من المفاوضات مع الحكومة بعد عودة البرلمان للانعقاد في 18 من الشهر الجاري، مؤكدا ان اسبابا فنية اسهمت في عرقلة المفاوضات.

وزاد العسكري، انه في حال عدم التوصل الى حل فان رئيس الوزراء سيضطر الى تقديم اسماء جديدة لملء الحقائب الوزارية الشاغرة والمطروحة من خارج القوى المنسحبة، مؤكدا" ان الاسبوع الاخير من الشهر الجاري قد يشهد تقديم المرشحين الجدد الى البرلمان.

وكل ذلك بحسب المصدر المذكور نصا ودون تعليق.

المصدر:alsabaah-15-3-2008