حصاد السلطة الرابعة

آذار  2008

القسم الأول

 

بإشراف : إحسان جواد علي

من اجل عراق آمن فيدرالي مستقر ومزدهر...أروبا يجب أن تدعم الإصلاح المؤسساتي فيه

قبل أسبوع من لقائه مع براون...ماكين ينتقد بريطانيا

ربطتها بأسباب إنسانية...الحكومة الأردنية تفرج عن الأب الروحي للزرقاوي!!

بعد أن إصطدم أكثر من مرة مع بترايوس...فالون يستقيل والسبب إيران

حملتهم مسؤولية التأخير...لجنة مراجعة الدستور العراقي تحيل المواد الخلافية إلى رئاستي الجمهورية والوزراء

بعد نقضه لقانون المحافضات ...عبد المهدي يقدم للبرلمان مسودة جديدة للقانون

بعد لقائه بالمرجع السيستاني...دي مستورا : 2008 عام سيادة العراق

لإعادتها إلى طاولة المفاوضات...ضمانات أمنية جديدة لإيران

البنتاغون تشكك بصحتها...تقديرات إقتصادية : كلفة حرب العراق ستفوق ثلاثة تريليونات دولار

الولايات المتحده : سنحاور الإرهابيين إذا غيروا...لكن ماذا عن ضمانات عدم"الردة"؟

بعد أيام قليلة من إعلانها رفض المفاوضات...إيران تبدي استعدادها لإستئناف الحوار مع الاروبيين

إعتبرها البعض تمهيدا لإعادة إنتخابه لفترة ثانية...الإنتخابات البرلمانية الإيرانية و تقوية "نجاد"

أعتبر نتائجها محددة سلفاً...خاتمي يتهم مجلس صيانة الدستور"بتصفية" الإصلاحيين في الإنتخابات البرلمانية

وسط موقف حكومي غامض...عشائر الأنبار والحزب الإسلامي يتبادلان الإتهامات والتهديدات

الإنتخابات الإيرانية :الأصوليون ينافسون أنفسهم

مفاوضات العلاقات المستقبلية بين العراق والولايات المتحدة بين تاكيد البنتاغون ونفي السفارة الأمريكية

بوتين يشهر سيف القومية الروسية ويتهم "ناتو"

التعامل مع الإرهابيين السعوديين المعتقلين في السجون العراقية...أيهما الأهم:مصلحة الضحايا أم  العلاقات الثنائية؟

الإستنزاف المتواصل لإيران عبر قرارات مجلس الأمن

زيارة نجاد الى بغداد بين التحالف والنفوذ والصفعة والإنتخابات الإيرانية

موقف المنظمات الأممية وغير الحكومية مما يحدث في غزة...مجرد قلق؟!

من الصحافة الألمانية : فوز ميدفيديف في انتخابات الرئاسة الروسية

العنف ضد الفلسطينين بقطاع غزه وحشي ولايخدم السلام

 

 

 

 

 

من اجل عراق آمن فيدرالي مستقر ومزدهر...أروبا يجب أن تدعم الإصلاح المؤسساتي فيه

 

البرلمان الأوروبي: العراق بحاجة إلى الإصلاحات وليس المال

أكد أن مصلحة أوروبا تكمن في عراق مستقر ومزدهر ويعيش في سلام مع جيرانه

في تقرير أعدته المجموعة الاشتراكية وحصل على دعم ومساندة اعضاء المجموعات البرلمانية الاخرى داخل المؤسسة التشريعية الاوروبية، أكد البرلمان الاوروبي على ان العراق ليس في حاجة الى المال وإنما الى الاصلاحات .

وحصل التقرير على تأييد داخل البرلمان الاوروبي بعد ان مر بعدة مراحل منها إقراره من جانب اعضاء لجنة الشؤون الخارجية مطلع الشهر الجاري ثم جرت مناقشته في جلسات مفتوحة طوال الاسبوع الحالي في ستراسبورغ. ويطالب التقرير الذي تقدمت به البرلمانية البرتغالية آنا غومس، عن المجموعة الاشتراكية، المؤسسات الأوروبية بخطوات اكبر فيما يتعلق بتقديم الدعم المطلوب في مجال الإصلاحات المؤسساتية «للمساعدة في عملية بناء عراق آمن فيدرالي مستقر ومزدهر». وطالبت معدة التقرير كافة مؤسسات الاتحاد الأوروبي العمل على تبني معايير أوروبية واضحة تحدد أطر مساعدة العراقيين وتأمين إدارة مثلى للمساعدات المالية والتقنية قادرة على إعطاء ثمارها في أقصر الأوقات. وأكدت غومس على «مسؤولية أوروبا الأخلاقية والقانونية تجاه العراق»، باعتباره «أحد أكثر الشعوب التي تعرضت للاضطهاد والمعاناة في العصر الحديث»، مشيرة إلى أن مصلحة أوروبا تكمن في عراق مستقر وديمقراطي ويرتبط بعلاقات سلام مع جيرانه ومع باقي أطراف المجتمع الدولي. وأشارت البرلمانية الأوروبية إلى أن العراق لا يحتاج إلى المزيد من الأموال، بل إلى مساعدات تقنية لتطوير مؤسسات البلاد، وتأمين الاستخدام الأمثل للأموال من أجل مساعدة الشعب العراقي، خاصة المهجرين منهم واللاجئين.

من جهتها، أكدت البرلمانية الأوروبية فيرونيك دو كيزر، عن المجموعة الاشتراكية، ضرورة أن تعمل أوروبا أكثر فأكثر ليس فقط من أجل عراقيي الداخل، بل أيضاً من أجل مساعدة اللاجئين في كل من سورية والأردن، وقالت «علينا العمل من أجل استقبال اللاجئين بأكبر أعداد ممكنة».

أما المفوضة الأوروبية المكلفة الشؤون الخارجية بينيتا فالدنر، فقد لفتت النظر إلى صعوبة العمل في العراق، نظراً للتحديات الأمنية الماثلة، «بالرغم من التحسن الأمني الطفيف هناك بفضل الجهود المحلية والدولية، إلا أن الوضع لا يساعد على جذب الاستثمارات إلا في المناطق الأكثر أمناً، أي منطقة كردستان». وتابعت المفوضة كلامها، بدعوة الأطراف العراقية إلى السير قدماً في طريق تعزيز المصالحة الداخلية بين مختلف الأطراف. وأشارت إلى تأكيد المؤسسات الأوروبية على ضرورة الحفاظ على وحدة الأراضي العراقية، وهو الأمر الذي شاطرها فيه ممثل المجلس الوزاري الأوروبي الذي اعتبر، في الجلسة نفسها، «التدخل العسكري التركي في شمال العراق يعقد الوضع أكثر». وتطرقت المفوضة الأوروبية إلى الاتفاق التجاري الذي يتم التفاوض بشأنه مع العراقيين، وقالت «إننا نتقدم بشكل جيد لتأمين إطار قانوني واضح لعلاقاتنا المستقبلية مع العراق والتي تغطي طيفاً واسعاً من المجالات»، مشيرة إلى أن الجولة الرابعة من المحادثات التي جرت في وقت سابق ببروكسل قد «حققت تقدماً ملموساً، سيساعد هذا الاتفاق على إعادة إدماج العراق في المجتمع الدولي».

وكل ذلك بحسب المصدر المذكور نصا ودون تعليق.

المصدر:aawsat-14-9-3-2008

 

 

 

 

 

قبل أسبوع من لقائه مع براون...ماكين ينتقد بريطانيا

 

نشرت الديلي تلجراف على صفحتها الاولى تصريحات المرشح الجمهوري للانتخابات الامريكية القادمة جون ماكين ادلى بها للصحيفة، انتقد فيها مكين التكتيك البريطاني فى العراق.

وتقول الصحيفة إن تصريحات ماكين تأتى قبل اسبوع واحد من اول لقاء سيجمعه فى لندن مع رئيس الوزراء البريطانى جوردن براون.

وقال ماكين إن قرار بريطانيا سحب معظم قواتها الى منطقة مطار البصرة مكن الجماعات المسلحة من السيطرة على المدينة و المناطق المجاورة لها، محذرا من ان العراق سينزلق الى حالة من الفوضى عند انسحاب بريطانيا والولايات المتحدة من هناك.

وكل ذلك بحسب المصدر المذكور نصا ودون تعليق.

المصدر:bbc-14-9-2008

 

 

 

 

 

 

ربطتها بأسباب إنسانية...الحكومة الأردنية تفرج عن الأب الروحي للزرقاوي!!

 

الحكومة الاردنية تفرج عن المقدسي الاب الروحي للزرقاوي؟!!!

افرجت السلطات الامنية الاردنية اليوم الاربعاء عن الارهابي عاصم بن محمد بن طاهر البرقاوي الملقب "ابو محمد المقدسي" الاب الروحي للزعيم السابق لتنظيم القاعدة في العراق ابو مصعب الزرقاوي الذي قتل في غارة جوية اميركية في العراق في حزيران/يونيو 2006.

وقال مصدر امني اردني لوكالة فرانس برس ان "المقدسي افرج عنه اليوم (الاربعاء) لاسباب صحية وانسانية؟!!!!.

واضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه ان "المقدسي سيسلم في وقت لاحق من اليوم للمنظمة الدولية للصليب الاحمر التي ستقوم هي بدورها بتسليمه الى عائلته في الاردن".

وتنقل المقدسي بين باكستان وافغانستان قبل ان يستقر في 1992 في الاردن حيث سجن عدة مرات كان آخرها في السادس من حزيران/يونيو 2005 اثر ادلائه بتصريحات صحافية لاحدى وسائل الاعلام.

والتقى المقبور الزرقاوي بالمقدسي مؤسس المجموعة الاسلامية المعروفة باسم "التوحيد والهجرة-الموحدون" وتاثر بتعاليمه وبافكاره حول الجهاد ضد الكفرة.

 

 

 

 

 

 

 

بعد أن إصطدم أكثر من مرة مع بترايوس...فالون يستقيل والسبب إيران

 

واشنطن بوست: الخلافات بشأن ايران..دفعت فالون الى الاستقالة

قدم قائد القيادة الأميركية في الشرق الأوسط الأدميرال وليم فالون استقالته الى وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس، معلنا أن الخلافات بينه وبين إدارة الرئيس جورج بوش بشأن منطقة الشرق الأوسط لا يمكن تجاوزها وقالت صحيفة واشنطن بوست الأميركية: ان الأدميرال فالون تسلم منصبه في القيادة المركزية الأميركية في الشرق الأوسط في شهر آذار من العام الماضي وتسلم مسؤولية متابعة المعارك مع (المسلحين) في العراق وأفغانستان عبر منصبه العسكري، ولكنه اصطدم أكثر من مرة مع الجنرال ديفيد بيترايوس قائد القوات الأميركية في العراق بشأن حجم القوات الأميركية وبعض أمور ستراتيجية تخص الولايات المتحدة في العراق، حسب ما نقلته الصحيفة عن مسؤولين في البنتاغون.

وتقول الصحيفة: ان فالون، البالغ من العمر 63 عاما، اختلف مع الإدارة الأميركية بشأن إيران في أكثر من تصريح، كان آخرها مع مجلة إسكواير التي وصفته بأنه أكثر القادة قدرة على منع بوش من شن حرب على إيران.

