مِـن أخـبـار صـاحـبـة الجـلالـة

 

 

 

فضائية الحياة في أزمـة لمؤسسة دارالحياة والأسباب مالية

خلافات في فضائية الحياة التي تعتزم تأسيسها مؤسسة دار الحياة التي تصدر جريدة الحياة اللندنية لعجزفريق التأسيس من إقناع مجلس الإدارة برفع رأس مال التأسيس الذي توقف عند 20 مليون دولارالى 30 مليونا هذا في الوقت الذي كانت ميزانية التأسيس للجزيرة 100 مليون دولار وللعربية 50 مليون دولار...التفاصيل.

تلفزيون دبي في مكانه رغم الـ 400 مليون درهـم

تلفزيون دبي يرواح مكانه رغم رصد مبلغ اربعمئة مليون درهم مطلع العام 2004 بهدف تطويره. 

فضائية العربية

احتفلت فضائية العربية بعيد تأسيسها الثالث مستعـرضة إنجازاتها فقط.

فضائية الجزيرة تواصل تقدمها الى الوراء

تغييرات غير مجـدية في فضائية الجزيرة حيث أصدر أمير قطر ا قرارا بتشكيل مجلس ادارة شبكة الجزيرة الفضائية الجديد ، واشارت المصادر الاعلامية الى ان المجلس الجديد ستكون مهمته ايضا وضع الخريطة الاعلامية للقناة وليس الاسس الادارية والمالية فقط ...التفاصيل

جريدة السفيرفي أزمة أيضا والأسباب مالية أيضا

جريدة السفير تكشف عجزها المالي وتبحث عن موارد سياسية ...التفاصيل

الإعـلان عن رحيل مجلة المجلة اللندنية

مجلة المجلة اللندنية في ذمة الله قريبا بعد طلاقها للسياسة وزواجها من الإقتصاد ...التفاصيل

الصحفيون في قلب الخـطر لانّـهـم في قلب الخـبر

لجنة حماية الصحفيين تصدر تقريرها السنوي (الاعتداء على الصحافة )...التفاصيل

الثقافة المهجرية المعاصرة إلى القراء العرب

لإيصال الثقافة المهجرية المعاصرة إلى القراء العرب في البلاد العربية وخارجها صدر العدد الأول من مجلة "صدى المهجر"، وهي دورية ثقافية مستقلة تُعنى بالأدب العربي المهجري المعاصر.

اقـرأ ايـضا :

هل انتهى عصر مهنة قارئ الصحف  ؟ ...التفاصيل

اليقين  ... فضائياً ... التفاصيل

التقليد في سبيل البقاء ... التفاصيل

التواصل والتوصيل في الخطاب الاعلامي ...التفاصيل

فضائية العربية ... والمهمة الفاشلة ...التفاصيل

 

 

السفيرتكشف عجزها المالي وتبحث عن موارد سياسية

 

 

يواجه مالك ورئيس تحرير جريدة السفير اللبنانية طلال سلمان أزمة مالية خانقة دفعته إلى إعادة النظر في مصروفات الجريدة، خاصة بعد تراكم ديونها داخل لبنان وخارجه، ومطالبات شركات توزيع عربية بحقوقها المالية المتأخرة نتيجة خدمات التوزيع التي تقدمها للجريدة منذ 2003.السفير جريدة عريقة وذات كلمة مؤثرة على الساحة الإقليمية ولكنها تفتقد إلى موارد إعلانية تغطي نفقاتها الشهرية. 

وسبق أن أفصح سلمان إلى قيادات المؤسسة الإعلامية بالوضع الصعب الذي تقبل عليه الجريدة، ونيته في اتخاذ خطوات سريعة في حال استمر الوضع في صعوبته المالية، ومنها تقليص عدد الموظفين، وتسريح الكبار منهم من الذين يقبضون أموالاً طائلة وتعويضهم بأسماء جديدة بأنصاف مرتباتهم.

لكن موظف على إطلاع جيد بثراء سلمان أشار إلى أن الصحافي المخضرم يرفض الاستعانة بثروته عبر اقتطاع جزء منها لتحسين ميزانية المطبوعة الخاسرة مالياً والكاسبة سياسياً، وأنه يفضل انتظار "إعانة سياسية"، في إشارة منه إلى دعم داخلي أو خارجي غاب عنه لفترة.

وكل ذلك بحسب المصدر نصاً .

