من الصحافة البريطانية: الإعدام لـ "هملر" العراق

 

 

 

جميع الصحف البريطانية الصادرة اليوم الاثنين أبرزت تولي وزير الخزانة البريطاني جوردون براون رئاسة حزب العمال توطئة لتوليه رئاسة الحكومة خلفا لبلير الذي سيترك الحكم في السابع والعشرين من يونيو- حزيران الحالي.

كما واصلت الصحف البريطانية متابعة الشأن العراقي وخاصة الحكم بالاعدام ضد علي حسن المجيد الملقب "بعلي الكيماوي" إضافة إلى مسؤولين آخرين في نظام صدام حسين لدورهم في قضية الأنفال، وذلك فضلا عن مختلف القضايا.

فتحت عنوان علي الكيماوي "هملر" العراق كتب باتريك كوكبرن في صحيفة الاندبندنت يقول إن حكم الاعدام صدر بحق علي حسن المجيد، جلاد صدام حسين، "السادي"، لدوره في الابادة الجماعية ضد الأكراد.

وقالت الاندبنت "إن المجيد كان هنريخ هملر العراق، فبعد توليه ملف الشمال العراقي عام 1987 أشرف على إبادة نحو 180 ألف كردي، وقد أصدر مرسوما دعا فيه الجيش إلى قتل كل إنسان وحيوان موجود في المنطقة".

وتابعت الصحيفة قائلة "ونظرا لدوره في إبادة الأكراد، صدر الحكم ضد إبن عم صدام حسين وجلاد نظامه بالاعدام".

ومضت الصحيفة قائلة "إن دور المجيد فيما عرف بحملة الأنفال عام 1987 لا يشوبه أي شك، فالكثير من أوامره الصادرة عبر الهاتف كانت مسجلة وقد عثرت المقاومة الكردية على تلك الشرائط".

وأشارت الاندبنت إلى قيام القوات العراقية في 16 مارس آذار عام 1988 باطلاق قذائف الغازات السامة على قرية حلابجة مما أسفر عن مقتل 5 آلاف رجل وإمرأة وطفل.

الانتخابات البريطانية

وحول تولي وزير الخزانة البريطاني جوردون براون رئاسة حزب العمال الحاكم توطئة لخلافة بلير، الذي سيترك الحكم في السابع والعشرين من يونيو- حزيران الحالي، في رئاسة الحكومة قالت صحيفة التايمز إن براون وضع في خطاب تنصيبه حزب العمال وبريطانيا كلها في حالة تأهب لانتخابات العام المقبل.

وقد تعهد براون في خطابه بالعمل على التغيير قائلا "عندما أتولى رئاسة الحكومة الأربعاء فانني سأقود الحملة نحو التغيير".

واضاف قائلا " إن حزب العمال سيكون عند مستوى التغيير اللازم من أجل الشباب الذين يخطون الخطوات الأولى للحصول على منازل، ومن أجل الأسر التي تريد إرسال أبنائها إلى الجامعات، ومن أجل الذين يريدون توفير رعاية أفضل للأطفال، ومن أجل أصحاب المعاشات، ومن أجل توفير رعاية صحية أفضل".

و كل ذلك بحسب المصدر المذكور نصا و دون تعليق.

المصدر: بي بي سي العربية-25-6-2007