وقال فالون في تصريح له: ان الاختلاف بينه وبين أهداف سياسة بوش وصلت الى مرحلة لا يمكن تجاوزها في الوقت الحرج، نافيا في الوقت نفسه وجود تناقضات لكنه قال: ان من الأفضل له أن يتنحى جانبا ويسمح لوزير الدفاع والقيادة العسكرية الأميركية أن تتحرك بمنأى عن تلك الخلافات.وفي الوقت الذي أيد فيه وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس قرار فالون من ناحية شخصية، واصفا إياه بأنه قام بالشيء الصحيح الذي يفعله أي قائد عسكري يختلف مع قيادته، فقد قال انه لا يرى خلافا بين رؤية فالون وسياسة الإدارة الأميركية إلى الحد الذي يستدعي قرار الاستقالة.

وقد أثار قرار الاستقالة موجة من الاستياء بين النواب الديمقراطيين الذين عبروا عن ضيقهم واستيائهم من سياسة الرئيس بوش التي دفعت بالأدميرال الى الاستقالة.وقال السيناتور هاري ريد: ان استقالة فالون دليل على أن الاستقلالية والوضوح والعقل المفتوح غير مرحب بها في إدارة بوش حتى عندما تصدر عن رجل خبير مثل الأدميرال فالون. من جهة ثانية، قالت صحيفة واشنطن بوست: ان خليفة فالون قد يكون الجنرال ديفيد بيترايوس أو الجنرال ريموند أوديرنو مساعد رئيس هيئة الأركان الأميركية العامة الذي عمل لفترة طويلة في العراق كمساعد لبيترايوس وقائد لعمليات بغداد، وهناك احتمال بترشيح الجنرال ستانلي كريستال قائد العمليات الخاصة في العراق الذي رشحه البنتاغون للعمل قبل مدة في إدارة هيئة أركان القيادة العامة للقوات الأميركية.

وفي السياق نفسه قالت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية: ان رد البيت الأبيض على استقالة فالون كان مرحبا على سبيل المجاملة من قبيل استخدام العبارات الدالة على المزايا الشخصية للأدميرال فالون والتأكيد على أنه ضابط خدم بلده بشرف وعزيمة والتزام وأنه يستحق امتيازا مرموقا لجهوده في التقدم الذي أحرز في العراق وأفغانستان، الخ.

وقالت الصحيفة: ان البيت الأبيض لم يكن يقدم هذه العبارات الترحيبية البسيطة لغيره من القادة، في إشارة من الصحيفة الى وجود أسباب لا تفضل الإدارة الأميركية الخوض فيها.

وكل ذلك بحسب المصدر المذكور نصا ودون تعليق.

المصدر:alsabaah-13-3-2008

 

 

 

 

 

 

 

حملتهم مسؤولية التأخير...لجنة مراجعة الدستور العراقي تحيل المواد الخلافية إلى رئاستي الجمهورية والوزراء

 

لجنة مراجعة الدستور تحيل المواد الخلافية إلى رئاستي الجمهورية والوزراء

قررت لجنة مراجعة الدستور توجيه رسالة إلى قادة الكتل البرلمانية ومجلس الرئاسة ورئيس الوزراء تحملهم فيها مسؤولية التأخير في إنجاز التعديلات الدستورية وقال النائب عن جبهة التوافق سليم عبد الله : إن اللجنة الدستورية قدمت مؤخرا رسالة إلى مجلس رئاسة الجمهورية وإلى رئيس الوزراء، طلبت منهما حسم القضايا السياسية المختلف عليها. وكان النائب عن الائتلاف حسن السنيد قد اعلن لـ "الصباح" ان لجنة مراجعة الدستور ستعاود عملها الشهر المقبل، للتوصل الى حلول بشأن خمس مواد دستورية مازالت موضع خلاف بين الكتل النيابية، يشار الى ان البرلمان قد مدد عمل لجنة تعديل الدستور التي يرأسها الشيخ همام حمودي، حتى آب المقبل.وأعرب عبد الله في تصريح صحفي عن اعتقاده بأن التلكؤ الكبير جرى من قادة الكتل، مشيرا إلى أن عليهم أن يجتمعوا ويقرروا كيفية تعديل هذه النصوص المهمة، أو أن يفوضوا اللجنة الدستورية لحسم الأمر بإعطائهم نوعا من الصلاحيات.بدوره قال الناطق باسم التحالف الكردستاني فرياد راوندوزي: ان إنجاز 65 مادة دستورية ما هو إلا اتفاق على عدد من المقترحات والنقاط، مشيرا إلى أنه لم يتم وضع هذه المواد على طاولة البرلمان، مؤكدا إنها تحتاج إلى مدة زمنية أطول ومساع حثيثة من القادة السياسيين.

وكل ذلك بحسب المصدر المذكور نصا ودون تعليق.

المصدر:alsabaah-13-3-2008

 

 

 

 

 

 

 

بعد نقضه لقانون المحافضات ...عبد المهدي يقدم للبرلمان مسودة جديدة للقانون

 

التوافق تؤكد إصرارها على تمرير التشريع

قدم نائب رئيس الجمهورية الدكتور عادل عبد المهدي الى البرلمان نسخة غير نهائية لمسودة مشروع قانون المحافظات غير المنتظمة باقليم. وقال بيان صادر عن مكتب عبد المهدي ، ان المسودة تتضمن ملاحظات وجداول تبين وجهة نظر نائب رئيس الجمهورية واسباب نقضه للقانون. وكان عبد المهدي نقض قانون مجالس المحافظات، لوجود مواد تتعارض مع الدستور، بحسب قوله، مؤكدا ان انتخابات المجالس ستجرى في الموعد المحدد لها مطلع تشرين الثاني. ووجهت المسودة الجديدة للقانون الى رئيس مجلس النواب الدكتور محمود المشهداني، وقال عبد المهدي فيها"الحاقاً بكتابنا العدد م خ/319 المؤرخ 2008/2/26 نقدم النقاط التي نرى اهمية توضيحها من قبل مجلسكم الموقر للسير قدماً في تصديق مجلس الرئاسة على القانون موضوع البحث".من جانبه اعلن النائب عن جبهة التوافق عبد الكريم السامرائي عزم الجبهة على تمرير قانون المحافظات باسرع وقت ممكن. وقال السامرائي في تصريحات صحفية: انه على الرغم من حق نائب رئيس الجمهورية الدكتور عادل عبد المهدي في ان يمارس حقه الدستوري والقانوني في نقض القوانين المطروحة على مجلس الرئاسة، الا ان جبهة التوافق كانت تأمل في ان تجري المصادقة على قانون المحافظات، وان لايعاد الى مجلس النواب. يشار الى ان التصويت على قوانين المحافظات وموازنة 2008 وقانون العفو العام تم بعد اتفاق سياسي بين الكتل النيابية في الـ13 من الشهر الماضي.وكانت الكتلة الصدرية في البرلمان اعلنت رفضها لنقض القانون، داعية الى تنفيذ اعتصام في مختلف المحافظات، احتجاجا على عدم مصادقة مجلس الرئاسة على قانون المحافظات، في وقت دعا فيه حزب الدعوة الاسلامية مجلس الرئاسة الى التصويت على القانون.

وكل ذلك بحسب المصدر المذكور نصا ودون تعليق.

المصدر:alsabaah-12-3-2008

 

 

 

بعد لقائه بالمرجع السيستاني...دي مستورا : 2008 عام سيادة العراق

 

دي مستورا يعلن أن 2008 سيكون عام السيادة العراقية

بحث مع السيد السيستاني مجمل الأوضاع في البلاد و اتفق على افتتاح مكتب  للأمم المتحدة في النجف

اعلن ستيفان دي مستورا الممثل الخاص للامين العام للأمم المتحدة في العراق إن 2008 سيكون عام السيادة العراقية، في وقت عينت المنظمة الدولية ممثلا لها في مكتبها الذي ستفتتحه في مدينة النجف قريبا.جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده في النجف عقب لقائه بسماحة المرجع الاعلى السيد علي السيستاني أمس الثلاثاء، وقال خلال رده على سؤال بخصوص خروج العراق من البند السابع في ميثاق الامم المتحدة، ان هذا العام 2008 سيكون عام السيادة العراقية"، وان الامم المتحدة جاءت للبلاد للمساعدة لكي يصبح العراق بلداً ذا سيادة ويعتمد على نفسه.وبشأن لقائه بالسيد السيستاني الذي استمر لاكثر من ساعتين، اكد دي مستورا "حظيت بفرصة لقاء السيد السيستاني بناءً على دعوة من سماحته، وكان لي الشرف الكبير وللامم المتحدة أن التقي سماحته واستمع الى نصائحه، وقبل ذلك كان لي لقاء مع محافظ النجف، كما وفقت لزيارة مرقد الامام علي(عليه السلام) ،وهو تعبير من الامم المتحدة عن احترامها لهذا المرقد المقدس.وفي ما يخص ما دار بينه وبين السيد السيستاني، قال : قدم لنا السيد نصائح جيدة بشأن رؤيته عن الوضع الحالي والمستقبلي في العراق، والحاجة الى ان يكون هناك استقرار في البلاد، ونحن نحترم هذه الرؤية كثيرا.ورافق دي مستورا خلال زيارته اسعد سلطان ابو كلل محافظ النجف، اذ اعلن الاخير للصحفيين عن الاتفاق مع الامم المتحدة على فتح مكتب للمنظمة في النجف، لافتا الى ان ذلك(افتتاح المكتب) سيتم قريباً، وانه قد تم تعييـن الشخـص الذي سيدير هذا المكتب في المـدينة.

وكل ذلك بحسب المصدر المذكور نصا ودون تعليق.

المصدر:alsabaah

 

 

 

لإعادتها إلى طاولة المفاوضات...ضمانات أمنية جديدة لإيران...وروسيا تقترح "الضمانات السلبية"

 

روسيا تقترح فكرة «الضمانة السلبية» وطهران تريد تسوية شاملة تشمل دورها في المنطقة

تتأهب مجموعة الدول الست (الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن و ألمانيا) للبدء في جولة مناقشات جديدة على مستوى المديرين السياسيين لوزارات الخارجية بغرض «تحسين العرض» الذي قدمته هذه الدول لإيران عام 2006 من أجل حثها على وقف عمليات تخصيب اليورانيوم تمهيدا للعودة الى طاولة المفاوضات.

وأفادت مصادر دبلوماسية غربية رفيعة المستوى في العاصمة الفرنسية بأن عملية تعديل العرض المقدم لإيران والذي رفضته طهران في حينه، سيركز بالدرجة الأولى على موضوع الأمن، أي الضمانات الأمنية التي يمكن للمجموعة الدولية تقديمها لإيران من أجل إقناعها بالتخلي عن النشاطات النووية الحساسة والاستجابة لما تطلبه منها الوكالة الدولية للطاقة النووية ومجلس الأمن الدولي.

ويأتي هذا التطور بعد أسبوع على صدور قرار جديد عن مجلس الأمن يفرض عقوبات إضافية مالية واقتصادية على إيران بسبب رفضها الاستجابة للأسرة الدولية.