 

 

بوادر أزمة في فضائية الحياة قبل تأسيسها

 

 

علم {المصدر} أن خلافات إدارية نشبت في مؤسسة دار الحياة التي تصدر جريدة الحياة اللندنية، وتعتزم تأسيس قناة إخبارية فضائية، وتركزت الخلافات بين مجلس الإدارة وفريق التأسيس، بعد أن عجز الأخير من إقناع الأول برفع رأس مال التأسيس الذي توقف عند 20 مليون دولار.  

وطالب فريق التأسيس بأن يكون رأس المال فوق الثلاثين مليون دولار لضمان خروج قناة إخبارية متكاملة تستطيع اقتطاع حصة من السوق الكبير الذي تسيطر عليه فضائيتي الجزيرة والعربية دون شريك ثالث.

لكن مجلس الإدارة أصر على أن العشرين مليون دولار مبلغ كاف، مما صعد الخلاف إلى أعلى مستوياته التي بلغت مرحلة حرجة قد ينسحب خلالها فريق التأسيس من المهمة المناطة إليه.

ومع ذلك فمبلغ الثلاثين مليون دولار لا يمكن القناة من منافسة الجزيرة والعربية فميزانية تأسيس الأولى كانت 100 مليون دولار، والثانية 50 مليون دولار رغم استفادتهما من مقرات عمل شبه جاهزة بعكس الحياة التي تبحث عن مقر لها في بيروت حالياً.

 

 

 

الإعلان عن رحيل :

                              مجلة المجلة في ذمة الله

 

 

أفاد صحافي عربي متعاون مع مجلة المجلة اللندنية أن الأسابيع الأخيرة ستشهد انتهاء حقبة هذه المجلة التي تصدرت سوق المجلات السياسية عربياً لسنوات طويلة، إذ أكد على أنها ستلغى ومن ثم ستدمج مع صحيفة سعودية محلية تدعى الاقتصادية توزع داخل السعودية، وتتبع مجموعة جريدة الشرق الأوسط الدولية.وقال المصدر أن المجلة سيغلب عليها الشأن الاقتصادي مع أبواب أخرى لا علاقة لها بالسياسة. 

وفي وقت أمجاد سوق المجلات العربية كانت مجلة المجلة في الصدارة ، وجاء نجاحها في كونها شقيقة لجريدة دولية كبرى هي الشرق الأوسط وفرت لها الدعم الصحافي والسياسي، ومن شدة الارتباط بين المطبوعتين أن اثنين من رئاسة تحرير الشرق الأوسط وهما عثمان العمير وعبدالرحمن الراشد كانا رئيسين لتحرير مجلة المجلة لسنوات طويلة، وفي فترة من قوتها وحضورها كان عبدالباري عطوان رئيس تحرير جريدة القدس اللندنية مديراً للتحرير فيها إلى جانب العمير والراشد.

وأعقب الراشد في رئاسة تحريرها عبدالعزيز الخميس الذي أقيل لاحقاً بسبب معمر القذافي ليتحول فجأة إلى معارض مقيم في لندن، ومن حينها ذبلت المجلة واختفت مع تعاقب 3 رؤساء تحرير هم الدكتور فهد الطياش وهاني نقشبندي وعبدالعزيز الخضر الرئيس الحالي والأخير.

 

 

لجنة حماية الصحفيين تصدر تقريرها السنوي {الاعتداء على الصحافة}

 

أصدرت لجنة حماية الصحفيين تقريرها السنوي عن حرية الصحافة "الاعتداء على الصحافة" الذي يوثق للمئات من حالات قمع الصحافة في أرجاء العالم. ويسلط التقرير الضوء على اتجاهات حرية الصحافة، ومنها شيوع الرقابة الذاتية في المكسيك، وكولومبيا، والبرازيل، وتصاعد القمع الحكومي في إفريقيا، واغتيال الصحفيين في لبنان وليبيا، والأخطار التي تحيط بالعمل الصحفي في العراق.

ويرصد "الاعتداء على الصحافة" مناطق خطر جديدة تعرض فيها الصحفيون للاعتداءات، من بينها نيبال وأوزبكستان وإثيوبيا واليمن.

 

 

هل انتهى عصر مهنة قارئ الصحف  ؟

 

 

ثلاث ساعات يومية أو أكثر يقضيها «قارئ الصحف» بين أخبار المطبوعات الصحافية والمجلات المحلية الجادة، والتي قد تصل حتى العشرين مطبوعة، بغية مراقبة جل ما يكتب ويطرح من قضايا وإشكاليات تختص بإدارته ومؤسسته.«الملف أو الأرشيف» الصحافي أهم انجازاته،وذلك بعد (قص ولصق) جل ما يمس المؤسسة لعرضه على المسؤول والمدير التنفيذي، والتدقيق والتمحيص.

بعد ذلك فإما إصلاح داخلي أو تكذيب وتوضيح في اليوم التالي، لما نشر في ذات المساحة وذات المكان في المطبوعة. وباعتبار حداثة المسمى الوظيفي «قارئ الصحف» والذي أدرج في اللوائح الوظيفية لعدد من الدوائر الحكومية والجهات الرسمية مؤخرا، بقي متواريا خلف ما يطلق عليه بإدارة الإعلام والعلاقات العامة.

ورغم التفاوت والاختلاف ما بين المسميات، بقيت المهام الوظيفية متشابهة ومشتركة إلى حد كبير، ومن خلالهما لم تعد للمقولة الشهيرة والممتلئة بالسخرية «كلام جرائد» أي معنى، وبالأخص في أجندة المسئول العربي. حول ذلك ذكر فهد المطرفي مسؤول العلاقات العامة في مستشفى الحرس الوطني، أنه ولمدة ثلاثة أعوام، كان عليه التفرغ لما يقارب الساعتين يوميا لمطالعة ومراقبة جل ما ينشر في الصحف لما له صلة بجهة عمله من قريب أو بعيد.

وأضاف انه بالرغم مما يجد فيه البعض من روتين مهني، فإن «ملفه الصحافي» يبقى إحدى مقومات واستمرارية المؤسسات والإدارات سواء أكانت حكومية أو قطاعات خاصة.

فقد يغفل «قارئ الصحف» عن خبر قد يراه بسيطا، يترتب عليه مساءلة من صاحب القرار للإدارات التنفيذية للبحث في مسببات الخلل المذكور في الصحف، مشيرا إلى أن تقييم مدى أهمية الخبر من عدمه، إنما يعود للمسؤول وليس لموظف العلاقات العامة أو قارئ الصحف. وأوضح الطريفي أن الملف الصحافي عبارة عن أرشيف خاص لكل صحيفة ومطبوعة محلية، يكتظ بالأخبار الخاصة بمؤسسته، وتخصيص نسخة من ذلك لعرضها على المسؤول بعد التعليق أو الشرح على كل خبر، مضيفا أنه في حال الكشف عن عدم دقة الخبر، تطالب الإدارة وتلزم الصحيفة بنشر توضيح أو تكذيب للخبر.

من جهته يرى خالد الفرم مستشار وخبير إعلامي، اندثار مصطلح «قارئ صحف» من الثقافة الإعلامية، إلا انه ما زال سائدا في الثقافة الإدارية، ويكمن دوره (هو) في قراءة الصحف، وقص الأخبار التي تمس المؤسسة وأرشفتها وعرضها على المسؤول من خلال الملف الصحافي.

وانتقد الفرم استمرارية هذه الطريقة البدائية والتي ما زالت سائدة في إدارة الإعلام والعلاقات العامة، بالرغم من وجود أنظمة تقنية متطورة تتيح أمكانية البحث والأرشفة الالكترونية، ليس فقط لأخبار المطبوعة، إنما للأخبار والمواد المتلفزة، وتحليلها كميا، ونوعيا، بمعنى هل هذه المواد ايجابية أم سلبية من وجهة نظر المؤسسة.

واستنكر غياب استغلال مهارات التحليل وتشخيص الخطاب الإعلامي الصادر عن المؤسسة أو حتى موقف الرأي العام أو الكتاب وقادة الرأي في المجتمع نحو المؤسسة، والبقاء في مرحلة ثقافة قارئ الصحف والذي تتمحور مهامه كما ذكر حول آلية (القص واللصق).

وفيما يتعلق بأهمية ما تطرحه وتنشره الصحف المحلية وتأثيره على صاحب القرار، أكد أن هناك اهتماما كبيرا بما تنشره وسائل الإعلام عن المؤسسات العامة والخاصة، وذلك لأهمية النشر في بلورة الرأي العام وكذلك التأثير على صناع القرار في المؤسسات السياسية والاقتصادية وغيرها.