وتشدد المصادر الغربية على أن العقوبات «ليست هدفا» بنفسه بل إنها وسيلة «لحمل إيران على العودة الى طاولة المفاوضات» تطلقها المجموعة الدولية «متحدة» في ما بينها كما ظهر ذلك في مجلس الأمن الدولي حين صوتت 14 دولة لصالح فرض عقوبات جديدة، فيما امتنعت إندونيسيا عن التصويت. وكشفت هذه المصادر أن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي اتصل شخصيا بالعقيد الليبي معمر القذافي لإقناعه بالتصويت لصالح القرار، كما أنه «اقنع» به رئيس جنوب أفريقيا أيضا خلال زيارته الرسمية لهذا البلد. وتؤكد المصادر الغربية أن ما تسعى اليه الدول الست هو بلورة عرض «محسَّن» يمكن عرضه على القادة الإيرانيين والقول لهم: «هذا ما نلتزم القيام به في حال وافقتم على التفاوض».

ولكن دون الوصل الى التفاوض عقبة صعبة تتمثل في إصرار الدول المعنية على أن توقف إيران مسبقا نشاطاتها الحساسة، بينما ترفض إيران ذلك وتدعو الى مفاوضات «من غير شروط». و «المخرج» الذي عثرت عليه الدبلوماسية الغربية هو استنباط «المفاوضات التمهيدية» بحيث يكفي أن تعلن إيران «تجميد» نشر أجهزة الطرد المركزي حتى يبدأ هذا النوع من التفاوض.

وتشرح المصادر الغربية عرضها كالتالي: تعاني إيران من صعوبات فنية بصدد أجهزة الطرد المركزي التي نشرت منها حتى الآن 2952 جهازا من طراز P1. وبحسب المعلومات الغربية، فإن إيران توقفت عن تركيب المزيد منها لأنها «غير صالحة» و«تتعطل» فيما يعاني فنيوها من مشاكل في الحصول على قطع غيار. وبالمقابل، تعتبر هذه الأوساط أن إيران «ليست جاهزة بعد لاستخدام أجهزة الطرد المركزي المتطورة من طراز P2 التي ما زالت في طور البحث. ويعني هذا الكلام أن البرنامج النووي الإيراني «يتأخر» لو اعتبرنا أنه ليست لطهران برامج سرية موازية. ولذا، فإن الدول الست ترى أنها لا تطلب من إيران شيئا لا تستطيع تحقيقه لأن برنامج التخصيب واستكمال نشر الطاردات المركزية متوقف عمليا. وتعترف المصادر المشار اليها بأن إيران رفضت حتى الآن الخوض في هذا الموضوع، فيما لا تستطيع الدول الست الإستجابة لطلب إيران التفاوض من غير شروط، لأنه يعني التخلي عن المطاب الدولية و«الإستسلام» لإيران. وتفسر المصادر الغربية التشدد الإيراني على أنه «ترجمة لاعتقاد إيران أنها في وضع مريح» بعد نشر تقرير المخابرات الأميركية الخريف الماضي وأن الإدارة الأميركية الجديدة «ستقبل التعاطي معها بشكل كلي»، أي أنها ستبحث معها عن تسوية تتناول كل المسائل الإقليمية المعلقة وموقع إيران ودورها في المنطقة. أما في موضوع الضمانات الأمنية التي سيبدأ بها البحث، فمن بين الأفكار المطروحة مبدأ «الضمانات الأمنية السلبية» الذي تصر عليه روسيا. ويعني هذا المبدأ عمليا طمأنة الدولة التي تعطى لها هذه الضمانة بعدم استخدام السلاح النووي ضدها في حال قبلت التخلي عن برامجها النووية العسكرية. غير أن المصادر الغربية تعتقد بوجود صعوبة بإقناع واشنطن بقبول هذا المبدأ. وقالت هذه المصادر إن سبب «ضعف» المعروض على إيران لجهة الضمانات الأمنية في مقترحات عام 2006 مرده لممانعة واشنطن من جهة و لـ«حساسية» الموضوع خليجيا. وفي أي حال، تؤكد المصادر الغربية أن إيران «لم تهتم يوما بالتفاوض الجدي» لأنه ليس هناك «على أعلى المستويات السياسية الإيرانية إرادة بالتفاوض على الموضوع النووي لتشعباته الداخلية».

وكل ذلك بحسب المصدر المذكور نصا ودون تعليق.

المصدر:aawsat-11-3-2008

 

 

 

 

 

 

البنتاغون تشكك في صحتها...تقديرات إقتصادية : كلفة حرب العراق ستفوق ثلاثة تريليونات دولار

 

الإدارة الأمريكية تشكك في صحة تقديرات كلفة العراق

تشكيك رسمي في صحة تقرير تكلفة حرب العراق

شككت الإدارة الأمريكية الاثنين، في صحة التقديرات التي وضعها اقتصادي أمريكي بارز بأن كلفة حرب العراق ستفوق ثلاثة تريليونات دولار.

وقال الناطق باسم وزارة الدفاع "بنتاغون" جيوف موريل، إن الرقم يبدو مبالغاً فيه إلا أنه أستدرك مضيفاً: "لست محاسباً أو اقتصادياً.. إلا أنني أعتقد أن المختصين شككوا في ميثالوجيا هذا المسح."

وكشف الاقتصادي الأمريكي البارز والحائز على جائزة نوبل للسلام في الاقتصاد وأستاذ الاقتصاد في جامعة كولومبيا، جوزيف ستيغليتز، وليندا بيملز، من جامعة هارفارد، أن حرب العراق تكلف الولايات المتحدة 12 مليار دولار شهرياً، وترتفع التكلفة إلى 16 مليار دولار بإضافة أفغانستان إلى القائمة.

وقال الاقتصاديان، في تقرير نشرته صحيفة "واشنطن بوست"، إن حرب العراق أسهمت في بطء نمو الاقتصاد الأمريكي وتداعياته التي قد تعد الأضخم منذ أزمة "الكساد الكبير" عام 1929.

وعقب ستيغليتز على تقديراته قائلاً: "الاقتصاد هنا واضح. إنهاء الحرب أو التحرك سريعاً نحو هذا التوجه"، مشيراً إلى أن تسويق النظرية التي تدعي أن الحروب تفيد الاقتصاد، لم تعد تنطلي على الاقتصاديين.

وأوضح الناطق باسم البنتاغون أن حرب العراق كلفت الخزينة الأمريكية 406.2 مليار دولار حتى ديسمبر/كانون الأول عام 2007.

وشكك موريل في صحة تقديرات الاقتصاديين الاثنين، قائلاً إنهما أضافا :""حتى الفوائد على الديون الوطنية.. ولذلك نعتقد أن الرقم مبالغ فيه."

وقدر الاقتصاديان أن تضيف كلفة حربي العراق وأفغانستان، عند نهاية ولاية الرئيس جورج بوش، بجانب الفوائد المتراكمة على القروض المتزايدة المستخدمة في تمويلهما، إلى ديون الولايات المتحدة قرابة تريليون دولار.

ورفضت الناطقة باسم البيت الأبيض، دانا بيرنو، تفنيد التقديرات، واكتفت بالقول: من الصعب للغاية تقدير كم ستكلف الحرب، فهذا يعتمد في المقام الأول على الأوضاع والظروف."

وأنتقد رئيس الأغلبية في مجلس الشيوخ السيناتور هاري ريد إدارة بوش قائلاً: 12 مليار دولار شهرياً لحرب العراق، بجانب قطع الاستثمارات عن قطاع العمل والبنية التحتية خلق عجزاً يفوق 400 مليار دولار وديوناً تنامت إلى ثلاثة تيرليونات دولار.. والنتيجة؟.. اقتصاد خذل ملايين الأمريكيين."

وسيصدر ستيغليتز كتابا بعنوان حرب الثلاثة تريليونات.

وكل ذلك بحسب المصدر المذكور نصا ودون تعليق.

المصدر:cnn

 

الولايات المتحده : سنحاور الإرهابيين إذا غيروا...لكن ماذا عن ضمانات "عدم الردة"؟

 

القوات الأميركية تسعى للحوار مع المسلحين

أكدت أهمية العلاقات العراقية الإيرانية

أعرب الجنرال ريموند اودرينو نائب رئيس هيئة الاركان في الجيش الاميركي عن اعتقاده بضرورة استعادة العراق علاقاته الطبيعية مع جميع دول المنطقة بما فيها ايران، في حين اكد الجنرال ديفيد بتريوس قائد القوات الاميركية في العراق استعداد الولايات المتحدة للحوار مع عدد من المجموعات المسلحة "القادرة على تغيير منهجها الفكري”. واوضح اوديرينو في حديث صحفي امس ان من المهم على العراق الابقاء على علاقة جيدة مع جيرانه، وايران دولة جارة ومن المهم ان تكون بين الطرفين علاقات جيدة.

غير ان اودرينو قال من جهة اخرى ان على الاميركيين مواصلة الضغط على طهران لضمان وقفها دعم المسلحين داخل العراق من خلال تمويلهم وتسليحهم وتدريبهم حيث يواصلون شن هجمات ضد القوات العراقية والقوات المتعددة الجنسية. كما اعرب المسؤول العسكري عن الامل فى ان يمارس القادة العراقيون ضغوطا قوية على نظرائهم الايرانيين عندما يلتقون بهم خلف ابواب مغلقة وتشجيعهم على القيام بدور ايجابي في بناء العراق الجديد.

وتأتي هذه التطورات في وقت كشف تقرير أعده خبيران اقتصاديان من أبرز الخبراء الأميركيين أن ما وصفاه بنزف الأموال في العراق بدأ يأخذ بعدا تصاعديا مقابل انخفاض بالخسائر البشرية في صفوف الجيش الأميركي. وذكرت مصادر اعلامية ان جوزيف ستيغليتز الحائز على جائزة نوبل وليندا بيلمز أوضح ان الحرب في العراق التي دخلت هذه السنة عامها السادس، ستكلف الولايات المتحدة نحو 12 مليار دولار شهريا. من جانبه يقدر مكتب الميزانية التابع للكونغرس التكلفة التراكمية بحلول عام 2017 بنحو 1.2 إلى 1.7 ترليون دولار لحربي العراق وأفغانستان. في تلك الاثناء، اكد الجنرال ديفيد بتريوس قائد القوات الاميركية في العراق انه من الممكن ان تقوم القوات الاميركية بالتحاور مع عدد من المجموعات المسلحة (القادرة على تغيير منهجها الفكري). واضاف في تصريحات صحفية انه لا يمكن قتل جميع المسلحين خلال العمليات العسكرية، مشيرا الى عدد من الحالات التي جلس فيها الجنود مع اشخاص خاضوا في السابق صراعا مسلحا معهم. ورأى بتريوس أنها الوسيلة المثلى لانهاء مثل هذا النوع من الصراعات والطريقة الاسلم لدعم عملية المصالحة الوطنية.

 

 

 

 

 

 

 

بعد أيام قليلة من إعلانها رفض المفاوضات...إيران تبدي استعدادها لإستئناف الحوار مع الاروبيين

 

متكي يرحب بمفاوضات مع سولانا حول البرنامج النووي الإيراني

أعلنت إيران الأحد أنها مستعدة للدخول في مباحثات مباشرة مع أوروبا بشأن برنامجها النووي، مشددة على أن الحوار وتبادل وجهات النظر أفضل سبيل لحل المشاكل الدولية المعقدة.