رغم انتقاد البعض لدور الصحافة العربية وتأثيرها الضعيف في تغيير مجريات الحياة السياسية والاجتماعية.

ومع إدراك الجهاز التنفيذي والمسؤولين وجود أجهزة لرصد صوت الشعب عبر الوسائل الإعلامية، تحول برأيه اهتمام المسؤولين بسبب ذلك من تحقيق الانجاز الفعلي على الأرض إلى انجازات إعلامية في بعض الأوقات.

وذلك حسب ما ذكر بضخ اكبر قدر ممكن من أخبار الأجهزة وانجازات القائمين عليها بشكل لا يتفق والنتائج على العرض، ليتحول مفهوم الإدارة بالأهداف إلى مفهوم الإدارة بالإعلام أو بالملف الصحافي، الذي بات يمنح انجازات ومشاريع وهمية أحيانا دون التحقق من تنفيذها، ومثلما بات دور هيئة سوق المال التحقق من تصريحات الشركات المساهمة وإعلاناتهم الوهمية عن أرباحهم وخططهم لعدم التأثير في السوق، دعا خالد الفرم إلى إنشاء هيئة للسوق الإعلامية في السعودية بغية التأكد من تصريحات المسؤولين ومحاسبة أصحاب المشاريع الوهمية.

وفي السياق ذاته لا يرى سعد القحطاني والذي مضى على عمله كمدير للعلاقات العامة في الشؤون الصحية لمدينة الرياض ست أعوام، أي عناء في مهام «قارئ الصحف» أو مسؤول العلاقات العامة، حيث أن تغطيته للصحف الورقية لا يستغرق أكثر من نصف ساعة يومية، إلى جانب نصف ساعة أخرى لمتابعة بعض المنتديات والمواقع الالكترونية.

فالملف الصحافي لن يكون سوى بمراقبة أخبار المؤسسة ووضع الشروحات فيما يختص بالإدارة سواء أكانت ايجابيات أو إشكاليات مطروحة تختص بالمستشفيات إذ لا بد من متابعة القضية ولرد بشكل سريع للجهات المعنية عقب تشكيل لجنة للتحقق من صحة القضية.

وفي حال انعدام الدقة لما يطرح عبر الصحافة الورقية، كما ذكر القحطاني تخاطب إدارة الصحيفة لنشر الرد والتوضيح فيما ذكر من شكاوى، إلا أن التأخر في الرد وعدم حرص بعض الصحف توضيح الأمر مباشرة من أهم الإشكاليات التي قد تواجه الإدارات والمؤسسات. وأوضح من جهة أخرى، مدى تأثير الطرح الصحافي على سير الإدارات الحكومية والقطاعات الخاصة كون الصحافة السلطة الرابعة ومرآة المسؤول، مفيدا بورود خطابات عديدة سواء أكانت من الوزارة أو امارة مدينة الرياض للتأكد من صحة ما نشر.

"الشرق الأوسط اللندنية "

 

 

 

اليقين... فضائياً

 

 

أمينة خيري

 

 

لماذا نعلن دائماً أننا متأكدون مما نقول، على رغم أننا على يقين من أن ما نقوله غالباً ليس مؤكداً.ثقافتنا العربية والدينية تقوم على أساس أن كل شيء وارد الحدوث، وأن كل ما في حياتنا في يد الله سبحانه وتعالى، وأنه مهما بلغت درجة علمنا، فإنها لا شيء في عالم الغيب. 

ومع ذلك فإن سياسيينا، ومثقفينا، ومحللينا، ومعلقينا، وأدباءنا وفنانينا وكل من توكل إليه مهمة التعليق الفضائي على حدث سياسي، أو ظاهرة أدبية، أو مشكلة اجتماعية، أو حتى أغنية جديدة، يجب أن يبدأ رده على السؤال الموجه اليه بـ «مما لا شك فيه» أو «في الحقيقة» أو «حقيقةً» أو»في الواقع» أو «أجزم» أو «ما لا يدع مجالاً للشك» أو «يقيناً» أو «أنا على يقين» على رغم أن الغالبية العظمى من تلك الحوارات واللقاءات الفضائية تتطرق إلى قضايا ومواضيع غير علمية، أي لا تخضع لقواعد حسابية، أو نظريات كيميائية، أو قواعد فيزيائية تقوم على أساس أن «واحد زائد واحد يساوي اثنين».

وهذا يعني بالضرورة (لاحظ استخدام كلمة بالضرورة) أن ما يقوله الضيف مهما علا شأنه، وارتفع منصبه، وتملك من قواعد تخصصه، يحتمل الخطأ والصواب.

وفي الحالات التي يكون الضيف اكثر تواضعاً، او ربما على قدر أعلى من الواقعية، نجده يلجأ الى ألفاظ أقل توكيداً مثل: «أكاد أجزم» أو «أعتقد» أو «في تصوري» و «أغلب الظن» و «لا أعتقد» و «أؤمن» وجميعها ألفاظ تنم لغوياً عن عدم التأكد تماماً، وإن كانت على الصعيد النفسي تشير الى إيمان ناطقها بأنها حقيقة واقعة، ولكن لدواعي التواضع وربما تجنب الوقوع في الخطأ، يبذل جهداً في جعل كلماته ذات طابع غير مؤكد، حتى يحتفظ برفاهية خط الرجعة لو ثبت غير ذلك.

الفنان المبدع عادل إمام تنبه مبكراً الى هذه النزعة «الجازمة» في أحاديث المطلعين والمسؤولين. ففي أحد أفلامه يفتح مسؤول ما فمه ليرد على سؤال وجه إليه، فكان أول ما قال بنبرة العالم العارف الفاهم هو «أنا أعتقد»، وهنا باغته عادل إمام بالنبرة المتعالية نفسها «أنا لا أعتقد».

ونحن من جهتنا «لا نعتقد» أن كل من «يعتقد» عبر فضائياتنا العربية أنه «على يقين»، «متأكد» فعلاً من أنه «في الواقع» «على ثقة» مما «يؤكد» لأن «المُؤكَّد» أن كثيرين ممن «يعتقدون» أنهم «متأكدون» هم «واقعياً» «غير متأكدين».

" الحياة اللندنية " 

 

 

 

التقليد في سبيل البقاء

 

 

ناصر الحمود

 

تحاول بعض القنوات الحكومية البقاء في ساحة المنافسة حتى لو كان ذلك بضخ المزيد من الأموال التي هي في النهاية أموال مهدرة.ولنأخذ على ذلك مثال تلفزيون دبي الذي رصد مطلع العام 2004 مبلغ اربعمئة مليون درهم حسب تصريحات مسئوليه لتطويره والنتيجة بعد عامين هو قليل من التقدم في المظهر بينما بقيت المحطة في مكانها القديم بالنسبة لاهتمام المشاهدين.

ولو كان المسئولين عن تلفزيون دبي يريدون تطوير المحطة كان عليهم البدء بإعداد الكوادر أولاً لا أن يتم جلبهم بعد أن يكونوا قد قدموا ما لديهم في محطاتهم وما ينطبق على الكوادر أيضاً ينطبق على البرامج فقد نسخوا طبق الأصل برامج محطة مركز تلفزيون الشرق الأوسط كما هي وقدموا برامج نسخ لبرامج تلك المحطة وهنا الخطأ الكبير الذي وقعوا فيه وهو أن المشاهد لن يرضى بالتقليد على الإطلاق وهكذا يستمر الهدر في الأموال ويستمر تخلف المحطة عن الركب الفضائي ولابد أن هناك من يستفيد من هذه الحالة وهم الشركات التي تدعي تطوير الفضائيات فهي لن تكلف نفسها عناء البحث والتطوير فجميع البرامج يمكن استنساخها حتى لو تطلب الأمر اقتباس أفكار برامج غربية وبدون أخذ أذن مسبق. 

بذلك ، كم كان أملنا أن تتطور فضائياتنا بشكل جدي وليس على الورق

 

 

 

التواصل والتوصيل في الخطاب الاعلامي

 

 

د. محمد القضاة

 

 

يعد الخطاب الإعلامي في صلب عملية التواصل والتوصيل، يحمل الواقع بتحدياته وظروفه وأفكاره ويتواصل مع الآخر ويقنعه أننا أمة لديها رسالة حضارية مهمة.

وهذه الرسالة تبدو امام الاخر انه أصابها العطب نتيجة الفاعل الخطابي الداخلي وحملها الفاعل الخارجي ونقلها بتأويلات جديدة أفضت إلى صور سلبية.