يأتي هذا الإعلان، الذي جاء على لسان وزير الخارجية، منوشهر متكي، بعد أيام قليلة من إعلان الرئيس محمود أحمدي نجاد، رفضه عدم الدخول في مفاوضات بشأن البرنامج النووي، مع أطراف أخرى غير الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وقال متكي، في كلمه له في افتتاح "الملتقى الدولي لأنشطة إيران النووية السلمية"، الذي عُقد الأحد بمكتب الدراسات السياسية في العاصمة طهران، إن انعقاد هذا الملتقي "خير دليل" على رغبة إيران في إجراء حوار وتبادل وجهات النظر بشأن برنامجها النووي، مع الأطراف الدولية.

ورداً على سؤال عما إذا كانت إيران مستعدة لمفاوضات مع المنسق الأعلى للسياسات الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي، خافيير سولانا، قال متكي: "نحن دائماً ندعم المفاوضات طالما أنها قد تؤدي إلى نتائج إيجابية"، حسبما نقلت أسوشيتد برس.

وأعرب الوزير الإيراني عن اعتقاده بأن التزام كافة أعضاء ‌الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالمواثيق والقوانين والأعراف الدولية، هو "أفضل سبيل للتعاون" بين طهران وهذه الوكالة، مؤكداً أن تعاون وإجابة إيران على الأسئلة المطروحة ضمن "مشروع الضمان"، مؤ‌شر على عزم طهران استمرار التعاون مع المجتمع الدولي.

وردا على سؤال بشأن المطالب الأمريكية حول وقف أنشطه إيران النووية، قال متكي: "إننا لا نرى داعياً لوقفها"، مستطرداً إن "نشاطاتنا النووية ستستمر".

وأوضح أن إجراء محادثات مع أمريكا "ليس على جدول أعمال إيران"، وأن "مباحثاتنا في بغداد مع أمريكا، تهدف إلى دعم العراق حكومةً وشعباً، لاستتباب الأمن والاستقرار فيه."

وأوضح متكي أن "الغرب، وخاصة أمريكا، من خلال طرح مزاعم واهية، كانت وما تزال تحاول مواجهة أنشطة إيران النووية السلمية"، مؤكداً أن بلاده "أبدت تعاوناً شفافاً وشاملاً مع الوكالة الدولية، لكي تثبت سلمية أنشطتها النووية"، مشيراً إلى أن "ما قدمته طهران يتماشي مع ما حصلت عليه الوكالة من نتائج."

وقال متكي، في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا"، الأحد: لقد تبين للجميع أن إجراء‌ات مجلس الأمن الدولي ضد إيران تفتقد إلى أي مبدأ حقوقي وقانوني"، منتقداً ما وصفه بـ"سياسات مجلس الأمن المزدوجة."

وأضاف أن اتخاذ مثل هذه السياسات سيلحق الضرر بسمعة ومصداقية مجلس الأمن، مشدداً على أن الشعب الإيراني لا يريد أكثر من الاستفادة المشروعة من الطاقة النووية سلمياً.

ودعا متكي "الأطراف المسؤولة والمعنية" إلى أن تقوم بواجباتها تجاه ملف إيران النووي، في إطار القانون والمواثيق الدولية، مضيفاً أن السياسة الدولية الراهنة في العالم، "مبنية على الازدواجية والغطرسة والهيمنة"، مؤكداً أن "هذه السياسة لا يمكن لها أن تستمر طويلاً."

وكل ذلك بحسب المصدر المذكور نصا ودون تعليق.

المصدر:cnn-10-3-2008

 

 

 

 

 

 

 

إعتبرها البعض تمهيدا لإعادة إنتخابه لفتره ثانية...الإنتخابات البرلمانية الإيرانية و تقوية "نجاد"

 

الانتخابات الايرانية قد تقوى احمدي نجاد أكثر

يتوجه الايرانيون الى صناديق الاقتراع في 14 من هذا الشهر، ومهما تقل الصحف، فانها لن تكون بمثابة استفتاء حول رئاسة محمود احمدي نجاد، خاصة وان العديد من المرشحين الاصلاحيين تم اقصاؤهم منها، مما وضع حدا للمواجهة التقليدية بين الاصلاحيين والمحافظين في ايران، بينما يضيق الخناق اكثر فاكثر حول كل اشكال المعارضة.

وهناك تحول ملحوظ في السلطة لصالح الحرس الثوري على حساب رجال الدين، لدرجة ان بعض المراقبين وصفوا الوضع بـ"الانقلاب الصامت".

ويستمر وضع حقوق الانسان في ايران في التدهور، حيث يزداد عدد احكام الاعدام المنفذة واغلاق الصحف واعتقال المعارضين. ورغم دعوة الصحافة الاجنبية لتغطية الانتخابات، فان الصحافيين الاجانب الدائمين في ايران يخضعون للمراقبة عن كثب. كما ان تأشيرات الدخول واذون الاقامة صعبة المنال، فقبل ستة اشهر، كان هنا مراسلون من ثلاث صحف بريطانية، أما اليوم، فلم يتبق احد منهم.

وشنت طهران حملتها هذه في كل هدوء وصمت، فمثلا لم يخرج محتجون الى الشوارع للتظاهر لمدة عام كامل، كما ان الانتقادات الدولية خفتت شيئا فشيئا.

تقول المحامية الايرانية المختصة في حقوق الانسان شيرين عبادي التي فازت بجائزة نوبل للسلام ان العالم نسي قضية حقوق الانسان في ايران.

وتضيف عبادي ان هذه الانتخابات لن تكون ديموقراطية ونزيهة، فما يزيد عن ثلث المرشحين تم اقصاؤهم، كما ان الكثيرين لم يريدوا حتى الترشح، وينضاف الى ذلك كله غياب وسائل اعلام مستقلة لاجراء مقابلات حقيقية بين المتنافسين.

لكن الانتخابات ليست مجرد خدعة كذلك، فالناخب الايراني سيكون له الاختيار بين عدد محدود من المرشحين، وان قلت نسبة الناخبين، خاصة في طهران، فسيدل ذلك على عدم رضاهم بما يقدم لهم من خيارات، لكن ذلك سيبقى احتجاجا صامتا.

والاصلاحيون الذين اشتد عودهم ايام الرئيس خاتمي قبل وقت ليس ببعيد هم اليوم مستسلمون للواقع الجديد. والعديد من مرشحيهم تعرضوا للاقصاء من هذه الانتخابات بسبب عدم اخلاصهم للنظام الاسلامي، كما امتنع العديد عن الترشح. وان حالفهم الحظ في هذه الانتخابات، فقد يحصلون على حوالي 50 من اصل الـ290 مقعدا في البرلمان.

ولم يتقدم للانتخابات من البرغماتيين انصار الرئيس السابق هاشمي رفسنجاني الا قليلون، وحتى رفسنجاني لم يظهر للعموم مؤخرا. وفي المقابل، كل من لهم حظوظ وفيرة في الفوز بالانتخابات هم اعضاء سابقون في الحرس الثوري بينما يقل عدد رجال الدين في البرلمان شيئا فشيئا. 

وهذا في حد ذاته تغير مهم، فهؤلاء هم المتشددون ذوو الولاء والاخلاص للمرشد الأعلى للجمهورية آية الله علي خامنئي. ورغم تدني شعبية احمدي نجاد، خاصة في طهران، فقد يحصد حلفاؤه مقاعد اكثر في البرلمان.

وقد تتضح حظوظ احمدي نجاد في الفوز بولاية ثانية في الانتخابات الرئاسية في 2009 من خلال نتائج هذه الانتخابات البرلمانية، لكن بالنظر الى العدد الكبير في الاقصاءات منها، فمن غير المحتمل ان يمنى بهزيمة تذكر. كما يرى المراقبون ان الرئيس الايراني يحظى بدعم علي خامنئي، مما قد يؤهله للفوز بولاية ثانية العام المقبل.

وكل ذلك بحسب المصدر المذكور نصا ودون تعليق.

المصدر:bbc

 

 

 

 

 

 

أعتبر نتائجها محددة سلفاً...خاتمي يتهم مجلس صيانة الدستور"بتصفية" الإصلاحيين في الإنتخابات البرلمانية

 

على صعيد الانتخابات البرلمانية المقررة في 14 من الجاري، اعتبر الأمين العام السابق لجبهة المشاركة الإصلاحية، نائب رئيس البرلمان السابق محمد رضا خاتمي، ان الانتخابات «حددت نتائجها سلفاً»، وأشار في مناظرة جمعته مع نظيره نائب رئيس البرلمان الحالي محمد رضا باهنر، الى أن 200 مقعد من أصل 290، عدد مقاعد البرلمان، حسم التنافس عليها لمصلحة المحافظين.

واتهم باهنر خاتمي «بالعمالة لدولة أجنبية»، وأشار الى اللقاء الذي جمعه والسفير الألماني في إيران، وان خاتمي «سرب معلومات سرية حول البرنامج النووي، ودعا الدول الأوروبية وأميركا لممارسة مزيد من الضغط على النظام الإسلامي لإسقاطه».

ورد خاتمي متهماً أجهزة الدولة «بالتنصت»، وأن الاتهامات «كاذبة ولا أساس لها» وتحدى نظيره «الكشف عن تسجيلات الجلسة».

واتهم خاتمي أجهزة الدولة ، خصوصا مجلس صيانة الدستور، «بتصفية» الإصلاحيين «وتمهيد الساحة لفوز مرشحيهم في كل الدوائر الانتخابية من دون منافسة»، معتبراً أن الإصلاحيين يخوضون معركة «قد تكون خاسرة ما لم تشهد مشاركة شعبية واسعة لمصلحتهم».

وبدأت صورة التحالفات داخل صفوف القوى السياسية بالتوضح والتبلور. ووضع رئيس البرلمان السابق زعيم حزب «اعتماد ملي» مهدي كروبي حداً نهائياً لإمكان حصول أي تحالف بينه وبين ائتلاف الأحزاب الإصلاحية الذي يرعاه الرئيس السابق محمد خاتمي، مما يعني ان السلطة المحافظة استطاعت زرع الشقاق بين أقطاب التيار الإصلاحي.

ووجهت اتهامات لكروبي بعقد صفقة مع مراكز القرار أنتجت موافقة مجلس صيانة الدستور على حوالى 165 مرشحاً من حزب كروبي ومكنته من تقديم لائحة متكاملة من 30 شخصاً من محازبيه عن طهران، فيما يواجه ائتلاف الأحزاب الإصلاحية أزمة أسماء للائحته.

وكل ذلك بحسب المصدر المذكور نصا ودون تعليق.

المصدر:daralhayat

 

 

 

وسط موقف حكومي غامض...عشائر الأنبار والحزب الإسلامي يتبادلان الإتهامات والتهديدات

 

الحكومة قلقة من انعكاس نتائج الصراع على علاقاتها بالأطراف المتنازعة

عشائر الأنبار تجدد تهديدها بطرد «الحزب الإسلامي» بالقوة

وسط توقعات وتهديدات بنشوب نزاع مسلح في محافظة الأنبار بين بعض العشائر و «الحزب الاسلامي»، لخلافات على السلطة وادارة مشاريع الاعمار، التزمت الحكومة موقف الحياد وأكدت مصادر مقربة منها ان «حساسية الموقف» تمنعها من التحرك حالياً.