فما الخطاب الإعلامي الذي يصحح الصورة السلبية للعربي والمسلم في الغرب ؟ وهي صورة رسمت مشوهة غير واضحة المعالم تكره الغرب بفعل التعصب الديني ، وكأن خطاب المسلمين برمتهم خطاب ابن لادن !؟

وقد عزى جورج قرم أسباب تشويه صورة العرب إلى عجزهم العسكري وإخفاقهم في عدم صد أية هجمة تعرضوا لها في تاريخهم الحديث ، ويرى أنه في النظام الدولي الجديد لابد لأي شعب أن تكون لديه مقومات الدفاع عن النفس لكسب احترام الآخر ، وعجزهم الاقتصادي وهو سبب آخر في النظرة السلبية وخصوصا حين يقارن بين كوريا وماليزيا وسنغافورة والصين من جهة حين كانت دولا أكثر فقرا من الدول العربية ، وكيف أصبح لها وزنها في النظام الاقتصادي العالمي وبقيت الدول العربية مستهلكة وغير معنية بالانتاج ، يضاف الى ذلك عجز العرب عن تكوين مجموعة عربية متماسكة ومتضامنة تعتمد مواقف متناسقة وصلبة في إطار النظام الدولي ، والصورة التي نراها على حد تعبيره تزخر بالانقسامات والتناحر والتباعد بين الأقطار العربية ، ولكي ننجح في مخاطبة الغرب علينا أن نعيد النظر في ترتيب البيت العربي ترتيبا واضحا يقوم على مواقف ثابتة ، تعتمد أساليب مشروعة مقنعة ، وتتخذ الديمقراطية غاية حقيقية بعيدا عن الضبابية والخوق وممارسة القمع الفكري والثقافي ، وحينها قد نحدد معالم خطابنا الاعلامي المعاصر والمؤثر في تغيير صورة العرب لدى الآخر ، ولذلك ، ترى المفكرين العرب يركزون على جملة قضايا لابد منها لتحديد طبيعة الخطاب الإعلامي ومبادئه أمام خطاب الآخر وماكنته الإعلامية التي تغذي الصور السلبية وتنقلها حقائق لا تتغير مهما تغير الزمن وتبدلت وسائل الاتصال .

والخطاب الاعلامي العربي عليه ان يبرز للاخر أن العرب أمة واحدة لها حقها في الحياة ، ولها حضارتها وهويتها الثقافية وكيانها وموقعها الفريد ودينها الشمولي الذي يوحد الأجناس والأعراق والأقليات ويرفض القتل والترويع ، وعلينا أن نحدد مواقفنا من الإرهاب ، وأن لا نكيل بمكيالين كما يكيل الآخر بازدواجية مفضوحة ؛ اذ لابد من الاستمرار في تحديد مفهوم الإرهاب ، وأن الإرهاب يتعرض له العرب أكثر من غيرهم وليسوا هم مادته وأساسه ، وقضاياهم عادلة ولا تستحق انحياز القطب الواحد ضدها ، وهنا لابد أن تتحرك وسائل الإعلام كلها لفضح الممارسات الإرهابية مهما كان مصدرها ، مع التفريق بين المقاومة المشروعة والإرهاب ، فالأولى حق مشروع للشعوب المحتلة ، والثانية أمر مرفوض ، لأنه يقتل الناس بدماء باردة بدون سبب أو ذنب . وما نراه اليوم هو نتيجة للأوضاع الاقتصادية والسياسية التي همشت الصورة العربية ، ولابد للخطاب الإعلامي أن يرتكز إلى خطاب سياسي مقنع يعرف فيه الفرد موقعه وموقفه ويطلق رؤيته بحرية واحترام ويدرك أن حقوقه وممارسته للديمقراطية والتعددية شأن اعتيادي ، وبالتالي تداول السلطة بأريحية وحضارية واضحة وحينها يقنع الخطاب الإعلامي الآخر أن الفرد العربي يملك نفسه وقوته وفكره ونظامه القيمي ، ولا يترك لأصحاب الحملات الإعلامية ضد العرب والمسلمين الاستمرار في ضخ الصور السلبية التي ترفع من قدر المتعصبين والمتطرفين في الطرف الآخر، لأن العربي لم يعد قادرا على تحسين صورته وتغيير نمطها الأسود .