وجدد حميد الهايس، زعيم مجلس «انقاذ الانبار» امس تهديده برفع السلاح في وجه «الحزب الاسلامي» وقال لـ «الحياة» إن «اعضاء مجلس محافظة الانبار ومعظمهم ينتمي الى الحزب حاولوا جاهدين اقناعنا بالعدول عن المطالب التي تقدمنا بها من خلال ارسال وفود عشائرية للتوسط لكن ذلك لن يغير مواقفنا». وأشار الى ان «القوات الاميركية أيضاً رفضت التدخل وهي تتفق معنا في الرأي والموقف». وزاد ان «موقف الشيخ احمد ابو ريشة زعيم مجلس «صحوة الانبار» متضامن معنا ايضاً».

وأكد الهايس ان مطالب الجهات العشائرية المناهضة لـ «الحزب الاسلامي» تتلخص في حل مجلس المحافظة بالكامل، واعادة انتخابه «لا على سبيل المحاصصة الحزبية وانما بالاستناد الى الكفاءة والمهنية، فضلاً عن حل مفوضية الانتخابات واعادة هيكلة مجلس المحافظة والنظر في تعيين بعض المسؤولين الى جانب تقديم كشوفات بكلفة المشاريع التي نفذت في المدينة».

من جانبه قال شيخ عشائر الدليم علي الحاتم ان المهلة التي أعطيت لـ «الحزب الاسلامي» لمغادرة محافظة الانبار وحل مجلسها المحلي ومجلس الاعمار «تنتهي خلال ايام وبعدها سنستخدم كل الوسائل لطرده».

وأضاف ان «الحزب الاسلامي يسيطر على كل مفاصل المجلس في المحافظة ومن خلال الصلاحيات التي منحت له وفق بنود الدستور سرق كل مخصصات المحافظة من موازنة الاعمار، ولهذا طلبنا منه تقديم كشف دقيق بالمبالغ التي انفقت تحت ذرائع الاعمار والاستثمار لاننا حصلنا على وثائق تثبت تورطه بفساد مالي كبير».

«الحزب الاسلامي» بدوره أبدى عدم اكتراثه بالمهلة التي منحت له وقال القيادي في الحزب النائب عمر عبد الستار«لسنا معنيين بهؤلاء ولا بمهلتهم».

وكان الحزب توجه الى القضاء لمواجهة تهديدات الحاتم والهايس وصدر بالفعل امر اعتقال بحقهما. وقال انور البيرق دار الناطق باسم مجلس القضاء الاعلى إن «قاضي التحقيق في محافظة الانبار أصدر المذكرة»، وأضاف ان «مجلس القضاء ليست لديه صلاحيات لاصدار قرارات او مذكرات اعتقال فنحن ندير القضاء».

ويقول مراقبون ان موقف الحكومة من تداعيات الخلافات في الانبار ظل غامضا طوال الاشهر الماضية، وان الاوساط السياسية تجهل طبيعة ردود فعلها إذا نفذت العشائر تهديداتها، ورفعت السلاح لطرد «الحزب الاسلامي» الذي يتولى زعيمه طارق الهاشمي منصب نائب رئيس الجمهورية.

وبرر مصدر حكومي رفيع المستوى رفض الاشارة الى اسمه صمت الحكومة بـ «حساسية القضية» مؤكدا الحكومة تراقب ما ستؤول اليه النتائج لأن تدخلها الآن سينعكس سلباً ضدها، لا سيما أن حال احتقان تسود الاوساط العشائرية من جهة والحزب الاسلامي من جهة ثانية».

وكل ذلك بحسب المصدر المذكور نصا ودون تعليق.

المصدر:daralhayat-10-3-2008

 

 

الإنتخابات الإيرانية :الأصوليون يكفون عن منافسة أنفسهم

 

الأصوليون «ينظفون» الطريق أمام مرشحيهم

بدأت «الجبهة المتحدة للأصوليين» التي تتولى تنسيق العملية الانتخابية داخل التيار المحافظ في ايران «تنظيف» الطريق أمام مرشحيها «من أبناء الصف الواحد»، تمهيداً للدخول موحدة الصفوف في عملية الاقتراع لاختيار أعضاء مجلس الشورى (البرلمان) في 14 الشهر الجاري، من دون وجود أي منافس لهم ممن يحسبون على الجهة التي تمثلها هذه الجبهة داخل التيار المحافظ.

وتحت شعار «الحفاظ على وحدة التيار الأصولي»، انسحب عدد من مرشحي هذا التيار من السباق الانتخابي، إفساحاً في المجال أمام مرشحي لوائحهم في مختلف المناطق الإيرانية لخوض الانتخابات من دون تشتت الأصوات.

وأعلن محمد نبي حبيبي رئيس حزب المؤتلفة الإسلامية، أحد أبرز الأحزاب المحافظة الأصولية انسحابه من السباق الانتخابي لمصلحة اللائحة الموحدة للجبهة في طهران. وانضم اليه نائب رئيس «جمعية فدائيي الثورة الإسلامية» لطف الله فروزنده، ونائب رئيس نقابة المهندسين الإسلاميين غلام حسين أميري، وهما يمثلان أحزاباً وجمعيات منضوية في الجبهة المتحدة الأصولية.

وفي موقف لافت، دعا رئيس البرلمان الحالي متصدر لائحة الجبهة المتحدة غلام علي حداد عادل، الإيرانيين الى انتخاب لوائح الجبهة. ورداً على الاتهامات التي يوجهها الجناح المحافظ المنتقد للحكومة والذي يمثله علي لاريجاني، أوضح حداد عادل ان «التعاون والتنسيق مع الحكومة لا يعني الطاعة لها».

الى ذلك، أكد حسين فدائي عضو اللجنة المركزية للجبهة المتحدة للأصوليين، أن مرشحي الجبهة «تعهدوا ألا يشاركوا أو يدرجوا أسماءهم على غير اللائحة الموحدة للجبهة».

وكل ذلك بحسب المصدر المذكور نصا ودون تعليق.

المصدر:daralhayat-9-3-2008

 

 

 

 

 

 

مفاوضات العلاقات المستقبلية بين العراق والولايات المتحدة بين تاكيد البنتاغون ونفي السفارة الأمريكية

 

«البنتاغون» يؤكد والسفارة الأميركية تنفي انطلاق مفاوضات العلاقة المستقبلية مع العراق

للمرة الثانية في اسبوع اضطرت السفارة الاميركية في بغداد امس الى نفي قيامها بمحادثات حول العراق. فبينما نفت ان تكون قد رفضت اجراء مفاوضات مع مسؤولين ايرانيين حول الوضع الامني في العراق الخميس الماضي قائلة انه لم تكن هناك محادثات مجدولة اصلا ، أكدت أمس ان المحادثات الرسمية مع المسؤولين العراقيين حول اتفاقيتين تحددان العلاقة المستقبلية بين البلدين لم تطلق أمس، بخلاف ما اعلنته وزارة الدفاع الاميركية «البنتاغون». وأكد الناطق باسم السفارة فيل ريكر امس ان موعد 8 مارس (اذار) لم يكن موعداً محدداً لاطلاق التفاوض حول الاتفاقيتين السياسية والامنية اللتين ستنظمان العلاقات الاميركية ـ العراقية بعد انتهاء التفويض الدولي الممنوح للقوات المتعددة الجنسيات في العراق في نهاية العام الحالي، واضاف «لا توجد نقطة انطلاق محددة لهذه العملية التي ستستمر أشهرا عدة». ولفت الى ان «المحادثات حول هذه المسألة بدأت مع محادثات مبدئية منذ فترة وتدريجياً تتطور لتشمل المزيد من التفاصيل» لتصبح مسودة للاتفاقية.

ويتوافد مسؤولون اميركيون الى بغداد منذ اسابيع لبحث قضايا عدة في الاتفاقيتين، الاولى حول العلاقات الاستراتيجية بين البلدين والثانية عن وضع القوات الاميركية في العراق. يذكر ان الاتفاقيتين ستكون مفصلة وتشمل ادق التفاصيل من الوضع القانوني للجنود الاميركيين الى طريقة توصيل البريد اليهم. وبينما يقود السفير الاميركي ريان كروكر فريق التفاوض، شرحت مصادر اميركية دبلوماسية انه لن يكون هناك فريق واحد يقوم بكل المفاوضات، انما سيتولى خبراء التفاوض على كل جانب قبل ضمها في مسودة الاتفاقيتين، المتوقع الانتهاء منهما نهاية الصيف المقبل.

وكان البنتاغون قد اعلن اول من امس ان المحادثات بشأن الاتفاقيتين كانت ستبدأ امس في بغداد، وقال جيوف موريل السكرتير الصحافي للوزارة انهم يتوقعون ان تكون هذه المحادثات بداية «لعملية طويلة» لتطبيع العلاقات بين البلدين، ونقلت عنه وكالة رويترز قوله «وسيبدأ ذلك جديا غدا (امس)».

وأثار اعتزام ادارة الرئيس جورج بوش للتفاوض على وثائق بشأن وضع القوات الاميركية في العراق واطار عمل للعلاقات الدبلوماسية احتجاجات من قبل اعضاء في الكونغرس الاميركي يقولون انه لا بد من مشاورتهم. ويقول الديمقراطيون ان الاتفاقية بشأن القوات الاميركية قد تحصر الولايات المتحدة في وجود عسكري طويل الامد في العراق. وتقول ادارة بوش الجمهورية انه اجراء روتيني لتنظيم الوضع القانوني للقوات الاميركية.

وكان الاهتمام حتى الاسبوع الماضي يتركز على اتفاقية «وضع القوات»، لكن ديفيد ساترفيلد منسق وزارة الخارجية الاميركية لشؤون العراق ابلغ الكونغرس يوم الثلاثاء بأن ادارة بوش خططت ايضا للتفاوض على وثيقة «اطار استراتيجي» للعلاقات الاميركية العراقية.

ولم يقدم ساترفيلد تفصيلات كثيرة بشأن الوثيقة، ولكنه قال ان الادارة لا تعتبرها «ملزمة قانونيا». وقال مسؤولون اميركيون ان الوثيقة المتعلقة بوضع القوات لابد ان تحل محل قرار لمجلس الامن الدولي ينتهي مع نهاية هذا العام وستكون مماثلة للاتفاقيات مع دول اخرى كثيرة. وقال أحد المنتقدين في الكونغرس وهو النائب وليام ديلوهنت في الاسبوع الماضي ان اتفاقية وضع القوات المقترح ستتضمن «سلطة القتال» وهي غير متضمنة في معظم الاتفاقات المماثلة وتميل للتركيز على قضايا مثل المسؤولية الجنائية والضريبية للجنود الاميركيين.

وكل ذلك بحسب المصدر المذكور نصا ودون تعليق.

المصدر:aawsat-9-3-2008

 

 

بوتين يشهر سيف القومية الروسية ويتهم "ناتو"

 

بوتين يتهم «الناتو» بمحاولة أخذ مكان الأمم المتحدة ويحذر من نزاعات متزايدة

موجها كلامه للغرب: الشراكة لن تكون أسهل مع مدفيديف

اتهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس حلف شمال الاطلسي (الناتو) بالرغبة في ان «يحل محل الامم المتحدة»، معتبراً خلال مؤتمر صحافي ان سياسة الحلف تزيد من «امكانات حدوث نزاعات». وتأتي هذه التصريحات في وقت يستعد الحلف لاستضافة بوتين في قمة «روسيا ـ الناتو» على هامش قمة «الناتو» في بداية ابريل (نيسان) المقبل، مما قد ينذر بتوتر اللقاء. وقال بوتين رداً على سؤال حول سياسة الحلف الاطلسي اثر لقائه المستشارة الالمانية انغيلا ميركل في مقر اقامته في نوفو اوغراييفو: «هناك انطباع بوجود محاولات لاقامة منظمة تحل محل الامم المتحدة». واضاف: «ومن غير المرجح ان تقبل الانسانية بمثل هذا السيناريو لمستقبل العلاقات الدولية واعتقد ان امكانات حدوث نزاعات ستزيد» في هذه الحالة.

ومن جهة اخرى، حذر بوتين من ان الشراكة بين روسيا والغرب لن تكون «اسهل» في عهد خلفه ديميتري مدفيديف الذي قال ان ميوله القومية لن تكون اقل منه. ورداً على بعض التقارير التي اشارت الى امكان تحسن العلاقات بين الغرب وروسيا بعد رحيله من الكرملين، قال بوتين: «ديمتري مدفيديف سيكون حرا للتعبير عن ارائه الليبرالية... ولكنه ليس اقل مني من حيث حرصه على القومية الروسية، بالمعنى الجيد للكلمة، ولا اعتقد ان الشراكة ستكون معه اكثر سهولة».

وجاءت تصريحات بوتين في مؤتمر صحافي قبل ان تعقد ميركل اجتماعا منفصلا مع مدفيديف، هو الاول بين اي زعيم غربي والرئيس المنتخب الذي اثار انتخابه في الثاني من مارس (اذار) الجاري جدلاً. ولم ترد ميركل على تلك التصريحات الا عند لقائها مدفيديف، لتقول في تصريحات بثها التلفزيون «لقد ابلغني الرئيس بوتين ان الامور لن تكون اسهل معك مما كانت معه... ولكني ضبطت نفسي ولم اقل انني آمل ان العلاقات لن تصبح على الاقل اكثر تعقيدا». واجاب مدفيديف ضاحكاً انه يتوقع ان يواصل «الصراحة والصداقة... التي تميزت بها علاقتكم مع الرئيس بوتين». وقالت المستشارة الالمانية انه لا بديل عن التعاون بين موسكو ودول الاتحاد الاوروبي التي اختلفت مع بوتين بشأن الديمقراطية في روسيا والمخاوف الامنية. وخلال المحادثات المقتضبة التي جرت بينهما، ناقش ميركل وبوتين مسألة كوسوفو، وصادرات الطاقة الروسية الى اوروبا، وغيرها من المسائل الدولية الهامة التي قالت ميركل انها تبرز ضرورة التعاون. واعتبرت ميركل ان «المانيا وروسيا واوروبا تعتمد على بعضها البعض. وعلينا ان نجد طريقة للتقدم الى الامام معا. هناك الكثير من الامور التي يجب القيام بها»، الا انها اشارت كذلك الى التوترات بين الشرق والغرب والتي ساءت بشكل كبير خلال العام الماضي وسط خلافات حول حقوق الانسان في روسيا ومعارضة موسكو الغاضبة للخطة الاميركية لنشر نظام درع صاروخية في وسط اوروبا. وقالت: «منذ ان توليت السلطة، وجدنا سبيلا للتحدث معا ومناقشة المسائل الحساسة في جو مفتوح وصريح (...) وهذا مصدر متعة دائما وتحد احيانا». ورد بوتين بوصف المانيا بانها «اهم شريك لنا في اوروبا والعالم».

وتزور ميركل روسيا لجس نبض العلاقات السياسية قبل تسليم بوتين السلطة لمدفيديف الذي رسم لنفسه صورة اكثر تحررا من سلفه عميل جهاز الاستخبارات الروسية السابق «كي جي بي» السابق بوتين.

وكانت ميركل قد هنأت مدفيديف قبل ايام على فوزه الساحق واعربت في الوقت نفسه عن قلقه بشأن المخالفات المزعومة التي شابت الانتخابات. وصرح الناطق باسم الحكومة الالمانية اوليخ فيلهلم قبل زيارة ميركل الى روسيا والتي استمرت يوما واحدا: «تود المستشارة تشكيل انطباع حول ما سيكون عليه المشهد السياسي في روسيا»، واضاف «انها تتطلع الى معرفة المزيد عن خطط مدفيديف المعلنة لتعزيز حكم القانون وتحديث الدولة والاقتصاد الروسي». واكد ان «المستشارة بالتـكيد ستثير مسألة الوضع الداخلي بعد الانتخابات اضافة الى الانتخابات نفسها، بعد ان انتقدنا مجموعة من المسائل».

وجاءت تصريحات بوتين بعد ساعات من نشر مقتطفات لمقابلة مجلة «دير شبيغل» الالمانية مع السفير الروسي لدى الناتو ديميتري روغوسين الذي اعتبر محاولة واشنطن ادخال جورجيا واوكرانيا الى الحلف الاطلسي بانه «استفزاز». وقال السفير في المقابلة التي ستنشرها الاسبوعية الالمانية غداً ان محاولة الاميركيين «دفع جورجيا واوكرانيا داخل الحلف تشكل استفزازا يمكن ان يؤدي الى حمام دم». واضاف ان انضمام جورجيا للحلف الاطلسي يعني «نهاية جورجيا كدولة ذات سيادة» لانها ستخسر في هذه الحالة نهائيا مقاطعتي ابخازيا واوسيتيا الجنوبية. وحذر السفير الروسي ايضا من عواقب دخول اوكرانيا الحلف الذي سيكون من شأنه على حد قوله تقسيم البلاد التي قال ان قسما كبيرا من سكانها يعارض هذا الانضمام الذي سيؤدي الى زعزعة استقرار اوروبا.

وسيكون على جورجيا واوكرانيا تأكيد ترشحهما للانضمام خلال قمة الحلف الاطلسي في بوخارست، غير ان فرص دعوتهما الى تقديم ترشيح رسمي تبدو ضئيلة.

وكل ذلك بحسب المصدر المذكور نصا ودون تعليق.

المصدر:aawsat-9-3-2008

 

 

 

 

 

 

التعامل مع الإرهابيين السعوديين المعتقلين في السجون العراقية...أيهما الأهم:مصلحة الضحايا أم  العلاقات الثنائية؟

 

كشف وكيل وزارة الداخلية العراقية اللواء حقوقي حسين كمال، أن تسليم الموقوفين السعوديين في السجون العراقية، والذين صدرت بحقهم أحكام وفق القانون العراقي، يخضع لمحادثات بين الجانبين السعودي والعراقي، مشيراً إلى أن السعودية أبدت استعدادها لتسلم هؤلاء.

وقال اللواء كمال في حديث الى «الحياة»، إن حكومته تدرس كل الخيارات لتسليم الموقوفين السعوديين لبلادهم، وتتعاطى مع مصلحة أهالي الضحايا بما يخدم العلاقات الإيجابية بين البلدين، مضيفاً: «أن الحكومة السعودية تسلمت قائمة أولية بعشرات الموقوفين السعوديين الذين صدرت بحقهم أحكام وفق القانون العراقي، وذلك خلال وجود وفد عراقي أخيراً في العاصمة الرياض».

وكل ذلك بحسب المصدر المذكور نصا ودون تعليق.

المصدر:daralhayat-9-3-2008

 

 

 

 

 

 

 

الإستنزاف المتواصل لإيران عبر قرارات مجلس الأمن

 

مجلس الأمن يعزز العقوبات على إيران بشبه إجماع

بشبه اجماع، وتحت الرئاسة الروسية، أحبط مجلس الأمن مساعي ايران لنقل ملفها النووي من المجلس الذي له صلاحية المضي بإخضاعها للعقوبات الى الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وفرض المجلس، في قرار تبناه أمس ودعمته 14 دولة وامتنعت اندونيسيا عن التصويت حمل الرقم 803، وهو الثالث الذي يصدر بموجب الفصل السابع من الميثاق، فرض العقوبات الإضافية على طهران بسبب استمرارها في رفض مطلب تعليق تخصيب اليورانيوم الذي جاء في قرار سابق للمجلس. الأمن وأهاب القرار «بكل الدول ان تقوم في مطاراتها وموانئها البحرية» بشكل يتماشى مع القانون الدولي «بتفتيش الشحنات المتوجهة الى ايران أو القادمة منها شرط ان تكون هناك مبررات معقولة للاعتقاد بأن الطائرة أو السفينة تنقل بضائع محظورة بمقتضى هذا القرار».

كما أهاب القرار بكل الدول ان تتحلى باليقظة والحيطة حيال «أنشطة المؤسسات المالية القائمة على أراضيها مع جميع المصارف التي تتخذ من ايران مقراً لها، لا سيما مع مصرف مللي ومصرف سيديرات، وفروعهما وتوابعهما بالخارج من أجل تفادي مساهمة تلك االمصارف في أنشطة ايران الحساسة من حيث الانتشار النووي وتطويره». ودعا الدول الى «اتخاذ الحيطة عند الدخول في التزامات جديدة بالدعم المالي المقدم من القطاع العام للتجارة مع ايران». كما عزز العقوبات المفروضة حالياً ووسع قائمة الأفراد الذين أخضعهم المجلس لإجراءات تجميد الأرصدة ومنع السفر. وجمد ايضاً ارصدة شركات أضيفت الى القائمة.

وتضمن القرار تأكيد رغبة روسيا والصين وبريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة زائد المانيا «مواصلة تعزيز الجهود الديبلوماسية الرامية للتشجيع على استئناف الحوار والمشاورات على اساس عرضها المقدم الى ايران، بغية السعي الى ايجاد حل شامل وطويل الأجل ومناسب» يفسح المجال للبدء في «محادثات ومفاوضات مباشرة مع ايران إذا ما علقت جميع نشطتها المتعلقة بالتخصيب». ويتعهد المجلس «باتخاذ تدابير ملائمة أخرى بموجب المادة 41 من الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة من أجل اقناع ايران بالامتثال لهذه القرارات ولمتطلبات الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ويؤكد انه سيلزم اتخاذ قرارات أخرى إذا تطلب الأمر اعتماد هذه التدابير الإضافية».

ووصفت ايران، عبر سفيرها، القرار بأنه «غير عادل».

وخاطب السفير الايراني لدى الأمم المتحدة، محمد خازائي، المجلس واصفاً اجراء المجلس بأنه «غير شرعي» و «غير قانوني» متهماً المجلس بالانصياع لإرادة حفنة من الدول المتحاملة على ايران، وقال إن «صدقية المجلس» أصبحت «مجرد أداة» في أيادي هذه الحفنة. وأعلن أن ايران «لن تقبل» و «لن تنفذ» مطلب تعليق تخصيب اليورانيوم معتبراً أنه مطلب «غير شرعي». وأكد خازائي موقف ايران القائل ان برنامجها النووي «سلمي»، مستشهداً بتقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية وبتصريحات كل من الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد ومدير الوكالة الدكتور محمد البرادعي.