ويحتاج الخطاب الإعلامي إلى لغة واضحة وناجعة وصادقة وصراحة تعبر عن صدق قضايانا وإنسانية إنساننا ، وحين يطرح بعضنا تساؤلاته من نحن وأين نحن وماذا نريد وبأية لغة نخاطب الآخر ؟ علينا أن نجيب بصدق لا ينقصه الصراحة أننا أمة لها رسالة وعليها أن تبحث عن عوامل استقرارها ونجاحها وفرحها من داخلها ، أمة تعيش في عالم متغير يجب أن تعرف كيف تخاطب الآخر وتتعامل معه ، وما نريده هو ما يريده أي فرد كائن من كان ، نريد أن نعيش بأمان وحرية واحترام ، وأن يحترمنا الآخر كما نحترمه ، ، ولغتنا التي استوعبت منجزات العصور والحقب المتوالية تستحق أن تبقى قوية وفاعلة ومؤثرة ،لا أن تبقى تلك الصورة التي كتبها الصحافي الفرنسي بول بالثا حين قال: منذ أوائل الحرب الجزائرية عام 1954 وحملة السويس سنة 1956 فان الصورة التي يعكسها الأوروبيون عن العرب عامة تنحصر في صيغ هي : الارهابي سواء أكان مجاهدا أم فدائيا أم مختطفا ، والعامل المهاجر المسكين والجاهل غير المؤهل ، والخليجي الغني الذي برز في أعقاب ظهور النفط ، والأصولي المتعصب الذي ظهر بعد ثورة الخميني . لابد من تغيير هذه الصور بوقائع جديدة وبحوار يعكس تمردنا على هذه الصور ، حوار متكافئ بين أطراف متكافئة ، اذ لا يقبل الحوار بين القوي والضعيف ، لأنها تعكس علاقة التابع والمتبوع وتتنافى مع شروط الحوار بلغة حية تصلح صورتنا وتعرف بحضارتنا وقيمنا وتسامحنا ، لغة تديم لغة الخطاب وتعززه تعرف الهدف ولا تتراجع ، وتقنع الآخر أننا نملك المقومات والوسائل بعيدا عن لغة العنف ، وهذا لا يتم بدون وسائل إعلامية متنوعة تخاطب الآخر بلغته ووسائله ؛ مقروءة ومسموعة ومرئية ، ومؤتمرات وندوات ومعارض تملك القدرة على النفاد إلى أعماق الآخر لتزيل ما تراكم لديه من افتراءات وأكاذيب وتحريف ، والمؤسف أننا نرى الخطاب الإعلامي العربي اليوم مبعثرا وكل دولة لها وسائلها وأساليبها وهي لا ترقى إلى الإقناع ، وإنما تحكمها العواطف واللحظة الآنية ، وعلينا أن نتذكر كيف استطاعت وكالات الدعاية والعلاقات العامة أن تضخم قضايانا وتثير الرأي العام الغربي وتروج للحرب على أمتنا، لابد من خطاب إعلامي منطقي ، خطاب لا يثير الشفقة ولا يتوسل عند الآخر لإقناعه ، خطاب يفتح الآفاق بإطار علمي وتحليل موضوعي يعترف به الآخر ويضعه في موازاة خطابه ، وهو أمر ليس مستحيلا على أمة ملكت حضارة اعترفت بها الدنيا حين كانت توازيها قوة وعلما وفكرا ، واليوم بات على خطابنا الإعلامي أن يخوض تجاربه داخل الوطن العربي وخارجه بقوة ، وبلغة تلبي حاجات متجددة للمتلقين لا تأخذه وسائل الانبهار الهابطة عن طر يقها الصحيح.

" الرأي الأردنية " 

 

 

فضائية العربية .. والمهمة الفاشلة

 

 

شاهر الحسيني

 

جنوح فضائية العربية نحو الإثارة غير الجادة - بل والمبتذلة أحياناً - في برامجها يكشف عن شعورها بفشل المهمة التي أنشئت لأجلها.وهي محاولة تقديم إعلام بحجم فضائية الجزيرة ذي سياسة مخالفة يَخدم جهاتٍ معينةً مخالفة لسياسة الجهة المؤسسة للجزيرة،  ولعل في الإثارة الجادة ما يخالف سياسة العربية، فهي من ثَمَّ تحاول جذب اهتمام الجمهور العربي بعنصر المذيعات ومقدمات البرامج، تارة بإبرازهن على الشاشة في صورة مثيرة، وتارة في الدخول إلى عوالمهن الخاصة - بمظهر القضايا البرامجية - كإثارة موضوع حمل المذيعة (ميسون عزام) - مؤخراً - ورصد جائزة لمن يتكهن بجنس مولودها.