وكان خزائي بعث برسالة الى رئيس المجلس ليرفع يديه عن الملف النووي الايراني قائلاً: «أصبح واضحاً أن الوكالة ينبغي أن تكون المنظمة الوحيدة والمختصة بمعالجة المسألة النووية الايرانية السلمية». وكرر خزائي هذا الموقف أثناء مخاطبته المجلس.

والتحقت ليبيا، العضو العربي الوحيد في مجلس الأمن، بالاجماع بعدما كانت قالت عبر سفيرها مطلع الاسبوع الماضي انها لن تدعم القرار. وبحسب المصادر، وافقت ليبيا على التصويت لصالح القرار بعدما ثم ادخال فقرة في الفقرات التمهيدية أشارت الى قرار مجلس محافظي الوكالة الدولية الذي يعلن «أن من شأن حل المسألة النووية الايرانية أن يساهم في الجهود العالمية لعدم الانتشار وفي بلوغ هدف جعل منطقة الشرق الأوسط خالية من أسلحة الدمار الشامل، بما في ذلك وسائل ايصالها».

وبحسب مصادر أخرى، لعب الرئيس نيكولا ساركوزي دوراً في إقناع ليبيا بالتصويت لصالح القرار، كما لعب دوراً مركزياً في إقناع جنوب افريقيا وفيتنام بالمثل.

وحرص عدد من الدول الذي دعم القرار على رغم تحفظاته على إبراز تعاون ايران مع الوكالة الدولية وسجل مندوب جنوب افريقيا انتقاده لعدم موافقة الدول الغربية التي طرحت مشروع القرار الى التصويت على تأجيل جلسة التصويت حتى ما بعد اجتماع «مجلس المحافظين» للوكالة الدولية في فيينا. وسجل ايضاً تحفظات بلاده عن الفقرة 11 التي تعطي الدول صلاحية تفتيش الشحنات المتوجهة الى ايران أو القادمة منها متخوفاً من ان تؤدي الى صدامات.

وكالة الطاقة

وقبل ساعات من اجتماع مجلس الأمن ناشد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي طهران التعاون مع الوكالة، لحل القضايا العالقة كافة، والمرتبطة بنشاطاتها النووية السابقة والحالية، مشدداً على أن استعادة إيران ثقة المجتمع الدولي، باتت أمراً يتجاوز إطار عمليات التحقق والتفتيش المتواصل لمنشآتها النووية.

وقال البرادعي، في مستهل اجتماعات مجلس محافظي الوكالة الذي بدأ أعماله في فيينا أمس، إن الشكوك ما زالت تحوم حول بعض الدراسات والبحوث التي تجريها طهران، والمتعلقة بنشاطات تسلح يشتبه في أنها ذات طابع ذري. وانتقد تجاهل طهران قرارات مجلس الأمن التي تطالبها بتجميد كامل لعمليات تخصيب اليورانيوم.

في غضون ذلك، أشار المندوب الإيراني لدى الوكالة علي أصغر سلطانية الى «تقدم ملموس» أحرز على صعيد التعاون بين بلاده والوكالة. ورأى في مؤتمر صحافي في فيينا، أن تقرير البرادعي «يشهد أن إيران وفت بالتزاماتها، ونفذت تعهداتها كاملة، ما يمهد الطريق أمام إغلاق الملف نهائياً». لكنه أكد أن بلاده لن تتجه إلى تقليص تعاونها مع الوكالة الدولية في حال فرِضت عقوبات جديدة.

وفي طهران، أكد نائب رئيس الوكالة الإيرانية للطاقة الذرية محمد سعيدي ان فرض مجموعة ثالثة من العقوبات الدولية على بلاده، لن يكون شرعياً، وسيجعل خلافها مع الغرب حول برنامجها النووي أكثر تعقيداً.

في الوقت ذاته، أفاد ديبلوماسي متابع لشؤون الوكالة أن الجانب الأميركي قد يدفع «الترويكا الأوروبية» (بريطانيا وفرنسا وألمانيا) الى تقديم مسودة مشروع قرار الى مجلس المحافظين في غضون يومين. وأشارت مصادر إلى أنه يتضمن بنوداً تطالب إيران بتقديم كل الوثائق التي في حوزتها والمتعلقة بنشاطها النووي.

راغدة درغام

وكل ذلك بحسب المصدر المذكور نصا ودون تعليق.

المصدر: daralhayat

 

 

 

 

زيارة نجاد الى بغداد بين التحالف والنفوذ والصفعة والإنتخابات الإيرانية

 

العراق وإيران يوقعان سبع اتفاقيات تعاون مشترك

خطا العراق وإيران خطوة جديدة نحو تعزيز التعاون والتنسيق وتوحيد المواقف بشأن اغلب القضايا المشتركة، بتوقيع سبع اتفاقيات تعاون والاتفاق على عدد من نقاط التفاهم المشتركة. وبحسب سياسيين فان زيارة الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد الذي غادر بغداد في الساعة الثالثة والنصف من عصر أمس ، بعد مباحثات مع قادة البلاد ، استمرت يومين ، محققة النتائج المرجوة منها ، مطالبين بضرورة متابعة هذه المستجدات الايجابية. ووقع رئيس الجمهورية جلال الطالباني مع الرئيس الضيف قبيل مغادرة الاخير بغداد، محضرا تضمن أربعة عشر بندا، ثلاثة عشر منها تعد محور تفاهم مشترك ، ويشير البيان الختامي الى تعزيز التعاون السياسي والامني والاقتصادي والتجاري بين البلدين ، اضافة الى الاتفاق على تنسيق الجهود بشأن عدة قضايا اخرى . وشهد امس ايضا ، بحضور الطالباني ونجاد، التوقيع على سبع مذكرات تفاهم بين الدولتين في مجالات التعاون الكمركي والتأمين وبناء المجمعات السكنية والتعاون في مجال الصناعة والتعدين، إضافة إلى مذكرة في مجال النقل وأخرى بشأن التقييس والسيطرة النوعية ، ووقع المذكرات الوزراء المعنيون في حكومتي البلدين. واعلن نجاد في مؤتمر صحفي عقده في السفارة الايرانية في بغداد، دعمه الكامل للعراق، قائلا:" ندعم العملية السياسية والحكومة العراقية المنبثقة من ارادة الشعب".

واضاف نجاد ان زيارته كانت تضم عشرين برنامجا، وان جميع اللقاءات اجريت في اجواء اخوية ملؤها الوفاق الكامل، وان المباحثات ركزت على مجالات العلاقات الثنائية والاقليمية والعالمية، مؤكدا تطابق وجهات النظر بين بغداد وطهران.وكان الائتلاف قد اجرى مساء امس الاول، مباحثات مع الرئيس الايراني والوفد المرافق له، وقال السيد عبد العزيز الحكيم رئيس الائتلاف الموحد عقب اللقاء في مؤتمر صحفي حضرته "الصباح": ان هذه الزيارة ستؤدي الى تعزيز العلاقات بين العراق وايران في شتى المجالات وستزيل الخلافات الماضية".

نجاد اكد ان الاتفاقيات التي وقعت تعد اساسا للعلاقات العراقية - الايرانية وستبني التفاهمات المستقبلية المقبلة، موضحا "ان مذكرات التفاهم هي اكثر من سبع مذكرات وسيتم توقيع اخرى بين البلدين في وقت لاحق".

واجتمع الرئيس الايراني امس، بمجلس رئاسة الجمهورية، واعرب نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي خلال الاجتماع عن أمله في ان تتكلل زيارة نجاد بالنجاح، مؤكدا رغبة العراق في تعزيز العلاقات بين البلدين في جميع المجالات، كما التقى الرئيس الضيف، بعدد من سفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية العربية والاجنبية، اضافة الى عدد كبير من رؤساء وشيوخ العشائر العراقية ، وذلك بحسب الصباح البغدادية في 4-3-2008

اما الحياة وفي نفس اليوم فأوردت :

تلخص الأجواء التي أحاطت بزيارة الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد لبغداد الانقسام المذهبي في العراق، ففيما كان الرجل يصلّي في مقام موسى الكاظم، في الكاظمية، كان سكان حي الأعظمية المقابل يتظاهرون منددين بالزيارة وبالسياسة الايرانية، غير مبالين بتوقيعه سبعة اتفاقات مع حكومتهم. وتحدى مسلحون الاجراءات الأمنية وفجروا سيارة مفخخة قرب مبنى وزارة البلديات وسط بغداد، أسفرت عن مقتل 15 عراقياً، كما قتل 15 غيرهم في هجمات متفرقة.

وجدد نجاد قبيل مغادرته العراق أمس مطالبته الولايات المتحدة بسحب قواتها من العراق وترك المنطقة لشعوبها وحكوماتها، مشيراً الى أنه بحث مع القادة العراقيين «في كل القضايا التي تهم مصالح الشعبين والحكومتين ولسنا ملزمين باستجابة مطالب الآخرين». وقال متهكماً إن ليس لديه الوقت للاستماع الى رسائل الرئيس جورج بوش، مفاخراً بأنه جاء الى العراق في زيارة معلنة لمدة يومين، فيما المسؤولون الأجانب يأتون سراً لبضع ساعات.

وكان نجاد زار ليل الاحد - الاثنين مرقد الإمامين موسى الكاظم ومحمد الجواد، في حي الكاظمية شمال بغداد، حيث أدى الصلاة. وقال مصدر مقرب من السفارة الايرانية «الزيارة استمرت ساعة واستقبله ابو فاضل الانباري أمين عام الروضة الكاظمية».

في غضون ذلك تظاهر سكان حي الاعظمية السني في بغداد، احتجاجاً على الزيارة، متهمين ايران بالتورط في أعمال العنف. وسارت التظاهرة التي انطلقت بدعوة من «ثوار الاعظمية» شوارع الحي وتفرقت بعد ساعة قرب مسجد ابو حنيفة النعمان.

وشدد احمدي نجاد في مؤتمر صحافي، قبيل مغادرته بغداد أمس، على ضرورة ان تغادر قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة العراق، وأن «لا تتدخل القوى الاجنبية في شؤونه». وتابع: «ان المنطقة من دون الاجانب يعمها الأمن والإخاء، نعتقد بأن القوى التي جاءت عبر البحار لتعبر آلاف الكليومترات عليها ان تغادر المنطقة وتترك الأمور الى أصحابها».

وقال متهكماً، رداً على سؤال عن تصريحات بوش عشية بدء زيارته «لا وقت لدينا لسماع رسالتك. وليس لدينا الوقت الكافي حتى نسمع ما يقوله الآخرون».

وكان بوش قال السبت على احمدي نجاد «الكف عن تصدير الرعب (...) رسالتي اليه: كفوا عن ارسال معدات متطورة تقتل مواطنينا».

وأشار الرئيس الايراني الى ان «المسؤولين الاجانب يأتون الى العراق بشكل سري وزيارتهم تستغرق ساعات يغادرون بعدها سريعا. الاساس في تبادل الزيارات ان تكون علنية. يجب ان تسألوهم لماذا يأتون سراً الى هنا».