هذه المظاهر تكشف - فعلاً - حجم التخبط الذي تعاني منه فضائية العربية في محاولتها كسب الجمهور العربي ، إذ أن سياستها الإخبارية لا تختلف - حقيقة - عن سياسة أي فضائية عربية حكومية رسمية - إذا ما حذفنا الجزء المتعلق بالزيارات والبرقيات المتبادلة بين جلالات الملوك وفخامات الرؤساء ,اصحاب المعالي - ، والمشاهِد العربي لم يعد مستعداً لأن يطرق سمعَه هذا النوعُ من الأخبار أو هذا النوع من تحليل الأخبار بعد أن تذوق طعماً خاصاً للخبر والتحليل قدمته رائدة الإعلام العربي (فضائية الجزيرة) ، والمأزق الحرج الذي وقعت فيه فضائية العربية مأزق متجذر لا يمكنها النهوض معه ، إذ أن مهمتها الأصلية - والتي لولاها لم تنشأ - هي تقديم هذا النوع من الأخبار وهذا النوع من التحليل .

وخضوعُها المباشر لسياسات الدول الممولة يزيد من حجم المشكلة ، فعقب وفاة الملك فهد - مثلاً - اضطرت العربية كأي فضائية سعودية  إلى ملأ ساعات طيلة ثلاثة أيام بالتقارير والبرامج المتحدثة عن الفقيد وحنكته ومآثره وكلماته ... إلخ ، فيما كان متوقعاً أن يأخذ هذا الخبر مكانه الطبيعي في الأهمية وفي تصدر نشرات الأخبار، ولكن ليس بهذا الحجم والشكل من فضائية يُفترض أنها  إخبارية متخصصة، وذلك على حساب أخبار لا تقل عن هذا الخبر أهمية .

وشعور فضائية العربية بهذا المأزق يدفعها أحياناً إلى مجاوزة خطها المرسوم مرغَمةً أمام رغبة الجمهور العربي لسماع الأخبار التي تنفس عنه ، فحينما أَغلقتِ الحكومةُ العراقية المؤقتة مكتبَ فضائية الجزيرة في العراق رفضاً لسياستها الإعلامية، كانت قد أخذت على فضائية العربية ما يضمن سيرَها الإعلامي ضمن قيود معينة، إلا أن العربية كانت تجد نفسها - بين الفينة والأخرى - مضطرةً إلى إشباع رغبة الشارع العربي بنقل الأخبار السارة بالنسبة إليه والسيئة بالنسبة إلى قوات الاحتلال والحكومة المؤقتة، وهي التجاوزات الطفيفة التي قد تُحفِظُ عليها الاحتلالَ والحكومةَ الانتقالية للعراق .

وكل ماتقدم ونصا بحسب موقع المصدر في 22-1-1427

 

 

إعادة تشكيل مجلس إدارة «الجزيرة» الفضائية

 

 

أصدر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير قطر اول من امس قرارا بتشكيل مجلس ادارة شبكة الجزيرة الفضائية، ونص القرار على أن يشكل مجلس إدارة شبكة الجزيرة الفضائية من الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني رئيساً، وخلف أحمد المناعي نائباً للرئيس، وأحمد عبدالله الخليفي عضواً، وعبدالله مبارك الخليفي عضوا، والدكتورة إلهام بدر السادة عضواً، ومحمود شمام عضوا، ووضاح عارف خنفر عضواً. ونص القرار على ان تكون مدة المجلس سنة ميلادية واحدة ويتولى الاعضاء عملهم فيه بالاضافة الي أعمالهم الاصلية، وقضى القرار بتنفيذه والعمل به من تاريخ صدوره وأن ينشر في الجريدة الرسمية. وقال اعلاميون في الدوحة لـ«الشرق الأوسط» انها المرة الاولى التي يضم فيها مجلس ادارة الجزيرة ثلاثة اعلاميين وهم محمود شمام والمذيعة الهام بدر والمدير الحالي للقناة خنفر الذي كان مسؤول التحرير في افغانستان في مكتب كابل بعد سقوط حركة طالبان الاصولية, خلفا لتسيير علوني المعتقل حاليا في اسبانيا بتهمة دعم «القاعدة». واشارت المصادر الاعلامية الى ان المجلس الجديد ستكون مهمته ايضا وضع الخريطة الاعلامية للقناة وليس الاسس الادارية والمالية فقط.

و ذلك ونصا بحسب الشرق الأوسط في 3-3- 2006