واوضح: «لقد اعلنت زيارتي قبل شهرين، نحن لا نخفي شيئا (...) الشعب العراقي حقيقة واقعية ونحن تعايشنا مئات السنين وسنتعايش مئات سنين أخرى. زرت بغداد بدعوة كريمة من الرئيس جلال طالباني بعد استجابته دعوتنا لزيارة ايران». وأكد أنه التقى خلال الزيارة «الرئيس ورئيس الوزراء والنواب وشخصيات من مختلف فئات الشعب العراقي».

وأعلن توقيع سبع مذكرات تفاهم مع العراق تشمل تنمية العلاقات بين البلدين في مجالات الصناعة والتجارة والجمارك وغيرها. وقال إن «اللقاء كان في أجواء ايجابية أخوية ووفاق تام (...) وفي ما يتعلق بمجال العلاقات رأينا ان وجهات النظر متطابقة». وأوضح ان «المحادثات مع الجانب العراقي بناءة للغاية، هذه الزيارة أكدت من جديد عمق العلاقات الاخوية بين الشعبين كما أكدت ارادة الشعب العراقي في مواصلة هذه العلاقات».

وفي تايمز اللندنية في 4-3-2008 : بعنوان : يقول محرر الشؤون الدولية في الصحيفة، في مقال تحت عنوان: العراق نضج للهيمنة الايرانية ، ان من حق الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد ان يظهر في هيئة المعتد بنفسه في نهاية زيارته للعراق ، ليس فقط لانه كان اول رئيس ايراني يزور بغداد، بل لانه خطا خطوة كبيرة باتجاه تحقيق انتصار لم يتحقق لآية الله الخميني عراب الثورة الايرانية.

فقبل ما يقرب من عشرين عاما اذعن الخميني للهزيمة في الحرب العراقية الايرانية التي استمرت ثمانية اعوام، وبعد مقتل ما يقرب من مليون انسان من كلا الجانبين، وقد قارن الخميني قبول الهزيمة بتجرع السم، ومات الرجل في السنة التالية.

ويقول محرر التايمز ان احمدي نجاد لاحظ انه اثناء ترحيب الرئيس العراقي جلال الطالباني، او مام (العم) جلال كما يعرف في العراق، له خلال الزيارة، ان العراق بات ناضجا ومهيئا للسيطرة والهيمنة الايرانية.

ويستنتج المحرر انه في الوقت الذي وجهت فيه انتقادات واسعة لغزو العراق الذي قادته الولايات المتحدة، ظهرت ايران بوصفها المستفيد الرئيسي من هذا الصراع.

فنظام صدام حسين البعثي، العدو اللدود لايران، قد زال وحل بدلا منه نظام بقيادة شيعية، قيادة اكثرها كانت منفية في طهران وكان للاخوة الايرانيين سطوتهم عليها، والايرانيون يأملون في ان يترجمون هذه السطوة إلى علاقة جديدة على الارض، وخصوصا في جنوبي العراق، الغني بالنفط والذي يسيطر عليه الشيعة.

وفي هذا السياق اعلن احمدي نجاد في العراق عن مجموعة مبادرات تقرب العراق إلى ايران اكثر فاكثر، منها القروض والاتفاقات الجمركية، والمشاركات النفطية، والمنطقة التجارية الحرة، إلى جانب بناء مطار في النجف لخدمة زوار العتبات الشيعية، إلى جانب امكانية تزويد البصرة بالكهرباء.

ويقول محرر التايمز ان الهدف واضح، فبدون الحاجة إلى اطلاق رصاصة واحدة، اصبحت ايران حليفا لا غنى عنه وشريكا تجاريا للعراق، وفي مقابل فشل الجهود البريطانية في جنوبي العراق، تعهد الايرانيون بتقديم كل شيء، من السلع التجارية إلى الطاقة الكهربائية، كما انهم يمولون، وراء الستار، المليشيات الشيعية، وهي القوة الحقيقية الفعلية على الارض هناك.

ومن انتصار ايراني في العراق إلى انتصار غربي عليها في اروقة الامم المتحدة، حيث تقول التايمز ان النصر المتحقق في مجلس الامن الدولي لفرض مزيد من العقوبات على ايران تمثل في تصويت 14 من اعضاء المجلس مقابل امتناع اندونيسيا، وهو ما اعتبرته الصحيفة صفعة لطموحات ايران النووية.

وتقول الصحيفة ان مضمون العقوبات ليس كبيرا لكنه مع ذلك يمثل تقدما مهما مقارنة بالقرارين السابقين، والاهم من هذا وذاك هو التوقيت، فمع اقتراب الانتخابات البرلمانية الايرانية، المنتظر اجراؤها خلال اقل من اسبوعين، سيكون من الصعب على الرئيس احمدي نجاد ان يبدو متفائلا بعلاقات بلاده مع العالم الخارجي، في وقت ترتفع فيعه اسعار المواد الغذائية والوقود داخل ايران.

 

 

 

موقف المنظمات الأممية وغير الحكومية مما يحدث في غزة...مجرد قلق؟!

 

رد فعل المحافل الدولية على ما يجري في غزة تميز بتصريح الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الذي شجب فيه "الاستعمال المفرط للقوة الذي أدى إلى مقتل العديد من المدنيين، بما فيهم أطفال".

أما المفوضة السامية لحقوق الإنسان لويز آربور، التي قلدت تصريحات الأمين العام، فأضافت في بيانها "مطالبة السلطات الإسرائيلية بالقيام بتحقيق مستقل حول مقتل المدنيين ونشر النتائج ومعاقبة الجناة".

من جهتها أعربت المفوضة العامة لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) كارين أبو زيد يوم الأحد 2 مارس 2008 عن صدمتها بأعمال العنف في قطاع غزة، حيث قضي سبعون فلسطينيا منذ السبت جراء الهجوم الاسرائيلي.

وقالت أبو زيد في بيان للأونروا صدر يوم الأحد في جنيف "صدمت بالعنف الذي اجتاح غزة، حيث لا تنفك حصيلة الضحايا من المدنيين الابرياء، وخصوصا الاطفال، تزداد كل ساعة"، وأضافت في الوقت نفسه، "أدين (الهجمات) بالصواريخ التي تؤدي الى موت المدنيين من دون طائل"، داعية المجتمع الدولي إلى التدخل للمساعدة على إنهاء هذا العنف المدمر والدموي.

ودعت أبو زيد المسؤولين في إسرائيل والاراضي الفلسطينية إلى الاصغاء لنداء الأمين العام للامم المتحدة بان كي مون، الذي حضهم علي ممارسة أقصى درجات ضبط النفس واحترام القانون الانساني الدولي لعدم تعريض السكان المدنيين للخطر.

أما المقرر الخاص المكلف بوضع حقوق الإنسان في الاراضي الفلسطينية المحتلة جون دوغارد فقد لخص الوضع بقوله " إن من الضروري بذل كل الجهود لوضع حد لدوامة العنف، وهذا لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال المفاوضات. وإن الهيئة الوحيدة القادرة على تنظيم حوار من هذا النوع بين حماس في قطاع غزة والسلطة الفلسطينية في رام الله والسلطات الإسرائيلية هي منظمة الأمم المتحدة " ولكنه أضاف " بان الولايات المتحدة والاتحاد الأوربي يمنعون على الأمم المتحدة الاتصال بحماس ، وهذا ما يحول دون قيامها بمهمتها المتمثلة في الحفاظ على الأمن والسلم" . واختتم المقرر الخاص بيانه بقوله " إن على الأمين العام أن يجد الشجاعة لتجاوز هذه العراقيل وان ينظم حوار فعليا بمشاركة الجميع ,غلا فإن دوامة العنف ستستمر".

وكل ذلك بحسب المصدر المذكور نصا ودون تعليق.

المصدر: reuters

 

 

من الصحافة الألمانية : فوز ميدفيديف في انتخابات الرئاسة الروسية

 

شتوتغارتر تسايتونغ Stuttgarter Zeitung في 3-3-2008 تقول :

"كيف يمكن للمرء الوثوق بمن يسمى صديقا، وهو الذي وقف وراء مسرحية الانتخابات الروسية الأخيرة، ولا يعلم أحد في الغرب ما ينوي بوتين وميدفيديف فعله.

هل سيبقى بوتين القائد الروحي؟

وهل سيتمكن ميدفيديف من الانعتاق من سيطرته بعد أن يدخل الكرملين كرئيس للبلاد، إذ أنه وبحسب الدستور سيتمتع كرئيس بأعلى السلطات على الإطلاق. وهذا الدستور يبدو مقدسا بالنسبة لبوتين، فهو لم يقدم على تعديله، وهو الذي لم يتوان عن انتهاك معظم القوانين الأساسية. لقد كان من الأسهل على بوتين ضمان ولاية رئاسية ثالثة  بل وحتى رابعة عبر تعديل الدستور، ولكنه لم يقدم على هذا، وجعل العالم كله شاهدا على مسرحية فريدة من نوعها."

أما صحيفة برلينر تسايتونغ  Berliner Zeitung فعلقت على الموضوع نفسه وفي اليوم نفسه بالقول:

"لا يعني القول إن الانتخابات كانت استفتاء مطلقا بأنها لم تؤد غرضا، فالرئيس المرتقب والمدعوم من فلاديمير بوتين بحاجة إلى أصوات الناخبين، تماما كحاجة البابا المنتخب حديثا لتصفيق الجمهور.  واعتمادا على الشعبية التي يتمتع بها بوتين، فلا يوجد شك في أن الكثير من الناخبين صوتوا بالفعل لميدفيديف، إذ أن بوتين هو تجسيد لاستقرار البلاد، وهو يتمتع بثقة كبيرة بعكس الشخصيات البارزة الأخرى في السلطة، لذا فهو عندما يسمي شخصا ما خلفا له، فلهذا بالتأكيد تأثير مباشر."

نهلة طاهر

وكل ذلك بحسب المصدر المذكور نصا ودون تعليق.

المصدر:dw-world.de-3-3-2008

 

العنف ضد الفلسطينين بقطاع غزه وحشي ولايخدم السلام

 

كتبت صحيفة زود دويتشه تسايتونغ  Süddeutsche Zeitung في 3- 3- 2008 تقول :

"بالرغم من كل الاحتجاجات تصر إسرائيل على إمكانية وضع حد للعنف من الجانب الفلسطيني بعنف مضاد. ليس هذا فحسب، بل أن رئيس الحكومة الإسرائيلية ايهود اولمرت يمضي إلى أبعد من ذلك، إذ يقول إن الضربات العسكرية الموجهة ضد حماس ستساهم في زيادة فرص السلام. وكيف يمكن أن يساهم مقتل ثمانين فلسطينيا في دفع عجلة السلام إلى الأمام، فالإجابة عند اولمرت وحده. لقد كان دعم مفاوضات السلام بين إسرائيل والرئيس الفلسطيني محمود عباس، على رأس الأهداف التي وضعتها وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس في جولتها الشرق أوسطية الجديدة. وبعد أن تم تجميد المفاوضات، فستعمل رايس على إنقاذ محادثات السلام من الانهيار. هناك خياران أمام إسرائيل، أحدهما يكلف الكثير من الأرواح، والثاني يستدعي الكثير من الشجاعة. فإما أن يقوم الجيش الإسرائيلي باحتلال قطاع غزة، أو أن يتجرأ اولمرت ويتفاوض مع حماس."

نهلة طاهر

وكل ذلك بحسب المصدر المذكور نصا ودون تعليق.

المصدر: dw-world.de